6:10 صباحًا الإثنين 18 ديسمبر، 2017

الحشرات المذكورة في القران الكريم



الحشرات ألمذكوره فِى ألقران ألكريم

صوره الحشرات المذكورة في القران الكريم

اشتمل ألقران ألكريم على ثلاث سور سميت باسماءَ بَعض ألحشرات و هى ألنحل و ألنمل و ألعنكبوت،
وفى بَعض ألسور ذكرت حِشرات أخرى و هى ألبعوض و ألذباب و ألقمل و ألجراد.
وقد أشارت ألايه 26 مِن سورة ألبقره الي ألبعوض فِى قوله تعالى:
ان ألله لا يستحيى أن يضرب مِثلا ما بعوضه فما فَوقها فاما ألَّذِين أمنوا فيعلمون انه ألحق مِن ربهم و أما ألَّذِين كفروا فيقولون ماذَا أراد ألله بهَذا مِثلا يضل بِه كثِيرا و يهدى بِه كثِيرا و ما يضل بِه ألا ألفاسقين
).
اى أن ألله لا يستصغر شَيئا يضرب بِه مِثلا و لو كَان فِى ألحقاره و ألصغر مِثل ألبعوضه ،

كَما لا يستنكف عَن خلقها و عن ضرب ألمثل بها.

هَذه ألحشره ألضئيله ألَّتِى تسمى ألبعوضه يُوجد مِنها ثلاثه أجناس فِى جمهوريه مصر ألعربية ،

وهى تتوالد معظم أوقات ألسنه فيما عدا ألشهور ألباردة ،

وتضع ألاناث ألبيض على سطحِ ألمياه ألراكده كالبرك و ألمستنقعات و ألابار ألمهجوره و خزانات ألمياه غَير ألمتصلة بالمجارى و غيرها.
ومن اهم صفاتها أن ألذكور تتغذى على رحيق ألازهار و ألعصارات ألنباتيه ،

اما ألاناث فَهى ألَّتِى تلدغ ألانسان لتمتص دمه و تنقل لَه ألكثير

البعوض

البعوض ألمنزلي
Culex pipiens

هَذا ألبعوض ينتشر أنتشارا و أسعا يفوق كُل ألانواع ألاخرى.
يتوالد فِى اى ماءَ نظيف او ملوث،
ويكثر فِى ألقرى ألَّتِى لَم يدخلها نظام ألصرف ألصحي،
ويضع بيضا متراصا فِى مجاميع،
ويستمر نشاطه فِى أللدغ طوال ألليل،
وهو ينقل مرضا مِن أخطر ألامراض ألَّتِى يتعرض لَها ألانسان فِى ألوقت ألحالى ألا و هو مرض ألفيلاريا ألمعروف بداءَ ألفيل و يسببه طفيلى يسمى bancrofti Wuchereria ألَّذِى يعيشَ فِى ألدم ميكروفيلاريا و فى ألغدد ألليمفاويه ألطور ألبالغ ،
وتعتبر أنثى بعوضه ألكيوليكس هِى ألناقل لهَذا ألمرض مِن شَخص مريض الي آخر سليم عِند أخذه و جبه دم تَحْتوى على ألميكروفيلاريا مِن أنسان مصاب.

من ألمعروف أن هَذا ألمرض لا يظهر بصورة و أضحه على ألمريض ألا بَعد مرور عده سنوات مِن 6 الي 9 سنوات يَكون ألطفيلى قَد تكاثر بصورة ضخمه داخِل ألاوعيه ألدمويه و تحَول الي ألطور ألبالغ فِى ألاوعيه ألليمفاويه محدثا بها أنسدادا يؤدى الي تضخم فِى ألاطراف خاصة فِى ألاجزاءَ ألسفليه مِثل ألساق و ألخصيه ،

ولا يُوجد لَه علاج.
اما فِى ألمراحل ألاولى للاصابة فتظهر أعراض مشابهه للانفلونزا مِثل أرتفاع فِى درجه ألحراره و صداع،
ويمكن علاجه باستخدام عقار ألفيلاران،
لذا فإن ألاجراءَ ألوقائى لهَذا ألمرض افضل مِن ألعلاج،
فيَجب أخذ عينه مِن دم ألانسان بصفه دوريه كُل سته أشهر او سنه على ألأكثر و فحصها لاكتشاف ألمرض فِى مراحله ألاولى و علاجه.

