4:00 صباحًا الثلاثاء 23 أبريل، 2019




الحب الغريب هيام ويوسف

الحب الغريب هيام و يوسف

بالصور الحب الغريب هيام ويوسف 20160713 209

من بعد النجاح بفضل الله اللذى حصلتة روايتى الحب الغريب ببرنامج الانستاغرام اول 15 فصل منها ،

 

،،قررت اني اكتبها هنا لان المجال هنا اوسع و افضل من الانستاغرام المحدود ،

 

،،،،،وراح اكتب الفصول السابقة و ابتدى اكمل الفصل السادس عشر ،

 

،،روايتى هذي الثانية لى ،

 

،،

 

اما روايتى الاولي فقد كتبتها بمنتدى اخر اسمها دليسا للى حاب يطلع عليها بس يكتب بقوقل و يبحث عنها ،

 

سوف يجدها ان شاءالله ،

 

،،احب اشكر اللى عجبهم طريقة سردى للرواية و اعجابهم بالتشويق المنوع بها ،

 

،،انتم من شجعنى اكمل و ياكم هالرواية من بعد دليسا ،

 

،،،املة من الله ان يستمر هذا المجهود لاستمتاعكم و رضاكم …
روايتى باللغة العربية الفصحي و الحوارات باللغة العامية الكويتية ،

 

قصة حب متكابر و عنيد ،

 

 

اسردها لكم بطريقة خفيفة و بسيطة تتخللها مواقف ظريفة لاتخلوا من الحماس و التشويق باذن الله ،

 

،،نبتدى و ياكم الحب الغريب ………….
تعريف الشخصيات ياتى مع السرد و المواقف الموجودة بسطور الرواية….
الجزء الاول
وصلت هيام بيت جدتها ،

 

 

البيت جدا ضخم و واسع ،

 

 

استقبلتها جدتها سميرة بالاحضان مع الحزن لوفاة امها بحادث قبل اشهر قليلة سميرة امراة باواخر الخمسينات جميلة و من الطبقة الراقية و قرر ابوها و ضعها عند بيت امة سميرة حيث انه كثير السفر و لدية اعمال عديدة خارج البلاد ،

 

 

و يريدها ان تكون تحت رعاية امة سميرة ،

 

 

طلبت سميرة من مربيتها راضى توصيلها لغرفتها ،

 

 

راضى امراة مسنة كانت تعمل مربية لاطفال سميرة من عمر بعيد ،

 

 

و هي بالاصل كانت تربيتها على يد سميرة حيث انتشلتها من الفقر و اليتم و اعتنت بها و كان من رد الجميل و برغبة منها ارادت تربية اطفالها و البقاء عند سيدتها سميرة ،

 

 

فى غرفة هيام الواسعة المضيئة بنور الشمس الذى يطغى عالمساحة الشاسعة بالغرفة بفضل النوافذ العديدة الموزعة بارجاء المكان ،

 

 

انبهرت هيام ياااى شحلات هالمكان ،

 


وبابتسامة ملات و جهها الطفولى الحنطى الفاتح اخذت تركض نحو السرير العملاق و تقذف بجسمها على ديباج السرير الناعم و هي بقمة السعادة
هيام الله المكان حدة زووووغة ،

 

،،،
راضى يمة هذي مو اول مرة تجين البيت هنى جيتية منزمان وقت اللى كنتى بالروضة
هيام اي ما اذكر ….

 

بية يا راضى شلون اذكر شي قبل 13 سنة

 

 

اخر مرة جيت هنى اللى قبل لا يتناجرون يدتى و امي …..
سكتت هيام و احست راضى انها تذكرت امها و انتابها الحزن
راضى تضع يدها على كتف هيام الله يرحمها برحمتة ….

 

يالله يا امي اخليج تغيرين ثيابج و تتجهزين لان بعد شوى بننچب الغدا ،

 

،،
لبست هيام ثيابها المريحة الخاصة للمنزل …..

 

كان شورت و تيشيرت لونة ليمونى فاتح ،

 

 

نزلت الى غرفة الطعام و رات جدتها جالسة تنتظرها باول الطاولة و شخص غريب جالس بجانبها
سميرة تستقبلها بابتسامة رقيقة حيالله هيام بنتى تفضلى امي قعدى يمى هنى ،

 

 

تاشر سميرة الى الكرسى اللذى بجانبها و تجلس هيام خجلة من الشخص الغريب الجالس امامها و اللذى لا يعيرها اي اهتمام و مشغول و منهمك بجهاز الاى فون الخاص به
سميرة تؤشر عالشخص طبعا تعرفين يوسف حفيد يدج المرحوم

 


هيام تنظر الى يوسف اللذى ما زال غير مهتم بالجلسة و المناقشة ،

 

 

شاب بالخمسة و العشرين من العمر طويل ذو لحية ديرتى سوداء ،

 

 

شاحب الوجة يخفى ملامح جميلة ناعسة ،

 


هيام هلا يوسف اخوى ،

 

 

شلونك

 


يوسف ينظر لجهازة و منهمك هلا هلا
بداخل هيام شفية هاذا

 


سميرة يوسف ما تذكر هيام

 

 

كانت تيى هنى و تلعب و ياك بالحوش و كنت تدعهما بالقارى و انت ما تدرى ،

 

،،،

 

و تضع يدها بفمها و تضحك ضحكة رقيقة …..

 

على ان يوسف ليس حفيدها و لا من صلبها الا انها و عدت زوجها المرحوم برعايتة هو و اختة ،

 

 

و تعاملهم كانهم ابنائها .

 


بداخل هيام و ييييع هذا يوسف …..

 

اللى يدعمنى بالقارى متعمد و يكب التراب على شعري

 

 

هذا اللى كنت حاقدة عليه و انا صغيرة ….

 

بسبتة تناجرت امي و يدتى على شي تافة سواة هالانسان الاتفة …….

 

تتذكر هيام الذكريات القديمة و تنظر الية بنظرة حقد ….

 

و يوسف منهمك و يكتب بالواتساب

 


تصل راضى و بيدها صينية مكبوس اللحم و الدقوس ،

 

 

و بدئوا ياكلون و هيام تاكل تارة ،

 

 

و تنظر للشخص البارد اللذى امامها تارة اخرى …..

 

و يوسف ياكل تارة و يكتب بالواتساب تارة اخرى

 

!!
والجدة تنظر اليهم سعيدة بلقائهم اللذى يخفى قصة من و رائها

 


الجزء الثاني
بعد فترة من السكون بطاولة الطعام ،

 

 

طلبت هيام الصعود لغرفتها لتدرس ،

 

 

و استغلت سميرة عدم و جودها

بالصور الحب الغريب هيام ويوسف 20160713 2630
سميرة يوسف كنت تقدر تسوى احسن من جذى

 

!!
يوسف ايديدة .

