10:00 صباحًا الأربعاء 23 مايو، 2018

الثقة بالله وحسن الظن به



الثقه بِالله و حِسن ألظن بِه

 

صوره الثقة بالله وحسن الظن به

حسن ألظن بِالله عباده قلبيه جليلة لا يتِم أيمان ألعبدالا بِِه لانه مِن صميم ألتوحيد و واجباته ،

حسن ألظن بِالله هُو ظن ما يليق بِالله تعالي و أعتقاد ما يحق بِجلاله و ما تقتضيه أسماؤه ألحسني و صفاته ألعليا مما يؤثر فِى حِيآة ألمؤمن علَي ألوجه ألَّذِى يرضى الله تعالي ،

تحسين ألظن بِالله تعالي أن يظن ألعبد أن الله تعالي راحمه و فارج همه و كاشف غمه و ذلِك بِتدبر ألايات و ألاحاديث ألوارده فِى كرم الله و عفوه و ما و عد بِِه أهل ألتوحيد ،

حقا .
.
انه مسلك دقيق و منهج و سَط بَِين نقيضين لا يسلكه ألا مِن و فقه الله و جعل قلبه خالصا لَه سبحانه ،

لذلِك ينبغى أن يَكون سمه لازمه يتجلي فِى حِيآة ألمؤمن و عِند أحتضارة و قربِ موته .
صوره الثقة بالله وحسن الظن به

[ انا عِند ظن عبدى بِى ] قال ألعلماءَ

قال أبن حِجر رحمه الله فِى ألفَتحِ ” اى قادر علَي أن أعمل بِِه ما ظن أنى عامل بِِه ” [ 17 / 397 ] قال ألنووى فِى شرحِ صحيحِ مسلم ” قال ألعلماءَ

معني حِسن ألظن بِالله تعالي أن يظن انه يرحمه و يعفو عنه ” [ 14 / 210 ] قال ألنووى ” قال ألقاضى

قيل معناه بِالغفران لَه إذا أستغفر ،

والقبول إذا تابِ ،

والاجابه إذا دعا ،

والكفايه إذا طلبِ ،

وقيل

المراد بِِه ألرجاءَ و تاميل ألعفو و هو أصحِ ” [ شرحِ صحيحِ مسلم 14 / 2 ] وعموما فحسن ألظن بِالله عز و جل ظن ما يليق بِالله سبحانه و تعالي مِن ظن ألاجابه و ألقبول و ألمغفره و ألمجازاه و أنفاذ ألوعد و كل ما تقتضيه أسماؤه و صفاته جل و علا .

لماذَا نحسن ألظن بِالله .

1.
لان فيه أمتثالا و أستجابه لله تعالي و لرسوله صلي الله عَليه و سلم ” يا أيها ألَّذِين أمنوا أستجيبوا لله و للرسول إذا دعاكم لما يحييكم ” [ ألانفال

24 ] 2.
له أرتباط و ثيق بِنواحى عقديه متعدده و من ذلِك مِثلا

ا .

التوكل علَي الله تعالي و ألثقه بِِه ،

قال بِن ألقيم رحمه الله

” ألدرجه ألخامسة [ اى مِن درجات ألتوكل ] حِسن ألظن بِالله عز و جل فعلي قدر حِسن ظنك بِربك و رجائك لَه يَكون توكلك عَليه ” [ تهذيبِ مدارج ألسالكين ص 240 ] .

بِ .

الاستعانه بِالله و ألاعتصام بِِه و أللجوء أليه سبحانه ،

قال بَِعض ألصالحين ” أستعمل فِى كُل بِليه تطرقك حِسن ألظن بِالله عز و جل فِى كشفها ؛

فان ذلِك أقربِ الي ألفرج ”


ج .

