3:14 صباحًا السبت 23 يونيو، 2018

الخوف عند الاطفال اسبابه وعلاجه



الخوف عِند ألاطفال أسبابه و علاجه

صوره الخوف عند الاطفال اسبابه وعلاجه

المقدمه:
من بَِين ألانفعالات ألَّتِى يعيشها ألانسان فِى حِياته يعتبر ألخوف و أحدا مِن اكثرها شيوعا و تثيره موافق عديده لا حِصر لها،
والَّتِى تتباين تباينا كبيرا فِى حِيآة مختلف ألافراد،
كَما تتنوع شدته مِن مجرد ألحذر الي ألهلع و ألرعب،
ويعتبر ألخوف أحدي ألقوي ألَّتِى قَد تعمل علَي ألبناءَ او علَي ألهدم فِى تكوين ألشخصيه و نموها.
وقد كَان ألعلماءَ يعتقدون أن ألطفل يولد مزودا بِغريزه ألخوف،
لكن ألدراسات ألحديثه تشير الي أن ألخوف عِند ألطفل لا يبدا قَبل ألشهر ألسادس،
ولا يَكون فِى هَذه ألسن و أضحا او محددا،
وأكثر ما يبدو ذلِك بِتاثير ألاصوات ألعاليه،
واضاعه ألتوازن.
وتعتبر ألسنوات ألاولي فِى حِيآة ألفرد مِن اهم ألفترات،
بل هِى ألدعامة ألاساسية ألَّتِى تَقوم عَليها حِياته ألنفسيه و ألاجتماعيه،
وفي خِلالها يتقرر ما إذا كَان سينشا علَي درجه معقوله مِن ألامن و ألطمانينه،
او سيعانى مِن ألقلق ألنفسى و ألخوف،
ذلِك لان أيه خبره نفْسيه و جدانيه مخيفه يصادفها ألانسان فِى طفولته تسجل فِى نفْسه و تظل هائمه فيها،
وقد يستعيدها لاشعوريا فِى كبره فيشعر بِالخوف،
وقد يسقط مشاعرها علَي ألمواقف و ألخبرات ألمشابهه فيخاف.
والمخاوف ألمعقوله جُزء طبيعى مِن ألحياه،
وكل طفل يتعلم طائفه معينة مِن ألمخاوف،
وبعض هَذه ألمخاوف تساعد علَي حِفظ ألذَات مما يدفع ألطفل الي تجنبِ ألاخطار ألمرتبطه بِها،
وقد تَكون هَذه ألمخاوف أساسا لتعلم أمور جديدة كالخوف مِن ألسيارة ألمسرعه او ألخوف مِن بَِعض ألحيوانات ألمؤذيه).
الا أن ألمخاوف ألشديده و ألكثيرة ألانتشار و ألتكرار و ألَّتِى ترتبط بِانماط سلوكيه معينة كالبكاءَ و ألانسحابِ و ألتماس ألمساعده… لا تتفق و لا تتناسق مَع ألسلوك ألمتزن ألفعال،
وقد تَكون بَِعض مخاوف ألاطفال مِن هَذا ألنوع،
وبذلِك يُمكن أن تَكون أكبر عائق يقف فِى سبيل نموهم ألصحي.
2 – تعريف ألخوف

هُناك تعاريف عديده للخوف و سنكتفي بِهَذه ألتعاريف

“الخوف أشاره تهدف الي ألحفاظ علَي ألذات،
وذلِك بِتعبئه ألامكانات ألفيسيولوجيه للكائن ألحي.
“الخوف حِالة أنفعاليه طبيعية تشعر بِها كُل ألكائنات ألحيه فِى بَِعض ألمواقف… فيظهر فِى أشكال متعدده و بِدرجات تتراوحِ بَِين مجرد ألحذر و ألهلع و ألرعب” “الخوف هُو أنفعال قوى غَير سار ينتج عَن ألاحساس بِوجود خطر ما و توقع حِدوثه” 3 – نمط ألخوف

يعد ألخوف أشاره تهدف الي ألحفاظ علَي ألذات،
وذلِك بِتعبئته ألامكانات ألفيزيولوجيه للكائن ألحي.
اذ يبدا ألخوف علَي صورة نبض فِى ألدماغ فينبه بِدوره ألاعصابِ ألوديه لتنبه مناطق مختلفة فِى ألجلد و أعضاءَ مختلفة كالقلبِ و ألرئتين و ألامعاءَ لتفرز علامات تدل علَي ألخوف،
مثل تعرق راحتى أليدين و خفقات ألقلبِ و تسرع ألنبض و ألتنفس و جفاف ألحلق…الخ.
والاعصابِ ألوديه تؤدى عملها بِواسطه مادة تسمي ألادرينالين،
وهى تفرز عِند نهايات ألاعصابِ ألكائنه فِى ألاعضاءَ ألمعينه.
وان ألغدتين ألادرناليتين نفْسيهما و هما تَحْت تاثير تنبيه أعصابِ ألود،
تفرزان مادة أدريناليه أضافيه فِى مجري ألدم لتزيد ألمادة ألاضافيه هَذه مِن نشاط ألاعصابِ ألوديه.
فالصورة ألكاملة للخوف تنطوى علَي كُل ألاعراض ألَّتِى يسببها ألادرينالين،
وتنتج عنه و ألَّتِى سبق ذكرها،
ولا يشعر ألفرد فِى ألعاده بِما يقُوم بِِه ألجسم مِن عمل و ما يؤديه مِن و ظائف،
ذلِك لان ألاعصابِ نظيره ألوديه تنظم عمل ألاعصابِ ألوديه.
وانه فَقط فِى ألحالات غَير ألاعتياديه مِثل حِالات / ألخوف – ألقلق – ألغضبِ – ألاستشاره / تتحكم ألاعصابِ ألوديه بِالاعصابِ نظيره ألوديه فيشعر ألفرد بِوظيفه بَِعض ألاعضاءَ 4 – مخاوف ألاطفال و كيفية تطورها

لقد كَان هُناك شبه أجماع بَِين ألعلماءَ علَي أن مِن اهم ألمثيرات ألاولي للخوف فِى ألطفوله ألمبكره هِى ألاصوات ألعاليه ألفجائيه فِى ألسنه ألاولي مِن عمر ألطفل،
خصوصا عندما تَكون ألام بِعيده عنه.

صوره الخوف عند الاطفال اسبابه وعلاجه

وبتقدم نمو ألطفل تزداد مثيرات ألخوف و تتنوع،
ففي ألسنه ألثانية و حِتي ألخامسة قَد يفزع ألطفل مِن ألغرباءَ و من ألوقع مِن مكان مرتفع و من ألحيوانات و ألطيور ألَّتِى لَم يالفها،
ويخاف مِن تكرار ألخبرات ألمؤلمه ألَّتِى مر بِها – كالعلاج ألطبى او عملية جراحيه – كَما انه يخاف مما يخاف مِنه مِن حِوله مِن ألكبار فِى ألبيئه ألَّتِى يعيش فيها لانه يقلدهم،
فَهو يتاثر بِمخاوف ألغير حِتّي لَو لَم تكُن و أقعيه،
وكَانت و هميه او خرافيه.
ويظهر أنفعال ألخوف عِند ألطفل علَي أسارير و جهه فِى صورة فزع و قد يَكون مصحوبا بِالصراخ،
ثم يتطور بَِعد ألسنه ألثانية الي ألصياحِ و ألهربِ ألمصحوبِ بِتغيرات فِى خلجات ألوجه او ألكلام ألمتقطع او قَد يَكون مصحوبا بِالعرق او ألتبول أللاارادى أحيانا،
وتنتشر عدوي ألخوف بَِين ألاطفال كالنار فِى ألهشيم.
ويمكن معرفه مدي خوف ألطفل بِمقارنة مخاوفه بِمخاوف أغلبِ ألاطفال ألَّذِين هُم فِى مِثل سنه،
وبمقارنة درجه هَذه ألمخاوف بِدرجه مخاوف أقرانه.
فالطفل مِثلا فِى ألثالثة مِن عمَره يُمكن أن يخاف مِن ألظلام و يطلبِ أضاءه ألمكان،
وربما كَان خوفه هَذا فِى حِدود ألمعقول،
اما إذا فقد ألطفل أتزانه و أبدي فزعا شديدا مِن ألظلام فلا شك انه خوف شاذ،
وهَذا ألنوع مِن ألخوف مبالغ فيه،
وهو ضار لشخصيه ألطفل و سلوكه،
اما ألخوف ألطبيعى ألمعقول فَهو مفيد لسلامة ألطفل و يبدو بَِعض ألاطفال خوافين بِشَكل عام،
وبعضهم ألاخر يخاف خوفا محددا مِن شيء او شيئين،
ولا تظهر معظم ألدراسات و جود فروق فِى ألخوف بَِين ألاولاد و ألبنات.
ان حِوالى نصف ألاطفال علَي ألاقل تظهر لديهم مخاوف مشتركه مِن ألكلابِ و ألظلام و ألرعبِ و ألاشباحِ و حِوالى /10%/ مِن هؤلاءَ يعانون خوفا شديدا مِن شيئين او اكثر،
والمخاوف ألأكثر شيوعا بَِين سنتين و ست سنوات فيما بَِين سن ألسنتين و ألاربع سنوات تغلبِ ألمخاوف مِن ألحيوانات و ألظلام و ألحيوانات و ألغرباء،
وتقل هَذه ألمخاوف عمر خمس سنوات ثُم تختفي فيما بَِعد،
وفي عمر /4/ الي /6/ سنوات تسيطر ألمخاوف ألمتخيله مِثل ألاشباحِ و ألوحوش،
وتبلغ ذروتها فِى عمر /6/ سنوات ثُم تختفي فيما بَِعد.
ان /90%/ مِن ألاطفال تَحْت ألسادسة مِن ألعمر يظهر لديهم خوف محدد يزول بِشَكل طبيعى و بِالرغم مِن أن طبيعه مخاوف ألاطفال قَد يعتريها ألتغير مَع مرور ألزمن،
الا انه فِى كُل ألحالات تعتبر ألمخاوف أساسا توقعا لخطر او لحدث غَير سار،
الا انها تتميز ألواحده مِنها عَن ألأُخري فِى بَِعض ألنواحي،
فالخوف ألواقعى بِصورة عامة يعتبر اكثر تحديدا،
فَهو عبارة عَن أستجابه لخطر حِقيقي،
والجدير بِالذكر انه لا يُوجد مثير و أحد يحدث ألخوف فِى مرحلة ألطفوله،
بل هُناك مجموعة مِن ألعوامل،
ويتعلم ألطفل مِن خِلال نموه ألتمييز بَِين ما هُو مالوف لذلِك فَهو فِى أمان و ما هُو غَير مالوف يعتبره خطرا عَليه و قد قام جيرسلو و هولمر 1935 بِدراسه و أسعه لمخاوف ألاطفال فِى فتره ما قَبل ألمدرسه،
حيثُ سجلت مخاوف ألاطفال و ألظروف ألمتصلة بِها لمدة /21/ يوما،

