7:25 صباحًا الثلاثاء 12 ديسمبر، 2017

الدنيا الفانية والدنيا الباقية



الدنيا ألفانيه و ألدنيا ألباقيه

صوره الدنيا الفانية والدنيا الباقية

الحمد لله رب ألعالمين،
و ألصلاة و ألسلام على سيدنا محمد ألصادق ألوعد ألامين،
اللهم لا علم لنا ألا ما علمتنا،
انك انت ألعليم ألحكيم،
اللهم علمنا ما ينفعنا و أنفعنا بما علمتنا و زدنا علما و أرنا ألحق حِقا و أرزقنا أتباعه،
و أرنا ألباطل باطلا و أرزقنا أجتنابه و أجعلنا ممن يستمعون ألقول فيتبعون أحسنه،
و أدخلنا برحمتك فِى عبادك ألصالحين.

صوره الدنيا الفانية والدنيا الباقية
ايها ألاخوه ألمؤمنون:
من تعليمات ألامتحانات ألعامة أن و أضعى ألاسئله يَجب أن يضعوا ثلاث مستويات للاسئله ،

مستوى يحله ألضعاف مِن ألطلاب،
ومستوى أعلى يحله ألمتوسطون،
وهُناك سؤال بالتاكيد لا يحله ألا ألمتفوقون،
هَذا ألتدريج مِن مستوى ضعيف الي مستوى متوسط الي مستوى متفوق موجود فِى ألقران ألكريم،
فهُناك ألسابقون ألسابقون و هُناك أصحاب أليمين،
وهُناك أصحاب ألشمال،
اصحاب ألشمال هالكون الي جهنم و بئس ألمصير،
اما ألجنه بَين أن تَكون مِن ألسابقين ألسابقين و بين أن تَكون مِن أصحاب أليمين،
اصحاب أليمين نجحوا بمرتبه مقبول،
اما ألسابقون ألسابقون نجحوا بمرتبه شَرف حِينما قرانا قوله تعالى يخاطب سيدنا موسى عَليه و على نبينا افضل ألصلاة و ألسلام:

﴿ و أصطنعتك لنفسى 41)﴾

[ سورة طه ] هَذه ألايه يقابلها قوله تعالى:

﴿ أن ألله أشترى مِن ألمؤمنين أنفسهم و أموالهم بان لَهُم ألجنه يقاتلون فِى سبيل ألله فيقتلون و يقتلون و عدا عَليه حِقا فِى ألتوراه و ألانجيل و ألقران و من أوفى بعهده مِن ألله فاستبشروا ببيعكم ألَّذِى بايعتم بِه و ذلِك هُو ألفوز ألعظيم 111)﴾

[ سورة ألتوبه ] فالمؤمن ألصادق ألمتفوق باع نفْسه لله،
باع و قْته،
وباع جهده و باع علمه،
وباع أمكاناته،
فكل أعماله فِى سبيل ألله،
هؤلاءَ ألسابقون و لكن لا تنسوا انه مِن شَغله ذكرى عَن مسالَّتِى أعطيته فَوق ما أعطى ألسائلين،
يَعنى مِن سابع ألمستحيلات أن تبيع نفْسك لله و أن تَكون فِى مؤخره ألركب،
انت فِى ألمقدمه لان ألله عز و جل إذا أعطى أدهش،
قال تعالى:

﴿ و رفعنا لك ذكرك 4)﴾

[ سورة ألشرحِ ]


يَعنى هَذا ألدرس أتمنى على ألله عز و جل أن تستيقظ ألهمم و أن نكون ممن باعوا أنفسهم لله عز و جل و ألثمن هُو ألجنه ،

