8:51 مساءً الثلاثاء 23 يناير، 2018

التغيير الايجابي من الداخل والخارخ



التغيير ألايجابى مِن ألداخِل و ألخارخ

صوره التغيير الايجابي من الداخل والخارخ

لتغيير سمه مميزه مِن سمات ألبشر, قال أحدهم: أنك لا تسبحِ فِى ألنهر مرتين).
فنحن نتغير فِى كُل لحظه … نتفاعل مَع كُل حِدث, مَع ما نشاهد و نسمع،
مع مِن نقابل مِن ألناس،
مع خبرات ألماضى و تجارب ألحاظر،
ومع ما نكتسب مِن علم و معرفه و خبره ,
ألتغيير عملية ديناميكيه مستمَره لا تتوقف،
علمنا أم لَم نعلم،
رضينا أم لَم نرض.
قد يختلف ألبشر بطواعيتهم للتغيير, فكم نفترق عَن بَعض ألاصحاب مدة طويله ثُم نعود لنجدهم كَما هُم دون تغير و أضح, ألعمر ايضا لَه تاثيره،
فكلما تقدم ألانسان فِى ألعمر أصبحِ عصيا على ألتغيير.
هَذه قاعده عامة لَها ألكثير مِن ألشواذ, كَما قال احد ألمفكرين:الشباب ليس فِى سواد ألشعر و إنما فِى ألحيوية و ألمرونه ,
اى ألقدره على ألتغيير.
و طالما أن ألتغيير عملية مستمَره ،

فلماذَا لا تجيرها لمصلحتك بدل أن تَكون عبئا عليك لماذَا لا نقوم بتوجيهها بانفسنا بدل أن نترك ذلِك لشخص أخر؟!.
التتغير ألَّذِى نعنيه هُنا هُو ألتغيير ألايجابي, و هو سلسله مِن ألاعمال ألَّتِى تقودنا الي مستوى افضل فِى شَان او فِى سائر شَؤون حِياتنا.
سوفَ نجول فِى هَذا ألمقال و فى لكى ننظر كَيف نتغير خطوه بخطوه و نسال مِن ألله ألعون و ألتوفيق.
بِداية لماذَا ألحديث عَن ألتغيير…
التغيير فكرة مركزيه فِى ثقافتنا ألاسلامية .

فنحن ننظر أليه كوسيله لنيل ألمزيد مِن رضوان ألله عزوجل،
والذى هُو و ظيفتنا ألكبرى فِى هَذه ألحيآة .

وكم نقابل مِن ألاشخاص مِن يود ألتقرب الي ألله… يرغب فِى ألاقلاع عَن ألمعصيه … يود أن يتحَول الي شَخص فاعل فِى ألحيآة ،

بناء،
معطاءَ لمجتمعه،
لكن ألحيره تكبله و تشله: مِن اين أبدا و كيف أواصل و كيف أخرج افضل ما عندى الي غَير ذلِك مِن ألاسئله ألَّتِى أتمنى أن نزيل عنها ألغبشَ فِى هَذا ألمقال و ما بَعده.

صوره التغيير الايجابي من الداخل والخارخ

نتحدث ايضا عَن تغييرانفسنا لأنها ألخطوه ألاولى و ألاهم فِى سبيل تحسين أوضاع مجتمعاتنا و حِال أمتنا،
كَما و رد فِى قول ألله ألعزيز ألكريم:
(ان ألله لا يغير ما بقوم حِتّي يغيروا ما بانفسهم ألرعد /11).
فنحن أحوج ما نكون هَذه ألايام للطاقات ألمتميزه ألَّتِى نجحت فِى بناءَ قدراتها،
ومن ثُم تسخيرها لخدمه ألامه فِى كافه ألمجالات.
و ألآن مِن اين نبدا بالتغيير…
الخطوه ألاولى على طريق ألتغيير هُو ألاعتراف بوجود مشكلة ،

