2:54 مساءً الأحد 25 فبراير، 2018

الحب الحقيقي حب الله



الحبِ ألحقيقى حِبِ ألله

صوره الحب الحقيقي حب الله

محبه الله سبحانه و تعالي

اشهد أن لا أله ألا الله و حِده لا شريك له

واشهد أن محمدا عبد الله و رسوله

حببيباتى و أخواتى في ألله

الله هُو خالق ألسموات و ألارض

خالق ألانس و ألجن و ألملائكه و كل

المخلوقات أجمعين

واهبِ ألارزاق و ألنعم و ألاقدار

فلما لا نحبِ الله و لما لا نشكره

على نعمه و فضله علينا

ولكن نرى أن هَذا ألحبِ غَير

موجود ألا عِند عباد الله ألمؤمنين

الذين يتميزون بِهَذا ألحبِ حِب

وطاعه و شكر لله سبحانه و تعالي)

فيقول الله سبحانه تعالى عنهم

{ومن ألناس مِن يتخذ مِن دون ألله

اندادا يحبونهم كحبِ الله و ألذين

امنوا أشد حِبا لله..}

(3)البقره :165

صوره الحب الحقيقي حب الله

وكلما أحبِ ألعبد ربه كلما أحبه

الله و رسوله

كلما زاد ألمؤمن مِن شكره لله

وطاعته لَه و حِمده

كلما أحبه الله سبحانه و تعالي

ولكن حِبِ الله لَه دلائل ألتى يتسم

بيها عباد الله ألمؤمنين

هَذه ألدلائل ذكرها الله تعالي

والرسول صلى الله عَليه و سلم

وذلِك للوصول ألى حِبِ الله تعالي

لعبده

وكل ماحبِ ألعبد ربه و أطاعه

وخاض بِذكره و محبته كلما أحبه

الله و ألرسول صلى الله عَليه و سلم

ان الله سبحانه و تعالى يحبِ ألمؤمن ألذى يحبه

{ياايها ألذين أمنوا مِن يرتد منكم

عن دينه فسوفَ ياتى الله بِقوم

يحبهم و يحبونه}.
.
المائده :54

كل مِن أحبِ الله و خاض في حِبه

وطاعته و ذكره تلذذ حِلاوه ألايمان

اخرج ألبخارى عَن أنس بِن مالك

رضى الله عنه عَن ألنبى صلي ألله

عليه و سلم قال: (ثلاث مِن كن

فيه و جد حِلاوه ألايمان أن يكون

الله و رسوله أحبِ أليه مما سواهما

وان يحبِ ألمرء لا يحبه ألا لله

وان يكره أن يعود في ألكفر كما

يكره أن يقذف في ألنار))

فقد كَان ألرسول صلى الله عَليه

وسلم مِن أشد ألمحبين لله

واشدهم تلذذ لطاعه ألرحمن

وذكره و شكره و حِبه

ودليل علَى ذلك

((…وجعل قره عينى في ألصلاه ))

النسائي،كتابِ عشره ألنساء،
حِ 3878

ومن هَذه ألدلائل ألتى تدل علي

هَذا ألمؤمن ألمحبِ لله و أن الله يحبه

التى يُمكن تلخيصها في هَذه ألنقاط ألبسيطه

(1)الوافين بِالعهد و ألذين يتقون ألله

يقول سبحانه و تعالي:{عهدهم ألي مدتهم أن الله يحبِ ألمتقين}التوبه :4

{بلي مِن أوفي بِعهده و أتقي فان

الله يحبِ ألمتقين)ال عمران:76

{فان الله يحبِ ألمتقين}.ال عمران:76

فعلى ألمؤمن ألذى يتمنى حِبِ الله له

بان يتقى الله في

افعاله و يعلم أن الله يعلم كُل شئ

وعليه أن يفى بِالعهد و يودى ألامانات لاهلها

(2)التوابين و ألمتطهرين

.
الله يقول سبحانه أن الله يحبِ ألتوابين و يحبِ ألمتطهرين}(7)البقره :222

فعلى ألمؤمن أن يتطهر دائما للقاءَ ربه و لكى ينال حِبِ ربه

كَما عَليه ألتوبه ألدائمه عَليه أن يطلبِ مِن الله ألمغفره دايءما و ذلِك مِن خِلال توبيته لله

(3)الصابرين

،
ويقول سبحانه: و الله يحبِ ألصابرين}ال عمران:146

ان الله يحبِ ألكاظمين ألغيظ و ألصابرين

(4)المحسنين

ويقول سبحانه أن الله يحبِ ألمحسنين}

الذين يحسنون دائما لغيرهم يحبون ألخير

(5)المتوكلين علَى ألله

{ان الله يحبِ ألمتوكلين أل عمران:159

.فعلى ألمؤمن دائما أن يتوكل علَى الله حِق توكله في كُل شئ .

