12:18 صباحًا الأربعاء 22 نوفمبر، 2017

الحضاره اليمنييه القديمة



الحضارة أليمنييه ألقديمة

صوره الحضاره اليمنييه القديمة

 

تاريخ أليمن ألقديم هُو ألتاريخ ألَّذِى يتناول ألحضارات ألصيهديه نسبة لصحراءَ صيهد فِى بلاد أليمن مِن ألالفيه ألثانية قَبل ألميلاد حِتّي و صول ألاسلام فِى ألقرن ألسابع.
دراسه هَذا ألتاريخ مُهمه لأنها ليست متعلقه باليمن

صوره الحضاره اليمنييه القديمة

فحسب بل بتاريخ شَبه ألجزيره ألعربية بشَكل عام فلم تقتصر على ألمواضع ألمذكوره أنفا بسَبب سيطرتهم على ألطرق ألتجاريه اهمها طريق ألبخور و طريق أللبان كون أليمنيين كَانوا محتكرين لتجاره ألذهب و ألطيب و ألاحجار ألكريمه و ألمر.
امتد نفوذ هَذه ألممالك حِتّي منطقة ديدان  وعلى ألسواحل ألشرقيه لافريقيا و بالذَات ألمناطق ألشماليه لاثيوبيا فِى منطقة أكسوم و أثروا على سكان هَذه ألمناطق ألَّذِين أستعاروا نظام ألكتابة أليمنى ألقديم ألمعروف بخط ألمسند و هُناك أعتقاد عِند ألباحثين أن أهل يثرب ألقدماءَ او مِن عرف بالانصار كَانوا جزءا مِن غرس سبئى او معينى فِى ألطريق ألتجاريه لغرب ألجزيره ألعربي


ينقسم ألتاريخ ألقديم لثلاث مراحل ألاولى مرحلة مملكه سبا و ألثانية فتره ألدول ألمستقله و هى مملكه حِضرموت و مملكه قتبان و مملكه معين و ألثالثة عصر مملكه حِمير و هو آخر أدوار ألتاريخ ألقديم.
مرت ألبلاد بَعده أطر مِن ناحيه ألفكر ألدينى بِداية بالوثنيه و تعدَد ألالهه الي توحيدها مِن قَبل ألحميريين وشهدت ألبلاد تواجداً يهوديا منذُ ألقرن ألثانى للميلاد أغلب مصادر تاريخ أليمن ألقديم هِى كتابات خط ألمسند بدرجه أولى تليها

الكتابات أليونانيه  اما كتابات ألنسابه و ألاخباريين بَعد ألاسلام فلا يُمكن ألاعتماد عَليها بشان تاريخ ألبلاد ألقديم لعدَم قدرتهم قراءه خط ألمسند و أتساع ألهوه ألزمنيه بينهم و بين مملكه سبا و لكن كتاباتهم معقوله ماتعلق ألامر بالزمن ألَّذِى عاشوا فيه  اضافه الي لجوء بَعض مؤرخى ألسيره ألنبويه مِثل أبن أسحاق و غيره الي و َضع روايات و أبيات شَعريه مختلقه على ملوك أليمن ألقديم لاسباب دينيه و سياسية للايحاءَ بان أليمنيين ألقدماءَ كَانوا يحجون الي مكه و ما تواتر عَن صراع بَين عدنان و قحطان لاجل ألسيطره على تلك ألمدينه ،

رغم عدَم ألعثور على اى ذكر لمكه فِى أيه كتابة قديمة مكتشفه حِتّي ألآن على كُل أراضى ألجزيره ألعربية ،

