12:41 صباحًا الإثنين 20 مايو، 2019




الشيخ محمد متولى الشعراوي ويكيبيديا

الشيخ محمد متولي الشعراوى و يكيبيديا

صور الشيخ محمد متولى الشعراوي ويكيبيديا

محمد متولى الشعراوى 15 ربيع الاول 1329 ة / 15 ابريل 1911 – 22 صفر 1419 ة / 17 يونيو 1998م)[2] عالم دين و وزير اوقاف مصري سابق.

 

يعد من اشهر مفسرى معاني القران الكريم في العصر الحديث؛

 

حيث عمل على تفسير القران الكريم بطرق مبسطة و عامية مما جعلة يستطيع الوصول لشريحة اكبر من المسلمين في كل انحاء العالم العربي،

 

لقبة البعض بامام الدعاة.

مولدة و تعلمه

ولد محمد متولى الشعراوى في 15 ابريل عام 1911م بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بمصر،

 

و حفظ القران الكريم في الحادية عشرة من عمره.

 

فى عام 1922 م التحق بمعهد الزقازيق الابتدائى الازهري،

 

و اظهر نبوغا منذ الصغر في حفظة للشعر و الماثور من القول و الحكم،

 

ثم حصل على الشهادة الابتدائية الازهرية سنة 1923م،

 

و دخل المعهد الثانوي الازهري،

 

و زاد اهتمامة بالشعر و الادب،

 

و حظي بمكانة خاصة بين زملائه،

 

فاختاروة رئيسا لاتحاد الطلبة،

 

و رئيسا لجمعية الادباء بالزقازيق،

 

و كان معه في ذلك الوقت الدكتور محمد عبدالمنعم خفاجى،

 

و الشاعر طاهر ابو فاشا،

 

و الاستاذ خالد محمد خالد و الدكتور احمد هيكل و الدكتور حسن جاد،

 

و كانوا يعرضون عليه ما يكتبون.

 

كانت نقطة تحول في حياة الشيخ الشعراوي،

 

عندما اراد و الدة الحاقة بالازهر الشريف بالقاهرة،

 

و كان الشيخ الشعراوى يود ان يبقي مع اخوتة لزراعة الارض،

 

و لكن اصرار الوالد دفعة لاصطحابة الى القاهرة،

 

و دفع المصروفات و تجهيز المكان للسكن.

صور الشيخ محمد متولى الشعراوي ويكيبيديا

فما كان منه الا ان اشترط على و الدة ان يشترى له كميات من امهات الكتب في التراث و اللغة و علوم القران و التفاسير و كتب الحديث النبوى الشريف،

 

كنوع من التعجيز حتى يرضي و الدة بعودتة الى القرية.

 

لكن و الدة فطن الى تلك الحيلة،

 

و اشتري له كل ما طلب قائلا له: انا اعلم يا بنى ان كل هذه الكتب ليست مقررة عليك،

 

و لكنى اثرت شراءها لتزويدك بها كى تنهل من العلم.وهذا ما قالة فضيلة الشيخ الشعراوي في لقائة مع الصحفي طارق حبيب[بحاجة لمصدر]

التحق الشعراوى بكلية اللغة العربية سنة 1937م ،

 

 

و انشغل بالحركة الوطنية و الحركة الازهرية،

 

فحركة مقاومة المحتلين الانجليز سنة 1919م اندلعت من الازهر الشريف،

 

و من الازهر خرجت المنشورات التي تعبر عن سخط المصريين ضد الانجليز المحتلين.

 

و لم يكن معهد الزقازيق بعيدا عن قلعة الازهر في القاهرة،

 

فكان يتوجة و زملائة الى ساحات الازهر و اروقته،

 

و يلقي بالخطب مما عرضة للاعتقال اكثر من مرة[بحاجة لمصدر]،

 

و كان و قتها رئيسا لاتحاد الطلبة سنة 1934م.

التدرج الوظيفي

تخرج عام 1940م،

 

و حصل على العالمية مع اجازة التدريس عام 1943م.

 

بعد تخرجة عين الشعراوى في المعهد الدينى بطنطا،

 

ثم انتقل بعد ذلك الى المعهد الدينى بالزقازيق ثم المعهد الدينى بالاسكندرية و بعد فترة خبرة طويلة انتقل الشيخ الشعراوى الى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل استاذا للشريعة في جامعة ام القرى.