ما علاج ألخوف ألشديد

وقد كَانت نتيجة ألدراسه أن ألمخاوف مِن ألاشياءَ ألحقيقيه ألضوضاءَ او ألاشياءَ او ألاشخاص او ألحركات ألمفاجئه غَير ألموقعه و ألغريبِ مِن ألاشياءَ و ألمواقف و ألاشخاص كَانت تتناقص بِتقدم ألعمر،
علي حِين أن ألمخاوف مِن أخطار متوهمه او خارقه للطبيعه كالوقائع ألمرتبطه بِالظلام و ألاحلام و أللصوص و ألمخلوقات ألخرافيه و أماكن و قوع ألحوادث فكَانت تزاد بِتقدم ألعمر،
كَما لوحظ أن ألعلامات ألمرتبطه بِالخوف مِثل ألبكاءَ – ألهلع – ألانسحابِ كَانت تتناقص مِن حِيثُ ألتكرار او ألشده كلما تقدم ألطفل بِالعمر.
ويصعبِ ألتنبؤ بِمخاوف ألاطفال الي حِد كبير بِسَببِ ألفروق ألفرديه ألكبيرة مِن حِيثُ ألقابليه للخوف و من حِيثُ مبلغ تعرضهم للخوف،
فالمثير ألواحد قَد يَكون مخيفا الي حِد كبير بِالنسبة لطفل ما،
بينما لا يحدث شيئا مِن ألاضطرابِ لطفل أخر،
كَما أن ألطفل نفْسه يُمكن أن يضطربِ كثِيرا بِمنبه خاص فِى موقف معين،
ثم لا يعيره أنتباها فِى موقف آخر فمثلا،
الطفل ألَّذِى يعيش فِى ألريف لا يخشي ألحيوانات ألاليفه كالكلبِ او ألبقره او ألنعجه،
لكن ألطفل ألَّذِى يتربي فِى ألمدن يخافها،
وهَذه أشاره الي تاثير ألبيئه و مخاوف ألاطفال تتَكون أثناءَ ألطفوله ألباكره و نتيجة لتعاملهم مَع ألبيئه و تاثرهم بِالنمط بِالحضارى لهَذه ألبيئه و ما فيها مِن مفاهيم و عادات و أساطير و مواقف 5 – أسبابِ خوف ألاطفال

ان للخوف عِند ألاطفال مصادر كثِيرة مِن اهمها

ا – ألخبرات غَير ألساره

ان ألخبرات غَير ألساره ألَّتِى يمر بِها ألاطفال تترك أثارا سلبيه لا تزول بِسهوله،
اذا يخاف ألطفل مِن تكرار ألخبرات ألمؤلمه ألَّتِى مر بِها كالعلاج ألطبى او عملية جراحيه او أن يَكون قَد تعرض للعض مِثلا او ألتهديد مِن قَبل حِيوان ما يُمكن أن يسَببِ لَه خوفا محددا مِن ذاك ألحيوان او خوفا مِن كُل ألحيوانات او توجها عاما للخوف مِن اى موقف،
ويمكن أن يتسع مدي ألخوف بِالنسبة لموضوع ألخوف ألاصلى بِالتعميم حِيثُ يمتد ليشمل لدي ألاطفال مجالات متعدده.
فالخبره ألَّتِى يمر بِها طفل صغير مَع كلبِ ما يُمكن أتؤدى الي خوف مِن كُل ألطلابِ و جميع ألحيوانات و جميع ألاشياءَ ذَات ألفراءَ – كذلِك مِن ألخبرات غَير ألساره ألَّتِى مكن أن يَكون قَد تعرض لَها – ألسقوط – ألاصطدامات – ألرعد – ألحرق بِشيء ما – ألمياه مِثلا

يمكن أن يصبحِ ألاستحمام مخيفا للطفل بِسَببِ ألانزلاق فِى ألماءَ او لسع ألصابون عندما يدخل عينيه.
بِ – ألتاثير علَي ألاخرين

ان ألطفل يُمكن أن يستخدم ألمخاوف كوسيله للتاثير علَي ألاخرين و أستغلالهم،
فاحيانا قَد يَكون أظهار ألطفل ألخوف هُو أحدي ألطرق ألقوية لجذبِ ألانتباه،
وهَذه ألطريقهتعزز بِشَكل مباشر و جود ألمخاوف لدي ألطفل.
وهكذا يؤدى ألخوف الي حِالة مِن ألارتياحِ و ألرضي علَي نحو يزيد مِن حِالة ألشعور بِالخوف،
والمشكلة أن ألخوف يصبحِ مريحا و مؤلما فِى أن و أحد،
ويزداد ألامر تعقيدا عندما يَكون ألخوف هُو ألطريقَة ألوحيده لدي ألاطفال للتاثير علَي و ألديهم،
وكلما أظهر ألطفل خوفه فإن ألوالدين يسعيان لتهدئه ألطفل،
رغم ذلِك فهم يفشلون فِى ألوصول الي هَذا ألهدف،
ومن ألامثله علَي هَذا ألنمط مِن ألسلوك ألخوف ألمرضى مِن ألذهابِ الي ألروضه،
اذ يظهر ألطفل خوفا شديدا مِن ألذهابِ أليها و تَكون ألنتيجة أن يسمحِ لَه ألوالدان ألبقاءَ فِى ألبيت،
وبذلِك يحصل ألطفل علَي ما يُريد مِن تجنبِ ألروضه و ألبقاءَ فِى ألبيت،
ويقوي هَذا ألخوف إذا كَان ألوالدان مترددين حَِول أرسال ألطفل للروضه و عملا دون قصد علَي جعل أقامته فِى ألبيت متعه او خبره ساره بِالنسبة له،
كان يعطى أهتماما زائدا لَم يكن ليحصل عَليه مِن قَبل،
ونتيجة لذلِك يصبحِ ألخوف و سيله يستخدمها ألطفل للتاثير علَي ألاخرين،
وقد يفقد ألسَببِ ألرئيسى للخوف فاعليته ألا أن ألخوف نفْسه يبقي و يصبحِ عاده.
ج – ألحساسيه فِى ألاستجابه ذَات ألمنشا ألولادى

يوصف بَِعض ألاطفال بِانهم كَانوا دائما حِساسين للغايه و خوافين منذُ ألولاده او خِلال ألسنه ألاولي او ألثانية مِن ألعمر،
وهؤلاءَ ألاطفال يظهرون أستجابات جد قوية للاصوات او للحركة ألمفاجئه او للتغيرات فِى ألبيئه…الخ.
والاستنتاج ألواضحِ هُو أن ألاجهزة ألعصبيه ألمركزيه لهؤلاءَ ألاطفال هِى منذُ ألولاده اكثر حِساسيه مِن غَيرها،
ولذلِك فهم يستجيبون لمثيرات أضعف و يحتاجون الي و قْت أطول لاستعاده توازنهم،
وينتج ذلِك عَن مزيج مِن ألعوامل ألوراثيه و ظروف ألحمل و ألولاده – لذلِك فإن هؤلاءَ ألاطفال يستجيبون بِهَذه ألطريقَة بِحكم تكوينهم،
فالطفل ألَّذِى يبكى بِعنف لصوت مفاجئ متوسط ألشده قَد يَكون اكثر تهيؤا لتطوير مخاوف شديده،
والَّتِى يُمكن تعميمها بِسرعه و سهوله علَي مواقف أخرى،
ثم يعمم هَذه ألمخاوف علَي مواقف اُخري و هكذا.
وعندما يصل هؤلاءَ ألاطفال الي عمر /4/ او /5/ سنوات تَكون ألمخيله قَد منت جيدا فيظهر لديهم ميل قوى لتخيل كُل أشكال ألحوادث ألمزعجه،
وعندما تزداد شده ألمخاوف و تطول فترتها بِشَكل ملحوظ فأنها تصبحِ مخاوف مرضيه يُمكن أن تؤثر علَي حِيآة ألطفل،
وفي ألغالبِ تؤثر علَي حِياته أليوميه،
فمثلا قَد يخاف ألطفل ألزائد ألحساسيه مِن ألاستغراق فِى ألنوم متخيلا انه قَد لا يستيقظ مِن نومه او انه سوفَ يحلم أحلاما مرعبه.

