6:30 صباحًا الجمعة 24 نوفمبر، 2017

الرجل الشرقي وشخصيته



الرجل ألشرقى و شَخصيته

صوره الرجل الشرقي وشخصيته

قبل أن أتحدث عَن هَذه ألسيكولوجيه أقول أن ألواقع ألاجتماعى ألَّذِى نعيشه
شديد ألتناقض و ألتخبط و ألفوضى،
وان أوضاع ألفتاة ألعربية ليست بعيده عن
هذا،
والواقع ألاجتماعى و واقع ألفتاة ألعربية لهما دور كبير فِى تشكيل
النفسيه ألَّتِى ساتحدث عنها للرجل ألشرقى او ألعربي،
لكن هَذا ألواقع لا
يكفى لتفسير او حِتّي تبرير هَذه ألنفسيه !
والصفات ألسيكولوجيه ألَّتِى أوردها هُنا لا تعنى تعميما مطلقا على كل
الشرقيين،
ولا تعنى كذلِك أن يحملها ألشخص جميعا بل قَد يحمل بَعضها أو
كلها.
الرجل ألشرقى “قبل ألزواج” حِائر و متردد و عاجز و متناقض و هارب مِن تحمل
المسئوليه
فَهو “حائر مِن ألاصل: هَل يتزوج أم لا !

صوره الرجل الشرقي وشخصيته

وهو يرى أن زيجات كثِيرة تفشل سريعا،
وازواجا كثِيرين لَم يحققوا مِن ألزواج
ما كَانوا يطمحون أليه،
وبالتالى ليسوا سعداء.
ويفكر لماذَا يتزوج و من ألمُمكن أن يحصل على متعته دون زواج! “او هكذا
يتصور و يحاول أحيانا”،
وهو حِائر،
خائف مِن ألمجهول،
وهو يسمع أشاعات عن
هذه،
واقاويل عَن تلك،
واخبار ألفساد تنطلق،
وفضائحِ ألسوء بالكذب و بالحق
تروج هُنا و هناك؛ لتصبحِ كُل فتاة مدانه حِتّي تثبت براءتها!!
ولم يعد ألزواج مِثل زمان حِيثُ كَانت ألمرأة ترعى و تعتني،
وتربي،
وتكون
ركيزه ألبيت،
تستوعب طيشَ ألرجل فِى شَبابه،
وضعفه فِى شَيخوخته،
تطيعه
وتقول: نعم،
ويَكون لَها ما تُريد بالطبع؛ لأنها كُل حِيآة ألرجل،
وكل بيته…
اما ألآن فقد فقدت ألمرأة حِكمه ألجدات،
ولم تكتسب لا خبرات أدارة ألمنزل،
ولا مهارات تربيه ألاطفال و لا أساليب ترويض ألرجل،
فاصبحِ أدم ألشرقى يسال
نفسه و لو بشَكل غَير و أع لماذَا أتزوج،
وانا فِى بيت “امي” ترعاني،
وحولى ألسمراوات و ألشقراوات !!

و ”ادم” ألشرقى خائف مِن تحمل مسئوليه ألزواج بما يعنيه مِن نفقات،
ومسئوليات أبوه ،

وتربيه ،

ورعايه ،

وتحمل أعباء.
خائف مِن زوجه تناطحه،
او مِن أطفال يزعجونه بمطالبهم و صراخهم،
ومن مطالب
بيت،
ومصاريف أسرة فِى ظل أقتصاد ليس بالمستقر،
ولا بالمنتعش.
و أدم ألشرقى “خيالي” يُريدها جميلة و مؤدبه ،

محافظة و متفتحه ،

مستريحه
ماديا،
وتجيد ألطبخ،
وماهره فِى ألتبعل لزوجها،
تشاركه فِى ألمناقشات
السياسية و ألثقافيه حِين يُريد،
وتَقوم لتمسحِ للصغير ألبول و ألغائط دون
تافف،
طموحه و متواضعه ،

تعمل لتشارك فِى أقتصاديات ألبيت صباحا،
وتطبخ
ظهرا،
وتفَتحِ لَه “الكازينو” فِى ألليل فترقص و تغني..
وهكذا.
وهَذه ألمرأة ألَّتِى يُريدها موجوده بالطبع،
ولكن فِى ألاحلام،
ولا باس من
الاحلام،
والملفت انه يجد مِن تعده و لو ضمنيا بذلك،
وليس هُناك أسَهل من
الكلام.

