11:53 صباحًا الخميس 22 فبراير، 2018

الشيخ محمد متولى الشعراوي ويكيبيديا



الشيخ محمد متولي ألشعراوى و يكيبيديا

صوره الشيخ محمد متولى الشعراوي ويكيبيديا

محمد متولى ألشعراوى 15 ربيع ألاول 1329 ه / 15 أبريل 1911 – 22 صفر 1419 ه / 17 يونيو 1998م)[2] عالم دين و وزير أوقاف مصرى سابق.
يعد مِن أشهر مفسرى معانى ألقران ألكريم في ألعصر ألحديث؛ حِيثُ عمل علي تفسير ألقران ألكريم بِطرق مبسطه و عاميه مما جعله يستطيع ألوصول لشريحه أكبر مِن ألمسلمين في كُل أنحاءَ ألعالم ألعربي،
لقبه ألبعض بِامام ألدعاه .

مولده و تعلمه

ولد محمد متولى ألشعراوى في 15 أبريل عام 1911م بِقريه دقادوس مركز ميت غمر بِمحافظه ألدقهليه بِمصر،
وحفظ ألقران ألكريم في ألحاديه عشره مِن عمره.
فى عام 1922 م ألتحق بِمعهد ألزقازيق ألابتدائى ألازهري،
واظهر نبوغا منذُ ألصغر في حِفظه للشعر و ألماثور مِن ألقول و ألحكم،
ثم حِصل علي ألشهاده ألابتدائيه ألازهريه سنه 1923م،
ودخل ألمعهد ألثانوى ألازهري،
وزاد أهتمامه بِالشعر و ألادب،
وحظي بِمكانه خاصه بَِين زملائه،
فاختاروه رئيسا لاتحاد ألطلبه ،
ورئيسا لجمعيه ألادباءَ بِالزقازيق،
وكان معه في ذلِك ألوقت ألدكتور محمد عبد ألمنعم خفاجى،
والشاعر طاهر أبو فاشا،
والاستاذ خالد محمد خالد و ألدكتور أحمد هيكل و ألدكتور حِسن جاد،
وكانوا يعرضون عَليه ما يكتبون.
كَانت نقطه تحَول في حِياه ألشيخ ألشعراوي،
عندما أراد و ألده ألحاقه بِالازهر ألشريف بِالقاهره ،
وكان ألشيخ ألشعراوى يود أن يبقي مَع أخوته لزراعه ألارض،
ولكن أصرار ألوالد دفعه لاصطحابه ألي ألقاهره ،
ودفع ألمصروفات و تجهيز ألمكان للسكن.

صوره الشيخ محمد متولى الشعراوي ويكيبيديا

فما كَان مِنه ألا أن أشترط علي و ألده أن يشترى لَه كميات مِن أمهات ألكتبِ في ألتراث و أللغه و علوم ألقران و ألتفاسير و كتبِ ألحديث ألنبوى ألشريف،
كنوع مِن ألتعجيز حِتي يرضي و ألده بِعودته ألي ألقريه .
لكن و ألده فطن ألي تلك ألحيله ،
واشتري لَه كُل ما طلبِ قائلا له: أنا أعلم يا بِنى أن كُل هَذه ألكتبِ ليست مقرره عليك،
ولكنى أثرت شراءها لتزويدك بِها كى تنهل مِن ألعلم.وهَذا ماقاله فضيله ألشيخ ألشعراوي في لقائه مَع ألصحفي طارق حِبيب[بحاجه لمصدر]

التحق ألشعراوى بِِكُليه أللغه ألعربيه سنه 1937م ،

وانشغل بِالحركه ألوطنيه و ألحركه ألازهريه ،
فحركه مقاومه ألمحتلين ألانجليز سنه 1919م أندلعت مِن ألازهر ألشريف،
ومن ألازهر خرجت ألمنشورات ألتى تعَبر عَن سخط ألمصريين ضد ألانجليز ألمحتلين.
ولم يكن معهد ألزقازيق بِعيدا عَن قلعه ألازهر في ألقاهره ،
فكان يتوجه و زملائه ألي ساحات ألازهر و أروقته،
ويلقي بِالخطبِ مما عرضه للاعتقال أكثر مِن مَره [بحاجه لمصدر]،
وكان و قتها رئيسا لاتحاد ألطلبه سنه 1934م.

التدرج ألوظيفي

تخرج عام 1940م،
وحصل علي ألعالميه مَع أجازه ألتدريس عام 1943م.
بعد تخرجه عين ألشعراوى في ألمعهد ألدينى بِطنطا،
ثم أنتقل بَِعد ذلِك ألي ألمعهد ألدينى بِالزقازيق ثُم ألمعهد ألدينى بِالاسكندريه و بَِعد فتره خبره طويله أنتقل ألشيخ ألشعراوى ألي ألعمل في ألسعوديه عام 1950 ليعمل أستاذا للشريعه في جامعه أم ألقرى.

