11:04 مساءً الجمعة 15 فبراير، 2019






الحرب العالمية الثالثة في القران

الحرب العالميه الثالثه في القران                                                   بالصور الحرب العالمية الثالثة في القران 44e4222225d28c6ce8203b0eaea3551a

الحرب العالميه الثالثه و سبل مواجهتها من القران

قال الله العزيز القدير في قرانه الحكيم من سوره المائده الايه 64 و قالت اليهود يد الله مغلوله ۚ غلت ايديهم و لعنوا بما قالوا ۘ بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء ۚ و ليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا و كفرا ۚ و القينا بينهم العداوه و البغضاء الىٰ يوم القيامه ۚ كلما اوقدوا نارا للحرب اطفاها الله ۚ و يسعون في الارض فسادا ۚ و الله لا يحب المفسدين )
قبل ان نباشر في تفسير الايه الكريمه انفه الذكر و ذلك على ضوء المستجدات الحاليه في محيطنا الاسلامى و العالمى ،



نود ان نقوم بالاشاره الى كثره القيل و القال حول موضوع الحرب المقامه حاليا لمواجهه التنظيمات المتطرفه و المتواجده في ارض العراق و الشام على وجه الخصوص و ذلك للحيلوله دون توسعها و انتشارها بين الدول المحيطه او حتى البعيده كامريكا و بريطانيا ،



بل و هناك من يذهب بالتحذير بعيدا ليشمل اوروبا و غيرها من دول العالم كذلك ،



فنجد ان بعض زعماء تلك الدول يذهب بالمبالغه الى تصويرها و كانها حرب عالميه ثالثه ،



و لهذا السبب نجدهم يعدون العده و يجمعون المال و يطلبون الدعم العالمى لمواجهه هذا الخطر .

بالصور الحرب العالمية الثالثة في القران 20160619 386
ولا شك بانهم محقون في عملهم هذا من منطلق مواجهه شر مستبين قد يصيب الامم جميعا دون استثناء فيعود بها الى الوراء من بعد الانجازات العظيمه التى قامت بها الانسانيه و على كل الصعد.
والمشكله الحقيقيه التى نجدها هنا انما تكمن في اسلوب و طريقه معالجه امور كهذه ،



فحقيقه مشكله التنظيمات المسلحه هى في القناعات التى لديها ،



و بالتالى مواجهتها بالقوه المفرطه انما قد يؤدى الى اشتعالها و تاججها بسبب اعطائها نوع من الشرعيه و المصداقيه عندما تعطي اكثر من حقها ،



و كمثال ملموس هنا هو ما حصل في الحرب العالميه الاولي و الثانيه ،



فسبب الحرب العالميه انما كان بمقتل و لى العهد النمساوى ،



فحينها لم يبحثوا عن القاتل او عن سبب مقتله ،



انما سعوا للانتقام فنشات الحرب العالميه الاولي و حصدت ما يقارب العشرين مليونا من ارواح البشر ،



اما سبب الحرب العالميه الثانيه فكان في ظهور تنظيم متطرف و هو الحزب النازى ،



و بسبب عدم مواجهه هذا التنظيم بفكر مضاد بل بالقوه ،



كانت الحرب العالميه الثانيه و حصدت من الارواح ما يقارب السبعين مليونا .

بالصور الحرب العالمية الثالثة في القران 20160619 387
فكما نري انه و بالرغم من كون اساس المشكله في الحالتين كانت بسيطه ،



انما و بسبب تضخيمها و تعظيمها ،



تجاوزت عن حدودها الى حد كبير و غير معقول ،



فكلفت الامم حينها عشرات الملايين من الانفس ،



ناهيك عن الدمار الهائل الذى اصاب تلك الدول و في كل مجالات الحياه .


وانصافا للكل نقول باننا لا ندعى المثاليه و العبقريه و التمييز في طرح الحلول التى قد تختلف عن حل استخدام القوه في حل النزاع الحالى لمواجهه التنظيمات المتطرفه ،



انما نطرح بديل سلمى و عملى ،



و لا ظير ان يتم العمل بكلا الحليين في ان واحد ،



فالهدف هنا هو واحد .


وفى ما يخص موضوعنا هنا اوفيما يخص تفسيرنا للايه الانفه الذكر بالتحديد ،



فاننا نجد في تفسيرنا لهذه الايه الكريمه الحل السلمى و الامثل للمشكله بل و لجميع المشاكل المشابهه ،



فكل فكر متطرف او توجه ناشيء عن رد فعل غير محسوب ،



انما يجب مواجهته بالمثل ،



اى بفكر صحيح و معتدل و برده فعل محسوبه و مدروسه جيدا ،



و هذا ما تطرحه الايه الكريمه .


