2:43 صباحًا الثلاثاء 19 فبراير، 2019






البحث عن سيرة احد الاعلام المشاهير

البحث عن سيره احد الاعلام المشاهير

بالصور البحث عن سيرة احد الاعلام المشاهير 20160618 127
الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله
(1330 1420ه)
اسمه و نسبه و مولده

عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله ال باز.

و ”ال باز” اسره عريقه في العلم و التجاره و الزراعه .



عرفت بالفضل و الاخلاق الكريمه .

ورد في بعض التراجم ان اصلهم من المدينه المنوره .



و ان احد اجدادهم انتقل منها الى الدرعيه .



ثم انتقلوا منها الى حوطه بنى تميم.

ولد في مدينه الرياض في 12/12/1330ه،

و ترعرع فيها،

و شب و كبر في بيئه تتنفس العلم و الهدي و الصلاح،

بعيده كل البعد عن مظاهر الدنيا و مفاتنها.

و كانت الرياض انذاك معقلا لكبار العلماء،

و ائمه الدين.

 

بدا مسيرته التعليميه بالقران الكريم،

فحفظه،

ثم توجه لطلب العلم على يد العلماء،

بجد و جلد و طول نفس و صبر.

وكان لوالدته،

رحمها الله،

اثر بالغ،

و دور بارز في اتجاهه للعلم الشرعي،

و طلبه و المثابره عليه.

فكانت تحثه و تشد من ازره،

و تحضه على الاستمرار في طلب العلم،

بكل جد و اجتهاد.

وقد كان الشيخ عبدالعزيز مبصرا في اول حياته،

ثم اخذ بصره يضعف في عام 1346 ه و عمره لم يتجاوز السادسه عشر عاما،

اثر مرض اصيب به في عينيه،

ثم ذهب كل بصره في عام 1350 ه،

و عمره قريب من العشرين عاما.

و لكن ذلك لم يثنه عن طلب العلم،

او يقلل من همته و عزيمته،

بل مضي في طلب العلم جادا مجدا في ذلك،

ملازما لصفوه فاضله من العلماء،

و الفقهاء الصالحين،

فاستفاد منهم علما و منهجا،

كما اثروا عليه في بدايه حياته العلميه .



بالراى السديد،

و العلم النافع،

و الحرص على معالى الامور.

ويعد الشيخ ابن باز من ارباب الفصاحه .



و العالمين باللغه .



خاصه في علم النحو.

و تبرز فصاحته في كتابته و محادثته،

و خطبه و محاضراته و كلماته،

فهو ذو بيان مشرق،

و اداء لغوى جميل،

و هو سهل العباره .



عذب الاسلوب،

تتسم عباراته و كتاباته بالايجاز و الاحكام و البيان.

بالصور البحث عن سيرة احد الاعلام المشاهير 20160618 128

ومن مميزاته و خصائصه الخطابيه قدرته على ترتيب افكاره حتى لا تشتت،

و ضبطه لعواطفه حتى لا تغلب عقله،

ثم سلامه اسلوبه،

الذى لا يكاد يعتريه اللحن في صغير من القول او كبير،

و اخيرا تحرره من كل اثر للتكلف و التنطع.

كما عرف بقوه حافظته و حضور بديهته.

و ان نعمه الحفظ،

و قوه الذاكره .



هما من الاسباب القويه .



بعد توفيق الله عز و جل،

علي تمكنه من طلبه للعلم،

و ازدياد ثروته العلميه .



المبنيه على محفوظاته،

التى و عتها ذاكرته في مراحل التعلم و التعليم،

و قد حباه الله من الذكاء و قوه الحفظ و سرعه الفهم،

مما مكنه من ادراك محفوظاته العلميه عن فهم و بصيرة.

ومما يؤكد ذلك انه ربما سئل عن احاديث منتقده في الكتب السته .



و غيرها من كتب السنه .



فكان يجيب عليها مع تخريجها و ذكر اسانيدها و رجالها،

و اقوال اهل العلم فيها.

و كان يحفظ الصحيحين،

و لا يكاد يفوته من متونهما شيء.

وكان في كلماته و محاضراته و مواعظه كثير الاستدلال بالنصوص القرانيه .