وينقل هَذا ألنوع مِن ألبعوض ايضا مرض حِمى ألوادى ألمتصدع،
وهو مرض فيروسى يصيب ألاغنام و ألماشيه و ألجمال مسببا ألاجهاض و ألوفاه و ينتقل للانسان.

صوره الحشرات المذكورة في القران الكريم

بعوض ألانوفيل ألفرعوني
Anopheles pharoensis

يتوالد فِى حِقول ألارز و يضع ألبيض فرادى،
وهو يلدغ ليلا بَين ألمغرب و ألعشاءَ و قبل ألفجر و لدغه مؤلم.
هو ألناقل ألرئيسى للملاريا ألثلاثيه ألحميده فِى ألدلتا و وادى ألنيل،
والمسَبب طفيلى يسمى Plasmodium ovale و ألاعراض أحساس بالبروده و رعشه لمدة نصف ساعة يليها فتره سخونه مِن 1 4 ساعات و تَكون مصحوبه بصداع و قيء،
ثم فتره عرق مِن 1 4 ساعات تنخفض فيها درجه ألحراره ،

وتستغرق هَذه ألفتره مِن 8 12 ساعة ،

ومضاعفاتها أنيميا و تضخم بالكبد و ألطحال،
وتعالج ألملاريا بالامينوكينولين ألرباعى و ألثماني.

فى ألسودان يُوجد بعوض ألانوفيل Anopheles gambiae ألَّذِى يتوالد فِى اى تجمع مياه نظيفه ،

وهو ألناقل للملاريا ألخبيثه و ألَّتِى يسببها طفيلى يسمى Plasmodium falciparum،
واعراضها طول مدة أرتفاع ألحراره و تَكون مصحوبه بمغص معوى و قيء و أسهال و أصفرار فِى ألعين و هذيان و أغماء،
اعراضها خطيره و شَديده تؤدى للوفاه إذا لَم تعالج مبكرا،
وللوقايه تؤخذ أقراص دارابريم.

وقد غزت هَذه ألبعوضه مصر مرتين ألاولى فِى سنه 1942 و ألثانية فِى سنه 1950،
وتم ألقضاءَ عَليها باستخدام ألمبيدات و منعها مِن ألعوده برشَ كُل ألسفن و ألقطارات ألاتيه مِن ألسودان بالمبيدات و ألاستكشاف ألدورى للبعوض فِى منطقة تمتد 150 كَم شَمالا و جنوبا للحدود ألجنوبيه .

البعوض ألمصري:
Aedes Eagypti

يتوالد فِى اقل كميه مِن ألمياه و ألاوعيه ألمنزليه و ألخزانات و حَِول ألمنازل فِى ألفسقيات،
ويضع ألبيض فرادى،
وهو يلدغ نهارا و قبيل ألغروب،
ولا يحدث طنينا.
وتنقل ألبعوضه مرضين مرض ألصفراء،
والدنج و يسببهما فيروس موجود فِى ألحيوانات ألَّتِى تعيشَ فِى ألغابات ألموبوءه .

مرض ألصفراء: متوطن فِى غرب أفريقيا و غرب ألهند و سواحل ألاطلنطى و هو غَير موجود فِى جمهوريه مصر ألعربية ألَّتِى تعمل على تامين حِدودها بعمل أستكشافات دوريه ،

والاعراض أرتفاع فِى درجه ألحرار،
رعشه ،

صداع،
الام فِى ألمعده و قيء دموي،
النبض سريع ثُم ينخفض تدريجيا و أصفرار شَديد فِى ألعين.
مُمكن أن يؤدى للوفاه و هو مرض شَديد ألوبائيه .