وما نتمناه هنا ان تتعض الانسانيه بالتاريخ و بدروس التاريخ كى لا تتكرر الاغلاط الفظيعه التى حدثت قديما و التى قد تحدث قريبا اذا لم يتم اتخاذ الاجراءات المناسبه في حلها .


وكما تعودنا عندما نبحث عن الحل الانسب و الطريقه المثلي في مواجهه مشاكل العباد و البلاد ،



نتوجه صادقين الى قراءه كتاب الله المبين الا و هو القران الكريم ،



فوجدنا به ان شاء الله الحل الامثل و الفهم الكامل لما يحدث حولنا من احداث في الوقت الحاضر،

و كما يقال في الامثال الشعبيه عندما يعرف السبب يبطل العجب .

بالصور الحرب العالمية الثالثة في القران 20160619 388
وفيما يلى دراسه مستفيظه في تفسير ايه الانعام السوره 64
حيث جاء قول الله سبحانه و تعالى و قالت اليهود يد الله مغلوله بدات الايه الكريمه في الاشاره الى ترديد اليهود و نشرهم بين الناس بان الله و العياذ به انما يده مغلوله على المسلمين اي قليله العطاء و النعمه و بانهم اغني منهم و اكثر بركه ،



و بان الله لم ينعم على المسلمين كما انعم على بنى اسرائيل ,

فجاء رد الخالق سبحانه عليهم بقوله لا اله الا هو غلت ايديهم و لعنوا بما قالوا ۘ بانه سبحانه انما انتصر للمسلمين فلعن اليهود بان جعلهم مغلولى الايدى اي بخيلين و ممسكين على انفسهم وبالفعل فقد اشتهر اليهود بهذه الصفه بين الناس بانهم بخلاء و ممسكين على انفسهم و يفعلون اي شيء في سبيل الحصول على المزيد من المال دون صرفه وان هذه اللعنه الخاصه بالبخل انما جاءت بسبب قولهم هذا ،



ثم اضاف سبحانه بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء بان اكد هنا بان نعمته و فضله و كرمه على المسلمين قد تجاوز اي كرم ،



بل ذكر هنا سبحانه بان المسلمين قد تم الترحيب بهم و بسط الايدى لهم ،



و هو تعبير شائع عند العرب للدلاله على الكرم و الجود و هذا ما اشتهر به العرب بين الناس بان الكرم و الجود من طبعهم و ذلك بفضل الله عليهم ثم اضاف سبحانه بان الله ينفق على خلقه كيف يشاء و لا يحتاج تذكير من احد بان فلان غنى او فلان فقير ،



بعد ذلك جاء قوله تعالى وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا و كفرا و هنا ذكر الخالق سبحانه بان عندما يدركوا اليهود حقيقه انعم الله و ما انزل على المسلمين و على رسوله الكريم محمد ابن عبدالله عليه الصلاه و السلام من الخير العظيم ،



فانهم بهذه المعرفه سوف يقوم كثير من اليهود و ليس كلهم بحسد العرب و المسلمين ،



و سوف يزيد هذا الحسد من طغيانهم و كفرهم ،



فكلما زاد العرب و المسلمين غني و خير زاد اليهود طغيان و كفر حسدا و ضغينه ،



ثم اضاف سبحانه والقينا بينهم العداوه و البغضاء الىٰ يوم القيامه و هنا يذكر الخالق جل و علا بان عقاب ذلك الطغيان و الكفر بان القي الخالق سبحانه في قلوبهم العداوه بين انفسهم و البغضاء عليهم ،



بحيث اصبحت الشعوب جميعا تبغضهم و تكرههم ،



و هذا هو ما هم عليه بالفعل ،



و لمعرفه هذا الامر كل ما علينا هو قراءه تاريخ الشعوب و كيف يتم تصوير اليهود المقيمين بينهم على الدوام بانهم اسوء الناس ،



و لقد اكد الله العزيز القدير هذا الامر وجعله فيهم الى يوم القيامه ،



و مع تمعننا بمعانى الايه الكريمه نستنتج بان اليهود قد لعنهم الله و اوجد فيهم اسوء الصفاه البشريه من بخل و طغيان و كفر و عداوه فيما بينهم ،



اضافه الى بغض الناس لهم فذلك كله نتيجه تكبرهم على الناس و محاوله تصوير انفسهم بانهم افضل من غيرهم من بنى البشر ،



و بان الله قد ميزهم و اعطاهم ما لم يعطه لاحد من العالمين ،



و هذا كله كذب و افتراء على الله خالق الخلق اجمعين العادل الكريم .


