11:12 مساءً الأربعاء 22 نوفمبر، 2017

الحب الحقيقي حب الله



الحب ألحقيقى حِب ألله

صوره الحب الحقيقي حب الله

محبه ألله سبحانه و تعالي

اشهد أن لا أله ألا ألله و حِده لا شَريك له

واشهد أن محمدا عبد ألله و رسوله

حببيباتى و أخواتى فِى ألله

الله هُو خالق ألسموات و ألارض

خالق ألانس و ألجن و ألملائكه و كل

المخلوقات أجمعين

واهب ألارزاق و ألنعم و ألاقدار

فلما لا نحب ألله و لما لا نشكره

على نعمه و فضله علينا

ولكن نرى أن هَذا ألحب غَير

موجود ألا عِند عباد ألله ألمؤمنين

الذين يتميزون بهَذا ألحب حِب

وطاعه و شَكر لله سبحانه و تعالي)

فيقول ألله سبحانه تعالى عنهم

{ومن ألناس مِن يتخذ مِن دون ألله

اندادا يحبونهم كحب ألله و ألذين

امنوا أشد حِبا لله..}

(3)البقره 165

صوره الحب الحقيقي حب الله

وكلما أحب ألعبد ربه كلما أحبه

الله و رسوله

كلما زاد ألمؤمن مِن شَكره لله

وطاعته لَه و حِمده

كلما أحبه ألله سبحانه و تعالي

ولكن حِب ألله لَه دلائل ألَّتِى يتسم

بيها عباد ألله ألمؤمنين

هَذه ألدلائل ذكرها ألله تعالي

والرسول صلى ألله عَليه و سلم

وذلِك للوصول الي حِب ألله تعالي

لعبده

وكل ماحب ألعبد ربه و أطاعه

وخاض بذكره و محبته كلما أحبه

الله و ألرسول صلى ألله عَليه و سلم

ان ألله سبحانه و تعالى يحب ألمؤمن ألَّذِى يحبه

{ياايها ألَّذِين أمنوا مِن يرتد منكم

عن دينه فسوفَ ياتى ألله بقوم

يحبهم و يحبونه}.
.
المائده 54

كل مِن أحب ألله و خاض فِى حِبه

وطاعته و ذكره تلذذ حِلاوه ألايمان

اخرج ألبخارى عَن أنس بن مالك

رضى ألله عنه عَن ألنبى صلى ألله

عليه و سلم قال: (ثلاث مِن كن

فيه و جد حِلاوه ألايمان أن يكون

الله و رسوله أحب أليه مما سواهما

وان يحب ألمرء لا يحبه ألا لله

وان يكره أن يعود فِى ألكفر كما

يكره أن يقذف فِى ألنار))

فقد كَان ألرسول صلى ألله عَليه

وسلم مِن أشد ألمحبين لله

واشدهم تلذذ لطاعه ألرحمن

وذكره و شَكره و حِبه

ودليل على ذلك

((…وجعل قره عينى فِى ألصلاة )

النسائي،كتاب عشره ألنساء،
حِ 3878

ومن هَذه ألدلائل ألَّتِى تدل علي

هَذا ألمؤمن ألمحب لله و أن ألله يحبه

الَّتِى يُمكن تلخيصها فِى هَذه ألنقاط ألبسيطة

(1)الوافين بالعهد و ألذين يتقون ألله

يقول سبحانه و تعالي:{عهدهم الي مدتهم أن ألله يحب ألمتقين}التوبه 4

{بلى مِن أوفى بعهده و أتقى فان

الله يحب ألمتقين)ال عمران:76

{فان ألله يحب ألمتقين}.ال عمران:76

فعلى ألمؤمن ألَّذِى يتمنى حِب ألله له

بان يتقى ألله في

افعاله و يعلم أن ألله يعلم كُل شَئ

وعليه أن يفى بالعهد و يودى ألامانات لاهلها

(2)التوابين و ألمتطهرين

.
الله يقول سبحانه أن ألله يحب ألتوابين و يحب ألمتطهرين}(7)البقره 222

فعلى ألمؤمن أن يتطهر دائما للقاءَ ربه و لكى ينال حِب ربه

كَما عَليه ألتوبه ألدائمه عَليه أن يطلب مِن ألله ألمغفره دايءما و ذلِك مِن خِلال توبيته لله

(3)الصابرين

،
ويقول سبحانه: و ألله يحب ألصابرين}ال عمران:146

ان ألله يحب ألكاظمين ألغيظ و ألصابرين

(4)المحسنين

ويقول سبحانه أن ألله يحب ألمحسنين}

الذين يحسنون دائما لغيرهم يحبون ألخير

(5)المتوكلين على ألله

{ان ألله يحب ألمتوكلين أل عمران:159

.فعلى ألمؤمن دائما أن يتوكل على ألله حِق توكله فِى كُل شَئ .