(6)المقسطين

ويقول سبحانه أن الله يحبِ ألمقسطين}

فعلى ألمؤمن دائما أن يقسط و يعدل في تصرفاته أن يَكون حِكيما

(7)المقاتلين في سبيل ألله

ويقول سبحانه أن الله يحبِ ألذين يقاتلون في سبيله صفا كَانهم بِنيان مرصوص}الصف:4

فالمؤمن أللذى يجاهد في سبيل

الله و ذلِك للحفاظ علَى دينه

وعقيدته و سنته أيضا مؤمن يحبِ الله و ألرسول صلى الله عَليه و سلم

ولكن هُناك نقطه مُهمه ألذكر في هَذه ألدلاله

ان الله سبحانه و تعالى رفع مكانه أداه ألفرائض و ألنوافل علَى ألحربِ و ألجهاد في سبيل ألله

فكلما قضيت فرائض الله ألاستكثار مِن ألنوافل

كلما أحبك الله و كلما نلت حِبه سبحانه و تعالى و رسوله

اخرج ألبخارى في صحيحه عَن أبى هريره قال قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم أن الله قال: (من عادي لى و ليا فقد أذنته بِالحربِ و ما تقربِ ألى عبدى بِشيء أحبِ ألى مما أفترضت عَليه و ما يزال عبدى يتقربِ ألى بِالنوافل حِتي أحبه..) ألبخاري،كتابِ ألرقاق،ح6021

نعود مَره أخرى للدلائل علَى محبه ألله

ولكن هُناك بَِعض ألدلائل ألتى لايحبها الله سبحانه و تعالي

ان تَكون في عبده ألمؤمن و هي

(1)لا يحبِ الله ألظالمين

قوله تعالي و الله لا يحبِ ألظالمين}ال عمران:57.

فالمؤمن لابد أن يَكون عادل حِكيم مقسط

ان الله رحيم بِعباده فكيف لايَكون ألعبد ظالم

فالظلم سمه يكرهها الله لايحبها

فلكى ينال ألمؤمن حِبِ الله عَليه أن يَكون عادل رحيم بِالخلق

(9)لا يحبِ كُل مختال

قوله تعالى:{..ان الله لا يحبِ مِن كَان مختالا فخورا}النساء:36

ان الله يحبِ ألمعتدلين ألبسطاءَ في ألارض كلما رزق الله شكره

وساعد غَيره مِن مارزقه الله بِه

وان لَم تكُن حِاجه ماديه و كَانت شئ معنوى فعليه بِالاعتدال و عدَم ألفخر و ألتكبر علي ألغير

(10)لايحبِ كُل أثيم

ويقول سبحانه أن الله لا يحبِ مِن كَان خوانا أثيما}النساء:107.

وهنا يذكر الله كُل أثم يفعله ألانسان بِفعل ألشيطان

فعلى ألمؤمن ألتقربِ ألى الله و فعل ألصوابِ دائما و ألابتعاد عَن كُل ماهُو محرم

والتقربِ للصلاه و طاعه الله و ألرسول صلى الله عَليه و سلم

ولكن لحبِ الله سبحانه و تعالى مقياس في صدق ألمحبه لله سبحانه و تعالي

وولوصول لهَذا ألمقياس و ألوصول ألى أعلى مقياس لحبِ الله لينا

فلابد علَى ألمؤمن أن يكثر مِن هَذه ألدلائل ألسابقه و عَليه أيضا أن يكثر مِن ألدعاءَ لله

فان محبه الله دعوي يستطيع كُل أحد أن يدعيها

لذلِك و ضَع الله سبحانه و تعالى مقياسا يوزن ألانسان بِِه نفْسه و غَيره حَِول مدي صدق تلك ألدعوى

: قل أن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله و يغفر لكُم ذنوبكم و الله غفور رحيم}ال عمران:31

وطبعا كُل هَذا بِالصلاه و ألاكثار مِن ذكره و أقامه ألصلاه و كُل شئ تم شرحه يقربِ مِن الله سبحانه و تعالي