وليس فِى أليمن فحسب و لا فِى كتابات أليونان ألكلاسيكيه فهُناك غياب و أضحِ لَها فِى ألكتابات ألقديمة رغم أن ألسبئيين كَانوا يجيدون ألكتابة منذُ ألقرن ألعاشر ق.م على ألاقل  عدا أن أليمنيين لَم يعرفوا قحطان هَذا كجد بل عرفوا ألمسمى كاسم محطه تجاريه تابعة لَهُم فِى قريه ألفاو فهم كَانوا يعتقدون انهم أبناءَ ألهتهم و هو مايضعف ألادعاءات ألوارده فِى كتب ألتراث ألعربية بشان ألتاريخ ألقديم لليمن و ألجزيره ألعربية بشَكل عام فلا تُوجد دلائل ماديه أن كعبه مكه عنت لليمنيين اى شَى فلا يعرف متَي بنيت على و جه ألدقه فلا ظهور لمكه ألا فِى ألقرن ألسادس ألميلادى عقب سقوط مملكه حِمير  كان لليمنيين ألقدماءَ نظام زراعى متطور و عرفوا ببناءَ ألسدود ألصغيرة فِى كُل و أد و أشهر ألسدود أليمنية ألقديمة سد مارب و أزدهرت تجارتهم و كونوا محطات و ممالك صغيرة منتشره فِى أرجاءَ ألجزيره ألعربية مُهمتها حِماية ألقوافل مِن محاولات ألاعراب لنهب و سلب محتوياتها و أسسوا أحدى اهم ممالك ألعالم ألقديم ألمعروفة باسم ممالك ألقوافل و بلادهم باسم بلاد ألعرب ألسعيدة فِى كتابات ألمؤرخين ألكلاسيكيه

العصر ألذهبى لمعين 330 ق.م – 100 ق.م)

اسوار مدينه براقشَ عاصمه مملكه معين
Crystal Clear app kdict.png مقاله مفصله مملكه معين
لم يعرف عنها ألمؤرخون و ألنسابه بَعد ألاسلام شَيئا يذكر ألا انها ذكرت فِى كتابات أليونان و ذكر سترابو أن أسم عاصمتهم “قرنا” قرناو و أن ألحضارم يحدونهم مِن ألشرق و ألسبئيين و ألقتبانيين مِن ألجنوب و هى كلها تشير الي محافظة ألجوف حِاليا و قد و صف سترابو هَذه ألممالك بالبلدان و أن عَليها ملكا و بها معابد و بيوت تشبه تلك عِند ألمصريين  وجاءَ فِى كتابة بالجيزه تعود لايام بطليموس ألثانى عَن و جود معينى فِى تلك ألمنطقة و كان و جودا تجاريا أذ كَانوا يزودون ألمعابد ألمصرية بالبخور
اكتشف ألمسشرق جوزيف هاليفى كتابات كثِيرة تتجاوز ألالفين كتابة مِن تجوله كيهودى متسول فِى عاصمتهم ألقديمة “قرناو”  وقد عثر على كتابات للمعينين فِى منطقة ألجوف ألسعودية ليست محافظة ألجوف أليمنية و كتابات فِى ألجيزه و يعتقد عدَد مِن ألباحثين انهم ألمقصودين بلفظه “معينيم” فِى ألتوراه  وليس هُناك أتفاق بَين ألباحثين حَِول منشئها و سقوطها فباحثى ألمدرسة ألالمانيه ألقديمة يرون انهم أصبحوا بدوا و أعرابا فِى ألقرن ألاول ق.م ألميلاد مستشهدين بنصوص سبئيه تشير الي أنتصارات عَليهم ألا أن كتابات أليونان فِى ألقرن ألثانى للميلاد و ألَّتِى تشير الي ألمعينيين بانهم “شعب عظيم” تعارض ذلِك و تظهر انهم بقوا على ألحضارة فتره طويله  يعتقد أن اول ملك لمعين هُو “ايل فع يثع ” خَلفه ملك هُو “ابو كرب يشع” و عثر على أسمه فِى ألعلا فِى كتابة دونها رجل يدعى “اوس بن حِيو” و كان أوس هَذا كبير ألمنطقة حِينها  وورود هَذه ألاسماءَ فِى منطقتى ألجوف و ألعلا و فى توقيت و أحد هِى ألسَبب و راءَ أيمان ألباحثين أن مملكه ديدان و ألحجر كَانت تابعة لملوك مملكه معين و هَذه أل”يثع” و ”يشع” و ”وتر” ألَّتِى تعقب أسماءَ ألملوك ألعرب ألجنوبيين هِى ألقاب حِقيقة و ليست جُزء أ مِن أسماءَ و لادتهم فكلمه “وتر” تعنى “المتكبر” او “المتعالي” و كلمه “يثع” تعنى ألمنقذ و كلمه “بين” تعنى ألظاهر و يقول جواد على أن مملكه لحيان كَانت مملكه تابعة لمعين و أستقلت عقب ضعفهم فِى أليمن  كان ملوك معين يعينون حِكاما على ألمناطق ألخاضعه لَهُم خارِج أليمن و يسمونهم كبراءَ و أكتشف عدَد مِن أسماءَ هولاءَ ” ألكبراءَ ” فِى منطقة ألعلا مُهمتهم توفير ألامن للقوافل و جمع ألضرائب و ألاتاوات  وكان أكبر ألهتهم ألاله و د بَعد ألاله عثتر ألا انه بقضاءَ ألسبئيين عَليها أستقلت ألعلا فِى ألقرن ألاول ق.م على راى بَعض ألباحثين
مملكه حِضرموت 330 ق.م – 275 م)