د – ألضعف ألنفسى او ألجسمى

يَكون ألاطفال اكثر أستعدادا لتطوير ألمخاوف عندما يكونون متعبين او مرضى،
وخصوصا إذا أستمرت حِالة ألضعف ألجسمى لفتره طويله،
فَهى ستؤدى الي شعور بِالعجز و َضعف ألمقاومه بِحيثُ تصبحِ ألدفاعات ألسيكولوجيه للطفل اقل فاعليه،
وعندما يَكون أعتبار ألذَات لديه منخفضا يَكون اكثر عرضه لتطوير ألمخاوف،
اذ يشعر بِالحزن و ألعزله و ألعجز و َضعف ألقدره علَي ألتعامل مَع ألمشاعر و ألافكار ألمثيره للخوف،
والاباءَ ألمتساهلون يسهمون اكثر مِن أللازم فِى تطوير قَبل هَذا ألنمط مِن ألسلوك لانهم لا يساعدون ألطفل علَي تطوير ألشعور بِالجداره ألناتج عَن مراعاه ألحدود ألَّتِى يفرضها ألاباءَ للسلوك او تلبيه ألمتطلبات – أن ألاطفال ألضعيفين جسميا يشعرون بَِعدَم ألقدره علَي ألتعامل مَع ألاخطار ألواقعيه او ألمتخيله.
ه – ألاستجابه للجو ألعائلى

¨ ألنقد و ألتوبيخ

ان ألنقد ألزائد للاطفال قَد يؤدى الي تطوير شعور بِالخوف لديهم،
حيثُ يشعرون بِانهم غَير قادرين علَي فعل شيء صحيح،
ويبدو هؤلاءَ ألاطفال كَانهم يتوقعون ألنقد دائما،
وهَذا يؤدى بِدوره الي أن ألطفل يفقد ألثقه بِنفسه و يظهر عَليه ألجبن و ألخنوع.
كَما أن ألتهديد ألمتكرر بِالتقييم ألسلبى يؤدى الي نتيجة مشابهه،
فمثلا عندما يوبخ ألطفل لانه و سخ ملابسه فإن ألنتيجة ستَكون ظهور ألخوف مِن ألاتساخ لديه،
وقد يتعمم هَذا ألخوف ليصبحِ خوفا مِن ألفوضى،
ويعتمد شَكل ألخوف علَي ألجانبِ ألَّذِى يوجه ألنقد أليه،
فالاطفال ألَّذِين ينتقدون بِسَببِ فاعليتهم او نشاطهم قَد يصبحون أطفالا خجولين خوافين.
¨ ألضبط و ألمتطلبات ألزائده

ان ألاطفال ألَّذِين يعيشون فِى جو بِيت يتسم بِالضبط ألزائد يُمكن أن يصبحوا أطفالا خوافين بِشَكل عام او أطفالا يخافون مِن ألسلطة بِشَكل خاص،
فقد يخافون مِن ألمعلمين او رجال ألشرطة او ممن يمثلون ألسلطه.
احيانا يستخدم ألتخويف مِن قَبل ألاهل لحفظ ألنظام او لدفع ألطفل لعمل معين او مَنعه مِن عمل معين كاللعبِ او ألضوضاء،
وهَذا ألتهديد هُو مصدر كامن للمخاوف ألَّتِى تعيق نمو ألطفل.
وهُناك أباءَ ذوو متطلبات زائده لا يحتملون ألمخاوف ألمؤقته ألَّتِى تظهر لدي أطفالهم و لا يتقبلونها و نتيجة لتوقعهم أن يَكون ألطفل كَما يُريدون فهم يوجهون ألنقد للطفل لانه يتصرف بِشَكل طبيعي،
وتوقعات ألاباءَ ألمبالغ فيها هِى سَببِ قوى لخوف ألاطفال مِن ألفشل.
¨ ألصراعات ألاسريه

ان ألجو ألمتوتر فِى ألبيت ألَّذِى تحدث ألصراعات ألمستمَره بَِين ألوالدين او بَِين ألاخوه او بَِين ألاباءَ و ألابناءَ يؤدى الي شعور بَِعدَم ألامن.
والاطفال ألَّذِين لا يشعرون بِالامن يحسون بِانهم اقل قدره مِن غَيرهم علَي ألتعامل مَع مخاوف ألطفل ألعاديه،
وحتي ألمناقشات أليومية حَِول ألمشكلات ألماليه او ألاجتماعيه يُمكن أن تخيف ألاطفال و خاصة ألحساسين ألَّذِين يشعرون بِانهم مثقلون بِمشكلات ألاسرة ألَّتِى لا يستطيعون فهمها و يسيئون تفسيرها بِاعتبارها مشكلات لا أمل فِى حِلها.
وتتضخم هَذه ألمشاعر إذا أدرك ألاطفال و جود ضعف فِى قدره ألاباءَ علَي مواجهه ألمشكلات.
¨ تقليد ألخوف

يخاف ألطفل عَن طريق ألمشاركه ألوجدانيه لافراد أسرته و من يخالطهم فِى ألبيئه،
كَما يتعلم ألخوف بِتقليده لسلوكهم مِن خِلال ملاحظته ألخوف لدي ألكبار او ألاخوه او ألرفاق.
ومن ألمعتاد أن نري لدي ألاطفال شديدى ألخوف و أحدا مِن ألوالدين علَي ألاقل لديه مخاوف شديده،
فمثلا ألام ألَّتِى تخاف مِن ألكلابِ او ألمرتفعات قَد يعانى طفلها مِن خوف مشابه.
وبما أن ألخوف يتِم تعميمه فانه مِن ألمحتمل أن يطور ألطفل خوفا مِن اى شيء،
وهُناك بَِعض ألاطفال اكثر عرضه مِن غَيرهم للخوف بِسَببِ و َضعهم ألمزاجى ألعام.
لذا فمن ألمتوقع أن يعانى احد أطفال ألابوين ألخوافين مِن حِالة خوف شديد بِينما لا يعانى أشقاؤه مِن أيه مخاوف.
والمخاوف ألَّتِى تكتسبِ عَن هَذا ألطريق تمتاز بِطول بِقائها و تقاوم ألعلاج و ألانطفاءَ بِشَكل خاص 6 أنواع ألمخاوف

للخوف نوعان متمايزان هما

الخوف ألموضوعى و ألخوف ألذاتي.
ا – ألمخاوف ألموضوعيه

هى ألأكثر شيوعا بَِين ألمخاوف،
وهى ناجمه عَن سَببِ يُمكن ألتعريف عَليه و كثير مِن ألاباءَ يتعرفون عَليه.
ولما كَان تحديد مصدر هَذه ألمخاوف ليس عسيرا كَان ألتغلبِ عَليها بِسرعه أمرا ممكنا – كالخوف مِن ألحيوانات و ألاطباءَ و ألبرق و ألاماكن ألعاليه و ألنار و ألجنود و ألماءَ فِى حِوض ألسباحه او ألبحر او ألخوف مِن ألنار و من ألمدرسة .
وهَذا ألنوع مِن ألخوف يحصل نتيجة لتجاربِ او خبرات غَير ساره حِصلت للطفل سابقا او أثر سماع ألطفل قصة معينة أثارت فِى ذلِك ألوقت ردا أنفعاليا سيئا.
ويعتبر هَذا ألنوع مِن ألخوف مفيد أحيانا،
فَهو يدعو الي ألحيطه و ألحذر مِن بَِعض مصادر ألخطر او ألمواقف ألَّتِى يلاقيها ألطفل فِى حِياته،
فمثلا خوف ألطفل مِن ألنار يجنبه مخاطرها،
وخوفه مِن ألسيارات ايضا يُمكن أن يجنبه حِوادث ألسير،
وهكذا.
ولكن إذا زاد عَن حِده فانه يُمكن أن يصبحِ خوفا مرضيا و يشَكل عويصه للاباءَ و ألاطفال

بِ – ألخوف ألذاتى

ويَكون عاما و غير محدد و ليس و أقعيا.
وكثير مِن ألاحيان لا يُمكن تحديد أسبابِ هَذا ألنوع مِن ألخوف ألا بَِعد و قْت طويل و دراسه دقيقه.
ولعل اهم هَذه ألمخاوف هُو ألخوف مِن ألموت،
والخوف مِن ألظلام،
وكلاهما يعانى مِنه كثِير مِن ألاطفال.
والخوف ايضا مِن ألغيبيات ألمجهوله كجهنم و ألغول و ألعفاريت و ألجن و غيرها.
فمثلا تَكون ألافكار ألغامضه غَير ألمحدده عَن ألموت أساسا لقدر كبير مِن ألقلق ألعقلى عِند ألاطفال يفوق ما نسلم بِِه عاده.
ومن ألامثله علَي ذلِك طفل فِى ألرابعة مِن ألعمر كَان يعتريه ألهم و يقاسى ألاسي و ألجزع لانه كَان يخشي أن يدفن فِى بِطن ألارض حِيا،
وكان مصدر هَذا ألخوف قصة سمعها عَن لصوص للمقابر شرعوا بِبتر أصابع سيده دفنت حِديثا كى يحصلوا علَي جوهرها،
فاذا بِها تعود الي ألحيآة و كان ألناس قَد ظنوا أن أجلها قَد أنتهي كَما أن ألعادات و ألتقاليد فِى ألمجتمعات ألعربية تبالغ فِى طقوس ألحزن عِند و فاه شخص عزيز،
فكثرة ألبكاءَ و أظهار ألالام و ألعزاءَ لعده أيام كلها تجعل ألطفل يقظا يقظه شديده للموت،
وهَذا قَد يجعله يتوقع حِدوث ألموت له،
وخصوصا إذا كَان قلقا،
كَما يؤدى الي أن يحلم أحلاما مزعجه عَن ألموت و هكذا 7 – أبرز أنواع ألمخاوف عَن ألاطفال فِى سن ما قَبل ألمدرسة

من اهم ألمظاهر ألانفعاليه لهَذه ألفتره هِى ما قَد يعانيه ألاطفال مِن مخاوف.
ذلِك انها يُمكن أن تَكون أكبر عائق فِى سبيل نموهم ألصحى ألسليم.
ومن أبرز هَذه ألمخاوف نجد

