الحب الحقيقي حب الله , الله فوق كل شيء

آخر تحديث في 26 سبتمبر 2019 الخميس 2:07 مساءً بواسطة رحاب سمير


صورة photos

محبه الله سبحانه و تعالي

 

اشهد ان لا اله الا الله و حده لا شريك له

 

واشهد ان محمدا عبدالله و رسوله

 

حببيباتي و اخواتي بالله

 

الله هو خالق السموات و الارض

 

خالق الانس و الجن و الملائكه و كل

 

المخلوقات اجمعين

 

واهب الارزاق و النعم و الاقدار

 

فلما لا نحب الله و لما لا نشكره

 

علي نعمه و فضله علينا

 

ولكن نري ان ذلك الحب غير

 

موجود الا عند عباد الله المؤمنين

 

الذين يتميزون بهذا الحب حب

 

وطاعه و شكر لله سبحانه و تعالي)

فيقول الله سبحانه تعالى عنهم

{ومن الناس من يتخذ من دون الله

اندادا يحبونهم كحب الله و الذين

امنوا اشد حبا لله..}

(3)البقرة:165

https://lh3.googleusercontent.com/-9MkAT6Qpo4U/UO8QGNsjxQI/AAAAAAAADTk/d3kWW-qiYNM/w800-h800/photo.jpg

وكلما احب العبد ربه كلما احبه

الله و رسوله

كلما زاد المؤمن من شكره لله

وطاعته له و حمده

كلما احبه الله سبحانه و تعالي

ولكن حب الله له دلائل التي يتسم

بيها عباد الله المؤمنين

هذه الدلائل ذكرها الله تعالي

والرسول صلى الله عليه و سلم

وذلك للوصول الى حب الله تعالي

لعبده

وكل ما حب العبد ربه و اطاعه

وخاض بذكره و محبته كلما احبه

الله و الرسول صلى الله عليه و سلم

ان الله سبحانه و تعالى يحب المؤمن الذي يحبه

{ياايها الذين امنوا من يرتد منكم

عن دينه فسوف ياتي الله بقوم

يحبهم و يحبونه}. . المائدة:54

كل من احب الله و خاض بحبه

وطاعته و ذكره تلذذ حلاوه الايمان

اخرج البخاري عن انس بن ما لك

رضي الله عنه عن النبي صلى الله

عليه و سلم قال: (ثلاث من كن

فيه و جد حلاوه الايمان ان يصبح

الله و رسوله احب اليه مما سواهما

وان يحب المرء لا يحبه الا لله

وان يكره ان يعود بالكفر كما

يكره ان يقذف بالنار))

فقد كان الرسول صلى الله عليه

وسلم من اشد المحبين لله

واشدهم تلذذ لطاعه الرحمن

وذكره و شكره و حبه

ودليل على ذلك

((…وجعل قره عيني بالصلاة))

النسائي،كتاب عشره النساء، ح 3878

ومن هذي الدلائل التي تدل علي

هذا المؤمن المحب لله و ان الله يحبه

التي ممكن تلخيصها بهذه النقاط البسيطة


(1)الوافين بالعهد و الذين يتقون الله

يقول سبحانه و تعالي:{عهدهم الى مدتهم ان الله يحب المتقين}التوبة:4

{بلى من اوفى بعهده و اتقى فان

الله يحب المتقين)ال عمران:76

{فان الله يحب المتقين}.ال عمران:76

فعلي المؤمن الذي يتمني حب الله له

بان يتقي الله في

افعاله و يعلم ان الله يعلم كل شئ

وعليه ان يفي بالعهد و يودي الامانات لاهلها

(2)التوابين و المتطهرين

. الله يقول سبحانه ان الله يحب التوابين و يحب المتطهرين}(7)البقرة:222

فعلي المؤمن ان يتطهر دائما للقاء ربه و لكي ينال حب ربه

كما عليه التوبه الدائمه عليه ان يطلب من الله المغفره دايءما و هذا من اثناء توبيته لله

(3)الصابرين

، و يقول سبحانه: و الله يحب الصابرين}ال عمران:146

ان الله يحب الكاظمين الغيظ و الصابرين

(4)المحسنين

ويقول سبحانه ان الله يحب المحسنين}

الذين يحسنون دائما لغيرهم يحبون الخير

(5)المتوكلين على الله

{ان الله يحب المتوكلين ال عمران:159

.فعلي المؤمن دائما ان يتوكل على الله حق توكله بكل شئ .

