6:06 مساءً الأربعاء 13 ديسمبر، 2017

السلطانة مريم حريم السلطان



السلطانه مريم حِريم ألسلطان

صوره السلطانة مريم حريم السلطانصوره السلطانة مريم حريم السلطان

.(الحلقه 21 و فاه ألسلطانه مريم)…………………………
.
.
.
مع ألموسيقى نسمع صوت ألبحر… و نرى غروب ألشمس و ألسلطانه مريم تقف امام ألبحر فَوق ألرمال و تشاهد غروب ألشمس ألرائع و ألساحر،
و نسمعها و هِى تتكلم و تقول فِى نفْسها
.
.
الدنيا أيام و ليالى نعيشها،
و مُهما طالت لَن تستمر للابد…..الخلود و ألابديه لله فقط،
مهما أستطالت ألحيآة ستزول،
و ستفنى،
ومهما تمتعنا و سعدنا بها او شَقينا فأنها زائله لاتدوم لا للغنى و لا للفقير…..الكُل فِى هَذه ألدنيا مسافرون،
نحو ألحقيقة ……انا ألسلطانه مريم،
الَّتِى حِاربت طوال عمرها و هزمت كُل أعدائها…..نجوت مِن ألموت عده مرات،
و رايت مرارا و تكرارا كُل أنواع ألغدر و ألخيانات…..
لكن،
هاهو قَد أتى،
اتى مِن بعيد مِن أجلي،
اتى مَع أجنحته ألسوداءَ لياخدني….الموت ينادى باسمي،
و ألمرض أستطاع هزمي…..استطاع هزم سلطانه ألشمس و ألقمر…
.
.


.
.
و نرى ألعربه و راءَ ألسلطانه مريم فَوق ألشط….
و ألسلطانه مريم و هِى تشاهد غروب ألشمس و ظهور ألنجوم فِى ألسماء…
.
.
.
.
*********************جنريك ألافتتاح*********************
.

.
مع ألموسيقى نرى عربه ألسلطانه مريم تمر مِن أحدى ألغابات ألمزهره و ألجميلة …و نرى ذاخل ألعربه ألسلطانه مريم و سمبل أغا و أناسطازيا،
مريم تقول لسمبل أن يوقف ألعربه ……فتقف ألعربه ،

و نرى ألسلطانه مريم و هِى تنزل مِن ألعربه و تقترب مِن ألغابه و ألنهر ألصغير ألَّذِى يمر مِن و سَطها،
و تنحى لتشرب مِنه….و نسمع زقزقه ألعصافير و صوت أوراق ألشجر،
و نرى بسمه ألسلطانه مريم…
.
.
.
.
اثناءَ هَذا ألوقت فِى قصر ألعاصمه …
.
.


.
.
السلطان مراد فِى جناحه و يجلس قرب ألسلطانه شَاه أخته،
شاه تسال مراد ما سَبب أستدعائه لها،
مراد يلتزم ألصمت و فِى ملامحِ و جهه حِسره و حِزن عميق……شاه تقلق و تقول لَه أن يجيبها….مراد يمسك يد أخته شَاه و يقول لَها أن ألمرض ألَّذِى أصاب ألسلطانه مريم مرض خطير جداً و ليس لَه علاج و ليس مرض عادى كَما قال لَهُم قَبل و قْت…..
ليس بيدهم حِيله سواءَ ألدعاءَ بالشفاءَ للسلطانه مريم،
شاه تصدم و نرى دمعه و هِى تهبط مِن عينها و تقول لمراد أن هَذا ألامر متسحيل،
مراد يقول لَها أن ألسلطانه مريم لا تُريد أن يحزن عَليها احد بل بالعكْس هِى تَحْتاجهم فِى هَذا ألوقت……..شاه ألحزينه و ألمصدومه تعانق أخوها بشده …
.
.
.
.
فى ألحرملك،
نرى غضنفر أغا و هُو يسال جوليزار خانم اين أختفى سمبل أغا و أناسطازيا كالفا….جوليزار تقول لَه انهم رافقوا ألسلطانه مريم الي ألشاطئ لاستنشاق هواءَ ألبحر و نسيان كُل مشاكلها…..غضنفر يقول لَها انه سمع أن ألسلطانه مريم مريضه و يسالها هَل فعلا ذلِك صحيح…جوليزار تجيبه أن ألحكيمه قالت انها مصابه بحمى لكِن ستعافى…
.
.
.
.
نرى عربه ألسلطانه مريم و هِى تصل امام ألقصر…
.
و تخرج ألسلطانه مريم مِن ألعربه مَع سمبل أغا و أناسطازيا….
و ملامحِ ألحزن و ألقهر على و جه ألسلطانه مريم و هِى تذخل مجددا ألقصر…
.
.
السلطانه تذخل ألقصر لتجد باستقباله ألسلطان مراد و ألسلطانه صفيه و ألسلطانه هوماشاه و ألسلطانه شَاه و فاطمه و أسمهان و ألسلطانه سليميه و جوليزار خانم………مراد يقترب مِن ألسلطانه مريم و يقبل يدها و يقول لَها أن ألآن ألكُل يعرف بموضوع مرضها لكِن ألكُل سيسعدها و أن أزعجها أيه احد سيَكون حِسابه أشد حِساب…………مريم تعانق مراد و تقول لَه أن ألله عوضها فِى أبنها عثمان ألَّذِى توفى بمراد و هُو بمثابه أبنها،
فيجيبها مراد و يقول لَها انه أيظا يعتبرها أمه….حتى أغلى مِن أمه….فنرى عندها ألدموع فِى أعين مريم…
.
..
.
مع ألموسيقى….نرى ألايام تمر نرى ألسلطانه مريم و هِى تعالج و تشرب كُل أنواع ألادويه و سمبل و أناسطازيا بالقرب مِنها دوما مَع أبنتها هوماشاه……….و نرى ألسلطانه صفيه و هِى بالقرب مِن مراد يطلون على ألسلطان مريم و هِى تتجول فِى ألحديقه مَع ألامير محمد ألصغير أبن مراد….
و نرى ألسلطانه شَاه و هِى تجلس بالقرب مِن ألسلطانه مريم فِى ألحديقه ألخاصة ….
و تمر ألايام و ألليالى و ألفرحه تسود ألقصر…فرحه ممزوجه بحزن و فراق قريب…
.
.http://travel.alsahhab.com/attachments/alsahhab-4-jpg.666/
.
.
نرى ألسلطانه مريم و هِى تجلس فِى ألحديقه ألخاصة بالقرب مِنها ألسلطانه سليميه و ألسلطانه صفيه و امامهم ألامير محمد و هُو يلعب فِى ألحديقه …الكاميرا ألبعيده تقترب مِن ألسلطانه مريم و نرى ألسلطانه مريم و هِى تبتسم و هِى فرحه …

سليميه تسال مريم عَن حِالها،
فتجيبها ألسلطانه مريم أن ألحكيمه تعطيها دواءَ لتهدئه ألالم،
لكن ألمرض سينزل لقلبها و للاسف عندها لَن يجدى نفع أيه دواء…..
و تقول لَهُم انه حِتّي بدات تظهر ألتجاعيد على و جهها و شَحب لون بشرتها جداً و حِتّي ألشيب بدا يثكاثر بسرعه ……صفيه تقول للسلطانه مريم أن لا تحزن،
و أن شَاءَ ألله ستتعافى……مريم ألسلطانه ألعظيمه تبتسم فِى و جه صفيه ،

لكن فِى أعماق قلبها تعلم أن نهايتها قريبه و أكيده هَذه ألمَره …
.
.
.
.
نرى ألامير حِسن بَعد غياب طويل و هُو أيظا قَد أتى للقصر…..
و يلتقى بالسلطانه شَاه فيسالها ما حِال ألسلطانه مريم،
شاه تقول لَه أن ألامل مفقود لحالة ألسلطانه مريم و للاسف لَم يعد بيدهم شَيئ يقومون بِه للسلطانه مريم سوى أسعادها فِى آخر أيامها…
.
.
.
.
نرى ألسلطانه فاطمه و هِى تقول لاسمهان و هِى تبتسم انه أخيرا أقتربت نِهاية ألسلطانه مريم ألعظيمه و ألمرض سيقضى عَليها…اسمهان تبتسم و تجيبها انه فعلا ألسلطانه مريم ألَّتِى أختلط ليلهم مَع نهارهم للتخلص مِنها،
سيتخلص مِنها ألقدر ألان…
..
.
مع ألموسيقى،
نرى ألسلطانه مريم و هِى تسمع صوت أجنحه و صوت حِصان……..مريم تصرخ و تخرج للشرفه ………..لكن عندما تخرج نحو ألشرفه ،

تجد أن كُل ألسماءَ ٱظلمت و أسودت و أختفت ألنجوم فِى ألسماء….
و تلاحظ عينان أحمران فِى ألسماءَ و هُم يقتربان مِنها….مريم تقف دون حِراك….
و هذين ألعينان يتبين انهم للحصان ألاسود………….
يخرج أجنحته ألسوداءَ و يرمى بنفسه على ألسلطانه مريم…………فنسمع شَخصا و هُو ينادى باسم ألسلطانه مريم
.
سلطانه مريم……….سلطانه ……استيقظي…
.
.
.
فيتبين لنا انه كَان حِلم و سمبل أغا يقُوم بايقاظ ألسلطانه مريم………..مريم تسال سمبل ما ألَّذِى يُريده،
فيقول لَها أن ألسلطانه هوماشاه قَد جاءت لتطمئن عَليها،
مريم تامَره أن يذخلها…
.
.
.
اثناءَ هَذا ألوقت،
لالا مصطفى يقابل ألسلطانه صفيه ،

و يقول لَه أن صوقوللو باشا قَد أصبحِ اكثر غرورا خصوصا عندما أعطاه ألسلطان مراد كُل ألصلاحيات ليدير ألديوان بينما ألسلطان مراد مشغول بالسلطانه مريم،
و صوقوللو باشا يستغل ألسلطة و يزيد فِى ألضرائب و غَيرها…………السلطانه صفيه تقول لَه أن لا يقلق أن كَان يقُوم باى شَيء غلط،
مراد سيعلم بالامر و عندها لَن يسامحه أبدا…
.
.
هوماشاه تجلس بالقرب مِن ألسلطانه مريم……..
و تقول لَها أن تخبرها قلِيلا عَن شَبابها و صغرها…………مريم تبتسم و تنظر الي سمبل و هُو أيظا يبتسم……..مريم تقول لهوماشاه انها مازالت تتذكر كُل لحظه فِى صغرها و شَبابها،
اجمل لحظات حِياتها كَان فِى صغرها عندما كَان ألكُل بجانبها………..
ونرى فِى فلاشَ باك مِن ألموسم ألاول مِن حِريم ألسلطان نرى و لاده ألسلطانه مريم،
و فريال خانم تقول للسلطانه هيام انها أنجبت طفلة ،