اضطر الشيخ الشعراوى ان يدرس ما دة العقائد رغم تخصصة اصلا في اللغة و هذا في حد ذاتة يشكل صعوبة كبيرة الا ان الشيخ الشعراوى استطاع ان يثبت تفوقة في تدريس هذه المادة لدرجة كبيرة لاقت استحسان و تقدير الجميع.

 

و في عام 1963 حدث الخلاف بين الرئيس جمال عبدالناصر و بين الملك سعود.

 

و على اثر ذلك منع الرئيس جمال عبدالناصر الشيخ الشعراوى من العودة ثانية الى السعودية،

 

[بحاجة لمصدر] و عين في القاهرة مديرا لمكتب شيخ الازهر الشريف الشيخ حسن ما مون.

 

ثم سافر بعد ذلك الشيخ الشعراوى الى الجزائر رئيسا لبعثة الازهر هناك و مكث بالجزائر حوالى سبع سنوات قضاها في التدريس و اثناء و جودة في الجزائر حدثت نكسة يونيو 1967،

 

و قد سجد الشعراوي شكرا لاقسي الهزائم العسكرية التي منيت بها مصر و برر ذلك “فى حرف التاء” في برنامج من الالف الى الياء بقوله “بان مصر لم تنتصر و هي في احضان الشيوعية فلم يفتن المصريون في دينهم” و حين عاد الشيخ الشعراوى الى القاهرة و عين مديرا لاوقاف محافظة الغربية فترة،

 

ثم و كيلا للدعوة و الفكر،

 

ثم و كيلا للازهر ثم عاد ثانية الى السعودية ،

 

 

حيث قام بالتدريس في جامعة الملك عبدالعزيز.

وفى نوفمبر 1976م اختار السيد ممدوح سالم رئيس الوزراء انذاك اعضاء و زارته،

 

و اسند الى الشيخ الشعراوى و زارة الاوقاف و شئون الازهر.

 

فظل الشعراوى في الوزارة حتى اكتوبر عام 1978م.

اعتبر اول من اصدر قرارا و زاريا بانشاء اول بنك اسلامي في مصر و هو بنك فيصل حيث ان هذا من اختصاصات و زير الاقتصاد او المالية د.

 

حامد السايح في هذه الفترة)،

 

الذى فوضه،

 

و وافقة مجلس الشعب على ذلك.

وفى سنة 1987م اختير عضوا بمجمع اللغة العربية مجمع الخالدين).

وفيما يلى التدرج الوظيفى الكامل للشيخ الشعراوي:

المناصب التي تولاها:

  • عين مدرسا بمعهد طنطا الازهرى و عمل به, ثم نقل الى معهد الاسكندرية, ثم معهد الزقازيق.
  • اعير للعمل بالسعودية سنة 1950م.

     

    و عمل مدرسا بكلية الشريعة, بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة.
  • عين و كيلا لمعهد طنطا الازهرى سنة 1960م.
  • عين مديرا للدعوة الاسلامية بوزارة الاوقاف سنة 1961م.
  • عين مفتشا للعلوم العربية بالازهر الشريف 1962م.
  • عين مديرا لمكتب الامام الاكبر شيخ الازهر حسن ما مون 1964م.
  • عين رئيسا لبعثة الازهر في الجزائر 1966م.
  • عين استاذا زائرا بجامعة الملك عبدالعزيز بكلية الشريعة بمكة المكرمة 1970م.
  • عين رئيس قسم الدراسات العليا بجامعة الملك عبدالعزيز 1972م.
  • عين و زيرا للاوقاف و شئون الازهر بجمهورية مصر العربية 1976م.
  • عين عضوا بمجمع البحوث الاسلامية 1980م.
  • اختير عضوا بمجلس الشوري بجمهورية مصر العربية 1980م.
  • عرضت عليه مشيخة الازهر و كذا منصب في عدد من الدول الاسلامية لكنة رفض و قرر التفرغ للدعوة الاسلامية.

اسرة الشعراوي

تزوج محمد متولى الشعراوى و هو في الثانوية بناء على رغبة و الدة الذى اختار له زوجته،

 

و وافق الشيخ على اختياره،

 

لينجب ثلاثة اولاد و بنتين،

 

الاولاد: سامي و عبدالرحيم و احمد،

 

و البنتان فاطمة و صالحة.

 

و كان الشيخ يري ان اول عوامل نجاح الزواج هو الاختيار و القبول من الطرفين و المحبة بينهما.

    طارق الشيخ ويكيبيديا

    الشعراوى

    محمد متولى الشعراوى ويكيبيديا

712 views

الشيخ محمد متولى الشعراوي ويكيبيديا