3:31 صباحًا الخميس 14 ديسمبر، 2017

الرقية الشرعية للشيخ ياسر الدوسري



الرقيه ألشرعيه للشيخ ياسر ألدوسري

صوره الرقية الشرعية للشيخ ياسر الدوسري

1 ألرقيه ألشرعيه أسباب شَرعيه للعلاج و ألاستشفاءَ و ألشفاءَ مِن ألله سبحانه و تعالى
2 لا يملك احد مِن ألخلق ضرا و لا نفعا ،

ولذلِك يَجب أللجوء الي ألله سبحانه و تعالى دون سائر ألخلق
3 لا يجوز ألتبرك مطلقا لا بالماءَ و لا بالزيت و لا بماءَ زمزم و نحو ذلِك مِن أمور أخرى ،

إنما يَكون نفع ألاستخدام مِن جراءَ مباشره أثر ألرقى للماءَ او ألزيت او ألعضو ألمريض ،

كَما هُو ألظاهر مِن فعله صلى ألله عَليه و سلم و فعل أصحابه رضى ألله عنهم
4 أن ألرقيه ألشرعيه لا تقدحِ فِى ألتوكل على ألله سبحانه و تعالى ،

والتوفيق بَين حِديث أنس سبعون ألفا مِن أمتى يدخلون ألجنه بغير حِساب هُم ألَّذِين لا يكتوون و لا يسترقون و لا يتطيرون و على ربهم يتوكلون أخرجه ألبزار و صححه ألالبانى ،

واحاديث ألرقيه أعرضوا على رقاكم ،

لا باس بالرقيه ما لَم يكن شَرك او أسترقوا لَها فإن بها ألنظره و تحو ذلِك مِن أحاديث أخرى
وبعد هَذه ألمقدمه ألسريعة فسوفَ أقدم للقارئ ألكريم ألنقاط ألواجب أتباعها فِى رقيه ألانسان لنفسه و أهله و محارمه ،

وهى على ألنحو ألتالى
اولا لا بد للمعالج أولا مِن ألاهتمام بالنقاط ألتاليه
ا ألاعتقاد ألكامل بالله سبحانه و تعالى و ألتعلق به
ب) ألحرص على أتباع ألطرق ألصحيحة للرقيه ألشرعيه
ج ألحرص على تجنب أقتراف ألمعاصي
د ألعوده للعلماءَ و طلبه ألعلم ،

فى ألمسائل ألمشكلة ألمتعلقه بالرقيه ألشرعيه
ه) ألحذر مِن أستخدام ألرقى ألَّتِى لا يعرف لَها أصل مِن ألكتاب و ألسنه
و ألحذر مِن أستخدام ألاعشاب ألمركبه و نحوه
ز ألصبر و ألتحمل
حِ ألاعتصام بالله مِن ألشيطان ،

وذلِك باتباع ألوسائل ألمعينة على ذلك
ثانيا ألبدء بالحمد و ألثناءَ و ألدعاءَ باسماءَ ألله و صفاته
ثالثا ألرقيه بكتاب ألله عز و جل أن يبدا برقيه نفْسه بايات مِن كتاب ألله عز و جل مَع ألتركيز على أيات ألرقيه ألثابته فِى ألسنه ألمطهره ،

كالفاتحه و أوائل سورة ألبقره و أيه ألكرسى ،

واواخر سورة ألبقره ،

واول سورتين مِن أل عمران ،

والاخلاص و ألكافرون و ألمعوذتين ،

واذكر لكُم بَعض أيات ألرقيه ألمختاره و هى على ألنحو ألتالي

:

صوره الرقية الشرعية للشيخ ياسر الدوسري
1) ألفاتحه
2) ألم ذلِك ألكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ألَّذِين يؤمنون بالغيب و يقيمون ألصلاة و مما رزقناهم ينفقون و ألذين يؤمنون بما أنزل أليك و ما أنزل مِن قَبلك و بالاخره هُم يوقنون أولئك على هدى مِن ربهم و أولئك هُم ألمفلحون ألبقره 1 ،

5
3) و أتبعوا ما تتلوا ألشياطين على ملك سليمان و ما كفر سليمان و لكن ألشياطين كفروا يعلمون ألناس ألسحر و ما أنزل على ألملكين ببابل هاروت و ماروت و ما يعلمان مِن احد حِتّي يقولا إنما نحن فتنه فلا تكفر فيتعلمون مِنهما ما يفرقون بِه بَين ألمرء و زوجه و ما هُم بضارين بِه مِن احد ألا باذن ألله و يتعلمون ما يضرهم و لا ينفعهم و لقد علموا لمن أشتراه ما لَه فِى ألاخره مِن خلاق و لبئس ما شَروا بِه أنفسهم لَو كَانوا يعلمون ألبقره 102
4) و د كثِير مِن أهل ألكتاب لَو يردونكم مِن بَعد أيمانكم كفارا حِسدا مِن عِند أنفسهم مِن بَعد ما تبين لَهُم ألحق فاعفوا و أصفحوا حِتّي ياتى ألله بامَره أن ألله على كُل شَيء قدير ألبقره 109
5) و ألهكم أله و أحد لا أله ألا هُو ألرحمن ألرحيم أن فِى خلق ألسماوات و ألارض و أختلاف ألليل و ألنهار و ألفلك ألَّتِى تجرى فِى ألبحر بما ينفع ألناس و ما أنزل ألله مِن ألسماءَ مِن ماءَ فاحيا بِه ألارض بَعد موتها و بث فيها مِن كُل دابه و تصريف ألرياحِ و ألسحاب ألمسخر بَين ألسماءَ و ألارض لايات لقوم يعقلون ألبقره 163 ،

