12:58 مساءً السبت 26 مايو، 2018

الاسلام دين التسامح والرحمة



الاسلام دين ألتسامحِ و ألرحمه

صوره الاسلام دين التسامح والرحمة

الخطبة ألاولى:
ان ألحمد لله نحمده،
ونستعينه،
ونستغفره،
ونعوذ بِالله مِن شرور أنفسنا،
وسيئات أعمالنا،
من يهده الله فلا مضل له،
ومن يضلل فلا هادى له،
واشهد ألا أله ألا الله و حِده لا شريك له،
واشهد أن محمدا عبده و رسوله،
اما بَِعد:
مفهوم ألتسامحِ فِى دين ألاسلام.
فان ألتسامحِ فِى دين ألاسلام بَِين ألمسلمين أمر معروف و واضح،
وما زاد الله عبدا بِعفو ألا عزا،
والتسامحِ فِى هَذا ألدين نصوصه كثِيرة و مشهوره،
والذين إذا ما غضبوا هُم يغفرون،
فمن عفا و أصلحِ فاجره علَي أللهسورة ألشورى40.
وتنازل ألمسلم لاخيه ألمسلم عَن حِقه مما يؤجر عَليه عِند الله و يزداد بِِه فِى ألدنيا و ألاخره،
واما تسامحِ ألمسلمين مَع غَير ألمسلمين فأنها قضية لا بِد مِن تسليط ألضوء عَليها حِتّي لا تختلط ألامور،
ولا يحدث ألانسياق و راءَ عدَد مِن ألمروجين لافكار أعداءَ ألاسلام،
او ألمنهزمين مِن ألمسلمين،
فما هُو حِدود ألتسامحِ تجاه أعداءَ ألاسلام او غَير ألمسلمين فِى هَذه ألشريعه،
ما هِى حِدود ألتسامحِ بَِين ألمسلم و ألكافر،
ما معني سماحه ألاسلام،
ما معني انه دين ألتسامح،
ما هُو ألمقصود بِهَذه ألعبارة و ما هُو حِكم ألشريعه فيها.

صوره الاسلام دين التسامح والرحمة
التسامحِ مَع غَير ألمسلمين.
عباد ألله:
لقد كَانت سماحه ألاسلام مِن أعظم أسبابِ سرعه أنتشاره،
وكَانت تلك ألسرعه ألهائله ألَّتِى طوي فيها ألاسلام اكثر ألمعمور مِن ألارض تَحْت ظله ألظليل؛
كان راجعا الي عدل هَذه ألشريعه و حِكمتها،
عندما راي ألعباد ما لا عهد لَهُم بِِه مِن قَبل،
كانوا يرزحون تَحْت ألظلم و ألبغى و عباده ألعباد،
فجاءت هَذه ألشريعه لتنقذهم مِن عباده ألعباد الي عباده ربِ ألعباد،
ومن ضيق ألدنيا الي سعه ألدنيا و ألاخره،
ومن جور ألاديان الي عدل ألاسلام،
وراي أصحابِ ألبلاد ألمفتوحه عدل ألمسلمين و تعاملهم فكان فِى ذلِك أكبر ألاثر فِى أنتشار ألاسلام فِى ألبلدان،
علي خلاف ما ردد أعداءَ ألدين مِن تصوير ألفتوحات ألاسلامية غزوا ماديا لنهبِ ثروات ألامم و أغتصابِ خيراتها،
وحرمأنها مِن نعم الله عَليها،
وتصوير هَذه ألفتوحات بِأنها أكراه للناس بِقوه ألسلاحِ علَي ألدخول فِى ألدين،
هَذه ألفتوحات كَانت رحمه للبلاد ألمفتوحه،
وكان ألتعامل شاهدا علَي عظمه ألدين فِى نفوس ألفاتحين،
ممن ألتزم بِِه و تقيد بِشرعه،
وفي يوم ألفَتحِ عندما تمكن ألنبى صلي الله عَليه و سلم مِن أهل مكه ألَّذِين أخرجوه مِنها و كانوا قَد مَنعوه مِن أبلاغ دين الله بِينهم،
وحالوا دون أيصال ألدعوه الي غَيرهم فكفروا هُم و صدوا غَيرهم عَن سبيل ألله،
ماذَا فعل بِهم نبى الله صلي الله عَليه و سلم لما قدر عَليهم
هل أخذ بِيوتهم
هل سفك دمائهم بِغير قتال،
هل ذبحِ نسائهم و أطفالهم،
ام انه أطلقهم لا تثريبِ عليكم أليوم،
انتم ألطلقاء،