(6)المقسطين

ويقول سبحانه ان الله يحب المقسطين}

فعلي المؤمن دائما ان يقسط و يعدل بتصرفاته ان يصبح حكيما

(7)المقاتلين بسبيل الله

ويقول سبحانه ان الله يحب الذين يقاتلون بسبيله صفا كانهم بنيان مرصوص}الصف:4

فالمؤمن اللذي يجاهد بسبيل

الله و هذا للحفاظ على دينه

وعقيدته و سنته كذلك مؤمن يحب الله و الرسول صلى الله عليه و سلم

ولكن هنالك نقطه مهمه الذكر بهذه الدلالة

ان الله سبحانه و تعالى رفع مكانه اداه الفرائض و النوافل على الحرب و الجهاد بسبيل الله

فكلما قضيت فرائض الله الاستكثار من النوافل

كلما احبك الله و كلما نلت حبه سبحانه و تعالى و رسوله

اخرج البخاري بصحيحة عن ابي هريره قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان الله قال: (من عادي لي و ليا فقد اذنته بالحرب و ما تقرب الى عبدي بشيء احب الى مما افترضت عليه و ما يزال عبدي يتقرب الى بالنوافل حتى احبه..) البخاري،كتاب الرقاق،ح6021

نعود مره ثانية =للدلائل على محبه الله

ولكن هنالك بعض الدلائل التي لايحبها الله سبحانه و تعالي

ان تكون بعبده المؤمن و هي

(1)لا يحب الله الظالمين

قوله تعالى والله لا يحب الظالمين}ال عمران:57.

فالمؤمن لابد ان يصبح عادل حكيم مقسط

ان الله رحيم بعباده فكيف لايصبح العبد ظالم

فالظلم سمه يكرهها الله لايحبها

فلكي ينال المؤمن حب الله عليه ان يصبح عادل رحيم بالخلق

(9)لا يحب كل مختال

قوله تعالى:{..ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا}النساء:36

ان الله يحب المعتدلين البسطاء بالارض كلما رزق الله شكره

وساعد غيره من ما رزقه الله به

وان لم تكن حاجة ما ديه و كانت شئ معنوي فعليه بالاعتدال و عدم الفخر و التكبر على الغير

(10)لايحب كل اثيم

ويقول سبحانه ان الله لا يحب من كان خوانا اثيما}النساء:107.

وهنا يذكر الله كل اثم يفعله الانسان بفعل الشيطان

فعلي المؤمن التقرب الى الله و فعل الصواب دائما و الابتعاد عن كل ما هو محرم

والتقرب للصلاه و طاعه الله و الرسول صلى الله عليه و سلم

ولكن لحب الله سبحانه و تعالى مقياس بصدق المحبه لله سبحانه و تعالي

وولوصول لهذا المقياس و الوصول الى اعلي مقياس لحب الله لينا

فلابد على المؤمن ان يكثر من هذي الدلائل السابقة و عليه كذلك ان يكثر من الدعاء لله

فان محبه الله دعوى يستطيع كل احد ان يدعيها

لذا وضع الله سبحانه و تعالى مقياسا يوزن الانسان فيه نفسه و غيره حول مدى صدق تلك الدعوى


: قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله و يغفر لكم ذنوبكم و الله غفور رحيم}ال عمران:31

وبالتاكيد كل ذلك بالصلاة و الاكثار من ذكره و اقامه الصلاة و كل شئ تم شرحه يقرب من الله سبحانه و تعالي

ولمحبه الله ثمرات ربما زكرها الله تعالي

((فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع فيه و بصره الذي يبصر فيه و يده التي يبطش فيها و رجله التي يمشي فيها و ان سالني لاعطينه و لئن استعاذني لاعيذنه و ما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت و انا اكره مساءته))

ولكن نجد بهذه الايام هنالك حب زائف ليس حقيقي

حب نفاق حب يسعي من و رائه الشهره و الاعلام و المكسب

وليس ذلك فقط هنالك حب خاطئ بالتصرف حيث يوجد مفاهيم خاطئة تخرج

فانظر كيف كانت عاقبه الفاسقين

:{قل ان كان اباؤكم و ابناؤكم و اخوانكم و ازواجكم و عشيرتكم و اموال اقترفتموها و تجاره تخشون كسادها و مساكن ترضونها احب اليكم من الله و رسوله و جهاد بسبيله فتربصوا حتى ياتي الله بامره و الله لا يهدي القوم الفاسقين}التوبة:24..

