2:13 مساءً الخميس 18 أبريل، 2019






الرجل الشرقي وشخصيته

الرجل الشرقى و شخصيته

بالصور الرجل الشرقي وشخصيته 20160630 28

قبل ان اتحدث عن هذه السيكولوجية اقول ان الواقع الاجتماعى الذى نعيشه
شديد التناقض و التخبط و الفوضى،

 

وان اوضاع الفتاة العربية ليست بعيدة عن
هذا،

 

و الواقع الاجتماعى و واقع الفتاة العربية لهما دور كبير في تشكيل
النفسية التي ساتحدث عنها للرجل الشرقى او العربي،

 

لكن هذا الواقع لا
يكفى لتفسير او حتى تبرير هذه النفسية!!
والصفات السيكولوجية التي اوردها هنا لا تعني تعميما مطلقا على كل
الشرقيين،

 

و لا تعني كذلك ان يحملها الشخص كلا بل قد يحمل بعضها او
كلها.
الرجل الشرقى “قبل الزواج” حائر و متردد و عاجز و متناقض و هارب من تحمل
المسئولية:
فهو “حائر من الاصل: هل يتزوج ام لا

 

!

بالصور الرجل الشرقي وشخصيته 20160630 29

وهو يري ان زيجات كثيرة تفشل سريعا،

 

و ازواجا كثيرين لم يحققوا من الزواج
ما كانوا يطمحون اليه،

 

و بالتالي ليسوا سعداء.
ويفكر لماذا يتزوج و من الممكن ان يحصل على متعتة دون زواج!

 

“او هكذا
يتصور و يحاول احيانا”،

 

و هو حائر،

 

خائف من المجهول،

 

و هو يسمع اشاعات عن
هذه،

 

و اقاويل عن تلك،

 

و اخبار الفساد تنطلق،

 

و فضائح السوء بالكذب و بالحق
تروج هنا و هناك؛

 

لتصبح كل فتاة مدانة حتى تثبت براءتها!!
ولم يعد الزواج مثل زمان حيث كانت المراة ترعي و تعتني،

 

و تربي،

 

و تكون
ركيزة البيت،

 

تستوعب طيش الرجل في شبابه،

 

و ضعفة في شيخوخته،

 

تطيعه
وتقول: نعم،

 

و يكون لها ما تريد بالطبع؛

 

لانها كل حياة الرجل،

 

و كل بيته…
اما الان فقد فقدت المراة حكمة الجدات،

 

و لم تكتسب لا خبرات ادارة المنزل،
ولا مهارات تربية الاطفال و لا اساليب ترويض الرجل،

 

فاصبح ادم الشرقى يسال
نفسة و لو بشكل غير و اع لماذا اتزوج،

 

و انا في بيت “امي” ترعاني،
وحولى السمراوات و الشقراوات

 

!!

بالصور الرجل الشرقي وشخصيته 20160630 30

و ”ادم” الشرقى خائف من تحمل مسئولية الزواج بما يعنية من نفقات،
ومسئوليات ابوة،

 

و تربية،

 

و رعاية،

 

و تحمل اعباء.
خائف من زوجة تناطحه،

 

او من اطفال يزعجونة بمطالبهم و صراخهم،

 

و من مطالب
بيت،

 

و مصاريف اسرة في ظل اقتصاد ليس بالمستقر،

 

و لا بالمنتعش.
و ادم الشرقى “خيالي” يريدها جميلة و مؤدبة،

 

محافظة و متفتحة،

 

مستريحة
ماديا،

 

و تجيد الطبخ،

 

و ما هرة في التبعل لزوجها،

 

تشاركة في المناقشات
السياسية و الثقافية حين يريد،

 

و تقوم لتمسح للصغير البول و الغائط دون
تافف،

 

طموحة و متواضعة،

 

تعمل لتشارك في اقتصاديات البيت صباحا،

 

و تطبخ
ظهرا،

 

و تفتح له “الكازينو” في الليل فترقص و تغني..

 

و هكذا.
وهذه المراة التي يريدها موجودة بالطبع،

 

و لكن في الاحلام،

 

و لا باس من
الاحلام،

 

و الملفت انه يجد من تعدة و لو ضمنيا بذلك،

 

و ليس هناك اسهل من
الكلام.

