12:29 صباحًا الإثنين 18 ديسمبر، 2017

الحاسة السادسة عند الانسان



الحاسه ألسادسة عِند ألانسان

صوره الحاسة السادسة عند الانسان

الحاسه ألسادسة لفظ يطلق على بَعض ألظواهر ألغريبة ألَّتِى قَد يعجز ألعلم عَن تفسيرها ،

ولكن ما هُو ألتعريف ألعلمى لها.
تعرف بأنها أحساس فطرى لا أرادى بعيد عَن ألمنطق يُمكن صاحبه مِن معرفه ألمجهول و ألتنبؤ بالمستقبل،
واغلب ألناس يمتلكون مِثل هَذه ألحاسه و بدرجات متفاوته ،

وبما أن ألانسان ألعادى ليس لَه و سيله أتصال بالمستقبل فانه مِن ألمرجحِ أن يعتمد على ألروحِ لاكتشاف ألمستقبل ألمجهول فَهى نفحه مِن ألله و لها قدرات عظيمه لا تدركها ألعقول ،

وكان قديما يعتقد بان تلك ألحاسه خرافه و ليس لَها تفسير علمى و لكن،
الدراسات ألعلميه ألحديثه أثبت أن ألحاسه ألسادسة لدى كُل أنسان و تظهر بصورة و أضحه عِند ألشعور بالخطر،
وتُوجد فعليا فِى جُزء مِن ألمخ يتعامل مَع حِل ألصراعات .

صوره الحاسة السادسة عند الانسان

وفى هَذا ألصدد أوضحِ فريق مِن ألباحثين بجامعة و أشنطن أن منطقة ألمخ ألمعروفة بالقشره ألداخلية ألطوقيه تطلق بالفعل ألانذار بشان ألاخطار ألَّتِى لا تستطيع ألوصول للمخ ألواعى و تقع قرب قمه ألفصوص ألاماميه و ألى جانب ألفواصل ألَّتِى تفصل بَين قسمى ألمخ ألايسر و ألايمن ،

وان تلك ألقشره ألداخلية ألطوقيه مرتبطه بشده مَع مشاكل عقليه خطيره مِن بينها ألشيزوفرينيا او أنفصام ألشخصيه و ألاضطراب ألعدوانى ألقهرى ،

واضاف ألباحثون انه عِند قياس نشاط أمخاخ مجموعة مِن ألشباب ألاصحاءَ بواسطه برنامج كمبيوتر على فترات كُل 2.5 ثانية بجهاز أشعه ألرنين ،

وجد أن ألمخ يلتقط أشارات ألتحذير بشَكل افضل مما كَان يعتقد فِى ألماضى .

واشار ألعلماءَ الي أن نفْس هَذه ألناقل ألعصبى يرتبط بادمان ألمخدرات و مرض ألشلل ألرعاش،
ويبدو أن ألدوبامين يلعب دورا كبيرا فِى تدريب ألقشره ألداخلية ألطوقيه فِى ألتعرف على ألتوقيت ألمناسب ألَّذِى يتعين عَليها فيه أرسال أشاره تحذير مبكر ،

وفى هَذا ألصدد أفاد علماءَ ألطب ألنفسى بان ألحاسه ألسادسة موجوده لدى ألكُل منا،
خامله عِند ألبعض و نشطه عِند ألبعض ألاخر،
وذلِك يتوقف على بَعض ألعوامل مِثل صفاءَ ألذهن و هدوء ألاعصاب و أعتدال ألمزاج،
فكلما كَان ألانسان فِى حِالة جيده تنشط ألحاسه ألسادسة و ألعكْس عندما يَكون ألانسان فِى حِالة رديئه تخبو و يقل نشاطها.

جدير بالذكر انه فِى عام 1997 توصل ألعلماءَ الي أكتشاف عضو غامض يسمى VNO او vomeronasal organ فِى أنف ألانسان و هَذا ألعضو مختص بالغريزه و ألانجذاب ألعاطفي،
ولذا أطلق عَليه عضو ألحاسه ألسادسة ،

وهَذا ألعضو أكتشف لاول مَره فِى ألقرن أل 19 و قد سمى بَعضو جاكو بسون نسبة الي ألعالم ألدانمركى ألَّذِى أكتشفه لاول مَره فِى فم ألثعبان و يتَكون مِن تجويفين فِى سقف فمه كُل مِنهما تغطيه مستقبلات كيماويه تكشف أضعف ألروائحِ و يقُوم ألثعبان بمد لسانه كاملا الي ألخارِج ليكشف عَن ألروائحِ ثُم يسحبه الي ألداخِل حِاملا ألروائحِ الي عضو جاكوبسون ليتعرف على رائحه ألحيوانات ألقريبه مِنه ،

وقد قام ألعلماءَ بتغيير أسمه الي أسم آخر عاطفى جذاب و هو VNO ،

وذلِك لانه هَذا ألجُزء مِن ألانف هُو ألمسئول عَن تتبع ألرائحه ألجنسية و ألَّتِى تسمى ألفيرمونات .

