الحب الحقيقي حب الله , الله فوق كل شيء

صورة الحب الحقيقي حب الله , الله فوق كل شيء

صور

محبة الله سبحانة و تعالي

 

اشهد ان لا الة الا الله و حدة لا شريك له

 

واشهد ان محمدا عبدالله و رسوله

 

حببيباتى و اخواتى في الله

 

الله هو خالق السموات و الارض

 

خالق الانس و الجن و الملائكة و كل

 

المخلوقات اجمعين

 

واهب الارزاق و النعم و الاقدار

 

فلما لا نحب الله و لما لا نشكره

 

على نعمة و فضلة علينا

 

ولكن نرى ان ذلك الحب غير

 

موجود الا عند عباد الله المؤمنين

 

الذين يتميزون بهذا الحب حب

 

وطاعة و شكر لله سبحانة و تعالي)

فيقول الله سبحانة تعالى عنهم

{ومن الناس من يتخذ من دون الله

اندادا يحبونهم كحب الله و الذين

امنوا اشد حبا لله..}

(3)البقرة:165

صورة الحب الحقيقي حب الله , الله فوق كل شيء

وكلما احب العبد ربة كلما احبه

الله و رسوله

كلما زاد المؤمن من شكرة لله

وطاعتة له و حمده

كلما احبة الله سبحانة و تعالي

ولكن حب الله له دلائل التي يتسم

بيها عباد الله المؤمنين

هذه الدلائل ذكرها الله تعالي

والرسول صلى الله عليه و سلم

وذلك للوصول الى حب الله تعالي

لعبده

وكل ما حب العبد ربة و اطاعه

وخاض بذكرة و محبتة كلما احبه

الله و الرسول صلى الله عليه و سلم

ان الله سبحانة و تعالى يحب المؤمن الذى يحبه

{ياايها الذين امنوا من يرتد منكم

عن دينة فسوف ياتى الله بقوم

يحبهم و يحبونه}. . المائدة:54

كل من احب الله و خاض في حبه

وطاعتة و ذكرة تلذذ حلاوة الايمان

اخرج البخارى عن انس بن ما لك

رضى الله عنه عن النبى صلى الله

عليه و سلم قال: (ثلاث من كن

فية و جد حلاوة الايمان ان يكون

الله و رسولة احب الية مما سواهما

وان يحب المرء لا يحبه الا لله

وان يكرة ان يعود في الكفر كما

يكرة ان يقذف في النار))

فقد كان الرسول صلى الله عليه

وسلم من اشد المحبين لله

واشدهم تلذذ لطاعة الرحمن

وذكرة و شكرة و حبه

ودليل على ذلك

((…وجعل قرة عيني في الصلاة))

النسائي،كتاب عشرة النساء، ح 3878

ومن هذه الدلائل التي تدل علي

هذا المؤمن المحب لله وان الله يحبه

التي ممكن تلخيصها في هذه النقاط البسيطة

(1)الوافين بالعهد و الذين يتقون الله

يقول سبحانة و تعالي:{عهدهم الى مدتهم ان الله يحب المتقين}التوبة:4

{بلي من اوفي بعهدة و اتقي فان

الله يحب المتقين)ال عمران:76

{فان الله يحب المتقين}.ال عمران:76

فعلى المؤمن الذى يتمنى حب الله له

بان يتقى الله في

افعالة و يعلم ان الله يعلم كل شئ

وعليه ان يفى بالعهد و يودى الامانات لاهلها

(2)التوابين و المتطهرين

. الله يقول سبحانة ان الله يحب التوابين و يحب المتطهرين}(7)البقرة:222

فعلى المؤمن ان يتطهر دائما للقاء ربة و لكي ينال حب ربه

كما عليه التوبة الدائمة عليه ان يطلب من الله المغفرة دايءما و هذا من اثناء توبيته لله

(3)الصابرين

، و يقول سبحانه: و الله يحب الصابرين}ال عمران:146

ان الله يحب الكاظمين الغيظ و الصابرين

(4)المحسنين

ويقول سبحانة ان الله يحب المحسنين}

الذين يحسنون دائما لغيرهم يحبون الخير

(5)المتوكلين على الله

{ان الله يحب المتوكلين ال عمران:159

.فعلى المؤمن دائما ان يتوكل على الله حق توكلة في كل شئ .