 

.

 

انا زين منى رضيت اني اقعد و ياكم بالسفرة ،

 

 

و الا انتي متى شفتينى اقعد عالطاولة مع غرب

 


سميرة هاذى مو غريبة ،

 

 

بتشاركنا البيت فترة ،

 

 

و موقصيرة ،

 


وقف يوسف و اخذ اشياءة المبعثرة من على الطاوله
يوسف ما تشوف شر …… و هم بالذهاب الى العليه ….
سميرة الله يهديك على عدم مبالاتك ،

 

 

بس دواك عندي
فى الصباح الباكر كان لهيام التجهيز للذهاب الى المدرسة ،

 

 

و طلبت السائق كى يوصلها

 

 

لكنها لم تجدة

 


هيام و ينة هذا جمال

 

؟

 

راضى راضى رااااااضي
تاتى راضى و ببطء كعادتها نعم امي ،

 

 

راضى راح يوصل عمتي سميره
هيام شنو

 

 

وين بيودها هالحزة من الصبح

 

 

ابية يوصلنى المدرسة ،

 

 

مدرستى مو بالهمنطقة بعيييدة

 


راضى عمتي سميرة قالتلى انها و صت يوسف يوديج
هيام مستغربة شنوووو

 


وذهبت راضى لتنادى يوسف لكنها لم تجدة

 

 

ليس بغرفتة و لا بالعليه السطح

 

!

 

استغربت راضى

 


راضى يمة هيام ما نى لاقية يوسف

 


هيام غاضبة حلو ،

 

،،

 

يعني انا اليوم غياب و عندي امتحان

 

!!
خرجت هيام غاضبة من المنزل علها تجد من ينقذها او اي حل لمشكلتها المزنوقة ،

 

 

و بانبهار و مفاجاة تجد سيارة تنتظرها عند الباب الرئيسى للمنزل

 

!!!

 

و داخل السيارة السبورت تجد يوسف يتكلم بالتلفون
داخل هيام هذا يوسف ناطرنى برة

 

 

فشلة و عليا

 

!
داخل السيارة يوسف يتكلم بالتلفون و بصوت خافت الحركة البايخة هاذى مرة ثانية ما راح اقبلها،

 

هالمرة بس لانج مضطرة تروحين المطار هالحزة و تستقبلين رفيجتج المريضة
بالجانب الثاني من التلفون اي امي حبيبي يعطيك العافية لازم استقبلها و عليا ما عندها احد و مريضة و انت دايما المنقذ للازمات مثل ما عودتنا ،

 

 

تدرى بعد ما يصير تغيب و اليوم امتحان ،

 

 

عسانا ما نستغنى عنك و تدوم لنا يارب
يوسف اوكى خلاص .

 

 

يالله كاهما ياو .

 

 

باي
سميرة تغلق الهاتف ،

 

 

مع ابتسامة صفراء
جمال ما ما يبى روح انت مطار

 


سميرة لا ،

 

 

انا قلتلك مطار

 

 

و دنى مركز سلطان خن نتطمش.

 

و ايانى و ياك تقول لاحد سامع
جمال لا ما يقول ما ما انا كول شي ما يقول ،

 

 

انت ما يارف انا

 


سميرة اي عفية عليك .

 


وتبتسم خل اليهال يعدلون من لقائهم الغبى اللى امس
تاتى راضى لتكلم يوسف عند السيارة هلا يوسف امي ،

 

 

هيام جاهزة للمدرسة .

 

.
يوسف ينظر لراضى و متجاهل لهيام بسرعة لانى مستعيل
وتفتح راضى باب السيارة الخلفى و تدخل هيام مترددة و لكنها مغصوبة للضروف اللتى تحدها
داخل هيام يعني اسلم و الا اكشت

 

 

اسلم و الا ما اسلم ،

 

 

الاحسن انج تسلمين هيام ،

 

 

سلمى ،

 

 

سلمى ،

 

 

اقولج سلمي
لكن لم تستطع السلام فقد اثر بداخلها اللقاء الغير طبيعي بالامس و حد من لسانها بالتفوة باى كلمة تجاهة .

 

.
ودعتهم راضى بيدها و استلم يوسف الطريق
واثناء الطريق الصامت الممل ،

 

 

يوسف لم يتفوة بكلمة واحدة ،

 

 

و راضى بداخلها ينفع اسلم الحين و الا فات الفوت

 

 

اخاف اسلم يكشت فينى و ما يعطينى و ية و ينقص و يهى قصتين

 


المهم انهم الاثنين لم يتفوهوا بكلمة طول الطريق و وصل يوسف عند باب المدرسة ،

 


داخل هيام لازم عاد الحين ارقع اللى سويتة و اشكرة ،

 

،

 

بس انا ما سلمت شلون اشكرة

 


وتنزل هيام و تغلق الباب و لكن الهواء اغلقة و بشده
داخل هيام امبيييية و كسرت سيارتة بعد ،

 

 

هاذا و قتة يا هوي

 

 

،

 

امبية شيقول عنى الحين يافشلتى

 

!
يكشر يوسف بوجهة و يحرك سيارتة بعيدا
داخل هيام و هي و اقفة تراقبة يذهب بعيدا انتي انسانة عوبة ياهيام ،

 

 

هذا جزاتة موصلج

 

 

،

 

امبية شنو سويت

 


داخل سيارة نجد كيس لهيام بالمقعد الخلفى و عيون يوسف تنظر الى الكيس من المراة العاكسة

 


هيام و هي تدخل الصف امبييييية

 

!

 

،

 

و تضع يدها على فمها
صديقتها الطاف شنو شصاير

 


هيام لا حدة مو و قتة و ابلة الفنية بتعصب هيء هيء
الطاف لايكون نسيتى اللوحة

 

 

تري اليوم التسليم
هيام اي نسيتها و عند سيارة المحروس نسيتها بعد
الطاف بععععععد

 

!!!

 

مشكلتج عويصة .

 

 

الحين لازم تكلمينة تكلمينة ….
هيام ما عليج ،

 

 

بقول حق الابلة و اعطيها اعذار يمكن تسامحنى و تاجله
الطاف ما اعتقد لان اليوم اخر يوم و هي اجلت لج و ايد و اليوم لازم يرصدون الدرجات على حسب كلامها
هيام اي شسوى بعد ظروفى .

 

 

لازم يقدرون الظروف شنو هذا

 


الطاف ميخالف ظروف .

