7:53 مساءً الخميس 25 أبريل، 2019




البحث عن سيرة احد الاعلام المشاهير

البحث عن سيرة احد الاعلام المشاهير

بالصور البحث عن سيرة احد الاعلام المشاهير 20160618 127
الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمة الله
(1330 1420ه)
اسمه و نسبة و مولده

عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله ال باز.

 

و ”ال باز” اسرة عريقة في العلم و التجارة و الزراعة،

 

عرفت بالفضل و الاخلاق الكريمة.

 

و رد في بعض التراجم ان اصلهم من المدينة المنورة،

 

وان احد اجدادهم انتقل منها الى الدرعية،

 

ثم انتقلوا منها الى حوطة بنى تميم.

ولد في مدينة الرياض في 12/12/1330ه،

 

و ترعرع فيها،

 

و شب و كبر في بيئة تتنفس العلم و الهدي و الصلاح،

 

بعيدة كل البعد عن مظاهر الدنيا و مفاتنها.

 

و كانت الرياض انذاك معقلا لكبار العلماء،

 

و ائمة الدين.

 

بدا مسيرتة التعليمية بالقران الكريم،

 

فحفظه،

 

ثم توجة لطلب العلم على يد العلماء،

 

بجد و جلد و طول نفس و صبر.

وكان لوالدته،

 

رحمها الله،

 

اثر بالغ،

 

و دور بارز في اتجاهة للعلم الشرعي،

 

و طلبة و المثابرة عليه.

 

فكانت تحثة و تشد من ازره،

 

و تحضة على الاستمرار في طلب العلم،

 

بكل جد و اجتهاد.

وقد كان الشيخ عبدالعزيز مبصرا في اول حياته،

 

ثم اخذ بصرة يضعف في عام 1346 ة و عمرة لم يتجاوز السادسة عشر عاما،

 

اثر مرض اصيب به في عينيه،

 

ثم ذهب كل بصرة في عام 1350 ه،

 

و عمرة قريب من العشرين عاما.

 

و لكن ذلك لم يثنة عن طلب العلم،

 

او يقلل من همتة و عزيمته،

 

بل مضي في طلب العلم جادا مجدا في ذلك،

 

ملازما لصفوة فاضلة من العلماء،

 

و الفقهاء الصالحين،

 

فاستفاد منهم علما و منهجا،

 

كما اثروا عليه في بداية حياتة العلمية،

 

بالراى السديد،

 

و العلم النافع،

 

و الحرص على معالى الامور.

ويعد الشيخ ابن باز من ارباب الفصاحة،

 

و العالمين باللغة،

 

خاصة في علم النحو.

 

و تبرز فصاحتة في كتابتة و محادثته،

 

و خطبة و محاضراتة و كلماته،

 

فهو ذو بيان مشرق،

 

و اداء لغوى جميل،

 

و هو سهل العبارة،

 

عذب الاسلوب،

 

تتسم عباراتة و كتاباتة بالايجاز و الاحكام و البيان.

بالصور البحث عن سيرة احد الاعلام المشاهير 20160618 128

ومن مميزاتة و خصائصة الخطابية قدرتة على ترتيب افكارة حتى لا تشتت،

 

و ضبطة لعواطفة حتى لا تغلب عقله،

 

ثم سلامة اسلوبه،

 

الذى لا يكاد يعترية اللحن في صغير من القول او كبير،

 

و اخيرا تحررة من كل اثر للتكلف و التنطع.

كما عرف بقوة حافظتة و حضور بديهته.

 

وان نعمة الحفظ،

 

و قوة الذاكرة،

 

هما من الاسباب القوية،

 

بعد توفيق الله عز و جل،

 

على تمكنة من طلبة للعلم،

 

و ازدياد ثروتة العلمية،

 

المبنية على محفوظاته،

 

التي و عتها ذاكرتة في مراحل التعلم و التعليم،

 

و قد حباة الله من الذكاء و قوة الحفظ و سرعة الفهم،

 

مما مكنة من ادراك محفوظاتة العلمية عن فهم و بصيرة.