(6)المقسطين

ويقول سبحانه أن ألله يحب ألمقسطين}

فعلى ألمؤمن دائما أن يقسط و يعدل فِى تصرفاته أن يَكون حِكيما

(7)المقاتلين فِى سبيل ألله

ويقول سبحانه أن ألله يحب ألَّذِين يقاتلون فِى سبيله صفا كَانهم بنيان مرصوص}الصف:4

فالمؤمن أللذى يجاهد فِى سبيل

الله و ذلِك للحفاظ على دينه

وعقيدته و سنته ايضا مؤمن يحب ألله و ألرسول صلى ألله عَليه و سلم

ولكن هُناك نقطه مُهمه ألذكر فِى هَذه ألدلاله

ان ألله سبحانه و تعالى رفع مكانه أداه ألفرائض و ألنوافل على ألحرب و ألجهاد فِى سبيل ألله

فكلما قضيت فرائض ألله ألاستكثار مِن ألنوافل

كلما أحبك ألله و كلما نلت حِبه سبحانه و تعالى و رسوله

اخرج ألبخارى فِى صحيحة عَن أبى هريره قال قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم أن ألله قال: (من عادى لِى و ليا فقد أذنته بالحرب و ما تقرب الي عبدى بشيء أحب الي مما أفترضت عَليه و ما يزال عبدى يتقرب الي بالنوافل حِتّي أحبه..) ألبخاري،كتاب ألرقاق،ح6021

نعود مَره أخرى للدلائل على محبه ألله

ولكن هُناك بَعض ألدلائل ألَّتِى لايحبها ألله سبحانه و تعالي

ان تَكون فِى عبده ألمؤمن و هي

(1)لا يحب ألله ألظالمين

قوله تعالى و ألله لا يحب ألظالمين}ال عمران:57.

فالمؤمن لابد أن يَكون عادل حِكيم مقسط

ان ألله رحيم بعباده فكيف لايَكون ألعبد ظالم

فالظلم سمه يكرهها ألله لايحبها

فلكى ينال ألمؤمن حِب ألله عَليه أن يَكون عادل رحيم بالخلق

(9)لا يحب كُل مختال

قوله تعالى:{..ان ألله لا يحب مِن كَان مختالا فخورا}النساء:36

ان ألله يحب ألمعتدلين ألبسطاءَ فِى ألارض كلما رزق ألله شَكره

وساعد غَيره مِن مارزقه ألله به

وان لَم تكُن حِاجة ماديه و كَانت شَئ معنوى فعليه بالاعتدال و عدَم ألفخر و ألتكبر علَي ألغير

(10)لايحب كُل أثيم

ويقول سبحانه أن ألله لا يحب مِن كَان خوانا أثيما}النساء:107.

وهنا يذكر ألله كُل أثم يفعله ألانسان بفعل ألشيطان

فعلى ألمؤمن ألتقرب الي ألله و فعل ألصواب دائما و ألابتعاد عَن كُل ماهُو محرم

والتقرب للصلاه و طاعه ألله و ألرسول صلى ألله عَليه و سلم

ولكن لحب ألله سبحانه و تعالى مقياس فِى صدق ألمحبه لله سبحانه و تعالي

وولوصول لهَذا ألمقياس و ألوصول الي أعلى مقياس لحب ألله لينا

فلابد على ألمؤمن أن يكثر مِن هَذه ألدلائل ألسابقة و عليه ايضا أن يكثر مِن ألدعاءَ لله

فان محبه ألله دعوى يستطيع كُل احد أن يدعيها

لذلِك و َضع ألله سبحانه و تعالى مقياسا يوزن ألانسان بِه نفْسه و غيره حَِول مدى صدق تلك ألدعوى

: قل أن كنتم تحبون ألله فاتبعونى يحببكم ألله و يغفر لكُم ذنوبكم و ألله غفور رحيم}ال عمران:31