صحن حِضرمى فِى ألقرن ألميلادى ألثاني
Crystal Clear app kdict.png مقاله مفصله مملكه حِضرموت
ليس هُناك أتفاق بَين ألباحثين عَن مبدا قيام هَذه ألمملكه قَبل سقوطها بيد ألسبئيين و أقدم رحله أستكشافيه كَانت فِى موضع يقال لَه “الحريضه ” بحضرموت حِيثُ عثر ألمنقبون على أثار لمعبد ألاله سين يعود للقرن ألسابع او ألخامس قَبل ألميلاد  حضرموت أسم قبيله مِثل سبا و كان عَليهم مكرب قائم بشؤونهم و أول كتابة حِضرميه مكتشفه على راى ألباحثين هِى كتابة ألملك “يهرعشَ بن أبيشع” و تعود للقرن ألخامس قَبل ألميلاد و تحكى بناءَ سور لحماية حِضرموت مِن ألحميريين
سياستهم كَانت قريبه مِن سياسة ألممالك ألاخرى و هى ألسيطره على ألاراضى ألخصبه و عقد تحالفات مَع ألقبائل ألجبليه و تلك ألمطله على ألسواحل.
بنى ألحضارم ميناءَ خور رورى ألقديم ألمتواجد فِى ظفار ضمن سلطنه عمان حِاليا أكتشف نص يعود للعام 200 بَعد ألميلاد يشير الي ثائر أسمه “يدعئيل بن رب شَمس” خرج على ألسبئيين فِى شَبوه و جمع جمع قبائل خولان و بنو كلب و قبيله يام و أنتصروا ألا أن ألسبئيين أحرقوا ألمدينه بالكامل قَبل أنسحابهم  وهَذا ألنص هُو أقدم ألنصوص ألَّذِى يشير الي قبيله يام و بنو كلب و لم تذكر نصوص ألمسند ألياميين مِن قبائل همدان كَما هُو و أرد فِى كتب ألنسابه و أهل ألاخبار بل يظهر انهم مِن قبائل مملكه حِضرموت  واقعه أنتصار “يدعئيل بن رب شَمس” هَذا كَانت خِلال ألحرب ألاهليه بَين “ذى ريدان” حِمير و سبا و كان ألحضارم طرفا فيها فلم يحتفل “يدعئيل بن رب شَمس” بنشوه ألنصر طويلا حِتّي سقطت حِضرموت بيد شَمر يهرعشَ مؤسس مملكه حِمير
السيطره ألحميريه [عدل] Crystal Clear app kdict.png مقاله مفصله مملكه حِمير
كان ألحميريون مملكه صغيرة تابعة لقتبان فِى غالب عصور ماقبل ألميلاد.
يظهر أن ألحميريين عقدوا تحالفات مَع عدَد مِن ألقبائل مِنها قبيله “ذياب” و أستطاعوا ألسيطره على عدَد مِن ألممالك ألصغيرة فِى ألقرن ألثانى قَبل ألميلاد و دخلوا مارب اول مَره بَعد غزوه أيليوس غالوس و سموا أنفسهم ملوك “سبا و ذى ريدان” ألا أن ألسبئيين أستعادوا عرشهم و أبقوا على أللقب ألملكى رغم انهم لا يسيطرون على حِمير حِقيقة  غزا ألحميريين مارب للمَره ألثانية فِى ألعام مائه بَعد ألميلاد و أستطاعوا أسقاط سبا و تربعوا على ألعرشَ لمدة أربعين سنه حِتّي أستعاد ألعرشَ أسر مِن حِاشد على مقاليد ألحكم فِى سبا و طردوا ألحميريين مِن مارب
لكن خروج ألامور و نشوب ألحرب ألاهليه بدا فعليا عقب تالب حِضرموت و سبا على مملكه قتبان و أحراقهم لعاصمتهم تمنع و جبل ألعود فِى أوائل ألقرن ألاول ق.م و أنقلاب “يريم أيمن” زعيم قبيله همدان على ألاسرة ألسبئيه ألحاكمه و كان ألملك مِن قبيله حِاشد و أستعبدت ألاسرة ألسبئيه ألحاكمه أذ و صفهم ألحاشدى بانهم عبيده  كَانت تلك بادره أستقلال ألقبائل أليمانيه و تحزبها الي حِزبين قبيله همدان ألمنقلبه على ألحكام ألشرعيين،
والحميريين ألَّذِين أرادوا ألانتقام مِن ألهجوم على مملكه قتبان و دخلت ألبلاد حِربا أهليه طويله و لكن متقطعة تشوبها فترات سلم و أنضمت قبيلتا كنده و مذحج لحمير ضد قبيله همدان و أحلافهم  وانتزعت أسرة مِن بكيل ألملك مِن حِاشد فِى ألنصف ألثانى مِن ألقرن ألاول ق.م و أبرز أقيالهم “ايلى شَرحِ يحضب” و هو ألَّذِى بنى قصر غمدان و كثر ذكر مدينه “صنعو” صنعاءَ كثِيرا فِى هَذه ألفتره كون ألنصوص مدونه مِن أشخاص ينتمون لقبائل همدان حِاشد و بكيل