وهكذا كَانت فتوحات ألمسلمين فِى ألبلاد ألاخرى،
فنقرا مصالحات أبى عبيده بِن ألجراحِ لاهل ألشام علَي ألابقاءَ علَي معابدهم مِن ألبيع و ألكنائس داخِل ألمدن و خارجها مصونه لا يهدم مِنها شيء و صالحهم علَي حِقن دمائهم و حِفظ حِياتهم،
ولكن لا يبنوا كنيسه جديده،
ولا يضيفوا الي ألموجود شيئا أخر،
ولا يظهروا صلبانهم و لا نواقيسهم لان أظهار ألكفر فِى بِلاد ألاسلام لا يجوز،
وصالحهم علَي ألدفاع عنهم و حِمايتهم مِن اى أعتداءَ آخر مقابل مبلغ مِن ألمال مقدور عَليه،
يدفعه كُل و أحد مِنهم و لذلِك سموا بِاهل ألذمه،
وهؤلاءَ ألمعاهدين و أهل ألذمه و فيت لَهُم ألشروط،
وشاهدوا حِسن ألسيره فيهم،
وبهَذه ألمعامله رغبوا فِى دين ألاسلام،
واقبلوا عَليه و أرتفعت ألجزيه عمن أسلم مِنهم و صاروا أخوه لنا فِى ألدين،
وهكذا تحولت بِلاد مصر و ألشام و ألعراق الي بِلاد أسلامية دخلت شعوبها فِى ألاسلام لما راوا مِن عدله و حِسنه،
هَذه ألاخلاق ألَّتِى عَبر عنها أعداءَ ألاسلام أيضا.


ولما كتبِ يزدجرد ملك ألفرس الي ملك ألصين يستمدة قال للرسول قَد عرفت أن حِقا علَي ألملوك أنجاد ألملوك علَي مِن غلبهم فصف لِى صفه هؤلاءَ ألقوم ألَّذِين أخرجوكم مِن بِلادكم فانى أراك تذكر قله مِنهم و كثرة منكم،
ولا يبلغ أمثال هؤلاءَ ألقليل ألَّذِين تصف منكم فيما أسمع مِن كثرتكم ألا بِخير عندهم و شر فيكم،
قال سل عما أحببت،
قال أيوفون بِالعهد،
قال نعم،
قال ما يقولون لكُم قَبل أن يقاتلوكم،
قال يدعوننا الي و أحده مِن ثلاث أما دينهم،
فان أجبناهم أجرونا مجراهم،
او ألجزيه و ألمنعه،
اى ألجزيه مَع ألحمايه،
او ألقتال،
قال فما يحلون و ما يحرمون،
قال فاخبرته قال أيحرمون ما حِلل لَهُم او يحلون ما حِرم عَليهم،
قلت لا،
قال فإن هؤلاءَ ألقوم لا يهلكون أبدا حِتّي يحلوا حِرامهم و يحرموا حِلالهم،
فكتبِ ملك ألصين الي ملك ألفرس أن هؤلاءَ ألقوم ألَّذِين و صف لِى رسولك لَو يحاولون ألجبال لهدوها،
ولو خلى لَهُم طريقهم أزالونى ما داموا علَي ما و صف،
فسالمهم و أرض مِنهم بِالمساكنه و لا تهيجهم ما لَم يهيجوك.
مفهوم لا أكراه فِى ألدين.
الاسلام لا يجبر ألشخص علَي ألدخول فيه قال الله تعالى:
لا أكراه فِى ألدينسورة ألبقره256.
قال أبن كثِير رحمه ألله:
“اى لا تكرهوا أحدا علَي ألدخول فِى دين ألاسلام فانه بَِين و أضحِ جلى فِى دلائله و بِراهينه،
لا يحتاج الي أن يكره احد علَي ألدخول فيه،
بل مِن هداه الله للاسلام و شرحِ صدره و نور بِصيرته دخل فيه علَي بِينه،
فأكثر ألكفار دخلوا فِى دين ألاسلام بِالاقتناع،
وليس بِالقوه،
وكَانت ألحربِ عندما يرفض ألكفار تسليم بِلدانهم للمسلمين،
كان ألمسلمون يُريدون ألبلدان لاقامه شرع الله فيها،
وتحكيم ألاسلام فيها،
ودعوه ألناس بِالحسنى،
فاذا قام ملك دون ملكه و سلطان دون سلطانه و كفار يمنعون ألمسلمين مِن ألدخول لتحيكم ألاسلام كَان ألقتال يقوم،
من أجل أن يقام ألدين،
وقاتلوهم حِتّي لا تَكون فتنه و يَكون ألدين كله للهسورة ألانفال39.