و لذا من الممكن تلخيص ما سبق في

قال ابن القيم رحمه الله الاسباب الجالبه للمحبه و الموجبه لها، و هي عشره

1 قراءه القران بالتدبر و التفهم لمعانيه و ما اريد منه .

2 التقرب الى الله بالنوافل بعد الفرائض ، فانها توصله الى درجه المحبوبيه بعد المحبه .

3 دوام ذكره على كل حال باللسان و القلب و العمل و الحال ، فنصيبه من المحبه على قدر نصيبه من الذكر

.

4 ايثار محابه على محابك عند غلبات الهوى و التسنم الى محابه و ان صعب المرتقى .

5 مطالعه القلب لاسمائه و صفاته و مشاهدتها و معرفتها .

6 مشاهدة بره و احسانه و الائه ، و نعمه الظاهره و الباطنة.

7 انكسار القلب بين يدي الله تعالى

8 الخلوه فيه وقت النزول الالهي لمناجاته و تلاوه كلامه و الوقوف بالقلب و التادب بادب العبوديه بين يديه بعدها ختم هذا بالاستغفار و التوبه .

9 مجالسه المحبين و الصادقين و التقاط اطايب ثمرات كلامهم كما ينتقى اطايب الثمر ، و لا نتكلم الا اذا ترجحت مصلحه الكلام و علمت ان به مزيدا لحالك و منفعه لغيرك.

10 مباعده كل اسباب يحول بين القلب و بين الله عز و جل

محبه الرسول صلى الله عليه و سلم

ان محبه الله و الرسول صلى الله عليه و سلم امران متلازمان

لا يصح احداهما الا بالاخر

وان كمال محبه الله حب رسوله

لا ايمان لمن لم يكن يحب الرسول – صلى الله عليه و سلم-

وحب الرسول فوق حب الاب و الاولاد و الناس اجمعين حتي من نفسه

وهذه دلائل على ذلك

قال الله تعالى: قل ان كان اباؤكم و ابناؤكم و اخوانكم و ازواجكم و عشيرتكم و اموال اقترفتموها و تجاره تخشون كسادها و مساكن ترضونها احب اليكم من الله و رسوله و جهاد بسبيله فتربصوا حتى ياتي الله بامره و الله لا يهدي القوم الفاسقين))[ التوبة:24].

وقال الله تعالى: (النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم))[ الاحزاب: 6].

وقال النبي صلى الله عليه و سلم-: »لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من و الده و ولده و الناس اجمعين«

وقال ايضا: »والذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من و الده و ولده«.

وعن عبدالله بن هشام قال: كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم و هو اخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله لانت احب الى من كل شيء الا من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه و سلم-: »لا و الذي نفسي بيده حتى اكون احب اليك من نفسك«، فقال له عمر: فانه الان و الله لانت احب الى من نفسي فقال النبي صلى الله عليه و سلم: »الان يا عمر«

انظر كل هذي الاحاديث و الايات تدل على محبه الله للرسول و مكانه الرسول صلى الله عليه و سلم عند الله

وانظري كيف يصبح حب الرسول صلى الله عليه و سلم فوق كل شي فوق

حب الاباء و الابناء و الناس اجمعين

فوق حب النفس كما امرنا الله بهذا و رسوله

ولمحبه الرسول صلى الله عليه و سلم اثار

تظهر بمعامله المؤمن و سلوكه هذي العلامات

:

تعزير و توقير النبي صلى الله عليه و سلم

قال الله تعالى: (انا ارسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا لتؤمنوا بالله و رسوله و تعزروه و توقروه و تسبحوه بكره و اصيلا))[ الفتح:9].

ذكر ابن تيميه ان التعزير: »اسم جامع لنصره و تاييده و منعه من كل ما يؤذيه

«. و التوقير: »اسم جامع لكل ما به سكينه و طمانينه من الاجلال و الاكرام،

لذا فالمؤمن عليه ان ينصر الرسول و يرفع دائما مكانته

ويؤييده

لنصره الرسول و توقيره عده دلائل و هي

1 – عدم رفع الصوت فوق صوته:

قال الله تعالى: (يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت

النبي و لا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم و انتم لا تشعرون))[ الحجرات: 2].