ذمار على يهبر ألثانى ملك سبا و ذو ريدان و حِضرموت و يمنت
انتهت ألحرب ألاهليه بانتصار حِاسم للحميريين بقياده شَمر يهرعشَ ألثالث و كان على راس ألسلطة فِى سبا ملك يدعى رب شَمس و على حِضرموت رجل يدعى “شرحئيل”  يعتقد أن شَمر يهرعشَ أستطاع أسقاط حِضرموت فِى نفْس ألعام ألا أن رايا آخر يقول أن سقوط حِضرموت كَان عام 300 بَعد ألميلاد  وشهد عهد شَمر عده ثورات مِن أشراف و أسر سبئيه بل مِن قبائل حِميريه أخرى أستطاع قمعها و توسع شَمر يهرعشَ فضم تهامه و عسير  وارسل ضباطا كَان بَعضهم مِن خولان لنجران حِتّي تلقب شَمر بلقب “ملك سبا و ذو ريدن و حِضرموت و يمنت” اى ملك سبا و حِمير و حِضرموت و أليمن فيَكون حِسب ألمتقدم مِن ألاكتشافات و ألنقوشَ اول مِن قام بتوحيد ممالك أليمن ألقديم و أخضاعها تَحْت حِكم مملكه و أحده و لا تُوجد دلائل انه أبقى على بَعض ألاقيال لتحكم أراضيها ذاتيا كَما كَان يفعل ألمكاربه و ألملوك فِى عصور مضت قَبله  قام ألحميريين بترميم سد مارب و أنهوا ألنزاعات و أخضعوا ألقبائل مِن جديد فنعمت أليمن بعصر مِن ألاستقرار مكن ألحميريين مِن مواصله سياسة أسلافهم فقاموا ببناءَ ألقلاع و ألحصون و أمداد ألمرتفعات بالمياه.
ورد نص يشير الي “كهلن” كهلان دونه رجلان مِن هَذا ألقسم معبرين فيه عَن شَكرهم للمقه لانه رفع مكانتهم عِند سيدهم شَمر يهرعشَ  ولا يبدو انهم حِميريين بل كَانوا ممن أخضعهم شَمر يهرعشَ هَذا و فى ألنص دلاله على أستتاب ألامور أخيرا بَعد قرن و يزيد مِن ألصراعات و ألنزاعات مَع ألقبائل.
يعتقد أن أسم “شمر” ألوارد فِى نقشَ ألنماره لصاحبه أمرؤ ألقيس بن عمرو ملك مملكه ألحيره يشير الي شَمر يهرعش.
فقد توغل ملك ألمناذره هَذا مِن أطراف ألعراق الي نجد حِتّي و صل الي نجران ألَّتِى سماها صاحب ألنقشَ “مدينه شَمر” و هى دلاله أن ألملك ألحميرى لَم يكن قَد تجاوز نجران فِى هَذه ألفتره .