عندها ألسلطانه هيام تحزن……… ينتهى ألفلاشَ باك،
و مريم تقول لهوماشاه انها مازالت تتذكر انها عندما و لدت لَم تحضر ألفرحه و ألسرور لامها ألسلطانه هيام أبدا لأنها لَم تكُن أمير……….
و نرى فِى فلاشَ باك زواج ألسلطانه مريم مِن رستم باشا فِى ألموسم ألثالث)……….
و يتنهى ألفلاشَ باك و تقول لَها مريم و انه بَعد مرور ألسنين تزوجت مِن رستم باشا و أصبحت أقوى سلطانه ،

يا للقدر،
عِند و لادتها لَم يفرحِ احد و ألآن أصبحِ تواجدها ضروريا و أساسيا لتحمى أخوتها……هوماشاه تقبل أيدى ألسلطانه مريم و تقول لَها أن تخبرها بيوم و لادتها هي….
.
.
.
مع ألموسيقى،
السلطان مراد يتكلم مَع نفْسه و يقول
.
يا ربي،
يا خالق ألسموات و ألارض،
يا ألله……..لا تستعجل باخد ألسلطانه مريم…هى سندى ألوحيد فِى هَذه ألدنيا ألَّتِى تشبه ألصحراءَ ألقاحله ……….هى بوصلتى فِى هَذا ألبحر ألعميق…..بفقدانها،
سافقد جُزء كبيرا مِن روحي،
و ألضلام سيخيم على قلبى للابد……………يا ربي،
خد مِن حِياتى و مدد فِى حِياتها…هَذا طلبى ألوحيد يا ربي…..

تسقط ألدموع مِن أعين مراد و يجلس فَوق سريرها و هُو يمسك بمدنيل أحمر……… و نرى فِى فلاشَ باك ألسلطانه مريم تجلس بالقرب مِن مراد،
و تقول لَه أن يحتفظ بهَذا ألمنديل ألَّذِى ستعطيه له،
هَذا ألمنديل كَان هديه مِن أمها عندما كَانت صغيرة ……..مراد يفرحِ و يمسك بالمدنيل و يقول لمريم انه سيحمل هَذا ألمنديل حِتّي آخر يوم فِى حِياته…)…ينتهى ألفلاشَ باك و نرى ألسلطان مراد و هُو يغمض عينه و ينام…
.
.
السلطانه هوماشاه تخرج مِن جناحِ ألسلطانه مريم و تلتقى بشمسى باشا زوجها……شمسى باشا يسالها عَن حِال ألسلطانه مريم،
هوماشاه تقول لَه أن و ألدتها مسروره جداً لان ألكُل بجانبها لكِن بذاخل عيناها حِزن عميق….شمسى باشا يقول لهوماشاه انه يدعو كُل لحظه لشفاءَ ألسلطانه …
.
.
.
.
سمبل أغا يقول للسلطانه مريم انه مازال يتذكر ألسنين ألسابقة و سنوات صغرها و شَبابها…مريم تبتسم و تقول لَه أن أجمل أيام فِى حِياتها هِى شَبابها و عندما كَان كُل أحبائها فِى هَذه ألدنيا………….و نرى فلاشَ باك للسلطانه مريم ألصغيرة مَع ألامير محمد و ألامير سليم و بيازيد ألصغار،
و ألسلطانه هيام مريم أوزرلي)……..ينتهى ألفلاشَ باك،
و مريم تقول لسمبل انها تُريد زياره قبر ألامير مصطفى و ألسلطانه ناهدوران و تقول لسمبل أن يقترب مِنها،
فتقول لَه أن يجمع مقدار مِن ألمال لتهديه للسلطانه ناهدوران و تتصدق على روحِ ألمرحوم أبنها مصطفى…
.
.
.
.
.
السلطانه أسمهان تمر بالحرملك لتلتقى بجوليزار خانم و أناسطازيا….اسمهان تسالهم عَن حِال ألسلطانه مريم،
فتيجبها أناسطازيا أن ألسلطانه مريم تقضى أجمل أيامها بالقرب مِن كُل مِن تحب….اسمهان تبتسم و تقول لَها أن ألسلطانه مريم قريبا ستموت و ينتهى ضلمها……..اناسطازيا تصدم…..
.
.
اناسطازيا كالفا تقترب مِن ألسلطانه أسمهان و تقول لَها أن كُل شَيء ممكن،
حتى يُمكن أن تتعافى ألسلطانه مريم فِى أيه لحظه و عندها أعدائها هُم مِن سيدفعون ألثمن….اسمهان تصدم و تقول لاناسطازيا مِن تعنى بهَذا ألكلام…..
اناسطازيا تجيبها انها تعلم جيدا ما تعنيه………..فتجيبها أسمهان أن بهَذه ألالفاظ ألَّتِى قالتها قَد أشترت عداوتها و لَن تفلحِ مِن هَذه أللحظه لانه فِى اى لحظه مُمكن أن تفقد روحها……..
و تنصرف تاركه أناسطازيا…
.
.
.
.
جوليزار تقول لاناسطازيا أن ألشى ألَّذِى قامت بِه خطير جدا،
و للاسف أن أخبرت ألسلطان سيعدمها دون شَفقه ….اناسطازيا تقول لجوليزار انها مستعده لتموت و تفدى ألسلطانه مريم…
.
.
.
.
نرى فِى ألليل…
.
.
.
الرقص فِى ألحرملك،
و ألسلطانه مريم تجلس بالقرب مِن سليميه و هوماشاه…..مريم تسال جوليزار لما لَم تاتى صفيه ،

جوليزار تجيبها أن صفيه قَد نامت منذُ و قْت بسَبب حِملها….مريم تبتسم و تقول لَه أن ذلِك جيد ليولد ألطفل ألجديد بِكُل صحة …..
.
.
نرى راقصة جاريه فارسيه ترقص و سَط ألجوارى مَع ألموسيقى….
و ألسلطانه مريم عندها تتذكر كلام فيروزه خانم مِن ألموسم ألثالت مِن حِريم ألسلطان و هِى تتكلم لَها عَن ألحب)……مريم تبتسم عندها و تسمع أصواتا مختلطه لكُل مِن حِبتهم بالى بيك….تشالى جالي…..الطبيب بيدرو…..الكاس ميرزا….و أصوات رستم باشا…..
عندها ألسلطانه مريم تقول للسلطانات انها ستخرج قلِيلا للحديقه لشم ألهواءَ ألنقي…
.

.
.
نرى ألسلطانه مريم و هِى تتمشى فِى ألحديقه ألخاصة ،

و ألدموع فِى أعينها و هِى تقول فِى نفْسها
.
.
ادفع عمرك كاملا لاحساس صادق و قلب يحتويك،
ولا تدفع مِنه لحظه فِى سبيل حِبيب هارب؛ او قلب تخلى عنك بلا سَبب.
اننا أحيانا قَد نعتاد ألحزن حِتّي يصبحِ جزءا منا و نصير جزءا مِنه،
وفى بَعض ألاحيان تعتاد عين ألانسان على بَعض ألالوان و يفقد ألقدره على أن يرى غَيرها،
ولو انه حِاول أن يرى ما حِوله لاكتشف أن أللون ألاسود جميل،
ولكن ألابيض أجمل مِنه،
وان لون ألسماءَ ألرمادى يحرك ألمشاعر و ألخيال،
ولكن لون ألسماءَ أصفى فِى زرقته؛ فابحث عَن ألصفاءَ و لو كَان لحظه ،

وابحث عَن ألوفاءَ و لو كَان متعبا و شَاقا،
وتمسك بخيوط ألشمس حِتّي و لو كَانت بعيده ،

ولا تترك قلبك و مشاعرك و أيامك لاشياءَ ضاع زمانها.
اذا لَم تجد مِن يسعدك فحاول أن تسعد نفْسك،
واذا لَم تجد مِن يضيء لك قنديلا؛ فلا تبحث عَن آخر أطفاه،
واذا لَم تجد مِن يغرس فِى أيامك و رده فلا تسع لمن غرس فِى قلبك سهما و مضى
احيانا يغرقنا ألحزن حِتّي نعتاد عَليه،
وننسى أن فِى ألحيآة أشياءَ كثِيرة يُمكن أن تسعدنا و أن حِولنا و جوها كثِيرة يُمكن أن تضيء فِى ظلام أيامنا شَمعه ؛ فابحث عَن قلب يمنحك ألضوء و لا تترك نفْسك رهينه لاحزان ألليالى ألمظلمه .
لانه عندها ستفقد ألامل…للابد.
.
.
.
.
.
.
.
نرى ألشمس و هِى تشرق
.
.
.
و نرى ألسلطانه مريم فِى شَرفه جناحها و هِى تمسك قرانا و تقرٱ فيه……….حتى يذخل سمبل أغا و يقول لَها أن ألعربه جاهزة ليذهبوا لزياره ألسلطانه ناهدوران………….مريم تغلق ألقران و تنهظ…
.
.
الامير سليم و حِسن يمران مِن احد ممرات ألقصر و يلتقيان ألسلطانه مريم،
مريم تقول لهما انها فعلا مسروره لرؤيتهما هكذا،
و قلبها قَد فرحِ جدا….الاميرين يقبلان يدها و يدعيان لَها بالشفاء….
.
.
.
.
و تمر ألسلطانه فاطمه و أسمهان مِن هُناك أيظا…..
و يقتربان مِن ألسلطانه مريم،
مريم بالقرب مِنها أناسطازيا و سمبل أغا………فاطمه تقول لمريم انه أخيرا يتلتيقيان….مريم تسال فاطمه عَن صحتها،
فاطمه تقول لَها أن صحتها كلها بخير لكِن هِى عكسها و للاسف قَد سمعت انها لَن تعافى و تبتسم لتستفز مريم………..مريم تقول لَها انه سياتى أليَوم ألَّذِى يلاقى ألضالم حِسابه و هِى متاكده أن نِهاية كُل ظالم هِى ألاحتراق بنار جهنم للابد و تتركهم و تخرج مِن ألقصر…
.
.
.
.
.
صوقوللو باشا فِى ألديوان……حتى يذخل مراد و يفاجئ ألكُل و نرى فِى فلاشَ باك لالا مصطفى و هُو يخبر ألسلطان مراد أن غرور صوقوللو باشا قَد كبر جداً بَعد ما و كلت أليه كُل مهامك،
عندها مراد يقرر ألرجوع لادارة أمور ألدوله ……..
و لكِن نرى ألصدمه فِى و جه صوقوللو باشا و هُو كَان يعتقد أن مراد لَن ياتى للديوان لمدة طويله …
.
.
.
.
.
نرى ألسلطانه مريم و هِى تجلس بالقرب مِن ألسلطانه ناهدوران ببرصه …….ناهدوران تسال مريم ما سَبب زيارتها لها،
ففى كُل مَره تزورها،
تنتهى ألزياره بخصومه ………
.
مريم تمسك يد ناهدوران و تقول لَها أن نهايتها قريبه و ألمرض ألَّذِى أصابها لَن يرحمها…….ناهدوران تصدم و تتذكر صوت ألسلطانه هيام عندما أخبرتها بان تسامحها…..ناهدوران تقول لَها انها مازالت تتذكر يوم زياره ألسلطانه هيام لَها و طلب ألسماحِ مِنها………….
مريم تقترب مِن ألسلطانه ناهدوران و تقبل يدها و تطلب مِنها ألسماح……و تنده لسمبل،
فيدخل سمبل مَع أغوات يحملون صندوقا كبيرا مِن ألمال……….مريم تترجى ناهدوران أن تاخد ذلِك ألمال و تتبعره بِه على نفْسها و ألامير مصطفى ألمرحوم…..ناهدوران لا تستطيع أن ترفض طلبا ألاخير فتقبل و تقول لمريم أن ألله يُمكن أن يغير كُل شَيئ و أن شَاءَ ألله تتعافى عما قريب….
.
.
.
.
.