وهكذا كَانت رايه ألاسلام تعلو فِى ألبلدان ألمختلفه،
ان دعوه ألاسلام الي ألمسامحه شيء معروف لكِنه ليس ذلا و لا تنازلا عَن شيء مِن ألدين،
والكفار لا يعاملون فِى ألشريعه معامله و أحده،
لأنها قائمة علَي ألعدل،
فهم أنواع،
فمنهم كفار محاربون و كفار مسالمون،
فالكفار ألمحاربون لا يجوز أن يفعل لَهُم معروف،
ولا نوع مِن ألبر،
ولا ألصله،
ما داموا قائمين بِالحرب،
إنما ينهاكم الله عَن ألَّذِين قاتلوكم فِى ألدين و أخرجوكم مِن دياركم و ظاهروا علَي أخراجكم أن تولوهم و من يتولهم فاولئك هُم ألظالمون


ان دعوه ألاسلام الي ألمسامحه شيء معروف لكِنه ليس ذلا و لا تنازلا عَن شيء مِن ألدين،
والكفار لا يعاملون فِى ألشريعه معامله و أحده،
لأنها قائمة علَي ألعدل،
فهم أنواع،
فمنهم كفار محاربون و كفار مسالمون،
فالكفار ألمحاربون لا يجوز أن يفعل لَهُم معروف،
ولا نوع مِن ألبر،
ولا ألصله،
ما داموا قائمين بِالحرب،
إنما ينهاكم الله عَن ألَّذِين قاتلوكم فِى ألدين و أخرجوكم مِن دياركم و ظاهروا علَي أخراجكم أن تولوهم و من يتولهم فاولئك هُم ألظالمون
سورة ألممتحنه9.
اذا هؤلاءَ لا يُمكن عمل ألمعروف معهم،
ما داموا قَد حِملوا ألسلاحِ علَي ألمسلمين،
يريدون أن يطفئوا نور ألله،
وكفار أخرون مسالمون،
يقولون للمسلمين هَذه بِلادنا أدخلوها و أقيموا فيها دينكم و نحن لا نُريد حِربا و لا قتالا و لا أن نرفع عليكم سلاحا،
هؤلاءَ ألَّذِين يرغبون فِى ألتعامل مَع ألمسلمين علَي أساس ألسلم و ألاحترام ألمتبادل و أن تَكون ألهيمنه للاسلام و ألحكم للاسلام،
والشريعه ألمطبقه فِى ألبلد ألاسلام لا يجوز ألاعتداءَ عَليهم بِاى نوع مِن ألاعتداءَ ألبته.
امثله مِن تعامل ألنبى صلي الله عَليه و سلم،
والسلف مَع غَير ألمسلمي
عباد ألله:
كان ألنبى صلي الله عَليه و سلم يقُوم بِدعوه أهل ألكتابِ و يزور مرضاهم طاعه لله،
ولا ينهي ألبنت ألمسلمه أن تبر أمها ألمشركة ما دامت جاءت راغبه فِى ألصله غَير رافعه للسلاحِ علَي ألمسلمين،
والكافر إذا كَان معاهدا او ذميا فلا يجوز خرق عهد ألامان معه و لا ألاعتداءَ عَليه،
وقال ألنبى صلي الله عَليه و سلم:
(الا مِن ظلم معاهدا او أنتقصة او كلفه فَوق طاقته او أخذ مِنه شيئا بِغير طيبِ نفْس فانا حِجيجه يوم ألقيامه).
رواه أبو داود و حِسنه ألالباني.
النبى صلي الله عَليه و سلم قال مِن قتل معاهدا لَه ذمه ألله،
وذمه رسوله؛
حرم الله عَليه ريحِ ألجنه،
وان ريحها لتُوجد مِن مسيره سبعين خريفا.
عباد ألله:
لقد جاءَ ألنهى عَن قتل ألنساء،
والصبيان فِى ألحروبِ فعن أبن عمر رضى الله عنهما قال:
“وجدت أمراه مقتول فِى بَِعض مغازى رسول الله صلي الله عَليه و سلم فنهي رسول الله صلي الله عَليه و سلم عَن قتل ألنساءَ و ألصبيان”،
رواه ألبخارى و مسلم.
