12:05 صباحًا الثلاثاء 23 أبريل، 2019




الحرب العالمية الثالثة في القران

الحرب العالمية الثالثة في القران                                                   بالصور الحرب العالمية الثالثة في القران 44e4222225d28c6ce8203b0eaea3551a

الحرب العالمية الثالثة و سبل مواجهتها من القران

قال الله العزيز القدير في قرانة الحكيم من سورة المائدة الاية 64 و قالت اليهود يد الله مغلولة ۚ غلت ايديهم و لعنوا بما قالوا ۘ بل يداة مبسوطتان ينفق كيف يشاء ۚ و ليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا و كفرا ۚ و القينا بينهم العداوة و البغضاء الىٰ يوم القيامة ۚ كلما اوقدوا نارا للحرب اطفاها الله ۚ و يسعون في الارض فسادا ۚ و الله لا يحب المفسدين )
قبل ان نباشر في تفسير الاية الكريمة انفة الذكر و ذلك على ضوء المستجدات الحالية في محيطنا الاسلامي و العالمي ،

 

 

نود ان نقوم بالاشارة الى كثرة القيل و القال حول موضوع الحرب المقامة حاليا لمواجهة التنظيمات المتطرفة و المتواجدة في ارض العراق و الشام على و جة الخصوص و ذلك للحيلولة دون توسعها و انتشارها بين الدول المحيطة او حتى البعيدة كامريكا و بريطانيا ،

 

 

بل و هناك من يذهب بالتحذير بعيدا ليشمل اوروبا و غيرها من دول العالم كذلك ،

 

 

فنجد ان بعض زعماء تلك الدول يذهب بالمبالغة الى تصويرها و كانها حرب عالمية ثالثة ،

 

 

و لهذا السبب نجدهم يعدون العدة و يجمعون المال و يطلبون الدعم العالمي لمواجهة هذا الخطر .

 

بالصور الحرب العالمية الثالثة في القران 20160619 386
ولا شك بانهم محقون في عملهم هذا من منطلق مواجهة شر مستبين قد يصيب الامم كلا دون استثناء فيعود بها الى الوراء من بعد الانجازات العظيمة التي قامت بها الانسانية و على كل الصعد.
والمشكلة الحقيقية التي نجدها هنا انما تكمن في اسلوب و طريقة معالجة امور كهذه ،

 

 

فحقيقة مشكلة التنظيمات المسلحة هي في القناعات التي لديها ،

 

 

و بالتالي مواجهتها بالقوة المفرطة انما قد يؤدى الى اشتعالها و تاججها بسبب اعطائها نوع من الشرعية و المصداقية عندما تعطي اكثر من حقها ،

 

 

و كمثال ملموس هنا هو ما حصل في الحرب العالمية الاولي و الثانية ،

 

 

فسبب الحرب العالمية انما كان بمقتل و لى العهد النمساوى ،

 

 

فحينها لم يبحثوا عن القاتل او عن سبب مقتلة ،

 

 

انما سعوا للانتقام فنشات الحرب العالمية الاولي و حصدت ما يقارب العشرين مليونا من ارواح البشر ،

 

 

اما سبب الحرب العالمية الثانية فكان في ظهور تنظيم متطرف و هو الحزب النازى ،

 

 

و بسبب عدم مواجهة هذا التنظيم بفكر مضاد بل بالقوة ،

 

 

كانت الحرب العالمية الثانية و حصدت من الارواح ما يقارب السبعين مليونا .

 

بالصور الحرب العالمية الثالثة في القران 20160619 387
فكما نري انه و بالرغم من كون اساس المشكلة في الحالتين كانت بسيطة ،

 

 

انما و بسبب تضخيمها و تعظيمها ،

 

 

تجاوزت عن حدودها الى حد كبير و غير معقول ،

 

 

فكلفت الامم حينها عشرات الملايين من الانفس ،

 

 

ناهيك عن الدمار الهائل الذى اصاب تلك الدول و في كل مجالات الحياة .

 


وانصافا للكل نقول باننا لا ندعى المثالية و العبقرية و التمييز في طرح الحلول التي قد تختلف عن حل استخدام القوة في حل النزاع الحالى لمواجهة التنظيمات المتطرفة ،

 

 

انما نطرح بديل سلمى و عملى ،

 

 

و لا ظير ان يتم العمل بكلا الحليين في ان واحد ،

 

 

فالهدف هنا هو واحد .

 


وفى ما يخص موضوعنا هنا اوفيما يخص تفسيرنا للاية الانفة الذكر بالتحديد ،

 

 

فاننا نجد في تفسيرنا لهذه الاية الكريمة الحل السلمى و الامثل للمشكلة بل و لجميع المشاكل المشابهة ،

 

 

فكل فكر متطرف او توجة ناشيء عن رد فعل غير محسوب ،

 

 

انما يجب مواجهتة بالمثل ،

 

 

اى بفكر صحيح و معتدل و بردة فعل محسوبة و مدروسة جيدا ،

 

 

و هذا ما تطرحة الاية الكريمة .