(6)المقسطين

ويقول سبحانة ان الله يحب المقسطين}

فعلى المؤمن دائما ان يقسط و يعدل في تصرفاتة ان يصير حكيما

(7)المقاتلين في سبيل الله

ويقول سبحانة ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيلة صفا كانهم بنيان مرصوص}الصف:4

فالمؤمن اللذى يجاهد في سبيل

الله و هذا للحفاظ على دينه

وعقيدتة و سنتة ايضا مؤمن يحب الله و الرسول صلى الله عليه و سلم

ولكن هنالك نقطة مهمة الذكر في هذه الدلالة

ان الله سبحانة و تعالى رفع مكانة اداة الفرائض و النوافل على الحرب و الجهاد في سبيل الله

فكلما قضيت فرائض الله الاستكثار من النوافل

كلما احبك الله و كلما نلت حبة سبحانة و تعالى و رسوله

اخرج البخارى في صحيحة عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان الله قال: (من عادي لى و ليا فقد اذنتة بالحرب و ما تقرب الى عبدى بشيء احب الى مما افترضت عليه و ما يزال عبدى يتقرب الى بالنوافل حتى احبه..) البخاري،كتاب الرقاق،ح6021

نعود مرة اخرى= للدلائل على محبة الله

ولكن هنالك بعض الدلائل التي لايحبها الله سبحانة و تعالي

ان تكون=في عبدة المؤمن و هي

(1)لا يحب الله الظالمين

قوله تعالى والله لا يحب الظالمين}ال عمران:57.

فالمؤمن لابد ان يصير عادل حكيم مقسط

ان الله رحيم بعبادة فكيف لايكون العبد ظالم

فالظلم سمة يكرهها الله لايحبها

فلكي ينال المؤمن حب الله عليه ان يصير عادل رحيم بالخلق

(9)لا يحب كل مختال

قوله تعالى:{..ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا}النساء:36

ان الله يحب المعتدلين البسطاء في الارض كلما رزق الله شكره

وساعد غيرة من ما رزقة الله به

وان لم تكن حاجة ما دية و كانت شئ معنوى فعليه بالاعتدال و عدم الفخر و التكبر على الغير

(10)لايحب كل اثيم

ويقول سبحانة ان الله لا يحب من كان خوانا اثيما}النساء:107.

وهنا يذكر الله كل اثم يفعلة الانسان بفعل الشيطان

فعلى المؤمن التقرب الى الله و فعل الصواب دائما و الابتعاد عن كل ما هو محرم

والتقرب للصلاة و طاعة الله و الرسول صلى الله عليه و سلم

ولكن لحب الله سبحانة و تعالى مقياس في صدق المحبة لله سبحانة و تعالي

وولوصول لهذا المقياس و الوصول الى اعلى مقياس لحب الله لينا

فلابد على المؤمن ان يكثر من هذه الدلائل السابقة و عليه ايضا ان يكثر من الدعاء لله

فان محبة الله دعوي يستطيع كل احد ان يدعيها

لذلك وضع الله سبحانة و تعالى مقياسا يوزن الانسان به نفسة و غيرة حول مدي صدق تلك الدعوى

: قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله و يغفر لكم ذنوبكم و الله غفور رحيم}ال عمران:31

وبالتاكيد كل ذلك بالصلاة و الاكثار من ذكرة و اقامة الصلاة و كل شئ تم شرحة يقرب من الله سبحانة و تعالي

ولمحبة الله ثمرات ربما زكرها الله تعالي

((فاذا احببتة كنت سمعة الذى يسمع به و بصرة الذى يبصر به و يدة التي يبطش بها و رجلة التي يمشي بها وان سالنى لاعطينة و لئن استعاذنى لاعيذنة و ما ترددت عن شيء اني فاعلة ترددى عن نفس المؤمن يكرة الموت و اني اكرة مساءته))

ولكن نجد في هذه الايام هنالك حب زائف ليس حقيقي

حب نفاق حب يسعى من و رائة الشهرة و الاعلام و المكسب

وليس ذلك فقط هنالك حب خاطئ في التصرف حيث يوجد مفاهيم خاطئة تخرج

فانظر كيف كانت عاقبة الفاسقين

:{قل ان كان اباؤكم و ابناؤكم و اخوانكم و ازواجكم و عشيرتكم و اموال اقترفتموها و تجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها احب اليكم من الله و رسولة و جهاد في سبيلة فتربصوا حتى ياتى الله بامرة و الله لا يهدى القوم الفاسقين}التوبة:24..

ولذلك من اليمكن تلخيص ما سبق في

قال ابن القيم رحمة الله الاسباب الجالبة للمحبة و الموجبة لها، و هي عشرة

1 قراءة القران بالتدبر و التفهم لمعانية و ما اريد منه .