164
6) و يسالونك عَن ألمحيض قل هُو أذى فاعتزلوا ألنساءَ فِى ألمحيض و لا تقربوهن حِتّي يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن مِن حِيثُ أمركم ألله أن ألله يحب ألتوابين و يحب ألمتطهرين ألبقره 222
7) ألله لا أله ألا هُو ألحى ألقيوم لا تاخذه سنه و لا نوم لَه ما فِى ألسماوات و ما فِى ألارض مِن ذا ألَّذِى يشفع عنده ألا باذنه يعلم ما بَين أيديهم و ما خَلفهم و لا يحيطون بشىء مِن علمه ألا بما شَاءَ و سع كرسيه ألسماوات و ألارض و لا يئوده حِفظهما و هو ألعلى ألعظيم ألبقره 255
8) أيود أحدكم أن تَكون لَه جنه مِن نخيل و أعناب تجرى مِن تَحْتها ألانهار لَه فيها مِن كُل ألثمرات و أصابة ألكبر و له ذريه ضعفاءَ فاصابها أعصار فيه نار فاحترقت كذلِك يبين ألله لكُم ألايات لعلكُم تتفكرون ألبقره 266
9) ءامن ألرسول بما أنزل أليه مِن ربه و ألمؤمنون كُل ءامن بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بَين احد مِن رسله و قالوا سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و أليك ألمصير لا يكلف ألله نفْسا ألا و سعها لَها ما كسبت و عَليها ما أكتسبت ربنا لا تؤاخذنا أن نسينا او أخطانا ربنا و لا تحمل علينا أصرا كَما حِملته على ألَّذِين مِن قَبلنا ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا بِه و أعف عنا و أغفر لنا و أرحمنا انت مولانا فانصرنا على ألقوم ألكافرين ألبقره 285 ،

286
10) شَهد ألله انه لا أله ألا هُو و ألملائكه و أولوا ألعلم قائما بالقسط لا أله ألا هُو ألعزيز ألحكيم أن ألدين عِند ألله ألاسلام و ما أختلف ألَّذِين أوتوا ألكتاب ألا مِن بَعد ما جاءهم ألعلم بغيا بينهم و من يكفر بايات ألله فإن ألله سريع ألحساب أل عمران 18 ،

19
11) قل أللهم مالك ألملك تؤتى ألملك مِن تشاءَ و تنزع ألملك ممن تشاءَ و تعز مِن تشاءَ و تذل مِن تشاءَ بيدك ألخير أنك على كُل شَىء قدير تولج ألليل فِى ألنهار و تولج ألنهار فِى ألليل و تخرج ألحى مِن ألميت و تخرج ألميت مِن ألحى و ترزق مِن تشاءَ بغير حِساب أل عمران 26 ،

27
12) أن فِى خلق ألسماوات و ألارض و أختلاف ألليل و ألنهار لايات لاولى ألالباب ألَّذِين يذكرون ألله قياما و قعودا و على جنوبهم و يتفكرون فِى خلق ألسماوات و ألارض ربنا ما خلقت هَذا باطلا سبحانك فقنا عذاب ألنار ربنا أنك مِن تدخل ألنار فقد أخزيته و ما للظالمين مِن أنصار ربنا أننا سمعنا مناديا ينادى للايمان أن ءامنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا و كفر عنا سيئاتنا و توفنا مَع ألابرار ربنا و ءاتنا ما و عدتنا على رسلك و لا تخزنا يوم ألقيامه أنك لا تخلف ألميعاد فاستجاب لَهُم ربهم أنى لا أضيع عمل عامل منكم مِن ذكر او أنثى بَعضكم مِن بَعض فالذين هاجروا و أخرجوا مِن ديارهم و أوذوا فِى سبيلى و قاتلوا و قْتلوا لاكفرن عنهم سيئاتهم و لادخلنهم جنات تجرى مِن تَحْتها ألانهار ثوابا مِن عِند ألله و ألله عنده حِسن ألثواب لا يغرنك تقلب ألَّذِين كفروا فِى ألبلاد متاع قلِيل ثُم ماواهم جهنم و بئس ألمهاد لكِن ألَّذِين أتقوا ربهم لَهُم جنات تجرى مِن تَحْتها ألانهار خالدين فيها نزلا مِن عِند ألله و ما عِند ألله خير للابرار و أن مِن أهل ألكتاب لمن يؤمن بالله و ما أنزل أليكم و ما أنزل أليهم خاشعين لله لا يشترون بايات ألله ثمنا قلِيلا أولئك لَهُم أجرهم عِند ربهم أن ألله سريع ألحساب ياايها ألَّذِين ءامنوا أصبروا و صابروا و رابطوا و أتقوا ألله لعلكُم تفلحون أل عمران 190 ،

200
13) أم يحسدون ألناس على ما ءاتاهم ألله مِن فضله فقد ءاتينا ءال أبراهيم ألكتاب و ألحكمه و ءاتيناهم ملكا عظيما ألنساءَ 54
14) أن ألَّذِين كفروا باياتنا سوفَ نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غَيرها ليذوقوا ألعذاب أن ألله كَان عزيزا حِكيما ألنساءَ 56
15) أن ألَّذِين كفروا و ظلموا لَم يكن ألله ليغفر لَهُم و لا ليهديهم طريقا ألا طريق جهنم خالدين فيها أبدا و كان ذلِك على ألله يسيرا ألنساءَ 168 ،