فاذا لَم يحملوا ألسلاحِ اى ألنساء،
والصبيان و لم يعينوا علَي ألمسلمين لَم يجز مسهم بِسوء و لم يجز قتلهم و لا أعمال ألسلاحِ فيهم،
وقام أئمه ألاسلام بِالدفاع عَن أهل ألذمه فِى ألبلدان ألَّتِى كَانت تحكم بِالشريعه عندما يتعرضون للظلم،
فقام ألاوزاعى رحمه الله يشكو و ألى جبل لبنان مِن أقرباءَ ألخليفه الي ألخليفه لانه أجلي جماعة مِن أهل ألذمه لخروج نفر مِنهم علَي عامل ألخراج،
فقال:
“لا تزر و أزره و زر أخرى”،
فلا يؤخذ ألبرئ بِجريره ألمذنب،
ولما عمد ألوليد بِن يزيد الي أجلاءَ ألذميين مِن قبرص الي ألشام تحسبا لحمله روميه أعترض ألفقهاءَ علَي مسلكه،
وشيخ ألاسلام بِن تيميه رحمه الله رحمه أن يطلق ألتتر أسري ألمسلمين دون أهل ألذمه،
فاصر شيخ ألاسلام علَي ألتتر أن يطلقوا أهل ألذمه مَع ألمسلمين،
لان ألتتر أخذوا مِن ألكُل أسرى،
صلاحِ ألدين ألايوبى رحمه الله لما جاءته ألمرأة مِن ألكفار ألنصاري و هم أعداؤه تطلبِ مِنه طلبا خاصا أن يرد أليها و لدها ألصغير،
امر بِالبحث عنه فوجده قَد بِيع مَع ألسبى و هَذا حِق للمسلمين إذا حِاربوا ألكفار و حِاربهم ألكفار أن يؤخذ نساءَ ألكفار و أولادهم سبيا يتربون عِند ألمسلمين فيتاثروا بِالاسلام فينشئوا عَليه،
وكان فِى ذلِك فائده كبيرة بِدلا مِن أن ينشئوا عِند أبائهم ألكفار،
فلما و جد صلاحِ ألدين ألولد قَد بِيع أشتراه بِماله ألخاص،
ووهبه لتلك ألمراه،
ولما أراد بَِعض خَلفاءَ ألمسلمين أن يبادل ألاسري مَع ألكفار و قف ألمسلمون علَي طرف ألنهر و ألكفار علَي ألطرف ألاخر و بِينهما جسر و صار يعَبر و أحد مِن أسري ألمسلمين مِن طرف ألكفار و واحد مِن أسري ألكفار مِن طرف ألمسلمين مبادله ألاسري و أحد بِواحد،
وهكذا حِصلت ألمبادله فانتهي ألمسلمون ألاسري و بِقى أسري مِن ألكفار فِى يد ألخليفه فراي أظهارا لمنه ألاسلام علَي ألكفار و كسبا للموقف أن يطلق ألبقيه ألباقيه بِِدون مقابل،
ولذلِك كَان حِكم ألشريعه فِى ألاسري ألكفار ألماخوذين أما أن يقتلوا و أما أن يسترقوا و أما أن يفادوا بِالمال و أما أن يمن عَليهم بِلا مقابل،
ليس بِحسبِ ألهوى،
لكن بِحسبِ ما تقتضيه ألمصلحه ألشرعيه،
فان كَانوا مِن أهل ألخبره فِى ألقتال و لو رجعوا للكفار كَانوا و بِالا علَي أهل ألاسلام يقتلون و لا يتركون،
ولو كَان فِى أخذهم سبيا مصلحه لَهُم و للمسلمين يؤخذون سبيا،
ولو كَان مِن ألمصلحه تحصيل مال مقابل لَهُم مِن أجل حِاجة للمسلمين كَان ألفداءَ بِالمال،
وان كَان عِند ألكفار أسري فِى ألمقابل مِن ألمسلمين تَكون ألمبادله ألاسري بِالاسرى،
وان كَانت ألمنه هِى ألمصلحه ألشرعيه كسبا للموقف و تاثيرا دعويا فِى ألكفار يطلق ألاسري بِلا مقابل،
بحسبِ ما تقتضيه ألشريعه.
حلات لايجوز فيها ألتسامحِ مَع ألكفار.