ومما يؤكد ذلك انه ربما سئل عن احاديث منتقدة في الكتب الستة،

 

و غيرها من كتب السنة،

 

فكان يجيب عليها مع تخريجها و ذكر اسانيدها و رجالها،

 

و اقوال اهل العلم فيها.

 

و كان يحفظ الصحيحين،

 

و لا يكاد يفوتة من متونهما شيء.

وكان في كلماتة و محاضراتة و مواعظة كثير الاستدلال بالنصوص القرانية،

 

و الاحاديث النبوية،

 

و اقوال اهل العلم الشرعية،

 

ياتى عليها بسياقها و لفظها و تمامها،

 

و هكذا في اجتماعات هيئة كبار العلماء،

 

تجدة يذكر المسالة و اقوال اهل العلم فيها،

 

مبينا الجزء و الصفحة و الكتاب المنقول عنه القول.

كما يؤكد على قوة حافظته،

 

انة يميز بين اصوات محبية و زائريه،

 

مع كثرتهم و وفور عددهم.

 

و كان يورد القصص القديمة،

 

التي و قعت قبل نصف قرن او اكثر،

 

كانة مطلع عليها.

بالصور البحث عن سيرة احد الاعلام المشاهير 20160618 129

كما كان صاحب بصيرة نافذة،

 

و فراسة حادة،

 

يعرف رؤساء القبائل،

 

و يفرق بين صالحهم و طالحهم،

 

كما له فراسة في ما يعرض عليه من المسائل العويصة،

 

و المشكلات العلمية؛

 

فتجدة فيها متاملا متمعنا لها،

 

تقرا عليه عدة مرات،

 

حتى يفك عقدتها،

 

و يحل مشكلها،

 

و له فراسة ايضا في ما يتعلق بالاجابة عن اسئلة المستفتين،

 

فهو دائما يري الايجاز و وضوح العبارة و وصول المقصد،

 

ان كان المستفتى عاميا من اهل البادية،

 

وان كان المستفتى طالب علم حريص على الترجيح في المسالة،

 

اطال النفس في جوابة مع التعليلات،

 

و ذكر اقوال اهل العلم،

 

و تقديم الارجح منها،

 

و بيان الصواب بعبارات جامعة ما نعة.

لعل من ابرز ما تميز به الشيخ ابن باز،

 

الزهد في هذه الدنيا.

 

فقد انصرف عنها بالكلية.

 

فكان مثالا يحتذى،

 

و قدوة تؤتسى،

 

فى الزهد و الورع و انكار الذات،

 

و البعد عن المدائح و الثناءات العاطرة.

 

و كان يقول في بعض محاضراته،

 

حين يطنب بعض المقدمين في ذكر مناقبة و خصالة الحميدة،

 

و خلالة الرشيدة: “لقد قصمت ظهر اخيك،

 

و اياكم و التمادح فانه الذبح،

 

اللهم اجعلنى خيرا مما يظنون،

 

و اغفر لى ما لا يعلمون”.

وللشيخ عبد العزيز من الذرية،

 

اربعة ابناء و اربع بنات.

اهم شيوخه

الشيخ محمد بن عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسين بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمهم الله.
الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن حسين بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب.

 

قاضى الرياض رحمهم الله.
الشيخ سعد بن حمد بن عتيق – قاضى الرياض .

 


الشيخ حمد بن فارس – و كيل بيت المال بالرياض.
الشيخ سعد بن و قاص البخارى – من علماء مكة المكرمة – اخذت عنه علم التجويد في عام 1355 ه.
سماحة الشيخ محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ.

 

و قد لازمت حلقاتة نحوا من عشر سنوات،

 

و تلقيت عنه كل العلوم الشرعية ابتداء من سنة 1347 ه.