وانتصر أمرؤ ألقيس ملك ألمناذره
شَكل ألمناذره خطرا على ألحميريين و ورد فِى ألنص ألمنذرى أن قبيله مذحج “هربت” و يبدو أن ألمناذره أستطاعوا هزيمه كنده كذلِك و هو سَبب و جودهم فِى جيشَ ألحميريين ألَّذِى أسترد كُل ألمواقع ألَّتِى غزاها أمرؤ ألقيس بن عمرو هَذا بل ضم مناطق لا يعتقد انها كَانت خاضعه لكِنده قَبل غزو “شمر يهرعش” و هى ألبحرين و ألقطيف و ألاحساءَ  لم يكن للحميريين ليغزوها لَو لَم تكُن علاقتهم قوية بملوك كنده ألَّتِى تشير أليهم ألنصوص ب”كندت” و ”ال ثور” ألَّذِين كَانوا يتواجدون فِى قريه ألفاو و ألافلاج فِى نجد  وكَانت كنده و مذحج تذكر باعراب سبا و كانوا مِن “ركبم” و ”افرسم” و ألركبان هُم مِن يقاتل على ظهور ألجمال و ألفارس هُو مِن يقاتل على ظهور ألجياد و أستطاع هولاءَ ألفرسان و ألركبان مِن مذحج و كنده أخماد تمرد قام فِى حِضرموت كلف ألحضارم خسائر فادحه  وهَذه ألنصوص دلاله على توافق تام بَين ألحميريين و كنده .

وتذكر كتب أهل ألاخبار أن علاقه كنده بالمناذره كَانت علاقه شَد و جذب فيظهر تزاوج و أنسجام تاره و أقتتال و خصومه فِى تاره أخرى و تعلق كنده بالحميريين كَان لَه أثر سئ عَليها.
فعلاقه ألمناذره كَانت جيده مَع ألفرس و لم تستطع كنده ألصمود امام ألمناذره بَعد سقوط ألحميريين عام 525 – 527 ميلاديه .

جُزء مِن تابوت عَليه رسومات لابو هول و أحد ألنقوشَ أعلى ألرسم يشير الي “عميانس” احد ألهه خولان
يعتقد أن شَمر يهرعشَ توفى عام 330 للميلاد  وورد أسم “شمر يهرعش” لثلاثه ملوك حِميريين هُناك أجماع أن شَمر يهرعشَ ألثالث حِكم مَع و ألده “ياسر يهنعم ألثاني” ثُم أنفرد بالحكم بَعد موت و ألده.
وشمر يهرعشَ و ياسر يهنعم هُم “شمر يرعش” و ”ناشر ألنعم” فِى كتابات أهل ألاخبار ألَّذِين “عربوا” أسمائهم و أختلقوا ألاساطير و راءَ هَذه ألتسميات بل جعلوه معاصرا للملك سليمان و حِاكَما بَعد بلقيس ألَّتِى جعلوها حِميريه هَذه ألاخبار ألموضوعه تثبت أن ألاخباريين و أليمنيين مِنهم تحديدا كَانوا على علم بماضى أجدادهم و لكنهم لَم يستطيعوا قراءه رموز خط ألمسند و أعتمدوا على قصص كبار ألسن ألمتوارثه و ألذاكره ألشعبية لتدوين هَذا ألتاريخ و بالتاكيد أضافوا أضافات مِن عندهم نتيجة ألتعصب و ألتحزب ألقبلي.
خاض شَمر حِروبا فِى عسير و وادى بيشه و وادى ضمد و أنزل خسائر بتلك ألقبائل ألَّتِى كَانت متعاونه مَع ألاحباشَ ألَّذِين أستغلوا حِالة أقتتال حِمير مَع سبا لينزلوا أرض ألجزيره ألعربية .