 

 

بس مو جنة مصختيها بالظروف ،

 

 

مو انا اللى اقول ،

 

 

اهم يعتبرونج مصختيها بظروفج
هيام راح اكلم الابله
بعد ما كلمت هيام المعلمة بالاستراحة
الطاف هابشرى

 

 

من و يهج يدل انها ما رضت
هيام ما رضت و تعذرت منى لان مو بيدها ،

 

 

شرايج اكلم الناظرة

 


الطاف خلاص ،

 

 

يبة دقى على يدتج تكلمه
هيام يدتى بالمطار يمكن مسافره
الطاف انزين دقى على راضى تقوله
يرن تلفون البيت ،

 

 

يرن ،

 

 

يرن ،

 

 

يرن
هيام يالله ياراضى سرعى من مشيتج شوي
يرن ،

 

 

يرن ،

 

 

يرن ،

 

 

اخيييييرا فتح الخط
راضى منهاااو

 


هيام انا هيووم ،

 

 

راضى ابيج تسوينلى شغلة ……..
فى السطح و عند مرسم يوسف
راضى تقف بجانب طاولة يوسف
يوسف مبتسم بابتسامة حقيرة ما لها امل ،

 

 

خل تنسى الكيس
راضى يووووو

 

 

تقول مهم بعدين يسقطونها

 


يوسف يكمل اللوحة كيفها …
راضى بس يا امي …..
يوسف راضى فارجى الحين ما لى خلقج .

 


راضى مستسلمة: ان شاءالله امي .

 


هيام شنوووووو

 

 

مو بكيفة شينت الحلايا،

 

و تسكر التلفون
الاخصائية شصاير

 

 

بييبلج الكيس اخوج

 


هيام لا يقول ما يقدر ،

 

 

ممكن استاذن ابلة و اروح البيت اييبة

 


الاخصائية لا ما يصير ،

 

 

لازم و لى امرج يمرج و يطلعج
داخل هيام جذية ياللى يسمونك يوسف

 

،

 

راح اصقط بسبتك .

 

.

 

ما عليه ،

 

 

يصير خير ان شاءالله
بمرسم يوسف بالعلية
ينظر يوسف للكيس ،

 

 

و يتردد ،

 

 

يكمل عملة بلوحتة ثم ينظر مرة اخرى للكيس ،

 

 

يحك لحيتة بيدة ،

 

 

ثم يمسك الكيس بسرعة ليكسر ترددة و يفتح الكيس و يخرج منه لوحة هيام
انبهر يوسف بالعمل المتقن للوحة و اااو

 

!!!!

الجزء الثالث
اثناء حصة الفنية ،

 

 

المعلمة تنادى الاسماء لتقيم اللوحات و ترصد الدرجات ،

 

 

و تنادى هيام سمير
هيام قلبها يدق سريعا و تذهب للمعلمة لتخبرها انها من غير لوحة ،

 

 

و تستسلم للرسوب بالماده
هيام ابلة انا ………
وقبل ان تكمل جملتها ،

 

 

تدخل العاملة للفصل و بيدها و رقة و كيس ،

 

 

المعلمة تستلم الكيس و تقرا الورقه
المعلمة هيام چيسج يابوه
هيام تنظر للكيس الخاص بها و تتعرف عليه من اول لمحة للعاملة ،

 

 

لكنها مصدومة

 

!!!!!
داخل هيام معقوله يابلى اياة

 

!

 

مو مصدقة عيني

 

!!!
المعلمة هيام ،

 

 

هياام ،

 

 

هياام
هيام نعم ابله
المعلمة شفيج سرحتى

 

 

اقولج لوحتج جدا ممتازة و فوق الممتاز بعد ،

 

 

مثل ما علمتينا عليج ما شاءالله عليج ،

 

،

 

استمرى بهذا المستوى و ياليت تتطورين للاحسن و تشاركين بمعارض
هيام اي ان شاءالله ،

 

،،،

 

هيام مو مع المعلمة ،

 

،،

 

فكرها مع اللذى احضر لها غرضها و انقذها من زنقتها
عند مدخل باب المدرسة نجد يوسف يمشي بالممر متجها لسيارتة و معلمتان شابتان يتصادفان معه و ينظرون الية و هو يمشي خارجا لسيارته
المعلمة ١ و او شفتية

 


المعلمة ٢ ايننننننن
المعلمة ١: فديت الطول انا بس
ويتنهدون تنهيدة عميقة

 

!!!!
بالمنزل اثناء العصر
تنزل هيام من غرفتها الى المطبخ و تفتح باب الثلاجة لتاخذ عصير لتغلق الباب و تجد يوسف امامها يفتح الخزانة العلوية لياخذ بسكوت
هيام تسقط من يدها العصير مذعورة يمااااه
يوسف يلتفت ناحيتها في شي

 


هيام خجلة و لا شي.

 

بس .

 

 

بس .

 

 

بس ا ا خرعتني
يوسف شفيج تتاتئين بالحجى

 

 

ما تعرفين تتحجين

 


هيام و لاول مرة تتكلم مع يوسف ،

 

 

و لا شعوريا اصبحت تتاتيء بالكلام مع هذا الشخص الغامض .

 

.
هيام لا ممما ما ما في ف فينى شي ا تت تت كلم عدل عادي يعني
يوسف ممكن
هيام هلا

 


يوسف بوجهة الناعس ممكن توخرين

 

 

ببطل الثلاجة
هيام ترجع للوراء بسرعة اي اسفة
يوسف يفتح الثلاجة و ياخذ حليب و يشربة و كل هذا تحت مراقبة سرحان هيام
يوسف ينظر اليها و قد تضايق من النظرات القتالة الخز
يوسف في شي

 


هيام تنتبة لنفسها لا بس احم احم صوتها اختفي فجاة ،لا بس كنت ابي الثلاجة باخذ عصير .

 


يوسف اة .

 

 

يعني تتحجين عدل

 

!!
هيام تنحرج و تتفاجا من سخريتة لها ،

 

،

 

لكنها لم تعلق على كلامه
ينتهى يوسف من شربة للحليب و يغلق الثلاجة و يقرر الذهاب للعلية
هيام يوسف
يتوقف يوسف من غير ان يلف جسمة لينظر اليها
هيام حبيت اشكرك على الچيس
يظل و اقفا و يدة بمخباة بنطالة لثانية ثم يذهب من غير ان يتفوة بكلمه
هيام توقعت تصرفة هذا و لفت جسمها باتجاة الثلاجة
يوسف كانت خوش لوحة .

