2:26 مساءً الأحد 21 أكتوبر، 2018

الزوج الصالح والزوجة الصالحة



الزوج الصالح والزوجه الصالحه

صوره الزوج الصالح والزوجة الصالحة

اخترت لكم هذا البحث لمن يبحث كل منهن على الزوج و الزوجه الصالحه

لما كانت الدنيا مرحلة الى الاخره ،



يبتلى المرء فيها لتنظر اعماله فيجازى عليها يوم القيامه ،



كان لزاما على المسلم العاقل ان يتحرى في دنياه كل ما يعينه على تحصيل السعادة في اخراه ،



واهم معين واولى نصير هو الصاحب الصالح ،



والذي يبدا بالمجتمع المسلم الذي يعيش فيه ،



ثم باختيار الصديق التقي كما امر النبي صلى الله عليه وسلم



لا تصاحب الا مؤمنا رواه ابو داود
ثم ينتهي باختيار الزوجه الصالحه التي يتوسم فيها ان تكون خير معين ورفيق الى السعادة الابديه في الجنه عند الله سبحانه وتعالى .

وتوسم صلاح الزوجه لا بد ان يتمثل في كل جوانب الحياة


فهي التي يظن فيها ان تحفظ نفسها وعرضها في حضوره ومغيبه ،



وفي الصغير والكبير .


يقول سبحانه وتعالى



فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله النساء/34
وهي التي تتحلى بالخلق الحسن ،



والادب الرفيع ،



فلا يعرف منها بذاءه لسان ولا خبث جنان ولا سوء عشره ،



بل تتحلى بالطيب والنقاء والصفاء ،



وتتزين بحسن الخطاب ولطف المعامله ،



واهم من ذلك كله ان تتقبل النصيحه وتستمع اليها بقلبها وعقلها ،



ولا تكون من اللواتي اعتدن الجدال والمراء والكبرياء .


ان اول اساس وضعه لك الاسلام،

لاختيار شريكه العمر،

ان تكون صاحبه دين،

ذلك ان الدين يعصم المرأة من الوقوع في المخالفات،

ويبعدها عن المحرمات،

فالمرأة المتدينه بعيده عن كل ما يغضب الرب،

ويدنس ساحه الزوج.
اما المرأة الفاسده المنحرفه البعيده عن هدى دينها،

وتعاليم اسلامها،

فلا شك انها تقع في حبائل الشيطان بايسر الطرق،

ولا يؤمن عليها ان تحفظ الفرج،

او تصون العرض،

بل ان الخطر يشتد اذا كان مع الفساد جمال،

ومع الجمال مال.
من اجل ذلك بالغ الاسلام في حثك على اختيار ذات الدين،

وحضك على البحث عنها في كل بيت مسلم امين.

الرجل الذي ترضاه المرأة زوجا لها ينبغي ان يكون متمسكا بالاسلام ملتزما باحكامه ،



متخلقا باخلاقه ،



وما سوى ذلك من الصفات امر يختلف فيه الناس .


من المقاصد العظيمه التي شرع الزواج لاجلها ،



تحقيق العفه ،



واحصان النفس ،



وقصر الطرف عن الحرام ،



ولتحقيق ذلك جاءت الشريعه بالحث على النظر الى المخطوبة قبل الزواج بها ،



ليكون ادعى لتحقيق الموده والالفه والمحبه بينهما ،



فتنشا اسرة سعيدة ،



اساسها المحبه والموده والاحترام ،



فلا تطمع نفس احد الزوجين الى غير ما احل الله له

صوره الزوج الصالح والزوجة الصالحة

الدين



وهو اعظم ما ينبغي توفره فيمن ترغب اي فتاة الزواج به ،



فينبغي ان يكون هذا الزوج مسلما ملتزما بشرائع الاسلام كلها في حياته ،



وينبغي ان يحرص ولي المرأة على تحري هذا الامر دون الركون الى الظاهر ،



ومن اعظم ما يسال عنه صلاه هذا الرجل ،



فمن ضيع حق الله عز وجل فهو اشد تضييعا لحق من دونه ،



والمؤمن لا يظلم زوجته ،



فان احبها اكرمها وان لم يحبها لم يظلمها ولم يهنها ،



وقل وجود ذلك في غير المسلمين الصادقين .



قال الله تعالى



ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم ،



وقال تعالى



ان اكرمكم عند الله اتقاكم وقال تعالى



والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ،



وقال النبي صلى الله عليه وسلم



اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه ،



الا تفعلوا تكن فتنه في الارض وفساد عريض رواه الترمذي 866

اهم الاوصاف التي ينبغي للمرأة ان تختار الخاطب من اجلها هي الخلق والدين اما المال والنسب فهذا امر ثانوي لكن اهم شيء ان يكون الخاطب ذا دين وخلق لان صاحب الدين والخلق لا تفقد المرأة منه شيئا ان امسكها امسكها بمعروف وان سرحها سرحها باحسان ثم ان صاحب الدين والخلق يكون مباركا عليها وعلى ذريتها .