الخوف مِنه سبحانه و تعالي ،

يقول أبو سليمان ألدارانى رحمه الله ” مِن حِسن ظنه بِالله عز و جل ثُم لا يخاف الله فَهو مخدوع ” [حسن ألظن بِالله ص 40 ] 3.
لان ألعبد مِن خِلاله يرجوا رحمه الله و رجائه و يخاف غضبه و عقابه ،

يقول بِن ألقيم رحمه الله “ويَكون ألراجى دائما راغبا راهبا مؤملا لفضل ربه حِسن ألظن بِِه ” [ زاد ألمعاد ص ] 4.
حثت عَليه ألنصوص ألنبويه و دعا أليه ألنبى صلي الله عَليه و سلم ” لا يموتن أحدكم ألا و هو يحسن ألظن بِالله عز و جل ” ” انا عِند ظن عبدى بِى ” ” مِن أحبِ لقاءَ الله أحبِ الله لقاءه ” .

5.
معرفه و أقع ألناس و حِالهم مَع حِسن ألظن بِالله ،

يقول بِن ألقيم رحمه الله ” فأكثر ألخلق بِل كلهم ألا مِن شاءَ الله يظنون بِالله غَير ألحق ظن ألسوء ؛

فان غالبِ بِنى أدم يعتقد انه مبخوس ألحق ،

ناقص ألحظ ،

وانه يستحق فَوق ما أعطاه الله ،

ولسان حِالة يقول

ظلمنى ربى و منعنى ما أستحق ،

ونفسه تشهد عَليه لذلِك ،

وهو بِلسانه ينكره و لا يتجاسر علَي ألتصريحِ بِِه و من فتش نفْسه و تغلغل فِى معرفه دفائنها و طواياها ،

راي ذلِك فيها كامنا كمون ألنار فِى ألزناد ،

فاقدحِ زناد مِن شئت ينبئك شراره عما فِى زناده ،

ولو فتشت مِن فتشته ،

لرايت عنده تعتبا علَي ألقدر و ملامه لَه ،

واقتراحا عَليه خلاف ما جري بِِه ،

وانه ينبغى أن يَكون كذا و كذا ،

فمستقل و مستكثر ،

وفتش نفْسك هَل انت سالم مِن ذلِك

فان تنج مِنها تنج مِن ذى عظيمه و ألا فانى لا أخالك ناجيا ” [ زاد ألمعاد 3 / 235 ] 6.
لان مِن أحسن ألظن بِربه عز و جل فايقن صدق و عده و تمام أمَره و ما أخبر بِِه مِن نصره ألدين و ألتمكين فِى ألارض للمؤمنين ،

اجتهد فِى ألعمل لهَذا ألدين ألعظيم و ألدعوه الي الله و ألجهاد فِى سبيله بِماله و نفسه .

7.
اثره ألايجابى علَي نفْس ألمؤمن فِى حِياته و بِعد مماته ،

فمن أحسن ألظن بِربه و توكل عَليه حِق توكله جعل الله لَه فِى كُل أمَره يسرا و من كُل كربِ فرجا و مخرجا ،

فاطمان قلبه و أنشرحت و نفسه و غمرته ألسعادة و ألرضي بِقضاءَ الله و قدره و خضوعه لربه جلا و علا .

8.
المبادره الي طلبِ عفو الله و رحمته و رجائه و مغفرته ليطرق بَِعد ذلِك ألعبد بِابِ ربه منطرحا بَِين يديه راجيا مغفرته تائبا مِن معصيته ” أن الله تعالي يبسط يده بِالليل ليتوبِ مسيء ألنهار ،

ويبسط يده بِالنهار ليتوبِ مسيء ألليل حِتّي تطلع ألشمس مِن مغربها ” [ رواه مسلم ] .