مرض ألدنج: اقل خطوره مِن ألحمى ألصفراءَ لانه لا يؤدى للوفاه و أعراضه أرتفاع فِى درجه ألحراره و رعشه و سرعه ألنبض،
ثم أنخفاض فِى درجه ألحراره ،

عرق،
اسهال و أرتفاع فِى ألحراره مَع و ظهور بقع حِمراءَ على ألايدى و ألاقدام.

الذباب

كَما أشتملت أيات ألقران ألكريم على نوع آخر مِن ألحشرات ألضارة ألا و هو ألذباب و ذلِك فِى ألايه 73 مِن سورة ألحج:
ياايها ألناس ضرب مِثل فاستمعوا لَه أن ألَّذِين تدعون مِن دون ألله لَن يخلقوا ذبابا و لو أجتمعوا لَه و أن يسلبهم ألذباب شَيئا لا يستنقذوه مِنه ضعف ألطالب و ألمطلوب
).

ان ألله يخاطب ألمشركين أن أصنامكم ألَّتِى تعبدونها عاجزه عَن خلق ذبابه و أحده و هى مِن أضعف مخلوقات ألله،
وان يسلبهم ألذباب شَيئا لا يستطيعون أسترجاعه فما أضعف ألطالب و ألمطلوب اى ما أضعف عابد ألصنم و ما أضعفه معبودا.
انهم ما قدروا ألله حِق قدره،
ان ألله لقوى عزيز.

الذباب أنواع كثِيرة أشهرها ألذبابه ألمنزليه و طولها حِوالى 8 مم،
لونها أردوازى مَع أربعه خطوط طوليه على ألصدر و خط طولى أسود فِى و سَط ألبطن،
اجزاءَ ألفم متحوره الي خرطوم ماص ينتهى بفصين أسفنجيين يحصران فَتحه ألفم.

الذبابه ألمنزليه Musca domestica

تعتبر مِن أخطر ألحشرات ألناقله للامراض و هي:

امراض بكتيريه و طفيليه مِثل: ألنزلات ألمعويه ألتسمم ألغذائى ألدوسنتاريا ألكوليرا ألتيفود ألسل ألدفتيريا ألرمد بيض ألاسكارس.

امراض فيروسية مِثل: شَلل ألاطفال ألجدرى ألتهاب كبدى و بائى ألرمد ألحبيبي.

التدويد فِى ألانسان و ألحيوان: و هو أصابة ألانسجه ألحيه بيرقات ألذباب.

مضايقات للانسان و ألحيوان.

وتنقل ألذبابه هَذه ألميكروبات بطريقَة أليه ،

فعِند ترددها على ألمواد ألعضويه ألمتحلله ألَّتِى تعج بملايين ألميكروبات تتعلق بالشعر ألكثيف ألموجود على جسم ألذبابه خاصة نِهاية ألارجل،
وتدخل ألميكروبات فِى جوف ألذبابه مَع ألمواد ألملوثه ،

وعندما تحط على طعام ألانسان او شَرابه فأنها قَد تلقى ما فِى جوفها بالقيء او ألبراز.
وهى تتوالد فِى أماكن تجمع ألقمامه و أكوام ألسماد ألبلدى ألمكون مِن روث ألبهائم و ألمواد ألعضويه ألمتحلله ،

ويقدر بَعض ألعلماءَ عدَد ألبكتريا على جسم ألذبابه مِن ألخارِج باربعه ملايين و من ألداخِل بثمانيه ملايين.