تتعلم منه الاخلاق والدين اما ان كان غير ذلك فعليها ان تبتعد عنه ولا سيما بعض الذين يتهاون باداء الصلاة او من عرفوا بشرب الخمر والعياذ بالله .

http://4.bp.blogspot.com/-46-a8Py7MUo/UW7__jooShI/AAAAAAAAFTU/OD0QHjlO8A8/s1600/544571_500778766625518_1073609558_n.jpg

– ويستحب مع الدين ان يكون من عائلة طيبه ،



ونسب معروف ،



فاذا تقدم للمرأة رجلان درجتهما في الدين واحده ،



فيقدم صاحب الاسرة الطيبه والعائلة المعروفة بالمحافظة على امر الله ما دام الاخر لا يفضله في الدين لان صلاح اقارب الزوج يسري الى اولاده وطيب الاصل والنسب قد يردع عن كثير من السفاسف ،



وصلاح الاب والجد ينفع الاولاد والاحفاد



قال الله تعالى



واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينه وكان تحته كنز لهما وكان ابوهما صالحا فاراد ربك ان يبلغا اشدهما ويستخرجا كنزهما رحمه من ربك فانظري كيف حفظ الله للغلامين مال ابيهما بعد موته اكراما له لصلاحه وتقواه ،



فكذلك الزوج من الاسرة الصالحه والابوين الكريمين فان الله ييسر له امره و يحفظه اكراما لوالديه .

– وحسن ان يكون ذا مال يعف به نفسه واهل بيته ،



لقول النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمه بنت قيس رضي الله عنها لما جاءت تستشيره في ثلاثه رجال تقدموا لخطبتها



اما معاويه فرجل ترب اي فقير لا مال له .

.

رواه مسلم 1480 .



ولا يشترط ان يكون صاحب تجاره وغنى ،



بل يكفي ان يكون له دخل او مال يعف به نفسه واهل بيته ويغنيهم عن الناس .



واذا تعارض صاحب المال مع صاحب الدين فيقدم صاحب الدين على صاحب المال .

– ويستحب ان يكون لطيفا رفيقا بالنساء ،



فان النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمه بنت قيس في الحديث السابق



اما ابو جهم فلا يضع العصا عن عاتقه اشاره الى انه يكثر ضرب النساء .

– ويحسن ان يكون صحيح البدن سليما من العيوب كالامراض ونحوها او العجز والعقم .

– ويستحب ان يكون صاحب علم بالكتاب والسنه ،



وهذا ان حصل فخير والا فان حصوله عزيز .

اذا اردت اخي في الله الزواج

https://i.ytimg.com/vi/Pv7CBMYvpHs/hqdefault.jpg

اذا اردت ان تتزوج فابحث عن ذات الدين كما اوصى بذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله



فاظفر بذات الدين تربت يداك .



ولا مانع من ان يبحث الانسان مع ذلك عن ما يساعده على غض البصر من جمال وغيره ،



وهو مطلب معتبر ولذا اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله



تنكح المرأة لاربع وذكر منها الجمال .



فاذا خشيت ان تسيء الى هذه المرأة بسبب عدم انجذابك لها فلا تقدم على الزواج بها .



والله الموفق
عن ابي هريره رضي الله عنه قال



قيل



يا رسول الله



اي النساء خير



قال



التي تسره اذا نظر اليها ،



وتطيعه اذا امر ،



ولا تخالفه في نفسها ولا في ماله بما يكره رواه احمد 2/251)

وقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم دعاء الاستخاره ،



ومعناه



طلبنا من الله عز وجل ان يختار لنا الافضل لديننا ودنيانا من الامور كلها الدينيه والدنيويه ،



وهذا الدعاء هو ما رواه جابر بن عبدالله رضي الله تعالى عنهما ،



قال



كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخاره في الامور ،



كما يعلمنا السورة من القران ،



يقول



” اذا هم احدكم بالامر



فليركع ركعتين من غير الفريضه ،



ثم ليقل



“اللهم اني استخيرك بعلمك ،



واستقدرك بقدرتك ،



واسالك من فضلك العظيم ؛



فانك تقدر ولا اقدر ،



وتعلم ولا اعلم ،



وانت علام الغيوب ،



اللهم ان كنت تعلم ان هذا الامر – ويسميه – خير لي في ديني ،



ومعاشي ،



وعاقبه امري



فاقدره لي ،



ويسره لي ،



ثم بارك لي فيه ،



وان كنت تعلم ان هذا الامر – ويسميه – شر لي في ديني ،



ومعاشي ،



وعاقبه امري



فاصرفه عني ،



واصرفني عنه ،



واقدر لي الخير حيث كان ،



ثم ارضني به ” .



رواه البخاري 1109 .

وليس هناك شيء يستحق التركيز عليه من احد الطرفين مثل الدين والخلق .

= فبالنسبة للزوج ،



اوصى النبي صلى الله عليه وسلم الاولياء ،



فقال

“اذا اتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنه في الارض وفساد عريض” .



رواه الترمذي 1084 وابن ماجه 1967 .

= وبالنسبة للمرأة ،



اوصى النبي صلى الله عليه وسلم ،



فقال

“تنكح المرأة لاربع



لمالها ،



ولحسبها ،



وجمالها ،



ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك” .



رواه البخاري 4802 ومسلم 1466 .


نسال الله العلي القدير ان ييسر لاختي واخي في الله ان يلهمهم رشدهم ويرزقهم الزوج الصالح والزوجه الصالحه والذريه الطيبه انه ولي ذلك والقادر عليه .



وصلى الله على نبينا محمد .

 

  • صور عن اختيار الزوجه الصالحه
  • الزوجة الصالحة والزوج الصالح
  • الزوج الصالح والزوجة الصالحة
  • الزوج والزوجة الصالحين
  • الزوجة الصالحة الزوج الصالح صور
  • كيفية اختيار الزوجة الصالحة
  • المرأة الصالحه كنز‏ للمؤمن
  • رسايل للزوجه الصالحه البعيده
  • زوج الصالح
  • صور تقدير للزوجه الصالحه

679 views

الزوج الصالح والزوجة الصالحة