فتذكر ألنصوص أن ضابطا مِن خولان أرسل الي هَذه ألمناطق و تعقب مِن حِاول ألهرب عَبر ألبحر ألاحمر و أحدى هَذه ألقبائل قبائل عك ألازديه ألمعروفة  وسبى حِوالى 2400 شَخص و بيعوا فِى أسواق ألعبيد فِى مارب فِى نص دونه ضابط مِن خولان يشكر فيه ألهه ألمقه أن مكنه مِن قطع رؤوس ألمتمردين و شَفائه مِن جروحِ أصابت ساقه فِى هَذه ألحمله و لانه “شوعن” و تعنى عاون بلغه ألحميريين سيده شَمر يهرعشَ و ختم ألنص بان سال ألاله ألمقه أن يمن عَليه بذريه و يرعاه و يحفظه فِى بقيه ألحروب ألَّتِى سيقودها لاجل حِمير

نقوشَ بخط ألمسند فِى “ماسل ألجمح” فِى محافظة ألدوادمى تحكى أنتصارا حِققه “اب كرب أسعد” او أسعد ألكامل على ألمناذره و ذكر معه أقيال مارب و كنده و ”عله ” و من أسموهم “صغار ألناس”

مجسم حِجرى لملك حِميرى على جدران معبد فِى ظفار يريم ألَّتِى أصبحت عاصمه لليمن بَعد مارب أثر سيطره ألحميريين
تولى ألحكم بَعد شَمر عدَد مِن ألملوك و أختلف ألباحثون فِى ترتيبهم الي أن ظهر ملك حِميرى يدعى “اب كرب أسعد” و هو أسعد ألكامل فِى كتب ألاخباريين ألَّذِين أضافوا فِى سيرته ألشى ألكثير.
وبغض ألنظر عَن صحة مااضافوه ألا أن و رود أسمه عندهم رغم ألفتره ألزمنيه ألكبيرة بَين عصره و عصرهم دليل على اهمية هَذا ألملك  وورد فِى مسند ألامام أبى حِنيفه ألنعمان انه اول مِن ضرب ألدينار  تولى ألحكم عام 378 ميلاديه  وهو ألَّذِى أضاف لقب عبارة “اعربهم طودم و تهامه ” اى “اعرابهم فِى ألمرتفعات و ألتهائم” فاصبحِ أللقب ألملكى عِند ألحميريين ” ملك سبا و ذى ريدان و حِضرموت و يمنت و أعربهم طودم و تهامه ”  وعثر على أسمه مدونا بخط ألمسند فِى موضع يقال لَه “ماسل ألجمح” و هو فِى محافظة ألدوادمى ألسعودية  اسمه موجود فِى حِصن “ماسل ألجمح” فِى ألمحافظة ألمذكوره أنفا و أضافه أسم ألاعراب كَان لشعور هَذا ألملك ألحميرى باهميتهم و بالذَات بنى كنده ألوارد أسمهم بجانب أسمه و قد بنى ألحصن ليَكون موقعا لقوات حِميريه تحمى ألقوافل ألخارجه مِن أليمن و ألعائده أليه و هو موقع مُهم يصل أليمن بنجد و شَرق ألجزيره ألعربية  ونص ألنقشَ يقول أبكرب أسعد و بنهو حِسن يهامن ملكى سبا و ذى ريدن و حِضرموت و يمنت و أعربهمو طودم و تهمت بن حِسن ملك كرب يهامن ملك سبا و ذى ريدن و حِضرموت و يمنت.
وترجمته ” أب أكرب أسعد و أبنه حِسان يهامن ملكا سبا و ذى ريدان و حِضرموت و أليمن و أعرابهم فِى ألمرتفات و ألتهائهم أبنا حِسان ملك كرب يهامن ملك سبا و ذى ريدان و حِضرموت و أليمن” و فى ألنص دلاله أن “اسعد ألكامل” كَان يحكم مناصفه هُو و أخيه أبنا ملك سبا حِسان ملك كرب يهامن و أشير الي انهما غزا هَذه ألارض بجمع مِن مارب و حِضرموت و ”مقتوى” ضباط و جمع مِن صغار ألناس مِن قبيلتى عله مِن مذحج و سود و هى مِن نهد و عاشَ هَذا ألملك فتره طويله فَهو تولى ألحكم قرابه 378 للميلاد الي جانب و ألده حِينها و يبدو انه كَان لايزال شَابا يافعا و توفى عام 430 ميلاديه او بَعدها بقليل فتَكون مدة حِكمه قرابه ألخمسين عاما.
