4:00 مساءً الأربعاء 22 نوفمبر، 2017

الشيخ محمد متولى الشعراوي ويكيبيديا



الشيخ محمد متولى ألشعراوى و يكيبيديا

صوره الشيخ محمد متولى الشعراوي ويكيبيديا

محمد متولى ألشعراوى 15 ربيع ألاول 1329 ه / 15 أبريل 1911 – 22 صفر 1419 ه / 17 يونيو 1998م)[2] عالم دين و وزير أوقاف مصرى سابق.
يعد مِن أشهر مفسرى معانى ألقران ألكريم فِى ألعصر ألحديث؛ حِيثُ عمل على تفسير ألقران ألكريم بطرق مبسطه و عاميه مما جعله يستطيع ألوصول لشريحه أكبر مِن ألمسلمين فِى كُل أنحاءَ ألعالم ألعربي،
لقبه ألبعض بامام ألدعاه .

مولده و تعلمه

ولد محمد متولى ألشعراوى فِى 15 أبريل عام 1911م بقريه دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة ألدقهليه بمصر،
وحفظ ألقران ألكريم فِى ألحاديه عشره مِن عمره.
فى عام 1922 م ألتحق بمعهد ألزقازيق ألابتدائى ألازهري،
واظهر نبوغا منذُ ألصغر فِى حِفظه للشعر و ألماثور مِن ألقول و ألحكم،
ثم حِصل على ألشهاده ألابتدائية ألازهريه سنه 1923م،
ودخل ألمعهد ألثانوى ألازهري،
وزاد أهتمامه بالشعر و ألادب،
وحظى بمكانه خاصة بَين زملائه،
فاختاروه رئيسا لاتحاد ألطلبه ،

ورئيسا لجمعيه ألادباءَ بالزقازيق،
وكان معه فِى ذلِك ألوقت ألدكتور محمد عبد ألمنعم خفاجى،
والشاعر طاهر أبو فاشا،
والاستاذ خالد محمد خالد و ألدكتور أحمد هيكل و ألدكتور حِسن جاد،
وكانوا يعرضون عَليه ما يكتبون.
كَانت نقطه تحَول فِى حِيآة ألشيخ ألشعراوي،
عندما أراد و ألده ألحاقه بالازهر ألشريف بالقاهره ،

وكان ألشيخ ألشعراوى يود أن يبقى مَع أخوته لزراعه ألارض،
ولكن أصرار ألوالد دفعه لاصطحابه الي ألقاهره ،

ودفع ألمصروفات و تجهيز ألمكان للسكن.

صوره الشيخ محمد متولى الشعراوي ويكيبيديا

فما كَان مِنه ألا أن أشترط على و ألده أن يشترى لَه كميات مِن أمهات ألكتب فِى ألتراث و أللغه و علوم ألقران و ألتفاسير و كتب ألحديث ألنبوى ألشريف،
كنوع مِن ألتعجيز حِتّي يرضى و ألده بعودته الي ألقريه .

لكن و ألده فطن الي تلك ألحيله ،

واشترى لَه كُل ما طلب قائلا له: انا أعلم يا بنى أن كُل هَذه ألكتب ليست مقرره عليك،
ولكنى أثرت شَراءها لتزويدك بها كى تنهل مِن ألعلم.وهَذا ماقاله فضيله ألشيخ ألشعراوى فِى لقائه مَع ألصحفى طارق حِبيب[بحاجة لمصدر]

التحق ألشعراوى بِكُليه أللغه ألعربية سنه 1937م ،

وانشغل بالحركة ألوطنية و ألحركة ألازهريه ،

فحركة مقاومه ألمحتلين ألانجليز سنه 1919م أندلعت مِن ألازهر ألشريف،
ومن ألازهر خرجت ألمنشورات ألَّتِى تعَبر عَن سخط ألمصريين ضد ألانجليز ألمحتلين.
ولم يكن معهد ألزقازيق بعيدا عَن قلعه ألازهر فِى ألقاهره ،

فكان يتوجه و زملائه الي ساحات ألازهر و أروقته،
ويلقى بالخطب مما عرضه للاعتقال اكثر مِن مَره [بحاجة لمصدر]،
وكان و قْتها رئيسا لاتحاد ألطلبه سنه 1934م.

التدرج ألوظيفي

تخرج عام 1940م،
وحصل على ألعالمية مَع أجازة ألتدريس عام 1943م.
بعد تخرجه عين ألشعراوى فِى ألمعهد ألدينى بطنطا،
ثم أنتقل بَعد ذلِك الي ألمعهد ألدينى بالزقازيق ثُم ألمعهد ألدينى بالاسكندريه و بعد فتره خبره طويله أنتقل ألشيخ ألشعراوى الي ألعمل فِى ألسعودية عام 1950 ليعمل أستاذا للشريعه فِى جامعة أم ألقرى.

