9:00 مساءً الإثنين 20 مايو، 2019




السلطانه خديجه حريم السلطان

السلطانة خديجة حريم السلطان

صور السلطانه خديجه حريم السلطان

زواجها الاول

تزوجت في البداية من ثري عثمانى لكنة كان عقيما و مريضا , و فشل الطب في علاجة و توفي بعد سنتين من زواجهما.

تولي سليمان الحكم

بعد و فاة السلطان سليم الاول 1520م عاد ابنة السلطان سليمان القانونى من ما نيسا و معه خادمة الوفي ابراهيم الى العاصمة لاستلام الحكم .

 

 

و كان اول قرارات السلطان الجديد تعيين ابراهيم امين للجناح الملكي خاص اودة باشي سلطان و منحة لقب الباشا , و هي المهنة التي تجعل صاحبها لا يفارق السلطان و يكون مثل سكرتيرة و حافظ اسرارة .

 

 

و هنا لاول مرة التقت خديجة بابراهيم و احبتة و بادلها ابراهيم هذا الحب , لكن لم يكن لابراهيم ان يطلب من السلطان ان يزوجة اختة لانة كان عبد عندة و في منصب لا يناسب ان يصاهر السلطان .

 

تعيين ابراهيم صدرا اعظما و زواجهما

اثناء حصار رودس اختلف السلطان مع بيري محمد باشا الصدر الاعظم حول استراتيجية القتال .

 

 

فما كان من بيري باشا عند عودتهم للعاصمة الا ان قدم استقالتة , قبل السلطان الاستقالة و استدعي ابراهيم و اعتقة و عينة صدرا اعظما و كان عمرة 28 عاما .

 

 

و هكذا تسني لابراهيم ان يطلب من السلطان يد اختة , استشار السلطان خديجة التي و افقت على الفور .

 

 

و افق السلطان على الزواج و طلب من و الدتة مباشرة اعدادات الزواج.

صور السلطانه خديجه حريم السلطان

حفل الزفاف

بناء على اوامر سليمان , تمت اقامة حفلة زفاف اسطورية لهما استمرت اسبوعين و استنزفت معظم غنائم الفتح العثمانى لرودوس , اسهم البذخ الواضح في اثارة غضب الجنود الانكشارية و عامة الشعب و اثار الحفل نقمتهم على ابراهيم.

صفاتها

عرفت بجمالها و طيبتها و ايضا قوة شخصيتها .

 

 

كما عرفت بميلها لاعمال الخير و حبها للاستماع للقران و تدينها .

 

 

كما عرف عنها محاولاتها المستمرة لكبح جموح خرم زوجة السلطان و تقليل مشاكلها مع مهدفران سلطان زوجة السلطان الاولي و مع السلطانة الوالدة و ذلك دون الاساءة لها .

 

 

لكن طيبتها في التعامل معها و ايقافها للسلطانة الوالدة من اتخاذ اي اجراء نحوها كانتا الدافع لخرم للاستمرار في مكائدها حول الكل حولها للتخلص منهم لكي لا يبقي غيرها سيدة للقصر و يتسني لها جعل احد ابناءها و ليا للعهد .

 

ابراهيم باشا عند الشعب

كان ابراهيم باشا مكروها من عامة الشعب .

 

 

و يرجع ذلك اما لاصلة اليونانى كاول صدر اعظم من اصل يونانى , او للسلطات المطلقة التي خولها له السلطان,او لازمة التماثيل التي نصبها في باحة قصرة عند عودتة من فتح المجر .

 

 

كما كان البزخ الفاضح في حفل زفافة سببا لذلك .

 

 

مما جعل ابراهيم باشا مهدد دائما .

 

 

و كان مما يزيد المخاطر حولة كرة الوزراء له اما حسدا على اعمالة العظيمة واما لاستئثارة بالقرارات.

 

هذا الجو العدائى دائما ما اقلق السلطانة خديجة على زوجها و ايضا كانت تخشي من غدر السلطان به لذلك كانت تستقوي بامها عایشة حفصة سلطان لحماية ابراهيم .