 

الي سنة 1357 ة حيث رشحت للقضاء من قبل سماحته.

منهجه

من ابرز مقومات منهجه،

 

انة يقدم دينة و الوحى على العقل،

 

و يجعل الراى تبعا للنص،

 

و يحكم عقلة في لسانه،

 

فلا يصدر حكما او رايا او فتوي الا بعد ان يتحري و يتروي فيه،

 

و ينظر نظرة ذات اعتبار و تقدير في ارائة و فتاويه،

 

و يجعل ميزان الترجيح داخلا في امور مهمة من المصلحة و الضرورة و الزمان و المكان و الحال،

 

و درء المفاسد،

 

بل انه يميز بين اقل الخيرين و اكثر الشرين مع دفع اعلاهما ضررا و اضرارا،

 

و بين خير الخيرين و شر الشرين،

 

لذلك غلب صوابة على خطاة في الفهم و الاجتهاد.

دروسة العلمية

بالصور البحث عن سيرة احد الاعلام المشاهير 20160618 130

كان يلقى دروسا مفيدة قيمة في بابها،

 

تشمل الكتب الستة،

 

و مسند الامام احمد،

 

و موطا الامام ما لك،

 

و سنن الدارمي،

 

و صحيح ابن حبان،

 

و تفسير ابن كثير،

 

و زاد المعاد،

 

و كتاب التوحيد،

 

و فتاوي شيخ الاسلام ابن تيمية،

 

و الاصول الثلاثة،

 

و الدرر السنية،

 

و اغاثة اللهفان،

 

و العقيدة الواسطية،

 

و الفرائض،

 

و منتقي الاخبار و اصول الاحكام،

 

و النخبة – نخبة الفكر – و الاستقامة و جلاء الافهام،

 

و بلوغ المرام،

 

و الحموية و السنن الكبري للنسائي،

 

و العقيدة الطحاوية،

 

و منار السبيل مع ارواء الغليل،

 

و الصارم المسلول على شاتم الرسول،

 

و رياض الصالحين،

 

و الرحبية.

وفى هذه الدروس تبرز قيمة تعظيم النصوص الشرعية،

 

و الوقوف عندها،

 

و الاخذ بالدليل الصحيح،

 

و عدم الالتفات الى الاراء الشاذة،

 

و الاقوال المهجورة.

مؤلفاتة و اثارة العلمية

اثري الشيخ ابن باز المكتبة الاسلامية بمؤلفات عديدة،

 

تطرق فيها الى جوانب من العلوم الشرعية،

 

و القضايا الاجتماعية و الواقعية،

 

فكتب في العقيدة الاسلامية بانواعها و اقسامها المختلفة،

 

و نبة الى البدع و المنكرات،

 

و الف في الفقة و اصولة و قواعده،

 

و في العبادات و المعاملات و البيوع المحرمة،

 

و كتب في الحديث و اصولة و مصطلحاته،

 

و في الاذكار و فوائدها.

 

كما كتب في التراجم،

 

و عن المراة المسلمة و دورها في بناء المجتمع،

 

و انقاذها من براثن الكفر و الشبة الضالة،

 

و في التشريع و الجهاد في سبيل الله،

 

و في فضل الدعوة الى الله،

 

و مسؤولية الشباب المسلم،

 

و في الحض على الزواج المبكر،

 

كما انه كتب مؤلفات تدفع المطاعن و الشبهات في الدين،

 

و كتب في الغزو الفكري،

 

و القومية العربية،

 

و الحداثة الشعرية.

 

و قد ترجم عدد من مؤلفاتة الى عدة لغات.

وللشيخ ابن باز مكتبة خاصة ضخمة،

 

مليئة بنفائس المصادر و المراجع العلمية،

 

التي لا يستغنى عنها طالب العلم و المعرفة،

 

حاوية لجميع الفنون العلمية،

 

فلكل فن قسم خاص به.