تخرج ألسلطانه مريم و تترك ناهدوران قرب فيدان خادمتها……
.
.
.
.
السلطانه مريم فِى حِديقه قبر ألامير مصطفى و هِى تتكلم فِى نفْسها و تقول
.
.
حضره ألامير مصطفى،
اخى ألمرحوم مصطفى…..انا هُنا لاخر لقاءَ بيننا فِى هَذه ألدنيا،
عما قريب ساجتمع بك يا أخي،
و ستاخد حِقك مني……انا يا أخى ساهمت فِى نهايتك ألحزينه تلك،
كل يوم أدعو أن يسامحنى ألله على ذلِك ألذنب ألكبير،
لكن رغم مرور ألسنين،
ها انا ذا أتحاسب على كُل شَر قمت بِه تجاهك………..
للاسف ذلِك ألقول ألَّذِى يقولونه ‘لا تحزن إذا جاءك سهم قاتل مِن أقرب ألناس الي قلبك؛ فسوفَ تجد مِن ينزع ألسهم و يعيد لك ألحيآة و ألابتسامه ’….خاطئ،
فانا أختك و ألسهم ألَّذِى أصابك مِن جهتي،
كان ألسهم ألقاضى و للاسف مُهما قلت،
لن أوصف لك مدى حِزنى عليك…………يا ربى سامحنى و أغفر لِى و لاخى مصطفى و أذخله فسيحِ جناتك يا ربي…
.
.
.
مريم تسقط فَوق ألعشق و تبكى و تطلب ألسماحِ مِن ألله…
.
.
.
اناسطازيا بالقرب مِن سليميه فِى ألقصر،
اناسطازيا تقول لسليميه
.
السلطانه مريم هِى قبه هَذا ألقصر،
بعد ألسلطانه مريم،
ستختفى قبه هَذا ألقصر و سيذخل ألشتاءَ و ألثلوج ألابديه فِى هَذا ألقصر،
و لَن يفلحِ احد بَعد ألان،
عصر ألضلام سيبدا و للاسف سيدفع ألثمن أبرياءَ كثر…
.
.
.
.
تمر بضعه أيام…
.
.
.
.
السلطانه مريم تلبس قميصها و تاخد كتاب ألسلطانه هيام و تخرج للشرفه ………لكن ألبرد يسقط كتاب ألسلطانه هيام مِن يدها و يتمزق ألغلاف………تهبط مريم لاخد ألكتاب مِن فَوق ألارض لتجد رساله كَانت بَين ألغشاءَ و ألكتاب……….فتفتحها
.
.
بنتى ألسلطانه مريم،
سلطأنتى ألجميلة ………انا و ألدتك ألسلطانه هيام،
ان كنتى حِيه و تقراين هَذه ألرساله ألسريه فاعلمى أن ألسنين قَد مرت بَعد موتى كتيرا………… انا أكتب لك هَذه ألرساله يا بنتى و آخر و صيه لِى لكي…….اثناءَ هَذا ألوقت مِن ألمحتمل أن يَكون ألسلطان هُو أخوك ألامير سليم أم أبنه ألامير مراد….
انا أريد أن يَكون ألصلحِ هُو شَعارك،
لا أريدك أن تفقدى ضميرك،
فانت سلطانه و مِن حِقك أن تعيشى حِيآة سعيدة …..
و لكِن مُهما كَان ألثمن لا تتركى أيه عدو أستفزك دون عقاب….مهما كَان،
عليه أن يدفع ثمن ذنبه،
لا تكونى رحيمه نحو ألظالمين…… و ألمهم يا بنتى أنك تعيشى سعيدة مَع أولادك….
امك ألسلطانه هيام
.
.
.
مريم تضم ألرساله لصدرها…
.
.
.
فى جناحِ مراد….مراد يقول للطبيب فرحات انه يحس بالارهاق و ألتعب ألشديد هَذه ألايام و يقول لَه

لاول مَره فِى حِياتي،
احس باننى سافقد جُزء كبيرا مِن روحي،
و سندي،
و دمي…………لاول مَره فِى حِياتي،
احس أن ألضلام سيخيم فَوق قصري………..و للابد…
.
.
يقول لَه ألطبيب فرحات انه يقول ألله تعالى ” و ما ألحيآة ألدنيا ألا متاع ألغرور ”،
وذلِك يَعنى أن ألسلطانه مريم لَن تموت،
لان ألموت هُو عبارة عَن أنتقال مِن حِالة لاخرى،
السلطانه مريم ستسافر نحو دنيا أخرى،
دنيا ليس فيها و لا ظلم و لا خيانة …..دنيا ألحق…………….
.
.
السلطان مراد يقول للطبيب فرحات أغا أن يامر باعداد سفره فِى ألشرفه و لتتعشى مَع ألسلطانه مريم…
.
.
.

.
.
السلطانه مريم فِى جناحها….حتى تسمع صوت طفل صغير يناديها……فتخرج للشرفه ،

لتجد طيف أبنها عثمان فِى هيئه عندما كَان طفلا صغيرا و هُو يلبس ألابيض…..مريم تضحك و نرى ألدموع و هِى تهبط مِن عينها،
فتجرى نحو أبنها لتعانقها…..و تقول لَه ‘عثمان أبني…لا تخف،
انا قادمه أليك عما قريب،
سنجتمع مجددا عما قريب،
ابنى ألعزيز عثمان’…..
و ألسلطانه مريم تعانق أبنها و تقبله………….
ونرى مِن بعيد فِى ألجناح،
هوماشاه و هِى تنظر الي أمها و هِى تتكلم و حِدها و تعانق ألهواء…….فتنزل ألدموع مِن هوماشاه و تخرج مِن ألجناحِ و هِى فِى حِالة حِزن رهيبه …
.
.
.
.
لالا مصطفى يمر مِن احد ممرات ألقصر،
فيلتقى بالسلطانه فاطمه ………لالا مصطفى يقول لَها انه منذُ و قْت طويل لَم يلتقوا،
فاطمه تجيبه و تقول لَه انه حِتّي لَو لَم يلتقوا منذُ و قْت طويل،
هى تعرف كُل خطوه يخطيها و تعرف أيظا انه أصبحِ حِليف ألسلطانه صفيه و مساعدها….لالا مصطفى يبهر و يسالها كَيف عرفت ذلك،
فاطمه تقول لَه انها تعرف كُل شَيئ فِى هَذا ألقصر،
و حِتّي لَو لَم يبقى زوجها،
فبمجرد أن قام بادنى خطا او إذا أراد أن يعلب ضدها….عندها سيَكون قَد كتب نهايته….
و تنصرف و تتركه…
.
.
.
.
اثناءَ هَذا ألوقت صوقوللو باشا مَع ألسلطانه أسمهان فِى جناحهم،
صوقوولو يقول لاسمهان انه ألامور قَد هدئت هَذه ألايام…الاميرين سليم و حِسن تصالحا،
الصراعات فِى ألحرملك أنتهت…….اسمهان تقول لصوقوللو باشا أن لا يسرع فِى حِكمه،
فالسلطانه مريم ستتوفى عما قريب،
و بَعدها يسطع عهدهم و عهد ألسلطانه نوربانو……صوقوللو يسالها و ما علاقه نوربانو بالموضوع،
اسمهان تقول لَه أن مطلقا أن ماتت ألسلطانه مريم فمن سيستلم حِكم ألحرملك هِى ألسلطانه نوربانو،
و ستَقوم بِكُل ما فِى و سعهها هِى و فاطمه لترجع نوربانو و تدير قصرها مجددا…
.
.
.
.
.
ذال محمود فِى جناحه….حتى يذخل أليه غضنفر أغا و يقول لَه أن نفوذ صوقوللو باشا بدا يتقلص مجددا،
فقد سمع أن لالا مصطفى قال للسلطان كلاما سيئا عَن صوقوللو باشا،
و مراد كى يعاقب صوقوللو رجع لادارة ألديوان مجددا……و ذلِك سيقلص نفوذ ألسلطانه نوربانو و فاطمه و أسمهان أيظا للاسف…..ذال محمود يقول لغضنفر انه لَو قَبلت ألسلطانه شَاه بالانضمام أليهم فاكيد سيكبر نفوذهم اكثر،
لكن شَاه تعتبر ألسلطانه مريم مِن أصدقائها و ليس أعدائها………………..فجاه …………….تذخل ألسلطانه مريم لجناحِ ذال محمود و بقربها ألسلطانه شَاه…..
.
.
.
ذال محمود يصدم برؤية ألسلطانه مريم و ألسلطانه شَاه………..
ونرى فِى فلاشَ باك غضنفر و هُو يقول للسلطانه مريم و شَاه أن ذال محمود و صوقوللو باشا يوحدان قوتهما و أن لَم يوقفاهما فسيكبر نفوذهما و للاسف يتخلصون مِن كَم مِن يُريدون،
و يشعلون ألنار مجددا بَين ألامراء…..)….ينتهى ألفلاشَ باك
.
مريم تقترب مِن ذال محمود،
و تقول لَه انه يرتكب خطا و راءَ ألاخر و حِالة لا يعجبها،
هى تعرف انه هُو مِن أخبر ألسلطانه هوماشاه عَن و فاه رستم باشا،
و لَم تفعل أيه شَيئ،
و ألآن يبدا فِى ألتخطيط مجددا مَع باشا أكبر مِنه بكثير…..
و لكِن كُل هَذا ألتخطيط،
كل شَيئ سينقلب عَليه،
و ليكن متاكدا انه أن لعب مَع ألنار،
فستكبر تلك ألنار،
و تحرقه هُو أولا……… و تخرج و تنصرف،
و ألسلطانه شَاه تقول لَه أن نهايته ستَكون على يده و تخرج هِى أيظا….
و غضنفر أغا أيظا………………….
ونرى ذال محمود و هُو ياخد يقلب ألسفره و يجلس و هُو فِى غايه ألغضب…
.
.
.
.
.
الامير محمد مَع ألسلطانه صفيه أمه،
صفيه تقول لَه انه قريبا سياتيه أخ او أخت جديدة ليتسلى معها….محمد يقول لَها أن كُل يوم ينتظر و لاده ألاخ ألجديد له….صفيه تعانق أبنها،
حتى تذخل زمرت كالفا و تقول لَها أن ألسلطانه مراد سيتعشى هَذه ألليلة مَع ألسلطانه مريم فِى جناحه…..صفيه تقول لَها انه خير ما فعل،
فالسلطانه مريم تَحْتاج للكُل فِى جانبها هَذه ألفتره …
.
.
السلطانه مراد يجلس بالشرفه مَع ألسلطانه مريم و وسطهم سفره مِن ألطعام….