وعن السائب بن يزيد قال: »كنت قائما بالمسجد فحصبني

رجل فنظرت فاذا عمر بن الخطاب، فقال: اذهب فاتني بهذين،

فجئته بهما، قال: من انتما او من اين انتما قالا: من اهل الطائف،

قال: لو كنتما من اهل البلد لاوجعتكما، ترفعان اصواتكما بمسجد رسول الله ص«.

2 الصلاة عليه:

قال الله تعالى: (ان الله و ملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه و سلموا تسليما))[ الاحزاب: 57].

قال ابن عباس: يصلون: يبركون

قال النبي صلى الله عليه و سلم-: »البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي«.

وقال: »رغم انف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي«.

تصديق الرسول صلى الله عليه و سلم فيما اخبر:

من اصول الايمان الايمان بما اخبر النبي صلى الله عليه و سلم-

وعدم تكذيبه و تصديقه بكل ما اخبر من امر الماضي او الحاضر او المستقبل،

قال الله تعالى: (والنجم اذا هوى ما ضل صاحبكم و ما غوى

وما ينطق عن الهوى ان هو الا و حي يوحى))[ النجم: 14].

وكل من كذب بما اخبر الرسول صلى الله عليه و سلم فقد كفر

ولهذا ذم الله المشركين بقوله: (وما كان ذلك القران ان يفترى

من دون الله و لكن تصديق الذي بين يديه و تفصيل الكتاب لا ريب

فيه من رب العالمين، ام يقولون افتراه قل فاتوا بسورة مثله

وادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين بل كذبوا

بما لم يحيطوا بعلمه و لما ياتهم تاويله ايضا كذب الذين من قبلهم

فانظر كيف كان عاقبه الظالمين))[يونس: 37-39].

ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لاصحابه: »

بينما راع بغنمه عدا عليه الذئب فاخذ منها شاه فطلبها

حتى استنقذها، فالتفت اليه الذئب، فقال له: من لها يوم السبع

ليس لها راع غيري و بينما رجل يسوق بقره ربما حمل عليها،

فالتفتت اليه فكلمته فقالت: انني لم اخلق لهذا، و لكني خلقت للحرث،

فقال الناس: سبحان الله قال النبي صلى الله عليه و سلم-: »

فاني اومن بذلك و ابو بكر و عمر بن الخطاب رضي الله عنهما«

لذا على المؤمن ان يصدق ما اخبر الرسول فيه و كل ما اتي بيه هو من عند الله عز و جل

الذ ب عنه و عن سنته(حفظ سنته و حمايتها):

احدي الايات العظيمه للدلاله على المحبه و الاجلال

وهو الذب عن رسول الله صلى الله عليه و سلم و نصرته،،

قال الله تعالى: (للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم

واموالهم يبتغون فضلا من الله و رضوانا و ينصرون الله

ورسوله اولئك هم الصادقون))[ الحشر: 8].

ومن الذب عن سنته صلى الله عليه و سلم-: حفظ سنته و حمايتها من الجاهلين

وقد دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بالنضارة لمن

حمل ذلك اللواء بقوله: »نضر الله امرءا سمع منا شيئا فبلغه

كما سمعه، فرب مبلغ اوعى من سامع…

ومن لم يذب لسنه الرسول فهو ضعيف الايمان ليس غيور على دينه

اتباعه و طاعته و الاهتداء بهديه:

الاصل بافعال النبي صلى الله عليه و سلم و اقواله انها

للاتباع و التاسي، قال الله تعالى: (لقد كان لكم برسول الله اسوة

حسنه لمن كان يرجو الله و اليوم الاخر و ذكر الله عديدا))[ الاحزاب: 21]

.فعلي المؤمن

ان ياخذ الرسول صلى الله عليه و سلم اسوه حسنه له في

جميع تصرفاته حتي ينال محبه الله و الرسول صلى الله عليه و سلم

وجاء امر الله سبحانه و تعالى بو جوب طاعه الرسول صلى الله عليه و سلم-

في ايات عديدة، منها قوله تعالى: (وما اتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا) [ الحشر: 7].

وجعل الله عز و جل طاعه الرسول صلى الله عليه و سلم-

من طاعته سبحانه، فقال: (من يطع الرسول فقد اطاع الله))[ النساء: 80].

وامر بالرد عند التنازع الى الله و الرسول، فقال: (يا ايها الذين امنوا اطيعوا

الله و اطيعوا الرسول و اولي الامر منكم فان تنازعتم بشيء

فردوه الى الله و الرسول ان كنتم تؤمنون بالله و اليوم

الاخر هذا خير و اقوى تاويلا) [ النساء: 59].

