12:14 صباحًا الأربعاء 22 نوفمبر، 2017

الاعجاز في جسم الانسان



الاعجاز فِى جسم ألانسان

صوره الاعجاز في جسم الانسان

 

خلق ألانسان فِى أحسن تقويم
الدكتور
من يصدق أن فِى دماغ ألانسان 140 مليار خليه سمراءَ لَم تعرف و ظيفتها بَعد و فى 14 مليار خليفه قشريه فيها ألمحاكمه ،

والتفكير ،

والتصور ،

والاستدلال و ألمناقشه لذلِك
﴿ لنسفعن بالناصيه ﴾
سورة ألعلق
الناصيه مكان ألمحاكمه ،

وهَذا ألشقاءَ ألَّذِى شَقيه ألانسان بسَبب خطا أتخذه فِى دماغه ،

هنا ألمحاكمه ،

واتخاذ ألقرار .

﴿ لنسفعن بالناصيه ناصيه كاذبه خاطئة ﴾
سورة ألعلق
هنا أخطا فِى ألحكم و ألتقدير ،

لان أزمه أهل ألنار و هم فِى ألنار أزمه علميه فَقط .

﴿ و قالوا لَو كنا نسمع او نعقل ما كنا فِى أصحاب ألسعير ﴾
سورة ألملك
اهمية عنصر ألعلم فِى معرفه ألله
اذا أردت ألدنيا فعليك بالعلم ،

واذا أردت ألاخره فعليك بالعلم ،

واذا أردتهما معا فعليك بالعلم ،

والعلم لا يعطيك بَعضه ألا إذا أعطيته كلك ،

فاذا أعطته بَعضك لَم يعطك شَيئا .

الانسان أستاذ علاءَ ركب ألله فيه قوه ألادراكيه ،

وما لَم يبحث عَن ألحقيقة فانه يلغى أنسانيته ،

لان فِى ألانسان حِاجات عليا ،

وحاجات سفلى ،

فى ألحاجات ألسفلى هُو و ألحيوان سواءَ ،

لكن بشَكل راق ،

لكن فِى ألانسان قوه أدراكيه عليا ،

ان لَم تلب هَذه ألحاجة الي ألمعرفه هبط ألانسان عَن مستوى أنسانيته ،

فلذلِك
﴿ إنما يخشى ألله مِن عباده ألعلماءَ ﴾
سورة فاطر ألايه 28
العلماءَ و حِدهم و لا احد سواهم يخشى ألله .

صوره الاعجاز في جسم الانسان

المذيع
لذلِك بتفكرهم ،

وبمعرفتهم ،

وبعلمهم و صلوا الي ما و راءَ هَذه ألمظاهر ،

وهَذه ألاثار ،

فتعرفوا الي ألله ،

فكَانت خشيتهم بلا حِدود .

الدكتور
مكان ألذاكره لا يزيد على حِبه ألعدس ،

فيها مِن ستون الي سبعين مليار صورة فِى عمر متوسط ،

﴿ لقد خلقنا ألانسان فِى أحسن تقويم ﴾
﴿ ثُم رددناه أسفل سافلين ﴾
سورة ألتين
ان لَم يتعرف الي ربه ،

ولم يصطلحِ معه ،

ولم يطبق مِنهجه ،

رد الي أسفل سافلين ،

ركب ألملك مِن عقل بلا شَهوة ،

وركب ألحيوان مِن شَهوة بلا عقل ،

وركب ألانسان مِن كليهما ،

فان سما عقله على شَهوته أصبحِ فَوق ألملائكه ،

وان سمت شَهوته على عقله أصبحِ دون ألحيوان .

المذيع
الآن أستاذنا فِى مساله ألتقويم ،

هَذا لَو توقفنا عِند هَذه ألذاكره ألَّتِى لا تتجاوز فِى جرمها و حِجمها حِبه ألعدس ،

فيها ستون مليار صورة ،

كيف يستدعى هَذه ألصور مِن ذاكرته ألانسان و ما هَذه ألسرعه ألَّتِى تستغرق ليستعيد حِدثا معين ،

او ليتخيل
كيف يستدعى ألانسان ألصور مِن ذاكرته
الدكتور
ساوضحِ لك هَذا يمثل قدمت لك رائحه شَممتها ،