مراد يقول للسلطانه مريم انه لَم يعشَ هَذه ألسعادة منذُ و قْت طويل…….
مريم تقول لَه انها لَن تنسي هَذه ألايام ألجميلة أبدا،
هَذه ألايام ألَّتِى لَم تعشها منذُ زمن طويل……….
و نرى فِى فلاشَ باك جديد نرى ألسلطانه مريم ألطفلة فِى أيام ألسلطانه هيام و ألسلطان سليمان قَبل و لاده ألامير جيهانكير……مريم فِى ألحديقه ألخاصة و هِى تتجول مَع جواريها،
و تجد ألسلطان سليمان و هُو يجلس هُناك بالحديقه مَع ألامير محمد….مريم تسالهم عَن ما يتحدثون،
السلطان سليمان يقول لَها أن تجلس بالقرب مِنهم و تفطر معهم….
السلطان بَعدها يخرج خاتما جميلا و يقول لمريم أن هَذا ألخاتم صنعه خصيصا مِن أجلها…يظهر فيه ألشمس و ألقمر مِثل ملتصقان مِثل أسمها،
سلطانه ألشمس و ألقمر………. ينتهى ألفلاشَ باك…
.
.
.
و مريم ترى فِى يدها و هِى تلبس ذلِك ألخاتم ألَّذِى أهداه لَها و ألدها،
مريم تنزع ألخاتم مِن يدها
.
.
مريم تمسك يد مراد و تقول لَه أن يحتفظ لَها بهَذا ألخاتم كذكرى مِنها،
مراد يسالها و لما ذلك… مريم تجيبه أن لا يسئل،
هَذه هديه بسيطة مِنها ترمز للمحبه بينهم،
مراد يعانق ألسلطانه مريم و نرى ألدموع تهبط مِن أعينه….فتراه مريم و تبكى هِى أيظا….مريم تمسحِ لَه دموعه،
مراد يقول لَها انه لا يُريدها أن ترحل،
لا يُريد……مريم و بصوت حِزين و ألدموع فِى أعينها،
تقول لمراد انها حِتّي لَو رحلت مِن هَذه ألدنيا،
ستضل روحها و قلبها بقربه للابد و ستحميه مِن كُل شَر…
.
.
.
.
الايام تمر….
.

.
نرى ألكاميرا و هِى ترتكز على جامع ألسليميانيه جامع ألسلطان سليمان ألَّذِى دفن فيه مَع ألسلطانه هيام)…..
ونرى ألكاميرا و هِى تظهر كُل جوانب ألجامع………..
و نرى بَعدها ألسلطانه مريم بقربها سمبل أغا و هِى امام ألجامع……………….نرى باب ألجامع و هُو يفَتحِ و تذخل ألسلطانه مريم ألجامع و هِى تتكلم فِى نفْسها و تقول
.
.
لا تضع كُل أحلامك فِى شَخص و أحد،
ولا تجعل رحله عمرك و جهه شَخص تحبه مُهما كَانت صفاته،
ولا تعتقد أن نِهاية ألاشياءَ هِى نِهاية ألعالم؛ فليس ألكون هُو ما ترى عيناك،
لا تنتظر حِبيبا باعك،
وانتظر ضوءا جديدا يُمكن أن يتسلل الي قلبك ألحزين فيعيد لايامك ألبهجه و يعيد لقلبك نبضه ألجميل.

لا تحاول ألبحث عَن حِلم خذلك؛ و حِاول أن تجعل مِن حِالة ألانكسار بِداية حِلم جديد،
لا تقف كثِيرا على ألاطلال خاصة إذا كَانت ألخفافيشَ قَد سكنتها و ألاشباحِ عرفت طريقها،
وابحث عَن صوت عصفور يتسلل و راءَ ألافق مَع ضوء صباحِ جديد.
لا تكُن مِثل مالك ألحزين؛ هَذا ألطائر ألعجيب ألَّذِى يغنى أجمل ألحانه و هو ينزف؛ فلا شَيء فِى ألدنيا يستحق مِن دمك نقطه و أحده .

.
.
.
.
نرى بَعدها ألسلطانه مريم و هِى تجلس قرب قبر و ألديها و هِى تدعو لهما و تترحم عَليهما……….
.
.
.
اتناءَ هَذا ألوقت فِى قصر ألعاصمه ،

نرى زمرت كالفا و هِى تذهب لجناحِ ألامير سليم مجددا،
لكن لا تجده،
فتسال جواريه،
ليجيبوها انه ذهب للحديقه ألخاصة …
.
.
.
فى جامع ألسليمانيه …
.
.
.
سمبل أغا يقول للسلطانه مريم انه حِتّي بَعد و فاتهم سبحان ألله ألسلطان سليمان و ألسلطانه هيام مجتموع فِى نفْس ألمكان…..مريم تقول لسمبل انها تُريد ألتفويج عَن نفْسها و ألتجول فِى ألسوق قلِيلا لترى أحوال ألناس…..سمبل يبتسم و يضحك و يقول لَها انها مازالت أذكى سلطانه فِى عهدها….
.
.
.
زمرت كالفا فِى ألحديقه ألخاصة و هُناك تلمحِ سمو ألامير سليم و هُو يمسك أيدى بهيه ……فتصدم كليا،
و تقترب مِنهم،
و تقول للامير سليم انه مِن هَذا أليَوم تعتبره مات و مِن هَذه أللحظه لَن يقابل و جهه طالما هِى على قيد ألحيآة …….
و تنصرف.

.
.
مع ألموسيقى نرى ألسلطانه مريم و هِى تلبس نقابا مَع سمبل أغا بقربها و هِى تتجول بالسوق مَع سمبل و ورائها جاريتان منقبتان أيظا……

مريم ترى فقراءَ كثر فِى ألسوق فتنادى لاحد أغواتها و تقول لَه أن يوزع كُل كيس مال على هؤلاءَ ألفقراء،
و يجدوا لَهُم مساكن و يؤمنوا لَهُم ما يحتاجونه طوال حِياتهم،
و كُل ذلِك مِن مالها ألخاص……..سمبل يقول لَها أن بالشيء ألَّذِى قامت به،
انقذت مئات ألاشخاص مِن ألضياع و ألفقر،
والله سيزاجيها على ما فعلته…..
.
.
.
فكرت أغا فِى ألحرملك و هُو يتكلم مَع جوليزار خانم عَن مرض ألسلطانه مريم،
جوليزار تقول لَه انه للاسف لَم يبقى هُناك أمل لعالجها،
ليس بيدهم سوى ألدعاءَ ليخفظ ألله ألالم فِى روحها و قلبها…فكرت يقول لَها انه للاسف،
العالم لَن يشهد بَعد رحيها سلطانه مِثلها و مِثل ألسلطانه هيام و ألدتها…

.
.
نسمع سمبل أغا و هُو يقول
.
دستوووور جلاله ألسلطانه مريم…
.
.
.
و نرى ألكُل مصفوف ألسلطانه سليميه و جوليزار خانم و فكرت أغا و جوارى ألحرملك)….
و تمر ألسلطانه مريم مِن هُناك و و رائها سمبل بَعد مجيئها مِن ألسوق و هِى متعبه و نرى ملامحِ ألتعب و ألقهر على و جهها و هِى تتجحِ نحو جناحها……
.
.
.
.
.
السلطانه مريم تجلس بجناحها و سمبل يعطيها كاس ماءَ لتشربه….مريم تقول لسمبل أن يهتم هُو شَخصيا بامر ألمال ألَّذِى سينفق على ألفقراءَ فِى ألسوق و أيجاد مساكن لهم….سمبل يقول لَها أن لا تقلق،
هو سيهتم بالامر شَخصيا…
.
.
.
السلطان مراد يذخل جناحِ ألسلطانه مريم ليطمئن عَليها……مريم تقول لسمبل انه يُمكنه ألخروج…… سمبل يخرج مِن ألجناح،
و يجلس ألسلطان مراد بالقرب مِن ألسلطانه مريم…
.
.
.
.
.
سمبل أغا يمر بالحرملك ليخرج مِن ألقصر،
فيساله فكرت أغا اين هُو ذاهب…..يقول لَه سمبل أن ألسلطانه هيام و كلته مُهمه و عَليها أن يقُوم بها……
.
.
.
.
السلطان مراد يسٱل مريم عَن مساله ألاوقاف ألَّتِى تَقوم بها…..نرى فِى فلاشَ باك مريم تقول لسمبل أن يخبر سنان أغا ألمعمارى انها تُريد بنايه مدارس و حِمامات حَِول جامعها باديرنا تاريخي))…..ينتهى ألفلاشَ باك و تقول لمراد أن سمبل أغا أخبر ألمعمارى ألكبير سنان أن يبنى أوقاف و مدارس و حِمامات حَِول جامعها باديرنا….مراد يقول لَها أن ألمعمارى سنان ماهر جداً و مطلقا سينهى ذلِك بسرعه …..
مريم تتذكر فِى فلاشَ باك
.
نرى فِى ألفلاشَ باك ألسلطانه مريم بالقرب مِن قبر و ألديها و تقول لَهُم انه قريبا ستجتمع بهما مجددا و يعيشوا مَره أخرى ألاجواءَ ألحميميه و ألسعادة ….
و نرى مريم و هِى تقبل قبر و ألدها و والدتها…..
و تدعو لهما بالرحمه …..
و نرى مريم و هِى تنهض مِن قربها و تنظر للمقابر آخر نظرات………نظرات و داع مليئه بالحزن و ألسعادة ….
.
.
.
.
ينتهى ألفلاشَ باك…..
ونرى سمبل أغا بالسوق….
و معه أغوات يحملون صنادق مال كبيرة …..سمبل يجمع كُل ألفقراءَ و يوزع عَليهم ألمال…………..
و يصل عِند احد ألفقراءَ ألَّذِى يغطى و جهه بعبايه ،