2 التقرب الى الله بالنوافل بعد الفرائض ، فانها توصلة الى درجة المحبوبية بعد المحبة .

3 دوام ذكرة على كل حال باللسان و القلب و العمل و الحال ، فنصيبة من المحبة على قدر نصيبة من الذكر

.
4 ايثار محابة على محابك عند غلبات الهوي و التسنم الى محابة وان صعب المرتقي .

5 مطالعة القلب لاسمائة و صفاتة و مشاهدتها و معرفتها .

6 مشاهدة برة و احسانة و الائة ، و نعمة الظاهرة و الباطنة.

7 انكسار القلب بين يدى الله تعالى

8 الخلوة به وقت النزول الالهى لمناجاتة و تلاوة كلامة و الوقوف بالقلب و التادب بادب العبودية بين يدية ثم ختم هذا بالاستغفار و التوبة .

9 مجالسة المحبين و الصادقين و التقاط اطايب ثمرات كلامهم كما ينتقي اطايب الثمر ، و لا نتكلم الا اذا ترجحت مصلحة الكلام و علمت ان فيه مزيدا لحالك و منفعة لغيرك.

10 مباعدة كل اسباب يحول بين القلب و بين الله عز و جل

محبة الرسول صلى الله عليه و سلم

ان محبة الله و الرسول صلى الله عليه و سلم امران متلازمان

لا يصح احداهما الا بالاخر

وان كمال محبة الله حب رسوله

لا ايمان لمن لم يكن يحب الرسول – صلى الله عليه و سلم-

وحب الرسول فوق حب الاب و الاولاد و الناس اجمعين حتى من نفسه

وهذه دلائل على ذلك

قال الله تعالى: قل ان كان اباؤكم و ابناؤكم و اخوانكم و ازواجكم و عشيرتكم و اموال اقترفتموها و تجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها احب اليكم من الله و رسولة و جهاد في سبيلة فتربصوا حتى ياتى الله بامرة و الله لا يهدى القوم الفاسقين))[ التوبة:24].

وقال الله تعالى: (النبى اولي بالمؤمنين من انفسهم))[ الاحزاب: 6].

وقال النبى صلى الله عليه و سلم-: »لا يؤمن احدكم حتى اكون احب الية من و الدة و ولدة و الناس اجمعين«

وقال ايضا: »والذى نفسي بيدة لا يؤمن احدكم حتى اكون احب الية من و الدة و ولده«.

وعن عبدالله بن هشام قال: كنا مع النبى صلى الله عليه و سلم و هو اخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله لانت احب الى من كل شيء الا من نفسي، فقال النبى صلى الله عليه و سلم-: »لا و الذى نفسي بيدة حتى اكون احب اليك من نفسك«، فقال له عمر: فانه الان و الله لانت احب الى من نفسي فقال النبى صلى الله عليه و سلم: »الان يا عمر«

انظر كل هذه الاحاديث و الايات تدل على محبة الله للرسول و مكانة الرسول صلى الله عليه و سلم عند الله

وانظرى كيف يصير حب الرسول صلى الله عليه و سلم فوق كل شي فوق

حب الاباء و الابناء و الناس اجمعين

فوق حب النفس كما امرنا الله بهذا و رسوله

ولمحبة الرسول صلى الله عليه و سلم اثار

تظهر في معاملة المؤمن و سلوكة هذه العلامات

:
تعزير و توقير النبى صلى الله عليه و سلم

قال الله تعالى: (انا ارسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا لتؤمنوا بالله و رسولة و تعزروة و توقروة و تسبحوة بكرة و اصيلا))[ الفتح:9].
ذكر ابن تيمية ان التعزير: »اسم جامع لنصرة و تاييدة و منعة من كل ما يؤذيه

«. و التوقير: »اسم جامع لكل ما فيه سكينة و طمانينة من الاجلال و الاكرام،

لذلك فالمؤمن عليه ان ينصر الرسول و يرفع دائما مكانته

ويؤييده

لنصرة الرسول و توقيرة عدة دلائل و هي

1 – عدم رفع الصوت فوق صوته:

قال الله تعالى: (يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت
النبى و لا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم و انتم لا تشعرون))[ الحجرات: 2].

