8:43 صباحًا الإثنين 20 مايو، 2019




التنشئة الاجتماعية مفهومها وخصائها واهدافها

التنشئة الاجتماعية مفهومها و خصائها و اهدافها

صور التنشئة الاجتماعية مفهومها وخصائها واهدافها

عملية التنشئة الاجتماعية من اهم العمليات تاثيرا على الابناء في مختلف مراحلهم العمرية،

 

لما لها من دور اساسى في تشكيل شخصياتهم و تكاملها،

 

و هي تعد احدي عمليات التعلم التي عن طريقها يكتسب الابناء العادات و التقاليد و الاتجاهات و القيم السائدة في بيئتهم الاجتماعية التي يعيشون فيها،

 

و عملية التنشثة الاجتماعية تتم من خلال و سائط متعددة،

 

و تعد الاسرة اهم هذه الوسائط،

 

فالابناء يتلقون عنها مختلف المهارات و المعارف الاولية كما انها تعد بمثابة الرقيب على و سائط التنشئة الاخرى،

 

و يبرز دورها الاسرة – في توجية و ارشاد الابناء من خلال عدة اساليب تتبعها في تنشئة الابناء،

 

و هذه الاساليب قد تكون سوية او غير ذلك و كلا منهما ينعكس على شخصية الابناء و سلوكهم سواء بالايجاب او السلب .

 

صور التنشئة الاجتماعية مفهومها وخصائها واهدافها
واذا كانت الاسرة من خلال دورها،

 

كاهم و سيط من و سائط التنشئة تسهم في تشكيل سلوك الابناء،

 

فانة لا يمكن انكار دور المناخ الاجتماعي الذي تعيش فيه الاسرة سواء اكان مجتمعا محليا اومجاورة سكنية و ما يتسم به من بعض الصفات و الخصائص و الثقافة الفرعية التي تميزة عن غيرة من سائر المجتمعات ،

 

 

و التي يكون لها في اعتقاد الباحث تاثير لا يقل اهمية عن دور الاسرة على افرادها بمعنى ان المناخ الاجتماعى يسهم بما لا يدعوا للشك في تبني اساليب معينة في التنشئة الاجتماعية تختلف من مكان لاخر باختلاف الثقافة الفرعية للمجتمع الى جانب المستوي التعليمي و ثقافة الوالدين داخل الاسرة .

 


وعليه فان سكان المناطق العشوائية وان كانوا خليطا غير متجانس الا انهم يتسمون ببعض الخصائص التي لا تتواجد في مجتمعات اخرى،

 

و قد ادي ذلك الى اتسامها بالعديد من الثقافات،الامر الذي قد ينتج عنه ظهور العديد من اساليب التنشئة الاجتماعية التي تتبعها الاسرة في تنشئة الابناء في تلك المناطق،

 

يضاف الى ذلك ان هذه المناطق تعتبر مناخا جيدا لتنامي البؤر الاجرامية

والانحرافات بمختلف اشكالها،

 

بما يؤثر بطريقة او باخرى على سكان تلك المناطق بصفة عامة و النشء بصفة خاصة،

 

هذا من ناحية،

 

و تبني الاسر لاساليب تتواءم مع مختلف الثقافات الوافدة الى تلك المناطق في اعتقاد الباحث-بما يعكس طبيعة اسرهم،

 

مما يؤدي بالبعض من الابناء الى الانخراط في تلك البؤر الاجرامية كنتيجة لبعض الاساليب الخاطئة في التنشئة ،

 

 

و يعد ذلك اهدارا للثروة البشرية التي يجب استثمارها لتقدم و ازدهار المجتمع،

 

و هناك العديد من الدراسات التي تناولت المناطق العشوائية بالبحث و الدراسة،

 

الا انه رغم ثراء و غزارة تلك الدراسات التي اجريت حول المناطق العشوائية،

 

فانها تخلو من الابحاث التي تتناول اثر اساليب التنشئة الاجتماعية في تلك المناطق على انحراف الابناء،

 

الامر الذى دفع الباحث لاجراء دراستة في موضوع “اساليب التنشئة الاجتماعية و علاقتها بالسلوك الانحرافي في المناطق العشوائية” .