و الاحاديث النبويه .



و اقوال اهل العلم الشرعيه .



ياتى عليها بسياقها و لفظها و تمامها،

و هكذا في اجتماعات هيئه كبار العلماء،

تجده يذكر المساله و اقوال اهل العلم فيها،

مبينا الجزء و الصفحه و الكتاب المنقول عنه القول.

كما يؤكد على قوه حافظته،

انه يميز بين اصوات محبيه و زائريه،

مع كثرتهم و وفور عددهم.

و كان يورد القصص القديمه .



التى و قعت قبل نصف قرن او اكثر،

كانه مطلع عليها.

بالصور البحث عن سيرة احد الاعلام المشاهير 20160618 129

كما كان صاحب بصيره نافذه .



و فراسه حاده .



يعرف رؤساء القبائل،

و يفرق بين صالحهم و طالحهم،

كما له فراسه في ما يعرض عليه من المسائل العويصه .



و المشكلات العلميه فتجده فيها متاملا متمعنا لها،

تقرا عليه عده مرات،

حتي يفك عقدتها،

و يحل مشكلها،

و له فراسه ايضا في ما يتعلق بالاجابه عن اسئله المستفتين،

فهو دائما يري الايجاز و وضوح العباره و وصول المقصد،

ان كان المستفتى عاميا من اهل الباديه .



و ان كان المستفتى طالب علم حريص على الترجيح في المساله .



اطال النفس في جوابه مع التعليلات،

و ذكر اقوال اهل العلم،

و تقديم الارجح منها،

و بيان الصواب بعبارات جامعه ما نعة.

لعل من ابرز ما تميز به الشيخ ابن باز،

الزهد في هذه الدنيا.

فقد انصرف عنها بالكليه .

فكان مثالا يحتذى،

و قدوه تؤتسى،

فى الزهد و الورع و انكار الذات،

و البعد عن المدائح و الثناءات العاطره .

وكان يقول في بعض محاضراته،

حين يطنب بعض المقدمين في ذكر مناقبه و خصاله الحميده .



و خلاله الرشيده “لقد قصمت ظهر اخيك،

و اياكم و التمادح فانه الذبح،

اللهم اجعلنى خيرا مما يظنون،

و اغفر لى ما لا يعلمون”.

وللشيخ عبد العزيز من الذريه .



اربعه ابناء و اربع بنات.

اهم شيوخه

الشيخ محمد بن عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسين بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمهم الله.
الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن حسين بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب.

قاضى الرياض رحمهم الله.
الشيخ سعد بن حمد بن عتيق – قاضى الرياض .


الشيخ حمد بن فارس – و كيل بيت المال بالرياض.
الشيخ سعد بن و قاص البخارى – من علماء مكه المكرمه – اخذت عنه علم التجويد في عام 1355 ه.
سماحه الشيخ محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ.

و قد لازمت حلقاته نحوا من عشر سنوات،

و تلقيت عنه كل العلوم الشرعيه ابتداء من سنه 1347 ه.

الي سنه 1357 ه حيث رشحت للقضاء من قبل سماحته.

منهجه

من ابرز مقومات منهجه،

انه يقدم دينه و الوحى على العقل،

و يجعل الراى تبعا للنص،

و يحكم عقله في لسانه،

فلا يصدر حكما او رايا او فتوي الا بعد ان يتحري و يتروي فيه،

و ينظر نظره ذات اعتبار و تقدير في ارائه و فتاويه،

و يجعل ميزان الترجيح داخلا في امور مهمه من المصلحه و الضروره و الزمان و المكان و الحال،

و درء المفاسد،

بل انه يميز بين اقل الخيرين و اكثر الشرين مع دفع اعلاهما ضررا و اضرارا،

و بين خير الخيرين و شر الشرين،

لذلك غلب صوابه على خطاه في الفهم و الاجتهاد.

دروسه العلمية

بالصور البحث عن سيرة احد الاعلام المشاهير 20160618 130

كان يلقى دروسا مفيده قيمه في بابها،

تشمل الكتب السته .