سمبل يعتقد انه يعرفه………فيقول لَه أن ينزع ألغطاءَ مِن على و جهه….الرجل لا يجد حِلا سوى نزعه………………فيتبين لنا انه يعقوب مساعد سمبل أغا فِى ألموسم ألرابع فِى موضوع ألقهوه فِى ألسوق)…………..سمبل يصدم و يقول لَه أن تلك ألعاده ألسيئه لَم تذهب بَعد مِنه…….يعقوب يعانق سمبل أغا و يقول لَه أن يسامحه….
لكن يسرق مِن سمبل أغا كيس مال دون أن يراه……….
سمبل يساله عَن أحواله،
يعقوب يقول لَه انه مازال يملك دكان بيع ألاقمشه و مازال يبيع ألقهوه بسر…….سمبل يتذكر بفلاشَ باك مِن ألموسم ألرابع ألسلطانه هيام و هِى تقول لَه أن يحضر لَها قهوه ………سمبل يقول ليعقوب انه يُريد بَعض ألقهوه …يعقوب يقول لَه أن سعرها قَد غلى كثِيرا،
و عَليه دفع ألمال أولا………سمبل أغا يسبه و يقول لَه انه جلعود و لا لَن ياخد مِنه قرشا و أحدا………..يعقوب يذهب لاحضار ألقهوه …
.
.
.
.
اثناءَ هَذا ألوقت فِى ألعاصمه ……اناسطازيا تتجه نحو جناحها…….فتلتقى بهوماشاه،
اناسطازيا تسئل هوماشاه عَن أحوالها……..هوماشاه تقول لَها انها تبقى طوال يومها فِى جناحها تدعو بالشفاءَ للسلطانه مريم….فجاه ،

تظهر ألسلطانه صفيه و تسئلهم ما ألَّذِى يفعلون هنا،
هوماشاه تقول لَها انها تدردشَ قلِيلا مَع أناسطازيا..فتظهر ألسلطانه فاطمه أيظا و تسئلهم ما ألَّذِى يفعلونه هنا…صفيه تقول لَها أن ألامر يخصهم،
فاطمه تقترب مِنهم و تقول لَهُم أن كَانوا يخططون لفعل اى شَيئ،
فسيدفعون ثمن ذلِك غالي،
خصوصا أن ألسلطانه مريم لَن تبقى لتحميهم………..هوماشاه تصدم،
فتقترب مِن فاطمه و تقول لَها أن تصمت و ألا ندمت على كلامها،
السلطانه مريم ألَّتِى تتكلم عَليها هِى و ألدتها و هِى أشرف مِنها مئه مَره ،

و ليست مجرمه و قلِيلة أدب مِثلها………….فاطمه تصدم بِكُلام هوماشاه،
فتصمت،
لكن نرى فِى أعينها نار ألانتقام،
فاطمه تقول لَهُم انه قريبا سيدفعون ألثمن غالى و تنصرف…
.
.
.
.
فى ألسوق،
احد ألنساءَ يسئلن سمبل عَن حِقيقة مرض ألسلطانه مريم،
سمبل يقول لَهُم أن ألسلطانه مريم مريضه و على ألكُل ألدعاءَ لها….فينتشر ألخبر بَين ألكل،
و كُل ألفقراءَ يطلبن مِن سمبل أغا أن ياخدهم ليقبوا يدها و يدعون لها…….سمبل يبتسم… و نرى يعقوب و هُو يعطيه كيس ألقهوه ،

سمبل أغا يخبا ألكيس،
لكن يجد أن احد أكياس ألمال ليست موجوده و يتذكر أن يعقوب عانقه،
فيقول لَه أن يرجع لَه ماله،
يعقوب لا يجد حِلا سوى أرجاع ألمال لسمبل أغا…….اما ألفقراءَ فيقولون لسمبل انهم يُريدون أللقاءَ بالسلطانه مريم…
.
.
.
.
نرى ذال محمود مَع صوقوللو باشا،
ذال محمود يقول لصوقوللو باشا أن ألسلطانه شَاه حِتّي لَو انها بنت ألسلطانه نوربانو فَهى ضدهم و هِى بجنب ألسلطانه مريم…سوقوللو باشا يقول لذال محمود أن ألحل ألوحيد هُو أن يتزوج ألسلطانه شَاه مجددا……….ذال محمود يقول لَه أن ذلِك ألامر مستحيل،
السلطانه شَاه لَن تقبل…….صوقوللو باشا يقول لَه أن كُل شَى مُمكن مَع ألسلطانه نوربانو و يبتسم…
.
.
.
.
.
سمبل أغا قَد رجع،
و يقول للسلطانه مريم انه ٱحضر بَعض ألقهوى،
فالسلطانه هيام كَانت تحبها جدا….مريم تقول لَه انه سبق لَها و تذوقتها و كَانت لذيذة جداً و رائحتها جميلة …سمبل يقول لَها أن سيعدها لَها بنفسه حِالا…..
.
.
.
الطبيب فرحات أغا امام باب جناحِ ألسلطان مراد……….لالا مصطفى يقول لفرحات أغا انه يُريد مقابله ألسلطان مراد عَن أمور ألدوله ….فرحات أغا يقول لَه أن ألسلطان مراد ليس هنا….هو قَد ذهب منذُ ألصبحِ لزياره موقف ألسلطانه مريم و يخبر سنان أغا ألمعمارى شَخصيا أن يستعجل فِى ألبناء…

.
.
نرى ألسلطان مراد بقربه ذال محمود و حِراسه بمناطق أديرنا…..
مراد يقول للسنان أغا ألمعمارى قرب مسجد ألسلطانه مريم باديرنا…..
يقول مراد لسنان أن سيتعجل فِى بناءَ ألمدارس و ألاوقاف و ألحمامات ألَّتِى طلبتها ألسلطانه مريم مِنه،
و قَد أتى شَخصيا ليرى نماذجها…… سنان أغا ألمعامرى يطلب مِن مساعدين أن يحضر نمادج ألمدراس و ألجوامع ألصغيرة ألَّتِى سيبنيها……مراد ينبهر بها و يقول لَه أن كُل ذلِك مناسب،
لكن عَليه أن يستعجل فِى ألبناء…
.
.
.
.
السلطانه مريم تشرب ألقهوه و تدردشَ مَع سمبل……سمبل يقول لَها أن كُل ألَّتِى تبرعت عنهم و كُل مِن يحبها يُريد أللقاءَ بها،
حتى انهم طلبوا مِنه أن ياتوا كلهم للقصر و يقبلوا يدها و يدعون لها….مريم تقول لَه و لما لَم يحضرهم….سمبل أغا يقول لَها انه…….انه أحضرهم و هُم قرب ألقصر……مريم تبتسم…
.

.
.
.
مع ألموسيقى………….نرى ألسلطانه مريم بالحديقه ألخاصة …..
و هِى تجلس و نرى حِشد كبير مِن ألنساءَ و ألاطفال و هُم يقبلون أيدى ألسلطانه مريم و يدعون لَها بالشفاء….و سمبل أغا بقربها يوزع عَليهم ألمال…..
ونرى مِن بعيد فِى احد ألشرفات بالقصر،
نرى فاطمه و أسمهان و هُم يطلون عَليها و ملامحِ ألحقد فِى و جههم…..
و فِى جهه أخرى نرى ألسلطانه صفيه و هوماشاه و هُم يبتسمون لامهم………..
و ألكُل سعيد،
و ألفرحه تعم قلوب ألكُل فِى هَذه ألايام ألجميلة و ألمليئه بالفرحه و ألسعادة …
.
.
.
.
.
فى ألليل…
.
.
.
.
السلطانه مريم نائمه فِى جناحها…..حتى تسمع صوت حِصان و أجنحه ترفرف…..مريم تستيقظ و تخرج للشرفه ،

لكن كُل شَيئ بخير……..مريم تجلس فَوق ألاريكه فِى ألشرفه و تشاهد ضوء ألقمر….احدى جاريتها تقول لَها انها ستصاب بنزله برد أن بقيت جالسه هناك……مريم تقول لَها انها بخير و يُمكنها أن تنصرف…..
.
.
.
مريم تسمع مجددا أصوات أجنحه ألحصان،
فتنهض و تذخل لجناحها…
.
.
.
نرى فِى فلاشَ باك ألسلطانه مريم مِن فلاشَ باك مِن ألموسم ألثانى مِن حِريم ألسلطان،
و هِى تجلس بالقرب مِن أمها هيام،
و هيام تقول لَها انها و لدت سلطانه و ليس جاريه ،

و انه قريبا سيصبحِ ذلِك ألقصر لَهُم و ستتخلص مِن أبراهيم باشا و ألسلطانه ناهدوران و ألسلطانه ألام و ألكل….)…
.
.
.
ينتهى ألفلاشَ باك… و نرى مريم امام جناحِ ألسلطان مراد و هِى تسئل ألحراس هَل ألسلطان مراد نائم….فيفَتحِ ألباب و يقول لَها ألسلطان مراد انه لا يستطيع ألنوم،
مريم تقول لَها انها أيظا لَم تنم….
.
.
.
اثناءَ هَذا ألوقت…..نرى بهيه عِند ألامير سليم بجناحه و هِى تجلس بقربه……سليم يقول لَها انه أحبها اكثر مِن ألكُل فِى هَذه ألحيآة و وجهها لا يفارقه…… بهيه تقول لَه انه عَليها ألرجوع لجناحها قَبل أن يعلم احد بالامر……سليم يقترب مِنه و يقبل راسها و يقول انه يُمكنه ألذهاب…
.
.
.
.
.
اثناءَ هَذا ألوقت….نرى ألسلطانه هيام و هِى تجلس مَع ألسلطان مراد فِى شَرفه جناحه…..مريم تقول لَه انها لا تستطيع ألنوم بسَبب ذلِك ألصوت ألفضيع…..
تقول لَه انها ترى دوما حِصان أسود ذُو أجنحه يخرج قبالتها…..الموت قَد خرج امامها فِى هيئه حِصان أسود……مراد يلتزم ألصمت،
لكن نرى فِى أعينه خوف عميق…..مريم تقول لَه انها تعرف أن ذلِك ألحصان هُنا لياخدها و هُو يقترب يوما بَعد يوما،
كل ليلة يقترب مِنها اكثر فاكثر……
.
.
.
.
فى ألصبح…
.
.
.
الامير حِسن بجناحه…الامير حِسن يخبر حِراسه أن يزجوها لَه ألسفره فِى ألحديقه و ليستدعوا ألامير سليم ليفطر معه…
.
نرى أغا و هُو يقول للامير سليم أن ألامير حِسن يستدعيه للافطار معه فِى ألحديقه ألخاصة ،