 


يعتبر موضوع التنشئة الاجتماعية من المواضيع الهامة التي تناولها الباحثون في مجال علم النفس و الاجتماع سواء من ناحية المضامين او الاساليب ،

 

 

نظرا لاهمية هذا الموضوع في اعداد الاجيال القادمة التي ستحافظ على استمرارية وجود المجتمع ما ديا و معنويا .

 

والتنشئة الاجتماعية
هى عملية يكتسب الاطفال من خلالها الحكم الخلقى و الضبط الذاتى اللازم لهم حتى يصبحوا اعضاء راشدين مسئولين في مجتمعهم .

 

 

حسين رشوان ،

 

 

1997 ،

 

 

ص153 و هي عملية تعلم و تعليم و تربية ،

 

 

تقوم على التفاعل الاجتماعى و تهدف الى اكساب الفرد طفلا فمراهقا فراشدا فشيخا سلوكا و معايير و اتجاهات مناسبة لادوار اجتماعية معينة ،

 

 

تمكنة من مسايرة جماعتة و التوافق الاجتماعى معها،

 

و تكسبة الطابع الاجتماعى ،

 

 

و تيسر له الاندماج في الحياة الاجتماعية .

 


وتسهم اطراف عديدة في عملية التنشئة الاجتماعية كالاسرة و المدرسة و المسجد و الرفاق و غيرها الا ان اهمها الاسرة بلا شك كونها المجتمع الانسانى الاول الذى يعيش فيه الطفل ،

 

 

و الذى تنفرد في تشكيل شخصية الطفل لسنوات عديدة من حياتة تعتبر حاسمه في بناء شخصيتة .

 

 

حامد زهران ،

 

 

1977 ،

 

 

ص213
التنشئة الاجتماعية هي سيرورة مستمرة و متغيرة على امتداد الحياة،

 

بحيث انها تهدف الى الاندماج الاجتماعى النسبى و المتوالى من لدن الفرد،

 

و باعتبارها ،

 

من جهة اخرى،

 

بمثابة و سيلة لاكتساب الشخصية من خلا استيعاب طرائق الحركة و الفعل اللازمة معايير و قيم و تمثلا ت اجتماعية… من اجل تحقيق درجة من التوافق النسبى عبر سياق الحياة الشخصية و الاجتماعية للفرد داخل تلك الحياة المتغيرة باستمرار.(المصطفى حدية بن الشيخ ،

 

2006)
ويهدف التنشئة الاجتماعية الى اكساب الافراد في مختلف مراحل نموهم(طفولة،مراهقة،

 

رشد،

 

شيخوخة اساليب سلوكية معينة،تتفق مع معايير الجماعة و قيم المجتمع،حتى يتحقق لهؤلاء التفاعل و التوافق في الحياة الاجتماعية في المجتمع الذى يعيشون فيه.وعملية التنشئة الاجتماعية تتم من خلال عمليات التفاعل الاجتماعية،

 

فيتحول الفرد من كائن بيولولوجى الى كائن اجتماعي،مكتسبا الكثير من الاتجاهات النفسية و الاجتماعية عن طريق التعلم و التقليد،مما يطبع سلوكة بالطابع الاجتماعي.
ويقوم المجتمع من خلال عملية التنشئة الاجتماعية بدور هام في تشجيع و تقوية بعض الانماط السلوكية المرغوب فيها و التي تتوافق مع قيم المجتمع و حضارته…فى حين يقاوم و يحبط انماط اخرى من السلوك غير المرغوب فيها…(د.خليل ميخائيل عوض،1982).
وغالبا ما يتم الخلط بين التنشئة الاجتماعية(socialisation و التطبيع(conformisation و الاخضاع(soumission و التثاقف(acculturation)،

 