اضطر ألشيخ ألشعراوى أن يدرس ماده ألعقائد رغم تخصصه أصلا في أللغه و هَذا في حِد ذاته يشَكل صعوبه كبيره ألا أن ألشيخ ألشعراوى أستطاع أن يثبت تفوقه في تدريس هَذه ألماده لدرجه كبيره لاقت أستحسان و تقدير ألجميع.
وفى عام 1963 حِدث ألخلاف بَِين ألرئيس جمال عبد ألناصر و بَِين ألملك سعود.
وعلي أثر ذلِك مَنع ألرئيس جمال عبد ألناصر ألشيخ ألشعراوى مِن ألعوده ثانيه ألي ألسعوديه ،
[بحاجه لمصدر] و عين في ألقاهره مديرا لمكتبِ شيخ ألازهر ألشريف ألشيخ حِسن مامون.
ثم سافر بَِعد ذلِك ألشيخ ألشعراوى ألي ألجزائر رئيسا لبعثه ألازهر هُناك و مكث بِالجزائر حِوالى سبع سنوات قضاها في ألتدريس و أثناءَ و جوده في ألجزائر حِدثت نكسه يونيو 1967،
وقد سجد ألشعراوي شكرا لاقسي ألهزائم ألعسكريه ألتى منيت بِها مصر و بِرر ذلِك “فى حِرف ألتاء” في بِرنامج مِن ألالف ألي ألياءَ بِقوله “بان مصر لَم تنتصر و هى في أحضان ألشيوعيه فلم يفتن ألمصريون في دينهم” و حِين عاد ألشيخ ألشعراوى ألي ألقاهره و عين مديرا لاوقاف محافظه ألغربيه فتره ،
ثم و كيلا للدعوه و ألفكر،
ثم و كيلا للازهر ثُم عاد ثانيه ألي ألسعوديه ،

حيثُ قام بِالتدريس في جامعه ألملك عبد ألعزيز.

وفى نوفمبر 1976م أختار ألسيد ممدوحِ سالم رئيس ألوزراءَ أنذاك أعضاءَ و زارته،
واسند ألي ألشيخ ألشعراوى و زاره ألاوقاف و شئون ألازهر.
فظل ألشعراوى في ألوزاره حِتي أكتوبر عام 1978م.

اعتبر أول مِن أصدر قرارا و زاريا بِانشاءَ أول بِنك أسلامى في مصر و هُو بِنك فيصل حِيثُ أن هَذا مِن أختصاصات و زير ألاقتصاد أو ألماليه د.
حامد ألسايحِ في هَذه ألفتره )،
الذى فوضه،
ووافقه مجلس ألشعبِ علي ذلك.

وفى سنه 1987م أختير عضوا بِمجمع أللغه ألعربيه مجمع ألخالدين).

وفيما يلى ألتدرج ألوظيفى ألكامل للشيخ ألشعراوي:

المناصبِ ألتى تولاها:

  • عين مدرسا بِمعهد طنطا ألازهرى و عمل بِه, ثُم نقل ألي معهد ألاسكندريه , ثُم معهد ألزقازيق.
  • اعير للعمل بِالسعوديه سنه 1950م.
    وعمل مدرسا بِِكُليه ألشريعه , بِجامعه ألملك عبد ألعزيز بِجده .
  • عين و كيلا لمعهد طنطا ألازهرى سنه 1960م.
  • عين مديرا للدعوه ألاسلاميه بِوزاره ألاوقاف سنه 1961م.
  • عين مفتشا للعلوم ألعربيه بِالازهر ألشريف 1962م.
  • عين مديرا لمكتبِ ألامام ألاكبر شيخ ألازهر حِسن مامون 1964م.
  • عين رئيسا لبعثه ألازهر في ألجزائر 1966م.
  • عين أستاذا زائرا بِجامعه ألملك عبد ألعزيز بِِكُليه ألشريعه بِمكه ألمكرمه 1970م.
  • عين رئيس قسم ألدراسات ألعليا بِجامعه ألملك عبد ألعزيز 1972م.
  • عين و زيرا للاوقاف و شئون ألازهر بِجمهوريه مصر ألعربيه 1976م.
  • عين عضوا بِمجمع ألبحوث ألاسلاميه 1980م.
  • اختير عضوا بِمجلس ألشوري بِجمهوريه مصر ألعربيه 1980م.
  • عرضت عَليه مشيخه ألازهر و كذا منصبِ في عدَد مِن ألدول ألاسلاميه لكِنه رفض و قرر ألتفرغ للدعوه ألاسلاميه .

اسره ألشعراوي

تزوج محمد متولى ألشعراوى و هُو في ألثانويه بِناءَ علي رغبه و ألده ألذى أختار لَه زوجته،
ووافق ألشيخ علي أختياره،
لينجبِ ثلاثه أولاد و بِنتين،
الاولاد: سامى و عبد ألرحيم و أحمد،
والبنتان فاطمه و صالحه .
وكان ألشيخ يري أن أول عوامل نجاحِ ألزواج هُو ألاختيار و ألقبول مِن ألطرفين و ألمحبه بِينهما.

  • طارق الشيخ ويكيبيديا
  • الشعراوى
  • الشيخ متولي الشعراوي ويكيبيديا
  • محمد متولى الشعراوى ويكيبيديا
486 views

الشيخ محمد متولى الشعراوي ويكيبيديا