وبما ان تلك الصفات قد اكدها الله على اليهود ،



فانه من الطبيعى ان يكون اليهود من يسعي الى اشعال الفتن و المؤامرات بين شعوب الارض ،



و بانهم هم من يشعلون فتيل الحرب غالبا ،



فلقد جاء قوله تعالى كلما اوقدوا نارا للحرب اطفاها الله ۚ من هنا نفهم بان و بسبب تلك اللعنات التى اصابت بنى اسرائيل فانهم هم المسبب لاغلب الحروب على الارض ،



و بانهم هم من يسعون جاهدين لتحويل اي مشكله صغيره الى حرب شعواء ان تمكنوا من ذلك ،



فوصفهم بانهم من يوقدوا نار الحرب انما جاء للتنويه على دورهم الكبير في تزكيه الفتن و دفعها و تغذيتها لتتوج بحروب بشعه بين بنى البشر ،



ثم ياتى دور الخالق ليوجه المؤمنين به و باليوم الاخر و يدفعهم على العمل على اطفاء نار الحرب بين الناس ،



و لولا هذا الدور لاستمرت الحروب بين الناس الى ان يفني الناس جميعا و العياذ بالله ،



ثم قال سبحانه و يسعون في الارض فسادا حيث نفهم هنا بان اليهود اضافه الى سعيهم الدؤوب الى اذكاء نار الحرب فهم يسعون دوما الى الفساد في الارض ،



فجاء ذكر فسادا ليخدم مفهوم الاستمرايه و الاصرار على الامر ،



و من المعروف لدي العامه و الخاصه من البشر بان اليهود و راء اغلبيه المصائب او المفاسد على هذه الارض ،



و لا يوجد شك في هذا .


ثم يصرح الخالق العزيز القدير بان هناك من البشر من يحبهم الله و منهم من لا يحبهم و لا يهديهم سبل الرشاد ،



لذلك فان الله لن يغفر لليهود اعمالهم و لن يبارك في عبادتهم و تضرعهم لله ،



حيث قال جل و علا والله لا يحب المفسدين حيث نفهم هنا بان الله سبحانه و تعالى عمي يصفون انما يحب و يهدى و يعطى من الناس من هم بعيدين عن الافساد في الارض و من هم اصحاب الصفات الحميده و المصلحين في الارض ،



و اولائك لهم اجر عظيم و رزق كريم و رحمه دائمه و خير كبير .


مما سبق يتضح لنا المسببون للحروب و كيف الله يبغضهم و لا يهديهم الى سبل الرشاد و بذلك فهم من يشعلون الفتن ،



و في المقابل نعرف الذين يحبهم الله و هم المصلحون في الارض و المؤمنون بالله و اليوم الاخر ،



و بالتالى فهم الذين يسعون الى نشر العدل و المساوات و السلام بين الناس ،



و الذين يسعون الى اطفاء نار الحرب ،



ليسود السلام على الارض و تعم الرحمه بين الناس .


وبناءا عما تقدم نفهم بان من اليهود و ذلك لقوله تعالى كثيرا منهم و هم الصهاينه الذين يحقدون و يحسدون العرب على ما انعم الله عليهم من النعم ،



و بسبب هذا الحسد و الحقد جاؤوا الى ارض العرب و سكنوا بينهم و سعو لافسادهم و تغذيه نار الحرب فيهم ،



كما فعلوا بالغرب عندما كانوا يسكنون هناك ،



و لم يخرجوا الا بعد ان اكتفوا بالحروب التى قضت على عشرات الملايين من الناس .


وهم الان يسعون جاهدين لتغذيه الخلافات الموجوده في المنطقه العربيه و الاسلاميه و يشيعون و يساهمون بالحلول العسكريه التى اذا استمرت سوف تذهب بالمنطقه الى حرب عالميه ثالثه فتنهى وجود العرب و المسلمين ،



و لكن الله و المؤمنون لهم بالمرصاد .


اذا لتجنب حرب رعناء علينا العوده الى كتاب الله و التصديق باياته و احكامه و العمل على نشر المحبه و السلام بين الناس لكى يحبنا الله و يهدينا الى سبل الرشاد و يرزقنا و يطعمنا الجنه ان شاء الله .


و و بركاته .

 

  • الحرب العالمية الثالثة في القران
  • الحرب العالمية الثالثة في القران والسنة
  • الحرب العالمية الثالثة في القرآن
4٬676 views

الحرب العالمية الثالثة في القران