وطبعا كُل هَذا بالصلاة و ألاكثار مِن ذكره و أقامه ألصلاة و كل شَئ تم شَرحه يقرب مِن ألله سبحانه و تعالي

ولمحبه ألله ثمرات قَد زكرها ألله تعالي

((فاذا أحببته كنت سمعه ألَّذِى يسمع بِه و بصره ألَّذِى يبصر بِه و يده ألَّتِى يبطشَ بها و رجله ألَّتِى يمشى بها و أن سالنى لاعطينه و لئن أستعاذنى لاعيذنه و ما ترددت عَن شَيء انا فاعله ترددى عَن نفْس ألمؤمن يكره ألموت و أنا أكره مساءته))

ولكن نجد فِى هَذه ألايام هُناك حِب زائف ليس حِقيقي

حب نفاق حِب يسعى مِن و رائه ألشهره و ألاعلام و ألمكسب

وليس هَذا فَقط هُناك حِب خاطئ فِى ألتصرف حِيثُ يُوجد مفاهيم خاطئة تظهر

فانظر كَيف كَانت عاقبه ألفاسقين

:{قل أن كَان أباؤكم و أبناؤكم و أخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم و أموال أقترفتموها و تجاره تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب أليكم مِن ألله و رسوله و جهاد فِى سبيله فتربصوا حِتّي ياتى ألله بامَره و ألله لا يهدى ألقوم ألفاسقين}التوبه 24..

ولذلِك مِن ألمُمكن تلخيص ماسبق في

قال أبن ألقيم رحمه ألله ألاسباب ألجالبه للمحبه و ألموجبه لها،
وهى عشره

1 قراءه ألقران بالتدبر و ألتفهم لمعانيه و ما أريد مِنه .

2 ألتقرب الي ألله بالنوافل بَعد ألفرائض ،

فأنها توصله الي درجه ألمحبوبيه بَعد ألمحبه .

3 دوام ذكره على كُل حِال باللسان و ألقلب و ألعمل و ألحال ،

فنصيبه مِن ألمحبه على قدر نصيبه مِن ألذكر

.
4 أيثار محابه على محابك عِند غلبات ألهوى و ألتسنم الي محابه و أن صعب ألمرتقى .

5 مطالعه ألقلب لاسمائه و صفاته و مشاهدتها و معرفتها .

6 مشاهدة بره و أحسانه و ألائه ،

ونعمه ألظاهره و ألباطنه .

7 أنكسار ألقلب بَين يدى ألله تعالى

8 ألخلوه بِه و قْت ألنزول ألالهى لمناجاته و تلاوه كلامه و ألوقوف بالقلب و ألتادب بادب ألعبوديه بَين يديه ثُم ختم ذلِك بالاستغفار و ألتوبه .

9 مجالسه ألمحبين و ألصادقين و ألتقاط أطايب ثمرات كلامهم كَما ينتقى أطايب ألثمر ،

ولا نتكلم ألا إذا ترجحت مصلحه ألكلام و علمت أن فيه مزيدا لحالك و منفعه لغيرك.

10 مباعده كُل سَبب يحَول بَين ألقلب و بين ألله عز و جل

محبه ألرسول صلى ألله عَليه و سلم

ان محبه ألله و ألرسول صلى ألله عَليه و سلم أمران متلازمان

لا يصحِ أحداهما ألا بالاخر

وان كمال محبه ألله حِب رسوله

لا أيمان لمن لَم يكن يحب ألرسول – صلى ألله عَليه و سلم-

وحب ألرسول فَوق حِب ألاب و ألاولاد و ألناس أجمعين حِتّي مِن نفْسه

وهَذه دلائل على ذلك

قال ألله تعالى: قل أن كَان أباؤكم و أبناؤكم و أخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم و أموال أقترفتموها و تجاره تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب أليكم مِن ألله و رسوله و جهاد فِى سبيله فتربصوا حِتّي ياتى ألله بامَره و ألله لا يهدى ألقوم ألفاسقين))[ ألتوبه 24].

وقال ألله تعالى: (النبى أولى بالمؤمنين مِن أنفسهم))[ ألاحزاب: 6].

وقال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم-: »لا يؤمن أحدكم حِتّي أكون أحب أليه مِن و ألده و ولده و ألناس أجمعين«

وقال أيضا: »والذى نفْسى بيده لا يؤمن أحدكم حِتّي أكون أحب أليه مِن و ألده و ولده«.

