4:27 مساءً الإثنين 18 فبراير، 2019






الاهتمام بالزوج وتدليله

الاهتمام بالزوج و تدليله

بالصور الاهتمام بالزوج وتدليله 20160630 1793

الاهتمام بالزوج و تدليله

التدليل هو الرقه المبالغه في المعامله .



و قد ارتبط في الاذهان بالاطفال خاصه عند من حرموا هذه النعمه لفترات طويله .



فهم يعوضون ذلك بالتدليل الزائد للطفل،

و هناك بالطبع تدليل الزوجه لزوجها.

الاراء تختلف في تفسيرها لهذا الدلال،

و الزوجه قد يكون تدليلها للزوج للحب او خوفا على عش الزوجيه من عواصف الخلاف،

او مسايره لموجه ما تراه الزوجه في المسلسلات و الافلام.

«لها» التقت مجموعه من الزوجات و علماء النفس و خرجت لمعرفه مدي اهميه هذا الامر في الحياه الاسريه و ضرورته بالنسبه الى الزوج،  فكان هذا التحقيق.

 تقول و جدان العبودى ان تدليل الزوجه لزوجها امر مطلوب لزياده المحبه بينهما و لجعل الحياه في تجدد باستمرار.
وللتدليل اوجه عدة  تفرضها الظروف المحيطه بالزوجين مثلا في حال استقبال الزوج عند دخوله للمنزل احرص على ان البس اجمل الثياب و اتعطر له باطيب عطر محبب له،

و لا انسي ان استقبله بعد عودته من العمل باجمل عبارات الترحيب و الاستقبال،

و اساعده في تغيير  ملابسه مع سؤاله عن احواله و ظروفه اليومية».
وتضيف: «تدليل الزوج له و اقع قوى و مفعول سحرى اذا غضب الزوج،

و ذلك بمحاوله تهدئته و ضبط الانفعالات و فتح الموضوع من جديد بعد نسيانه باسلوب شيق لطيف مع الحرص على الا اقف منه موقف الند».
وتقول  العبودي: «الزوج يكون احوج للتدليل وقت مرضه،

فعندها تستطيع الزوجه تخفيف الامه بروايات مسليه و الجلوس بجواره لمساعدته و تقبيل راسه بين فتره و اخرى،

و لكن نحن ايضا نحتاج الى تدليل من ازواجنا».

بالصور الاهتمام بالزوج وتدليله 20160630 1794

وتوافقها الراى امل الدوسري: «الدلال من حق الزوج كما هو من حق الزوجه .



و لكن بسبب طبيعه المراه السعوديه و عدم تعودها على ذلك و خجلها قد تمتنع عن تدليل زوجها مما قد يؤدى الى اخطار،

من اهمها حدوث فتور من ناحيه الزوج،

فعلي الزوجه ان تتيقن ان الخجل المبالغ فيه قد يكون سببا لهدم بيتها».
وتقول: «تستطيع المراه تدليل زوجها بطرق و اساليب لا تتطلب الكثير من الجراه .



مثلا ان تقابله بعد العوده بعناق،

و لا تبخل في التعبير عن مشاعر الاشتياق لزوجها،

و نظرا الى سفر زوجى المتواصل فاننى احرص على ان احضر له ملابسه و ارتبها في حقيبه السفر،

و ان اضع الرسائل الغراميه في حقيبته دون علمه و الا اثقل عليه الطلبات».
وتوضح امل الدوسرى ان «لكل سيده طريقه في تدليل زوجها،

فالرجال مختلفون في طباعهم عن بعض،

و كل رجل يريد ان تدلله زوجته.

و المراه التى تملك موهبه حسن التصرف هى التى تستطيع ان تعرف  كيف تكسب زوجها بالتدليل.

فى اي حال،

ان طول العشره كفيل بان يعلم المراه امورا كانت تجهلها في بدايه حياتها الزوجية».

من جهتها تقول نوف الخضير: «الرجل الشرقى في المجتمع الذى نعيش فيه مدلل منذ نعومه اظفاره،

فبدءا من لحظه ولادته تدلله و الدته و بعد ان يكبر تدلله الزوجه .