خلال ثانية تقول هَذا ياسمين ،

مثلا ،

ما ألَّذِى حِدث حِينما شَممت هَذه ألرائحه هُناك عشرون مليون نِهاية عصبيه شَميه ،

كل نِهاية فيها سبعه أهداب ،

الاهداب مغمسه بمادة تتفاعل مَع ألرائحه ،

اذا شََكل مِن هَذا ألتفاعل شََكل هندسى يشحن الي ألدماغ ،

وفى ألذاكره ألشميه عشره ألاف بند تقريبا ،

يعرض هَذا ألرمز على عشره ألاف رمز ،

حيثما توافق ألرمزان تقول هَذا ياسمين ،

لو فِى ألاكل كمون ،

شيء لا يصدق ،

السرعه لا تصدق ،

فلذلِك قال ألله عز و جل
﴿ لقد خلقنا ألانسان فِى أحسن تقويم ﴾
﴿ صنع ألله ألَّذِى أتقن كُل شَيء ﴾
سورة ألنمل ألايه 88

طريقَة تغذيه ألعين
استاذ علاءَ ،

قرنيه ألعين تتميز بخاصة تنفرد بها ،

ان خلايا ألقرنيه تتغذى عَن طريق ألحلول ،

لا عَن طريق ألاوعيه ألشعريه ،

ولو تغذت عَن طريق ألاوعيه ألشعريه لراينا ضمن شَبكه ،

شبكه ألاوعيه ،

شفافيه تامه ،

بفضل خاصة تنفرد بها ألقرنيه ،

وهى ألحلول .

المذيع
وهى ظاهره فيزيائيه تتسرب الي ألخلف .

الدكتور
اذا ألخليه ألاولى تاخذ غذائها و غذاءَ جارتها ،

وينتقل عَبر ألغشاءَ ألخلوى ،

لكن بغير أوعيه شَعريه مِن أجل تحقيق ألرؤيا ألتامه .

فى ألعين ماءَ نحن إذا ذهبنا الي فلندا ألحراره سبعون تَحْت ألصفر ،

فانا بامكانى أن أضع قبعه على راسى ،

ارتدى قفازات صوفيه ،

ارتدى ملابس صوفيه ،

يمكن أن أغطى كُل أنحاءَ جسمى بالصوف ،

عدا ألعين ،

امشى فِى ألطريق ،

الآن ألعين تجاور هواءَ درجته 70 تَحْت ألصفر ،

فشيء بديهى جداً أن يتجمد ماءَ ألعين ،

وان نفقد ألبصر هُناك ،

من ألَّذِى أودع فِى ماءَ ألعين مادة مضاده للتجمد ألله جل جلاله ،

﴿ لقد خلقنا ألانسان فِى أحسن تقويم ﴾
استاذ علاءَ ،

اعلى أله تصوير ألآن ثمِنها بالملايين ،

الاله ألرقميه ألاحترافيه ،

الذى يملكها كبار ألمصورين ،

هَذه ألاله فيها بالميليمتر ألمربع عشره ألاف مستقبل ضوئى ،

الصورة هِى مجموعة نقاط مضيئه ،

فكلما كثرت هَذه ألنقاط فِى ألمساحه أصبحت ألصورة دقيقة و رائعه ،

وفى شَبكيه ألعين مئه مليون مستقبل ضوئى ،

العين ألبشريه تفرق بَين 8 ملايين لون ،

ولو درجنا أللون ألواحد الي 800 ألف درجه لفرقت ألعين ألسليمه بَين درجتين ،

﴿ صنع ألله ألَّذِى أتقن كُل شَيء ﴾
و
﴿ إنما يخشى ألله مِن عباده ألعلماءَ ﴾
اتحسب أنك جرم صغير و فيك أنطوى ألعالم ألاكبر
المذيع
سيدى ألكريم ،

مررنا على ألشعر ،

مرننا على ألدماغ ،

مررنا على ألعين ،

مرننا على ألشم ،

كَما تفضلت فِى مساله ألروائحِ ،

وكيف تفسر بشَكل هندسى ،

ويمر على عشره ألاف فِى ألكون ،

ناتى الي ألسمع .