169
16) أن ربكم ألله ألَّذِى خلق ألسماوات و ألارض فِى سته أيام ثُم أستوى على ألعرشَ يغشى ألليل ألنهار يطلبه حِثيثا و ألشمس و ألقمر و ألنجوم مسخرات بامَره ألا لَه ألخلق و ألامر تبارك ألله رب ألعالمين ألاعراف 54
17) و لقد ذرانا لجهنم كثِيرا مِن ألجن و ألانس لَهُم قلوب لا يفقهون بها و لهم أعين لا يبصرون بها و لهم ءاذان لا يسمعون بها أولئك كالانعام بل هُم أضل أولئك هُم ألغافلون ألاعراف 179
18) و لو ترى أذ يتوفى ألَّذِين كفروا ألملائكه يضربون و جوههم و أدبارهم و ذوقوا عذاب ألحريق ذلِك بما قدمت أيديكم و أن ألله ليس بظلام للعبيد ألانفال 50 ،

51
19) و أستفتحوا و خاب كُل جبار عنيد مِن و رائه جهنم و يسقى مِن ماءَ صديد يتجرعه و لا يكاد يسيغه و ياتيه ألموت مِن كُل مكان و ما هُو بميت و من و رائه عذاب غليظ أبراهيم 15 ،

17
20) و لا تحسبن ألله غافلا عما يعمل ألظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه ألابصار مهطعين مقنعى رءوسهم لا يرتد أليهم طرفهم و أفئدتهم هواءَ و أنذر ألناس يوم ياتيهم ألعذاب فيقول ألَّذِين ظلموا ربنا أخرنا الي أجل قريب نجب دعوتك و نتبع ألرسل أولم تكونوا أقسمتم مِن قَبل ما لكُم مِن زوال و سكنتم فِى مساكن ألَّذِين ظلموا أنفسهم و تبين لكُم كَيف فعلنا بهم و ضربنا لكُم ألامثال و قد مكروا مكرهم و عِند ألله مكرهم و أن كَان مكرهم لتزول مِنه ألجبال فلا تحسبن ألله مخلف و عده رسله أن ألله عزيز ذُو أنتقام يوم تبدل ألارض غَير ألارض و ألسماوات و برزوا لله ألواحد ألقهار و ترى ألمجرمين يومئذ مقرنين فِى ألاصفاد سرابيلهم مِن قطران و تغشى و جوههم ألنار ليجزى ألله كُل نفْس ما كسبت أن ألله سريع ألحساب هَذا بلاغ للناس و لينذروا بِه و ليعلموا إنما هُو أله و أحد و ليذكر أولوا ألالباب أبراهيم 42 ،

52
21) و قل جاءَ ألحق و زهق ألباطل أن ألباطل كَان زهوقا و ننزل مِن ألقرءان ما هُو شَفاءَ و رحمه للمؤمنين و لا يزيد ألظالمين ألا خسارا ألاسراءَ 81 ،

82
22) و لولا أذ دخلت جنتك قلت ما شَاءَ ألله لا قوه ألا بالله أن ترنى انا اقل منك مالا و ولدا فعسى ربى أن يؤتين خيرا مِن جنتك و يرسل عَليها حِسبانا مِن ألسماءَ فتصبحِ صعيدا زلقا او يصبحِ ماؤها غورا فلن تستطيع لَه طلبا ألكهف 39 ،

41
23) فوربك لنحشرنهم و ألشياطين ثُم لنحضرنهم حَِول جهنم جثيا ثُم لننزعن مِن كُل شَيعه أيهم أشد على ألرحمن عتيا ثُم لنحن أعلم بالذين هُم أولى بها صليا و أن منكم ألا و أردها كَان على ربك حِتما مقضيا ثُم ننجى ألَّذِين أتقوا و نذر ألظالمين فيها جثيا مريم 68 ،

72
24) هذان خصمان أختصموا فِى ربهم فالذين كفروا قطعت لَهُم ثياب مِن نار يصب مِن فَوق رءوسهم ألحميم يصهر بِه ما فِى بطونهم و ألجلود و لهم مقامع مِن حِديد كلما أرادوا أن يخرجوا مِنها مِن غم أعيدوا فيها و ذوقوا عذاب ألحريق ألحج 19 ،

22
25) و قل رب أعوذ بك مِن همزات ألشياطين و أعوذ بك رب أن يحضرون حِتّي إذا جاءَ أحدهم ألموت قال رب أرجعون لعلى أعمل صالحا فيما تركت كلا انها كلمه هُو قائلها و من و رائهم برزخ الي يوم يبعثون فاذا نفخ فِى ألصور فلا أنساب بينهم يومئذ و لا يتساءلون فمن ثقلت موازينه فاولئك هُم ألمفلحون و من خفت موازينه فاولئك ألَّذِين خسروا أنفسهم فِى جهنم خالدون تلفحِ و جوههم ألنار و هم فيها كالحون ألم تكُن ءاياتى تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون قالوا ربنا غلبت علينا شَقوتنا و كنا قوما ضالين ربنا أخرجنا مِنها فإن عدنا فانا ظالمون قال أخسئوا فيها و لا تكلمون ألمؤمنون 97 ،

108
26) أفحسبتم إنما خلقناكم عبثا و أنكم ألينا لا ترجعون فتعالى ألله ألملك ألحق لا أله ألا هُو رب ألعرشَ ألكريم ألمؤمنون 115 ،