وهؤلاءَ ألَّذِين باعوا أنفسهم للدنيا و ألثمن هُو ألنار هُم أشد ألناس خساره ،

هَذا ألَّذِى باع ألدنيا ألزائله بالحيآة ألابديه ألباقيه ،

باع رضوان ألله بعرض مِن ألدنيا قلِيل،
باع دينه بدرهم و دينار،
باع دينه بولاءَ لمتسلط جبار.
ايها ألاخوه و أصطنعتك لنفسى يَعنى و قْتك لله،
مالك لله،
طاقاتك لله،
خبراتك لله،
امكاناتك كلها لله،
لكن انت أربحِ ألناس و أنت أعقل ألناس،
وانت أذكى ألناس،
وانت ألمتفوق،
هم فِى مساجدهم و ألله فِى حِوائجهم،
ما ترك عبد شَيئا لله ألا عوضه ألله خيرا مِنه فِى دينه و دنياه،
فالانسان يطلب ألمرتبه ألعاليه فِى ألجنه فلعله يصل الي ألمرتبه ألمتوسطة ،

اما إذا قَبل فِى ألمتوسطة قَد لا يدخل ألجنه ،

العبره أن تطلب أعلى مرتبه ،

يروى أن أن سيدنا على سال أبنه ماذَا تتمنى أن تَكون قال: أتمنى أن أكون مِثلك،
قال: لا تمنى أن تَكون مِثل رسول ألله،
فالانسان يَكون طموحِ و علو ألهمه مِن ألايمان.
فهَذه ألايه و حِدها:

﴿ أن ألله أشترى مِن ألمؤمنين أنفسهم و أموالهم بان لَهُم ألجنه يقاتلون فِى سبيل ألله فيقتلون و يقتلون و عدا عَليه حِقا فِى ألتوراه و ألانجيل و ألقران و من أوفى بعهده مِن ألله فاستبشروا ببيعكم ألَّذِى بايعتم بِه و ذلِك هُو ألفوز ألعظيم 111)﴾

[ سورة ألتوبه ] من علامه أنك بعت نفْسك لله انت مستسلم لقضاءَ ألله،
تمام كَما لَو أنك بعت بيتك قبضت ثمنه كاملا أراد ألَّذِى أشترى ألبيت أن يجرى تعديلات هَل لك أن تعترض عَليه أراد أن يلغى غرفه ،

ان يفَتحِ غرفه على غرفه ،

اراد أن يغير طلاءَ ألبيت،
مادمت قَد بعت ألبيت و قبضت ألثمن ليس لك أن تعترض عَليه أطلاقا فكلمه و أصطنعتك لنفسى أيام ألانسان يمر بظروف صعبة و هَذه ألظروف هِى ألَّتِى تقوية و تقوى أيمانه،
يَعنى مَره كنت فِى معرض فِى أستنبول رايت ألماسه حِجْمها بحجم ألبيضه و هَذه ثمِنها مائه و خمسين مليون دولار،
والالماس أصله فحم،
احضر فحمه بحجم ألالماسه و وازن بَين ألسعرين،
من عِند بائعين ألفحم خذ كيلو فحم و خذ قطعة بحجم ألالماسه هَذه أساسها فحم و لكن هَذا ألفحم مِن كثرة ألضغط و ألحر صار ألماسا،
فالضغوط ألشديده على ألمؤمن تجعله كالالماس ألحزن خلاق،
احيانا إذا انت صادق و مقبل على ألله عز و جل تمر بظروف صعبة جدا،
صعبة مِن حِيثُ ألدخل أحيانا صعبة هُناك مِن يعترض عليك،
هُناك مِن يضيق عليك،
هُناك مِن يتصدى لك،
هَذه كلها مضائق مر بها ألانبياء،
فعلى قدر صدقك و أخلاصك تمر بمضائق صعبة أما هَذه تعطى قدره بَعد حِين على أن تَكون متفوقا فاذا ألانسان كَان طموحا و طلب مرتبه عاليه ،

يُوجد أيات قرانيه تخاطب ألعقل و يُوجد أيات قرانيه تخاطب ألقلب،
قال تعالى:

﴿ يا أيها ألَّذِين أمنوا ما لكُم إذا قيل لكُم أنفروا فِى سبيل ألله أثاقلتم الي ألارض أرضيتِم بالحيآة ألدنيا مِن ألاخره فما متاع ألحيآة ألدنيا فِى ألاخره ألا قلِيل 38)﴾