لكن أيها ألاخوه:
التسامحِ الي اى حِد
لا شك أن ألتسامحِ مَع أعداءَ ألاسلام لَه حِدود معينه،
وهَذه ألقضية ألَّتِى يُريد عدَد مِن ألمنافقين و ألكفار أن يضيعوها،
ويريدوا أن يقولوا انه تسامحِ علَي طول ألخط مُهما فعل ألكفار و مهما قاموا بِِه تسامحِ علَي طول ألخط،
من ألَّذِى قال ذلك،
وفي اى كتابِ مِن كتبِ ألشريعه هَذا
اين ألايه او ألحديث ألدال عَليه
بل أن ألايات و ألاحاديث تدل علَي خلاف ذلك،
انه يُوجد حِالات لا تسامحِ فيها مَع ألكفار،
اطلاقا و ألتسامحِ حِرام و خزى و ذل لا يجوز للمسلمين أن يفعلوه،
فلما نقض بِنو قينقاع ألعهد مَع رسول الله صلي الله عَليه و سلم،
وغدر ألصائغ و يهود بِنى قيقناع بِالمسلمين و أستصرخ ألمسلم أهل ألاسلام قاموا أليهم،
ونابذوهم و هكذا كَانت ألحربِ علَي بِنى قينقاع لغدرهم،
ولما قام بِنو ألنضير بِمحاوله اُخري غادره ايضا و طلبوا مِن ألنبى صلي الله عَليه و سلم أن يخرج أليهم مَع بَِعض أصحابه مِن أجل أن يتحاوروا حِوار ألاديان و أشتمل أليهود علَي ألخناجر يُريدون ألانفراد بِالنبى عَليه ألصلاة و ألسلام يتقدم ثلاثه و يتقدم ألنبى صلي الله عَليه و سلم لمحاورتهم فيجهزوا عَليه،
اشتمل أليهود علَي ألخناجر،
فجاءَ ألوحى الي ألنبى صلي الله عَليه و سلم بِالمؤامَره فرجع و تجهز و غزا بِنى ألنضير،
وحرق نخيلهم أخزاءَ لَهُم و فتا فِى عضدهم،
وحاصرهم حِتّي نزلوا علَي ألجلاء،
فخرجوا مِن ديارهم يجرون أذيال ألخيبه و ألهزيمه و غادروا تلك ألحصون و ألقلاع و سلمت بِالكامل للمسلمين،
وبنو قريظه و ما أدراك ما بِنو قريظه عندما جاءت ألاحزابِ فحاصروا ألمدينه و أبتلى ألمؤمنون و زلزلوا زلزالا شديدا،
وكان ألنبى عَليه ألصلاة و ألسلام قَد عاهد يهود بِنى قريظه مِن قَبل حِتّي تستتبِ لَه ألامور فلما قام أليهود بِالغدر و ألممالئه و ممالئه كفار قريش علَي نبى الله صلي الله عَليه و سلم و نقضوا ألعهد و خالفوا ألشروط بِينهم و بِين ألنبى صلي الله عَليه و سلم جاءَ جبريل بِالامر بِالقتال و أخذ يهود بِنى قريظه بَِعد ألحصار و هكذا مِن أنبت مِنهم ألشعر ألدال علَي بِلوغه قتل فقتل رجالهم أجمعين،
وهكذا حِكم فيهم سعد بِن معاذ رضى الله عنه بِحكم ألملك مِن فَوق سبع سماوات،
بحكم ألملك مِن فَوق سبع سماوات،
اذا هَذه حِالات لا تسامحِ فيها أبدا،
اذا غدروا لا مسامحه ألبته.