و هكذا نري ان الرجل محاط بالدلال على الدوام و يصعب عليه العيش دون تلك المعامله .

والزوجه الحريصه على بيتها و استمرار علاقتها  الطيبه بزوجها هى التى تعى اهميه هذا التدليل في حياته،

بل و تحرص عليه اشد الحرص ما دام يرضى الزوج».
وتضيف: «اري ان يكون الدلال ممزوجا بالاحترام بحيث لا يشعر الزوج بانه مهان في رجولته و التقليل منها،

لان هناك نوعيات من الزوجات يبالغن في التدليل لدرجه تستفز الزوج و تغضبه.

و يجب تذكير الزوجات بان التدليل له وقته و طريقته،

و ان العمليه ليست اعتباطيه .



بل يجب ان تكون مدروسه .

ولتدرك الزوجه ان الزوج في احيان كثيره تكفيه نظره حب او كلمه تخرج من الفؤاد كى يشعر بان زوجته تدلله».

وقالت عفاف السند: «الرجل كالطفل،

فبقدر ما يحتاج الى التدليل فهو يحتاج الى الصرامه .

فالتدليل المبالغ فيه قد تكون نتائجه و خيمه و من خلال معارفى ادركت ان تدليل الزوج عمليه معقده و محفوفه بالاخطار،

لان الزوج المدلل بشكل كبير قد لا يمانع الخوض في تجربه عاطفيه او نزوه عابره اذا لم يستشعر مراقبه الزوجه له،

و خاصه بعد ان يصل الى سن الياس».

بالصور الاهتمام بالزوج وتدليله 20160630 1795

الرجل الشرقى يستحق الدلال!

من جهته،

يقول الاختصاصى النفسى ناصر العيدان: ان الرجل الشرقى في حاجه فعليه الى التدليل من قبل زوجته،

بل انه يستحق الدلال بدرجه كبيره .



و لكن للاسف المجتمع يفرض احيانا بعض العادات و التقاليد الرسميه التى تفرض عليه،

و الا اعتبر رجلا ناقص الرجوله .

وكثير من الشباب اليوم يبحثون عن الزوجه التى تستطيع ان تدلل.

لانه متى ما ادركت المراه هذا الاحتياج الحقيقى في زوجها فانه من المستحيل ان نراه يعيش خارج نطاق العلاقه الزوجيه بحثا عن الدلال المفتقد داخل جدران منزله.

و الدلال ليس بالضروره ان يكون فعلا،

بل يكفى الزوج ان تدلله زوجته بكلمات العشق و الحب بين الفينه و الاخرى».
ويضيف: «المبادره بالقول و الفعل تعد للزوج اروع انواع الدلال الذى ينشد،

فالرجل بطبيعته محدد بروتينات و رسميات في العمل و الحياه الاجتماعيه .



لذا فان كسر رتابه تلك الرسميات لا يكون الا في المنزل و مع الزوجه .

لذا يجب التنبيه على الزوجات الى مبادره الزوج و مفاجاته ببعض الكلمات الغزليه التى تعيد التوازن العاطفى و الاحتياج الرومنسى الى قلب الزوج».

اما الاختصاصيه النفسيه منال الزيد فتقول: «الرجل ما هو الا طفل كبير الحجم لانه مهما تقدم في العمر فان احتياجه للتدليل و الرعايه الخاصه يتزايد،

فالرجل مدلل من الام منذ نعومه اظفاره و اعتاد الدلال من الام و الاخت و الاهل،

و بالتالى فانه لا بد ان يبحث عن زوجه تواصل تدليله.

و لو نظرنا الى الموضوع من ناحيه شرعيه لوجدنا ان ديننا الاسلامى الحنيف يحتم على المراه ان تعطى زوجها كل حقوقه و التدليل بالقول و الفعل هو حق من حقوقه،

و قد تتساءل المراه كيف لى ان اعرف ما الذى يريده زوجى و كيف لى ان ادلله،

و هنا اقول ان الموضوع قد يكون صعبا في بدايه الحياه الزوجيه .