و أدم ألشرقى يركبه “الوسواس”: تعجبه ألواحده مِنهن،
فيبدا فِى نصب شَباكه
حولها،
ويتقرب مِنها بالاسلوب ألَّذِى يناسبها فاذا أستجابت و وقعت فِى ألشباك
زهد فيها،
وراحِ يبحث عَن غَيرها،
اذا تمنعت ربما و أصل ألعدو و راءها،
ولا
يمنع ذلِك أن يسعى لاصطياد أخرى فِى نفْس ألوقت،
واذا أحبته،
وتحملت من
اجله،
وتنازلت فِى قلِيل او كثِير جاءَ يقول: أن مِن تنازلت مَره يُمكن أن
تتنازل مرات و مرات!!
و أدم ألشرقى يرى ألمتاحِ مِن ألبنات ألجاهزات للزواج كثِيرا،
ويرى
الجاهزين للزواج مِن ألشباب قلِيلا،
وكلما كثر ألعرض بهَذا ألكُم و نقص ألطلب،
احس “ادم” انه “نادر ألوجود”،
او كَما يقول ألمصريون “فرخه بكشك”… و هذا
الشعور يزيده تيها و دلالا فِى مجتمع يضغط على ألفتاة ألمتاخره فِى ألزواج
واهلها،
ويعطيها و صمه “العانس” رغم انها يُمكن أن تَكون أسعد بكثير
من “زوجه ” تعيسه ”،
ولكنها ألتقاليد ألباليه .

و حِواءَ ألطبيعية تُريد ألحب و ألحنان و ألجنس بالزواج ألحلال،
والطلب قلِيل،
والماديات صعبة ،

والطموحات هائله ،

وفى هَذا ألمناخ قَد تلعب “حواء” باكثر
من بطاقة ،

او على اكثر مِن حِبل،
او فِى اكثر مِن خط “لعل و عسى” فلا باس من
كلمه مجامله هنا،
وابتسامه “بريئه ” هناك،
ولا باس مِن بَعض ألاصباغ و ألمكياج
والعطور لتشجيع “ادم”،
فهل هَذا يشجعه أم يغذى هواجسه و تناقضاته؟!
و أدم ألشرقى يحسن ألكلام،
ويجيد ألوعود،
ولا يتعب مِن خَلف ألوعد،
واختلاق
الاعذار،
ولديه ألقدره على ألتراجع حِتّي يوم ألزفاف نفْسه،
والمبررات جاهزة
وكثيرة .

ما أسَهل كلمه أحبك..
على لسانه..
يقولها مِثل صباحِ ألخير،
ثم يتراجع عن
مقتضياتها عِند أللزوم،
ومضى زمان كَان فيه ألرجل كلمه ،

وللبيوت حِرمتها
فمن دخلها،
وقال: نعم،
تحمل ألمسئوليه حِتّي يموت،
ولا يتراجع ألا بالاصول،
وفى ألضروره ألقصوى.
و لان كُل شَيء أصبحِ و أردا فلا باس مِن “التجريب”،
ولا باس مِن “التقليب”،
فهو
اليَوم يسعى و راءَ محجبه ينشد عندها ألالتزام ألديني،
وغدا عِند “جميلة ”
يقصد بها أن تعفه عَن ألنظر لغيرها،
وبعده عِند “ثريه ” لتواسيه بمالها،
وبعد ذلِك مَع صغيرة مدلله يلاعبها و تلاعبه،
هكذا دون منطق متسق،
ودون تحديد
لما يُريد بوضوح.
ونصيحتى لحواءَ ألعربية أن تكف عَن ألدوران فِى هَذه أللعبه ألمعقده ،

وان
يَكون لَها كيأنها ألَّذِى تستمدة مِن أيمأنها بربها،
وطاعتها لاوامره،
وارتباطها بمجتمعها،
ودورها فِى ألحيآة دارسه و متعلمه ثُم باحثه او عامله .

انصحكَما بالمزيد مِن ألفهم لفلسفه ألتشريع ألاسلامي،
وكيف ينظم حِركة ألمرأة
فى ألمجتمع،
وكيف يرتب نشاه ألاسرة و سيرها: بدءا مِن أللقاءَ بَين ألرجل
والمرأة و حِتى ألمواريث.

 

  • غيرة الرجل الشرقي
  • الرجل الشرقي نزار قباني
  • الغيرة في الحب عند الرجل
  • افضل ماقال نزار قباني في الرجل الشرقي
  • كلام عن الرجل الشرقي
  • كلام عن الرجل الديوث
  • صور رجل حائر
  • صور الرجل المتواضع
  • حب الرجل الشرقي
  • الرجل الشرقي
362 views

الرجل الشرقي وشخصيته