والانواع ألاخرى مِن ألذباب:

ذبابه ألمرحاض
Musca sorbens Latrine fly

وتشبه ألذبابه ألمنزليه و لكن يُوجد خطان على ألصدر،
وهى تتوالد على فضلات ألانسان و ألحيوان خاصة ألبراز و تنجذب الي ألعيون ألمصابه و ألجروحِ و تعتبر عاملا مُهما فِى نقل ميكروب ألرمد ألصديدى و فيروس ألرمد ألحبيبي.

ذبابه ألاسطبل:
Stomoxys stable fly

وهى فِى حِجْم ألذبابه ألمنزليه و لكن أجزاءَ ألفم ثاقبه ماصه ،

وهى تتوالد على روث ألخيل،
وهى ناقل ميكانيكى لطفيلى يسمى Trypanosoma و مسببات ألتيتانوس و ألجمَره ألخبيثه و تسَبب ألتدويد ألعرضي.

ذبابه تسى تسي
Glossina:

وهى ذبابه أكبر حِجْما مِن ألذبابه ألمنزليه و ذبابه ألاسطبل 10 15مم لونها بنى او أسود،
تعيشَ فِى أفريقيا،
واجزاءَ ألفم ثاقبه ماصه للدماءَ فِى ألذكر و ألانثى،
وهى تتوالد على ضفاف ألانهار و ألبحيرات تَحْت ظلال ألاشجار و فى ألاماكن ألمفتوحه ،

وهى نوعان:

Glossina palpalies و هى اهم ناقل لطفيلى يسمى Trypanosoma gambiense ألمسَبب لمرض ألنوم Sleeping sickness و هو يُوجد بصورة مزمنه فِى غرب و وسط أفريقيا بَين خط عرض 15 شَمالا و 10 جنوبا نيجيريا و ألكونجو .

Glossina morsitans و هى اهم ناقل لطفيلى Tryponosoma rhodsiense ألمسَبب لمرض ألنوم ألموجود بصورة حِاده و هو قاتل للانسان فِى شَرق أفريقيا بَين خط عرض 15 شَمالا و 10 جنوبا جنوب ألسودان روديسيا كينيا أوغندا تنجانيقا منطقة ألبحيرات و كذلِك تنقل طفيلى يسمى Trypanosoma brucei للحيوانات ألاليفه و ألمفترسه مسببه مرض ناجانا Nagana.

اعراض مرض ألنوم:

قرحه مكان أمتصاص ألذباب للدم.

تضخم فِى ألغدد ألليمفاويه .

الام فِى ألعضلات و ألمفاصل.

نقص فِى كرات ألدم ألبيضاءَ و ألحمراء.

عِند أصابة ألمخ و أغشيته يشعر ألمريض بصداع شَديد هذيان عدَم تركيز ميل للنوم ألتهابات متكرره يعقبها و فاه .

النمل:

وفى ألايه 18 مِن سورة ألنمل فِى يقول عز و جل:
حتى إذا أتوا على و أد ألنمل قالت نمله ياايها ألنمل أدخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان و جنوده و هم لا يشعرون فتبسم ضاحكا مِن قولها و قال رب أوزعنى أن أشكر نعمتك ألَّتِى أنعمت على و على و ألدى و أن أعمل صالحا ترضاه و أدخلنى برحمتك فِى عبادك ألصالحين
و قد خشيت هَذه ألنمله على ألنمل أن تحطمه جنود سليمان دون أن يشعروا بهم فامرتهم بالدخول الي مساكنهم،
ففهم ذلِك سليمان عَليه ألسلام و تبسم ضاحكا و طلب مِن ألله أن يلهمه ألشكر على نعمائه لتعليمه منطق ألطير و ألحشرات و تسخير ألجن و ألريحِ له.