 

 

حسافة ما تاخذين عليها علامه
هيام لم تتوقع اللذى سمعتة و تلف جسمها لتراة لكنها لم تعرف اي اتجاة توجة انحاء البيت و اختفي فجاة

 

!!!!
استغربت هيام من اطراء يوسف لها

 


داخل هيام عجبتة لوحتى

 

 

يعني فتح الكيس و جاف داخلة

 


واصبح ينتابها الفضول … و ذهبت الى راضى و اخذت تسالها
هيام راضى ممكن اشالج عن يوسف

 


راضى سالى يمة باللى تبين .

 

.
هيام طبعا اول سؤال عنه و اللى ما كنت ادرى عنه من صغرى و كنت اسال نفسي دايما

 

 

اهو وين امة

 


راضى امة الله يرحمها و خذ امانتة يابتة هو و اختة التوام ،

 


هيام و عمي ما يسال عنه

 


راضى امبلة يجى هنى بين فترة و فترة قبل لمن كان صغير ،

 

،

 

بس الحين قلل الجيات لان يوسف خلاص كبر و اعتمد على نفسة … و صار رجال
هيام شلون علاقتة مع مرت ابوة الامريكيةو اخوانة من ابوة

 


راضى لا مو هواية و ياهم
هيام انزين بدور اختة و ينها

 


راضى ما تدرين

 


هيام لا و الله ما قالولى

 


راضى تزوجت و يابت توام و ولد اسم الله عليهم
هيام تبتسم للخبر و الله

 

 

و نااسه
راضى اي ،

 

،

 

و هي عايشة ببيت رجلها الحين
هيام انزين نرد على يوسف ،

 

 

اهو يحب الرسم

 

 

يعني يسوى لوحات

 

 

كانى سمعت ايديدة سميرة تقول عندة مرسم بالسطح

 


راضى اي يمة هو خريج معهد الفنون المسرحى ،

 

 

و عضو بمعهد الفنون التشكيلية ،

 

 

و قاعد يجهز لمعرضة فوق بالسطح و بمرسمة ،

 

 

انتى ما شفتي مرسمة

 


هيام لا ما شفته
داخل هيام لازم امر المرسم و اشوفة ،

 

 

بس شلون

 


هيام راضى اهو يوسف متى يطلع من البيت

 

 

يعني متى موعد طلعاتة و هياتة

 


راضى و الله هالايام كولش مشغول و هواية يقعد فوق ما يطلع مكان خطية ،

 

 

اذا تبين تشوفين المرسم و مستحية تروحين ممكن انا اوديج عندة امي اذا تبين
هيام لا عادي ،

 

 

ازورة انا بعدين اذا ابي عادي مو مشكله
راضى على راحتج امي
داخل هيام عيل شالحل

 

 

شلون اشوف لوحاتة و مرسمة

 

 

صار فينى فضول قااتل….
اثناء الليل
قررت هيام الصعود للسطح
داخل هيام اكيد اهو نايم الحين ،

 

 

هاذى فرصتي
نصادف بطويقها سميره
سميرة خيام

 

 

شمقعدج هالحزة

 


هيام هلا ايديدة ،

 

 

شلون العرس
سميرة اينن و شزيينة و ربعى اللى محلينه
هيام عسي دوم هالوناسة يارب
سميرة يسلمج يارب ،

 

 

ان بروح انام انتي وين بتروحين

 


هيام انا يعت ،

 

باكلى توستة من المطبخ مع حليبة و ارد انام
سميرة اة اوكى ،

 

 

تصبحين على خير حبيبتي
هيام و انتي من اهل الخير ايديدة .

 


تدخل سميرة غرفتها و تصعد هيام عالمصعد الكهربائى لتذهب الى الطابق الرابع و يوصلها الى السطح ،

 

 

يفتح باب السطح و يقلبها يتسارع و كانها ركضت ميل … لتري المنظر الخلاااااب
بوسط المساحة الشاسعة للعلية،

 

مبني صغير كله نوافذ ،

 

 

و قد اضيء حول المبني بالنور لوجود شخص داخل هذا المبني ،

 

 

انة يوسف منهمك بعمل الصلصال ،

 

 

فهو كاشف لها ما بداخل المرسم الخيالى بسبب نوافذة الصافية،

 

يلتفت اليها يوسف ،

 

 

هيام تشهق مذعورة ،

 

 

و تضغط على زر المصعد بسرعة و بقوة و بقوة كى تفتح بابه،

 

ياتى يوسف مسرعا و تدخل هيام بسرعة الى المصعد و تضغط عالزر لتغلق الباب ،

 

 

لكن يوسف يمسك بباب المصعد و ينظر اليها رافعا حاجبه
يوسف بعينية الناعستين مبتسما انتي من جواسيس الليل

 


هيام مذعورة هذا الاصنصير وين و دانى

 


يوسف يقترب منها علينا الكلام هذا

 


هيام تصرخ و هي ترفع اصبع السبابة و خر عني
يوسف يبتعد و يرفع كفا يدية البيضاء من اثار الصلصال اشش ،

 

 

شفيج شفيج كنت باخذج و وديج مرسمي ،

 

 

شنو

 

 

الجاسوسة هونت عن التجسس

 


هيام تنظر الية

 


هيام شنو جاسوسة ما جاسوسة

 

 

انت شلون تكلمنى جذيه!
يوسف: اوكى عيل شنو نسميج

 

 

حرامية

 

 

نينجا

 

 

شبح

 


هيام ترفع حاجبها مستهزئة مع نصف ابتسامة همف صوت يحدث عند اغلاق الفم تعبيرا عن الازدراء
يوسف و همفين بعد
هيام تبعد نظرها عنه ممكن توخر علشان الباب يقدر يسكر

 


يوسف اهى و كالة بدون بواب

 


هيام شنو و كلها و بواب انت شتخربط شتقول

 


يوسف كملى جولتج ليش بتروحين

 

 

مو انتي ياية تشوفين شغلى من و راى و حسبالج انا مو موجود صح

 


هيام تتكلم بسرعة و توتر و منو قالك اني بشوف مرسمك الغبى انا اصلا ظغطت عالدقمة بالغلط و يابنى الاصنصير هنى .