و لرفع اللبس عن تداخل مفهوم التنشئة الاجتماعية مع المفاهيم المشار اليها،

 

يمكننا تدقيق تعريف التنشئة الاجتماعية اكثر حسب المقاربات السوسيولوجة و النفسية و الثقافية التالية:
– المقاربة السوسيولوجية:
عرف هذا المفهوم(التنشئة الاجتماعية عدة مقاربات متفاوتة خلال التطور التاريخى للمجتمعات الغربية،وخصوصا الاوربية؛فى مرحلة الستينيات،مرحلة النمو،حيث كانت التطورية تحتل مكانة متميزة،

 

من خلال التركيز على الفرضية الفيبيرية(نسبة لعالم الاجتماعweber)،التي تقول ان النمو السياسى و الاجتماعى و الاقتصادى مرتبط بالتنشئة الاجتماعية،اي،بالقيم و التمثلات المستبطنة من طرف الفرد.وكانت اغلب الدراسات ذات النزعة الاجتماعية المهتمة بالتنشئة الاجتماعية،

 

تعتمد المقاربة المقارنة؛كما ظهرت بعض التخصصات في هذا المجال كالتنشئة السياسية التي كانت الموضوع المفضل للدراسات و البحوث.
وفى سنوات السبعينيات،كان اهتمام البحوث منصبا حول منظور جديد يعتبر عملية التنشئة الاجتماعية”كمفتاح” للمحافظة و الصيانة و الاستمرارية،من خلال اجيال الطبقات المتعاقبة،وبصفة خاصة من خلال الفوارق الاجتماعية.ولذلك انصبت المقارنات و الدراسات حول الجماعات الاجتماعية(الطبقات الاجتماعية،الانماط السوسيو مهنية،

 

الجنس…).
بعد ذلك،فى الاعمال الجديدة حول التنشئة الاجتماعية،كان هناك توجها لتقطيع مجالات تحليلها الى عدة مجموعات صغرى(sous-groupe مثل الاسرة،المدرسة،

 

السكن،فضاء اللعب…حيث تم دراسة تاثيرات التنشئة الاجتماعية حسب خصوصيات الامكنة او الامكنة المؤسساتية،ومن خلال مصطلحات الادماج و التثاقف،وترسيخ التمثلات الذهنية و الضوابط و المعايير الاجتماعية.
– المقاربة النفسية:
التنشئة هي عملية تعلم الحياة الاجتماعية،اى هي الوسيلة التي بواسطتها يكتسب الفرد المعايير و المعارف و نماذج السلوك و القيم التي تجعل منه فاعلا في مجتمع محدد.كما تعمل التنشئة على ادماج النظام الاجتماعى من طرف الفرد و جعلة كجزء من شخصيتة و التعبير عن هويته.
المقاربة الثقافية:
يذهب التيار الثقافى الى ان بنية الشخصية تخضع للثقافة التي تميز مجتمعا باكمله.والثقافة تعني بصفة خاصة نسق/منظومة قيم المجتمع.فالبنسبة لكاردينر(Kardiner)،كل نسق سوسيو ثقافى تقابلة شخصية قاعدية ما personnalité de base).وعموما،بالنسبة للثقافيين،التنشئة الاجتماعية هي العملية التي بواسطتها ينقل كل مجتمع قيمة للاجيال اللاحقة،

 

و يفترضون ان القيم و باقى عناصر النسق الثقافى تستدمج من طرف الفرد،وتشكل نوعا من البرمجة التي تضبط بطريقة ميكانيكية سلوكه.(Haddiya El moustafa, 1988 [b]اساسيات التنشئة الاجتماعية:[/b]

اما المقوم الثاني،

 

فهو الدافعية؛

 

اذ ان حاجات المرء المستثارة،

 

تولد لدية توترا،

 

يسعي الى التخلص منه؛

 

فيعمد الى بعض الاداءات،

 

التي تبلغة هدفا معينا،

 

يخفض توتره.

