3:30 صباحًا السبت 25 مايو، 2019




الاهتمام بالزوج وتدليله

الاهتمام بالزوج و تدليله

صور الاهتمام بالزوج وتدليله

الاهتمام بالزوج و تدليله

التدليل هو الرقة المبالغة في المعاملة،

 

و قد ارتبط في الاذهان بالاطفال خاصة عند من حرموا هذه النعمة لفترات طويلة،

 

فهم يعوضون ذلك بالتدليل الزائد للطفل،

 

و هناك بالطبع تدليل الزوجة لزوجها.

 

الاراء تختلف في تفسيرها لهذا الدلال،

 

و الزوجة قد يكون تدليلها للزوج للحب او خوفا على عش الزوجية من عواصف الخلاف،

 

او مسايرة لموجة ما تراة الزوجة في المسلسلات و الافلام.

 

«لها» التقت مجموعة من الزوجات و علماء النفس و خرجت لمعرفة مدي اهمية هذا الامر في الحياة الاسرية و ضرورتة بالنسبة الى الزوج،  فكان هذا التحقيق.

 تقول و جدان العبودى ان تدليل الزوجة لزوجها امر مطلوب لزيادة المحبة بينهما و لجعل الحياة في تجدد باستمرار.
وللتدليل اوجة عدة  تفرضها الظروف المحيطة بالزوجين مثلا في حال استقبال الزوج عند دخولة للمنزل احرص على ان البس اجمل الثياب و اتعطر له باطيب عطر محبب له،

 

و لا انسي ان استقبلة بعد عودتة من العمل باجمل عبارات الترحيب و الاستقبال،

 

و اساعدة في تغيير  ملابسة مع سؤالة عن احوالة و ظروفة اليومية».
وتضيف: «تدليل الزوج له و اقع قوي و مفعول سحري اذا غضب الزوج،

 

و ذلك بمحاولة تهدئتة و ضبط الانفعالات و فتح الموضوع من جديد بعد نسيانة باسلوب شيق لطيف مع الحرص على الا اقف منه موقف الند».
وتقول  العبودي: «الزوج يكون احوج للتدليل وقت مرضه،

 

فعندها تستطيع الزوجة تخفيف الامة بروايات مسلية و الجلوس بجوارة لمساعدتة و تقبيل راسة بين فترة و اخرى،

 

و لكن نحن ايضا نحتاج الى تدليل من ازواجنا».

صور الاهتمام بالزوج وتدليله

وتوافقها الراى امل الدوسري: «الدلال من حق الزوج كما هو من حق الزوجة،

 

و لكن بسبب طبيعة المراة السعودية و عدم تعودها على ذلك و خجلها قد تمتنع عن تدليل زوجها مما قد يؤدى الى اخطار،

 

من اهمها حدوث فتور من ناحية الزوج،

 

فعلى الزوجة ان تتيقن ان الخجل المبالغ فيه قد يكون سببا لهدم بيتها».
وتقول: «تستطيع المراة تدليل زوجها بطرق و اساليب لا تتطلب الكثير من الجراة،

 

مثلا ان تقابلة بعد العودة بعناق،

 

و لا تبخل في التعبير عن مشاعر الاشتياق لزوجها،

 

و نظرا الى سفر زوجي المتواصل فاننى احرص على ان احضر له ملابسة و ارتبها في حقيبة السفر،

 

وان اضع الرسائل الغرامية في حقيبتة دون علمة و الا اثقل عليه الطلبات».
وتوضح امل الدوسرى ان «لكل سيدة طريقة في تدليل زوجها،

 

فالرجال مختلفون في طباعهم عن بعض،

 

و كل رجل يريد ان تدلله زوجته.

 

و المراة التي تملك موهبة حسن التصرف هي التي تستطيع ان تعرف  كيف تكسب زوجها بالتدليل.

 

فى اي حال،

 

ان طول العشرة كفيل بان يعلم المراة امورا كانت تجهلها في بداية حياتها الزوجية».

من جهتها تقول نوف الخضير: «الرجل الشرقى في المجتمع الذى نعيش فيه مدلل منذ نعومة اظفاره،

 

فبدءا من لحظة و لادتة تدلله و الدتة و بعد ان يكبر تدلله الزوجة،

 

و هكذا نري ان الرجل محاط بالدلال على الدوام و يصعب عليه العيش دون تلك المعاملة.