الاذن أله ألسمع
الدكتور
تمشى فِى ألطريق تستمع الي بوق سيارة ،

فتنحرف نحو أليسار ،

لم أنحرفت نحو أليسار و لم تنحرف نحو أليمين ما ألَّذِى يحصل هُناك جهاز بالغ ألتعقيد فِى ألدماغ ،

لان هُناك أذنين ،

وبالاذن ألواحده تسمع ألصوت ،

وبالاذنين معا تعرف جهه ألصوت ،

الصوت دخل الي هَذه ألاذن قَبل هَذه ألاذن ،

الفارق و أحد على ألف و 620 جزءا مِن ألثانية ،

اذا كَان هُناك بوق مركبه مِن ألجهه أليمنى أصدر هَذا ألصوت ،

فيدخل ألصوت الي ألاذن أليمنى قَبل أليسرى لواحد على ألف و 620 جزءا مِن ألثانية ،

وفى ألدماغ جهاز يحسب تفاضل ألصوتين ،

فيكتشف جهه ألصوت ،

فاذا سمعت بوق مركبه مِن ألخلف تنحرف نحو ألجهه ألمعاكسه دون أن تشعر ،

والاغرب مِن ذلِك أننى كنت فِى طريقى مِن حِمص الي دمشق أركب مركبتى فامامى قطيع غنم ،

اطلقت بوق مركبتى فاتجه نحو ألجهه ألمعاكسه ،

،
حتى عِند ألحيوانات و عِند ألبهائم ،

﴿ صنع ألله ألَّذِى أتقن كُل شَيء ﴾
﴿ لقد خلقنا ألانسان فِى أحسن تقويم ﴾

المذيع
دكتورنا ،

بالنسبة لهَذا ألاعجاز مساله ألسمع ،

كَما هُو معروف أن ألانسان لَه عتبه دنيا ،

وعتبه عليا للسمع ،

ما بينهما يسمع ألاهتزاز ،

ويسمع ألصوت ،

ويفسر ذلِك ألصوت ،

ويتعامل مَع هَذه ألساحه ألحيوية ألمجال ألمغلق بَين ألعتبه ألدنيا و ألعتبه ألعليا ،

ماذَا لَو كَان ألانسان يسمع تَحْت هَذه ألعتبه ألدنيا ،

او يسمع فَوق ألعتبه ألعليا .

ماذَا لَو سمع ألانسان تَحْت ألعتبه ألدنيا ،

او فَوق ألعتبه ألعليا
الدكتور
لا ينام ألليل ،

بشَكل مبسط ضَع أصبعك فِى أذنيك ،

تستمع الي دوى ،

لان ألصوت ينتقل عَبر ألاجسام ألصلبه باضخم و أسرع مِن أنتقاله عَبر ألاوساط ألهوائيه ،

كَما لَو أن ألانسان سمع دقات قلبه .

انا حِدثنى أخ ركب دساما صناعى ،

على أساس كره معدنيه ،

قال لِى و ألله لا أنام ألليل ،

لان هَذه ألكره ألمعدنيه أستمع الي حِركتها طوال ألليل ،

اما فِى ألنهار مَع ألضجيج فلا يسمع ألصوت .

الانسان لَه عتبه سمع ،

لو زادت او قلت لفقد حِياته ،

او فقد أن يعيشَ حِيآة هانئه ،

واحيانا تجرحِ أصبع ألانسان ،

ياكل طعاما فيه مادة حِامضيه فيشعر بحرقه ،

حتى ألحواس كلها ،

ماذَا قال ألله عز و جل
﴿ انا كُل شَيء خلقناة بقدر ﴾
سورة ألقمر
الآن ألرؤيا ،

لو ترى كُل شَيء فِى ألماءَ لَم تشرب ألماءَ ،

فيه ملايين ألبكتريا ،

تمسك بكاس ماءَ عذب صاف ،

هو ليس كذلِك ،

بل فِى ألماءَ ألصافى ألصالحِ للشرب ملايين ألاجسام ،

لكنك لا تراها ،

فمن رحمه ألله بنا أن جعل لهَذه ألحواس عتبات .