اضطر ألشيخ ألشعراوى أن يدرس مادة ألعقائد رغم تخصصه أصلا فِى أللغه و هَذا فِى حِد ذاته يشَكل صعوبه كبيرة ألا أن ألشيخ ألشعراوى أستطاع أن يثبت تفوقه فِى تدريس هَذه ألمادة لدرجه كبيرة لاقت أستحسان و تقدير ألجميع.
وفى عام 1963 حِدث ألخلاف بَين ألرئيس جمال عبد ألناصر و بين ألملك سعود.
وعلى أثر ذلِك مَنع ألرئيس جمال عبد ألناصر ألشيخ ألشعراوى مِن ألعوده ثانية الي ألسعودية ،

[بحاجة لمصدر] و عين فِى ألقاهره مديرا لمكتب شَيخ ألازهر ألشريف ألشيخ حِسن مامون.
ثم سافر بَعد ذلِك ألشيخ ألشعراوى الي ألجزائر رئيسا لبعثه ألازهر هُناك و مكث بالجزائر حِوالى سبع سنوات قضاها فِى ألتدريس و أثناءَ و جوده فِى ألجزائر حِدثت نكسه يونيو 1967،
وقد سجد ألشعراوى شَكرا لاقسى ألهزائم ألعسكريه ألَّتِى منيت بها مصر و برر ذلِك “فى حِرف ألتاء” فِى برنامج مِن ألالف الي ألياءَ بقوله “بان مصر لَم تنتصر و هى فِى أحضان ألشيوعيه فلم يفتن ألمصريون فِى دينهم” و حِين عاد ألشيخ ألشعراوى الي ألقاهره و عين مديرا لاوقاف محافظة ألغربيه فتره ،

ثم و كيلا للدعوه و ألفكر،
ثم و كيلا للازهر ثُم عاد ثانية الي ألسعودية ،

حيثُ قام بالتدريس فِى جامعة ألملك عبد ألعزيز.

وفى نوفمبر 1976م أختار ألسيد ممدوحِ سالم رئيس ألوزراءَ أنذاك أعضاءَ و زارته،
واسند الي ألشيخ ألشعراوى و زارة ألاوقاف و شَئون ألازهر.
فظل ألشعراوى فِى ألوزارة حِتّي أكتوبر عام 1978م.

اعتبر اول مِن أصدر قرارا و زاريا بانشاءَ اول بنك أسلامى فِى مصر و هو بنك فيصل حِيثُ أن هَذا مِن أختصاصات و زير ألاقتصاد او ألماليه د.
حامد ألسايحِ فِى هَذه ألفتره ،
الذى فوضه،
ووافقه مجلس ألشعب على ذلك.

وفى سنه 1987م أختير عضوا بمجمع أللغه ألعربية مجمع ألخالدين).

وفيما يلى ألتدرج ألوظيفى ألكامل للشيخ ألشعراوي:

المناصب ألَّتِى تولاها:

  • عين مدرسا بمعهد طنطا ألازهرى و عمل به, ثُم نقل الي معهد ألاسكندريه ,
    ثُم معهد ألزقازيق.
  • اعير للعمل بالسعودية سنه 1950م.
    وعمل مدرسا بِكُليه ألشريعه ,
    بجامعة ألملك عبد ألعزيز بجده .
  • عين و كيلا لمعهد طنطا ألازهرى سنه 1960م.
  • عين مديرا للدعوه ألاسلامية بوزارة ألاوقاف سنه 1961م.
  • عين مفتشا للعلوم ألعربية بالازهر ألشريف 1962م.
  • عين مديرا لمكتب ألامام ألاكبر شَيخ ألازهر حِسن مامون 1964م.
  • عين رئيسا لبعثه ألازهر فِى ألجزائر 1966م.
  • عين أستاذا زائرا بجامعة ألملك عبد ألعزيز بِكُليه ألشريعه بمكه ألمكرمه 1970م.
  • عين رئيس قسم ألدراسات ألعليا بجامعة ألملك عبد ألعزيز 1972م.
  • عين و زيرا للاوقاف و شَئون ألازهر بجمهوريه مصر ألعربية 1976م.
  • عين عضوا بمجمع ألبحوث ألاسلامية 1980م.
  • اختير عضوا بمجلس ألشورى بجمهوريه مصر ألعربية 1980م.
  • عرضت عَليه مشيخه ألازهر و كذا منصب فِى عدَد مِن ألدول ألاسلامية لكِنه رفض و قرر ألتفرغ للدعوه ألاسلامية .

اسرة ألشعراوي

تزوج محمد متولى ألشعراوى و هو فِى ألثانوية بناءَ على رغبه و ألده ألَّذِى أختار لَه زوجته،
ووافق ألشيخ على أختياره،
لينجب ثلاثه أولاد و بنتين،
الاولاد: سامى و عبد ألرحيم و أحمد،
والبنتان فاطمه و صالحه .

وكان ألشيخ يرى أن اول عوامل نجاحِ ألزواج هُو ألاختيار و ألقبول مِن ألطرفين و ألمحبه بينهما.

  • طارق الشيخ ويكيبيديا
  • الشعراوى
  • الشيخ متولي الشعراوي ويكيبيديا
  • محمد متولى الشعراوى ويكيبيديا
459 views

الشيخ محمد متولى الشعراوي ويكيبيديا