والشعور بالحاجة الي ألتغيير.
وهَذه خطوه جوهريه لان مشكلة ألكثير مِن ألناس عدَم أدراكهم لهَذه ألاهمية … بل يعتقد ألبعض أن مجرد ألتفكير بهَذا ألامر يقلل مِن قيمتهم او يصمهم بالضعف و عدَم ألكفاءه ,
ولعلك قابلت ذلِك ألشخص،
صاحب أداءَ متدن فِى عمله،
ومع هَذا لا يدرك مشكلته هَذه حِتّي يفصل مِن عمله, و حِتى بَعد ذلِك حِيثُ يعتقد أن ما تم كَان مجرد مؤامَره ضده…!
عندما نمتلك ألشعور بالحاجة الي ألتغيير،
سوفَ يَكون لزاما أن نطرحِ ألسؤال ألتالي: اين أنا…اى أن تحدد ملامحِ و أضحه لوضعك ألحالى فِى ألمجال او ألمجالات ألَّتِى تسعى فيها الي ألتغيير.
فمثلا فِى مجال ألعلاقه مَع ألله عزوجل: حِدد بالضبط اين تضع نفْسك فِى قافله ألسائرين الي ألله؟،
وما ألَّذِى يعكر صفوها؟،
ما ألَّذِى يشدك الي ألوراء،
ويمنعك أن تتقدم فِى نيل ألمزيد مِن رضوان ألله تعالى؟.
اريدك أن تكتب ذلِك بشَكل مفصل لان ذلِك سوفَ يساعدك كثِيرا فِى عملية ألتغيير.
المجال ألثانى هُو مجال ألاسرة و ألابناء… ستستغربون أيها ألاخوه ألكرام إذا أخبرتكم عَن كميه ألحالات ألَّتِى نستقبلها كاطباءَ نفْسيين فِى عياداتنا لاسر مفككه … أخوه لا يتكلمون مَع بَعضهم لسنوات… فتيات لَم يشعرن بحنان ألاب منذُ أمد طويل ….
امهات لَم يسمعن كلمه جميلة مِن أبناءهن منذُ سنوات و سنوات.
بعض هَذه ألبيوت ألجميلة ألَّتِى ترونها تنتشر هُنا و هُناك تقبع فِى داخِلها قصص أسريه محزنه يتفطر لَها ألفؤاد, لذا كَان ألتغيير على ألمستوى ألعائلى فِى غايه ألاهمية ,
و على ذَات ألنمط: حِدد بالضبط اين يقع مكانك و سَط أسرتك؟…كيف ينظر لك أخوتك و أخواتك؟… زوجتك كَيف تشعر تجاهك؟… أبناءك ماذَا يتسامرون عنك عندما تخلد للنوم؟… ما هُو ألاثر ألَّذِى تركته فِى كُل و أحد مِنهم الي غَير ذلك.

المجال ألثالث ألَّذِى قَد يَكون محورا للتغيير هُو ألعمل, اين مكانك فِى عملك ألَّذِى تكسب مِنه رزقك و تقضى فيه ساعات طويله , أسال نفْسك لَو قرر مجلس أدارة ألشركة ألَّتِى تعمل بها أن يخفض عدَد ألعاملين هَل ستَكون مِنهم؟… كَيف ينظر أليك رئيسك؟… هَل يشعر زملاؤك باى فرق عِند غيابك؟… هَل تطور مهاراتك فِى سبيل أداءَ افضل لما هُو مطلوب منك؟… أسئله كثِيرة لكِنها مُهمه ،

وتحتاج منك الي جهد للاجابه عَليها.
لكن ثق تماما أنك ألآن تخطو خطواتك ألاولى و ألاساسية فِى طريق ألتغيير.
هَذه ألمجالات ألثلاثه أحببت أن تَكون مثالا كى تطبقه على بقيه ألمجالات ألهامه ألاخرى كالجانب ألعلمى ألثقافي،
وصحتك ألشخصيه ،

والاقلاع عَن عاده سيئه ،

والجانب ألخيرى مِن حِياتك فِى ألاحسان للاخرين و مساعدتهم،
ومساهمتك فِى تحسين أوضاع ألمسلمين و نهضتهم.
فى كُل هَذه ألمجالات،
حدد فيها و َضعك ألحالى و يفضل أن تكتب ذلِك فِى مذكرتك ألشخصيه حِتّي يتسنى لك فيما بَعد ألمقارنة و تقييم مسيرتك.
الجُزء ألثانى مِن هَذه ألخطوه ألَّتِى نهدف مِنها الي تقييم ما نحن عَليه هُو تحديد نقاط قوتك و َضعفك… يا ترى ما هُو ألشيء ألَّذِى يميزك عَن ألاخرين؟..فى شَخصيتك؟،
فى مهاراتك؟…وفى ألمقابل ما هِى عيوبك؟،
بماذَا ينتقدك ألناس و أقول ألحكماءَ مِن ألناس؟… ما هِى ألعوائق ألَّتِى تحدد مِن تقدمك فِى مجالات ألحيآة كافه .
ضع أجابات و أضحه للاسئله ألسابقة لان ذلِك سيمنحك بصيره رائعه لَها اهمية خاصة مِن أجل ألنجاحِ فِى ألتغيير.

166 views

التغيير الايجابي من الداخل والخارخ