بالصور الرجل الشرقي وشخصيته 20160630 31

و ادم الشرقى يركبة “الوسواس”: تعجبة الواحدة منهن،

 

فيبدا في نصب شباكه
حولها،

 

و يتقرب منها بالاسلوب الذى يناسبها فاذا استجابت و وقعت في الشباك
زهد فيها،

 

و راح يبحث عن غيرها،

 

اذا تمنعت ربما و اصل العدو و راءها،

 

و لا
يمنع ذلك ان يسعي لاصطياد اخرى في نفس الوقت،

 

و اذا احبته،

 

و تحملت من
اجله،

 

و تنازلت في قليل او كثير جاء يقول: ان من تنازلت مرة يمكن ان
تتنازل مرات و مرات!!
و ادم الشرقى يري المتاح من البنات الجاهزات للزواج كثيرا،

 

و يرى
الجاهزين للزواج من الشباب قليلا،

 

و كلما كثر العرض بهذا الكم و نقص الطلب،
احس “ادم” انه “نادر الوجود”،

 

او كما يقول المصريون “فرخة بكشك”… و هذا
الشعور يزيدة تيها و دلالا في مجتمع يضغط على الفتاة المتاخرة في الزواج
واهلها،

 

و يعطيها و صمة “العانس” رغم انها يمكن ان تكون اسعد بكثير
من “زوجة” تعيسة”،

 

و لكنها التقاليد البالية.
و حواء الطبيعية تريد الحب و الحنان و الجنس بالزواج الحلال،

 

و الطلب قليل،
والماديات صعبة،

 

و الطموحات هائلة،

 

و في هذا المناخ قد تلعب “حواء” باكثر
من بطاقة،

 

او على اكثر من حبل،

 

او في اكثر من خط “لعل و عسى” فلا باس من
كلمة مجاملة هنا،

 

و ابتسامة “بريئة” هناك،

 

و لا باس من بعض الاصباغ و المكياج
والعطور لتشجيع “ادم”،

 

فهل هذا يشجعة ام يغذى هواجسة و تناقضاته؟!
و ادم الشرقى يحسن الكلام،

 

و يجيد الوعود،

 

و لا يتعب من خلف الوعد،

 

و اختلاق
الاعذار،

 

و لدية القدرة على التراجع حتى يوم الزفاف نفسه،

 

و المبررات جاهزة
وكثيرة.
ما اسهل كلمة: احبك..

 

على لسانه..

 

يقولها مثل صباح الخير،

 

ثم يتراجع عن
مقتضياتها عند اللزوم،

 

و مضي زمان كان فيه الرجل كلمة،

 

و للبيوت حرمتها
فمن دخلها،

 

و قال: نعم،

 

تحمل المسئولية حتى يموت،

 

و لا يتراجع الا بالاصول،
وفى الضرورة القصوى.
و لان كل شيء اصبح و اردا فلا باس من “التجريب”،

 

و لا باس من “التقليب”،

 

فهو
اليوم يسعي و راء محجبة ينشد عندها الالتزام الديني،

 

و غدا عند “جميلة”
يقصد بها ان تعفة عن النظر لغيرها،

 

و بعدة عند “ثرية” لتواسية بمالها،
وبعد ذلك مع صغيرة مدلله يلاعبها و تلاعبه،

 

هكذا دون منطق متسق،

 

و دون تحديد
لما يريد بوضوح.
ونصيحتى لحواء العربية ان تكف عن الدوران في هذه اللعبة المعقدة،

 

و ان
يكون لها كيانها الذى تستمدة من ايمانها بربها،

 

و طاعتها لاوامره،
وارتباطها بمجتمعها،

 

و دورها في الحياة دارسة و متعلمة ثم باحثة او عاملة.

انصحكما بالمزيد من الفهم لفلسفة التشريع الاسلامي،

 

و كيف ينظم حركة المراة
فى المجتمع،

 

و كيف يرتب نشاة الاسرة و سيرها: بدءا من اللقاء بين الرجل
والمراة و حتى المواريث.

بالصور الرجل الشرقي وشخصيته 20160630 32

بالصور الرجل الشرقي وشخصيته 7e6d499461fd88df706e11e0304075e0

بالصور الرجل الشرقي وشخصيته 5614e9587d963867743f1d6042d5ed6e

بالصور الرجل الشرقي وشخصيته e93d5b30297396809da77a2f2940659a

 

    غيرة الرجل الشرقي

    الرجل الشرقي نزار قباني

    الغيرة في الحب عند الرجل

    كلام في حب الرجل الاسمر

    كلام عن الرجل الديوث

    صور رجل حائر

    صور الرجل المتواضع

    حب الرجل الشرقي

    الرجل الشرقي

    الابيض الوسيم او الاسمر الوسيم

536 views

الرجل الشرقي وشخصيته