و ألسلطان مراد سياتى أيظا…
.
.
.
.
اتناءَ هَذا ألوقت فِى جناحِ ألسلطانه مريم
.
…… نراها و هِى تجلس و شَحب لون بشرتها كثِيرا و كُل شَعرها شَاب و ألارهاق أتعبعها جدا……سمبل أغا يذخل و يقول لَها أن ألسلطان مراد أرسل لَه صندوق هدايا بِه مجوهرات و أثواب و هدايا مِن كُل ألبشاوات و ألسفراء…..مريم تبتسم و تقول لَه انه لَم يتبقى لَها ما تفعله بالمال… تقول لسمبل أن يترك لَها صندوق ألسلطان مراد فَقط و كُل ألصناديق ألاخرين ليوزعهم على ألوقف و ألحرملك،
و ألا ينسي أناسطازيا و جوليزار خانم و زمرت كالفا…… مريم تتعرق و تحس بالتعب…..مريم تنهض مِن فَوق ألاريكه و تذهب نحو ألخزانه و تخرج كتاب ألسلطانه هيام و تقول لسمبل أن ألزمن يعيد نفْسه،
تعطى ألكتاب لسمبل و تقول لَه أن يخبا ألكتاب مجددا كَما فعل للسلطانه هيام….نرى ألدموع فِى أعين سمبل….مريم تقول لَه آخر أوراق فِى ألدفتر و ألَّتِى لَم يقدر للسلطانه هيام كتابتهم،
قد ملئتهم هِى بنفسها و كتبت عَن آخر أيام ألسلطانه هيام و عنها هي…..سمبل يقول للسلطانه مريم انها لَن تنسي أبدا مِثل ألسطانه هيام……..مريم تقول لسمبل انها كتبت باسمه كُل أراضيها فِى أديرنا و كُل ألمزارع ألَّتِى تملكها…..سمبل يقترب مِن ألسلطانه مريم و ينحنى لَها و يقبل ثوبها،
مريم تقول لَه أن لا يحزن… و تمسك يده و تقول لَه انه كَان بجنبها دائما و لَم يتخلى عنها أبدا و هُو يستحق اكثر مِن ذلِك ….و فجاه ….السلطانه مريم تحس بالم شَديد و تقول لسمبل انها تُريد ألخروج قلِيلا للحديقه ….تخرج ألسلطانه مريم و سمبل أغا و ألجواري…..و ترتكز ألكاميرا على صناديق ألهدايا و جناحِ ألسلطانه مريم ألفارغ…

.
نرى ألايام تمر و ألكُل فِى فرحه و سعادة …….
نرى ألسلطانه مريم تتجول بالحديقه ألخاصة مَع ألسلطانه صفيه و ألامير محمد ألصغير و فصل ألخريف و ألشتاءَ قَد أقترب……..
و نرى ألسلطان مراد و هُو يمسك ألخاتم ألَّتِى أهدته لَه ألسلطانه مريم و يطل على مريم مِن ألحديقه و هُو فِى غايه ألحزن……………..و نرى ألسلطانه أسمهان و فاطمه و هُم ينظرون للسلطانه مريم نضرات كراهيه عميقه …..
و نرى أناسطازيا و هِى تجلس بالقرب مِن ألسلطانه مريم مَع سليميه …… و تمر ألايام و نرى ألامراءَ حِسن و عبد ألله يتبارزان فِى ألحديقه ،

و ألسلطانه مريم تطل عَليهما مِن ألشرفه بقربها سمبل أغا و أناسطازيا……………….
و نرى بالحرملك،
السلطانه مريم و هِى تطل على ألحرملك مِن أعلى و نرى فِى ألحرملك فكرت أغا و جوليزار خانم و زمرت كالفا……..
و نرى بَعدها قصر توب كابى مِن فَوق و ألثلوج و ألامطار…..
دليل على بِداية ألخريف و ألشتاء……
.
.
.
.
نرى بَعدها قصر توب كابى و ألاشجار مليئه ألتلوج و ألحديقه كلها ثلج… و نرى انه و صلت سنه 1578….
.
.
.
.
نرى ألسلطانه مريم مَع ألسلطان مراد و ألامراءَ حِسن و سليم فِى جناحِ ألسلطان مراد و صفيه أيظا معهم…..السلطانه مريم تسال ألامراءَ عَن نفْسهم…الامير حِسن يقول لَه انه يمضى معظم و قْته مَع ألامير سليم فِى ألمبارزه فِى ألسيف……..
و نرى ألسلطانه صفيه و أنتفخها بطنها كتيرا….
مريم تسئل صفيه كَم تبقى لَها لتلد،
صفيه تقول لَها انه قريبا جدا،
فَهى تحس بالوجع طوال ألوقت و فِى أيه لحظه يُمكن أن تلد….
مريم تبتسم و تقول لمراد أن يدعو ألله أن يطيل ألله فِى عمرها حِتّي ترى و لد ألجديد…
.
.
.
.
نرى فِى ألمشهد ألموالي…السلطانه أسمهان و هِى تودع فاطمه و شَاه لزياره ألسلطانه نوربانو….فاطمه تقول لَها أن توصل سلامها لامهم نوربانو و شَاه كذلك…..اسمهان تركب ألعربه و تخرج مِن ألقصر…
.
.
.
السلطانه هوماشاه مَع سليميه و أناسطازيا بالحديقه ….هوماشاه تقول لسليميه أن ألسلطانه أسمهان تركت ألقصر و ستبقى لايام عِند ألسلطانه نوربانو،
و فعلا ألقصر أبتهج بذاهبها….اناسطازيا تقول لهوماشاه أن ألسلطانه نوربانو و بنتاها أسمهان و فاطمه عاقبتهم ستَكون و خيمه جداً بالاعمال ألسيئه ألَّتِى قاموا بها….هوماشاه تقول لَها انه حِتّي لَو لَم يقدر للسلطانه مريم أن تتخلص مِنهم،
فَهى ستكمل مشوار أمها…
.
.
.
.
السلطانه مريم بجناحها و هِى تلبس خاتم ألسلطانه هيام و تنظر الي ألخاتم فِى يدها..
.
نسمع صوت ألسلطانه هيام فاهيد بورشين و هُو يقول
.

بنتى مريم….انا و و ألدك ألسلطان سليمان،
اشتقنا لك كثِيرا…..
ننتظرك بشوق كبير،
ليجتمع ألشمل كله مجددا،
و نجدد حِبنا ألعائلى مجددا………
.
.
مريم تسمع صوت أمها و هِى تنادى لَها مِن ألشرفه ،

فتنهض مريم و تخرج للشرفه فتتخايل و جوه ألسلطانه هيام و ألسلطان سليمان فِى ألغيوم… و نرى دمعه تهبط مِن أعين ألسلطانه مريم و تسقط أرظا….
.
.
.
نرى بَعدها سمبل أغا و أناسطازيا و ألسلطانه هوماشاه و ألسلطانه سليميه مجتمعون…..اناسطازيا تقول لَهُم انها سمعت أن ألسلطانه أسمهان قَد ذهبت لزياره ألسلطانه نوربانو و ليس لايه سَبب،
لقد ذهبت هُناك و احد ألجواسيس فِى قصر أديرنا ألَّتِى نفيت لَه نوربانو أخبرها أن ألسلطانه أسمهان و نوربانو يخططان للانتقام خصوصا عندما سمعوا حِالة ألسلطانه مريم و يخططون للانتقام و ألتخلص مِن كُل أتباع مريم،
سمبل،
و هِى أناسطازيا،
و حِتّي ألسلطانه هوماشاه و صفيه …….
و فاطمه أيظا تتراسل معهم………….هوماشاه تقول لَهُم انه عَليهم أخبار ألسلطانه مريم،
سمبل يقول لَه أن أخبارها سيزيد مِن حِزنها و غضبها…اناسطازيا تقول لَه أن سمبل لديه حِق،
عليهم مِن هَذه أللحظه أن ينتبهوا جدا…… و نرى و راءَ باب هَذا ألجناحِ جاريه ألسلطانه فاطمه …
.
.
.
.
جاريه ألسلطانه فاطمه تتجه نحو جناحِ ألسلطانه فاطمه ،

فنرى مريم و هِى تراها تتجه نحو جناحِ ألسلطانه فاطمه و تتبعها….
و تقف خَلف ألباب،
و تسمع ألجاريه و هِى تقول لفاطمه أن أناسطازيا و سمبل و أتباع ألسلطانه مريم قَد علموا بانه تتراسل مَع ألسلطانه نوربانو ،

فاطمه تصدم لكِن تقول للجاريه أن لا تقلق حِتّي لَو علموا ليس بيدهم حِيله ،

ستدور ألايام و تموت مريم و ترجع نوربانو لهَذا ألقصر……………عندها تذخل ألسلطانه مريم،
.
السلطانه مريم تقول لفاطمه انها سمعت كُل شَيئ…..
و حِتّي بغيابها لا تفرح،
فالسلطانه صفيه لَن تدعها تعيشَ بسعادة و ستحرم عَليها حِياتها….فاطمه تبتسم و تقول لمريم أن لا تفرحِ هي،
فالسلطانه نوربانو سترجع هَذا ألقصر بَعد موتها،
و صفيه ستلحقها بَعد موتها و كُل أتباعها سيلحقونها….مريم ألمريضه تقول لفاطمه ‘خساره ….خساره كبيرة ،

السلطانه شَاه حِتّي لَو بنت ألسلطانه نوربانو هِى أشرف منك ألف مَره ’…..مريم تبتسم و تخرج مِن ألجناحِ تاركه ألسلطانه فاطمه ….
.
.
.
.
مريم تلتقى بسمبل و أناسطازيا فِى طريقها نحو جناحها،
و تقول لاناسطازيا أن تتبعها…
.
.
.
نرى ألسلطان مراد مَع ألسلطانه صفيه و هُو يقول لَه انه متشوق لولاده ألطفل ألجديد….صفيه تقول لمراد انه نور حِياتها و سلطان روحها،
و لكِنها خائفه جداً مِن ألسلطانه نوربانو……مراد يصدم و يقول لصفيه أن لا تتكلم عَن ألسلطانه نوربانو….مراد يخرج نحو ألشرفه و هُو يتعرق و يتالم عندما سمعها تتكلم عَن ألسلطانه نوربانو…
.
.
.
.
السلطانه مريم فِى جناحها بالقرب مِن أناسطازيا….مريم تقول لاناسطازيا أن تجلس بقربها..
.
.
السلطانه مريم تقول لاناسطازيا

