11:37 مساءً الخميس 22 فبراير، 2018

الزوج الصالح والزوجة الصالحة



الزوج ألصالحِ و ألزوجه ألصالحه

صوره الزوج الصالح والزوجة الصالحة

اخترت لكُم هَذا ألبحث لمن يبحث كُل مِنهن علي ألزوج و ألزوجه ألصالحه

لما كَانت ألدنيا مرحله ألي ألاخره ،

يبتلي ألمرء فيها لتنظر أعماله فيجازي عَليها يوم ألقيامه ،

كان لزاما علي ألمسلم ألعاقل أن يتحري في دنياه كُل ما يعينه علي تحصيل ألسعاده في أخراه ،

واهم معين و أولي نصير هُو ألصاحبِ ألصالحِ ،

والذى يبدا بِالمجتمع ألمسلم ألذى يعيش فيه ،

ثم بِاختيار ألصديق ألتقى كَما أمر ألنبى صلي الله عَليه و سلم لا تصاحبِ ألا مؤمنا رواه أبو داود
ثم ينتهى بِاختيار ألزوجه ألصالحه ألتى يتوسم فيها أن تَكون خير معين و رفيق ألي ألسعاده ألابديه في ألجنه عِند الله سبحانه و تعالي .

وتوسم صلاحِ ألزوجه لا بِد أن يتمثل في كُل جوانبِ ألحياه
فهى ألتى يظن فيها أن تحفظ نفْسها و عرضها في حِضوره و مغيبه ،

وفى ألصغير و ألكبير .

يقول سبحانه و تعالي فالصالحات قانتات حِافظات للغيبِ بِما حِفظ الله ألنساء/34
وهى ألتى تتحلي بِالخلق ألحسن ،

والادبِ ألرفيع ،

فلا يعرف مِنها بِذاءه لسان و لا خبث جنان و لا سوء عشره ،

بل تتحلي بِالطيبِ و ألنقاءَ و ألصفاءَ ،

وتتزين بِحسن ألخطابِ و لطف ألمعامله ،

واهم مِن ذلِك كله أن تتقبل ألنصيحه و تستمع أليها بِقلبها و عقلها ،

ولا تَكون مِن أللواتى أعتدن ألجدال و ألمراءَ و ألكبرياءَ .

ان أول أساس و ضعه لك ألاسلام،
لاختيار شريكه ألعمر،
ان تَكون صاحبه دين،
ذلِك أن ألدين يعصم ألمراه مِن ألوقوع في ألمخالفات،
ويبعدها عَن ألمحرمات،
فالمراه ألمتدينه بِعيده عَن كُل ما يغضبِ ألرب،
ويدنس ساحه ألزوج.
اما ألمراه ألفاسده ألمنحرفه ألبعيده عَن هدي دينها،
وتعاليم أسلامها،
فلا شك أنها تقع في حِبائل ألشيطان بِايسر ألطرق،
ولا يؤمن عَليها أن تحفظ ألفرج،
او تصون ألعرض،
بل أن ألخطر يشتد أذا كَان مَع ألفساد جمال،
ومع ألجمال مال.
من أجل ذلِك بِالغ ألاسلام في حِثك علي أختيار ذَات ألدين،
وحضك علي ألبحث عنها في كُل بِيت مسلم أمين.

الرجل ألذى ترضاه ألمراه زوجا لَها ينبغى أن يَكون متمسكا بِالاسلام ملتزما بِاحكامه ،

متخلقا بِاخلاقه ،

وما سوي ذلِك مِن ألصفات أمر يختلف فيه ألناس .

من ألمقاصد ألعظيمه ألتى شرع ألزواج لاجلها ،

تحقيق ألعفه ،

واحصان ألنفس ،

وقصر ألطرف عَن ألحرام ،

ولتحقيق ذلِك جاءت ألشريعه بِالحث علي ألنظر ألي ألمخطوبه قَبل ألزواج بِها ،

ليَكون أدعي لتحقيق ألموده و ألالفه و ألمحبه بِينهما ،

فتنشا أسره سعيده ،

اساسها ألمحبه و ألموده و ألاحترام ،

فلا تطمع نفْس أحد ألزوجين ألي غَير ما أحل الله له

صوره الزوج الصالح والزوجة الصالحة

الدين و هُو أعظم ما ينبغى توفره فيمن ترغبِ أى فتاه ألزواج بِِه ،

فينبغى أن يَكون هَذا ألزوج مسلما ملتزما بِشرائع ألاسلام كلها في حِياته ،

وينبغى أن يحرص و لى ألمراه علي تحرى هَذا ألامر دون ألركون ألي ألظاهر ،

ومن أعظم ما يسال عنه صلاه هَذا ألرجل ،

فمن ضيع حِق الله عز و جل فَهو أشد تضييعا لحق مِن دونه ،

والمؤمن لا يظلم زوجته ،

فان أحبها أكرمها و أن لَم يحبها لَم يظلمها و لَم يهنها ،

وقل و جود ذلِك في غَير ألمسلمين ألصادقين .