و مسند الامام احمد،

و موطا الامام ما لك،

و سنن الدارمي،

و صحيح ابن حبان،

و تفسير ابن كثير،

و زاد المعاد،

و كتاب التوحيد،

و فتاوي شيخ الاسلام ابن تيميه .



و الاصول الثلاثه .



و الدرر السنيه .



و اغاثه اللهفان،

و العقيده الواسطيه .



و الفرائض،

و منتقي الاخبار و اصول الاحكام،

و النخبه – نخبه الفكر – و الاستقامه و جلاء الافهام،

و بلوغ المرام،

و الحمويه و السنن الكبري للنسائي،

و العقيده الطحاويه .



و منار السبيل مع ارواء الغليل،

و الصارم المسلول على شاتم الرسول،

و رياض الصالحين،

و الرحبية.

وفى هذه الدروس تبرز قيمه تعظيم النصوص الشرعيه .



و الوقوف عندها،

و الاخذ بالدليل الصحيح،

و عدم الالتفات الى الاراء الشاذه .



و الاقوال المهجورة.

مؤلفاته و اثاره العلمية

اثري الشيخ ابن باز المكتبه الاسلاميه بمؤلفات عديده .



تطرق فيها الى جوانب من العلوم الشرعيه .



و القضايا الاجتماعيه و الواقعيه .



فكتب في العقيده الاسلاميه بانواعها و اقسامها المختلفه .



و نبه الى البدع و المنكرات،

و الف في الفقه و اصوله و قواعده،

و في العبادات و المعاملات و البيوع المحرمه .



و كتب في الحديث و اصوله و مصطلحاته،

و في الاذكار و فوائدها.

كما كتب في التراجم،

و عن المراه المسلمه و دورها في بناء المجتمع،

و انقاذها من براثن الكفر و الشبه الضاله .



و في التشريع و الجهاد في سبيل الله،

و في فضل الدعوه الى الله،

و مسؤوليه الشباب المسلم،

و في الحض على الزواج المبكر،

كما انه كتب مؤلفات تدفع المطاعن و الشبهات في الدين،

و كتب في الغزو الفكري،

و القوميه العربيه .



و الحداثه الشعريه .

وقد ترجم عدد من مؤلفاته الى عده لغات.

وللشيخ ابن باز مكتبه خاصه ضخمه .



مليئه بنفائس المصادر و المراجع العلميه .



التى لا يستغنى عنها طالب العلم و المعرفه .



حاويه لجميع الفنون العلميه .



فلكل فن قسم خاص به.

فتشمل فن الحديث و علومه و مصطلحاته،

و امهات الكتب السته .



ثم المسانيد،

ثم المعاجم،

ثم الاجزاء الحديثيه .



ثم كتب الاحكام الحديثيه .



ثم كتب التخاريج،

ثم كتب الرجال و جرحهم و تعديلهم،

ثم كتب الوفيات..

و هلم جرا،

كما يمتلك الشيخ ابن باز خزانه خاصه بنفائس المخطوطات،

تضم بين اروقتها بعض المخطوطات النادره .

وهذا مما يدل على انه كثير التثبت في علمه و فقهه،

فى دين الله.

حياته العملية

بدا الشيخ عبدالعزيز حياته العمليه في الدلم معلما و قاضيا.

فعندما كلف بولايه القضاء في الخرج،

و افق على ذلك مكرها،

اذ لم يكن راغبا في القضاء،

و لا محبا له،

و لكنه قبل الزاما من سماحه الشيخ محمد بن ابراهيم ال الشيخ.

و استمر على ذلك اربع عشره سنه و نيفا،

قضاها في قضاء الخرج.

و لان قضاء الخرج يتركز في بلده الدلم،

قاعده الخرج،

فقد استقر سماحته في الدلم،

و سكن في بيت القاضي،

الذى اوقفه الامام عبدالله بن فيصل بن تركي رحمهم الله على من كان قاضيا في الدلم.

وكان يجلس للفصل بين الناس،

من الضحي حتى صلاه الظهر،

و ربما جلس احيانا للقضاء بعد صلاه العصر.

وقد رتب الشيخ دخول الرجال في مجلس القضاء حسب و صولهم الى المجلس،

و امر بان لا يدخل عليه احد حتى ياذن بالدخول،

و ساعده في ذلك رجال الاماره .