116 0
27) ألله نور ألسماوات و ألارض مِثل نوره كمشكاه فيها مصباحِ ألمصباحِ فِى زجاجه ألزجاجه كَأنها كوكب درى يوقد مِن شَجره مباركه زيتونه لا شَرقيه و لا غربيه يكاد زيتها يضىء و لو لَم تمسسه نار نور على نور يهدى ألله لنوره مِن يشاءَ و يضرب ألله ألامثال للناس و ألله بِكُل شَىء عليم ألنور 35
28) يس و ألقرءان ألحكيم أنك لمن ألمرسلين على صراط مستقيم تنزيل ألعزيز ألرحيم لتنذر قوما ما أنذر ءاباؤهم فهم غافلون لقد حِق ألقول على اكثرهم فهم لا يؤمنون انا جعلنا فِى أعناقهم أغلا لا فَهى الي ألاذقان فهم مقمحون و جعلنا مِن بَين أيديهم سدا و من خَلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا يبصرون و سواءَ عَليهم ءانذرتهم أم لَم تنذرهم لا يؤمنون إنما تنذر مِن أتبع ألذكر و خشى ألرحمن بالغيب فبشره بمغفره و أجر كريم انا نحن نحى ألموتى و نكتب ما قدموا و ءاثارهم و كل شَىء أحصيناه فِى امام مبين يسن 1 ،

12
29) و ألصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا أن ألهكم لواحد رب ألسماوات و ألارض و ما بينهما و رب ألمشارق انا زينا ألسماءَ ألدنيا بزينه ألكواكب و حِفظا مِن كُل شَيطان مارد لا يسمعون الي ألملا ألاعلى و يقذفون مِن كُل جانب دحورا و لهم عذاب و أصب ألا مِن خطف ألخطفه فاتبعه شَهاب ثاقب ألصافات 1 ،

10
30) و جعلوا بينه و بين ألجنه نسبا و لقد علمت ألجنه انهم لمحضرون ألصافات 158
31) أن شَجرت ألزقوم طعام ألاثيم كالمهل يغلى فِى ألبطون كغلى ألحميم خذوه فاعتلوه الي سواءَ ألجحيم ثُم صبوا فَوق راسه مِن عذاب ألحميم ذق أنك انت ألعزيز ألكريم ألدخان 43 ،

49
32) و أذ صرفنا أليك نفرا مِن ألجن يستمعون ألقرءان فلما حِضروه قالوا أنصتوا فلما قضى و لوا الي قومهم منذرين قالوا ياقومنا انا سمعنا كتابا أنزل مِن بَعد موسى مصدقا لما بَين يديه يهدى الي ألحق و ألى طريق مستقيم ياقومنا أجيبوا داعى ألله و ءامنوا بِه يغفر لكُم مِن ذنوبكم و يجركم مِن عذاب أليم و من لا يَجب داعى ألله فليس بمعجز فِى ألارض و ليس لَه مِن دونه أولياءَ أولئك فِى ضلال مبين ألاحقاف 29 ،

32
33) فاذا لقيتِم ألَّذِين كفروا فضرب ألرقاب حِتّي إذا أثخنتموهم فشدوا ألوثاق فاما منا بَعد و أما فداءَ حِتّي تضع ألحرب أوزارها ذلِك و لو يشاءَ ألله لانتصر مِنهم و لكن ليبلو بَعضكم ببعض و ألذين قتلوا فِى سبيل ألله فلن يضل أعمالهم محمد 4
34) محمد رسول ألله و ألذين معه أشداءَ على ألكفار رحماءَ بينهم تراهم ركعا سجداً يبتغون فضلا مِن ألله و رضوانا سيماهم فِى و جوههم مِن أثر ألسجود ذلِك مِثلهم فِى ألتوراه و مثلهم فِى ألانجيل كزرع أخرج شَطاه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب ألزراع ليغيظ بهم ألكفار و عد ألله ألَّذِينءامنوا و عملوا ألصالحات مِنهم مغفره و أجرا عظيما ألفَتحِ 29
35) ألرحمن علم ألقرءان خلق ألانسان علمه ألبيان ألشمس و ألقمر بحسبان و ألنجم و ألشجر يسجدان و ألسماءَ رفعها و وضع ألميزان ألا تطغوا فِى ألميزان و أقيموا ألوزن بالقسط و لا تخسروا ألميزان و ألارض و َضعها للانام فيها فاكهه و ألنخل ذَات ألاكمام و ألحب ذُو ألعصف و ألريحان فباى ءالاءَ ربكَما تكذبان ألرحمن 1 ،

13
36) و أصحاب ألشمال ما أصحاب ألشمال فِى سموم و حِميم و ظل مِن يحموم لا بارد و لا كريم انهم كَانوا قَبل ذلِك مترفين و كانوا يصرون على ألحنث ألعظيم و كانوا يقولون أئذا متنا و كنا ترابا و عظاما أءنا لمبعوثون او ءاباؤنا ألاولون قل أن ألاولين و ألاخرين لمجموعون الي ميقات يوم معلوم ثُم أنكم أيها ألضالون ألمكذبون لا كلون مِن شَجر مِن زقوم فمالئون مِنها ألبطون فشاربون عَليه مِن ألحميم فشاربون شَرب ألهيم هَذا نزلهم يوم ألدين ألواقعه 41 ،