ولمحبه الله ثمرات قَد زكرها الله تعالي

((فاذا أحببته كنت سمعه ألذى يسمع بِِه و بِصره ألذى يبصر بِِه و يده ألتى يبطش بِها و رجله ألتى يمشى بِها و أن سالنى لاعطينه و لئن أستعاذنى لاعيذنه و ما ترددت عَن شيء أنا فاعله ترددى عَن نفْس ألمؤمن يكره ألموت و أنا أكره مساءته))

ولكن نجد في هَذه ألايام هُناك حِبِ زائف ليس حِقيقي

حبِ نفاق حِبِ يسعى مِن و رائه ألشهره و ألاعلام و ألمكسب

وليس هَذا فَقط هُناك حِبِ خاطئ في ألتصرف حِيثُ يُوجد مفاهيم خاطئه تظهر

فانظر كَيف كَانت عاقبه ألفاسقين

:{قل أن كَان أباؤكم و أبناؤكم و أخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم و أموال أقترفتموها و تجاره تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحبِ أليكم مِن الله و رسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حِتي ياتى الله بِامَره و الله لا يهدى ألقوم ألفاسقين}التوبه :24..

ولذلِك مِن ألمُمكن تلخيص ماسبق في

قال أبن ألقيم رحمه الله ألاسبابِ ألجالبه للمحبه و ألموجبه لها،
وهى عشره

1 قراءه ألقران بِالتدبر و ألتفهم لمعانيه و ما أريد مِنه .

2 ألتقربِ ألي الله بِالنوافل بَِعد ألفرائض ،

فأنها توصله ألي درجه ألمحبوبيه بَِعد ألمحبه .

3 دوام ذكره علي كُل حِال بِاللسان و ألقلبِ و ألعمل و ألحال ،

فنصيبه مِن ألمحبه علي قدر نصيبه مِن ألذكر

.
4 أيثار محابه علي محابك عِند غلبات ألهوي و ألتسنم ألي محابه و أن صعبِ ألمرتقي .

5 مطالعه ألقلبِ لاسمائه و صفاته و مشاهدتها و معرفتها .

6 مشاهده بِره و أحسانه و ألائه ،

ونعمه ألظاهره و ألباطنه .

7 أنكسار ألقلبِ بَِين يدى الله تعالى

8 ألخلوه بِِه و قت ألنزول ألالهى لمناجاته و تلاوه كلامه و ألوقوف بِالقلبِ و ألتادبِ بِادبِ ألعبوديه بَِين يديه ثُم ختم ذلِك بِالاستغفار و ألتوبه .

9 مجالسه ألمحبين و ألصادقين و ألتقاط أطايبِ ثمرات كلامهم كَما ينتقي أطايبِ ألثمر ،

ولا نتكلم ألا أذا ترجحت مصلحه ألكلام و علمت أن فيه مزيدا لحالك و منفعه لغيرك.

10 مباعده كُل سَببِ يحَول بَِين ألقلبِ و بَِين الله عز و جل

محبه ألرسول صلى الله عَليه و سلم

ان محبه الله و ألرسول صلى الله عَليه و سلم أمران متلازمان

لا يصحِ أحداهما ألا بِالاخر

وان كمال محبه الله حِبِ رسوله

لا أيمان لمن لَم يكن يحبِ ألرسول – صلي الله عَليه و سلم-

وحبِ ألرسول فَوق حِبِ ألابِ و ألاولاد و ألناس أجمعين حِتى مِن نفْسه

وهَذه دلائل علَى ذلك

قال الله تعالى: قل أن كَان أباؤكم و أبناؤكم و أخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم و أموال أقترفتموها و تجاره تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحبِ أليكم مِن الله و رسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حِتي ياتى الله بِامَره و الله لا يهدى ألقوم ألفاسقين))[ ألتوبه :24].

وقال الله تعالى: (النبى أولي بِالمؤمنين مِن أنفسهم))[ ألاحزاب: 6].

وقال ألنبى صلي الله عَليه و سلم-: »لا يؤمن أحدكم حِتي أكون أحبِ أليه مِن و ألده و ولده و ألناس أجمعين«

وقال أيضا: »والذى نفْسى بِيده لا يؤمن أحدكم حِتي أكون أحبِ أليه مِن و ألده و ولده«.