وعن السائب بن يزيد قال: »كنت قائما في المسجد فحصبني
رجل فنظرت فاذا عمر بن الخطاب، فقال: اذهب فاتنى بهذين،
فجئتة بهما، قال: من انتما او من اين انتما قالا: من اهل الطائف،
قال: لو كنتما من اهل البلد لاوجعتكما، ترفعان اصواتكما في مسجد رسول الله ص«.

2 الصلاة عليه:

قال الله تعالى: (ان الله و ملائكتة يصلون على النبى يا ايها الذين امنوا صلوا عليه و سلموا تسليما))[ الاحزاب: 57].

قال ابن عباس: يصلون: يبركون

قال النبى صلى الله عليه و سلم-: »البخيل من ذكرت عندة فلم يصل علي«.
وقال: »رغم انف رجل ذكرت عندة فلم يصل علي«.

تصديق الرسول صلى الله عليه و سلم فيما اخبر:

من اصول الايمان الايمان بما اخبر النبى صلى الله عليه و سلم-
وعدم تكذيبة و تصديقة في كل ما اخبر من امر الماضى او الحاضر او المستقبل،

قال الله تعالى: (والنجم اذا هوي ما ضل صاحبكم و ما غوى
وما ينطق عن الهوي ان هو الا و حى يوحى))[ النجم: 14].

وكل من كذب بما اخبر الرسول صلى الله عليه و سلم فقد كفر
ولهذا ذم الله المشركين بقوله: (وما كان ذلك القران ان يفترى
من دون الله و لكن تصديق الذى بين يدية و تفصيل الكتاب لا ريب
فية من رب العالمين، ام يقولون افتراة قل فاتوا بسورة مثله
وادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين بل كذبوا
بما لم يحيطوا بعلمة و لما ياتهم تاويلة كذلك كذب الذين من قبلهم
فانظر كيف كان عاقبة الظالمين))[يونس: 37-39].

ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لاصحابه: »
بينما راع في غنمة عدا عليه الذئب فاخذ منها شاة فطلبها
حتى استنقذها، فالتفت الية الذئب، فقال له: من لها يوم السبع
ليس لها راع غيري و بينما رجل يسوق بقرة ربما حمل عليها،
فالتفتت الية فكلمتة فقالت: انا لم اخلق لهذا، و لكنى خلقت للحرث،
فقال الناس: سبحان الله قال النبى صلى الله عليه و سلم-: »
فانى اومن بذلك و ابو بكر و عمر بن الخطاب رضى الله عنهما«

لذلك على المؤمن ان يصدق ما اخبر الرسول به و كل ما اتى بية هو من عند الله عز و جل

الذ ب عنه و عن سنته(حفظ سنتة و حمايتها):

احدى الايات العظيمة للدلالة على المحبة و الاجلال

وهو الذب عن رسول الله صلى الله عليه و سلم و نصرته،،

قال الله تعالى: (للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم
واموالهم يبتغون فضلا من الله و رضوانا و ينصرون الله
ورسولة اولئك هم الصادقون))[ الحشر: 8].

ومن الذب عن سنتة صلى الله عليه و سلم-: حفظ سنتة و حمايتها من الجاهلين

وقد دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بالنضارة لمن
حمل ذلك اللواء بقوله: »نضر الله امرءا سمع منا شيئا فبلغه
كما سمعه، فرب مبلغ اوعي من سامع…

ومن لم يذب لسنة الرسول فهو ضعيف الايمان ليس غيور على دينه

اتباعة و طاعتة و الاهتداء بهديه:

الاصل في افعال النبى صلى الله عليه و سلم و اقوالة انها
للاتباع و التاسي، قال الله تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله اسوة
حسنة لمن كان يرجو الله و اليوم الاخر و ذكر الله كثيرا))[ الاحزاب: 21]

.فعلى المؤمن

ان ياخذ الرسول صلى الله عليه و سلم اسوة حسنة له في
جميع تصرفاتة حتى ينال محبة الله و الرسول صلى الله عليه و سلم

وجاء امر الله سبحانة و تعالى في و جوب طاعة الرسول صلى الله عليه و سلم-
فى ايات كثيرة، منها قوله تعالى: (وما اتاكم الرسول فخذوة و ما نهاكم عنه فانتهوا) [ الحشر: 7].

وجعل الله عز و جل طاعة الرسول صلى الله عليه و سلم-
من طاعتة سبحانه، فقال: (من يطع الرسول فقد اطاع الله))[ النساء: 80].