حيث يكون كلا الطرفين مجهولا للاخر،

و لكن يمكننا ازاحه هذا الجدار عن طريق المصارحه و اطلاع شريك الحياه على الامور التى تدخل السرور الى القلب.

و بالتالى فان الزوج سيطلع بالتدريج زوجته على عدد من التصرفات التى تستطيع ان تستشف من خلالها كيفيه تدليله.

 وهنا يجب التطرق الى نقطه مهمه قد تغفل عنها بعض الزوجات،

و هى ضروره ان تقوم الزوجه بتدليل زوجها بطرق غير مباشره .



و ليس بابسط من ذلك،

كان تشيد بامه و اهله،

فيعتبر الزوج ان هذا الثناء انما ينصب على ذاته،

و بما ان الثناء نوع من انواع التدليل فان هذا النوع بالذات له مفعول السحر على العلاقه بينهما،

بل ان مفعوله يمتد للمدي البعيد.

و لكن هناك نقطه اخري لا تقل اهميه عن سابقتها و هو انه في اليوم الواحد هناك اوقات مختلفه للتدليل و كل وقت يستلزم اسلوبا مغايرا عن الوقت السابق او اللاحق،

و هذا ما يجب ان تدركه كل زوجه بحسها الانثوي،

و الا فان كلمه تدليل في الوقت غير المناسب قد تجلب للزوجه من العواقب ما لا تحمد عقباه».

بالصور الاهتمام بالزوج وتدليله 20160630 1796

لمزيد من الالفه و المحبة

ويقول استشارى العلاقات الاسريه من مركز الاسره الطبى الدكتور محمد الفاضل ان احتياج الرجل للتدليل يختلف و فقا للمرحله العمريه التى يمر بها،

فهو منذ الصغر و حتى عمر العشرين عاما نراه مدللا من و الديه ما ديا و معنويا بالالفاظ و اللمسه الحانيه .



لانه و بطبيعته متكل على اهله.

و تاتى بعد ذلك الفتره ما بين العشرين و الاربعين عاما التى نطلق عليها مرحله «الطموح» لانه ينشغل بالاعتماد على نفسه و بناء ذاته بالزواج و العمل مما ينسيه الدلال.

و لكن هذا لا يعنى ان تبخل عليه الزوجه بكلمات تقوى عزيمته و تشد ازره في رحلته المنهكه .



فهو بحاجه و لو الى القليل من الرقى في المعامله و الرومانسيه في التعامل مع التركيز على احتياجاته الرئيسيه من حيث الاهتمام بالملبس و الماكل و المشرب و غيرها.

اما بعد الاربعين عاما فان الرجل يكون قد انتهي من رحله كسب العيش و وفر لزوجته و ابنائه و نفسه كل الاحتياجات الماديه و الاجتماعيه .



و عندها يكون احوج ما يكون الى ان تعامله زوجه باسلوب كلاسيكى عامر بالحب و الحنان،

فعقب رحلته الشاقه و غرقه المتواصل و سط اعماله يكون بحاجه الى شاطئ من الرومانسيه الدافئه و المتدفقه من اعماق القلب.

و ليس بغريب ان نري غالبيه الازواج يلجاون الى الزوجه الثانيه بعد الاربعين،

فهذا تصرف طبيعى لمن يلهث و راء كلمه حب او نظره غزل من زوجته في الوقت الذى تكون الزوجه غير مباليه لذلك التعطش بحجه التقدم في العمر.

و نلحظ ان احتياجات الزوج الى التدليل تتفاوت و فقا للمرحله العمريه التى يمر بها،

و هذا ما يجب ان تفهمه الزوجه جيدا كى تتمكن من العيش في جو من الالفه و المحبه و التفاهم المتبادل مع شريك الحياة».

  • الاهتمام بالزوج وتدليله
  • الاهتمام بالزوج
  • عدم اهتمام الزوج بزوجته
  • عدم الاهتمام بالزوجة
  • الاهتمام الزائد يقتل الحب
  • عدم اهتمام الزوجة بزوجها
  • صور عن قله الاهتمام
  • اهتمام الزوج
  • الحب دون اهتمام
  • الاهتمام بالرجل فترة مرضة
1٬592 views

الاهتمام بالزوج وتدليله