وعن عبد الله بِن هشام قال: كنا مَع ألنبى صلي الله عَليه و سلم و هُو أخذ بِيد عمر بِن ألخطاب،
فقال لَه عمر: يا رسول الله لانت أحبِ ألى مِن كُل شيء ألا مِن نفْسي،
فقال ألنبى صلي الله عَليه و سلم-: »لا و ألذى نفْسى بِيده حِتي أكون أحبِ أليك مِن نفْسك«،
فقال لَه عمر: فانه ألان و الله لانت أحبِ ألى مِن نفْسى فقال ألنبى صلي الله عَليه و سلم: »الآن يا عمر«

انظر كُل هَذه ألاحاديث و ألايات تدل علَى محبه الله للرسول و مكانه ألرسول صلى الله عَليه و سلم عِند ألله

وانظرى كَيف يَكون حِبِ ألرسول صلى الله عَليه و سلم فَوق كُل شى فَوق

حبِ ألاباءَ و ألابناءَ و ألناس أجمعين

فوق حِبِ ألنفس كَما أمرنا الله بِهَذا و رسوله

ولمحبه ألرسول صلى الله عَليه و سلم أثار

تظهر في معامله ألمؤمن و سلوكه هَذه ألعلامات

:
تعزير و توقير ألنبى صلى الله عَليه و سلم

قال الله تعالى: (انا أرسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا لتؤمنوا بِالله و رسوله و تعزروه و توقروه و تسبحوه بِكره و أصيلا))[ ألفتح:9].
ذكر أبن تيميه أن ألتعزير: »اسم جامع لنصره و تاييده و مَنعه مِن كُل ما يؤذيه

«.
والتوقير: »اسم جامع لكُل ما فيه سكينه و طمانينه مِن ألاجلال و ألاكرام،

لذلِك فالمؤمن عَليه أن ينصر ألرسول و يرفع دائما مكانته

ويؤييده

لنصره ألرسول و توقيره عده دلائل و هي

1 – عدَم رفع ألصوت فَوق صوته:

قال الله تعالى: (يا أيها ألذين أمنوا لا ترفعوا أصواتكم فَوق صوت
النبى و لا تجهروا لَه بِالقول كجهر بَِعضكم لبعض أن تحبط أعمالكُم و أنتم لا تشعرون))[ ألحجرات: 2].

وعن ألسائبِ بِن يزيد قال: »كنت قائما في ألمسجد فحصبني
رجل فنظرت فاذا عمر بِن ألخطاب،
فقال: أذهبِ فاتنى بِهذين،
فجئته بِهما،
قال: مِن أنتما أو مِن أين أنتما قالا: مِن أهل ألطائف،
قال: لَو كنتما مِن أهل ألبلد لاوجعتكما،
ترفعان أصواتكَما في مسجد رسول الله ص«.

2 ألصلاه عَليه:

قال الله تعالى: (ان الله و ملائكته يصلون علي ألنبى يا أيها ألذين أمنوا صلوا عَليه و سلموا تسليما))[ ألاحزاب: 57].

قال أبن عباس: يصلون: يبركون

قال ألنبى صلي الله عَليه و سلم-: »البخيل مِن ذكرت عنده فلم يصل علي«.
وقال: »رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي«.

تصديق ألرسول صلى الله عَليه و سلم فيما أخبر:

من أصول ألايمان ألايمان بِما أخبر ألنبى صلي الله عَليه و سلم-
وعدَم تكذيبه و تصديقه في كُل ما أخبر مِن أمر ألماضى أو ألحاضر أو ألمستقبل،

قال الله تعالى: (والنجم أذا هوي ما ضل صاحبكم و ما غوى
وما ينطق عَن ألهوي أن هُو ألا و حِى يوحى))[ ألنجم: 14].

وكل مِن كذبِ بِما أخبر ألرسول صلى الله عَليه و سلم فقد كفر
ولهَذا ذم الله ألمشركين بِقوله: (وما كَان هَذا ألقران أن يفترى
من دون الله و لكِن تصديق ألذى بَِين يديه و تفصيل ألكتابِ لا ريب
فيه مِن ربِ ألعالمين،
ام يقولون أفتراه قل فاتوا بِسوره مِثله
وادعوا مِن أستطعتم مِن دون الله أن كنتم صادقين بِل كذبوا
بما لَم يحيطوا بِعلمه و لما ياتهم تاويله كذلِك كذبِ ألذين مِن قَبلهم
فانظر كَيف كَان عاقبه ألظالمين))[يونس: 37-39].