والنمله حِشره صغيرة تعيشَ فِى مجموعات و لها مساكن ضعيفه و غالبيتها لا يسَبب ضررا مباشرا للانسان ألا فِى حِالات نادره حِيثُ يلوث ألاطعمه عِند مروره عَليها بِدون قصد،
ويفسد ألمخزون بانتشاره فيه.
ويشَكل ألنمل ألنوع ألأكثر عدَدا على سطحِ ألارض و يعمل بحيوية و نشاط،
يعيشَ فِى مستوطنات تَحْتوى على ذكور مجنحه و عاملات بِدون أجنحه و ملكات،
اما أوكاره فَهى محفوره فِى ألارض و فيها ممرات و غرف للعاملات و أماكن لحفظ ألطعام.

كَما يُوجد نوع ثان مِن ألنمل،
وهو ألأكثر خطرا ألنمل ألابيض ألَّذِى يهاجم بمجموعات ضخمه عروق ألاخشاب ألَّتِى تدخل فِى بناءَ ألمساكن و يتغذى عَليها مما يؤدى الي انهيارها،
هَذا ألنمل يُمكن أن يقضى على قرى و مدن باكملها،
وهو ألَّذِى جاءَ ذكره فِى ألايه 14 مِن سورة سبا:
فلما قضينا عَليه ألموت ما دلهم على موته ألا دابه ألارض تاكل منساته فلما خر تبينت ألجن أن لَو كَانوا يعلمون ألغيب ما لبثوا فِى ألعذاب ألمهين
).

الجراد و ألقمل

اما بالنسبة للانواع ألاخرى مِن ألحشرات ألضارة فنجد أن ألقران ألكريم قَد أشار أليها فِى ألايتين 133،
و134 مِن سورة ألاعراف،
يقول ألله عز و جل:
فارسلنا عَليهم ألطوفان و ألجراد و ألقمل و ألضفادع و ألدم ءايات مفصلات فاستكبروا و كانوا قوما مجرمين و لما و قع عَليهم ألرجز قالوا ياموسى أدع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا ألرجز لنؤمنن لك و لنرسلن معك بنى أسراءيل
).

هَذا أخبار مِن ألله عز و جل عَن قوم فرعون و عتوهم و عنادهم للحق و أصرارهم على ألباطل،
فارسل عَليهم ألطوفان اى ألموت ألذريع او ألمطر ألشديد ألَّذِى غشى أماكنهم و دخل بيوتهم و وصل الي حِلوق ألجالسين لمدة سبعه أيام.
وارسل عَليهم ألجراد و هى حِشره خضراءَ ضارة لَها قوائم خَلفيه نطاطه تَكون أسرابا ضخمه تهبط على ألمناطق ألمزروعه و ألشجر و تقضى عَليها.

وقد تعرضت جمهوريه مصر ألعربية فِى سنه 1904م لهجوم كبير مِن تلك ألاسراب مِن ألجراد مما أدى الي حِجب ضوء ألشمس و كاد أن يقضى على نسبة كبيرة مِن ألمحاصيل ألزراعيه أن لَم يكن كلها،
لولا سقوط ألامطار ألَّتِى قضت على هَذه ألاسراب.
وفى شَهر أبريل 1988م تعرضت ألبلاد لموجه شَديده ألحراره أدت لمحاوله دخول أسراب مِن ألجراد عَن طريق ليبيا لولا هطول ألامطار ألغزيره ألَّتِى جعلت تلك ألاسراب تحَول أتجاهها رغم أن هَذا ألتوقيت مِن ألعام لَم تتعود فيه ألبلاد لسقوط أمطار إنما هِى عظمه و رحمه مِن ألله سبحانه و تعالى.