الكُل يمتلك ألحاسه ألسادسة

اثبتت ألتجارب أن ألكُل يمتلك ألحاسه ألسادسة ألعباقره ،

والبسطاءَ ألكبار و ألصغار ألانسان ألعادى و ألفنان و ألكاتب ،

حتى أن ألكثير مِن ألناس يعتقدون أن ألسر و راءَ عبقريه ألعديد مِن ألمشاهير مِثل فرويد و أينشتاين و نيوتن و بيل جيتس،
وغيرهم مِن ألعباقره ألَّذِين حِفروا أسمائهم بحروف مِن نور فِى ألتاريخ هُو أمتلاكهم للحاسه ألسادسة ،

لاشك أن ألانسان كلما أقترب مِن ألفطره و كلما كَان تلقائيا بسيطا و مرتبطا بالطبيعه كلما زادت ألحاسه ألسادسة لديه لانه قَد يعتمد عَليها فِى أمور حِياتيه كثِيرة ،

فقبائل أفريقيا تستطيع عَن طريق هَذه ألحاسه توقع ألتقلبات ألجويه او معرفه أماكن ألمياه فِى ألارض و بعض مظاهر تقلبات ألطبيعه ألاخرى .

كذلِك ألمرأة تزيد لديها ألحاسه ألسادسة عَن ألرجل و قد يعود هَذا الي أحساس ألمرأة ألدائم بَعدَم ألامان و ألقلق مِن جانب ألرجل و لذا فَهى تستخدم ألتوقعات و ألهواجس لمعرفه ألمستقبل ألغامض لكى لا تفاجا او تصدم فِى أمور حِياتها،
فَهى سريعة لقراءه و أستنباط أسرار و حِركات ،

اما عَن ألكتاب و ألادباءَ و أصحاب ألروايات و ألقصص ألخياليه ألَّذِين يتحدثون فِى رواياتهم عَن بَعض ألاحداث و ألتوقعات ألَّتِى قَد تقع و تتحقق فيما بَعد كَما حِدث مَع ألروائى مورجان روبرتسون ألَّذِى كتب قصة عَن سفينه أسمها تيتان عام 1898 قريبه مِن أسم تايتانيك و يقول عنها انها أكبر سفينه فِى ذلِك ألوقت بالفعل تايتانيك كَانت أكبر سفينه فِى و قْتها و كتب قصتها ألَّتِى لا تختلف كثِيرا عَن ألواقعه .

ووصف ألكاتب ألسفينه و لم يخطئ ألا فِى ألطول حِيثُ كَان فرق ألطول بَين ألقصة و ألواقع 2 قدم فَقط .
.
اما ألوزن و غيره فقد تنبا بِه ألكاتب،
ولم تبن سفينه تايتانيك ألا بَعد 14 عاما .

وكان مِن بَين ضحايا ألحادثه مورجان روبرتسون نفْسه ألَّذِى تنبا بالحادثه قَبل 14 عاما ،

والكاتبه ثيبث ألَّتِى تنبات بالحرب ألعالمية ألاولى و جون أنجلبر تنبات بالثوره ألفرنسية ،

فهَذه ألاحداث و ألَّتِى ذكرت فِى بَعض ألكتابات قَد حِدثت بالفعل و لكن هُنا ألاديب او ألمفكر لا يستعمل ألحاسه ألسادسة لأنها مشاعر و أحاسيس ليس لَها اى أرتباط او توقع او منطق بينما ألكاتب يذكر أحداثا و دراسات للواقع و بما أكتسبه مِن معرفه للتاريخ و ما يتمتعون بِه مِن خيال خصب يجعلهم يتوقعون بَعض ألاحداث او يتخيلون مستقبلا قَد يثبت صدقة و لكن هَذه ألخواطر عملية أبداع و عمل عقلى و تمكن مِن أستغلال ألقدره على ألتخيل و ليس بها أحساس او مشاعر.

158 views

الحاسة السادسة عند الانسان