 

فتشمل فن الحديث و علومة و مصطلحاته،

 

و امهات الكتب الستة،

 

ثم المسانيد،

 

ثم المعاجم،

 

ثم الاجزاء الحديثية،

 

ثم كتب الاحكام الحديثية،

 

ثم كتب التخاريج،

 

ثم كتب الرجال و جرحهم و تعديلهم،

 

ثم كتب الوفيات..

 

و هلم جرا،

 

كما يمتلك الشيخ ابن باز خزانة خاصة بنفائس المخطوطات،

 

تضم بين اروقتها بعض المخطوطات النادرة.

 

و هذا مما يدل على انه كثير التثبت في علمة و فقهه،

 

فى دين الله.

حياتة العملية

بدا الشيخ عبدالعزيز حياتة العملية في الدلم معلما و قاضيا.

 

فعندما كلف بولاية القضاء في الخرج،

 

و افق على ذلك مكرها،

 

اذ لم يكن راغبا في القضاء،

 

و لا محبا له،

 

و لكنة قبل الزاما من سماحة الشيخ محمد بن ابراهيم ال الشيخ.

 

و استمر على ذلك اربع عشرة سنة و نيفا،

 

قضاها في قضاء الخرج.

 

و لان قضاء الخرج يتركز في بلدة الدلم،

 

قاعدة الخرج،

 

فقد استقر سماحتة في الدلم،

 

و سكن في بيت القاضي،

 

الذى اوقفة الامام عبدالله بن فيصل بن تركي رحمهم الله على من كان قاضيا في الدلم.

وكان يجلس للفصل بين الناس،

 

من الضحي حتى صلاة الظهر،

 

و ربما جلس احيانا للقضاء بعد صلاة العصر.

وقد رتب الشيخ دخول الرجال في مجلس القضاء حسب و صولهم الى المجلس،

 

و امر بان لا يدخل عليه احد حتى ياذن بالدخول،

 

و ساعدة في ذلك رجال الامارة،

 

انذاك،

 

فى تنظيم الدخول.

وقد ادخل السجلات في عمله،

 

بعد ان رتب مجلس القضاء،

 

منذ و لى القضاء في الخرج.

 

فكان كاتبة في السجلات،

 

يسجل القضايا و وثائق الاوقاف و غيرها،

 

ثم يعطى صاحب القضية و ثيقة بذلك،

 

اذا دعت الحاجة اليه.

 

و كان ذلك قبل تاسيس المحكمة الشرعية في الدلم بصورتها الرسمية،

 

فى عام 1368ه.

 

و قد شهر بالعدل،

 

الي جانب الحلم.

وكان يؤدى مهام اخرى،

 

الي جانب عملة في القضاء،

 

و هي مهام مرتبطة،

 

عادة،

 

بالقاضى و منها:

خطابة الجمعة في الجامع الكبير في الدلم و امامته.

العناية بالمساجد و ائمتها و الاوقاف.

الاهتمام بالحسبة و الامر بالمعروف و النهى عن المنكر.

قسمة التركات و تنفيذ الوصايا و الولاية على القصر.

حفظ الاموال الضالة،

 

كالحيوانات.

الافتاء الشرعى في البلد و المملكة عموما.

عقود الانكحة.

جهودة في التعليم

خصص الشيخ ابن باز حلقات للتدريس في الجامع الكبير في الدلم و القري المحيطة به ايام عملة بالقضاء هناك.

 

ثم ما لبثت و فود الطلاب ان تقاطرت على الدلم من انحاء المملكة.

 

و لم تقتصر تلك الحلقات على الجامع،

 

بل كان هناك حلقة في بيته لبعض الطلاب الملازمين له.

 

فكان غالب يومة في غير اوقات القضاء،

 

يقضية في الدرس و التعليم و التربية.