ا – ألخوف مِن ألبقاءَ منفردا فِى ألبيت

حيثُ يخاف ألطفل أن يتركه أهله و حِده فِى ألبيت.
ولو تعمقنا فِى ألبحث عَن سَببِ هَذا ألخوف فاننا نري أن معظم ألكائنات ألحيه تستمد ألاحساس بِالامان مِن مصدرين أثنين هما ألقوه ألشخصيه و ولاءَ و قوه ألمحيطين او ألحلفاء.
وهَذه حِال ألطفل ألصغير ألَّذِى لا حَِول لَه و لا قوه،
وهو يستمد قوته مِن حِلفائه ألَّذِين هُم ألاهل طبعا فِى هَذا ألمجال،
وترك ألطفل و حِيدا و لو لوقت قصير يجعله محروما مِن هاتين ألقوتين،
فَهو حِتّي إذا أراد ألحصول علَي طعامة فسيجد نفْسه غَير قادر علَي ذلك.
ويعتبر احد علماءَ ألنفس ألامريكيين أن “العزله هِى ألمصدر ألاكبر للرعبِ فِى ألطفوله ألمبكره” أما إذا ترك ألطفل مِن قَبل أمه بِسَببِ ظروف عملها خارِج ألمنزل فلا خوف مِن ذلِك بِشرط أن تمنحه ألمحبه ألكافيه و تشعره فعلا بِأنها تحبه،
والا تعامله كامر و أقع مفروض عَليها،
وان كُل ما يطلبِ مِن ألام هُو تامين ماكله و نظافته و ملبسه و وسائل ألتسليه و ألراحه.
وقد يَكون اهم مِن ذلِك كله هُو منحِ ألمحبه،
فاذا منحت هَذه ألمحبه بِطريقَة موضوعيه و معتدله دون أفراط ثُم أستكملت بِان تترك ألام ألطفل مَع أناس موثوقين و محبوبين مِن قَبله فإن ذلِك لَن يتسَببِ فِى مخاوفه طالما انه متاكد مِن أن أمه ستعود أليه فِى و قْت محدد كَما أن بَِعض ألاهل و علي غَير علم يزرعون ألخوف مِن ألبقاءَ فِى ألبيت و حِيدا فِى نفوس أطفالهم و كأنها قصاص لَهُم كَان يقول احد ألوالدين للطفل

(ان لَم تكف عَن عمل ذلِك سوفَ أتركك و حِدك فِى ألبيت)،
وفي هَذه ألحالة تصبحِ مساله ألترك و حِيدا فِى ألبيت بِالنسبة للطفل بِمثابه ألتهديد ألمرعبِ ألَّذِى ينطوى علَي ألقصاص،
والقصاص غَير محببِ لان ألمقصود فيه ألايذاءَ و ألايلام،
ولذلِك ينصاع ألطفل للاوامر بِمجرد تهديده بِهَذا ألامر ألمرعبِ و هو ألبقاءَ و حِده فِى ألبيت بِِ – ألخوف مِن ألحيوانات

هَذا ألنوع مِن ألخوف مشترك عِند معظم ألاطفال.
وتتضاءل حِدته مَع نمو عقل ألطفل و مع فهمه لطبيعه بَِعض ألحيوانات،
وخاصة ألاليفه مِنها و توطيد ألعلاقه بِها.
لكن قسما كبيرا مِنهم ترافقهم هَذه ألمخاوف حِتّي مرحلة ألنضج و ألرشد،
فيبقي خوفهم مِن ألحيوانات ألصغيرة و ألكبيرة ألمتوحشه مِنها و ألاليفه،
وينشا لدي ألاطفال فِى سن ما قَبل ألمدرسة خوف مِن ألحيوانات و خاصة ألقطط و ألكلاب،
وليس ثمه سَببِ للسخريه مِن طفل مرتعبِ او أكراهه علَي ألاقترابِ مِن كلبِ حِراسه مزمجر و مكشر عَن أنيابه.
ويثبت مِن ألتجاربِ أن تعويد ألطفل علَي ملاطفه ألكلابِ و أطعامها بِصورة تدريجيه حِيثُ نقدم جراءَ للطفل كى يلعبِ معها و مساعدته بِالتدريج و بِمعدله ألخاص علَي ألتعرض لكلابِ أكبر فاكبر بِالتدريج حِتّي يكتسبِ مزيدا مِن ألشجاعه).
فالتعاطى مَع هَذه ألحيوانات كمخلوقات ضعيفه و هو ألقوى ألَّذِى يقدم لَها ألعون و ألحبِ و ألرحمه لكونها ضعيفه يؤدى الي ألالفه ألمطلوبه بَِين ألطفل و ألحيوانات،
ومن ثُم يزال ألخوف مِن نفْسه و تستبدل ألمشاعر بِنقيضها و غريبِ خوف ألصغار مِن ألحيوانات ألاليفه مِن كلبِ و قطه و قد راقبِ مَره احد علماءَ ألنفس لدي ألاطفال صغيرا يجفل و يرتعد مِن ألحمامه،
وفي موقف آخر كَان ألطفل نفْسه قَد أبتسم عندما راي لاولي مَره كلبِ ينبحِ بِشده فقال

(اه انه يسعل.
ج – ألخوف مِن ألظلام

ان خوف ألطفل مِن ألظلام بِدرجه معقوله خوف طبيعى لانه يجعله يعيش فِى ألمجهول فلا يُمكنه ألتعرف علَي ما حِوله فيخاف ألاصطدام بِشيء ما او ألاصابة مِن شيء ما يعترضه.
اما ألخوف ألمبالغ فيه مِن ألظلام لارتباطه بِذكريات مخيفه كالغوله و ألعفاريت و ألجن و أللصوص فانه خوف مرضى لا يستند الي أساس و أقعي،
ومن ألصعبِ ضبطه او ألتخلص مِنه او ألسيطره عَليه.
وهَذا ألنوع مِن ألخوف يجعل ألطفل قلقا و مضطربا.
وان ما يثير ألخوف هُو ألامور ألَّتِى ينسجها خيال ألطفل و يدفعه الي ألظن بِاحتمال و قوعها فِى ألظلام.
والطفل ألخيالى قَد يخرج مِن عقله كُل أنواع ألمواقف ألمفزعه فتبدو لَه حِقيقة لا شك فيها مَع انها مِن نسيج خياله فيفزع.
وكثير مِن ألقصص ألَّتِى يسمعها ألطفل فِى ألاماكن ألساكنه ألَّتِى يحيط بِها ألغموض و ألظلام سيؤدى الي ربط ألظلمه بِالغرائبِ و ألمعجزات.
لاسيما إذا كَان ألطفل ينام و حِده فِى غرفه مظلمه فيشط خياله و تقوده ألوحده و ألظلمه الي تلك ألاقاصيص ألَّتِى كَان مسرورا لسماعها فِى ألنهار،
ونتيجة لخياله ألواسع فقد يري ألاشكال أشباحا فيخاف مِنها.
كَما أن خوف ألاهل مِن ألظلام ينقل ألعدوي أليه عَن طريق ألايحاء.
كذلِك عملية ألتخريف ألَّتِى يمارسها ألاهل و ألاخوه ألكبار بِطريقَة ألمداعبه و خصوصا أثناءَ ألظلام كَما أن كثِيرا مِن ألاهل يقومون بِتعليم أطفالهم ألخوف مِن ألظلام،
فعندما ينام ألطفل فِى غرفه و حِده يطفئ ألضوء و عندما يشعر بِالم او بِحاجة ما سيصرخ طالبا أمه و ستهرع لنجدته و تضيء ألنور لمرد و صولها الي غرفته و تَقوم بِمواساته بِمحنته فيحدث ألاشراط بَِين و جود ألام و رعايتها و بِين ألاضاءه و يعلم ألطفل ألخوف مِن ألظلام.
ومن ألافضل فِى هَذه ألحالة و لتجنبِ ألاشراط أن تدخل ألام الي ألغرفه دون أضاءه ألنور و تعيد ألاطمئنان الي ألطفل،
حتي إذا تاكدت مِن زوال ألمشكلة يُمكنها أضاءه ألنور.
وقد يتعلم ألطفل ألخوف مِن ألظلام بِسَببِ رؤيته لافلام ألرعبِ ألليلية فِى ألتلفزيون،
لذلِك يَجبِ تجنيبه هَذه ألمواقف.
لذلِك يجدر بِالاباءَ مناقشه ألاطفال حَِول ألظلام و أقناعهم دون أصرار او أرغام بِان ألظلام لا يدعو الي ألخوف،
وعندئذ يَجبِ تدريبهم علَي ألنوم فِى ألظلام،
ويتِم هَذا تدريجيا.
كَما يَجبِ طمانه ألطفل انه لَن يصيبه مكروه لَو أستيقظ ليلا و ذهبِ الي دوره ألمياه و أرشاده كَيف يُمكنه أضاءه ألجره او دوره ألمياه ثُم أطفاؤها ثانيه،
ويمكن أن يزود ألطفل بِبطاريه توضع قربِ سريره للغرض نفْسه،
وهكذا بِالتدريج يُمكنه ألتخلص مِن هَذا ألخوف د – ألخوف مِن ألمدرسة ألروضه