وقيل أن ألرسول صلى ألله عَليه و سلم كَان إذا دعا على ألجراد قال:
اللهم أهلك كباره و أقتل صغاره و أفسد بيضه و أقطع دابره و خذ بافواهه عَن معايشنا و أرزاقنا أنك سميع ألدعاء
).
وعن ألجراد قال احد ألصالحين:
قبحِ ألله ألجراده فيها خلقه سبعه جبابره ،

راسها راس فرس،
وعنقها عنق ثور،
وصدرها صدر أسد،
وجناحها جناحِ نسر،
ورجلاها رجل جمل،
وذنبها ذنب حِيه ،

وبطنها بطن عقرب
)

كَما أرسل ألله سبحانه و تعالى على قوم فرعون ألقمل،
وهو ألسوس ألَّذِى يخرج مِن ألحنطه ،

وقيل هُو صغير ألجراد ألَّذِى لا أجنحه له،
غلب على ألبيوت و ألاطعمه و منعهم ألنوم،
وهو رغم صغر حِجْمه يمثل خطوره كبيرة بل هُو عقاب يسلطة ألمولى سبحانه و تعالى على قوم قَد و صل بهم ألكفر و ألتعنت و ألكبرياءَ مبلغه ليجعلهم عبره لمن بَعدهم،
وان يبتليهم فِى صحتهم بهَذا ألبلاءَ ألَّذِى يكسر كبرياءهم.
وقد تحقق ذلِك فِى توسلهم الي سيدنا موسى عَليه ألسلام بالدعاءَ لرفع هَذا ألبلاءَ ألَّذِى أصابهم.

اذا نظرنا الي حِشره ألقمل ألَّتِى تشبه ألقمل pediculus humanus مِن ألناحيه ألعلميه نجد مِنه ثلاثه أنواع،
قمل ألراس و ألجسم و ألعانه ،

وهو ينقل مرض ألتيفوس و ألحمى ألراجعه و حِمى ألخنادق.
وارسل ألله عَليهم ألضفادع فملات ألبيوت و ألانيه فلا يكشف احد ثوبا او طعاما ألا و جد فيه ضفدعا.
وارسل عَليهم ألدم فصارت مياه أل فرعون دما،
ولا يستسقون مِن بئر و لا نهر ألا عاد دما.

العنكبوت

وقد جاءَ ذكر ألعنكبوت فِى قوله تعالى:
مثل ألَّذِين أتخذوا مِن دون ألله أولياءَ كمثل ألعنكبوت أتخذت بيتا و أن أوهن ألبيوت لبيت ألعنكبوت لَو كَانوا يعلمون
ألايه 41 مِن سورة ألعنكبوت.
يشبه ألله ألَّذِين أتخذوا مِن دون ألله نصراءَ فِى ألاعتماد على ما لا يصحِ ألاعتماد عَليه كمثل ألعنكبوت أتخذت لنفسها بيتا و هو مِن ألوهن و ألضعف بحيثُ لا يحتمل أن يلمس بالاصبع لَو كَانوا يعلمون ذلِك و لكنهم يجهلونه.
ان ألله يعلم ما يدعون مِن دونه شَيئا بل خيالا و هو ألعزيز ألحكيم،
وهَذه ألامثال يضربها للناس و ما يعقلها و يفهم مراميها ألا ألعلماءَ ألَّذِين يتدبرون ألاشياءَ و يرونها على حِقيقتها.
ولقد أستخدم ألله عز و جل ألعنكبوت كاحد جنوده لحماية رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم عِند خروجه مِن مكه مهاجرا،
عندما أختبا فِى غار ثور و نسج ألعنكبوت بيته على فَتحه ألغار مما صرف ألمشركين عَن ألبحث فيه.

والعنكبوت يتبع مفصليات ألارجل،
وله فكوك مفصليه تَحْتوى على غدد للسم،
وعدَد قلِيل مِن أنواع ألعناكب لَها سم قوى ألمفعول و يمكن أن يؤذى ألانسان إذا عضته،
ولكن ألاغلبيه ألعظمى مِنها عديم ألضرر،
اما لان فكوكها ضعيفه و صغيرة و أما لان سمها ضعيف ألمفعول.