وما فتئ يعلو شانة و ينتشر صيتة في ارجاء العالم الاسلامي،

 

كعلم من اعلام الشريعة البارزين،

 

حتى توافد بعض الطلاب للدراسة عليه من الاقطار المجاورة من اليمن و فلسطين و العراق و غيرها).

 

فازداد عدد الطلاب،

 

فلم يعد يجد الكثير منهم ما وي يسكن فيه،

 

عندئذ طلب سماحتة من الملك عبدالعزيز،

 

رحمة الله،

 

التكرم بالامر ببناء سكن ياوى الية الطلبة،

 

فلبي الملك عبدالعزيز،

 

طلبة ببناء حجرات قرب الجامع الكبر بمنافعها،

 

لتكون سكنا للطلاب و سمى “بالرباط”.

 

و لعدم كفاية تلك الحجرات فيما بعد،

 

استاجر الشيخ عبد العزيز لبعضهم بيوتا لسكن عدد منهم.

واصبح من المالوف في ذلك الوقت،

 

وجود طلاب من انحاء المملكة،

 

الي جانب طلاب من خارجها من فلسطين و العراق و اليمن)،

 

بل ان بعض هؤلاء الذين و فدوا على المملكة طلابا،

 

طاب لهم المقام في الدلم و تزوجوا منها،

 

و اصبح لهم ذرية.

كان للشيخ عبدالعزيز عناية خاصة بطلابه.

 

فالي جانب تامين السكن لهم،

 

سعي في تخصيص مكافات شهرية لبعض الطلاب المجدين و المغتربين،

 

تشجيعا لهم على مواصلة الدراسة و طلب العلم،

 

و مساعدة لهم على تكاليف الحياة.

 

كما كان يوزع عباءات لبعض الطلاب المتميزين،

 

لتشجيعهم على زيادة طلب العلم.

 

و قد قسم اوقاتة بين القضاء و التدريس،

 

و عقد له حلقتان في المسجد الجامع الكبير في الدلم،

 

احداهما بعد صلاة الفجر،

 

فى التوحيد و الفقة و الحديث و النحو و التفسير.

 

فكان يعطى للطلاب ما يناسبهم.

 

فصغار الطلبة و المبتدئين من قصار المتون،

 

و كبار الطلبة من المتون الطوال حتى الضحى،

 

ثم يذهب الى منزلة للجلوس للقضاء.

 

و الحلقة الثانية بعد صلاة المغرب في الفرائض،

 

و قد اهتم الشيخ بهذا العلم اهتماما بالغا،

 

و كان يناقش الطلبة فيما درسوة ليتاكد من فهمهم للمادة العلمية.

 

و بعد اذان العشاء يبدا درسا اخر في تفسير ابن كثير،

 

حيث يقرا احد تلامذته.

كما كانت له حلقتان بعد صلاة الظهر و بعد صلاة العصر،

 

اوقفهما الشيخ بعد مدة لما ازدحم برنامجة بالاعمال،

 

و ضاق و قتة عن الجلوس لهذين الدرسين.

وكان حريصا على ما يلقية من الدروس،

 

فلا يلقى درسة و لا يسمعة من الطالب حتى يراجع عليه شروحة و حواشيه،

 

و ما قالة العلماء عليه،

 

و ذلك في الليلة السابقة للدرس.

 

و لذلك اذا و فد الية احد و انشغل عن المراجعة،

 

لم يجلس للطلبة.

 

لذا اقبل الطلاب عليه،

 

و استفادوا من علمة لما اشتهر به من سعة العلم،

 

و حسن الافادة،

 

و كريم الخلق،

 

و لطف العشرة.

 

و من الطريف ان بعض الطلاب كان حريصا على حضور درس الشيخ بعد صلاة الفجر،

 

فكثيرا ما ينطلق بعضهم من قبل اذان الفجر مشيا على اقدامهم،

 

من اماكن بعيدة في اطراف الدلم،

 

حتى يصلوا لجامع الدلم عند صلاة الفجر،

 

و من ثم حضور الدرس.