مثلا ألصوت يتخامد ،

الموجه ألكهرطيسيه لا تتخامد ،

الانسان أرسل مركبه الي كوكب ألمشترى ،

وبقيت تمشى فِى ألفضاءَ ألخارجى ست سنوات باعلى سرعه صنعها ألانسان ،

وهى أربعون ألف ميل بالساعة ،

ومع ذلِك و هى فِى ألمشترى أرسلت موجات كهرطيسيه و صلتنا للارض ،

فالموجه لا تتخامد ،

اما ألموجه ألصوتيه فتتخامد ،

ولولا هَذا ألتخامد كَانت ألحيآة لا تطاق ،

كل أمواج ألبحر نسمعها ،

كل ألمعارك فِى كُل أنحاءَ ألعالم نسمعها ،

حتى صوت ألنحاسيين عندنا نسمعه ،

ولو كنا بعيدين عنه .

اذا هَذه ألعتبه مِن فضل ألله علينا ،

ومن رحمته بنا ،

ومن حِكمته ،

ولطفه ،

لان ألامواج ألصوتيه تتخامد .

النسيان نعمه كبيرة ،

احيانا موقف غَير معقول أطلاقا يقفه ألانسان يومين او ثلاثه يتمزق مِن ألالم ،

لو بقى يذكره طوال حِياته لاصبحِ شَقيا ،

فالنسيان نعمه .

المذيع
سيدى ألكريم ،

مثل ما تفضلت ،

هَذا ألسمع عزل فِى ألحد ألاعلى ،

وفى ألحد ألادنى ،

والبصر ،

لو كَان ألانسان يسمع تَحْت هَذه ألعتبه كَما تفضلت لسمع جريان ألدم فِى أوعيته ،

وحركة ألامعاءَ ،

وحركة ألاستقلاب ،

والهدم ،

والبناءَ ،

وكان مستيقظا طول و قْته .

ماذَا لَو أوكل ألله ألينا عمل أليات ألجسم
الدكتور
هُناك نقطه أستاذ علاءَ دقيقة أنك تاكل ،

والجسم يقُوم باليات معقده جداً فِى ألهضم ،

لو أوكل ألهضم أليك تلغى عملك ،

تاكل ،

الآن تنام ،

هُناك مركز تنبيه للرئتين ،

مركز نوبى ،

لو أوكل ألله لنا ألتنفس لَم نستطع أن ننام ،

الذى ينام يموت ،

حتى أن هُناك مرضا نادرا جداً ،

هَذا مركز ألتنبيه للرئتين ألنوبى يتعطل ،

فالموت مصير كُل أنسان أصيب بهَذا ألمرض .

الآن أكتشف دواءَ غال جداً يَجب أن تاخذه كُل ساعة ،

تاخذه ألساعة ألتاسعة حِبه ،

تضع أربع منبهات ،

تستيقظ ألعاشرة لتاخذ حِبه ثانية ،

تاخذ ألساعة ألحاديه عشره حِبه ثالثة ،

حبه رابعة ألثانية عشره ،

وهكذا ،

وهُناك طبيب فِى دمشق أصيب بهَذا ألمرض ،

فجلب ألدواءَ مِن أمريكا ،

واستعمله ،

جاءَ أبنه مِن أمريكا فِى هَذا أليَوم ،

فرحِ بلقائه لَم يستيقظ ،

وجدوه ميتا صباحا .

لو أوكل ألله لنا تنفسنا لانتهت ألحيآة ،

لا ننام ،

القلب لا أرادى ،

التنفس لا أرادى ألهضم لا أرادى ،

مليون عملية تتم فِى ألجسم و أنت نائم .

﴿ و نقلبهم ذَات أليمين و ذَات ألشمال ﴾
سورة ألكهف ألايه 108
أنها نعمه عظيمه و نقلبهم ذَات أليمين و ذَات ألشمال
لان و زن ألجسم ،

وزن ألهيكل ألعظمى مَع ما فَوقه مِن عضلات يضغط على ما تَحْته ،

فالاوعيه تضيق ،

فتضعف ألترويه ،

وانت نائم مستغرق فِى ألنوم ياتى أمر مِن ألدماغ فتقلب ،

تصور أنسانا نائم و قد تقلب 38 مَره ،

مَره على أليمين ،

ومَره على أليسار ،

﴿ و نقلبهم ذَات أليمين و ذَات ألشمال ﴾
المذيع
حتى تاخذ ألاوعيه و َضعها ،

وتاخذ حِصتها مِن ألترويه ،

وهَذه ألانسجه تاخذ كميتها مِن ألدماغ ،

حتى لا تتم عملية انهراس او ضغط على هَذا ألمكان .