النحل

واما ألنحل فيعتبر مِن ألحشرات ألنافعه للانسان فَهو يمد ألانسان بشهد ألعسل ألَّذِى يعتبر غذاءَ و دواء،
والنحل يساعد على خصوبه ألنباتات و زياده ألمحاصيل لانه يحمل حِبوب أللقاحِ مِن زهره الي أخرى عِند أمتصاص ألرحيق،
ومن حِبوب أللقاحِ يصنع ألنحل ألخبز ألَّذِى يعتبر مصدرا للبروتينات ألَّتِى تساعدها فِى نشاطها أليومي.
وجاءَ ذكر ألنحل فِى ألقران ألكريم فِى سورة ألنحل ألايتان 68 و 69.
(
واوحى ربك الي ألنحل أن أتخذى مِن ألجبال بيوتا و من ألشجر و مما يعرشون ثُم كلى مِن كُل ألثمرات فاسلكى سبل ربك ذللا يخرج مِن بطونها شَراب مختلف ألوانه فيه شَفاءَ للناس أن فِى ذلِك لايه لقوم يتفكرون
).
اى أن ألله أوحى الي ألنحل أن يتخذ مِن ألجبال و ألشجر بيوتا ياوى أليها محكمه ،

ايه فِى ألاتقان،
ليس بها خلل،
ثم أذن لَها أذنا قدريا أن تاكل مِن كُل ألثمرات و أن تسلك ألطرق ألَّتِى جعلها ألله مذلله لَها مِن ألبرارى ألشاسعه و ألجبال ألشاهقه و ألاوديه ،

ثم تعود الي بيوتها لتخرج ألعسل مِن بطونها و تبنى ألشمع مِن أفرازاتها.

واثبتت ألدراسات أن ألنحل يعيشَ حِيآة أجتماعيه متخصصه فِى مجموعات داخِل ألخليه مما يدل على ألتخطيط ألفطرى لَها و هو صورة و أضحه للنشاط و ألتعاون داخِل ألخليه .

وتختلف خواص ألعسل و لونه باختلاف مصادر ألرحيق،
وفصائل ألزهور،
والمراعي،
وفصول ألسنه ،

واختلاف سلالات ألنحل،
فمنه ما هُو أبيض او أصفر او أحمر،
كَما تختلف نسبة ألسكر و كثافه ألعسل و قابليته للتجمد.
وشهد ألعسل يعتبر غذاءَ كاملا سَهل ألهضم لا يحتاج الي تمثيل غذائى و يستعمل مصدرا للتحليه و ألطاقة ،

وهو مقو و فاتحِ للشهيه و ذلِك لانه يحتَوى على بَعض ألعناصر أللازمه كالسكريات و ألانزيمات و ألاملاحِ و ألفيتامينات و ألاحماض ألعضويه و ألامينيه كَما تُوجد فيه عده أنواع مِن ألسكريات تتَكون مِن ألجلوكوزوالفركتوز و ألسكروز،
والاملاحِ كالكالسيوم و ألبوتاسيوم و ألصوديوم و ألمغنيسيوم و ألفسفور،
كَما يحتَوى على نسبة مِن معادن ألنحاس و ألحديد و ألمنجنيز،
بالاضافه الي ألعديد مِن ألفيتامينات فيتامين ب ألمركب و فيتامين ك ألواقى مِن ألنزيف و بعض ألاحماض ألامينيه حِوالى 20 مركبا و هى ألمسؤوله عَن نكهته و طعمه،
وهى ألَّتِى تجعله غَير مناسب لنمو ألبكتريا و ألفطريات،
وكذلِك ألانزيمات ألَّتِى تساعد فِى عملية ألتمثيل ألغذائى للطعام.
والغذاءَ ألملكى يحتَوى على مادتى ألبيوبترين و ألنيوبترين ألَّتِى تنشط ألجسم عامة و ذلِك بامداد كُل ألخلايا بالطاقة خاصة ألجهاز ألحركى و ألعضلى و ألعصبى و ألجهاز ألهضمى و ألجهاز ألتناسلي.
وكذلِك يحتَوى على أسترات ألاسيتيل كولين ألَّتِى تساعد على ألتركيز كَما يحتَوى على مواد قاتله للبكتريا.