انذاك،

فى تنظيم الدخول.

وقد ادخل السجلات في عمله،

بعد ان رتب مجلس القضاء،

منذ و لى القضاء في الخرج.

فكان كاتبه في السجلات،

يسجل القضايا و وثائق الاوقاف و غيرها،

ثم يعطى صاحب القضيه و ثيقه بذلك،

اذا دعت الحاجه اليه.

و كان ذلك قبل تاسيس المحكمه الشرعيه في الدلم بصورتها الرسميه .



فى عام 1368ه.

و قد شهر بالعدل،

الي جانب الحلم.

وكان يؤدى مهام اخرى،

الي جانب عمله في القضاء،

و هى مهام مرتبطه .



عاده .



بالقاضى و منها:

خطابه الجمعه في الجامع الكبير في الدلم و امامته.

العنايه بالمساجد و ائمتها و الاوقاف.

الاهتمام بالحسبه و الامر بالمعروف و النهى عن المنكر.

قسمه التركات و تنفيذ الوصايا و الولايه على القصر.

حفظ الاموال الضاله .



كالحيوانات.

الافتاء الشرعى في البلد و المملكه عموما.

عقود الانكحة.

جهوده في التعليم

خصص الشيخ ابن باز حلقات للتدريس في الجامع الكبير في الدلم و القري المحيطه به ايام عمله بالقضاء هناك.

ثم ما لبثت و فود الطلاب ان تقاطرت على الدلم من انحاء المملكه .

ولم تقتصر تلك الحلقات على الجامع،

بل كان هناك حلقه في بيته لبعض الطلاب الملازمين له.

فكان غالب يومه في غير اوقات القضاء،

يقضيه في الدرس و التعليم و التربية.

وما فتئ يعلو شانه وينتشر صيته في ارجاء العالم الاسلامي،

كعلم من اعلام الشريعه البارزين،

حتي توافد بعض الطلاب للدراسه عليه من الاقطار المجاوره من اليمن و فلسطين و العراق و غيرها).

فازداد عدد الطلاب،

فلم يعد يجد الكثير منهم ما وي يسكن فيه،

عندئذ طلب سماحته من الملك عبدالعزيز،

رحمه الله،

التكرم بالامر ببناء سكن ياوى اليه الطلبه .



فلبي الملك عبدالعزيز،

طلبه ببناء حجرات قرب الجامع الكبر بمنافعها،

لتكون سكنا للطلاب و سمى “بالرباط”.

و لعدم كفايه تلك الحجرات فيما بعد،

استاجر الشيخ عبد العزيز لبعضهم بيوتا لسكن عدد منهم.

واصبح من المالوف في ذلك الوقت،

و جود طلاب من انحاء المملكه .



الي جانب طلاب من خارجها من فلسطين و العراق و اليمن)،

بل ان بعض هؤلاء الذين و فدوا على المملكه طلابا،

طاب لهم المقام في الدلم و تزوجوا منها،

و اصبح لهم ذرية.

كان للشيخ عبدالعزيز عنايه خاصه بطلابه.

فالي جانب تامين السكن لهم،

سعي في تخصيص مكافات شهريه لبعض الطلاب المجدين و المغتربين،

تشجيعا لهم على مواصله الدراسه و طلب العلم،

و مساعده لهم على تكاليف الحياه .

كما كان يوزع عباءات لبعض الطلاب المتميزين،

لتشجيعهم على زياده طلب العلم.

و قد قسم اوقاته بين القضاء و التدريس،

و عقد له حلقتان في المسجد الجامع الكبير في الدلم،

احداهما بعد صلاه الفجر،

فى التوحيد و الفقه و الحديث و النحو و التفسير.

فكان يعطى للطلاب ما يناسبهم.

فصغار الطلبه و المبتدئين من قصار المتون،

و كبار الطلبه من المتون الطوال حتى الضحى،

ثم يذهب الى منزله للجلوس للقضاء.

و الحلقه الثانيه بعد صلاه المغرب في الفرائض،

و قد اهتم الشيخ بهذا العلم اهتماما بالغا،

و كان يناقش الطلبه فيما درسوه ليتاكد من فهمهم للماده العلميه .