 

 

لكن في عام 1534 توفيت السلطانة الام ففقد ابراهيم الحماية التي كانت توفرها له السلطانة خاصة من خرم سلطان زوجة سليمان.

ازمة زواج ابراهيم باشا

بعد تقريبا 8 اعوام من زواج السلطانة خديجة من ابراهيم , تزوج ابراهيم باشا سرا من جارية في القصر تسمي محسنة muhisine كان قد اغرم بها .

 

 

و يعتقد انها كانت الزوجة الاولي له و انقطع عنها ابراهيم مع زواجة من خديجة لكنة عاد لودها مرة اخرى الى ان حملت منه و انجبت بنتا .

 

 

لكن سرعان ما انكشف الامر و صارت مشكلة و بعدها ساءت علاقة ابراهيم بخديجة و بالسلطان و بعدها بعدة شهور اعدم ابراهيم باشا .

 

 

لذلك رجح المؤرخون ان هذا الزواج احد اسباب اعدامه.

اعدام ابراهيم باشا

نتيجة تاييدة المطلق للامير مصطفى الابن الاول لسليمان ليكون خليفة لابية , اثار ابراهيم غضب خرم زوجة سليمان و ام الامير سليم التي كانت ترغب في ان يصبح ابنها سلطانا .

 

 

لذلك بدات في حياكة المؤامرات للتخلص من ابراهيم .

 

 

و استغلت خطئا غير مقصود من ابراهيم اثناء الحرب مع الدولة الصفوية حين و قع بعض القرارات باسم سر عسكر سلطان و ذلك لضيق الوقت امامة و عدم تمكنة من ارسال تلك الاوامر للسلطان ليوقعها اولا , استغلت خرم هذا الخطا حيث سعت حول السلطان و فسرتة له خطا بان ابراهيم يسعي للاستيلاء على الملك منه مستغلا قوتة و سيطرتة المطلقة على الجيش و الوزراء[1]..

 

جابة السلطان ذلك بان امرها بالبعد عن تلك الامور و عدم الشك في ابراهيم .

 

 

لكنها لم تياس و استمرت في اغضاب سليمان على ابراهيم مستخدمة رجالها في ديوان الوزراء الذين كانوا يوصلون للسلطان معلومات خاطئة عن ابراهيم , و انتهي الامر باعدام ابراهيم سنة 1536 بغرفة نومة في قصر توبكابي شنقا .

 

ما بعد اعدامه

ادي اعدام ابراهيم باشا الى حدوث جفاء بين السلطان و اخته,التي غرقت في حزن عميق ما تت على اثرة بعدها بعامين سنة 1538 و عمرها 42 عاما .

 

 

كما ادي الى تعاظم نفوذ خرم سلطان بشكل كبير .

 

 

و كذلك ضعف مركز الامير مصطفى الصادقالذى ما لبث ان اعدم ايضا بناء على مؤامراتها فاتحا الباب امام اخية سليم الثاني ليتولي الخلافة.

 

[2]

القرن العظيم

المسلسل التركي القرن العظيم المعروف عربيا و اعلاميا باسم حريم السلطان الذى يعرض قصة حياة السلطان سليمان خصوصا الجانب العاطفي قام باعادة دور السلطانة خديجة الى النور بعد ان كان ذكرها هي و ابراهيم باشا مقتصرا على الدارسين لهذه الحقبة من زمن العثمانيين .

 

 

و اهتم المسلسل بايضاح الجوانب الشخصية لحياتها مثل حبها لابراهيم باشا و ارتباطها الشديد بامها و كذلك قوة شخصيتها .

 

 

و قام باداء دورها الممثلة التركية من اصل الماني سلمي ارجيك).

 

    صور السلطنه خديجه في مسلسل حريم السلطان الجزاء3

    من ادت دورالسلطانة خديجة حريم السلطان

831 views

السلطانه خديجه حريم السلطان