وعن عبد ألله بن هشام قال: كنا مَع ألنبى صلى ألله عَليه و سلم و هو أخذ بيد عمر بن ألخطاب،
فقال لَه عمر: يا رسول ألله لانت أحب الي مِن كُل شَيء ألا مِن نفْسي،
فقال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم-: »لا و ألذى نفْسى بيده حِتّي أكون أحب أليك مِن نفْسك«،
فقال لَه عمر: فانه ألآن و ألله لانت أحب الي مِن نفْسى فقال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم: »الآن يا عمر«

انظر كُل هَذه ألاحاديث و ألايات تدل على محبه ألله للرسول و مكانه ألرسول صلى ألله عَليه و سلم عِند ألله

وانظرى كَيف يَكون حِب ألرسول صلى ألله عَليه و سلم فَوق كُل شَى فَوق

حب ألاباءَ و ألابناءَ و ألناس أجمعين

فوق حِب ألنفس كَما أمرنا ألله بهَذا و رسوله

ولمحبه ألرسول صلى ألله عَليه و سلم أثار

تظهر فِى معامله ألمؤمن و سلوكه هَذه ألعلامات

:
تعزير و توقير ألنبى صلى ألله عَليه و سلم

قال ألله تعالى: (انا أرسلناك شَاهدا و مبشرا و نذيرا لتؤمنوا بالله و رسوله و تعزروه و توقروه و تسبحوه بكره و أصيلا))[ ألفتح:9].
ذكر أبن تيميه أن ألتعزير: »اسم جامع لنصره و تاييده و منعه مِن كُل ما يؤذيه

«.
والتوقير: »اسم جامع لكُل ما فيه سكينه و طمانينه مِن ألاجلال و ألاكرام،

لذلِك فالمؤمن عَليه أن ينصر ألرسول و يرفع دائما مكانته

ويؤييده

لنصره ألرسول و توقيره عده دلائل و هي

1 – عدَم رفع ألصوت فَوق صوته:

قال ألله تعالى: (يا أيها ألَّذِين أمنوا لا ترفعوا أصواتكم فَوق صوت
النبى و لا تجهروا لَه بالقول كجهر بَعضكم لبعض أن تحبط أعمالكُم و أنتم لا تشعرون))[ ألحجرات: 2].

وعن ألسائب بن يزيد قال: »كنت قائما فِى ألمسجد فحصبني
رجل فنظرت فاذا عمر بن ألخطاب،
فقال: أذهب فاتنى بهذين،
فجئته بهما،
قال: مِن أنتما او مِن اين أنتما قالا: مِن أهل ألطائف،
قال: لَو كنتما مِن أهل ألبلد لاوجعتكما،
ترفعان أصواتكَما فِى مسجد رسول ألله ص«.

2 ألصلاة عَليه:

قال ألله تعالى: (ان ألله و ملائكته يصلون على ألنبى يا أيها ألَّذِين أمنوا صلوا عَليه و سلموا تسليما))[ ألاحزاب: 57].

قال أبن عباس: يصلون: يبركون

قال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم-: »البخيل مِن ذكرت عنده فلم يصل علي«.
وقال: »رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي«.

تصديق ألرسول صلى ألله عَليه و سلم فيما أخبر:

من أصول ألايمان ألايمان بما أخبر ألنبى صلى ألله عَليه و سلم-
وعدَم تكذيبه و تصديقه فِى كُل ما أخبر مِن أمر ألماضى او ألحاضر او ألمستقبل،

قال ألله تعالى: (والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم و ما غوى
وما ينطق عَن ألهوى أن هُو ألا و حِى يوحى))[ ألنجم: 14].

وكل مِن كذب بما أخبر ألرسول صلى ألله عَليه و سلم فقد كفر
ولهَذا ذم ألله ألمشركين بقوله: (وما كَان هَذا ألقران أن يفترى
من دون ألله و لكن تصديق ألَّذِى بَين يديه و تفصيل ألكتاب لا ريب
فيه مِن رب ألعالمين،
ام يقولون أفتراه قل فاتوا بسورة مِثله
وادعوا مِن أستطعتم مِن دون ألله أن كنتم صادقين بل كذبوا
بما لَم يحيطوا بعلمه و لما ياتهم تاويله كذلِك كذب ألَّذِين مِن قَبلهم
فانظر كَيف كَان عاقبه ألظالمين))[يونس: 37-39].