 

و الزوجة الحريصة على بيتها و استمرار علاقتها  الطيبة بزوجها هي التي تعى اهمية هذا التدليل في حياته،

 

بل و تحرص عليه اشد الحرص ما دام يرضى الزوج».
وتضيف: «اري ان يكون الدلال ممزوجا بالاحترام بحيث لا يشعر الزوج بانه مهان في رجولتة و التقليل منها،

 

لان هناك نوعيات من الزوجات يبالغن في التدليل لدرجة تستفز الزوج و تغضبه.

 

و يجب تذكير الزوجات بان التدليل له و قتة و طريقته،

 

وان العملية ليست اعتباطية،

 

بل يجب ان تكون مدروسة.

 

و لتدرك الزوجة ان الزوج في احيان كثيرة تكفية نظرة حب او كلمة تخرج من الفؤاد كى يشعر بان زوجتة تدلله».

وقالت عفاف السند: «الرجل كالطفل،

 

فبقدر ما يحتاج الى التدليل فهو يحتاج الى الصرامة.

 

فالتدليل المبالغ فيه قد تكون نتائجة و خيمة و من خلال معارفى ادركت ان تدليل الزوج عملية معقدة و محفوفة بالاخطار،

 

لان الزوج المدلل بشكل كبير قد لا يمانع الخوض في تجربة عاطفية او نزوة عابرة اذا لم يستشعر مراقبة الزوجة له،

 

و خاصة بعد ان يصل الى سن الياس».

الرجل الشرقى يستحق الدلال!

من جهته،

 

يقول الاختصاصى النفسي ناصر العيدان: ان الرجل الشرقى في حاجة فعليه الى التدليل من قبل زوجته،

 

بل انه يستحق الدلال بدرجة كبيرة،

 

و لكن للاسف المجتمع يفرض احيانا بعض العادات و التقاليد الرسمية التي تفرض عليه،

 

و الا اعتبر رجلا ناقص الرجولة.

 

و كثير من الشباب اليوم يبحثون عن الزوجة التي تستطيع ان تدلل.

 

لانة متى ما ادركت المراة هذا الاحتياج الحقيقي في زوجها فانه من المستحيل ان نراة يعيش خارج نطاق العلاقة الزوجية بحثا عن الدلال المفتقد داخل جدران منزله.

 

و الدلال ليس بالضرورة ان يكون فعلا،

 

بل يكفى الزوج ان تدلله زوجتة بكلمات العشق و الحب بين الفينة و الاخرى».
ويضيف: «المبادرة بالقول و الفعل تعد للزوج اروع انواع الدلال الذى ينشد،

 

فالرجل بطبيعتة محدد بروتينات و رسميات في العمل و الحياة الاجتماعية،

 

لذا فان كسر رتابة تلك الرسميات لا يكون الا في المنزل و مع الزوجة.

 

لذا يجب التنبية على الزوجات الى مبادرة الزوج و مفاجاتة ببعض الكلمات الغزلية التي تعيد التوازن العاطفى و الاحتياج الرومنسى الى قلب الزوج».

اما الاختصاصية النفسية منال الزيد فتقول: «الرجل ما هو الا طفل كبير الحجم لانة مهما تقدم في العمر فان احتياجة للتدليل و الرعاية الخاصة يتزايد،

 

فالرجل مدلل من الام منذ نعومة اظفارة و اعتاد الدلال من الام و الاخت و الاهل،

 

و بالتالي فانه لا بد ان يبحث عن زوجة تواصل تدليله.

 

و لو نظرنا الى الموضوع من ناحية شرعية لوجدنا ان ديننا الاسلامي الحنيف يحتم على المراة ان تعطى زوجها كل حقوقة و التدليل بالقول و الفعل هو حق من حقوقه،

 

و قد تتساءل المراة كيف لى ان اعرف ما الذى يريدة زوجي و كيف لى ان ادلله،

 

و هنا اقول ان الموضوع قد يكون صعبا في بداية الحياة الزوجية،

 

حيث يكون كلا الطرفين مجهولا للاخر،

 

و لكن يمكننا ازاحة هذا الجدار عن طريق المصارحة و اطلاع شريك الحياة على الامور التي تدخل السرور الى القلب.