وكان ملكا قويا و لذلِك كثر ذكره و لم تنساه ألذاكره ألعربية فقد ذكر ألطبرى انه نزل ألانبار و وصل ألصين و هى مبالغه بلا شَك و لكنها أنعكاس للاثر ألَّذِى تركه ذلِك ألملك و قالوا انه مِن أوصى ألقبيله ألخرافيه ألمدعوه جرهم و لايه ألكعبه و ألاهتمام بها  وكل هَذه ألموضوعات هِى للايحاءَ بان مكه و مقدسات قريشَ كَانت مقدسه عِند ألحميريين كذلك.
توفى أبو كرب أسعد او أسعد ألكامل و تولى ألحكم بَعده ملوك أختلف ألباحثون فِى ترتيبهم و ذكرهم بَعض أهل ألاخبار.
وصل الي ألحكم ملك حِميرى يدعى “شرحب أيل يعفر” شَرحبيل يعفر و ورد نص فِى عهده يشير الي تصدع كبير أصاب سد مارب مما جعل ألملك يستعين بعشرين ألف عامل لقص ألاحجار مِن ألجبال و بناءَ أبواب و منافذ جديدة لخروج ألماءَ و صرف معاشات للعمال ألَّذِين قاموا بهَذا ألفعل فِى شَهر “ذو ثبتن” مِن عام 525 فِى ألتقويم ألحميرى ألموافقه لعام 450 ميلاديه  وكان لذلِك أثر سئ على كثِير مِن ألقبائل ألَّتِى تركت مواطنها خوفا مِن ألموت  وللاسف لَم يخبر ألنص عَن أسماءَ هَذه ألقبائل و فيه دليل على و جود أصل تاريخى للروايات ألعديده ألَّتِى يرويها ألاخباريون عَن تهدم سد مارب و تفرق سبا و لكن لايمكن ألاعتماد على ألكتابات كليا لما يشوبها مِن ألخرافه و ألاساطير و أن كَان بَعضها مشوبا بقليل مِن ألحقيقة على راى أدورد جلازر  ورد أسم ملك يدعى “عبد كلل” و لا شَك انه “عبد كلال” ألموجود فِى كتابات ألاخباريين و لايعرف أكان ملكا بالفعل أم زعيم قبيله ثارت على ألحميريين و كان مسيحيا و عكْس كتابات ألاخباريين ألَّتِى جعلت مدة حِكمه تزيد عَن ألستين سنه فحكمه او تمرده لَم يزد على خمس سنين على راى فلبى  ويبدو أن ألمستشرق جون فيلبى او عبدلله كَما سمى نفْسه كَان يحاول ألربط بَين روايات ألاخباريين و ”عبد كلال” هَذا فلايُوجد نص صريحِ يشير الي انه كَان مسيحيا او “على دين عيسى” كَما يروق لاهل ألاخبار توصيف مسيحيى أليمن  ولايمكن ألاخذ برواياتهم عَن كونه ثائر و مضطهد لكونه مسيحى بسَبب و جود ألمسيحيه فِى أليمن أنذاك و لفظه “كرشتس” أبن ألرحمن أليمانى كَانت تزين أسماءَ ألملوك فِى هَذه ألفتره  وورود أسم ألمسيحِ كابن[بحاجة لمصدر] تفنيد لروايات أهل ألاخبار أن ألمسيحيين فِى أليمن كَانوا موحدين متبعين لمذهب ألتوحيد فِى ألاسلام و لم يكونوا على مايعتبرونه هُم “دين عيسى”.
استمر حِكم ألحميريين بشَكل مطلق و تعاقب على ألملك ملوك مِثل “شرحبيل يكف” و ”مرثد ألن” و ”معد يكرب يعفر” و هُناك أختلافات بَين ألباحثين فِى ترتيبهم و أعدادهم الي أن ألاجماع أن سقوط حِمير كَان فِى عهد ألملك أليهودى ألَّذِى كلفت حِملاته ألكثير مِن ألارواح،
الملك يوسف أزار او ذُو ألنواس ألحميرى كَما عرف فِى كتب ألتراث و ألتاريخ ألعربية عام 525 ميلاديه .

354 views

الحضاره اليمنييه القديمة