5:46 مساءً الخميس 22 فبراير، 2018

السور السبع المنجيات من النار



السور ألسبع ألمنجيات مِن ألنار

صوره السور السبع المنجيات من النار

تطلق ألسبع ألمنجيات علي سبع سور أو سبع أيات مِن ألقران ألكريم ،

اختارها بَِعض ألجهله ،

ووضعوا لَها هَذا ألاسم ،

ولا أصل لذلِك مِن كتابِ الله أو سنه رسوله صلي الله عَليه و سلم ،

بل ألقران كله شفاءَ و هدايه و نجاه لمن تمسك بِِه .
صوره السور السبع المنجيات من النار
وقد سئل علماءَ أللجنه ألدائمه للافتاءَ جاءَ بَِعض طلبه دار ألحديث بِالمدينه ألمنوره بِنسخه تسمي ألسور ألمنجيات فيها سوره ألكهف و ألسجده و يس و فصلت و ألدخان و ألواقعه و ألحشر و ألملك ،

ولقد و زع مِنها ألكثير ،

فهل هُناك دليل علي تخصيصها بِهَذا ألوصف و تسميتها بِهَذا ألاسم

فاجابوا

“كل سور ألقران و أياته شفاءَ لما في ألصدور ،

وهدي و رحمه للمؤمنين ،

ونجاه لمن أعتصم بِِه ،

واهتدي بِهداه مِن ألكفر و ألضلال و ألعذابِ ألاليم ،

وبين رسول الله صلي الله عَليه و سلم بِقوله و عمله و تقريره جواز ألرقيه ،

ولم يثبت عنه أنه خص هَذه ألسور ألثمان بِأنها توصف أو تسمي ألمنجيات ،

بل ثبت أنه كَان يعوذ نفْسه بِالمعوذَات ألثلاث قل هُو الله أحد و قل أعوذ بِربِ ألفلق و قل أعوذ بِربِ ألناس يقرؤهن ثلاث مرات و ينفث في كفيه عقبِ كُل مَره عِند ألنوم ،

ويمسحِ بِهما و جهه و ما أستطاع مِن جسده ،

ورقي أبو سعيد بِفاتحه ألكتابِ سيد حِى مِن ألكفار قَد لدغ فبرا بِاذن الله ،

واقره ألنبى صلي الله عَليه و سلم علي ذلِك ،

وقرر قراءه أيه ألكرسى عِند ألنوم ،

وان مِن قراها لَم يقربه شيطان تلك ألليله ،

فمن خص ألسور ألمذكوره في ألسؤال بِالمنجيات فَهو جاهل مبتدع ،

ومن جمعها علي هَذا ألترتيبِ مستقله عما سواها مِن سور ألقران رجاءَ ألنجاه أو ألحفظ أو ألتبرك بِها فقد أساءَ في ذلِك و عصي ؛ لمخالفته لترتيبِ ألمصحف ألعثمانى ألذى أجمع عَليه ألصحابه رضى الله عنهم ،

ولهجره أكثر ألقران و تخصيصه بَِعضه بِما لَم يخصه بِِه رسول الله صلي الله عَليه و سلم و لا أحد مِن أصحابه ،

وعلي هَذا فيَجبِ مَنع توزيعها و ألقضاءَ علي ما طبع مِن هَذه ألنسخ أنكارا للمنكر ،

وازاله لَه ” أنتهي .

“فتاوي أللجنه ألدائمه ” 2/478 .

وقال ألشيخ بِكر بِن عبد الله أبو زيد حِفظه الله في “تصحيحِ ألدعاء” ص 287 ” ألمنجيات: و هى ثمان سور ” ألكهف ،

والسجده ،

ويس ،

وفصلت ،

والدخان ،

والحشر ،

والملك .

اولا و صف أو تسميه هَذه ألسور كلها بِلفظ ” ألمنجيات ” لا أصل لَه .

وثانيا تخصيصها بِالقراءه في حِال أو زمان أو مكان ،

لا أصل لَه .

لهَذا لا يجوز ألتعبد بِها ،

لعدَم ألدليل علي خصوصيتها بِهَذا ألوصف بِشيء ” أنتهي .

وهَذه ينطبق علي هَذه ألسور ،

وعلي ألايات ألتى يزعم أنها منجيات .

والله أعلم .

  • boş dünya haritası kıtalar
  • احب اعرف ايه السبع سور المنجيات
  • السور السبع المنجيات
  • تفسير الحلم بالسبع المنجيات لابن سيرين
  • صورةالقارات
286 views

السور السبع المنجيات من النار