 


يوسف يضع ساعدة على فتحة المصعد ،

 

 

و كف يدة على راسة و ينظر اليها و بهالساعة ٢ نص الليل

 


هيام و انت شكو

 

 

ان شاءالله اقعد الفجر ،

 

 

ما لك شغل ،

 

،

 

و خر يالله بروح غرفتي ما لى خلقك
يوسف يضحك ههه
هيام شاللى يضحكك

 

!
يوسف مرة ثانية اذا بتسالين احد عنى ،

 

 

اختارى عدل منو اللى بتسالينه
انصدمت هيام و تفاجات
وفجاة تضربة على ساعدة و بقوة لينزلها هو مطاوعا و ببطيءمن على باب المصعد ،

 

 

ثم يغلب بابه
يضحك يوسف بهدوء و يرجع لتكملة عملة بالصلصال
بغرفة هيام
تغلق الباب بقوة من شدة الغضب و تغطى و جهها و تضربها و تصرغخ صرخة مقموتة داخل الوسادة اة ة ة ة ة ة ة ة ،

 

 

اكرهة اكرهة ….

 

اكرههههههههههها
الجزء الرابع
اليوم التالي صباح يوم الجمعة تنزل هيام لغرفة الطعام بعد ان كان مسائها صعبا و نومها قليل .

 

 

لتطلب و جبة فطور متاخر او غداء مبكر …وتنظر الى حديقة المنزل الحوش من نافذة الغرفة و تتذكر المكان الذى كانت تقود فيه الدراجة …الذى كان يوسف يتصادف معها متعمدا في كل مرة تقود بها دراجتها ….وكانت تتضايق من مرور هذع الذكريات براسها …وكانت تامل لو انها تمسح للابد
هيام حسبى الله عليك …من كنت صغير و انت شرى …
تاتى راضى بالطعام يمة هيام هذا ليض و طماط اللى تبينة …
هيام راضى

 

!!
راضى امرينى امي
هيام انتي شقايلة ليوسف

 


راضى شو قلت يمة ما ذكر

 


هيام انتي قلتى شي حق يوسف عن الحوار اللى دار بينى و بينج و موضوعنا كان عن يوسف

 


راضس تتوتر هااااة

 

!!
هيام ترفة لها الحاجب و تنتظر تفسيرها
راضى غصبا على كان يا امي و الله
هيام شلون يعني غصبا عليج

 


راضى تسرد لها القصة يمة كله صار ببداية ما وديتلة الغدا فوق بالسطح …شفتة هواية حوسة عندة بالمرسم و كان شكلة محتاج شغل …..فانا فلت اسانى و قلتة يجيبلة احد يعاونة …قالى مثل منو

 

 

قلتلة عنج و انج تحبين الرسم على حسب كلام عمتي سميرة و كنتى تسالين عن المرسم و كان و دج تجين و تاخذين فرد طلة …انا بعدين انتبهت انه فلت لسانى .

 

.السموحة بنيتى و الله كنت بهرب لكنة مسك فينى و ما خلانى اروح و قعد يستجوب بية ….
هيام و انتي ما قصرتى و قلتيلة كل شي

 


راضى تنزل براسها و تاتى لتبوس راس هيام التي تبعدها سامحنى هسة راسج ابوسة لج
هيام جذيع ياراضى تخلينى اتحذر اقولك شي بعد اليوم

 


نزلت من عيني راضى دمعه
اشفقت عليها هيام و احتضنتها وى شفيج راضى

 

 

ياكرهج

 

 

شكو الحين تبجين

 

 

يالله عاد يالله …فردى الوجة ….

 

روحيلى المطبخ غسلى و جهج و سويلى كيكتج التمر العجيبة اللى ما اقاومها من ايدينج الحلوة …
راضى تذهب ان شاء الله امي
داخل هيام و هي تنظر اليها تذهب و عليا ادرى مو متها من الشرى اللى قاعدلنا فوق …
اخذت هيام مرة اخرى تتامل النافذة المطلة للحوش و هي تاكل ….ثم تنادى راضي
راضى تاتيها نعم امي

 


هيام القارى الدراجة اللى كنت اسوقة و انا صغيرة قطيتوة

 


راضى لا امي موجود بغرفة الخزانة …شقد كبيرة خزانتنا ….

 

ما اقطن اني شيزكول شي بيها اخوشه
هيام و الله

 

!!؟؟؟
نجد الان هيام تخرج من غرفة الخزانة المليئة بالتحف و الادوات القديمة .

 

.وتخرج بالدراجة لحديقة المنزل الحوش لتقودها .

 

.
راضى تضحك امي هسة انتي كبرتى عليها .

 

اخافن عليج تطيحين و تتعورين امي .

 

.
هيام لا ما راح يصير فينى شي لا تحاتين …
وتقود الدراجة باحاء الحوش،كانها بذلك تريد التعويض لذكرياتها البائسة مع الدراجة …تغلق هيام عينيها و هي تقود فترة …ثم تفتح ذراعيها لتعانق السماء بجوة اللطيف …وفجاة تصتدم بشيء ….تفتح عينيها لتشاهد بياض ناصع و ناعم الملمس …لقد استضم راسها بمعدة رجعل تخل توازنها بالدراجة و تصقط ارضا ….
هيام اااة ة ة ه
يوسف غاضب الدشدااااااشة

 

!!!!
هيام ترفع راسها بلتشاهد يوسف بزى الكويتي التقليدى متاهبا للذهاب لصلاة الجمعة
يوسف غاضب انتي ليلحين فيج داء المداعم

 


هيام ما زالت ممدة بالارض اثر الحادث …الدراجة و عجلة منها مرتفعة عن الارض و تدور …راضى تاتى و تنتشل هيام من الارض فقد صعقت اثناء التصادم و صرخت …
راضى يمة هيام عسي ما تعورتى

 


هيام جرحت بركبتها و اخذت تدلكها لا عادي ما صار شي …
يوسف مستاء شسويتى بدشداشتى

 

؟

 

و صختيها من تحت

 

 

شلون الحين اروح المسجد

 


هيام

 

!!!
راضى يمة اني انطيك هسة دشداشة جديدة …بش انطر على اودى هيام …
يوسف لا يبا ما ينفع هالكلام

 

!

 

… خلاص ما نى رايح زين جذى …خربتوا على الطلعة ….ويذهب مستاء و غاضب و يرفع ذراعة عاليا ما يخلون الواحد بحالة

 

!
هيام شفية مطنقر جذية

 

!!..مو المفروض انا اكون بحالتة هاذى

 

!!!انا اللى طايحة و متعورة مو هو

 

!!
راضى ما درى عنه الله يهداة اهو جالج مسرع قبالج و وقف

 


هيام شقلتي!!!
راضى تغير الموضوع ا …ا …خطية شكلج تعورتى هواية امي …وتضع ذراع هيام و راء ظهرها و تساعدها عالوقوف و المشي لتتكا هيام بها و توصلها لغرفتها
هيام بالسرير .

 

.