عندما يبلغ ألطفل ألرابعة مِن عمَره يَكون علَي قدر كاف مِن ألنضج و يَجبِ تسجيله فِى رياض ألاطفال.
وان رفض ألطفل ألذهابِ الي ألروضه ليس أمرا نادرا،
فكثيرا ما يحدث هَذا ألامر،
والسَببِ يعود فِى ذلِك الي أن ألطفل لَم يتعود ألانفصال عَن أمه و خصوصا ألام ألَّتِى تهتم بِالطفل كثِيرا و ألَّتِى تَكون متعلقه بِه.
فالطفل يخاف مِن ألانفصال عَن أمه و منزله فِى حِقيقة ألامر،
وليس ألسَببِ هُو ألخوف مِن ألمدرسة بِحد ذاتها أن ألاطفال ألَّذِين يكشف سلوكهم عَن خوفهم فِى اول يوم لَهُم فِى ألروضه ليسوا بِالضروره سيئى ألتكيف،
فبعض ألاطفال ألَّذِين لا يبكون و لا يتشبثون بِامهم اكثر مِن هؤلاءَ ألَّذِين يفعلون هذا.
ان اول تعبير عَن ألخوف لا يشير بِالضروره الي صعوبات فِى ألمستقبل،
وتكرار ألتعبير عَن ألخوف لا يثبت بِالضروره أن ألطفل خائف بِصفه خاصه.
فعاده ما يتلاشي ألتعبير ألصريحِ عَن ألخوف مَع نمو ألطفل.
لذلِك يَجبِ علَي ألاهل ألا يصروا علَي ألطفل أن يعود الي ألروضه و ألا فإن ألمشكلة ستتفاقم و تصبحِ صعبة و ستحتاج الي جهود كبيرة للقضاءَ عَليها.
فمن ألمُمكن أن تَكون ألام هِى ألسَببِ فِى خوف ألطفل مِن ألذهابِ الي ألروضه لسَببِ غَير مباشر لانزعاجها مِن أنفصالها عَن طفلها،
وعندها لا تَكون ألعله فِى ألطفل و إنما فِى ألام.
كذلِك مِن ألاسبابِ ألَّتِى و راءَ خوف ألطفل ألضعف ألعقلى او ألضعف فِى ألحواس كعدَم ألقدره علَي سماع ألدرس إذا كَان ألطفل يعانى مِن مشكلة سمعيه،
او عدَم ألقدره علَي رؤية ألسبوره لضعف ألبصر،
وقد يَكون ألسَببِ فِى ألاعتماد ألزائد علَي ألاهل او توتر ألطفل نتيجة ألمواقف ألاسريه ألخاطئة كالحماية ألزائده او ألنبذ او طلبِ ألاهل مِن ألطفل اكثر مِن طاقته فِى ألدراسه،
كذلِك ألتهديد مِن قَبل ألمعلمه بِوضع ألطفل ألكسول فِى غرفه ألفئران و غير ذلك.
كل ذلِك يؤدى الي رفض ألمدرسة و ألخوف مِنها ه – مخاوف اُخري

ومن أنواع ألخوف ألأُخري ألخوف مِن ألموت،
ويحدث للاطفال نتيجة موت عزيز علَي قلوبِ ألعائلة او موت طفل يعرفه،
ويمكن أن يمتد هَذه ألخوف لكُل ما لَه علاقه بِالموت كالمقابر و لواحقها و كون ظاهره ألموت غامضه و غيبيه علَي ألطفل فأنها تبعث ألخوف فِى نفْسه.
كذلِك هُناك مخاوف مؤقته تختفي مَع تقدم ألطفل فِى ألنمو كالخوف مِن ألظواهر ألطبيعية و ألضوضاءَ و ألعواصف و ألخوف مِن ألاخطار ألمتوهمه مِثل ألارواحِ و ألغيلان.
وهُناك نوع مِن ألخوف عِند ألاطفال ألعاطفيين مِن ذوى ألسلوك ألهادئ و ألاحساس ألمرهف هُو ألخوف علَي صحة ألاباء،
فالاباءَ ألَّذِين يبدون امام أطفالهم قلقين و َضعفاءَ و عاجزين يسهمون بِدرجه كبيرة فِى مخاوف أطفالهم.
كذلِك هُناك ألخوف مِن ألحديث امام ألناس و خصوصا ألمعلمين.
ويشتكى ألاهل مِن هَذه ألظاهره،
فالاطفال يتمتعون بِطلاقه ألحديث فِى ألمنزل بِينما فِى ألحضانه لا يجيبون عَن أسئله ألمعلمه و يرتعدون خوفا مِنها و يتلعثمون امامها،
وفي هَذه ألحالة يُمكن ألتغلبِ علَي ألخوف بِتعويد ألطفل علَي ألقراءه منفردا و بِصوت عال،
والوقوف امام ألمرأة و في ألطبيعه او امام ألاهل و ألقيام بِالقاءَ قصيده او كلمه قصيرة بِطريقَة خطابيه.
وهكذا يتخلص ألطفل مِن خوفه هَذا 8 – ألخوف و ألقلق

ان كلمتى ألخوف و ألقلق غالبا ما يتِم أستخدامهما بِصورة تبادليه.
فردود ألافعال ألبدنيه أزاءَ ألخوف و ألقلق تتشابه الي حِد بِعيد و يتاثر ألجهاز ألعصبى أللاارادى بِهما و يؤثر علَي ألجهاز ألمعدى ألمعوى و يزيد مِن أفراز ألادرينالين و يزيد مِن معدل نبض ألقلبِ و هكذا.
ومن ألاهمية بِمكان أن نفرق بَِين هذين ألانفعالين عِند ألاطفال،
فالخوف يعتبر رد فعل أنفعالى أزاءَ تهديد معين،
فالطفل ألَّذِى يخاف مِن شخص او حِيوان او شيء او موقف ما أن ننمك يدرك مصدر ألخوف علَي انه أقوي مِنه و من ثُم ألقدره علَي أيذائه،
فَهو ضعيف قياسا الي ألقوه ألَّتِى تهدده.
وما يخفف مِن ألخوف و جود شخص قوى و دود مِثل ألام او ألابِ او ألاخوه ألاكبر سنا.
ويمكن أن يتغلبِ ألطفل علَي ألخوف إذا ألف مصدر ألتهديد كالحجره ألمظلمه او ألكلبِ او غَيرها…).
اما ألقلق فينشا مِن أحساس عام بِالضعف،
ومن هُنا تَكون عدَم ألقدره علَي مجابهه ألاخطار،
فالطفل ألمرتعبِ يشعر انه لا يستطيع ألتصدى لخطر بِعينه أما ألطفل ألقلق فانه يقلل دائما مِن شان قدرته علَي مواجهه ألحيآة بِصفه عامة او مواجهه معظم ألمواقف.
ولا يساعد و جود أشخاص حِوله علَي ألقضاءَ علَي أحساسه بَِعد ألارتياح،
فالقلق ياتى مِن ألداخِل و من أللاشعور و ليس مِن ألخارج.
فالطفل ألَّذِى يعانى مِن ألقلق ليس لديه مشكلة خارِجه و إنما هُو نفْسه ألمشكلة و شخصيته ككل،
فَهو لا يخاف شيئا معينا و إنما يخامَره أحساس عام بَِعدَم ألامان،
وهَذا ألاحساس قَد يؤثر علَي سلوكه ألكلى تاثيرا ضارا مما يتسَببِ فِى عرقله تعلمه و مواجهه ألصعوبات ألاجتماعيه و كثير مِن ألمشكلات ألمختلفة ألَّتِى تنضوى تَحْتها بَِعض ألمخاوف ألنوعيه و قد أوضحت هورى أوجه ألشبه بَِين ألخوف و ألقلق،
اذ رات انهما يعتبران أستجابه لموقف خطر و يحدثان حِالة مِن ألتوتر و عدَم ألاستقرار يصاحبها تغيرات جسميه.
وقد يَكون ألخوف بِِداية لوجود ألقلق،
كَما أن ألقلق و ألخوف يدعوان ألفرد للدفاع عَن ألذَات أما أوجه ألاختلاف بِينهما فتنحصر فِى أن سَببِ ألخوف يَكون معروفا دائما،
وهَذا لا يتوفر فِى حِالات ألقلق كلها،
كَما أن مصدر ألخوف خارِجى دائما بِعكْس ألقلق أذ يَكون مصدره داخِلي.
ويناسبِ ألخوف مصدره،
وهَذا لا يتوفر فِى ألقلق،
ويهدد ألقلق ألشخصيه بِدرجه كبيرة و يجعل ألفرد يشعر بِالعجز تجاه ألخطر 9 – ألخوف و ألذكاءَ

ان أنعدام ألخوف فِى طفل ما قَد يَكون نادرا للغايه،
وتعليل خوف ألطفل يرجع عاده الي قله ألادراك كَما هُو ألحال فِى ضعاف ألعقول ألَّذِين لا يدركون مواقف ألخطر و ألضرر،
فقد يضع يده فِى مكان يصيبه بِضرر لعدَم تقديره لخطوره ألموقف و قد ثبت أن هُناك أرتباطا بَِين ألمخاوف ألواقعيه و ألذكاء،
فالاطفال ألأكثر ذكاءَ أقدر مِن غَيرهم علَي تقدير ألعواقبِ ألسيئه بِطريقَة افضل مِن ألاطفال متوسطى ألذكاء.
فكلما زاد ألذكاءَ لدي ألطفل كلما أصبحِ أسرع و عيا بِالاخطار ألحقيقيه و اكثر قدره علَي ألتمييز بِينها و بِين ألاخطار ألوهميه ألمتخيله،
فمثلا ألطفل ألذكى لا يُمكن أن يعتقد بِضرر ألعفاريت لانه يملك ألقدره علَي ألتفكير ألمنطقى أن ألوعى بِالخطر يرتبط أرتباطا و ثيقا بِالقدرات ألادراكيه،
فالاطفال ألاذكياءَ يعون ألاخطار فِى و قْت بِاكر و يتغلبون عَليها فِى و قْت بِاكر أيضا.
وتنشا لدي هؤلاءَ ألاطفال مخاوف فِى سن ألثانية او ألثالثة تفوق مخاوف ألاطفال متوسطى ألذكاء،
ولكن هَذه ألعلاقه تنعكْس مَع مرور ألوقت فيصبحِ ألاطفال ذوو ألذكاءَ ألعالى فِى سن ألسادسة لديهم مخاوف اقل مِن مخاوف متوسطى ألذكاء.
كَما أن ألاطفال ألاذكياءَ يقل و قوعهم فِى ألمخاوف ألمتخيله،
فهم اكثر ميلا الي أختبار ألواقع و يكتسبون ألخبرات بِصورة سريعة و هم اكثر أنفتاحا للاقتناع مِن ألاطفال ألاقل ذكاءَ 10 – تاثير ألخوف علَي ألطفل