قال الله تعالي و لعبد مؤمن خير مِن مشرك و لَو أعجبكم ،

وقال تعالي أن أكرمكم عِند الله أتقاكم و قال تعالي و ألطيبات للطيبين و ألطيبون للطيبات ،

وقال ألنبى صلي الله عَليه و سلم أذا جاءكم مِن ترضون دينه و خلقه فانكحوه ،

الا تفعلوا تكُن فتنه في ألارض و فساد عريض رواه ألترمذى 866

اهم ألاوصاف ألتى ينبغى للمراه أن تختار ألخاطبِ مِن أجلها هى ألخلق و ألدين أما ألمال و ألنسبِ فهَذا أمر ثانوى لكِن أهم شيء أن يَكون ألخاطبِ ذا دين و خلق لان صاحبِ ألدين و ألخلق لا تفقد ألمراه مِنه شيئا أن أمسكها أمسكها بِمعروف و أن سرحها سرحها بِاحسان ثُم أن صاحبِ ألدين و ألخلق يَكون مباركا عَليها و علي ذريتها .

تتعلم مِنه ألاخلاق و ألدين أما أن كَان غَير ذلِك فعَليها أن تبتعد عنه و لا سيما بَِعض ألذين يتهاون بِاداءَ ألصلاه أو مِن عرفوا بِشربِ ألخمر و ألعياذ بِالله .

http://4.bp.blogspot.com/-46-a8Py7MUo/UW7__jooShI/AAAAAAAAFTU/OD0QHjlO8A8/s1600/544571_500778766625518_1073609558_n.jpg

– و يستحبِ مَع ألدين أن يَكون مِن عائله طيبه ،

ونسبِ معروف ،

فاذا تقدم للمراه رجلان درجتهما في ألدين و أحده ،

فيقدم صاحبِ ألاسره ألطيبه و ألعائله ألمعروفه بِالمحافظه علي أمر الله ما دام ألاخر لا يفضله في ألدين لان صلاحِ أقاربِ ألزوج يسرى ألي أولاده و طيبِ ألاصل و ألنسبِ قَد يردع عَن كثِير مِن ألسفاسف ،

وصلاحِ ألابِ و ألجد ينفع ألاولاد و ألاحفاد قال الله تعالي و أما ألجدار فكان لغلامين يتيمين في ألمدينه و كَان تَحْته كنز لهما و كَان أبوهما صالحا فاراد ربك أن يبلغا أشدهما و يستخرجا كنزهما رحمه مِن ربك فانظرى كَيف حِفظ الله للغلامين مال أبيهما بَِعد موته أكراما لَه لصلاحه و تقواه ،

فكذلِك ألزوج مِن ألاسره ألصالحه و ألابوين ألكريمين فإن الله ييسر لَه أمَره و يحفظه أكراما لوالديه .

– و حِسن أن يَكون ذا مال يعف بِِه نفْسه و أهل بِيته ،

لقول ألنبى صلي الله عَليه و سلم لفاطمه بِنت قيس رضى الله عنها لما جاءت تستشيره في ثلاثه رجال تقدموا لخطبتها أما معاويه فرجل تربِ أى فقير لا مال لَه .
.
رواه مسلم 1480 .

ولا يشترط أن يَكون صاحبِ تجاره و غني ،

بل يكفى أن يَكون لَه دخل أو مال يعف بِِه نفْسه و أهل بِيته و يغنيهم عَن ألناس .

واذا تعارض صاحبِ ألمال مَع صاحبِ ألدين فيقدم صاحبِ ألدين علي صاحبِ ألمال .

– و يستحبِ أن يَكون لطيفا رفيقا بِالنساءَ ،

فان ألنبى صلي الله عَليه و سلم قال لفاطمه بِنت قيس في ألحديث ألسابق أما أبو جهم فلا يضع ألعصا عَن عاتقه أشاره ألي أنه يكثر ضربِ ألنساءَ .

– و يحسن أن يَكون صحيحِ ألبدن سليما مِن ألعيوبِ كالامراض و نحوها أو ألعجز و ألعقم .