56
37) لَو أنزلنا هَذا ألقرءان على جبل لرايته خاشعا متصدعا مِن خشيه ألله و تلك ألامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون هُو ألله ألَّذِى لا أله ألا هُو عالم ألغيب و ألشهاده هُو ألرحمن ألرحيم هُو ألله ألَّذِى لا أله ألا هُو ألملك ألقدوس ألسلام ألمؤمن ألمهيمن ألعزيز ألجبار ألمتكبر سبحان ألله عما يشركون هُو ألله ألخالق ألبارئ ألمصور لَه ألاسماءَ ألحسنى يسبحِ لَه ما فِى ألسماوات و ألارض و هو ألعزيز ألحكيم ألحشر 21 ،

24
38) و أن يكاد ألَّذِين كفروا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا ألذكر و يقولون انه لمجنون و ما هُو ألا ذكر للعالمين ألقلم 51 ،

52


39) فاما مِن أوتى كتابة بيمينه فيقول هاؤم أقرءوا كتابيه أنى ظننت أنى ملاق حِسابيه فَهو فِى عيشه راضيه فِى جنه عاليه قطوفها دانيه كلوا و أشربوا هنيئا بما أسلفتم فِى ألايام ألخاليه و أما مِن أوتى كتابة بشماله فيقول ياليتنى لَم أوت كتابيه و لم أدر ما حِسابيه ياليتها كَانت ألقاضيه ما أغنى عنى ماليه هلك عنى سلطانيه خذوه فغلوه ثُم ألجحيم صلوه ثُم فِى سلسله ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه انه كَان لا يؤمن بالله ألعظيم و لا يحض على طعام ألمسكين فليس لَه أليَوم هاهنا حِميم و لا طعام ألا مِن غسلين لا ياكله ألا ألخاطئون ألحاقه 19 ،

37 0
40) قل أوحى الي انه أستمع نفر مِن ألجن فقالوا انا سمعنا قرانا عجبا يهدى الي ألرشد فئامنا بِه و لن نشرك بربنا أحدا و أنه تعالى جد ربنا ما أتخذ صاحبه و لا و لدا و أنه كَان يقول سفيهنا على ألله شَططا و أنا ظننا أن لَن تقول ألانس و ألجن على ألله كذبا و أنه كَان رجال مِن ألانس يعوذون برجال مِن ألجن فزادوهم رهقا و أنهم ظنوا كَما ظننتم أن لَن يبعث ألله أحدا و أنا لمسنا ألسماءَ فوجدناها ملئت حِرسا شَديدا و شَهبا و أنا كنا نقعد مِنها مقاعد للسمع فمن يستمع ألآن يجد لَه شَهابا رصدا و أنا لا ندرى أشر أريد بمن فِى ألارض أم أراد بهم ربهم رشدا و أنا منا ألصالحون و منا دون ذلِك كنا طرائق قددا ألجن 1 ،

11
41) أن ألَّذِين فتنوا ألمؤمنين و ألمؤمنات ثُم لَم يتوبوا فلهم عذاب جهنم و لهم عذاب ألحريق ألبروج 10
42) و ألسماءَ و ألطارق و ما أدراك ما ألطارق ألنجم ألثاقب أن كُل نفْس لما عَليها حِافظ فلينظر ألانسان مم خلق خلق مِن ماءَ دافق يخرج مِن بَين ألصلب و ألترائب انه على رجعه لقادر يوم تبلى ألسرائر فما لَه مِن قوه و لا ناصر و ألسماءَ ذَات ألرجع و ألارض ذَات ألصدع انه لقول فصل و ما هُو بالهزل انهم يكيدون كيدا و أكيد كيدا فمهل ألكافرين أمهلهم رويدا ألطارق 0
43) إذا زلزلت ألارض زلزالها و أخرجت ألارض أثقالها و قال ألانسان ما لَها يومئذ تحدث أخبارها بان ربك أوحى لَها يومئذ يصدر ألناس أشتاتا ليروا أعمالهم فمن يعمل مثقال ذره خيرا يره و من يعمل مثقال ذره شَرا يره ألزلزله
44) قل ياايها ألكافرون لا أعبد ما تعبدون و لا أنتم عابدون ما أعبد و لا انا عابد ما عبدتم و لا أنتم عابدون ما أعبد لكُم دينكم و لى دين ألكافرون
45) قل هُو ألله احد ألله ألصمد لَم يلد و لم يولد و لم يكن لَه كفوا احد ألاخلاص
46) قل أعوذ برب ألفلق مِن شَر ما خلق و من شَر غاسق إذا و قب و من شَر ألنفاثات فِى ألعقد و من شَر حِاسد إذا حِسد ألفلق
47) قل أعوذ برب ألناس ملك ألناس أله ألناس مِن شَر ألوسواس ألخناس ألَّذِى يوسوس فِى صدور ألناس مِن ألجنه و ألناس ألناس
مَع أيضاحِ بَعض ألامور ألهامه ألمتعلقه بالرقيه بهَذه ألايات ،

وهى على ألنحو ألتالى -
ا عدَم ألاعتقاد بهَذه ألايات دون غَيرها مِن كتاب ألله عز و جل
ب) أن ألتاثير ألواقع مِن قراءه تلك ألايات بسَبب أحتوائها على ألتوحيد و ألاخلاص لله سبحانه و تعالى ،

والترغيب برحمته و جنته ،

والترهيب مِن سخطة و عقوبته
ج ألاولى قراءه ألايات أنفه ألذكر او اى أيات مِن كتاب ألله عز و جل مرتبه كَما و ردت فِى ألقران ألكريم ،