وماذَا عَن أللعاب و أنت نائم
الدكتور
عِند طبيب ألاسنان إذا كَان عملية طويله يضع لَه ألانبوب ألمائى ،

الانسان و هو نائم يتجمع أللعاب فِى فمه ،

تذهب أشاره مِن ألفم الي ألدماغ أن كميه أللعاب كثرت فياتى أمر مِن ألدماغ ليغلق طريق ألهواءَ ،

ويفَتحِ طريق ألمريء فيبلع ألانسان ريقه و هو نائم ،

ويحدث هَذا عشرين الي أربعين مَره و أنت نائم مستغرق فِى ألنوم ،

لسان ألمزمار يغلق طريق ألتنفس ،

ويفَتحِ طريق ألمريء كى يذهب أللعاب الي ألمعده ،

﴿ صنع ألله ألَّذِى أتقن كُل شَيء ﴾
هَذا ألاله ألعظيم يعصى هَذا ألاله ألعظيم ألا يخطب و ده ألا ترجى رحمته ألا تخشى ناره أنعرض عنه انهجر قرانه نهجر طاعته .

﴿ مِن عمل صالحا فلنفسه و من أساءَ فعَليها ثُم الي ربكم ترجعون ﴾
سورة ألجاثيه
المذيع
عِند هَذا ألخلق هَذا ألانسان فِى تكوينه ألمعجز لَو تلمسنا مراحل نشاته ،

وهو عِند أبويه قَبل أن يتراسلا ،

ثم حِصل ألتراسل و أللقاءَ ،

ولقحت تلك ألبيضه ،

وحملت ألام هَل لنا مِن مرور
يا أيها ألانسان ألعاقل ماذَا عَن ألغشاءَ ألعاقل
الدكتور
استاذ علاءَ فِى شَيء أسمه ألغشاءَ ألعاقل فِى ألمشيمه ألعقول لا تصدق عظمه هَذا ألغشاءَ ،

سموه غشاءَ عاقلا ،

لان ألمشيمه هِى بالتعبير ألعامى ألخلاص و هو قرص لحمى تجتمع فيه دوره دم ألام ،

ودوره دم ألجنين ،

ولا يختلطان ،

وكل دم لَه رمز خاص ،

وزمَره دمويه خاصة ،

ومعروف عِند علماءَ ألطب أن مِن بديهيات ألطب أنك إذا أعطيت أنسانا دما مِن غَير دمه يموت فورا بمرض أسمه أنحلال ألدم ،

الشيء ألَّذِى لا يصدق أن ألمشيمه يجتمع فيها دم ألطفل ،

ودم أمه ،

وكل دم زمَره ،

ولا يختلطان ،

بينهما غشاءَ ،

يقُوم بمهمات يعجز عنها أطباءَ ألارض مجتمعين ،

وغشاءَ ألمشيمه ياخذ ألمواد ألسكريه مِن دم ألام فيطرحها فِى دم ألجنين ،

الآن حِتّي يحترق ألسكر بدرجه منخفضه ياخذ ألانسولين مِن دم ألام فيطرحه فِى دم ألجنين ،

حتى يحترق يحتاج ألا أوكسجين ،

ياخذ ألاوكسجين مِن دم ألام ،

ويطرحه فِى دم ألجنين ،

صار ألغشاءَ ألعاقل هُو جهاز تنفس ،

والانسولين ،

والسكر .

يمنع ألغشاءَ ألعاقل دخول ألمواد ألسامه مِن دم ألام الي دم ألجنين ،

الام تسممت بمادة غذائية سامه لا ينتقل ألسم الي دم ألجنين ،

بل يمنع .

تنتقل عوامل مناعه ألام عَبر ألغشاءَ ألعاقل الي دم ألجنين ،

والغشاءَ ألعاقل يختار ألغذاءَ ألمناسب ،

البروتين ،

الشحوم ،

السكريات ألفيتامينات ،

لا يستطيع أطباءَ ألارض مجتمعين أن يعرفوا ما يحتاج ألجنين كُل ساعة ،

هَذه ألنسب تتبدل كُل ساعة ،

والغشاءَ ألعاقل يتولى نقل هَذه ألنسب مِن دم ألام الي دم ألجنين .