وبعد اذان العشاء يبدا درسا اخر في تفسير ابن كثير،

حيث يقرا احد تلامذته.

كما كانت له حلقتان بعد صلاه الظهر و بعد صلاه العصر،

اوقفهما الشيخ بعد مده لما ازدحم برنامجه بالاعمال،

و ضاق وقته عن الجلوس لهذين الدرسين.

وكان حريصا على ما يلقيه من الدروس،

فلا يلقى درسه و لا يسمعه من الطالب حتى يراجع عليه شروحه و حواشيه،

و ما قاله العلماء عليه،

و ذلك في الليله السابقه للدرس.

و لذلك اذا و فد اليه احد و انشغل عن المراجعه .



لم يجلس للطلبه .

لذا اقبل الطلاب عليه،

و استفادوا من علمه لما اشتهر به من سعه العلم،

و حسن الافاده .



و كريم الخلق،

و لطف العشره .

ومن الطريف ان بعض الطلاب كان حريصا على حضور درس الشيخ بعد صلاه الفجر،

فكثيرا ما ينطلق بعضهم من قبل اذان الفجر مشيا على اقدامهم،

من اماكن بعيده في اطراف الدلم،

حتي يصلوا لجامع الدلم عند صلاه الفجر،

و من ثم حضور الدرس.

ولم يكتف بالدروس التى يلقيها في الجامع الكبير،

او في بيته،

بل كان حريصا على نشر العلم بطرق كثيره .



خاصه بعد انتشار المدارس النظاميه الحكوميه .

فطلب من و لى العهد،

انذاك،

الامير سعود بن عبدالعزيز،

الذى كان مشرفا على التعليم،

خلال مقابلته له في مكه في موسم الحج لعام 1367 ه،

افتتاح مدرسه ابتدائيه في الدلم.

فصدر الامر لمدير المعارف،

انذاك،

الشيخ محمد بن ما نع،

رحمه الله،

بافتتاح مدرسه ابتدائيه في الدلم،

فتم افتتاحها في عام 1368 ه و سميت المدرسه السعوديه الابتدائيه ابن عباس حاليا .

وقد اوكل الاشراف عليها لسماحته،

يرشح لها المدير و المدرسين الاكفاء.

و اخذ الشيخ يحض الناس و يشجعهم على الحاق ابنائهم في تلك المدرسه .



حرصا منه على تعليم الناس الخير،

و انتشار العلم و محو الاميه و الجهل.

و لحرصه على المدرسه .



كان يتفقد احوالها و يسال عن اوضاعها،

و يشجع القائمين عليها،

و يحثهم على بذل المزيد من العطاء.

وكان يحرص دائما على تجديد الجو العلمى لطلابه،

باهتمامه بالتربيه البدنيه .

لذا،

عندما دعاه مدير و مدرسو المدرسه السعوديه ابن عباس حاليا ،

و هم بعض طلابه في الحلقات في الجامع،

الي الخروج معهم في رحله الى البر في احدي الرياض المزدهره .



طلب منهم البقاء في البر الى الغد على حسابه.

ثم دعا و جهاء البلد و المسؤولين فيه،

فخرجوا و اندمجوا مع بعض في رياضات متعدده .



الي جانب الدروس العلميه .



التى يلقيها الشيخ عليهم.

و كان يجلس لعموم الناس في الدلم بعد صلاه الجمعه في منزله،

و يستقبل الكل ثم يتم قراءه بعض الايات و يفسرها،

و يعلق عليها،

لان غالبيه من حضر قد جاء للاستفاده من الشيخ او السلام عليه،

جاءوا من اطراف الدلم من المزارع لكون غالبيتهم يعملون في الزراعة.

ابرز اعماله و اسهاماته العامه – الرسمية
عمله في التدريس في المعهد العلمى و كليه الشريعة

تولي الشيخ التدريس في المعهد العلمى بالرياض عام 1371 ه،

بامر من سماحه المفتى العام الشيخ محمد بن ابراهيم ال الشيخ،

رحمه الله.

ثم بعد ذلك التدريس في كليه الشريعه .

وتخرج على يديه افواج من اهل العلم و الفضل.