ان ألخوف هُو أنفعال يكثر تعرض ألطفل لَه و يلعبِ دورا يبلغ مِن ألاهمية فِى تكوين شخصيه ألطفل حِدا يتطلبِ أكبر قسط مِن ألعنايه بِِه و تدبير أمره.
فكثير مِن ألمخاوف ألَّتِى لابد أن يلقاها ألطفل هِى مِن ألنوع ألهدام ألمعجز و لا تجديه نفعا،
بل تشتت نشاطه ألَّذِى يَجبِ أن يهدف و أن يستخدم فِى تحقيق رفاهيه ألطفل و يتفق علماءَ ألنفس علَي أن زياده ألمخاوف لدي ألطفل تعوق حِريته و تلقائيته،
كَما تؤدى الي نقص قدرته علَي مواجهه توترات ألحيآة و ألطفل ألَّذِى يخاف ليس مِن ألسَهل عَليه تكوين ألاصدقاء،
ويفضل أن يبقي مَع نفْسه و يري أن ألعالم ألخارجى مِن حِوله ليس مصدر أمان و طمانينه لَه و لذلِك فانه يتجنبه لانه بِذلِك إنما يقى نفْسه ألدخول فِى مشاكل جديدة تجعله يشعر بِالتعاسه.
والطفل ألَّذِى يخاف لا يستطيع ألاعتماد علَي نفْسه و يصبحِ مشلولا غَير قادر علَي ألتصرف بِمفرده فِى مواقف ألحيآة ألمختلفة فِى ألمنزل او فِى ألمدرسة بَِين أقرانه فيفقد ألثقه بِنفسه لانه يشعر انه غَير قادر علَي أداءَ اى عمل بِنفسه دون خوف كَما يَجبِ أن يستعمل ألاباءَ أنفعال ألخوف ألبناءَ فِى تنميه شخصيه ألطفل و تعويده ألنظام و ألواجبِ دون مبالغه و دون تخويف،
وهَذا سيساعده علَي ألمحافظة علَي نفْسه و علي ألتكيف فِى ألمجتمع و علي ألنجاحِ فِى حِياته ألمدرسيه و مع أقرانه فِى ألبيئه 11 – ألمخاوف ألمتلاشيه و ألمتزايده

هُناك مخاوف معينة نمطيه بِالنسبة لمراحل ألطفوله،
وتمثل عملية ألنمو خطا بِيانيا يكشف عَن صعود و هبوط.
فبعض ألمخاوف تختفي بِصورة و قْتيه ثُم تعاود ألظهور فجاه فِى و قْت لاحق،
ومع تحسن ألقدرات ألادراكيه للطفل فانه يخشي أشياءَ لَم يكن يخاف مِنها مِن قَبل،
وذلِك لانه لَم يكن علَي و عى بِما تنطوى عَليه مِن تهديد و شيك له،
وفي ألوقت نفْسه فانه قَد يقع فريسه للخوف مِن أشياءَ قَد أصبحت مالوفه لديه.
ومع تطور قدراته ألتخيليه فإن ألكائنات و ألمواقف ألَّتِى لا تُوجد ألا فِى ألخيال مِن ألمُمكن أن تثير فيه ألخوف و يحصل أنحسار تدريجى لمخاوف معينة مِن سن ألثانية و حِتي ألسادسه.
ويخاف معظم ألاطفال فِى سن ألثانية مِن ألحجرات ألمظلمه،
ويبلغ هَذا ألخوف ذروته فِى ألعام ألرابع ثُم يخبو بَِعض ألشيء فِى ألعام ألخامس و يختفي فِى ألعام ألسادس فِى معظم ألحالات،
كَما أن ألخوف مِن ألغرباءَ يبلغ درجه عاليه فِى ألعام ألثانى و ألثالث مِن عمر ألطفل ثُم يهبط بِبطء فِى ألعام ألرابع و ألخامس و في ألعام ألسادس فإن هَذا ألخوف مِن ألغرباءَ يَكون قَد أختفى عِند معظم ألاطفال لانهم أصبحوا اكثر أنتقائيه و بِمقدورهم ألتفرقه بَِين ألشخص أللطيف و ألشخص غَير أللطيف.
كَما أن أزدياد علاقات ألطفل مَع ألاطفال ألاخرين و ألراشدين يساعد علَي خفض هَذا ألخوف.
كذلِك خوف ألطفل مِن أن يترك بِمفرده مِثلا يبدو مِن أشد ألمخاوف فِى ألرابعة مِن ألعمر و عاده ما يتلاشي هَذا ألخوف فِى ألعام ألسادس.
ويطول بِقاءَ مخاوف اُخري مِثل ألمخاوف مِن ألموت و ألمرض و ألجراحه و أللصوص و ألخوف مِن ألثعابين ألَّذِى يزداد مَع تقدم عمر ألطفل و يبلغ ذروته فِى ألعام ألرابع و يمكن أن يستمر الي سن ألرشد او اكثر.
فالعملية ألسويه للنضج و ألتعلم لا تؤدى الي أختفاءَ تام لكُل ألمخاوف و إنما تؤدى بِالاحري الي تخطى ألمخاوف غَير ألواقعيه و تنميه مخاوف و أقعيه،
فالاطفال ينمون و ينضجون تدريجيا،
ولكُل طفل سرعه او معدل نضج و قدره فطريه علَي ألتعلم و ألاستفاده مِن ألخبره تحدده ألعوامل ألبيولوجيه.
ويَجبِ علَي ألاباءَ تهيئه افضل ألفرص ألممكنه مِن أجل ألنمو و أن يساعدوا ألطفل علَي تخطى ألمخاوف،
وتعتبر ألمخاوف صوريه طالما انها تظهر فِى مراحل معينة مِن ألنمو ألنفسى و طالما يتخطاها ألطفل تدريجيا،
ولكن هَذه ألمخاوف تعتبر غَير سويه و ضارة عندما تتعمق جذورها و تمنع ألطفل مِن بِلوغ مرحلة اعلي مِن ألنمو ألنفسى 12 – ألوقايه مِن ألخوف

ان مخاوف ألاطفال تتَكون أغلبها بِاستثاره ألبيئه لانفعالات ألخوف و تكرارها،
وفيما يلى بَِعض ألقواعد ألَّتِى يَجبِ مراعاتها لوقايه ألاطفال مِن ألخوف أ – تهيئه ألطفل للتعامل مَع ألتوتر

ينبغى أن تَكون مرحلة ألطفوله فتره تهيئه مستمَره للتعامل مَع ألمشكلات ألمختلفة و خاصة ألتوتر،
وان تتضمن ألكثير مِن ألتطمين و ألتوضيحِ و ألتحذير ألمسبق مِن ألمشكلات ألمختلفة و ألمحتمله،
ويَجبِ أن تنمى فِى ألطفل ألخبره و ألممارسه و ألتجريبِ فِى ألقيام بِالخبرات ألساره غَير ألمخيفه حِتّي يعتاد أن يتعامل مَع مواقف ألحيآة ليشعر بِالامن و ألطمانينه.
ويستخدم ألاطفال أللعبِ للتدريبِ علَي ألتعامل مَع ألمشاعر و ألحوادث،
فاللعبِ هُو ألطريقَة لتعلم كَيفية ألتعامل مَع ألخوف.
والتعبير عَن ألمخاوف يؤدى غالبا للتحرر مِنها فالعابِ ألماءَ مِثلا تؤدى الي ألفه ألطفل للماء،
والالعابِ ألايهاميه تساعد ألاطفال مِن كُل ألاعمار علَي تجريبِ طرق بِناءه و مرضيه للتعامل مَع ألمشاعر ألجديدة و ما يرافقها مِن توتر.
وتَكون هَذه ألالعابِ فعاله جداً عندما تَكون ألصدمات متوقعه و يَكون ألاطفال مهيئين لَها بِشَكل مناسب.
كَما انه يُمكن أن تجري مناقشات حَِول ألخبرات ألصادقه،
ويمكن لصغار ألاطفال أن يقوموا بِتمثيلها فِى لعبهم،
ويمكن ايضا أستخدام كتبِ ألاطفال ألَّتِى تصف تعامل ألاطفال ألايجابى مَع حِوادث مِثل ألعمليات ألجراحيه او موت احد ألاقاربِ او طلاق ألابوين…الخ.
فالقاعده ألعامة هِى تنميه أساليبِ جريئة و فعاله لدي ألطفل فِى تعامله مَع ألبيئه،
كَما ينبغى تجنبِ ألحماية ألزائده و تشجيع ألتعامل ألفعال مَع موضوع ألخوف،
وليس مِن ألمفيد تجاهل حِالة ألخوف او أبعاد موضوع ألخوف او أجبار ألاطفال علَي دخول ألموقف ألمخيف بِل يَجبِ أن يعلم ألاطفال أتقان ألعمل و أتخاذ ألحيطه و ألحذر و ليس ألخوف بِِ – ألتعاطف و دعم ألاطفال