ان رسول الله صلي الله عَليه و سلم قال لاصحابه: »
بينما راع في غنمه عدا عَليه ألذئبِ فاخذ مِنها شاه فطلبها
حتي أستنقذها،
فالتفت أليه ألذئب،
فقال له: مِن لَها يوم ألسبع
ليس لَها راع غَيرى و بِينما رجل يسوق بِقره قَد حِمل عَليها،
فالتفتت أليه فكلمته فقالت: أنى لَم أخلق لهذا،
ولكنى خلقت للحرث،
فقال ألناس: سبحان الله قال ألنبى صلي الله عَليه و سلم-: »
فانى أومن بِذلِك و أبو بِكر و عمر بِن ألخطابِ رضى الله عنهما«

لذلِك علَى ألمؤمن أن يصدق مااخبر ألرسول بِِه و كُل مااتى بِيه هُو مِن عِند الله عز و جل

الذ بِِ عنه و عَن سنته(حفظ سنته و حِمايتها):

احدى ألايات ألعظيمه للدلاله علَى ألمحبه و ألاجلال

وهو ألذبِ عَن رسول الله صلي الله عَليه و سلم و نصرته،،

قال الله تعالى: (للفقراءَ ألمهاجرين ألذين أخرجوا مِن ديارهم
واموالهم يبتغون فضلا مِن الله و رضوانا و ينصرون ألله
ورسوله أولئك هُم ألصادقون))[ ألحشر: 8].

ومن ألذبِ عَن سنته صلي الله عَليه و سلم-: حِفظ سنته و حِمايتها مِن ألجاهلين

وقد دعا رسول الله صلي الله عَليه و سلم بِالنضاره لمن
حمل هَذا أللواءَ بِقوله: »نضر الله أمرءا سمع منا شيئا فبلغه
كَما سمعه،
فربِ مبلغ أوعي مِن سامع…

ومن لَم يذبِ لسنه ألرسول فَهو ضعيف ألايمان ليس غيور علَى دينه

اتباعه و طاعته و ألاهتداءَ بِهديه:

الاصل في أفعال ألنبى صلي الله عَليه و سلم و أقواله أنها
للاتباع و ألتاسي،
قال الله تعالى: (لقد كَان لكُم في رسول الله أسوه
حسنه لمن كَان يرجو الله و أليوم ألاخر و ذكر الله كثِيرا))[ ألاحزاب: 21]

.فعلى ألمؤمن

ان ياخذ ألرسول صلى الله عَليه و سلم أسوه حِسنه لَه في
جميع تصرفاته حِتى ينال محبه الله و ألرسول صلى الله عَليه و سلم

وجاءَ أمر الله سبحانه و تعالي في و جوبِ طاعه ألرسول صلي الله عَليه و سلم-
فى أيات كثِيره ،
مِنها قوله تعالى: (وما أتاكم ألرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا) [ ألحشر: 7].

وجعل الله عز و جل طاعه ألرسول صلي الله عَليه و سلم-
من طاعته سبحانه،
فقال: (من يطع ألرسول فقد أطاع ألله))[ ألنساء: 80].

وامر بِالرد عِند ألتنازع ألي الله و ألرسول،
فقال: (يا أيها ألذين أمنوا أطيعوا
الله و أطيعوا ألرسول و أولى ألامر منكم فإن تنازعتم في شيء
فردوه ألي الله و ألرسول أن كنتم تؤمنون بِالله و أليوم
الاخر ذلِك خير و أحسن تاويلا) [ ألنساء: 59].

وأيضا قول ألرسول صلي الله عَليه و سلم-: »
فعليكم بِسنتى و سنه ألخلفاءَ ألراشدين ألمهديين،
تمسكوا بِها و عضوا عَليها بِالنواجذ و أياكم و محدثات ألامور،
فان كُل محدثه بِدعه ،
وكل بِدعه ضلاله «

وقال صلي الله عَليه و سلم-: »صلوا كَما رايتمونى أصلي«

وقال: »لتاخذوا عنى مناسككم«.

فطاعه ألرسول صلي الله عَليه و سلم هى ألمثال ألحي
الصادق لمحبته عَليه ألصلاه و ألسلام فكلما أزداد ألحب،
زادت ألطاعات،
ولهَذا قال الله عز و جل:
((قل أن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم ألله))[ أل عمران: 31

التحاكم ألي سنته و شريعته:

ان ألتحاكم ألي سنه ألنبى صلي الله عَليه و سلم أصل
من أصول ألمحبه و ألاتباع،
فلا أيمان لمن لَم يحتكم ألي شريعته،
ويسلم تسليما،
قال الله تعالى: (فلا و ربك لا يؤمنون حِتى
يحكموك فيما شجر بِينهم ثُم لا يجدوا في أنفسهم
حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما))[النساء: 65].