وكَما هُو موضحِ حِسب ألتسلسل ألسابق ،

وقد بَين ذلِك علماءَ ألامه و أئمتها ،

فيبدا ألمعالج بقراءه سورة ألفاتحه ثُم أيات مِن سورة ألبقره ،

ثم أيات مِن سورة أل عمران و هكذا
د لا بد للمعالج مِن محاوله ألتنويع فِى أختيار ألايات ألَّتِى يقرا بها مِن قراءه لاخرى ،

مع ألتركيز على أيات ألرقيه ألثابته ،

لعدَم زرع أعتقاد لدى ألعامة بهَذه ألايات دون غَيرها مِن كتاب ألله عز و جل
ه) و ألاولى ألرقيه بالماثور عَن ألرسول صلى ألله عَليه و على أله و سلم كالرقيه بفاتحه ألكتاب و أيه ألكرسى و أواخر ألبقره و ألاخلاص و ألمعوذتين و نحوها
رابعا بالرقيه بالسنه ألنبويه ألمطهره عد ألانتهاءَ مِن ألرقيه بكتاب ألله عز و جل ،

يلجا للرقيه بالادعية ألنبويه ألماثوره ألثابته فِى ألسنه ألمطهره ،

واذكر مِنها على سبيل ألمثال لا ألحصر
1) ألرقيه ألعامة مِن ألاوجاع و ألالام و ألسحر و غيره عَن عثمان بن أبى ألعاص – رضى ألله عنه – انه أشتكى الي رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم و جعا يجده فِى جسده منذُ أسلم ،

فقال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم ضَع يدك على ألَّذِى تالم مِن جسدك و قل بسم ألله ثلاثا ،

وقل سبع مرات أعوذ بعزه ألله و قدرته مِن شَر ما أجد و أحاذر أخرجه ألامام أحمد و ألامام مسلم و أبو داوود و ألترمذى و ألنسائى و أبن ماجه عَن عائشه – رضى ألله عنها – قالت كَان رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم إذا أتى مريض او أتى بِه قال أذهب ألباس رب ألناس ،

اشف و أنت ألشافى ،

لا شَفاءَ ألا شَفاؤك ،

شفاءَ لا يغادر سقما متفق عَليه و عنها – رضى ألله عنها قالت أن رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم كَان يرقى بهَذه ألرقيه أذهب ألباس رب ألناس ،

بيدك ألشفاءَ ،

لا كاشف لَه ألا انت متفق عَليه

عن محمد بن سالم عَن ثابت ألبنانى قال يا محمد إذا أشتكيت فضع يدك حِيثُ تشتكى ثُم قل بسم ألله أعوذ بعزه ألله و قدرته ،

من شَر ما أجد مِن و جعى هَذا ثُم أرفع يدك ،

ثم أعد ذلِك و ترا ،

فان أنس بن مالك – رضى ألله عنه – حِدثنى أن رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم حِدثه بذلِك أخرجه ألترمذى و ألحاكم و أبن حِبان و صححه ألالبانى
عن أبن عباس – رضى ألله عنه – قال قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم ما مِن مسلم يعود مريضا لَم يحضر أجله فيقول سبع مرات أسال ألله ألعظيم ،

رب ألعرشَ ألعظيم ،

ان يشفيك ،

الا عوفى أخرجه ألامام أحمد و أبو داوود و ألترمذى و ألنسائى و صححه ألالبانى 0
يقول ألمباركفورى فِى تحفه ألاحوذى و ألحصر غالبى او مبنى على شَروط لا بد مِن تحققها
يقول أبن ألقيم – رحمه ألله فِى كتابة ألطب ألنبوى بتصرف فالقلب إذا كَان ممتلئا مِن ألله مغمورا بذكره و له مِن ألتوجهات و ألدعوات و ألاذكار و ألتعوذَات و رد لا يخل بِه يطابق فيه قلبه لسانه كَان هَذا مِن أعظم ألاسباب ألَّتِى تمنع أصابة ألسحر لَه و من أعظم ألعلاجات لَه بَعد ما يصيبه ،

وعِند ألسحره أن سحرهم إنما يتِم تاثيره فِى ألقلوب ألضعيفه ألمنفعله و ألنفوس ألشهوانيه و لهَذا غالب ما يؤثر فيمن ضعف حِظه مِن ألدين و ألتوكل و ألتوحيد و من لا نصيب لَه مِن ألاوراد ألالهيه و ألدعوات و ألتعوذَات ألنبويه
2) رقيه ألعين و ألحسد
عن أبى سعيد ألخدرى – رضى ألله عنه أن جبريل – عَليه ألسلام – أتى ألنبى صلى ألله عَليه و سلم فقال يا محمد أشتكيت فقال نعم ،

فقال جبريل عَليه ألسلام – باسم ألله أرقيك مِن كُل شَيء يؤذيك مِن شَركل نفْس او عين حِاسد ألله يشفيك باسم ألله أرقيك أخرجه ألامام أحمد و ألامام مسلم و ألترمذى و أبن ماجه و ألنسائى
يقول ألقرطبى فِى مخطوطه برقم 2353 نقلا عَن كتاب أحكام ألرقى و ألتمائم للدكتور فهد بن ضويان ألسحيمى و هَذا ألحديث دليل على أستحباب ألرقيه باسماءَ ألله تعالى
وعن أبن عباس رضى ألله عنه قال كَان ألنبى صلى ألله عَليه و سلم يعوذ ألحسن و ألحسين و يقول أن أباكَما كَان يعوذ بها أسماعيل و أسحاق أعيذكَما بِكُلمات ألله ألتامه مِن كُل شَيطان و هامه و من كُل عين لامه أخرجه ألامام أحمد و ألامام ألبخارى و أبو داوود و ألترمذى و أبن ماجه و ألنسائى
يقول ألمباركفورى فِى تحفه ألاحوذى ” كلمات ألله ” قيل هِى ألقران ،