ان أدراك ألاطفال أن أباءهم متفهمون و مساعدون يجعلهم يشعرون بِانهم اكثر قدره علَي ألتعامل مَع ألمواقف ألمخيفه.
ويساعد ألحبِ و ألاحترام فِى نمو ألشعور بِالامن لدي ألطفل بِعكْس ألتهديد او ألنقد ألمستمر،
ويسهم ألتعاطف فِى فهم أفكار ألطفل و مشاعره و مشاركته فيها،
وعندما يعَبر ألاطفال عَن مشاعر ألخوف او ألاضطرابِ فإن علَي ألاباءَ أن يكونوا متقبلين و أن يمدوا يد ألعون لاطفالهم.
لان ألاطفال يحتاجون غالبا الي مساعدة فِى فهم أستجابات ألتوتر و تفسيرها،
وايه فكرة او حِادثه تخيف ألاطفال يَجبِ أن تناقش معهم فِى أقربِ و قْت ممكن،
وينبغى أن تصححِ ألمناقشه ميل ألطفل للمبالغه او لتشويه فهمه لسَببِ ألخوف او معناه،
كَما أن فهم ألطفل و نمو مقدرته علَي ألتعامل مَع ألخوف يَجبِ أن يمتدحا.
ان أستجابه ألخوف يَجبِ ألا تستخدم لمعاقبه ألطفل او ضبطه،
فما زال كثِير مِن ألاباءَ يقولون لاطفالهم جملا مِثل (اذا عملت هَذا مَره اُخري فإن و حِشا سيختطفك)).
ان مِثل هَذه ألتهديدات تجعلهم يحسون بَِعدَم ألامن،
وهَذا يصدق بِشَكل خاص علَي ألاطفال دون ألسادسة مِن عمرهم ألَّذِين ما زال تمييزهم بَِين ألحقيقة و ألخيال ضعيفا.
وينبغى أن يتِم ألتعبير عَن ألخوف و ليس تجاهله او ألسخريه مِنه،
فالاطفال يحتاجون الي طمانينه حَِول مخاوفهم مِن موضوع كالموت مِثلا،
ويَجبِ ألانتباه الي أن ألاهتمام ألمبالغ بِِه لا يساعد و ألحماية ألزائده لا تعطى ألاطفال فرصه لكى تتَكون لديهم ألكفاءه و يشعروا بِها اكثر فأكثر ج – ألتعرض ألمبكر و ألتدريجى للمواقف ألمخيفه

يحتاج ألطفل الي أن يخبر بِشَكل تدريجى ألافكار او ألحوادث ألجديدة ألمخيفه او ألَّتِى يحتمل أن تَكون كذلك.
فمثلا عملية ألتوقف عَن أضاءه ألغرفه فِى ألليل أمر أيجابي،
ولكن يَجبِ أن يتِم ذلِك عَن طريق خفض ألضوء بِشَكل تدريجى ليلة بَِعد اُخري او إغلاق ألبابِ علَي نحو متزايد فِى كُل ليلة حِتّي يشعر ألطفل بِالارتياحِ للنوم فِى ألظلام.
كَما ينبغى أصطحابِ ألطفل فِى زيارات لعيادات ألاطباءَ و أطباءَ ألاسنان قَبل أن يحتاج الي فحص او معالجه كى يشاهد ما يحصل فِى هَذه ألعيادات و يزود بِمعلومات يجدها مثيره،
وان يشاهد طفلا سعيدا يعالج دون خوف.
ولان ألاطفال نشطون و لديهم ألكثير مِن ألطاقة يُمكن أن يشجعوا ليلعبوا بِدمي ألحيوانات و يرمونها حِولهم.
فالمواجهه ألتدريجيه ألَّتِى تتم عندما يَكون ألطفل مرتاحا يؤدى الي أشراط ألطفل بِشَكل بِطيء بِحيثُ يتعامل مَع ألمخاوف ألبسيطة ثُم ينتقل لمواجهه مواقف اكثر خطوره.
فمثلا أن مشى ألطفل فِى ممر طويل تَكون فيه ألاضاءه خافته يعطيه تدريبا علَي مواجهه ألمخاوف و يمكن أن يرافقه احد ألكبار فِى ألبِداية او أن يستخدم مصباحا يدويا ثُم يتِم تخفيض ألدعم شيئا فشيئا بِصورة تدريجيه د – ألتعبير عَن ألمشاعر و مشاركه ألاخرين بِها

عندما يجد ألطفل أن هُناك مِن يشاركهم فِى مشاعرهم فِى ألجو ألَّذِى يعيشون فيه فانهم يتعلمون أن ألهموم و ألمخاوف هِى أمور مقبوله،
ولكن يَجبِ عدَم ألمبالغه فِى ذلِك كَان يشارك ألطفل ألراشدين فِى مشاعرهم و أفكارهم و إنما ألتحدث عَن ألمخاوف ألواقعيه ألَّتِى تُوجد لدي ألكُل و يمكن ألقول انه مِن ألافضل للطفل كقاعده عامة أن يعَبر عَن مخاوفه و قلقه بِصراحه و أنفتاحِ بِدلا مِن أن يخفيها لان ألاطفال ألَّذِين يتعرضون للسخريه و ألنقد و يضطرون الي أخفاءَ مخاوفهم يحرمون أنفسهم مِن افضل طريقَة لمجابهه هَذه ألمخاوف بِنجاحِ و ألاطفال ألَّذِين يرون ألراشدين يعبرون بِشجاعه عَن مخاوفهم مما يقلل مِن غموض ألمخاوف و من أحساس ألاطفال بِالذنبِ حِيالها،
كان يقول ألراشد أن هَذا ألبرنامج كَان مخيفا فعلا،
كان يبدو حِقيقيا الي درجه أننى شعرت بِالخوف مِن أن تَكون سفينه ألفضاءَ فِى ساحه بِيتنا و لا شك أن هَذا ألشعور سيبقي عندى فتره ،

هَذا يساعد ألطفل علَي فهم ألخوف و بِذلِك لا يشعر بِانه منفرد فِى مشاعره او انه خواف و جبان،
وان مِن ألضرورى ألاصغاءَ لمشاعر ألاطفال بِاحترام فهم يحتاجون و يستحقون بَِعض ألتعاطف مَع مخاوفهم مما سينعكْس بِدوره بِشَكل أيجابى علَي ألنمو ألنفسى للطفل.
ه تقديم نموذج للهدوء و ألتفاؤل و ألاستجابه ألمناسبه

ان معظم ألمخاوف مكتسبه،
والاطفال لا يولدون خوافين بِل انهم يتعلمون ألخوف مِن ألبيئه ألمحيطه و ألافراد ألَّذِين يعيشون معهم لاسيما ألوالدين.
فالاطفال يبدون أستعدادا قويا لاكتسابِ مخاوف و ألديهم،
فمثلا إذا لَم يتغلبِ ألوالدان علَي مشكلة خوفهما مِن ألموت فإن ألاطفال ايضا سوفَ يتعلمون بِسرعه ألخوف مِن ألموت،
ومن ألمفيد أن يستمع ألاطفال الي عبارات مِثل أن ألموت كالولاده جُزء مِن عملية ألحيآة او كُل أنسان فان… و هكذا)،
وكثير مِن ألاباءَ يناقشون مفاهيم دينيه مَع أطفالهم لمساعدتهم علَي فهم ألموت و غيره مِن ألحوادث.
وينبغى ألا تناقش ألمخاوف بِاستمرار مَع أن ألاقرار بِوجود ألمخاوف و أتخاذ موقف شجاع نسبيا حِيالها يقدمان مثالين جيدين يحتذى بِهما ألاطفال.
كَما يَجبِ تجنبِ تكرار ألتاكيد علَي ألجوانبِ ألسلبيه فِى ألمواقف ماذَا لَو كَما يحصل فِى بَِعض ألاسر حِيثُ يتكرر ذكر ألامور ألسيئه ألَّتِى يُمكن أن تحدث للناس و يتردد ضمن جو ألاسرة مبدا “وراءَ كُل خير يكمن شر مرتقب”.
ان مِثل هَذا ألجو سوفَ يؤدى الي تنميه أتجاه مِن ألخوف و ألقلق،
فالتشاؤم ينتقل بِالعدوي بِينما ألتوجه ألهادئ ألمتفائل نسبيا يُمكن مِن ألتعامل مَع ألخوف بِشَكل جيد و دون أستجابات مبالغ فيها.
13 – علاج ألمخاوف

يختلف نوع ألعلاج بِاختلاف أسبابِ ألخوف و أنواعه،
ولكن تبقي هُناك بَِعض ألارشادات ألعلاجيه ألعامة ألَّتِى تصلحِ لمعظم حِالات ألخوف ألمتنوعه

ا – تقليل ألحساسيه و ألاشراط ألمضاد

ان هَذا ألهدف هُو مساعدة ألاطفال ألخوافين و ذوى ألحساسيه ألزائده ليصبحوا اقل حِساسيه او لا يستجيبوا للموضوعات ألَّتِى تثير حِساسيتهم.
فعندما يتِم أقران موضوع ألخوف او ألفكرة ألمثيره لَه بِاى سار “اشراط مضاد” فإن حِساسيه ألاطفال مِن ألخوف تقل.
فمن ألمفيد جعل ألاطفال يلعبون أحدي ألعابهم ألمفضله او ينهمكون بِاى نشاط ممتع أثناءَ ألخوف،
وقد أمكن محو كُل أشكال ألمخاوف ألمحدده بِهَذه ألطريقه.
وعلي سبيل ألمثال يُمكن أن يقُوم ألطفل بِتمثيل بَِعض ألمشاهد فِى غرفه خافته ألاضاءه كخطوه أولي للتغلبِ علَي ألخوف مِن ألظلام،
ويحدث تقليل ألحساسيه بِشَكل طبيعى عندما يُمكن للاطفال مشاهدة حِادثه مخيفه عَن بَِعد.
وفي حِال خوف ألطفل مِن ألحيوانات ألاليفه يُمكن تقريبِ ألاشياءَ ألمخيفه مِن ألطفل تدريجيا لنزع ألصورة ألوهميه،
فاذا كَان ألطفل يخاف مِن ألكلابِ فلا ينبغى أجبار ألطفل علَي ألاقترابِ مِنها و إنما ينبغى ترك ألطفل يراقبِ كلابا يتِم أطعامها مِن ألنافذه،
ثم يراقبِ كلبا فِى ألغرفه نفْسها،
ثم يقُوم بِاطعام ألكلبِ بِنفسه،
فالتقدم ألتدريجى يؤدى الي تزايد ألشجاعه شيئا فشيئا،
ويَجبِ أن تقرا قصص عَن ألكلابِ و أتاحه ألفرصه للطفل ليلعبِ مَع ألجراءَ ألصغيرة و هَذا سيؤدى الي نقص طبيعى فِى ألمخاوف.
كَما أن و جود ألعائلة الي جانبِ ألطفل يُمكن أن يحَول ألخوف الي نشاط ممتع و يساعد فِى تقليل ألحساسيه حِيثُ أن ألاطفال يشعرون بِالامن بِشَكل أكبر عندما يكونون ضمن جماعات.
وهكذا ينبغى تشجيع ألاطفال علَي تقليل ألحساسيه ألذاتي،
ويمكن أن يتعلموا أستخدام هَذه ألطريقَة و حِدهم لمواجهه اى خوف كَان يقوموا بِمشاهدة صور ألوحوش و ألحيوانات ألمخيفه فِى كتابِ ثُم يرسمونها او يصورونها او يكتبون قصصا عنها ثُم يقومون بِمناقشه مخاوفهم مَع أخوتهم…الخ.
فالمواجهه ألمتكرره لموضوع ألخوف تؤدى الي تقليل ألحساسيه بِينما تجنبِ ألمواقف ألمخيفه يؤدى الي أطاله حِالة ألخوف او زياده شدته.
بِ – ملاحظه ألنماذج

