12:45 صباحًا الإثنين 20 مايو، 2019




التعريف بالشيخ سيد النقشبندى

التعريف بالشيخ سيد النقشبندى

صور التعريف بالشيخ سيد النقشبندى

الشيخ سيد محمد النقشبندى 1920 14 فبراير 1976)[1] استاذ المداحين،

 

و صاحب مدرسة متميزة في الابتهالات[2] احد اشهر المنشدين و المبتهلين في تاريخ الانشاد الدينى ،

 

 

يتمتع بصوت يراة الموسيقيون احد اقوى و اوسع الاصوات مساحة في تاريخ التسجيلات.
كلمة نقشبندي مكونة من مقطعين هما نقش و بندي و معناها في اللغة العربية القلب،

 

اي: نقش حب الله على القلب.

 

النقش بند بالفارسية هو الرسام او النقاش و النقشبندى نسبة الى فرقة من الصوفية يعرفون بالنقشبندية و نسبتهم الى شيخهم بهاء الدين نقشبند المتوفي سنة 791 هجرية.
صوتة الاخاذ و القوي و المتميز،

 

طالما هز المشاعر و الوجدان و كان احد اهم ملامح شهر رمضان المعظم حيث يصافح اذان الملايين و قلوبهم خلال فترة الافطار،

 

باحلى الابتهالات التي كانت تنبع من قلبة قبل حنجرتة فتسمو معه مشاعر المسلمين،

 

و تجعلهم يرددون بخشوع الشيخ سيد النقشبندى .

 

 

هو واحد من ابرز من ابتهلوا و رتلوا و انشدوا التواشيح الدينية في القرن.

 

قالوا عنه و كان ذا قدرة فائقة في الابتهالات و المدائح حتى صار صاحب مدرسة،

 

و لقب بالصوت الخاشع،

 

و الكروان.

صور التعريف بالشيخ سيد النقشبندى

نبذة عن حياته
ولد في حارة الشقيقة بقرية دميرة احدي قري محافظة الدقهلية،

 

فى مصر عام 1920م.

 

لم يمكث في دميرة طويلا،

 

حيث انتقلت اسرتة الى مدينة طهطا في جنوب الصعيد و لم يكن قد تجاوز العاشرة من عمره.

 

فى طهطا حفظ القران الكريم على يد الشيخ احمد خليل قبل ان يستكمل عامة الثامن و تعلم الانشاد الدينى في حلقات الذكر بين مريدى الطريقة النقشبندية.

 

جد الشيخ سيد هو محمد بهاء الدين النقشبندى الذى قد نزح من بخارة بولاية اذربيجان الى مصر للالتحاق بالازهر الشريف،

 

و والدة احد علماء الدين و مشايخ الطريقة النقشبندية الصوفية.

 

كان يتردد على مولد ابو الحجاج الاقصرى و عبدالرحيم القناوى و جلال الدين السيوطي،

 

و حفظ اشعار البوصيرى و ابن الفارض.
فى عام 1955 استقر في مدينة طنطا و ذاعت شهرتة في محافظات مصر و الدول العربية،

 

و سافر الى حلب و حماة و دمشق لاحياء الليالي الدينية بدعوة من الرئيس السوري حافظ الاسد،

 

كما زار ابوظبى و الاردن و ايران و اليمن و اندونسيا و المغرب العربي و دول الخليج و معظم الدول الافريقية و الاسيوية،

 

و ادي فريضة الحج خمس مرات خلال زيارتة للسعودية.


فى عام 1966 كان الشيخ سيد النقشبندى بمسجد الامام الحسين ب القاهرة و التقى مصادفة بالاذاعى احمد فراج فسجل معه بعض التسجيلات لبرنامج في رحاب الله ثم سجل العديد من الادعية الدينية لبرنامج “دعاء” الذى كان يذاع يوميا عقب اذان المغرب،

 

كما اشترك في حلقات البرنامج التليفزيونى في نور الاسماء الحسني و سجل برنامج الباحث عن الحقيقة و الذى يحكى قصة الصحابي الجليل سلمان الفارسي،

 

هذا بالاضافة الى مجموعة من الابتهالات الدينية التي لحنها محمود الشريف و سيد مكاوى و بليغ حمدى و احمد صدقى و حلمى امين.
وصف الدكتور مصطفى محمود في برنامج العالم و الايمان الشيخ سيد النقشبندى بقوله انه مثل النور الكريم الفريد الذى لم يصل الية احد و اجمع خبراء الاصوات على ان صوت الشيخ الجليل من اعذب الاصوات التي قدمت الدعاء الدينى فصوتة مكون من ثمانى طبقات،

 

و كان يقول الجواب و جواب الجواب و جواب جواب الجواب،

 

و صوتة يتارجح ما بين الميترو سوبرانو و السبرانو.

 

دخل الشيخ الاذاعة العام 1967م،

 

و ترك للاذاعة ثروة من الاناشيد و الابتهالات،

 

الي جانب بعض التلاوات القرانية لدي السميعة.
توفى اثر نوبة قلبية في 14 فبراير 1976م.

 

كرمة رئيس مصر الراحل محمد انور السادات عام 1979م بمنحة و سام الدولة من الدرجة الاولى،

 

و ذلك بعد و فاته.

 

كما كرمة الرئيس المصري السابق محمد حسنى مبارك في الاحتفال بليلة القدر عام 1989 بمنحة و سام الجمهورية من الدرجة الاولى،

 

و ذلك بعد و فاتة ايضا.

 

كرمتة محافظة الغربية التي عاش فيها و دفن بها حيث اطلقت اسمه على اكبر شوارع طنطا و الممتد من ميدان المحطة حتى ميدان الساعة.
من اهم اعمالة بالانشاد الدينى[عدل]

ابتهالات دينية كثيرة تفوق الاربعين و من اشهرها:
جل الاله،
اقول امتي،
اى سلوي،
انت في عين قلبي،
يارب دموعنا،
حشودنا تدعوك،
بدر الكبرى،
ربنا،
ليلة القدر،
ايها الساهر
سبحانك يا رب
رسولك المختار
مولاي
اغيب
يارب ان عظمت ذنوبي
النفس تشكو
رب هب لي هدى.

    تعريف النقشبندي

    صور بنات دميره

277 views

التعريف بالشيخ سيد النقشبندى