 


وما نتمناة هنا ان تتعض الانسانية بالتاريخ و بدروس التاريخ كى لا تتكرر الاغلاط الفظيعة التي حدثت قديما و التي قد تحدث قريبا اذا لم يتم اتخاذ الاجراءات المناسبة في حلها .

 


وكما تعودنا عندما نبحث عن الحل الانسب و الطريقة المثلي في مواجهة مشاكل العباد و البلاد ،

 

 

نتوجة صادقين الى قراءة كتاب الله المبين الا و هو القران الكريم ،

 

 

فوجدنا به ان شاء الله الحل الامثل و الفهم الكامل لما يحدث حولنا من احداث في الوقت الحاضر،

 

و كما يقال في الامثال الشعبية عندما يعرف السبب يبطل العجب .

 

بالصور الحرب العالمية الثالثة في القران 20160619 388
وفيما يلى دراسة مستفيظة في تفسير اية الانعام السورة 64
حيث جاء قول الله سبحانة و تعالى و قالت اليهود يد الله مغلولة بدات الاية الكريمة في الاشارة الى ترديد اليهود و نشرهم بين الناس بان الله و العياذ به انما يدة مغلولة على المسلمين اي قليلة العطاء و النعمة و بانهم اغني منهم و اكثر بركة ،

 

 

و بان الله لم ينعم على المسلمين كما انعم على بنى اسرائيل , فجاء رد الخالق سبحانة عليهم بقوله لا الة الا هو غلت ايديهم و لعنوا بما قالوا ۘ بانه سبحانة انما انتصر للمسلمين فلعن اليهود بان جعلهم مغلولى الايدى اي بخيلين و ممسكين على انفسهم وبالفعل فقد اشتهر اليهود بهذه الصفة بين الناس بانهم بخلاء و ممسكين على انفسهم و يفعلون اي شيء في سبيل الحصول على المزيد من المال دون صرفة وان هذه اللعنة الخاصة بالبخل انما جاءت بسبب قولهم هذا ،

 

 

ثم اضاف سبحانة بل يداة مبسوطتان ينفق كيف يشاء بان اكد هنا بان نعمتة و فضلة و كرمة على المسلمين قد تجاوز اي كرم ،

 

 

بل ذكر هنا سبحانة بان المسلمين قد تم الترحيب بهم و بسط الايدى لهم ،

 

 

و هو تعبير شائع عند العرب للدلالة على الكرم و الجود و هذا ما اشتهر به العرب بين الناس بان الكرم و الجود من طبعهم و ذلك بفضل الله عليهم ثم اضاف سبحانة بان الله ينفق على خلقة كيف يشاء و لا يحتاج تذكير من احد بان فلان غنى او فلان فقير ،

 

 

بعد ذلك جاء قوله تعالى وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا و كفرا و هنا ذكر الخالق سبحانة بان عندما يدركوا اليهود حقيقة انعم الله و ما انزل على المسلمين و على رسولة الكريم محمد ابن عبدالله عليه الصلاة و السلام من الخير العظيم ،

 

 

فانهم بهذه المعرفة سوف يقوم كثير من اليهود و ليس كلهم بحسد العرب و المسلمين ،

 

 

و سوف يزيد هذا الحسد من طغيانهم و كفرهم ،

 

 

فكلما زاد العرب و المسلمين غني و خير زاد اليهود طغيان و كفر حسدا و ضغينة ،

 

 

ثم اضاف سبحانة والقينا بينهم العداوة و البغضاء الىٰ يوم القيامة و هنا يذكر الخالق جل و علا بان عقاب ذلك الطغيان و الكفر بان القي الخالق سبحانة في قلوبهم العداوة بين انفسهم و البغضاء عليهم ،

 

 

بحيث اصبحت الشعوب كلا تبغضهم و تكرههم ،

 

 

و هذا هو ما هم عليه بالفعل ،

 

 

و لمعرفة هذا الامر كل ما علينا هو قراءة تاريخ الشعوب و كيف يتم تصوير اليهود المقيمين بينهم على الدوام بانهم اسوء الناس ،

 

 

و لقد اكد الله العزيز القدير هذا الامر و جعلة فيهم الى يوم القيامة ،

 

 

و مع تمعننا بمعاني الاية الكريمة نستنتج بان اليهود قد لعنهم الله و اوجد فيهم اسوء الصفاة البشرية من بخل و طغيان و كفر و عداوة فيما بينهم ،

 

 

اضافة الى بغض الناس لهم فذلك كله نتيجة تكبرهم على الناس و محاولة تصوير انفسهم بانهم افضل من غيرهم من بنى البشر ،

 

 

و بان الله قد ميزهم و اعطاهم ما لم يعطة لاحد من العالمين ،

 

 

و هذا كله كذب و افتراء على الله خالق الخلق اجمعين العادل الكريم .