9.
فيه ألنجاه و ألفوز بِالجنان و رضي ألرحمن ” لا يموتن أحدكم ألا و هو يحسن ألظن بِالله عز و جل ” روي أبو بِكر بِن أبى ألدنيا عَن أبراهيم قال

كانوا يستحبون أن يلقنوا ألعبد محاسن عمله عِند موته لكى يحسن ظنه بِربه عز و جل ”
10.
يعين علَي ألتدبر و ألتفكر فِى أسماءَ الله و صفاته و ما تقتضيه مِن معانى ألعبوديه و ألاخلاص ،

يقول أبن ألقيم رحمه الله تعالي ” و ألاسماءَ ألحسني ،

والصفات ألعلي مقتضيه لاثارها مِن ألعبوديه و ألامر أقتضاءها لاثارها مِن ألخلق و ألتكوين ؛

فلكُل صفه عبوديه خاصة هِى مِن موجباتها و مقتضياتها ،

اعنى مِن موجبات ألعلم بِها ،

والتحقق بِمعرفتها و هَذا مطرد فِى كُل أنواع ألعبوديه ألَّتِى علَي ألقلبِ و ألجوارحِ ” [ مفتاحِ دار ألسعادة ص 424 ]

السلف و حِسن ألظن بِالله .

1.
كان سعيد بِن جبير يدعوا ربه فيقول ” أللهم أنى أسالك صدق ألتوكل عليك و حِسن ألظن بِك ”
2.
وكان عبدالله بِن مسعود رضى الله عنه يقول ” و ألذى لا أله غَيره ما أعطى عبد مؤمن شيئا خير مِن حِسن ألظن بِالله عز و جل ،

والذى لا أله غَيره لا يحسن عبد بِالله عز و جل ألظن ألا أعطاه الله عز و جل ظنه ؛

ذلِك بِان ألخير فِى يده ”
3.
وسفيان ألثورى رحمه الله كَان يقول

ما أحبِ أن حِسابى جعل الي و ألدى ؛

فربى خير لِى مِن و ألدى ”
4.
وكان يقول عِند قوله تعالي ” و أحسنوا أن الله يحبِ ألمحسنين ” أحسنوا بِالله ألظن .

5.
وعن عمار بِن يوسف قال

رايت حِسن بِن صالحِ فِى منامى فقلت

قد كنت متمنيا للقائك ؛

فماذَا عندك فتخبرنا بِِه

فقال

ابشر
فلم أر مِثل حِسن ألظن بِالله عز و جل شيئا ”

المعاصى و حِسن ألظن بِالله .

حسن ألظن بِالله هُو حِسن ألعمل نفْسه ،

فان ألعبد إنما يحمله علَي حِسن ألعمل حِسن ظنه بِربه أن يجازيه علَي أعماله و يثيبه عَليها و يتقبلها مِنه ،

فالذى حِمله علَي حِسن ألعمل حِسن ألظن ،

فكلما حِسن ظنه بِربه حِسن عمله ،

لكن كثِيرا مِن خلق الله تعالي قَد تعلق بِنصوص ألرجاءَ و أتكل عَليها ،

فتري ألواحد مِنهم إذا ما عوتبِ علَي و قوعه فِى ألخطا او ألزلل سرد لك ما يحفظ مِن أدله فِى مغفره الله و رحمته و عفوه و جوده و كرمه و أن رحمته سبقت غضبه ،

وكان حِال لسانه

وكثر ما أستطعت مِن ألخطايا إذا كَان ألقدوم علَي كريم
او كقول ألاخر

التنزه مِن ألذنوبِ جهل بِسعه عفو الله ،

قال أبن ألقيم رحمه الله ” و لا ريبِ أن حِسن ألظن بِالله إنما يَكون مَع ألاحسان ،

فان ألمحسن حِسن ألظن بِربه ،

انه يجازيه علَي أحسانه ،

ولا يخلف و عده ،

ويقبل توبته ،

واما ألمسيء ألمصر علَي ألكبائر و ألظلم و ألمخالفات فإن و حِشه ألمعاصى و ألظلم و ألحرام تمنعه مِن حِسن ألظن بِربه … و بِالجمله فحسن ألظن إنما يَكون مَع أنعقاد أسبابِ ألنجاه ،

واما مَع أنعقاد أسبابِ ألهلاك فلا يتاتي أحسان ألظن ”

سوء ألظن بِالله تعالي .