ولم يكتف بالدروس التي يلقيها في الجامع الكبير،

 

او في بيته،

 

بل كان حريصا على نشر العلم بطرق كثيرة،

 

خاصة بعد انتشار المدارس النظامية الحكومية.

 

فطلب من و لى العهد،

 

انذاك،

 

الامير سعود بن عبدالعزيز،

 

الذى كان مشرفا على التعليم،

 

خلال مقابلتة له في مكة في موسم الحج لعام 1367 ه،

 

افتتاح مدرسة ابتدائية في الدلم.

 

فصدر الامر لمدير المعارف،

 

انذاك،

 

الشيخ محمد بن ما نع،

 

رحمة الله،

 

بافتتاح مدرسة ابتدائية في الدلم،

 

فتم افتتاحها في عام 1368 ة و سميت المدرسة السعودية الابتدائية ابن عباس حاليا .

وقد اوكل الاشراف عليها لسماحته،

 

يرشح لها المدير و المدرسين الاكفاء.

 

و اخذ الشيخ يحض الناس و يشجعهم على الحاق ابنائهم في تلك المدرسة،

 

حرصا منه على تعليم الناس الخير،

 

و انتشار العلم و محو الامية و الجهل.

 

و لحرصة على المدرسة،

 

كان يتفقد احوالها و يسال عن اوضاعها،

 

و يشجع القائمين عليها،

 

و يحثهم على بذل المزيد من العطاء.

وكان يحرص دائما على تجديد الجو العلمي لطلابه،

 

باهتمامة بالتربية البدنية.

 

لذا،

 

عندما دعاة مدير و مدرسو المدرسة السعودية ابن عباس حاليا ،

 

و هم بعض طلابة في الحلقات في الجامع،

 

الي الخروج معهم في رحلة الى البر في احدي الرياض المزدهرة،

 

طلب منهم البقاء في البر الى الغد على حسابه.

 

ثم دعا و جهاء البلد و المسؤولين فيه،

 

فخرجوا و اندمجوا مع بعض في رياضات متعددة،

 

الي جانب الدروس العلمية،

 

التي يلقيها الشيخ عليهم.

 

و كان يجلس لعموم الناس في الدلم بعد صلاة الجمعة في منزله،

 

و يستقبل الكل ثم يتم قراءة بعض الايات و يفسرها،

 

و يعلق عليها،

 

لان غالبية من حضر قد جاء للاستفادة من الشيخ او السلام عليه،

 

جاءوا من اطراف الدلم من المزارع لكون غالبيتهم يعملون في الزراعة.

ابرز اعمالة و اسهاماتة العامة – الرسمية
عملة في التدريس في المعهد العلمي و كلية الشريعة

تولي الشيخ التدريس في المعهد العلمي بالرياض عام 1371 ه،

 

بامر من سماحة المفتى العام الشيخ محمد بن ابراهيم ال الشيخ،

 

رحمة الله.

 

ثم بعد ذلك التدريس في كلية الشريعة.

 

و تخرج على يدية افواج من اهل العلم و الفضل.

 

و كان يدرس العقيدة و الحديث و الفقه،

 

بل حتى النحو قبل ان ياتى الشيخ عبداللطيف بن سرحان.

 

و يمتاز تدريسة بوضوح الكلام و قلته،

 

و القدرة الهائلة على ايصال المعلومة الى اذهان الطلاب،

 

بابسط الطرق و اسهلها.

 

و كان طلابة معجبون بسلامة منهجه،

 

و دقة استحضاره،

 

و قوة ذاكرته،

 

و قدرتة على الجمع بين الاراء المختلفة،

 

و الاحاديث المتعارضة؛

 

و توصيلها بعبارة سهلة و اضحة،

 

فى جملها و كلماتها.