 


وبما ان تلك الصفات قد اكدها الله على اليهود ،

 

 

فانة من الطبيعي ان يكون اليهود من يسعي الى اشعال الفتن و المؤامرات بين شعوب الارض ،

 

 

و بانهم هم من يشعلون فتيل الحرب غالبا ،

 

 

فلقد جاء قوله تعالى كلما اوقدوا نارا للحرب اطفاها الله ۚ من هنا نفهم بان و بسبب تلك اللعنات التي اصابت بنى اسرائيل فانهم هم المسبب لاغلب الحروب على الارض ،

 

 

و بانهم هم من يسعون جاهدين لتحويل اي مشكلة صغيرة الى حرب شعواء ان تمكنوا من ذلك ،

 

 

فوصفهم بانهم من يوقدوا نار الحرب انما جاء للتنوية على دورهم الكبير في تزكية الفتن و دفعها و تغذيتها لتتوج بحروب بشعة بين بنى البشر ،

 

 

ثم ياتى دور الخالق ليوجة المؤمنين به و باليوم الاخر و يدفعهم على العمل على اطفاء نار الحرب بين الناس ،

 

 

و لولا هذا الدور لاستمرت الحروب بين الناس الى ان يفني الناس كلا و العياذ بالله ،

 

 

ثم قال سبحانة و يسعون في الارض فسادا حيث نفهم هنا بان اليهود اضافة الى سعيهم الدؤوب الى اذكاء نار الحرب فهم يسعون دوما الى الفساد في الارض ،

 

 

فجاء ذكر فسادا ليخدم مفهوم الاستمراية و الاصرار على الامر ،

 

 

و من المعروف لدي العامة و الخاصة من البشر بان اليهود و راء اغلبية المصائب او المفاسد على هذه الارض ،

 

 

و لا يوجد شك في هذا .

 


ثم يصرح الخالق العزيز القدير بان هناك من البشر من يحبهم الله و منهم من لا يحبهم و لا يهديهم سبل الرشاد ،

 

 

لذلك فان الله لن يغفر لليهود اعمالهم و لن يبارك في عبادتهم و تضرعهم لله ،

 

 

حيث قال جل و علا والله لا يحب المفسدين حيث نفهم هنا بان الله سبحانة و تعالى عمي يصفون انما يحب و يهدى و يعطى من الناس من هم بعيدين عن الافساد في الارض و من هم اصحاب الصفات الحميدة و المصلحين في الارض ،

 

 

و اولائك لهم اجر عظيم و رزق كريم و رحمة دائمة و خير كبير .

 


مما سبق يتضح لنا المسببون للحروب و كيف الله يبغضهم و لا يهديهم الى سبل الرشاد و بذلك فهم من يشعلون الفتن ،

 

 

و في المقابل نعرف الذين يحبهم الله و هم المصلحون في الارض و المؤمنون بالله و اليوم الاخر ،

 

 

و بالتالي فهم الذين يسعون الى نشر العدل و المساوات و السلام بين الناس ،

 

 

و الذين يسعون الى اطفاء نار الحرب ،

 

 

ليسود السلام على الارض و تعم الرحمة بين الناس .

 


وبناءا عما تقدم نفهم بان من اليهود و ذلك لقوله تعالى كثيرا منهم و هم الصهاينة الذين يحقدون و يحسدون العرب على ما انعم الله عليهم من النعم ،

 

 

و بسبب هذا الحسد و الحقد جاؤوا الى ارض العرب و سكنوا بينهم و سعو لافسادهم و تغذية نار الحرب فيهم ،

 

 

كما فعلوا بالغرب عندما كانوا يسكنون هناك ،

 

 

و لم يخرجوا الا بعد ان اكتفوا بالحروب التي قضت على عشرات الملايين من الناس .

 


وهم الان يسعون جاهدين لتغذية الخلافات الموجودة في المنطقة العربية و الاسلامية و يشيعون و يساهمون بالحلول العسكرية التي اذا استمرت سوف تذهب بالمنطقة الى حرب عالمية ثالثة فتنهى وجود العرب و المسلمين ،

 

 

و لكن الله و المؤمنون لهم بالمرصاد .

 


اذا لتجنب حرب رعناء علينا العودة الى كتاب الله و التصديق باياتة و احكامة و العمل على نشر المحبة و السلام بين الناس لكي يحبنا الله و يهدينا الى سبل الرشاد و يرزقنا و يطعمنا الجنة ان شاء الله .

 


و و بركاتة .

 

 

    الحرب العالمية الثالثة في القران

    الحرب العالمية الثالثة في القران والسنة

    الحرب العالمية الثالثة في القرآن

4٬716 views

الحرب العالمية الثالثة في القران