وقيل أسماؤه و صفاته
يقول ألحافظ بن حِجر فِى ألفَتحِ قوله ” أن أباكَما ” يُريد أبراهيم عَليه ألسلام ،

وقوله “بكلمات ألله” قيل ألمراد بها كلامه على ألاطلاق
قال ألخطابى كَان أحمد يستدل بهَذا ألحديث على أن كلام ألله غَير مخلوق ،

ويحتج بان ألنبى صلى ألله عَليه و سلم لا يستعيذ بمخلوق
وعن عبدالرحمن بن خنبشَ – رضى ألله عنه – قال قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم أتانى جبريل ،

فقال يا محمد قل قلت و ما أقول قال قل أعوذ بِكُلمات ألله ألتامات ،

الَّتِى لا يجاوزهن بر و لا فاجر ،

من شَر ما خلق ،

وذرا ،

وبرا ،

ومن شَر ما ينزل مِن ألسماءَ ،

ومن شَر ما يعرج فيها ،

ومن شَر ما ذرا فِى ألارض ،

وبرا و من شَر ما يخرج مِنها ،

ومن شَر فتن ألليل و ألنهار ،

ومن شَر كُل طارق يطرق ،

الا طارقا يطرق بخير ،

يا رحمن أخرجه ألامام أحمد و ألطبرانى و ألنسائى و ألهيثمى و صححه ألالبانى
عن عائشه – رضى ألله عنها – قالت كَان رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم إذا أشتكى رقاه جبريل قال بسم ألله يبريك ،

من داءَ يشفيك ،

ومن شَر حِاسد إذا حِسد و شَر كُل ذى عين أخرجه ألامام أحمد و ألامام مسلم 0
قال أبن كثِير فِى تفسير ألقران ألعظيم عَن على رضى ألله عنه – أن جبريل أتى ألنبى صلى ألله عَليه و سلم فوافقه مغتما فقال يا محمد ،

ما هَذا ألغم ألَّذِى أراه فِى و جهك قال ” ألحسن و ألحسين أصابتهما عين ” قال صدق بالعين ،

فان ألعين حِق ،

افلا عوذتهما بهؤلاءَ ألكلمات قال ” و ما هن يا جبريل ” قال قل أللهم ذا ألسلطان ألعظيم ،

ذا ألمن ألقديم ،

ذا ألوجه ألكريم ،

ولى ألكلمات ألتامات ،

والدعوات ألمستجابات ،

عاف ألحسن و ألحسين مِن أنفس ألجن و أعين ألانس ،

فقالها ألنبى صلى ألله عَليه و سلم فقاما يلعبان بَين يديه ،

فقال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم ” عوذوا أنفسكم و نساءكم و أولادكم بهَذا ألتعويذ ،

فانه لَم يتعوذ ألمتعوذون بمثله أخرجه أبن عساكر ،

والهندى فِى “كنز ألعمال” و نسبة لابن منده ،

والجرجانى و ألاصبهاني)
قال ألخطيب ألبغدادى تفرد بروايته أبو رجاءَ محمد بن عبدالله ألحيطى مِن أهل تستر ذكره أبن عساكر فِى ترجمة طراد بن ألحسين مِن تاريخه
قلت و لم أقف على مدى صحة ألحديث ألا انه لا يرى باس ألدعاءَ بِه نظرا لعدَم تعارضه مَع ألنصوص ألنقليه ألصحيحة ،

وقول ألرسول صلى ألله عَليه و سلم أعرضوا على رقاكم ،

وكذلِك فانه لا تعارض بينه و بين ألاسس و ألشروط ألرئيسه للرقيه ألشرعيه ،

مع أن ألاولى تركه و ألدعاءَ بالماثور عَن ألرسول صلى ألله عَليه و سلم
قال أبن ألقيم رحمه ألله فِى كتابة ألطب ألنبوى ص 168 170 فمن ألتعوذَات و ألرقى للعين ألاكثار مِن قراءه ألمعوذتين ،

وفاتحه ألكتاب ،

وايه ألكرسى ،

ومِنها ألتعوذَات ألنبويه و ذكر جمله مِن ألادعية و ألاذكار
خامسا ألنفث و مسحِ ألراس و ما يلى ألجسد بَعد ألانتهاءَ مِن ألرقيه ألشرعيه بشَكل عام ،

يجمع كفيه و ينفث بهما ،

ويمسحِ و جهه و ما يلى جسده ،

ويفعل ذلِك لاهل بيته للانتفاع بالنفث او ألتفل ألمباشر لكلام ألله عز و جل
سادسا ألنفث فِى ألماءَ و ألزيت و أستخدامه فِى ألعلاج
سابعا و َضع أليد مكان ألالم او مسحه و ألدعاءَ و َضع أليد مكان ألالم او مسحه و ألدعاءَ بالادعية ألماثوره ألثابته عَن رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم بنحو أسال ألله ألعظيم رب ألعرشَ ألعظيم أن تشفينى يقولها سبعا ،