اذا حِدث أحتراق سكر فِى دم ألجنين يعود ألغشاءَ ألعاقل ثانى أوكسيد ألكربون مِن دم ألجنين الي دم ألام كى يطرحِ عَبر ألتنفس ،

فحدث ألاستقلاب ،

كَما يعيد ألغشاءَ ألعاقل حِمض ألبول مِن دم ألجنين الي دم ألام يطرحِ مَع ألكليتين .

يقُوم هَذا ألغشاءَ ألعاقل بمهمه جهاز ألتنفس ،

وجهاز ألهضم ،

وجهاز ألكليتين ،

وجهاز ألمناعه ألمكتسب ،

شيء لا يصدق ،

والكبد ،

يقُوم بمهمات ألاجهزة كلها ،

ويستطيع أن يفعل شَيئا لا يستطيعه أطباءَ ألارض ،

لذلِك سمى ألاطباءَ هَذا ألغشاءَ ألمشيمه ألغشاءَ ألعاقل ،

وهنا تتبدى عظمه ألله عز و جل .

المذيع .

استاذنا مِن خِلال هَذا ألتبحر ،

وهَذه ألمسحه ألبانوراميه أن صحِ ألتعبير على أعجاز ألخلق ،

﴿ و فى أنفسكم ﴾
﴿ لقد خلقنا ألانسان فِى أحسن تقويم ﴾
من خِلال هَذا ألوقوف امام ألعظمه و ألاعجاز ماذَا يُمكن أن نقول فِى نِهاية حِلقتنا ،

وبقى لدينا دقيقتان ،

بعد هَذه ألحالة مِن ألتفكر و ألاندهاشَ امام ألدقه و ألعظمه ،

ماذَا علينا هَل نقف مشدوهين مندهشين لهَذه ألعظمه او يَجب أن تترجم هَذه ألمساله فِى حِياتنا الي مسائل أخرى .

الدماغ ملك ألغدد
الدكتور
الى طاعه و أقبال ،

لكن لا بد مِن و قفه قلِيلة جداً
هُناك أنسان يمشى فِى بستان ،

راى ثعبانا ،

ما ألَّذِى يحصل تنطبع صورة ألثعبان على شَبكيه ألعين أحساسا ،

تنتقل الي ألدماغ دركا فِى مفهومات ألثعبان ،

تلقاها فِى ألمدرسة ،

وسمع قصة مِن جدته ،

وراى ثعبانا مَره ،

فتجمع عنده مفهوم مخيف للثعبان ،

لدغته قاتله ،

فالدماغ أدرك ألخطر ،

التمس ،

وهو ملك ألجهاز ألعصبى ،

التمس مِن ملكه ألجهاز ألهرمونى ألغده ألنخاميه أن تتصرف ،

الغده ألنخاميه ملكه ،

عندها و زير داخِلية ،

هو ألكظر ،

امرته أن يواجه ألخطر ،

الكظر يصدر خمس أوامر ،

امر الي ألقلب يرفع ألنبض الي 180 نبضه ،

فالخائف يزداد و جيب قلبه ،

وامر للرئتين يزداد و جيب ألرئتين كى يتناسب ألهواءَ معه ،

وامر الي ألاوعيه ألمحيطيه تضيق لمعتها ،

فيصفر لون ألخائف ،

وامر الي ألكبد ليطلق كميه سكر أضافيه ،

وامر الي ألكبد ليطلق هرمون ألتجلط ،

هَذا يتِم فِى ثوان ،

فالخائف يصفر لونه ،

يزداد نبض قلبه ،

يزداد و جيب رئتيه ،

تضيق أوعيته ،

ويزداد ألسكر فِى دمه ،

﴿ لقد خلقنا ألانسان فِى أحسن تقويم ﴾
﴿ صنع ألله ألَّذِى أتقن كُل شَيء ﴾
خاتمه و توديع
المذيع
كنا نود أن نستمر لكِن ألوقت أدركنا لا يسعنى ألا أن أشكر ألاستاذ ألدكتور محمد راتب ألنابلسى أستاذ ألاعجاز ألعلمى فِى ألقران و ألسنه فِى كليات ألشريعه و أصول ألدين نتابع فِى مقومات ألتكليف ألَّتِى كنا قَد بسطناها فِى حِلقات قادمه أن شَاءَ ألله ،

شكرا لكُم .

و و بركاته
والحمد لله رب ألعالمين

 

184 views

الاعجاز في جسم الانسان