 

و بالتالي فان الزوج سيطلع بالتدريج زوجتة على عدد من التصرفات التي تستطيع ان تستشف من خلالها كيفية تدليله.

 وهنا يجب التطرق الى نقطة مهمة قد تغفل عنها بعض الزوجات،

 

و هي ضرورة ان تقوم الزوجة بتدليل زوجها بطرق غير مباشرة،

 

و ليس بابسط من ذلك،

 

كان تشيد بامة و اهله،

 

فيعتبر الزوج ان هذا الثناء انما ينصب على ذاته،

 

و بما ان الثناء نوع من انواع التدليل فان هذا النوع بالذات له مفعول السحر على العلاقة بينهما،

 

بل ان مفعولة يمتد للمدي البعيد.

 

و لكن هناك نقطة اخرى لا تقل اهمية عن سابقتها و هو انه في اليوم الواحد هناك اوقات مختلفة للتدليل و كل وقت يستلزم اسلوبا مغايرا عن الوقت السابق او اللاحق،

 

و هذا ما يجب ان تدركة كل زوجة بحسها الانثوي،

 

و الا فان كلمة تدليل في الوقت غير المناسب قد تجلب للزوجة من العواقب ما لا تحمد عقباه».

لمزيد من الالفة و المحبة

ويقول استشارى العلاقات الاسرية من مركز الاسرة الطبي الدكتور محمد الفاضل ان احتياج الرجل للتدليل يختلف و فقا للمرحلة العمرية التي يمر بها،

 

فهو منذ الصغر و حتى عمر العشرين عاما نراة مدللا من و الدية ما ديا و معنويا بالالفاظ و اللمسة الحانية،

 

لانة و بطبيعتة متكل على اهله.

 

و تاتى بعد ذلك الفترة ما بين العشرين و الاربعين عاما التي نطلق عليها مرحلة «الطموح» لانة ينشغل بالاعتماد على نفسة و بناء ذاتة بالزواج و العمل مما ينسية الدلال.

 

و لكن هذا لا يعني ان تبخل عليه الزوجة بكلمات تقوى عزيمتة و تشد ازرة في رحلتة المنهكة،

 

فهو بحاجة و لو الى القليل من الرقى في المعاملة و الرومانسية في التعامل مع التركيز على احتياجاتة الرئيسية من حيث الاهتمام بالملبس و الماكل و المشرب و غيرها.

اما بعد الاربعين عاما فان الرجل يكون قد انتهي من رحلة كسب العيش و وفر لزوجتة و ابنائة و نفسة كل الاحتياجات المادية و الاجتماعية،

 

و عندها يكون احوج ما يكون الى ان تعاملة زوجة باسلوب كلاسيكى عامر بالحب و الحنان،

 

فعقب رحلتة الشاقة و غرقة المتواصل و سط اعمالة يكون بحاجة الى شاطئ من الرومانسية الدافئة و المتدفقة من اعماق القلب.

 

و ليس بغريب ان نري غالبية الازواج يلجاون الى الزوجة الثانية بعد الاربعين،

 

فهذا تصرف طبيعي لمن يلهث و راء كلمة حب او نظرة غزل من زوجتة في الوقت الذى تكون الزوجة غير مبالية لذلك التعطش بحجة التقدم في العمر.

 

و نلحظ ان احتياجات الزوج الى التدليل تتفاوت و فقا للمرحلة العمرية التي يمر بها،

 

و هذا ما يجب ان تفهمة الزوجة جيدا كى تتمكن من العيش في جو من الالفة و المحبة و التفاهم المتبادل مع شريك الحياة».

    الاهتمام بالزوج وتدليله

    الاهتمام بالزوج

    عدم الاهتمام بالزوجة

    عدم اهتمام الزوج بزوجته

    عدم اهتمام الزوجة بزوجها

    اهتمام الزوجه

    صور عن قله الاهتمام

    لا يقتل الحب الا

    اهتمام الزوجة بالزوج

    اهتمام الزوج

1٬714 views

الاهتمام بالزوج وتدليله