وكان جادا في تدريسة و ادائه،

 

مخلصا في عملة و ما يقوم به من اعباء و مسؤوليات،

 

و يري ان التدريس امانة عظيمة،

 

و مسؤولية جسيمة،

 

لابد من القيام بها.

ولة قدرة هائلة في الاستنباط من النصوص،

 

و توضيح المسائل العلمية،

 

و توجية الطلاب الى مسلك تعظيم الدليل من الكتاب و السنة،

 

و ترك اقوال الرجال المخالفة للكتاب و السنة،

 

مع معرفة فضلهم و احترامهم و تقديرهم و مكانتهم في الامة،

 

و يردد في ذلك قوله الامام ما لك المشهورة “كل يؤخذ من قوله و يرد الا صاحب هذه الحجرة،

 

يعني النبى صلى الله عليه و سلم”.

ويمتاز سماحتة بقوة الحجة،

 

و نصاعة البيان.

 

و قد لمس ذلك طلابة جليا في مناقشاتهم العلمية،

 

اثناء تدريسة لهم.

 

فلربما جاء بعض الطلاب باقوال لبعض العلماء،

 

فيرد سماحتة عليها ردا علميا قائما على الادلة،

 

و اقوال العلماء المعتبرين.

 

و كان،

 

و ما زال،

 

اية في الفرائض و علومها،

 

فقد اتقن مسائلها،

 

و عرف غوامضها،

 

و الف فيها مؤلفة المعروف ” الفوائد الجلية في المباحث الفرضية ” فاستفاد منه طلابة اشد الاستفادة.

وكان في تدريسه،

 

مثالا لرحابة الصدر،

 

و ابانة المسائل،

 

و تربية الطلاب على طريقة الترجيح،

 

لا سيما ان مواطن الدرس في كل من الحديث و الفقة متفقه.

 

فمثلا يدرس باب الزكاة في الفقه،

 

و باب الزكاة في الحديث،

 

فاذا كانت حصة الفقه،

 

قرر المسالة على مذهب الحنابلة بدليلها عندهم،

 

و اذا كان درس الحديث قرر المسالة على ما تنص عليه الاحاديث،

 

فان كان المذهب،

 

الحنبلي،

 

و افقة كان تاييدا له،

 

و اذا خالفة اشار الى و جة الترجيح،

 

و دعا الى الاخذ بما يساندة الدليل،

 

دون تعصب لمذهب معين.

 

و مما يحفظ لسماحتة عدم التثاقل من السؤال،

 

و توجية الطالب الى ما اراده،

 

و ربما توقف عن الاجابة و طلب الامهال،

 

اذا كانت المسالة تحتاج الى نظر و تامل،

 

بان كانت من مواضع الخلاف مثلا،

 

او كان بعيد العهد بها،

 

او لم يترجح له فيها شيئا.

 

فاستمر على ذلك المنوال معلما و مربيا فاضلا،

 

و استاذا قديرا و اسع الصدر،

 

كثير العلم،

 

عظيم الحلم،

 

حتى صدر امر المفتى العام للملكة الشيخ / محمد بن ابراهيم ال الشيخ،

 

رحمة الله،

 

فى عام 1380 ة بانتقالة الى المدينة المنورة نائبا لرئيس الجامعة الاسلامية.

    البحث في سيرة احد الاعلام المشاهير

    سيرة احد الاعلام المشاهير

    سيره احد الاعلام المشاهير

    البحث في سيره احد الاعلام المشاهير

    البحث عن سيرة احد الاعلام المشاهير

    بحث في سيرة احد الاعلام المشاهير

    البحث في سيرة أحد الأعلام المشاهير

    احد الاعلام المشاهير

    بحث عن سيرة احد الاعلام المشاهير

    سيره احد العلماء المشاهير

16٬078 views

البحث عن سيرة احد الاعلام المشاهير