وكذلك قول الرسول صلى الله عليه و سلم-: »

فعليكم بسنتي و سنه الخلفاء الراشدين المهديين،

تمسكوا فيها و عضوا عليها بالنواجذ و اياكم و محدثات الامور،

فان كل محدثه بدعة، و كل بدعه ضلالة«

وقال صلى الله عليه و سلم-: »صلوا كما رايتموني اصلي«

وقال: »لتاخذوا عني مناسككم«.

فطاعه الرسول صلى الله عليه و سلم هي المثال الحي

الصادق لمحبته عليه الصلاة و السلام فكلما ازداد الحب،

زادت الطاعات، و لهذا قال الله عز و جل:

((قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله))[ ال عمران: 31

التحاكم الى سنته و شريعته:

ان التحاكم الى سنه النبي صلى الله عليه و سلم اصل

من اصول المحبه و الاتباع، فلا ايمان لمن لم يحتكم الى شريعته،

ويسلم تسليما، قال الله تعالى: (فلا و ربك لا يؤمنون حتى

يحكموك فيما شجر بينهم بعدها لا يجدوا بانفسهم

حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما))[النساء: 65].

وقد بين الله سبحانه و تعالى ان من علامات الزيغ

والنفاق الاعراض عن سنته، و ترك التحاكم اليها،

قال الله تعالى: (الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك

وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت

وقد امروا ان يكفروا فيه و يريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا،

واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله و الى الرسول

رايت المنافقين يصدون عنك صدودا) [ النساء: 60،61].

الغلو بمحبه الرسول صلى الله عليه و سلم-:

، (وان ذلك صراطي مستقيما فاتبعوه و لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله))[ الانعام: 153].

انحرف بعض الناس عن هدي النبي صلى الله عليه و سلم-

واحدثوا بدين الله عز و جل ما ليس منه،

وغيروا و بدلوا، و غلوا بمحبتهم للرسول صلى الله عليه و سلم-

غلوا اخرجهم عن جاده الصراط المستقيم

وقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم حريصا

على حماية جناب التوحيد، فكان يحذر تحذيرا

شديدا من الغلو و الانحراف بحقه،

ودلائل هذا عديدة جدا جدا منها:

وعن انس ان رجلا قال: يا محمد، يا سيدنا، و ابن سيدنا،

وخيرنا و ابن خيرنا، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم-: »

قولوا بقولكم، و لا يستهوينكم الشيطان، انا محمد بن عبدالله،

عبد الله و رسوله، و الله ما احب ان ترفعوني

فوق منزلتي التي انزلني الله عز و جل.

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم-

يقول: »لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم فانما انا عبده،

فقولوا: عبدالله و رسوله«

وعن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما ان رجلا

قال للنبي صلى الله عليه و سلم-: ما شاء الله و شئت،

فقال له النبي صلى الله عليه و سلم-: »جعلتني لله عدلا،

بل قل ما شاء الله و حده«

قال عليه اروع الصلاة و السلام: »من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد«

ومن هنا ممكن تلخيص ان كل عمل برضي الله

وحب ليه و لرسوله فهو بالاخر عائد عليك

يعود عليك برضي الله و محبته و محبه رسوله

فعلي المؤمن ان يكثر من الصلاة و الصلاة علي

الرسول صلى الله عليه و سلم و يكثر من الفرائض و النوافل و السنن

يكثر من افعال الخير و ان ياخذ النبي صلى الله عليه و سلم قدوه حسنه ليه

لينال حب الله و الرسول صلى الله عليه و سلم

وعليه الاعتدال دائما بكل شئ

كما امر الله و رسوله صلى الله عليه و سلم حتي بحبه

للرسول و عدم المبالغه لانه المبالغه بشئ تسبب للانحراف عن الصراط

الحب الحقيقي حب الله

الله فوق كل شيء

الحب الحقيقي حبي لله

 

  • حب الله
  • صور للحب الحقيقي حب الله
  • حب الله ورسوله
  • صور في حب الله عز وجل تعال
  • صور حب ألله وحب نبي آلله
  • حب لله ورسول هو باقي
  • حب الله و رسوله نقطة
  • النار الحب حب الله
  • الله هو الحب صور
  • الحب الغير حقيقي

1٬231 views