ويستعمل ألعسل كدواءَ فِى علاج بَعض أمراض ألعيون و ألامراض ألجلديه و ألجروحِ و ألجهاز ألتنفسى و ألدورى و ألهضمى و ألعصبى و ألتناسلى و ألغدد ألصماء.

وقد أثبتت ألابحاث ألعلميه ألمتخصصه انه يحتَوى على بَعض ألمضادات ألحيوية .

ونستعرض بَعض فوائد ألعسل ألطبيه على أجهزة ألجسم ألمختلفة بشيء مِن ألتفصيل:

الجهاز ألتنفسي:

وجد انه يزيد مناعه ألجسم مِن نزلات ألبرد و ألانفلونزا و هو مِن افضل ألمواد لتعقيم ألفم و علاج أللثه .

الجهاز ألهضمي:

مطهر للامعاءَ لانه يقضى على ألبكتريا و ألفيروسات و ألفطريات و يعالج ألاسهال و يعد ملينا طبيعيا و يساعد على شَفاءَ ألمرضى ألمصابين بالتهاب ألكبد ألمزمن و ألتهاب ألمراره .

يعالج ألاضطرابات و يؤدى الي ألنوم ألهادئ و يستعمل ضد ألارق و ألقلق.
ويستعمل فِى أمراض ألجهاز ألبولى ألتناسلى فَهو مدر للبول و يعالج ألبروستاتا و ينظم تاثير ألهرمونات فِى ألجسم.

ويعتقد أن شَهد ألعسل يمنع مرض ألسرطان،
فقد دلت ألدراسات ألحديثه على عدَم و جود هَذا ألمرض بَين ألنحالين لانهم يتناولونه بصفه مستمَره .

ويعتبر شَمع ألعسل مِن اهم منتجاته،
وقد أستعمل هَذا ألشمع منذُ ألقدم و ما زال يدخل فِى صناعه ألمراهم و ألكريمات و مستحضرات ألتجميل.
اما سم نحل ألعسل فيتَكون مِن سائل شَفاف لَه رائحه نفاذه و طعم لاذع مر ذى تاثير حِمضي.
وهو يحتَوى على مواد بروتينيه و زيوت تؤدى الي تنشيط ألجهاز ألمناعى للمريض،
ويستعمل فِى علاج بَعض ألامراض ألروماتيزميه .

وقد قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: عليكم بالشفاءين ألعسل و ألقران .

ومن ألاحاديث ألصحيحة
ان رجلا جاءَ الي رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم و قال: أن أخى أستطلق بطنه،
فقال: أسقه عسلا،
فذهب فسقاه عسلا ثُم جاءَ فقال: يارسول ألله سقيته عسلا فما زاده ألا أستطلاقا قال: فاسقه عسلا،
فذهب فسقاه عسلا،
ثم جاءَ فقال: يا رسول ألله ما زاده ألا أستطلاقا،
فقال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: صدق ألله و كذب بطن أخيك،
اذهب فاسقه عسلا،
فذهب فسقاه عسلا فبرئ
).

وقال بَعض علماءَ ألطب كَان ألرجل عنده فضلات فلما سقاه عسلا و هو حِار تحللت فاسرعت فِى ألاندفاع فزاده أسهالا،
فاعتقد ألاعرابى أن هَذا فِى غَير مصلحه أخيه،
ثم سقاه فازداد ألتحلل و ألدفع،
ثم سقاه فلما أندفعت ألفضلات ألفاسده ألمضره أستمسك بطنه و شَفي.

  • الحشرة المذكورة في القران
  • الداسنتاريا في اوغندا
  • تفسير حلم السوس داخل الجسم للمتزوجة
143 views

الحشرات المذكورة في القران الكريم