11:22 مساءً السبت 25 مايو، 2019




التشيع العلوي والتشيع الصفوي علي شريعتي

التشيع العلوى و التشيع الصفوى على شريعتي

صور التشيع العلوي والتشيع الصفوي علي شريعتي

 

كتاب: التشيع العلوى و التشيع الصفوي
تاليف: الدكتور على شريعتي
الناشر: دار الامير
عدد الصفحات: 336
-طرح المؤلف و جهة نظرة في ما يسمية التشيع الصفوى و وصفة بالاتى “كان على الحركة الصفوية و رجال الدين المرتبطين بها ان يعملوا كل ما من شانة التوفيق بين القومية الايرانية و الدين الاسلامي ،

 

 

و لتبدو الوطنية و القوميةالايرانية بوشاح دينى اخضر ،

 

 

و في هذا الصدد اعلن بين عشية و ضحاها ان الصفويين احفاد الشيخ صفى هم سادة من حيث النسب اي احفاد للنبى محمد

 

و تحول المذهب الصوفى فجاة الى مذهب شيعى ،

 

 

و صار الفقية و المحدث بدائل عن المرشد و البديل ،

 

 

و تلبس الصفويون بلباس و لاية على و نيابة الامام و الانتقام من اعداء اهل البيت .

 

.

 

و في ظل كل هذه المحاولات كان الهدف الاصلي هو اضفاء طابع مذهبى على الحالة القومية ،

 

 

و بعث القومية لايرانية و احياؤها تحت ستار الموالاة و التشيع .

 


فى ضوء ذلك يمكن ان نفهم سر تركيز اجهزة الدعاية الصفوية على نقاط الاثارة و الاختلاف الى نقاط خلاف او يفرغها عن قدرتها على ان تكون ارضية صلبة لموقف مشترك بين الفريقين .

 

.

 

و كنتيجة لهذا الفصل المذهبى حصل فصل اجتماعى و ثقافى تبعة فصل على الصعيدين القومى و السياسى و بشكل بارز جدا .

 


لقد حرصت الحركة الصفوية على تعطيل او تبديل الكثير من الشعائر و السنن و الطقوس الدينية و اهمال العديد من المظاهر الاسلامية المشتركة بين المسلمين .

 

” [1]

صور التشيع العلوي والتشيع الصفوي علي شريعتي

رؤية الكاتب للفرق بين التشيع العلوى و التشيع الصفوي[عدل] لخص المؤلف رؤيتة للفرق في الاسس الاعتقادية بين التشيع العلوى و التشيع الصفوى في ثلاث عشرة نقطة,[2] هي:
1 العترة الاسلام لدي التشيع يقوم على دعامتين رئيسيتين القران و العترة ،

 

 

و ذلك طبقا للحديث المروى عن النبى ” اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عترتى اهل بيتي” و كما هو و اضح فان التشيع العلوى امن بالعترة من خلال ايمانة بالسنة ،

 

 

ان اصل العترة ليس في مقابل السنة و لا في مقابل القران ،

 

 

بل و لا في مرتبتهما و انما هي طريق مباشر و ما مون للوصول الى القران و السنة .

 

 

اما التشيع الصفوى فالعترة عندة هي عبارة عن اسرة ،

 

 

و هي و سيلة لتعطيل العمل بالقران و سيرة النبى و تشوية الوجهة الحقيقية للرسالة و لمبادئها الاولي كالتوحيد ،

 

 

و بالمقابل ارساء قيم مبتدعة تقوم على اساس العنصر و الدم و الوراثة!
2 العصمة هي الاصل الثاني من اصول التشيع العلوى ،

 

 

و هي هنا بمعنى ان قائد الامة و من بيدة امور الناس و المجتمع و يتحمل اعباءهم الدينية يجب ان يكون بعيدا كل البعد عن الفساد و الخيانة و الضعف و الخوف و المداهنة على الحق .

 

 

اما في التشيع الصفوى ،

 

 

فان العصمة كانت عبارة عن حالة فسلجية و بيولوجية و باراسيكولوجية خاصة لدي الائمة تمنعهم من ارتكاب الذنوب و المعاصي.
3 الوصاية ان الوصاية بحسب التشيع العلوى و ما نفهمة نحن ليست بتنصيب و لا انتخاب و لا ترشيح بل هي بمعنى قيام النبى من منطلق موقعة القيادى للمجتمع بتحديد افضل الاشخاص و اكثرهم جدارة بتحمل عبء مواصلة المسيرة و حمل الرسالة التي جاء بها ،

 

 

لكي تتخذة الامة قائدا لها و تنقاد لاوامرة و توجيهاتة .

 

 

فى التشيع الصفوى حيث تكون الوصاية عبارة عن نظام و راثى و سلالات حكم تنتقل القيادة فيها من الاب الى الابن و من الاخ لاخية و من جيل الى جيل يلية ،

 

 

و على ضوء هذا الفهم الخاطئ للوصاية ،

 

 

يقال ان الامام الاول صار اماما اول لانة ابن عم النبى و صهرة و اول السلسلة ،

 

 

اما الامام الثاني فصار اماما ثانيا لانة ابن للامام الاول و الامام الثالث صار اماما لانة اخ الامام الثاني و من ثم استمرت الامامة نسلا بعد نسل.


4 الولاية و هي في التشيع العلوى بمعنى التزام الناس بحكومة على بكل ابعادها و ضوابطها و التبعية له و الاقتداء به و قبولة كاسوة حسنة ،

 

 

و التسليم المطلق لحكومتة و نظامة هو فقط لا غير

 

اما الولاية عند التشيع الصفوى فهي بمعنى و لاية مولائية نجم عنها بالتالي عناصر دخيلة مثل الاسماعيلية و العلى اللهية و الباطنية و الحلولية و الصوفية و الهندية .

 


وهي في قاموس التشيع العلوى عبارة عن الاعتقاد بنظام ثورى قادر على بناء مجتمع ينهض بواجبات نظام دولى مؤهل للوقوف بوجة الانظمة القائمة ،

 

 

و امة تحمل رسالة سامية بحجم الرسالة التي تطرقت لها لدي الحديث عن الوصاية ،

 

 

و مصاديقها الخاصة بعد النبى هم الائمة الذين يتحلون بمقامات ذاتية تؤهلهم لتقلد و سام القيادة للمجتمع و تلبية مستلزمات هذه المهمة .

 


5 الامامة و لكن التشيع الصفوى ينظر الى الاعتقاد بالائمة من زاوية اخرى يكون فيها الاعتقاد بهم ليس سوي اعتقاد ب 12 شخصية من جنس ما و راء الطبيعة و اثنى عشر رقما و اسما مقدسا يجب علينا ان نحب اصحابها و نثنى عليهم و نتقرب اليهم دون السعى الى الالتزام بالتبعية و الاقتداء بهم.

276 views

التشيع العلوي والتشيع الصفوي علي شريعتي