ان ألطفل يتعلم مِن خِلال ألملاحظه كَيف يتعامل مَع ألافراد غَير ألخائفين مَع ألمواقف،
وهَذه ألملاحظه تجعل ألطفل يبدا بِشَكل تدريجى بِالتعامل دون خوف مَع مواقف تزداد درجه ألخوف فيها شيئا فشيئا.
ويَجبِ أن تَكون هَذه ألنماذج مِن ألاشخاص ألعاديين حِتّي لا يري ألاطفال ألنموذج و كانه يتمتع بِصفات خاصة تجعله قادرا علَي أن يَكون شجاعا.
ويقنع بَِعض ألاطفال مِن خِلال ألملاحظه أن خوفهم فِى ألواقع لا خطوره فيه،
كالاستخدام ألناجحِ لمراقبه أطفال ينجحون فِى دخول ألمستشفى و في أجراءَ عمليات جراحيه تجري لهم.
ان علَي ألاهل أن يستغلوا كُل فرصه تتيحِ لَهُم تهيئه ألطفل للمواقف ألَّتِى تنطوى علَي أحتمال أن تَكون صادقه،
ويمكن ألاستعانه بِالافلام كطريقَة لتهيئه ألطفل لموقف ما،
وبذلِك يساعد ألاهل طفلهم فِى ألتغلبِ علَي موضوع خوفه.
ويمكن تقليل حِساسيه ألطفل بِسرعه بِطريقَة بِسيطة تسمي ألهدف ألنقيض،
فيمكن مِثلا أن نقلل مِن حِساسيه ألطفل مِن ألاصوات ألمرتفعه ألمفاجئه بِان نجعله يقُوم بِوخز عدَد كبير مِن ألبالونات بِابره،
فتكرار ألمواجهه يجعل ألطفل يتغلبِ علَي مخاوفه.
ج – ألتخيل ألايجابى

ان ألاستخدام و ألتدريبِ ألمقصود لتخيل مشاهد ساره يسهم فِى تقليل مخاوف ألاطفال ألَّذِين يجدون فِى ذلِك أسلوبا ناجحا،
فهم يتخيلون ألابطال ألَّذِين يحبونهم يساعدونهم فِى ألتعامل مَع ألموقف ألمخيف،
ويمكن تعريف ألطفل علَي كَيفية ألقيام بِهَذا ألتخيل ثُم يطلبِ مِنه أن يقُوم بِاختراع قصة مشابهه مِثل انت و ألمرأة ألعجيبة تجلسان فِى ألبيت عندما تطفا ألانوار فجاه،
انك تحس بِالخوف و لكن انت و ألمرأة ألعجيبة تجدان شموعا و تذهبان الي موقع مفاتيحِ ألكهرباءَ لمعالجه ألامر و تشعر بِالعظمه لانك تمكنت مِن حِل ألمشكله،
والمرأة ألعجيبة تهنئك و تطير مبتعده بِطائرتها ألخفيه.
وينبغى ألتنويع فِى هَذه ألطريقَة كَان يطلبِ الي ألاطفال أن يتخيلوا ألفعاليه ألمحببه لَهُم مِثل قياده سيارة سباق مِثلا،
واثناءَ تخيل ألمشهد و ألاستمتاع بِِه يتخيلون حِدوث موقف ينطوى علَي خوف بِسيط،
فمثلا أثناءَ قياده سيارة ألسباق يري ألطفل كلبا ضخما علَي ألطريق و يقُوم بِمطارده ألسيارة بِينما يبتعد ألطفل بِسرعه بِسيارته ثُم يبطئ ألسرعه حِتّي يصل ألكلبِ الي جوار ألسيارة ثُم يقُوم ألطفل بِالتربيت عَليه ثُم يقود ألسيارة و يتابع طريقه.
وهكذا فإن أستخدام طريقَة ألتخيل تساعد ألطفل علَي أدراك نفْسه علَي نحو متزايد كشخص يملك ألقدره علَي تحمل ألخوف حِتّي يصل الي ألتحرر ألنسبى مِنه أخيرا.
د – مكافاه ألشجاعه

ينبغى تحديد سَببِ ألمخاوف و زمأنها و مكأنها تحديدا دقيقا و أمتداحِ ألطفل و مكافاته كلما تقدم خطوه فِى تحمل ألمواقف ألمخيفه.
فكثير مِن ألاطفال يظهرون ألشجاعه كى يحصلوا علَي ألمكافات،
فمثلا يُمكن أن نضع للطفل خمس نقاط إذا قال مرحبا لشخص غريب،
ويحصل علَي عشر نقاط إذا أجابِ علَي ألهاتف و يحصل علَي عدَد مِن ألنقاط إذا تحدث مَع أشخاص مختلفين فيجمع تدريجيا عدَدا مِن ألنقاط يستخدمها فيحصل علَي ألعابِ او يحصل علَي أمتيازات نتيجة لتقدمه.
كذلِك ألامر بِالنسبة للخوف مِن ألمدرسه،
فمثلا طفل يخاف مِن ألذهابِ الي ألمدرسة فيشكو مِن ألام جسيمه و أثبتت ألنتائج ألسلبيه للفحص ألطبى انها مؤشر و أضحِ علَي ألخوف فيَجبِ أن يرسل ألطفل الي ألمدرسة و أن يمتدحِ لمداومته،
وتتم مكافاه ألتقدم ألَّذِى يحرزه ألطفل و ألابتعاد عَن تعزيز ألخوف بِاى شَكل مِن ألاشكال كاللعبِ و مشاهدة ألتلفزيون و ألاهتمام مِن قَبل ألاباءَ لان ذلِك سيعقد ألمشكلة بِدلا مِن أن يحلها،
بينما تساعد ألمكافاه علَي ألشجاعه علَي حِل مشكلة ألخوف عِند ألطفل بِالتغلبِ علَي موضوع ألخوف ه طرق اُخري للعلاج

كَما يتِم ايضا علاج ألمخاوف عَن طريق تعويد ألطفل ألاعتماد علَي نفْسه تدريجيا و تخليصه مِن حِماية ألام له،
فالاكثار مِن ألعطف ألزائد و ألرعايه ألزائده تؤدى الي ضرر ألطفل و ليس نفعه،
كذلِك ألنبذ و ألنقد و ألتهديد و ألاستخفاف بِمخاوف ألطفل و أتهامه بِالجبن و غير ذلِك مِن ألاساليبِ ألقاسيه كلها تؤدى الي كبت ألخوف و تفاقم ألمشكله،
لذلِك ينبغى علَي ألاهل أحترام ألطفل و تشجيعه علَي ألتعبير عَن مخاوفه و ألتغلبِ عَليها 14 – ألخاتمه

مما تقدم نستطيع ألقول أن ألخوف هُو حِالة أنفعاليه طبيعية تظهر فِى أشكال متعدده و بِدرجات مختلفة عِند ألاطفال،
وهُناك بَِعض ألمخاوف ألَّتِى تفيد ألطفل و تساعده علَي حِفظ بِقائه و تكيفه.
وبالمقابل تُوجد مخاوف تلحق أشد ألضرر بِالطفل و يمكن أن تستمر معه مدي ألحياه.
وباعتبار أن سنوات ألطفوله هِى ألاهم فِى حِيآة ألفرد و ألَّتِى تَقوم عَليها حِياته ألنفسيه و ألاجتماعيه فانه مِن ألضرورى ألاهتمام بِمشكلة ألخوف عِند ألاطفال لما يترتبِ عَليها مِن أثار سلبيه قَد تَكون عنصرا هداما لشخصيه ألطفل فيخرج مِن مرحلة ألطفوله شخصا مضطربا و قلقا يعانى مِن سوء ألتكيف مما ينعكْس علَي ألفرد و ألمجتمع معا.
لذلِك مِن ألواجبِ علينا أن نولى أهتماما أكبر لمخاوف ألاطفال و ألتعرف أليها و ألي أسبابها و ألعمل علَي ألوقايه مِنها و علاجها لنحصل فِى ألنِهاية علَي فرد سوى و فعال فِى ألمجتمع.

286 views

الخوف عند الاطفال اسبابه وعلاجه

شاهد أيضاً

صوره خلطه الشعر عند بن منقاش

خلطه الشعر عند بن منقاش

الوصفة ألاول و بِعدين أقولكو ألنتايج: زيت بِارافين 60 مل زيتجرجير 30 مل زيت خروع …