 

راضى تضمد ركبتها …
هيام انتي قلتى ان يوسف جة قبالى متعمد صح

 


راضى ما درى امي مو متاكدة .

 

.

 

انا صايرة ما اشوف من بعيد هواية نظرى ضعيف صاير هالايام …
هيام بعد شلون ما شفتي .

 

 

.راضى هال شي ما يبيلة نظر قوي

 


راضى يمكن كان نسرع و بيلحق على عيال عمومة اللى ناطرينة بالمسجد …وعشان بعد لا تطوفة خطبة الجمعة

 

 

لا تظلمة الظليمة شينة تري …
وتنتهى راضى من لف رجلها يالله يا امي يالله يبيلج ترتاحين شوى علشان تخف …
هيام مستاءة شفتي شلون ما اعتذر

 

!

 

على اللى سواة فينى زفنى و عصب و مشي …!

 

حتى ما بين انه مهتم و لا عبر طيحتى

 

!

 

ما عندة نشاعر هالانسان

 

 

من صغرة و هو معادينى و الكرة يبان بعيونة لى شلفنى

 

!!
راضى لا يمة يمكن الرجال معذور

 

 

و كان مستعيل و خربت طلعتة و …!!!
هيام شلون تتعذرين له شذيهر

 

اكو انسان بالدنيا يشوف واحد طايح قبالهرويكون هو السبب بطيحتة بعد ….يخلية بالارض و لا يعبرة و لايفكر حتى يساعدة ….معاملتة لى غريبة

 

؟

 

اهو ليش يكرهنى جذية

 


راضى لا ما يكرهج امي ….بس هو اليوم كان مستعيل و ….و…
هيام و شنو

 

 

شفتي شلون ما تقدرين تتعذرينلة

 

!

 

لان تصرفة موطبيعي

 


تدخل سميرة الغرفة يابنتى ما تدرين شنو ظروفة يمكن عندة ضغوط متعددة و من ضمنها المعرض …والانسان تجيلة فتراتريفقد فيها اعصابة .

 

.وتاتى تمسح بشعرها …ماتشوفين شر ان شاءالله … و تكلم راضى عسما الجرخ جايد

 


راضى لا عمتي جرح بسذط و رضة خفيفة ضمتلها اياهار…
سميرة يعطيج ابعلفية راضى خبيبتى ….ممكن تخلينا بروحنا

 


راضى ان شاء الله و تتركهم و تغلق الباب
سميرة تمسح بيد هيام لا تحقدين على ولد عمج .

 

.تراة قلبة طيب و صدرة و سيع يشيل هموم الناس كلها بصدرة …بس قاعد يمر بظروف هالايام صعبة شوى …انتى عذرية يا امي …
هيام اعذرة

 

 

ايديدة مو عذر هذا الاشغال تضغطنى و احط حرتى باللى حوالى

 

!!
سميرة ما عليه تحملية انتي،فاهمة و عقلج كبير ….ريحى بالج الحين و لاتفكرين بهالموضوع و ايد تري تتعبين .

 

.هههة … اليوم بيجون عيالى و عيالهم عالعشا …مثل كل جمغة .

 

.تجهزى علشان تتعرفين عليهم .

 

.
هيام تغضب بوجهعها و تلفة بعيدا عن نظر جدتها: ما اعرفهم …
سميرة تعرفى عليهم …هذيلى اهلج
هيام ….
سميرة امي ….ادرى انج ما خذة فكرة غلط عنهم و ادرى منو اللى موصلج هالفكرة …بس انا ااكد لج انج بتحبينهم مثل ما هم يحبونج …وال شي اللى صار قبل نسيناة و سامحناة من سنين …لان لازم الانسان يسامح …ولو ما التسامح جان ما صار بالحياة حركة اجتماعية و تواصل
هيام ايديدة انا موشايلة بقلبي على احد …بس السالفة اتى مومتعودة اقعد مع ناس ما اعرفهم …
سميرة ما راخ اضغط عليج …مع الوقت راح تتاقلمين و تتعودين على اهلج …
ياتى المساء
وهيام ما زالت بغرفتها متعمدة و لاتريد النزول
وتتكلم مع الطاف بالتلفون
هيام ما لى خلقهم و لا لى خلقة شينت الحلايا ما بى اشوفه..اى ما عليج …اى رحت السوق و ما لقيت الفرو اللى قلتى عنه …اي
يدق الباب
هيام لحظة لطوف …منو

 


راضى انا راضى يمه
هيام دشي
راضى يمة هيام الناس اللى تحت يسالون عليج بيسلمون و يتحمدون السلامة و قالولى اناديج
هيام ما نى نازله
راضى يريدون شوفتج هسة هاى اهلج امي ما حلو تقعدين هنانة و ما تسلمين عليهم
هيام قوليلهم ما تقدر تطلع من السرير ريولها و تعورها
راضى ان شاءالله
هيام ترد تتكلم بالتلفون: … اي شنو كنا نقول
بعد فترة و جيزة يدق الباب
هيام راضى لا تاذيني
سميرة هذا انا هيوم
هيام هلا ايديده

بالصور الحب الغريب هيام ويوسف 20160713 2631
سميرة بصوت خافت عمتج تبى تتحمدلج السلامة ممكن …وتغمز لها بعينيها اشارة انها و راءالباب
هيام و تعدل من هندامها و تسرح بيدها شعرها عالسريع
هيام اي خل تتفضل
تطل عليها عمتها نور هلا ببنت اخوى حبيبتي شلونج و شخبارج …عاش من شافج …وماتشوفين شر ان شاءالله
هيام الله يسلمج عمتي و عاشت ايامج
بدت عمتها لطيفة جدا و حبوبة نقيض عن تصورها لها …
نور عبد الله و لدى تذكرينة

 


هيام تذكر عبد الله كان دائما يدافع عنها ضد يوسف و يقوم بالمقالب عليه ردا لما يفعلة بها
هيام اي اذكرة شلونة الحين

 


نور الحمد لله بخير و هو برة ناطر .

 

.ودة يسلم عليج
هيام تفاجات و اخذت تعدل بديباجها و بشعرها اي بس بس لحضة
نور ما علامج شي چنج البخت …خن انادية …عبد الله يمة ادخل
ويدخل عبد الله شاب مفتول البنية محلق الشعر و ملامحة تغيرت عن الطفولة بالنسبة لهيام …
عبد الله شلونج بنت خالي الغالية نورتى البيت و ما تشوفين شر ان شاءالله
هيام هلا ولد عمتي بنورك ان شاءالله و الشر ما ييك تسلم
مازال عبد الله محبوبا عند الناس كعادتة …ترتاح هيام لوجودة بسبب روحة الطيبه
بس فترة و جيزة استاذنوها و تمنوا لها الشفاءالعاجل…واعتبرت هيام هذه الزيارة المفاجئة فترة نقل لعلاقة جديدة كلها امل مع عائلتها الجديدة

,الجزء الخامس
وفى يوم دراسي
تخرج هيام من غرفتها قاصدة الذهاب الى السيارة …كانت مشيتها صعبة من اثر الحادث قبل امس اللذى سبب لرجلها صدمة مؤلمة …
تتصادف بالممر مع يوسف .