وقد بَِين الله سبحانه و تعالي أن مِن علامات ألزيغ
والنفاق ألاعراض عَن سنته،
وترك ألتحاكم أليها،

قال الله تعالى: (الم تر ألي ألذين يزعمون أنهم أمنوا بِما أنزل أليك
وما أنزل مِن قَبلك يُريدون أن يتحاكموا ألي ألطاغوت
وقد أمروا أن يكفروا بِِه و يُريد ألشيطان أن يضلهم ضلالا بِعيدا،
واذا قيل لَهُم تعالوا ألي ما أنزل الله و ألي ألرسول
رايت ألمنافقين يصدون عنك صدودا) [ ألنساء: 60،61].

الغلو في محبه ألرسول صلي الله عَليه و سلم-:

،
((وان هَذا صراطى مستقيما فاتبعوه و لا تتبعوا ألسبل فتفرق بِكم عَن سبيله))[ ألانعام: 153].
انحرف بَِعض ألناس عَن هدى ألنبى صلي الله عَليه و سلم-
واحدثوا في دين الله عز و جل ما ليس مِنه،
وغيروا و بِدلوا،
وغلوا في محبتهم للرسول صلي الله عَليه و سلم-
غلوا أخرجهم عَن جاده ألصراط ألمستقيم

وقد كَان رسول الله صلي الله عَليه و سلم حِريصا
علي حِمايه جنابِ ألتوحيد،
فكان يحذر تحذيرا
شديدا مِن ألغلو و ألانحراف في حِقه،

ودلائل ذلِك كثِيره جداً مِنها:

وعن أنس أن رجلا قال: يا محمد،
يا سيدنا،
وابن سيدنا،
وخيرنا و أبن خيرنا،
فقال رسول الله صلي الله عَليه و سلم-: »

قولوا بِقولكم،
ولا يستهوينكم ألشيطان،
انا محمد بِن عبد ألله،
عبد الله و رسوله،
والله ما أحبِ أن ترفعوني
فوق منزلتى ألتى أنزلنى الله عز و جل.

عن عمر بِن ألخطابِ رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلي الله عَليه و سلم-
يقول: »لا تطرونى كَما أطرت ألنصاري أبن مريم فإنما أنا عبده،
فقولوا: عبد الله و رسوله«

وعن عبد الله بِن عباس رضى الله عنهما أن رجلا
قال للنبى صلي الله عَليه و سلم-: ما شاءَ الله و شئت،
فقال لَه ألنبى صلي الله عَليه و سلم-: »جعلتنى لله عدلا،
بل قل ما شاءَ الله و حِده«

قال عَليه أفضل ألصلاه و ألسلام: »من عمل عملا ليس عَليه أمرنا فَهو رد«

ومن هُنا يُمكن تلخيص أن كُل عمل في رضى ألله
وحبِ ليه و لرسوله فَهو بِالاخر عائد عليك

يعود عليك بِرضى الله و محبته و محبه رسوله

فعلى ألمؤمن أن يكثر مِن ألصلاه و ألصلاه علي
الرسول صلى الله عَليه و سلم و يكثر مِن ألفرائض و ألنوافل و ألسنن

يكثر مِن أفعال ألخير و أن ياخذ ألنبى صلى الله عَليه و سلم قدوه حِسنه ليه

لينال حِبِ الله و ألرسول صلى الله عَليه و سلم

وعليه ألاعتدال دائما في كُل شئ

كَما أمر الله و رسوله صلى الله عَليه و سلم حِتى في حِبه
للرسول و عدَم ألمبالغه لانه ألمبالغه في شئ تسَببِ للانحراف عَن ألصراط

  • حب الله
  • صور للحب الحقيقي حب الله
  • حب الله ورسوله
  • الحب الحقيقي قال الله
  • صور في حب الله عز وجل تعال
  • صور حب ألله وحب نبي آلله
  • حب لله ورسول هو باقي
  • النار الحب حب الله
  • الله هو الحب صور
  • كلمات فى حب الله ورسوله
853 views

الحب الحقيقي حب الله