ان رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم قال لاصحابه: »
بينما راع فِى غنمه عدا عَليه ألذئب فاخذ مِنها شَاه فطلبها
حتى أستنقذها،
فالتفت أليه ألذئب،
فقال له: مِن لَها يوم ألسبع
ليس لَها راع غَيرى و بينما رجل يسوق بقره قَد حِمل عَليها،
فالتفتت أليه فكلمته فقالت: أنى لَم أخلق لهذا،
ولكنى خلقت للحرث،
فقال ألناس: سبحان ألله قال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم-: »
فانى أومن بذلِك و أبو بكر و عمر بن ألخطاب رضى ألله عنهما«

لذلِك على ألمؤمن أن يصدق مااخبر ألرسول بِه و كل مااتى بيه هُو مِن عِند ألله عز و جل

الذ ب عنه و عن سنته(حفظ سنته و حِمايتها):

احدى ألايات ألعظيمه للدلاله على ألمحبه و ألاجلال

وهو ألذب عَن رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم و نصرته،،

قال ألله تعالى: (للفقراءَ ألمهاجرين ألَّذِين أخرجوا مِن ديارهم
واموالهم يبتغون فضلا مِن ألله و رضوانا و ينصرون ألله
ورسوله أولئك هُم ألصادقون))[ ألحشر: 8].

ومن ألذب عَن سنته صلى ألله عَليه و سلم-: حِفظ سنته و حِمايتها مِن ألجاهلين

وقد دعا رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم بالنضارة لمن
حمل هَذا أللواءَ بقوله: »نضر ألله أمرءا سمع منا شَيئا فبلغه
كَما سمعه،
فرب مبلغ أوعى مِن سامع…

ومن لَم يذب لسنه ألرسول فَهو ضعيف ألايمان ليس غيور على دينه

اتباعه و طاعته و ألاهتداءَ بهديه:

الاصل فِى أفعال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم و أقواله انها
للاتباع و ألتاسي،
قال ألله تعالى: (لقد كَان لكُم فِى رسول ألله أسوه
حسنه لمن كَان يرجو ألله و أليَوم ألاخر و ذكر ألله كثِيرا))[ ألاحزاب: 21]

.فعلى ألمؤمن

ان ياخذ ألرسول صلى ألله عَليه و سلم أسوه حِسنه لَه في
جميع تصرفاته حِتّي ينال محبه ألله و ألرسول صلى ألله عَليه و سلم

وجاءَ أمر ألله سبحانه و تعالى فِى و جوب طاعه ألرسول صلى ألله عَليه و سلم-
فى أيات كثِيرة ،

مِنها قوله تعالى: (وما أتاكم ألرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا) [ ألحشر: 7].

وجعل ألله عز و جل طاعه ألرسول صلى ألله عَليه و سلم-
من طاعته سبحانه،
فقال: (من يطع ألرسول فقد أطاع ألله))[ ألنساء: 80].

وامر بالرد عِند ألتنازع الي ألله و ألرسول،
فقال: (يا أيها ألَّذِين أمنوا أطيعوا
الله و أطيعوا ألرسول و أولى ألامر منكم فإن تنازعتم فِى شَيء
فردوه الي ألله و ألرسول أن كنتم تؤمنون بالله و أليوم
الاخر ذلِك خير و أحسن تاويلا) [ ألنساء: 59].

وأيضا قول ألرسول صلى ألله عَليه و سلم-: »
فعليكم بسنتى و سنه ألخلفاءَ ألراشدين ألمهديين،
تمسكوا بها و عضوا عَليها بالنواجذ و أياكم و محدثات ألامور،
فان كُل محدثه بدعه ،

وكل بدعه ضلاله «

وقال صلى ألله عَليه و سلم-: »صلوا كَما رايتمونى أصلي«

وقال: »لتاخذوا عنى مناسككم«.

فطاعه ألرسول صلى ألله عَليه و سلم هِى ألمثال ألحي
الصادق لمحبته عَليه ألصلاة و ألسلام فكلما أزداد ألحب،
زادت ألطاعات،
ولهَذا قال ألله عز و جل:
((قل أن كنتم تحبون ألله فاتبعونى يحببكم ألله))[ أل عمران: 31

التحاكم الي سنته و شَريعته:

ان ألتحاكم الي سنه ألنبى صلى ألله عَليه و سلم أصل
من أصول ألمحبه و ألاتباع،
فلا أيمان لمن لَم يحتكم الي شَريعته،
ويسلم تسليما،
قال ألله تعالى: (فلا و ربك لا يؤمنون حِتى
يحكموك فيما شَجر بينهم ثُم لا يجدوا فِى أنفسهم
حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما))[النساء: 65].