 

.لكنة لم يعبرها….ايضا هيام ارادت ان لا تعيرة اهتمام …وتعاملة كانة غير موجود بالبيت..كمعاملتة لها ….
تصل الى مكان السيارة و لا تجد السائق

 

!

 

تسال راضى و لا تعلم اين ذهب …تكلمة بالتلفون لكنة لايرد لان لدية مكالمة

 

!!!!
هيام يعني شلون

 

!!

 

ما اروح المدرسة

 


تجلس بالصالة ….

 

و محتارة ماذا تفعل و تنتظر جمال حتى تلقنة درسا …
يمر يوسف الصالة و هو يتكلم بالتلفون
يوسف ها جمال مريت الصيدلية

 

 

يعني لقيت الدوا

 

 

خوش يالله مر المدام و عطها
هيام تستغرب هذا ما خذ السايق ما لى

 

؟؟؟
اصبحت الان مضطرة انها تكسر و عدها لنفسها و تكلم يوسف
هيام ما تقولى شكو ما خذ جمال

 


يوسف نعم

 


هيام يعني انت عندك سيارة و تسوق انا بالله شلون اروح مدرستى

 


يتركهاريوسف غير ابة ….ويذهب للاصنصير
هيام تمسك باب الاصنصير ما تتكلم
يوسف لى صار سايق ابوج .

 

.تعالى تحجي
هيام شنو

 


يوسف يبتسم سالية منو كفيلة

 

 

ممكن توخرين ايدج الحين

 

 

ترانى مستعيل …
هيام تدخل معاة الاصنصير من غير ان تنظر الية و تضغط عالزر ليوصلهم العليه … تخرج هيام و تتوجة و بعصبية الى مرسم يوسف … يوسف يلحقها و يمسك بذراعها قبل ان تغتح باب المرسم شبتسوين

 


هيام باصرار بشوف المرسم .

 

.
يوسف و على اي اساس ان شاءالله .

 

.

 

اهو بكيفج تزورين مرسمي وقت اللى تبين

 


هيام تبعد ذراعها من قبضتة بحركة سريعة و قويه
هيام اي بكيفى لان هذا بيت جدى و جدتى .

 

.ولى الحق فيه اكثر منك …
يسكت يوسف و يبتسم نصف ابتسامة و يتركها لتفتح هي الباب
هيام تتفحص و تشبع فضولها …و تتلاقط عيناها لوحات ليوسف نصفها مغطاة بخام و النصف الاخر مبعثر هنا و هناك … تاتى عند لوحاتة المكشوفة دون غطاء و تنبهر من جمال و اتقان هذه التحف الفنية

 

!
يوسف اشوفج و ايد تاملتيها

 

 

عاجبتج هاللوحة

 


هيام بعفوية ايييييييييي
كانت لوحة عن فتاة تتامل النافذة و كانت الفتاة بوجة سعيد و كله تفاؤل و حياة
يوسف يغطى اللوحة كافى عليج جذى …
ويمسكها من ذراعها و يجرها خارجا بسرعة و يقفل الباب
هيام تضرب الباب بيدها ليش يعني

 

 

دخلنى …اقولك دخلني
يوسف روحى مدرستج لا تتعطلين
هيام تستعبط و ياى انت

 


يوسف يكمل عملة و يبتسم اي
هيام تدرى انسان انانى و تافة و مغرور و شايف نفسج

 


يوسف اذا انتي تشوفين جذية

 

 

مشكلتج
هيام تضرب الباب برجلها غاضبة
ثم تمشي بحديقة العليه و تفكر … غيابها ليس من صالحها فقد غابت كثيرا في هذه السنة حيث صادف و فاة امها .

 

.ولاتريد الغياب اكثر من ذلك لان ادارة المدرسة هددتها بالغياب و الا الفصل ….
ترجع هيام و تدق الباب انزين ممكن تودينى المدرسة

 


يحدث سكون بارجاء المكان… هيام تنتظر منه ردا …..
هيام تترجاة يوسف يالله عفية …
ثم نجد الباب يفتح
هيام !!!
يوسف اوديج بس على شرط
هيام شنو شرطك

 


يوسف ما تقربين صوب مرسمي خير شر
هيام تفكر ممممم
يوسف

 

؟؟؟؟
هيام بعناد اسفة
يوسف يغلق الباب عيل ما تروحين المدرسة و جمال ما تشوفينة …
هيام تفتح الباب اوكى اوكى .

 

.خلاص اوعدك ما قرب صوب مرسمك …زيييين

 


يوسف ينظر اليها
هيام

 

؟؟؟
يوسف يتقدمها يالله خلصى ما عندي وقت و ايد كافى الوقت اللى ضيعتية علي
هيام اوكي
تصل هيام المدرسة تنزل من السيارت و تغلق الباب و يحرك يوسف سيارتة مسرعا
هيام لايكون نسيت شي هالمرة بعد

 

 

و تتاكد من العدة اللتى تحملها
هيام اشوة ما نسيت شي ….
تصل المدرسة و تلتقى بالطاف و تخبرها بقصتها
الطاف و اي هذا شنو

 

 

صج ما يستحى على و يهة

 

!!
هيام سكتى معيشنى برعب هالانسان …
الطاف يالله كلها اشهر بس و تاخذين الليسن هوية القيادة و يصير عندج سيارة و ترتاحين من هالذل …
هيام تتنهد يالله خن نروح صفنا
اثناء العصارى تطرق هيام باب جدتها
سميرة و هي تحت يد مصففة الشعر هلا امي هيوم شعندج منورتنى غرفتي

 


هيام ما في شي بس اشتقتلج .

 

.اليوم بعد في عرس

 


سميرة اي و الله .

 

.
هيام ما شاءلله يدتى ما تروحين عروس و ايد كلش …بس ست مرات بالاسبوع .

 

.شوية ترى
سميرة تضحك ههههة شسوى يابنتى روابط اجتماعية و لازم الواحد يقبل بالعزائم و نلتزم فيها و نقدر اللى يعزمنا و ما نزعل احد و تدرين فينى ما احب ازعل احد .