 

و السلوك الذى يحقق ارتياحا،

 

يميل الشخص الى تكراره،

 

بينما يرغب في تجنب السلوك،

 

الذى يؤدى الى ايلامة و ايذائه؛

 

و يتحقق الارتياح،

 

اذا اشبع حاجاته،

 

التي تحركة و توجهه.
ويمثل الارشاد و التوجية المقوم الثالث للتنشئة.

 

فتوجية الصغار الى اساليب التعامل الاجتماعى السليم،

 

و توجية المراهقين و الراشدين الى كيفية تحقيق التفاعل العام الناجح،

 

يسهم في عملية التنشئة الاجتماعية.

 

و مصداق ذلك اطفال الشوارع،

 

الذين فقدوا الارشاد و التوجيه؛

 

ما تترتب عليه اثار اخلاقية و اجتماعية سيئة.

 

و مما يدعم اهمية التوجية و الارشاد،

 

ان الشخص يولد،

 

و هو خلو من الهاديات،

 

التي تحدد كيفية تعاملة مع الاشخاص و الاشياء و المواقف؛

 

و من ثم،

 

تكون التنشئة هي الوسيلة،

 

التي تزودة بتلك الهاديات.
تعد مطاوعة السلوك و مرونتة هما الاساس الرابع للتنشئة؛

 

اذ ان السلوك قابل للتشكيل و التعديل،

 

حتى يتكيف مع المواقف و ما يمر به الانسان من خبرات.

 

و تقترن مرونة السلوك بقدرة الجهاز العصبى على التعديل،

 

الذى يجعل من الممكن تعلم الخبرات الجديدة و تسجيلها؛

 

استنادا الى تينك المرونة و المطاوعة.

 

الا ان المرء يولد بعدد من الامكانات: البدنية و العقلية،

 

لا تري النور،

 

و لا تمارس بالفعل،

 

الا من خلال المرور بخبرات معينة من طريق التنشئة.
اهداف التنشئة الاجتماعية
غرس عوامل ضبط داخلية للسلوك و تلك التي يحتويها الضمير و تصبح جزءا اساسيا ،

 

 

لذا فان مكونات الضمير اذا كانت من الانواع الايجابية فان هذا الضمير يوصف بانه حى ،

 

 

و افضل اسلوب لاقامة نسق الضمير في ذات الطفل ان يكون الابوين قدوة لابنائهما حيث ينبغى الا ياتى احدهما او كلاهما بنمط سلوكى مخالف للقيم الدينية و الاداب الاجتماعية .

 


توفير الجو الاجتماعى السليم الصالح و اللازم لعملية التنشئة الاجتماعية حيث يتوفر الجو الاجتماعى للطفل من و جودة في اسرة مكتملة تضم الاب و الام و الاخوة حيث يلعب كل منهما دورا في حياة الطفل .

 


تحقيق النضج النفسي حيث لا يكفى لكي تكون الاسرة سليمة متمتعة بالصحة النفسية ان تكون العلاقات السائدة بين هذه العناصر متزنة سليمة و الا تعثر الطفل في نموة النفسي ،

 

 

و الواقع ان الاسرة تنجح في تحقيق النضج النفسي للطفل اذا ما نجحت في توفير العناصر التالية
تفهم الوالدين و ادراكهما الحقيقي في معاملة الطفل و ادراك الوالدين و وعيهما بحاجات الطفل السيكولوجية و العاطفية المرتبطة بنموة و تطور نمو فكرتة عن نفسة و عن علاقتة بغيرة من الناس و ادراك الوالدين لرغبات الطفل و دوافعة التي تكون و راء سلوكة و قد يعجز عن التعبير عنها .

 

 

(اقبال بشير و اخرون ،

 

1997 ص63
تعليم الطفل المهارات التي تمكنة من الاندماج في المجتمع ،

 

 

و التعاون مع اعضاءة و الاشتراك في نواحى النشاط المختلفة و تعليمة ادوارة ،

 

 

ما له و ما عليه ،

 

 

و طريقة التنسيق بينهما و بين تصرفاتة في مختلف المواقف ،

 

 

و تعليمة كيف يكون عضوا نافعا في المجتمع و تقويم و ضبط سلوكة .