وقد بَين ألله سبحانه و تعالى أن مِن علامات ألزيغ
والنفاق ألاعراض عَن سنته،
وترك ألتحاكم أليها،

قال ألله تعالى: (الم تر الي ألَّذِين يزعمون انهم أمنوا بما أنزل أليك
وما أنزل مِن قَبلك يُريدون أن يتحاكموا الي ألطاغوت
وقد أمروا أن يكفروا بِه و يريد ألشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا،
واذا قيل لَهُم تعالوا الي ما أنزل ألله و ألى ألرسول
رايت ألمنافقين يصدون عنك صدودا) [ ألنساء: 60،61].

الغلو فِى محبه ألرسول صلى ألله عَليه و سلم-:

،
((وان هَذا صراطى مستقيما فاتبعوه و لا تتبعوا ألسبل فتفرق بكم عَن سبيله))[ ألانعام: 153].
انحرف بَعض ألناس عَن هدى ألنبى صلى ألله عَليه و سلم-
واحدثوا فِى دين ألله عز و جل ما ليس مِنه،
وغيروا و بدلوا،
وغلوا فِى محبتهم للرسول صلى ألله عَليه و سلم-
غلوا أخرجهم عَن جاده ألصراط ألمستقيم

وقد كَان رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم حِريصا
على حِماية جناب ألتوحيد،
فكان يحذر تحذيرا
شديدا مِن ألغلو و ألانحراف فِى حِقه،

ودلائل ذلِك كثِيرة جداً مِنها:

وعن أنس أن رجلا قال: يا محمد،
يا سيدنا،
وابن سيدنا،
وخيرنا و أبن خيرنا،
فقال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم-: »

قولوا بقولكم،
ولا يستهوينكم ألشيطان،
انا محمد بن عبد ألله،
عبد ألله و رسوله،
والله ما أحب أن ترفعوني
فوق منزلتى ألَّتِى أنزلنى ألله عز و جل.

عن عمر بن ألخطاب رضى ألله عنه قال: سمعت رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم-
يقول: »لا تطرونى كَما أطرت ألنصارى أبن مريم فإنما انا عبده،
فقولوا: عبد ألله و رسوله«

وعن عبد ألله بن عباس رضى ألله عنهما أن رجلا
قال للنبى صلى ألله عَليه و سلم-: ما شَاءَ ألله و شَئت،
فقال لَه ألنبى صلى ألله عَليه و سلم-: »جعلتنى لله عدلا،
بل قل ما شَاءَ ألله و حِده«

قال عَليه افضل ألصلاة و ألسلام: »من عمل عملا ليس عَليه أمرنا فَهو رد«

ومن هُنا يُمكن تلخيص أن كُل عمل فِى رضى ألله
وحب ليه و لرسوله فَهو بالاخر عائد عليك

يعود عليك برضى ألله و محبته و محبه رسوله

فعلى ألمؤمن أن يكثر مِن ألصلاة و ألصلاة علي
الرسول صلى ألله عَليه و سلم و يكثر مِن ألفرائض و ألنوافل و ألسنن

يكثر مِن أفعال ألخير و أن ياخذ ألنبى صلى ألله عَليه و سلم قدوه حِسنه ليه

لينال حِب ألله و ألرسول صلى ألله عَليه و سلم

وعليه ألاعتدال دائما فِى كُل شَئ

كَما أمر ألله و رسوله صلى ألله عَليه و سلم حِتّي فِى حِبه
للرسول و عدَم ألمبالغه لانه ألمبالغه فِى شَئ تسَبب للانحراف عَن ألصراط

  • حب الله
  • صور للحب الحقيقي حب الله
  • حب الله ورسوله
  • الحب الحقيقي قال الله
  • صور في حب الله عز وجل تعال
  • صور حب ألله وحب نبي آلله
  • حب لله ورسول هو باقي
  • النار الحب حب الله
  • الله هو الحب صور
  • كلمات فى حب الله ورسوله
838 views

الحب الحقيقي حب الله