و كان يدرس العقيده و الحديث و الفقه،

بل حتى النحو قبل ان ياتى الشيخ عبداللطيف بن سرحان.

و يمتاز تدريسه بوضوح الكلام و قلته،

و القدره الهائله على ايصال المعلومه الى اذهان الطلاب،

بابسط الطرق و اسهلها.

و كان طلابه معجبون بسلامه منهجه،

و دقه استحضاره،

و قوه ذاكرته،

و قدرته على الجمع بين الاراء المختلفه .



و الاحاديث المتعارضه و توصيلها بعباره سهله و اضحه .



فى جملها و كلماتها.

وكان جادا في تدريسه و ادائه،

مخلصا في عمله و ما يقوم به من اعباء و مسؤوليات،

و يري ان التدريس امانه عظيمه .



و مسؤوليه جسيمه .



لابد من القيام بها.

وله قدره هائله في الاستنباط من النصوص،

و توضيح المسائل العلميه .



و توجيه الطلاب الى مسلك تعظيم الدليل من الكتاب و السنه .



و ترك اقوال الرجال المخالفه للكتاب و السنه .



مع معرفه فضلهم و احترامهم و تقديرهم و مكانتهم في الامه .



و يردد في ذلك قوله الامام ما لك المشهوره “كل يؤخذ من قوله و يرد الا صاحب هذه الحجره .



يعنى النبى صلى الله عليه و سلم”.

ويمتاز سماحته بقوه الحجه .



و نصاعه البيان.

و قد لمس ذلك طلابه جليا في مناقشاتهم العلميه .



اثناء تدريسه لهم.

فلربما جاء بعض الطلاب باقوال لبعض العلماء،

فيرد سماحته عليها ردا علميا قائما على الادله .



و اقوال العلماء المعتبرين.

و كان،

و ما زال،

ايه في الفرائض و علومها،

فقد اتقن مسائلها،

و عرف غوامضها،

و الف فيها مؤلفه المعروف ” الفوائد الجليه في المباحث الفرضيه ” فاستفاد منه طلابه اشد الاستفادة.

وكان في تدريسه،

مثالا لرحابه الصدر،

و ابانه المسائل،

و تربيه الطلاب على طريقه الترجيح،

لا سيما ان مواطن الدرس في كل من الحديث و الفقه متفقه.

فمثلا يدرس باب الزكاه في الفقه،

و باب الزكاه في الحديث،

فاذا كانت حصه الفقه،

قرر المساله على مذهب الحنابله بدليلها عندهم،

و اذا كان درس الحديث قرر المساله على ما تنص عليه الاحاديث،

فان كان المذهب،

الحنبلي،

و افقه كان تاييدا له،

و اذا خالفه اشار الى وجه الترجيح،

و دعا الى الاخذ بما يسانده الدليل،

دون تعصب لمذهب معين.

و مما يحفظ لسماحته عدم التثاقل من السؤال،

و توجيه الطالب الى ما اراده،

و ربما توقف عن الاجابه و طلب الامهال،

اذا كانت المساله تحتاج الى نظر و تامل،

بان كانت من مواضع الخلاف مثلا،

او كان بعيد العهد بها،

او لم يترجح له فيها شيئا.

فاستمر على ذلك المنوال معلما و مربيا فاضلا،

و استاذا قديرا و اسع الصدر،

كثير العلم،

عظيم الحلم،

حتي صدر امر المفتى العام للملكه الشيخ / محمد بن ابراهيم ال الشيخ،

رحمه الله،

فى عام 1380 ه بانتقاله الى المدينه المنوره نائبا لرئيس الجامعه الاسلامية.

  • البحث في سيرة احد الاعلام المشاهير
  • سيرة احد الاعلام المشاهير
  • سيره احد الاعلام المشاهير
  • البحث في سيره احد الاعلام المشاهير
  • البحث عن سيرة احد الاعلام المشاهير
  • بحث في سيرة احد الاعلام المشاهير
  • البحث في سيرة أحد الأعلام المشاهير
  • احد الاعلام المشاهير
  • بحث عن سيرة احد الاعلام المشاهير
  • سيره احد العلماء المشاهير
15٬960 views

البحث عن سيرة احد الاعلام المشاهير