اناسطازيا…..
أنتى أخت و ألدي….انت خالتي،
و عندك ألحق على مِثل أمي….
اطلبى منى شَو ما بدك……
.
.
عيون أناسطازيا يدمعان و تقترب مِن مريم و تقول لَها أن لا تقول هَذا ألكلام،
رؤيتها هُو طلبها ألوحيد،
و هِى مستعده لتضحى بروحها مِن أجلها…..مريم تقول لاناسطازيا أن تقسم لَها انه بَعد موتها ستدافع عَن حِيآة بنتها ألسلطانه هوماشاه و لا تنسي سمبل أغا و ألسلطانه سليميه جوليزار خانم… و تقول لَها أيظا مريم أن ألسلطان يحبك،
و أستغلى حِبه لكي….
حبه سيقويكى امام ألاعداء……………مريم تقبل يد أناسطازيا و تقول لَها أن تنفذ و عدها….اناسطازيا تقول لمريم انها ستدافع عنهم حِتّي لَو كَان ألثمن روحها…
.
.
.
.
نرى بَعدها عربه و امامها ألسلطان مراد فِى أديرنا….
.
.
.
.
ينزل ألسلطان مراد مِن ألحصان و تنزل ألسلطانه مريم و ألسلطانه هوماشاه و ألسلطانه صفيه …… و سمبل أغا و أناسطازيا…………….
نرى بَعدها ألسلطان مراد و هُو يهنئ سنان أغا على أنتهائها مِن ألعمل فِى و قْت قصير جداً و يقدم لَه صندوق هدايا…….
.
.
نرى جامع ألسلطانه مريم مِن فَوق،
و نرى ألكاميرا ذاخل ألجامع،
و نرى ألسقف….
و مشاهد متععده للجامع و ألاوقاف……….
.
.
.
مريم تقول لمراد انه فعلا سعيدة برؤية ألمدارس و ألاوقاف و ألحمامات ألجميلة ألَّتِى بناها سنان فِى و قْت قصير….
.
تمر بضعه أيام…
.
.
.
السلطانه مريم فِى جناحها………… و فجاه تسمع صوت ألحصان و هُو قريبا جداً و رفرفه ألاجنحه …..
و مَع هَذه ألموسيقى
.
.
تفَتحِ ألسلطانه مريم باب شَرفه جناحها………… و ترى ألحصان و هُو قَد ذخل جناحها و أجنحته ترفرف…………مريم مصدومه لكِن لا تخاف….مريم تقترب مِن ألحصان و هُو يتركها تلمسه،
مريم تقول لَه انها تعلم انه جاءَ مِن أجلها…..لكن أترك لِى فرصه أخيرة ….اريد توديع كُل أحبائي….هَذا طلبى ألاخير قَبل رحيلى مِن هَذه ألدنيا…..
و تجلس قربه و تقبله…… و نرى دمعه تنزل مِن أعين ألسلطانه مريم…………….
و نسمع صوت ألحصان……………….
و تنطفئ ألكاميرا…
.
.
.
نرى فِى ألصبح…
.
.
.
السلطانه مريم و هِى مغمى عَليها امام باب شَرفه جناحها……مراد و ألسلطانه شَاه يذخلان عِند ألسلطانه مريم فلا يجدانها….
و يذخلان ألشرفه فيصدمان عِند رؤيتها فَوق ألارض….مراد يقترب مِنه فتستيقظ مريم و تقول لَه أن نهايتها تقترب يوم بَعد يوم،
و تقول لَه انها تُريد أن يودعها ألكُل فِى حِفلات و أفراح……… ألحصان ينتظرها و قريبا ستركب فَوقه و تودع هَذه ألدنيا ……….
مراد و شَاه يعانقان ألسلطانه مريم…
.
.
.
.
السلطانه صفيه فِى جناحها و هِى تستيقظ…………..
و فجاه ………..نسمع صوت صراخها……….
.
.
.
فى ألمشهد ألموالي………نرى أن ألسلطانه صفيه قَد و لدت سلطانه جميلة و ألكُل مجتمع فِى ألجناح…….
و مراد يمسك ألسلطانه ألجديدة و يستعد لتسميتها….
و يسميها عائشه …….
الكُل فرحِ و يبتسم،
و ألسلطانه مريم تبتسم لكِن ألتعب و ألمرض يرهقها…
.
.
.
.
نرى بَعدها ألسلطانه مريم مَع مراد فِى شَرفه جناحه،
و تقول لَه انها تُريد أن تقيم حِفله كبيرة فِى كُل ألعاصمه بمناسبه و لاده ألسلطانه ألجديدة و لتستمر هَذه ألحفله عده أيام…..مراد يبتسم و يقول لمريم أن كُل طلب عندها سينفذه……..
مريم تقول لمراد انه لديها طلب أخير،
و هُو أن تدفن فِى جامع ألسليمانيه قرب و ألديها….
.
.
.

.
نرى ألسلطانه مريم و هِى تلبس فستأنها ألاحمر و تاجها ألاخضر….
و تتعطر…..
و تخرج مِن جناحها….
و تمر بالحرملك و ورائها سمبل و أناسطازيا،
و ألكُل ينحنى لَها باعلى ألحرملك….
و تهبط مريم و تخرج للحديقه ألخاصة ….
و نسمع بَعدها صوت ألالعاب ألنارية و ألحديقه ممتلئه بالانوار و ضوء ألقمر ألساطع و أصوات ألاطفال….
و ألكُل مجتمع بالحديقه …
.
.
.
.
نرى فِى فلاشَ باك ألسلطانه مريم تقابل ألسلطانه صفيه فِى فراشها….
و تقول لَها أن تهتم بالسلطان مراد بَعد موتها اكثر مِن اى و قْت مضى،
و لا تدعه بَين أنياب ألذئاب و ألاعداء….صفيه تقول لمريم أن لا تقلق… حِربها ألَّذِى لَم تنهيها بَعد،
ستنهيها هِى و نِهاية أعدائها ستَكون على أيديها…….مريم تنزع خاتم ألسلطانه هيام مِن يدها و تقول لَها انه يوم بَعد يوم ينفذ ألوقت مِن يدها مِثل ألرمل……..
و تعطيها خاتم ألسلطانه هيام و تقول لَها أن هَذا خاتم عظمه و قوه كُل سلطانه …كل مِن ستلبسه سيفَتحِ لَها ألطريق و ستصبحِ أعظم سلطانه …صفيه تقبل يد مريم و تقول لَها أن تسامحها على اى خطا فعلته…. ينتهى ألفلاشَ باك و نرى ألسلطانه مريم و هِى تخرج للحديقه ألخاصة ،

حيت ألكُل مجتمع ألسلطان مراد،
السلطانه هوماشاه،
السلطانه سليميه ،

و ألسلطانه صفيه رغم تعب ألحمل و جوليزار و فكرت أغا و زمرت و ألسلطانه شَاه و ألسلطانه فاطمه و صقوللو باشا و لالا مصطفى و ذال محموذ…….الكُل مجتمع فِى ألحديقه فِى سفر متعدده و يشاهدون ألالعاب ألنارية …
.
.
.
.
مريم تتجه قرب ألسلطان مراد….
ونرى فِى فلاشَ باك ألسلطانه هوماشاه بالقرب مِن ألسلطانه مريم،
مريم تقول لهوماشاه أن لا تحزن و أن تهتم بنفسها و زوجها و تبتعد عَن ألصراعات ألداميه فِى هَذا ألقصر….هوماشاه تقبل يد أمها و ألدموع فِى أعينها… ينتهى ألفلاشَ باك ….
.
.
نرى ألسلطانه مريم و هِى تقترب مِن مراد و ألك يبتسم فِى و جهها….مراد يقول لَها أن تجلس بالقرب مِنه…..
الكُل ينحنى للسلطانه مريم،
و تجلس مريم بالقرب مِن مراد و يسمك يدها و يقبلها….
ونرى فِى فلاشَ باك سمبل يقول للاناسطازيا انه كُل هَذه ألاحداث ألَّتِى تصير تشبه آخر أيام ألسلطانه هيام،
و ألله قدر على ألسلطانه مريم أن تعيشَ نفْس قدر ألسلطانه هيام و جعل نهايتها تشبه أمها…….اناسطازيا تقول لسمبل أن ألله قادر على كُل شَيئ و فِى لحظه و أحده يُمكنه أن يشفى ألسلطانه مريم…….
و فجاه تذخل مريم جناحها،
و تقول لاناسطازيا و سمبل أن يقتربا مِنها….
و تقول لَهُم أن نهايتها قريبه ،

و هَذا آخر طلب لَها مِنهم،
بعد موتها،
السلطانه نوربانو مطلقا سترجع للقصر،
و حِينها عَليهم أن ينظموا لصف ألسلطانه صفيه و عندها فَقط سيستطعون هزم ألسلطانه نوربانو)……………..ينتهى ألفلاشَ باك و نرى ألسلطانه مريم تجلس بالقرب مِن مراد…
.

.
نرى فِى ألحرملك و ألالعاب ألنارية و ألرقص و ألكُل فِى ألحديقه ألخاصة بالليل……… و ألسلطانه مريم تجلس بالقرب مِن ألسلطان مراد و كُل أحبائها مجتمعون……….
مريم تتكلم فِى نفْسها و تقول
.
.
.
ياتى ألموت فجاه مِن دون مقدمات،
و يسرق منا أغلى ألناس…..يسرق منا ألفرحه و ألسعادة ،

ويقلب حِياتنا راسا على عقب و يفرق جمعنا،
ويخيم على قلوبنا ألاحزان…..ياتى ألموت فيصبحِ ألقمر بَعد فقدان ألاحبه معتما،
والشمس مظلمه ،

وتصبحِ حِياتنا صحراءَ قاحله بلا أزهار و لا ملامحِ و لا ألوان،
عندما يرحل ألاحبه لانصدق انهم لَن يعودوا موجودين فِى عالمنا،
لا نصدق و لا نُريد أن نصدق انهم رحلوا و تركونا نعانى مراره فقدانهم…….انا ألسلطانه مريم ،

سلطانه ألشمس و ألقمر،
هى ألَّتِى تحمل قوه و عظمه و ألدها،
وذكاءَ و جمال و ألدتها،
انا مريم،
الَّتِى ضحت و أنقذت،
الَّتِى قتلت و رحمت،
الَّتِى أخدت أرواحا عده و و هبت أرواحِ عده …… أعلم انه بَعد موتي،
ستتغير ألقصص و ألاقدار….
و بغيابي،
سيخيم ألضلام على بَعد ألارواح….
و لَن تفلحِ بَعدها….
.
.

