7:12 مساءً الجمعة 20 أبريل، 2018

التفت الساق بالساق الى ربك يومئذ المساق



صوره التفت الساق بالساق الى ربك يومئذ المساق

معني قوله تعالي و ألتفت ألساق بِالساق
الانسان مِن طبيعته يحبِ ألحيآة و يتشبث بِها الي آخر لحظه مِن عمَره فعندما ياتيه ألموت تاتى معه سكره ألحق و ذلِك ما كَان ألانسان مِنه يحيد و لا يرغبِ فِى مجيئه و جاءت سكره ألموت بِالحق ذلِك ما كنت مِنه تحيد حِينها يشعر ألانسان بِقربِ ألموت و بِانقضاءَ ألعمر و فراق ألاحبه فيشعر ألانسان بِِه و قد بِلغ حِلقومه و ألناس مِن حِوله ينظرون و ألملائكه بِاسطو أيديهم و لكن مِن حِوله لا يبصرون فلولا إذا بِلغت ألحلقوم و أنتم حِينئذ تنظرون و نحن أقربِ أليه منكم و لكن لا تبصرون .صوره التفت الساق بالساق الى ربك يومئذ المساق
ومع غيبه ألانسان عمن حِوله فِى سكره ألموت ،

وذلِك ألمجهول ألَّذِى أصبحِ يحس بِِه و يلمسه فِى حِلقه و ضيف ألموت ألمكرمون مِن حِوله فانه يشعر بِشيء آخر فِى ساقه لا عهد لَه بِِه كلا إذا بِلغت ألتراقى و قيل مِن راق و ظن انه ألفراق و ألتفت ألساق بِالساق هَذا مشهد مِن مشاهد ألفراق نراه فِى حِياتنا ألدنيا بِشَكل مستمر .
.
مشهد يتكرر فيه ألكثير مِن ألعبر… مشهد نري فيه ألنفس قَد أتاها ضيف ألموت ألمكرمون..
ولكُل نفْس مَع ألضيف حِديث قويم لا تنفع فيه ألمداهنه و لا تجدى معه مواربه ألمواربين..
ولكن دعونا نري ما أجتهده ألمجتهدون فِى تفسير تلك ألايات
؟.
اقتباس مِن كتبِ ألتراث:
عن على بِن أبى طلحه عَن أبن طلحه عَن أبن عباس انه قال ألتفت عَليه ألدنيا و ألاخره،
اخر يوم مِن أيام ألدنيا و أول يوم مِن أيام ألاخره فتلتقى ألشده بِالشده ألا مِن رحم ألله..
وقال عكرمه ألتف ألامر ألعظيم بِالامر ألعظيم..
وقال مجاهد ألتف ألبلاءَ بِالبلاء..
وقال ألحسن ألبصرى ألساق أليمني إذا ألتفت بِالساق أليسري ،

وفي روايه اُخري قال ألبيضاوى ألتوت ساقه بِساقه فلا يقدر علَي تحريكهما،
او شده فراق ألدنيا بِشده خوف ألاخره.
ينبغى أن ندرس ألايه بِحسبِ مساقها فِى كتابِ الله مبينه بِاخواتها فِى ألكتابِ كله لا تفريط فِى كلماته و لن تجد مِن دونها مفسرا.
لف ألشيء بِالشيء أذ ضمه و جمعه ضد نشره،
ومنه قوله تبارك و تعالي فاذا جاءَ و عد ألاخره جئنا بِكم لفيفا .
اى جمعا مختلطا و منه قوله تبارك و تعالي و جنات ألفافا اى بِساتين يختلط شجرها و نباتها بَِعضه بِبعض..
نحن بَِين أيدينا رجل فِى سكره ألموت لا نبصر مِن أمَره مَع ألضيف ألَّذِى جاءه و لا نسمع مِنه شيئا..
انه طريحِ ألفراش لا يقدر علَي شيء..
فما ألَّذِى يمنعه مِن ألحركة بَِعد أن كَان جوالا يحرك ساقيه كَما يشاءَ يركض و يضربِ بِهما فِى ألارض مجيئا و ذهابا .
.
؟

ماذَا يَعنى ألتفاف ألساق بِالساق

انه يَعنى ألتقلص ألَّذِى أصابة فِى ساقه أليمنى كَما أصابة فِى ساقه أليسري فجمع بِينهما و خلط ألواحده بِالأُخري و كأنها عضله و أحده مشدوده..
عضله معطله لا نشور لها..
فلا مساق و لا ضربِ فِى ألارض مِن بَِعد ألضيف علَي ساق بِل الي ربك يومئذ ألمساق فلا صدق و لا صلي و لكن كذبِ و تولي ثُم ذهبِ الي أهله يتمطي أولي لك فاولى.
ثم أولي لك فاولي أيحسبِ ألانسان أن يترك سدي

الاولي للانسان أن يحذر ألمساق بِغير ساق..
فساقه ماتت فيها ألحيآة فتقلصت ألعروق و ألشرايين و بِلغ ألموت ألحلقوم فالاولي لَه أن يصدق و يعبد ربه ألأعلي قَبل أن يتولي علَي ساقه يتمطي مكذبا معرضا عَن ذكر ربه ألَّذِى خلق فسوى.
اذا فلقد ألتفت ألساق بِالساق و ألي ربك يومئذ ألمساق .
.
فلا مساق للحيآة ألدنيا مِن جديد و لا مساق الي ألاسواق و لا الي أللهو و ألتجاره حِتّي إذا جاءَ أحدهم ألموت قال ربِ أرجعون انه ألذهابِ بِغير عوده ألا يوم يقُوم ألناس لربِ ألعالمين..
ذهابِ كُل نفْس بِما عملت ليوزن كُل شيء بِمثقال ألذره يوم ألقيامه..
ذهابِ لا ينفع مِن بَِعده مال و لا بِنون و لا أهل و لا عشيره و لا ساده و لا كبراء..
ذهابِ كذهابِ قوم نوحِ و عاد و ثمود و قوم لوط و قوم صالحِ و أصحابِ ألايكه و فرعون و هامان و قارون و ألذين مِن بَِعدهم و كم أهلكنا قَبلهم مِن قرن هَل تحس مِنهم مِن احد او تسمع لَهُم ركزا
؟.

 

  • تفسير حلم اية والتفت الساق بالساق
  • تفسير راية الأية والتفت الساق بالساق في المنام
  • تفسير حلم والتفت الساق بالساق
  • حلم اية والتفت الساق بالساق في اي سورة
  • التفت الساق باساق حلم
  • تفسير حلم أقرأ اية أذا التفت الساق بالساق ألى ربك يومئذ المساق
  • ايه والتفت الساق بالساق فالمنام
  • تفسير حلم التفت ال
  • والتفت الساق بالساق في المنام
  • تفسير حلم قراءه اية اذا التفت الساق بالساق
826 views

التفت الساق بالساق الى ربك يومئذ المساق

شاهد أيضاً

صوره حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله انا الى الله راغبون

حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله انا الى الله راغبون

حسبنا الله سيؤتينا الله مِن فضله انا الي الله راغبون اطلعت علَي و رقه توزع …