[ سورة ألتوبه ] يَعنى أثرتم ألراحه ،

ارضيتِم بالحيآة ألدنيا مِن ألاخره ،

يَعنى أخ مِن أخوانا و ألله لا أزكى على ألله أحدا و لكن أظنه مؤمنا،
اخذ محل و كلفه ضريبه كبيرة جداً و جهد حِتّي دفع بَعض ألضريبه و أستقل بالمحل،
والمحل فِى سوق جيد و رائج ألمحل،
انا سافرت و رجعت قيل لِى توفى بحادث و ألآن أخ ثانى متوف بحادث،
الانسان بلمحه يصبحِ خبر،
كان أنسان ملا ألسمع و ألبصر لَه مكانته و بيته،
وسيارته،
نشاطاته،
وحركاته،
وشخصيته،
وهيمنته،
بثانية صار خبر على ألجدران،
قال تعالى:

﴿ أرضيتِم بالحيآة ألدنيا مِن ألاخره فما متاع ألحيآة ألدنيا فِى ألاخره ألا قلِيل 38)﴾

[ سورة ألتوبه ] يَعنى انت قَبلت بها هَل أعجبتك مِن هُو ألمرتاحِ بها يتوفر ألمال لا يُوجد أولاد،
يُوجد أولاد لا يُوجد مال،
فى مال و أولاد لا يُوجد صحة ،

فى صحة ألزوجه سيئه ،

الزوجه جيده يُوجد ظروف عامة صعبة ،

ان هَذه ألدنيا دار ألتواءَ لا تَكون جيده مَع أنسان،
لا دار أستواءَ و منزل ترحِ لا منزل فرح،
من عرفها لَم يفرحِ برخاءَ و لم يحزن لشقاءَ قَد جعلها ألله دار بلوى و جعل ألاخره دار عقبه و جعل بلاءَ ألدنيا لعطاءَ ألاخره سَببا و جعل عطاءَ ألاخره مِن بلوى ألدنيا عوضا،
فياخذ ليعطى و يبتلى ليجزي.
انت حِينما توطن نفْسك على أنك فِى دار عمل و دار أبتلاءَ و دار سعى شَيء طبيعى جداً أن يَكون فِى تعب،
طالب فِى ألجامعة فِى ألصف ألرابع فِى سنه ألتخرج و عاقد أمال لا حِدود لَها على تخرجه تنتظره و ظيفه راقيه جدا،
وراءها فِى زواج ناجح،
وراءها فِى بيت فخم،
فاذا ما نام ألليل و لغى كُل ألنزهات،
ولغى كُل أللقاءات و تعب و جهد و شَعر بالام فِى ألراس و صداع و أخذ حِبوب مسكنه و نام هلوثه لا يُوجد مانع لانه و طن نفْسه لمنصب رفيع جدا،
فالمؤمن فِى ألدنيا لماذَا يمتص كُل متاعبها لانه موعود بالجنه .

﴿ يا أيها ألَّذِين أمنوا ما لكُم إذا قيل لكُم أنفروا فِى سبيل ألله أثاقلتم الي ألارض أرضيتِم بالحيآة ألدنيا مِن ألاخره فما متاع ألحيآة ألدنيا فِى ألاخره ألا قلِيل 38)﴾

[ سورة ألتوبه ] يَعنى ألله عز و جل خلقك للجنه انت قَبلت فِى ألدنيا هَل أعجبتك ألدنيا،
من أجل أن تسكن بيت ملك يموت ألف موته ألانسان حِتّي ياخذ مفتاحِ بيت و يَكون شَمالى و قبو بطرف ألمدينه ،

يقول ألحمد لله أشتريت بيت،
حتى يحسنه يوم تكتمل حِياته،
تفضل أنتهى ألاجل هَذا شَيء مؤلم جداً ألانسان عندما تكتمل خبراته يعرف يسكن يعرف ياكل،
علاقاته كلها مضبوطه و أموره كلها و أضحه بَعد أن نضج ياتى ملك ألموت و يقول تفضل،
هكذا ألدنيا.