– و يستحبِ أن يَكون صاحبِ علم بِالكتابِ و ألسنه ،

وهَذا أن حِصل فخير و ألا فإن حِصوله عزيز .

اذا أردت أخى في الله ألزواج

https://i.ytimg.com/vi/Pv7CBMYvpHs/hqdefault.jpg

اذا أردت أن تتزوج فابحث عَن ذَات ألدين كَما أوصي بِذلِك ألنبى صلي الله عَليه و سلم بِقوله فاظفر بِذَات ألدين تربت يداك .

ولا مانع مِن أن يبحث ألانسان مَع ذلِك عَن ما يساعده علي غض ألبصر مِن جمال و غَيره ،

وهو مطلبِ معتبر و لذا أخبر عنه ألنبى صلي الله عَليه و سلم بِقوله تنكحِ ألمراه لاربع و ذكر مِنها ألجمال .

فاذا خشيت أن تسيء ألي هَذه ألمراه بِسَببِ عدَم أنجذابك لَها فلا تقدم علي ألزواج بِها .

والله ألموفق
عن أبى هريره رضى الله عنه قال قيل يا رسول الله أى ألنساءَ خير قال ألتى تسره أذا نظر أليها ،

وتطيعه أذا أمر ،

ولا تخالفه في نفْسها و لا في ماله بِما يكره رواه أحمد 2/251)

وقد علمنا ألنبى صلي الله عَليه و سلم دعاءَ ألاستخاره ،

ومعناه طلبنا مِن الله عز و جل أن يختار لنا ألافضل لديننا و دنيانا مِن ألامور كلها ألدينيه و ألدنيويه ،

وهَذا ألدعاءَ هُو ما رواه جابر بِن عبد الله رضى الله تعالي عنهما ،

قال كَان رسول الله صلي الله عَليه و سلم يعلمنا ألاستخاره في ألامور ،

كَما يعلمنا ألسوره مِن ألقران ،

يقول ” أذا هُم أحدكم بِالامر فليركع ركعتين مِن غَير ألفريضه ،

ثم ليقل “اللهم أنى أستخيرك بِعلمك ،

واستقدرك بِقدرتك ،

واسالك مِن فضلك ألعظيم ؛ فانك تقدر و لا أقدر ،

وتعلم و لا أعلم ،

وانت علام ألغيوبِ ،

اللهم أن كنت تعلم أن هَذا ألامر – و يسميه – خير لى في دينى ،

ومعاشى ،

وعاقبه أمرى فاقدره لى ،

ويسره لى ،

ثم بِارك لى فيه ،

وان كنت تعلم أن هَذا ألامر – و يسميه – شر لى في دينى ،

ومعاشى ،

وعاقبه أمرى فاصرفه عنى ،

واصرفنى عنه ،

واقدر لى ألخير حِيثُ كَان ،

ثم أرضنى بِِه ” .

رواه ألبخارى 1109 .

وليس هُناك شيء يستحق ألتركيز عَليه مِن أحد ألطرفين مِثل ألدين و ألخلق .

= فبالنسبه للزوج ،

اوصي ألنبى صلي الله عَليه و سلم ألاولياءَ ،

فقال

“اذا أتاكم مِن ترضون خلقه و دينه فزوجوه ألا تفعلوا تكُن فتنه في ألارض و فساد عريض” .

رواه ألترمذى 1084 و أبن ماجه 1967 .

= و بِالنسبه للمراه ،

اوصي ألنبى صلي الله عَليه و سلم ،

فقال

“تنكحِ ألمراه لاربع لمالها ،

ولحسبها ،

وجمالها ،

ولدينها فاظفر بِذَات ألدين تربت يداك” .

رواه ألبخارى 4802 و مسلم 1466 .

نسال الله ألعلى ألقدير أن ييسر لاختى و أخى في الله أن يلهمهم رشدهم و يرزقهم ألزوج ألصالحِ و ألزوجه ألصالحه و ألذريه ألطيبه أنه و لى ذلِك و ألقادر عَليه .

وصلي الله علي نبينا محمد .

 

  • الزوجة الصالحة والزوج الصالح
  • صورة المرأة الصالحة
  • صور للزوج الصالح
  • صور عن الزوجه والزوج الطيبون للطيبات
  • صور دعاء لزوج الصالح
  • زوج الصالح
  • المرأة الصالحه كنز‏ للمؤمن
  • الزوجة الصالحة الزوج الصالح صور
  • الزوج والزوجة الصالحين
  • الزوج الصالح للزوجة الصالحة
535 views

الزوج الصالح والزوجة الصالحة