وامر بالرد عند التنازع الى الله و الرسول، فقال: (يا ايها الذين امنوا اطيعوا
الله و اطيعوا الرسول و اولى الامر منكم فان تنازعتم في شيء
فردوة الى الله و الرسول ان كنتم تؤمنون بالله و اليوم
الاخر هذا خير و اقوى تاويلا) [ النساء: 59].

وايضا قول الرسول صلى الله عليه و سلم-: »
فعليكم بسنتى و سنة الخلفاء الراشدين المهديين،
تمسكوا بها و عضوا عليها بالنواجذ و اياكم و محدثات الامور،
فان كل محدثة بدعة، و كل بدعة ضلالة«

وقال صلى الله عليه و سلم-: »صلوا كما رايتمونى اصلي«

وقال: »لتاخذوا عنى مناسككم«.

فطاعة الرسول صلى الله عليه و سلم هي المثال الحي
الصادق لمحبتة عليه الصلاة و السلام فكلما ازداد الحب،
زادت الطاعات، و لهذا قال الله عز و جل:
((قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله))[ ال عمران: 31

التحاكم الى سنتة و شريعته:

ان التحاكم الى سنة النبى صلى الله عليه و سلم اصل
من اصول المحبة و الاتباع، فلا ايمان لمن لم يحتكم الى شريعته،
ويسلم تسليما، قال الله تعالى: (فلا و ربك لا يؤمنون حتى
يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم
حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما))[النساء: 65].

وقد بين الله سبحانة و تعالى ان من علامات الزيغ
والنفاق الاعراض عن سنته، و ترك التحاكم اليها،

قال الله تعالى: (الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك
وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت
وقد امروا ان يكفروا به و يريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا،
واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله و الى الرسول
رايت المنافقين يصدون عنك صدودا) [ النساء: 60،61].

الغلو في محبة الرسول صلى الله عليه و سلم-:

، (وان ذلك صراطى مستقيما فاتبعوة و لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله))[ الانعام: 153].
انحرف بعض الناس عن هدى النبى صلى الله عليه و سلم-
واحدثوا في دين الله عز و جل ما ليس منه،
وغيروا و بدلوا، و غلوا في محبتهم للرسول صلى الله عليه و سلم-
غلوا اخرجهم عن جادة الصراط المستقيم

وقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم حريصا
على حماية جناب التوحيد، فكان يحذر تحذيرا
شديدا من الغلو و الانحراف في حقه،

ودلائل هذا كثيرة جدا جدا منها:

وعن انس ان رجلا قال: يا محمد، يا سيدنا، و ابن سيدنا،
وخيرنا و ابن خيرنا، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم-: »

قولوا بقولكم، و لا يستهوينكم الشيطان، اني محمد بن عبدالله،
عبد الله و رسوله، و الله ما احب ان ترفعوني
فوق منزلتى التي انزلنى الله عز و جل.

عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم-
يقول: »لا تطرونى كما اطرت النصاري ابن مريم فانما اني عبده،
فقولوا: عبدالله و رسوله«

وعن عبدالله بن عباس رضى الله عنهما ان رجلا
قال للنبى صلى الله عليه و سلم-: ما شاء الله و شئت،
فقال له النبى صلى الله عليه و سلم-: »جعلتنى لله عدلا،
بل قل ما شاء الله و حده«

قال عليه اروع الصلاة و السلام: »من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد«

ومن هنا ممكن تلخيص ان كل عمل في رضى الله
وحب لية و لرسولة فهو بالاخر عائد عليك

يعود عليك برضى الله و محبتة و محبة رسوله

فعلى المؤمن ان يكثر من الصلاة و الصلاة علي
الرسول صلى الله عليه و سلم و يكثر من الفرائض و النوافل و السنن

يكثر من افعال الخير وان ياخذ النبى صلى الله عليه و سلم قدوة حسنة ليه

لينال حب الله و الرسول صلى الله عليه و سلم

وعليه الاعتدال دائما في كل شئ

كما امر الله و رسولة صلى الله عليه و سلم حتى في حبه
للرسول و عدم المبالغة لانة المبالغة في شئ تسبب للانحراف عن الصراط

الحب الحقيقي حب الله

الله فوق كل شيء

الحب الحقيقي حبى لله

 

  • حب الله
  • صور للحب الحقيقي حب الله
  • حب الله ورسوله
  • صور في حب الله عز وجل تعال
  • صور حب ألله وحب نبي آلله
  • حب لله ورسول هو باقي
  • حب الله و رسوله نقطة
  • النار الحب حب الله
  • الله هو الحب صور
  • الحب الغير حقيقي

1٬178 views