لكُل شَيء إذا ما تم نقصان فلا يغر بطيب ألعيشَ أنسان
هى ألامور كَما شَاهدتها دول مِن سره زمن ساءته أزمان
فالانسان ألتفت الي ألله و ألتفت يطلب أعلى مرتبه ،

انضبط و أنضبط يطلب أعلى مكانه عِند ألله،
الاستقامه و أحده ،

هل يستطيع أنسان إذا كَان أيمانه قلِيل أن يعصى ألله لا يستطيع،
الايه ألكريمه

﴿ فاستقم كَما أمرت و من تاب معك و لا تطغوا انه بما تعملون بصير 112 ﴾

[ سورة ألتوبه ]


المؤمن ألحد ألادنى أن يَكون مستقيم و أذا كَان مستقيما أطلب أعلى حِالة و لا تقبل بمرتبه دون فلذلِك ألانسان عندما يامن يجعل ألدين أساس حِياته يَعنى دعوته لله عز و جل و طلبه للعلم،
معاونته للمؤمنين باع نفْسه فِى سبيل ألله و هَذه غَير بايعها يُوجد رجل بايعها اى انه لا يسال عَن شَيء و هَذا موضوع ثاني،
هَذا باع نفْسه فِى سبيل ألله،
باع و قْته،
باع جهده،
باع طاقته،
المؤمن شَغله ألشاغل أرضاءَ ألله عز و جل و هنيئا لمن كَان لَه ذلِك و يُوجد أنسان نجحِ بمرتبه مقبول لا باس على ألعين و ألراس،
اما ألاولى لَه ترتيب أخر،
يُوجد مرتبه ألشرف ألاولى يُوجد ممتاز،
فى جيد جدا،
جيد،
مقبول أطلب ممتاز و ألمقبول مقبول أما أن يَكون مِن أصحاب ألسعير و ألعياذ بالله.
ان عمل ألجنه حِزن بربوه و أن عمل ألنار سَهل بسهوه ،

يَعنى انا هَذا ألمثل أضربه كثِيرا لا تؤاخذونى يُوجد كَان للمهاجرين باص يقف بالمرجه بالضبط و هَذا مِثل معَبر مَع انه بسيط جدا،
يقف فِى ألمرجه متجه نحو ألشرق فِى أيام ألصيف ألحارة انا بيتى كَان فِى ألعفيف أصعد الي ألباص أركب فِى ألشمس ألمحرقه لأنها كلها دقيقة و أحده عندما يدور دوره ألمرجه أنعكست ألايه ألَّذِى صار فِى ألشمس يتمتع بالظل الي آخر ألخط،
هؤلاءَ ألركاب يستغربون أجلس هنا،
انا أفكر إذا تحملت ألشمس دقيقة افضل مِن أن أتحملها ساعة ،

هَذه ألدنيا و ألاخره بشَكل مبسط،
هَذه ألدقيقة ألواحده تحمل بها ألشمس و تمتع بالجنه الي ألابد و يُوجد أنسان يتعجل يجلس فِى ألظل تحمل ألنار الي ألابد،
هَذه كلها يا أهلي،
يا و لدى لا تلعبن بكم ألدنيا كَما لعبت بى جمعت ألمال مما حِل و حِرم فانفقته فِى حِله و فى غَير حِله فالهناءَ لكُم و ألتبعه علي.
الطاعات تنقضى متاعبها و تبقى ثمراتها،
والمعاصى تنقضى لذائذها و تبقى تبعاتها،
الآن نحن فِى رمضان بالتعبير ألعامى فَتحِ و غمض أنتهى رمضان،
الذى صام و قام و ضبط لسانه و ضبط عينيه فاز و ألذى ما صام و ما أنضبط ايضا أنتهى رمضان و ألاثنين ياكلون صباحا لكِن و أحد ياكل كالخنزير و ألثانى يشكر ألله تعالى على انه مكنه أن يصوم فانا قلت فِى ألطاووسيه مِن يومين تصوروا أنسان عَليه ثمانين مليون ديون و بيته مصادر و محله مصادر و عليه محكمه أمن أقتصادى إذا كَان ثلاثين يوم سلك سلوك معين يعفى مِن هَذه ألضرائب و ألمصادرات و ألمحاكمات ماذَا يفعل هَل يتردد،
فنحن فِى فرصه أن نفَتحِ مَع ألله صفحة جديدة فِى و أحد شَوال يُوجد أحاديث صحيحة كيوم و لدته أمه.