 


اهمية التنشئة الاجتماعية:
ا.

 

اكتساب المرء انسانيته:
من طريق التنشئة،

 

يتعلم الانسان اللغة و العادات و التقاليد و القيم السائدة في جماعته،

 

و يتعايش مع ثقافة مجتمعه.

 

اما اذا ربى شخص في الغابات،

 

فان سلوكة و طباعه،

 

سيكون لها شان اخر؛

 

فلقد عثر العلماء على حالات لاطفال ربتهم الحيوانات كالقردة في الغابات،

 

فشابة سلوكهم سلوكها؛

 

فلم يتسموا باى من مظاهر التواد نحو الانسان،

 

و لا الابتسام،

 

و لا الخجل من العري،

 

و لا الخوف من الطلق الناري؛

 

كما كانوا يتناولون الطعام كالحيوانات.

 

و لكن،

 

بعد ان تعهد العلماء قلة منهم بالتربية في و سط انساني،

 

استطاعوا ارتداء الملابس بانفسهم،

 

و التمييز بين الحار و البارد،

 

و الناعم و الخشن.

 

كما نمت لديهم انفعالات جديدة،

 

كالود نحو الممرضة القائمة على رعايتهم؛

 

حتى ان احدهم كان يبكي،

 

و يصدر اصواتا،

 

تدل على الحزن،

 

عند غيابها.

 

و بداو يتعلمون اللغة و الحديث.
ب.

 

اكتساب المجتمع صفات خاصة:
يتولي رجال احدي القبائل مسؤوليات اسرية،

 

تشبة الدور الاجتماعى للنساء في المجتمع العربي: اعداد الطعام،

 

و رعاية الصغار.

 

و تضطلع نساؤها بمسؤوليات،

 

تشبة الدور الاجتماعى للرجال في مجتمعنا،

 

مثل: الصيد و الدفاع عن الاسرة.

 

و ينطبق المبدا نفسة على المجتمعات الشرقية،

 

قياسا بالمجتمعات الغربية؛

 

فلكل منها خصائصه،

 

التي تميزة عن غيره.

 

و تكون التنشئة الاجتماعية مسؤولة عن رسوخها،

 

و المحافظة عليها،

 

و نقلها من جيل الى اخر.
ج.

 

تساعد التنشئة الاجتماعية على توافق الشخص و مجتمعه:
يسهم تعلم المرء لغة قومة و ثقافتهم في اقترانة بعلاقات طيبة بابناء مجتمعة و موافقتة اياهم.

 

فلقد بينت احدي الدراسات،

 

ان جماعة معينة،

 

داخل المجتمع الامريكي،

 

عزلت نفسها عنه،

 

و دربت ابناءها على اعمال العصابات و السطو؛

 

ما جعلهم عاجزين عن موافقة المجتمع.
د.

 

توجد التنشئة الاجتماعية بعض اوجة التشابة بين المجتمعات المختلفة:
(1 تتداخل عدة جماعات فرعية،

 

لتنتظم في مجتمع انساني،

 

يقترن فيه بعضها ببعض بعلاقات مختلفة،

 

و بدرجات متفاوتة.
(2 تسعي المجتمعات الانسانية الى تحقيق بعض الاهداف العامة،

 

مثل المحافظة على كيانها و استقرارها و تماسكها.
(3 تنظم الجماعات انشطة ابنائها،

 

لتحقيق اهدافها العامة،

 

و اهدافهم الخاصة.
(4 يتولي الراشدون تدريب الصغار على الادوار الملائمة لمجتمعهم.
(5 تستهدف التنشئة،

 

اساسا،

 

خلق الشخصية المنوالية للمجتمع،

 

اى الشخصية التي تجسد ثقافته؛

 

اذ توجد اطارا مشتركا يحدد ملامحة المتميزة.

353 views

التنشئة الاجتماعية مفهومها وخصائها واهدافها