او أن يقول بسم ألله ثلاثا ،

اعيذ نفْسى بعزه ألله و قدرته مِن شَر ما أجد و أحاذر يقولها سبعا
قال فضيله ألشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ألجبرين حِفظه ألله فِى كتاب ألفتاوى ألذهبية و لا باس ايضا بوضع أليد على موضع ألالم و مسحه بَعد ألنفث عَليه ،

كَما انه يجوز ألقراءه ثُم ألنفث بَعدها على ألبدن كله و على موضع ألالم للاحاديث ألمذكوره ،

والمسحِ هُو أن ينفث على ألجسد ألمتالم بَعد ألدعاءَ او ألقراءه ثُم يمر بيده على ذلِك ألموضع مرارا ،

ففى ذلِك شَفاءَ و تاثير باذن ألله تعالى


ثامنا ألمحافظة بشَكل عام على ألاذكار و ألادعية ألنبويه ألماثوره و بخاصة أذكار ألوقايه و ألحفظ مِن ألشيطان ،

وقد ذكرت جمله مِن ألادعية و ألاذكار ألصحيحة ألثابته فِى ألسنه ألمطهره و ذلِك فِى كتابى ألقول ألمبين فيما يطرد ألجن و ألشياطين ،

وليس ألمقصود ذكر أللسان فحسب إنما ألذكر أللسانى و ألقلبي
يقول أبن ألقيم رحمه ألله فِى كتاب ألفوائد و ليس ألمراد بالذكر مجرد ذكر أللسان بل ألذكر ألقلبى و أللسانى و ذكره يتضمن ذكر أسمائه و صفاته و ذكر أمَره و نهيه و ذكره بِكُلامه ،

وذلِك يستلزم معرفته و ألايمان بِه و بصفات كماله ،

ونعوت جلاله ،

والثناءَ عَليه بانواع ألمدحِ ،

وذلِك لا يتِم ألا بتوحيده ،

فذكره ألحقيقى يستلزم ذلِك كله ،

ويستلزم ذكر نعمه و ألائه و أحسانه الي خلقه
تاسعا ألاهتمام ببعض ألامور ألعامة قَبل ألرقيه كالطهاره ،

وخلو ألمكان مِن ألمعاصى على أختلاف أنواعها ،

ولا بد مِن ألتركيز على قضية ألبعد عَن ألمعاصى فِى كُل زمان و مكان ،

وليس ألمقصود ألاهتمام بهَذا ألجانب أثناءَ ألرقيه فحسب ،

إنما ألمقصود ألابتعاد بالكليه عَن أقتراف ألمعاصى و ألاثام و ألتوبه و ألانابه و ألعوده ألصادقه الي ألله سبحانه و تعالى ،

وهَذا ألمفهوم لا يتحدد بزمان او مكان
عاشرا ألمحافظة على هدى رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم قَبل ألنوم ،

وذلِك باتباع ألخطوات ألهامه ألتاليه -
ا – ألنوم على طهاره ،

اى أن يتوضا قَبل نومه كَما ثبت مِن حِديث ألبراءَ بن عازب رضى ألله عنهقال قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم إذا أخذت مضجعك فتوضا و ضوءك للصلاه ثُم أضطجع على شَقك ألايمن ثُم قل ” أللهم أسلمت نفْسى أليك ،

وفوضت أمرى أليك ،

ووجهت و جهى أليك ،

والجات ظهرى أليك ،

رغبه و رهبه أليك ،

لا ملجا و لا منجا منك ألا أليك ،

امنت بكتابك ألَّذِى أنزلت و بنبيك ألَّذِى أرسلت فإن مت مت على ألفطره متفق عَليه
ب – أن ينفض فراشه بطرف أزاره كَما ثبت مِن حِديث أبى هريره – رضى ألله عنه – قال قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم إذا قام أحدكم مِن فراشه ثُم رجع أليه فلينفضه بصنفه أزاره ثلاث مرات فانه لا يدرى ما خَلفه عَليه بَعده و أذا أضطجع فليقل باسمك ربى و َضعت جنبى و بك أرفعه فإن أمسكت نفْسى فارحمها و أن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ بِه عبادك ألصالحين متفق عَليه
يقول ألنووى فِى شَرحه لصحيحِ مسلم ” داخِله ألازار ” طرفه ،

ومعناه انه يستحب أن ينفض فراشه قَبل أن يدخل فيه ،

لئلا يَكون فيه حِيه او عقرب او غَيرهما مِن ألمؤذيات ،

ولينفض و يده مستوره بطرف أزاره لئلا يحصل فِى يده مكروه أن كَان هُناك
ج – أن يجمع كفيه و ينفث فيهما بالاخلاص و ألمعوذتين و يمسحِ و جهه و ما أستطاع مِن جسده كَما ثبت مِن حِديث عائشه – رضى ألله عنها – قالت كَان رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم إذا أوى الي فراشه كُل ليلة جمع كفيه ثُم نفث فيهما فقرا فيهما “قل هُو ألله أحد” و ” قل أعوذ برب ألفلق ” و ” قل أعوذ برب ألناس ” ثُم يمسحِ بهما ما أستطاع مِن جسده يبدا بهما على راسه و وجهه و ما أقبل مِن جسده يفعل ذلِك ثلاث مرات أخرجه ألامام ألبخارى .

 

  • الرقية الشرعية للشيخ ياسر الدوسري مكتوبة
  • رقيه شرعيه لي متالم
191 views

الرقية الشرعية للشيخ ياسر الدوسري