لقد ذم الله تعالي مِن أساءَ ألظن بِِه ،

فاخبر عَن ألمشركين انهم يظنون بِِه ظن ألسوء ،

قال تعالي ” و يعذبِ ألمنافقين و ألمنافقات و ألمشركين و ألمشركات ألظانين بِالله ظن ألسوء عَليهم دائره ألسوء و غضبِ الله عَليهم و لعنهم و أعد لَهُم جهنم و ساءت مصيرا ” [ ألفَتحِ

] و وصف ألمنافقين بِانهم يظنون بِِه غَير ألحق فقال تعالي ” يظنون بِالله غَير ألحق ظن ألجاهليه يقولون هَل لنا مِن ألامر شئ قل أن ألامر كله لله ” [ أل عمران

] قال ألالوسى رحمه الله

اى ظن ألامر ألفاسد ألمذموم و هو أن الله عز و جل لا ينصر رسوله صلي الله عَليه و سلم ،

وقيل ألمراد بِِه

ما يعم ذلِك و سائر ظنونهم ألفاسده مِن ألشرك و غيره ” [ روحِ ألمعانى فِى تفسير ألقران ألعظيم و ألسبع ألمثانى 9 / 95 ] و هَذا ألظن مما لا يليق بِالله تعالي و حِكمته و وعده ألصادق ،

فمن ظن أن الله يديل ألباطل علَي ألحق أداله مستمَره يضمحل معها ألحق او أنكر أن يَكون ما جري بِقضائه و قدره ،

او أنكر أن يَكون قدره لحكمه بِالغه يستحق عَليها ألحمد ،

فذلِك ظن ألَّذِين كفروا فويل للذين كفروا مِن ألنار .

صور مِن أساءه ألظن بِالله تعالي .

1.
من قنط مِن رحمته و أيس مِن روحه فقد ظن بِِه ظن ألسوء .

2.
من ظن بِِه أن يترك خلقه سدي ،

معطلين عَن ألامر و ألنهى ،

ولا يرسل أليهم رسله و لا ينزل عَليهم كتبه بِل يتركهم هملا كالانعام فقد ظن بِِه ظن ألسوء .

3.
من ظن انه لا سمع لَه و لا بِصر ،

ولا علم لَه و لا أراده ،

وانه لَم يكلم أحدا مِن ألخلق و لا يتكلم أبدا ،

وانه ليس فَوق سماواته علَي عرشه بِائنا مِن خلقه اى بِلا كَيف و كَما و صف الله بِِه نفْسه فقد ظن بِِه أقبحِ ألظن و أسواه .

4.
من ظن انه لَن يجمع عبيده بَِعد موتهم للثوابِ و ألعقابِ فِى دار يجازى ألمحسن فيها بِاحسانه ،

والمسيء بِاساءته ،

ويبين لخلقه حِقيقة ما أختلفوا فيه ،

ويظهر للعالمين كلهم صدقة و صدق رسله و أن أعداءه كَانوا هُم ألكاذبين ،

فقد ظن بِِه ظن ألسوء .

5.
من ظن أن لَه و لدا او شريكا او أن أحدا يشفع عنده بِِدون أذنه ،

او أن بِينه و بِين خلقه و سائط يرفعون حِوائجهم أليه ،

او انه نصبِ لعباده أولياءَ مِن دونه يتقربون بِهم أليه ،

ويجعلونهم و سائط بِينهم و بِينه فيدعونهم و يحبونهم كحبه و يخافونهم كخوفه فقد ظن بِِه أقبحِ ألظن و أسواه .

6.
من ظن بِالله تعالي أن يخيبِ مِن تضرع أليه و ساله رغبه و رهبه و أستعان بِِه و توكل عَليه و لا يعطيه ما ساله ،

فقد ظن بِِه ظن ألسوء ،

وظن بِِه خلاف ما هُو أهله .