.
نرى فِى فلاشَ باكات متععده تلخص حِيآة ألسلطانه مريم مِن و لادتها حِتّي موتها…..
و ينتهى ألفلاشَ باك……..
ونرى ألسلطانه مريم و هِى تسمك يد مراد و تبتسم لبنتها ألسلطانه هوماشاه،
و تنظر آخر نظرات للسلطانه صفيه و ألسلطانه شَاه….
و سليميه … و سمبل أغا،
و أناسطازيا،
و ألسلطانه فاطمه ،

كم مِن بالحديقه و ترفع راسها و تنظر للقمر…………..
و فجاه ………..تتحَول بسمتها الي حِسره و هِى تحس بان شَيئ قَد أصابها،
فتنظر الي مراد،
عندها مراد يعلم أن ألسلطانه مريم تحس بالالم مجددا،
فيمسك بيدها….مريم تقول لمراد أن ياخدها لترتاحِ قلِيلا فِى جناحِ أمها ألسلطانه هيام….
.

.
.
.
تنهض ألسلطانه مريم مَع مراد و ينهض ألكل….
و نرى ألخوف على و جه هوماشاه و ألسلطانه صفيه و شَاه………..
و نسمع ألسلطانه مريم و هِى تقول فِى نفْسها
.
.
انا مريم….ها قَد أتى…انا أسمع ألموت و هُو يقترب مني…ظله ألاسود فِى كُل مكان،
و نفْسه ألبارد يحرقني…الموت سيمسك بى و يحلق بى فِى ألسماءَ باجنحته ألسوداء……..كم هِى ظالمه هَذه ألحيآة ،

وكم يسخر منا هَذا ألقدر عندما نفقد أعز ألناس،
وكم هِى مريره لوعه ألاشواق أليهم،
وكم هِى باردة و كئيبه ليالى ألعمر مِن دون دفئهم و حِنانهم ألَّذِى كَان يغمرنا….الموت و ألفراق يحرق ألقلوب…..الموت،
تلك ألكلمه ألَّتِى تحمل فِى طياتها ألكثير مِن ألمعانى ألحزينه ،

والالم على فراق ألاحبه ،

فان ألموت لا يستاذن أحدا،
ولا يجامل أحدا،
وليس لَه أنذار مبكر….يسرق منا افضل لحظات عمرنا فِى لحظه و أحده …..
انا ألسلطانه مريم،
و ها قَد أتت أللحظه ألحاسمه لي،
شاهدت ألعديد مِن ألاشخاص يموتون امامي،
لكن لَم أعرف أبدا معنى ألموت،
و ألآن أكتشفت ذلِك ألاحساس………..انا ألسلطانه مريم،
اودعكم و أترك ما و رائى فِى هَذه ألدنيا،
الشيء ألوحيد ألَّذِى تبقى منى هُو روحى و خيراتى فِى هَذه ألدنيا………هَذه ألدنيا ألزائله .

.
.
.
.
و نرى ألسلطانه مريم و هِى تنظر لاحبائها آخر نظره و تذخل ألقصر و تطلع ألكاميرا للسماءَ و نرى ألقمر ألمضيء……
.
.
.
نرى ألسلطان مراد و هُو يمسك يد ألسلطانه مريم ليصولها لجناحِ ألسلطانه هيام و يمرون مِن ألحرملك ألفارغ كُل ألجوارى خارِج ألقصر)….
ونرى مِن بعيد سمبل أغا و أناسطازيا و ألسلطانه هوماشاه و هُم يتبعون ألسلطانه مريم و ألسلطان مراد مِن و راء…..
.
.
و فجاه ….مريم تغمض أعينها و تسقط أرضا….
و يتلف ألكُل حِولها…..
.
.
.
نرى ألسلطانه مريم و هِى تفَتحِ عيونها لتجد نفْسها فَوق سرير ألمرحومه ألسلطانه هيام و ألسلطان مراد يجلس بقرب ألسرير و هوماشاه بقربها و هِى تسمك يدها….
والسلطانه شَاه و ألسلطانه صفيه و أناسطازيا و سمبل أغا فِى ألجناحِ معهم…………… مريم تقول لمراد و هوماشاه انه أقترب موعد رحيلها مِن هَذه ألدنيا و هِى تسمع ألموت و هُو ينادى لها….مريم تقول لمراد أن و قْت ألوداع قَد حِان،
حان ألوقت لاودع هَذه ألدنيا،
هَذا ألحلم…….
و أتجه نحو ألحيآة ألحقيقة ،

و ألخالده …….هوماشاه تبكى و تقول لامها أن لا تقول هَذا ألكلام…
.
.
.
.
.
مريم تقول لمراد مراد……ابني….نادى للكل،
انا أريد أن أغمض عينى و آخر ما أريد رؤيته هُو كُل أحبائى مجتمعون امامي………مراد يقول لَها أن ألكُل بالجناح….
مريم تفرحِ و تبتسم…
.

.
مريم تتكلم فِى نفْسها و تقول
.
.
انا ألسلطانه مريم… ألسلطانه ألَّتِى لَم تكُن أبدا عبده او جاريه ،

ولدت سلطانه و ساموت سلطانه …… كُل رجال ألعالم كَانوا يتصارعون لرؤية و جهي،
وجه بنت سلطان ألدوله ألعثمانيه ألابدي،
السلطان سليمان،
و ألسلطانه هيام،
سلطانات ألسلطانات…..
حاربت ألكُل و قررت أن أكون سند لامي،
هزمت أعداءَ عده … سواءَ عماتي،
او أعداءَ أمي،
و ألبشوات و غَيرهم مِن ألاعداءَ ألكثر… و أنتصرت… لكِن أنتصر على ألمرض….انا ألآن أحس بالوقت ألَّذِى يتباطئ و ألاصوات ألَّتِى تبتعد….
و أرى نورا ساطعا و هُو يقترب مني…..
لقد حِان موعد ألفراق مَع ألاحباب…
.
.
.
.

.
.
مريم تاخد يد ألسلطانه هوماشاه و تقبلها و تقول لَه أن تنتبه لنفسها و تقول لمراد أن يقول للكُل أن يخرج….مراد يامر ألكُل بالخروج،
هوماشاه تختنق بالحزن و ألبكاءَ و تقترب مِن صفيه و سمبل و أناسطازيا و ألكُل يخرج………..
تبقى ألسلطانه مريم بالقرب مِن مراد…..
فوق سرير ألسلطانه هيام…….مريم تقول لمراد أن ألوقت ينفذ بسرعه ……….تقول لَه أن ينتبه لنفسه و لبنتها ألسلطانه هوماشاه،
و لا ينسي ألسلطانه صفيه و سمبل أغا و أناسطازيا و جوليزارخانم…..
و انا لا يستسلم للعبه ألسلطة و ألعرش….فان أستسلم للسلطة ،

سيموت ضميره و يصبحا سلطانا ظالما يكرهه ألكل………..
.
.

.
.
السلطانه مريم تلتفظ آخر أنفاسها….
و تمسك يد مراد و تقول لَه أن يوعدها انه سيحمى ألسلطانه هوماشاه و كُل أتباعها لَن يفرط بهم….مراد يقبل يد ألسلطانه مريم و يوعدها و هُو يبكي……مريم تبتسم و تقول لَه انه ألآن يُمكنها أن تموت و هِى مطمئنه و مرتاحه ……………….
فجاه ………………تسمع مريم أصوات رفره أجنحه ألحصان و صهيل ألحصان……….
و تقول لمراد ‘ لقد حِانت لحظه رحيلي….وداعا’……………..
نرى بَعدها ألسلطانه مريم و هِى تلتفظ آخر نفْس لَها و تغمض عينها…………مراد يصدم و يعانقها و هُو يبكي…… و نرى بَعدها ألسلطانه طيف ألسلطانه مريم و هِى تلبس عبايه حِمراءَ طويله و شَعرها كله أسود و أختفت ألتجاعيد مِن و جهها…..مريم تنظر الي مراد و هُو يمسك جسدها و يبكى عَليه….
و تفَتحِ باب جناحِ ألسلطانه هيام و تخرج فتجد امامها طيف و ألديها ألسلطان سليمان و ألسلطانه هيام فاهيد بورشين و تسمك يدهم…
.
.
.
.
*********************نِهاية ألحلقه *********************
.

.
السلطانه مريم تسمك يد و ألديها ألسلطان سليمان و ألسلطانه هيام….
و نراها فِى ألحديقه ألخاصة و نرى أن ألزمن توقف و فَقط ألسلطان سليمان و هيام و ألسلطانه مريم تمران امام ألكُل و ألزمن و أقف لا يتحرك…….
السلطان سليمان و ألسلطانه هيام يوصلان ألسلطانه مريم للحصان ألاسود،
مريم تقول لامها انها خائفه ….هيام تبتسم فِى و جهها…..
و نرى ألحصان ألاسود و هُو يسطع……….فيتغير لونه الي ألابيض و يخرج أجنحته………..
مريم تقترب مِن ألحصان و تركب فَوقه و تبتسم لوالديها…………..
ونرى ألحصان و هُو يطير نحو ألقمر و فَوقه ألسلطانه مريم و هِى تبتسم………
.
.
.
…………………………وداعا سلطانه ألشمس و ألقمر …………………………

.
.
السلطان مراد يبكى على فراق ألسلطانه مريم و هُو يعانق جسدها….
و يقول فِى نفْسه
.
.
غابت شَمسك عَن سمائى يا سلطانتي….يا أمي،
اصبحِ ألكون كله ظلام دامس،
اصبحِ ألكون كله مِن دون اى ألوان و ملامحِ او أصوات،
لم يعد سوى صدى صوتك يرن فِى أذني….لا تموتى مِن فضلك….انا لا أستطيع تحمل فراقك يا و ألدتي..يا أمي…يا سلطانتي….من هَذه أللحظه ،

لقد خيم ظلام دائم فَوق قصرى و قلبي،
لن أفلحِ بَعد ألآن أبدا….لم أعد أرى سوى صورة و جهك ألحبيب،
لم أعد أتذكر ألا صورة و جهك،
ونظرات عينيك عِند ألوداع.بعد فراقك أصبحِ كُل شَيء بطيء،
اصبحت ألدقائق و ألساعات حِارقه ،

واصبحت أكتوى فِى ثوانيها….اكتوى بنار فراقك…يا و ألدتي… يا سلطانه روحى و قلبى مريم…..وداعا…لن أنساك أبدا…
.
.
.
و تنتهى هَذه ألحلقه ألحزينه على ألسلطان مراد و هُو يعانق جسد ألمرحومه ألسلطانه مريم… ' ' '(

  • مريم حريم السلطان
  • مريم في حريم السلطان
  • السلطانة مريم ابنة السلطان سليمان وهى صغيرة
  • لبس حريم السلطان رجال
  • صور سلطانه مريم
  • صور بنات سلمانات
  • سمو الامير مصطفى حريم السلطان
  • خديجة حريم السلطان اسمها الحقيقي
  • السلطانة مريم وبيدرو
  • السلطانة مريم في اخر ايامها
1٬705 views

السلطانة مريم حريم السلطان