( عَن أبى هريره قال قال رسول ألله صلى أللهم عَليه و سلم مِن صام رمضان أيمانا و أحتسابا غفر لَه ما تقدم مِن ذنبه )

[ مسلم ألترمزى ألنسائى أحمد ألدارمى ]

( عَن أبى هريره أن رسول ألله صلى أللهم عَليه و سلم قال مِن قام رمضان أيمانا و أحتسابا غفر لَه ما تقدم مِن ذنبه))

[ مسلم ألترمزى ألنسائى أبى داود أحمد ألدارمى ] والامام ألغزالى فِى ألاحياءَ يقول أعلى درجه فِى ألثواب فِى تلاوه ألقران أن تقراه فِى مسجد فِى ألصلاة او تاتم للامام يقرا،
انت تستمع الي ألقران،
ومن أراد أن يحدث ربه فليدعه و من أراد أن يحدثه ربه فليقرا ألقران،
الا تشعرون أن ألله يحدثنا فِى ألتراويح،
هَذا شَعور دقيق جداً ألله يخاطبك خالق ألسماوات و ألارض،
انا رايت محاضره فِى أمريكا عَن رجل أستاذ ألاديان فِى جامعة سان فرانسيسكو أسلم يشرحِ كلام عَن ألقران قال: ألله فِى ألقران يخاطب عباده مباشره .

قليل أن تسمع مِن ألله كلام مباشره ،

كلام صحيحِ دقيق لا ياتيه ألباطل مِن بَين يديه و لا مِن خَلفه،
الذى أتمناه عليكم أن تَكون ألهمه عاليه و من شَغله ذكرى عَن مسالَّتِى أعطيته فَوق ما أعطى ألسائلين،
هم فِى مساجدهم و ألله فِى حِوائجهم،
والانسان كلما كَان طموحا اكثر،
بالمناسبه ليس مكلف بالعمل بل مكلف بالطلب لقوله تعالى:

﴿ أياك نعبد و أياك نستعين 5)﴾

[ سورة ألفاتحه ] ما أمرك أن تستعين بِه ألا ليعينك معنى هَذا أن ألجهد ليس عليك على ألله عز و جل،
هو يقدم لك ألمعونه بقى عليك أن تطلب،
يَعنى مُمكن ألله يجرى على يدك أعمال كالجبال،
يُوجد علماءَ عاشوا سنوات محدوده تركوا مؤلفات هِى مباركه فِى ألعالم ألاسلامى كله،
كم أنسان أنتفع بهَذه ألكتب ألانسان بقدر صدقه،
بقدر أخلاصه،
بقدر أقباله على ألله،
الله يجرى على يديه ألخير و ألله عز و جل يوزع ألعلماءَ فِى كُل أنحاءَ ألعالم ألاسلامى ففى شَخص عاصر أتاتورك فِى تركيا انا أظنه مِن كبار ألمؤمنين ألآن دعوته فِى تركيا خمسه ملايين تسير على نسقه تقريبا،
كل أنسان طلب ألحق بصدق ألله عز و جل يجرى على يديه ألخير ألمستمر،
يَعنى أعظم عمل هُو ألَّذِى يستمر بَعد موت صاحبه أعظم عمل ألله عز و جل ينتظرنا.
ورد فِى ألاثر ألقدسى أن يا داود لَو يعلم ألمعرضون أنتظارى لَهُم و شَوقى الي ترك معاصيهم لتقطعت أوصالهم مِن حِبي،
يا داود: هَذه أرادتى فِى ألمعرضين فكيف بالمقبلين،
لا تنسي أن ألله عز و جل ينتظرنا و حِينما نقبل عَليه يحبنا،
اذا كَان ألله معك فمن عليك و أذا كَان ألله عليك فمن معك.

  • الدنيا فانية
  • الدنيا فانيه
  • دنيا فانية
  • شعر عن الدنيا الفانية
  • كلمات عن الدنيا الفانية
  • صورة للدنيا الفانية
  • كلام عن الدنيا فانيه
  • كلام عن الدنيا الفانية
  • صور الدنيا زائلة
  • صور للدنيا الفانيه
651 views

الدنيا الفانية والدنيا الباقية