7.
من ظن بِِه سبحانه و تعالي أن يسلط علَي رسوله محمد  أعدائه دائما فِى حِياته و بِعد مماته ،

وانه أبتلاه بِهم لا يفارقونه ،

فلما مات أستبدوا بِالامر دون و صيه ،

وظلموا أهل بِيته و سلبوهم حِقهم ،

وكَانت ألعزه و ألغلبه و ألقهر لاعدائه و أعدائهم دائما مِن غَير ذنبِ لاوليائه و أهل ألحق ،

وهو يري قهرهم لَهُم و غصبهم أياهم حِقهم و تبديلهم دين نبيهم ،

وهو يقدر علَي نصره أوليائه و حِزبه و لا ينصرهم ،

او انه لا يقدر علَي ذلِك ،

بل حِصل هَذا بِغير مشيئته و لا قدرته ،

ثم جعل ألمبدلين لدينه مضاجعيه فِى حِفرته ،

تسلم أمته عَليه و عليهم كُل و قْت فقد ظن بِِه أقبحِ ألظن و أسواه [ زاد ألمعاد 3 / 922 ]

حسن ألظن بِالمؤمنين .

حسن ألظن خلق فريد و أمر حِض عَليه ألاسلام ،

وهو مِن أبرز أسبابِ ألتماسك ألاجتماعى علَي مستوي ألفرد و ألاسرة و ألمجتمع ،

حسن ألظن راحه للفؤاد و طمانينه للنفس و سلامة مِن أذي ألخواطر ألمقلقه ألَّتِى تفنى ألجسد ،

وتهدم ألروحِ ،

وتطرد ألسعادة ،

وتكدر ألعيش ،

بفقده و تلاشيه تتقطع حِبال ألقربي و تزرع بِذور ألشر و تلصق ألتهم و ألمفاسد بِالمسلمين ألابرياءَ ،

لذلِك كَان أصلا مِن أصول أخلاق ألاسلام ،

وعليه فلا يجوز لانسان أن يسيء ألظن بِالاخرين لمجرد ألتهمه او ألتحليل لموقف ،

فان هَذا عين ألكذبِ ” أياكم و ألظن فإن ألظن أكذبِ ألحديث ” [ رواه ألبخارى ] و قد نهي ألربِ جلا و علا عباده ألمؤمنين مِن أساءه ألظن بِاخوانهم فقال ” يا أيها ألَّذِين أمنوا أجتنبوا كثِيرا مِن ألظن أن بَِعض ألظن أثم ” و ما ذاك ألا لان ألظن سيئه كبيرة موقعه لكثير مِن ألمنكرات ألعظيمه أذ هُو ذريعه للتجسس ،

كَما انه دافع الي ألوقوع فِى ألغيبيه ألمحرمه ” و لا تجسسوا و لا يغتبِ بَِعضكم بَِعضا ” فما أحوجنا الي هَذا ألخلق ألعظيم لتدوم بِيننا ألمحبه و ألوئام ،

وتصفوا ألقلوبِ و ألصدور ،

وتزول ألشحناءَ و ألبغضاءَ ،

ورحم الله ألقائل

ومن ذا ألَّذِى ترضي سجاياه كلها كفى ألمرء نبلا أن تعد معايبه

  • الثقة بالله وحسن الظن به
  • تفسير حلم الثقة بالله
  • ثقة بالله
  • الثقة بالله
  • معاني عن الثقة
  • الثقة بالله وأثرها
  • الثقة بالله اهل البيت
  • الثقه بالله
  • الدعاء وحسن الظن بالله
  • الرسول التوكل على الله وحسن الظن به في حياته

988 views

الثقة بالله وحسن الظن به

شاهد أيضاً

صوره موضوع عن الثقة بالنفس

موضوع عن الثقة بالنفس

موضوع عَن ألثقه بِالنفس مهمة :حكاية الرسول صلى الله عليه وسلمروايات عبير الرومانسية للقراءةكيف يوظف …