 

.غير هذا بالعروس الواحد يوسع صدرة و يتونس و يشوف ربعة و سوالف ينسية همومة .

 

.

 

شتبى الوحدة اكثر من جذى بعد

 


هيام عسي دوم تفرحين يارب
سميرة اجمعين حياتي
هيام تجلس بجانبها عالاريكة و تلعب بشعرها و حائرة من بوقتها الفاضى ….عيونها تتفحص غرفة جدتها و لفت نظرها البوم صور …
هيام هذا البوم شنو ايديدة

 


سميرة البوم عيالى و احفادهم …ماشفتية

 

 

اخذية و تسلى فيه علما اخلص
هيام سعدت لهذه الفكرة و اخذت تتفرج على الصور .

 

.صورة عمتها نور .

 

.ابنتها الرضيعة شهد و عبد الله و هو صغير جدا و ثيابة قذرة من الشوكلاتة ……تبتسم هيام ….صورة لهيام و هي صغيرة تحضن امها و تبتسم للكاميرا…هيام تمسح على صورة امها مشتاقة … صورة اخرى …يوسف صغير جالس بكرسى و بجانبة اختة التوام .

 

.صورة ثانية ليوسف و هو بالملابس الداخلية ….تضحك هيام على شكل يوسف …..صورة اخرى لبدور اخت يوسف الجميلة و هي تضع احمر الشفايف ليوسف

 

!!!!

 

هيام تبحلق بعينيها و تفتح فمها اة ة ه
وصورة اخرى ليوسف يلبس فستان و يضع مساحيق التجميل على و جههة و حلق باذنية و شرائط شعر لشعرة

 

!!!!
هيام تضحك بصوت عالى لاشعورى ههههههايء
سميرة هلا امي

 

 

شنو
هيام لا ما كو شي مهم بس شفت صورة ذكرتنى ب شي و ضحكتنى …
داخل هيام صورة تحفة و نادرة

 

 

ههة شلون طاحت بيدى

 


تقوم هيام و بحركة خفيفة و سريعة بتصوير الصورة بكاميرة جهازها التلفون من غير ان تنتبة لها جدتها
هيام بوجة شيطانى صدتك
يوم الجمعة يوم الزوارة
تجمعوا الاحفاد و العمة نور على الغداء لان سعاد عندها عرس بالمساء .

 

وشاركتهم هيام و لاول مرة بطاولة الطعام
عبد الله يدردش مع اخوة احمد الصغير .

 

 

..
وشهد تاتى بمشروب غازى ليوسف من ابتسامة كلها دلع .

 

.
وتاتى راضى بالطبق الرئيسى و تضعة بنصف الطاولة
نور تدردش مع امها سميرة عن عرس امس
عبد الله عيل شلونج من بعد الحادث
هيام الحمد لله من بعد اسبوع اختفي العوار و راحت الرضوض …
عبد الله الحمد لله .

 

.وشلونج مع الدراسة

 


هيام اي ما شي حالي…قاعدة احاول اني ادرس اللى طافنى و الله كريم
يوسف عبد الله ناولنى الدقوس
عبد الله يعطية الشطة و يكمل اوكى اي شي ما تعرفينة تري ما يردج الا لسانج
يوسف عبد الله و ينك ذاك اليوم بالدوانية ما بينت

 


عبد الله شنو انت ييت الدوانية

 

 

صارلك دهر موزايرنا
يوسف اي ييت ذاك اليوم ما شفتك
عبد الله اي يوم

 


هيام تنتظر ان ياتى دورها و تكمل موضوعها مع عبد الله اللذى قاطعة يوسف عمدا

 

!!
ولكنة استمر بالكلام مع يوسف و تركوها
احمد ههههة طنشوج
هيام نعم

 


احمد بسن الرابعة عشر يصغر شهد بسنة
ينظر اليها مبتسما و هو يشرب المشروب الغازي
احمد ههههة و لاشي
شهد يوسف شوف سويت هالكيكة
يوسف اي ما شاءالله و ايد حلو شكلها و اكيد طعمها احلى
شهد تخجل و تبتسم راح احطلك منها …تبى الحين

 


يوسف اكيد ابي
هيام تنظر اليهم مستغربة من تصرف يوسف الرقيق مع شهد

 

!!
انتقلوا افراد طاولة الطعام الى الصالة لشرب الشاى مع اكل الحلو .

 

.وتاتى شهد بصحن يوسف و كلها حماس …يستلم منها يوسف الصحن شكرا شهد

بالصور الحب الغريب هيام ويوسف 20160713 2632
شهد تبتسم خجلا العفو …..وتنتظرة يتذوق و يعطيها رايه
يوسف ممم و ايد لذيذ
طارت شهد من الفرح
هيام ما زالت منبهرة من الاستلطاف الحاصل بينهم

 

!!!!!!
اعطت شهد قطع من الكيكة لكل الموجودين بالزوارة الا هيام

 

!
عبد الله شهد جيبى لهيام صحن
شهد خلصوا الصحون
عبد الله ية

 

!

 

شلون الصحون تخلص

 

؟؟
شهد ترفع يدها ما درى عنهم اسالهم

 

؟
يوسف عادي خو هيام ما تحب الكيك ….
هيام تنظر ليوسف ،

 


داخل هيام متى انا ما حبيت الكيك

 

؟؟؟
هيام اي لا عادي حبيبتي ….مو الا .

 

.تسلم ايدج حبيبتي …..
شهد بوجة بارد الله يسلمج
وتنظر ليوسف يوسف انت و عدتنى بتعطينى اللوحة اذا كملت … شنو

 

 

ما اكتملت ليلحين

 


يوسف لا يبيلها بعد .

 

.اول ما تكتمل اعطيج اياها لا تخافين ما راح انسى
شهد تبتسم سعيدة و تحرك يدها بدلع مشكور
يوسف
يوسف العفو ما سويت شي
احمد ياتى بكرة مليئة بالطين كان يلعب بها في الحوش و يحذفها بحضن هيام
والحضور يتفاجا
اوووووه
احمد يستعيد كرتة اوخ ما دري
هيام و قد تلطخت من الكرة القذرة عادي حصل خير …
يوسف و شهد يضحكون …سميرة و نور توبخان احمد
تذهب هيام لغرفتها لتغير ثيابها …وتصادف بطريقها للدرج الطاولة اللتى بها صحون شتى
هيام يعني في صحون

 

    الحبيب الذي قال

    أحب هيام

    رواية هيام ويوسف

410 views

الحب الغريب هيام ويوسف