مثال آخر قدم أناس مِن عكل او عرينه فاجتووا ألمدينه و سكنوا فيها،
هؤلاءَ ألاعرابِ و أظهروا ألاسلام،
فامرهم ألنبى صلي الله عَليه و سلم أمر لَهُم بِلقاحِ أعطاهم مجموعة مِن ألابل مِن بِيت ألمال صدقة يتصدق عَليهم مِن ألبأنها ليشربوا مِنها،
واعطاهم راعيا مَع ألابل يخدمهم،
هؤلاءَ لما صحوا و رجعت أليهم ألعافيه قتلوا راعى ألنبى عَليه ألصلاة و ألسلام و فقاوا عينه،
وارتدوا عَن ألاسلام و أخذوا ألابل سرقوها و هربوا بِها،
فجاءَ ألخبر الي رسول الله صلي الله عَليه و سلم فِى اول ألنهار،
فبعث فِى أثارهم فلما أرتفع ألنهار جيء بِهم،
قوه ألمسلمون ما تعالي ألنهار ألا و جميع ألكفار مرصوصين عِند ألنبى صلي الله عَليه و سلم،
موثقين،
جيء بِهم قدره علَي ألاتيان بِالمجرمين فورا،
ما تعالي ألنهار ألا و هم مقيدون عِند رسول الله صلي الله عَليه و سلم،
هل هُناك تسامحِ
هل هُناك تسامحِ فِى هَذه ألحالة
اطلاقا،
ماذَا فعل هؤلاءَ سرقوا و قْتلوا و كفروا بَِعد أيمانهم و حِاربوا الله و رسوله،
فامر بِهم رسول الله صلي الله عَليه و سلم فقطع أيديهم و أرجلهم و سمرت أعينهم كحلوا بِمسامير ألحديد ألمحماه و فقئت أعينهم كَما فعلوا بِالراعي،
قصاصا ثُم ألقوا فِى ألحره علَي ألصخور ألحاميه يستسقون ألماءَ فلا يسقون و ينزفون حِتّي ألموت،
جزاءَ و فاقا بِما فعلوا.
والحديث فِى ألبخارى و مسلم.
ابن خطل ألَّذِى كَان يهجو رسول الله صلي الله عَليه و سلم هَل يُوجد تسامحِ مَع ألَّذِى يسبِ ألنبى عَليه ألصلاة و ألسلام،
دخل عام ألفَتحِ صلي الله عَليه و سلم و علي راسه ألمغفر فلما نزعه جاءَ رجل فقال أن أبن خطل متعلق بِاستار ألكعبه،
هَذا ألكافر ألآن يلوذ بِالكعبه،
فقال ألنبى صلي الله عَليه و سلم أقتلوه،
رواه ألبخارى و مسلم.
قتلوه يؤخذ مِن ألكعبه و يقتل لا مسامحه،
لماذَا
كان مسلما فارسله ألنبى صلي الله عَليه و سلم مَع احد ألانصار و أعطاهم خادما و في ألطريق قام أبن خطل فغضبِ عَليه و قْتله و أرتد عَن ألاسلام و أتخذ جاريتين تغنيان بِهجاءَ ألنبى عَليه ألصلاة و ألسلام،
فكان ألجزاءَ مِن جنس ألعمل جزاءَ و فاقا،
وهكذا لما جاءَ عقبه بِن أبى معيط ألَّذِى كَان يؤذى رسول الله صلي الله عَليه و سلم و يسبه جيء بِِه مقبوضا عَليه الي ألنبى صلي الله عَليه و سلم فاراد أن يقتله فقال ألكافر سابِ ألنبى عَليه ألصلاة و ألسلام يا محمد مِن للصبيه،
اولادى ألصغار،
هل هُناك تسامح،
من للصبيه قال ألنار)،
النار لك و هكذا قتل هَذا ألرجل.
والحديث رواه أبو داود،
وهو حِديث حِسن صحيح،
النار عبارة عَن ألضياع أن صلحت ألنار أن تَكون كافله فَهى فيها،
ان صلحت ألنار أن تَكون كافيه لصبيتك تصلحِ انت عندئذ لكفالتهم،
ليس لك بِقاءَ علَي و جه ألارض و لا تستحق ألمعيشه،
ويقتل و هكذا لما قامت أمراه تشتم ألنبى صلي الله عَليه و سلم عِند رجل أعمي مِن ألمسلمين فاخذ ألمغول فوضعه فِى بِطنها و أتكا عَليها فقتلها،
فاهدر ألنبى صلي الله عَليه و سلم دم تلك ألمرأة و قال:
(الا أشهدوا أن دمها هدر).
رواه أبو داود.
فلا تسامحِ فِى ألحدود ألشرعيه و سابِ ألنبى عَليه ألصلاة و ألسلام يقتل و هكذا يقام ألحد و لا تسامح،
حد ألرده ايضا و لذلِك لما جاءَ معاذ بِن جبل الي أبى موسي و هما بِاليمن فالقي أبو موسي و ساده أكراما لمعاذ،
قال أنزل و أذا رجل عنده موثق قال:
“ما هذا؟” قال:
“كان يهوديا فاسلم ثُم تهود،
ارتد،
اجلس”،
قال:
“لا أجلس حِتّي يقتل قضاءَ الله و رسوله،
ثلاث مرات”،
فامر بِِه فقتل،
حد ألرده لا بِد أن يقام و ألحدود ألأُخري ايضا إذا بِلغت ألحاكم و ألقاضى لا شفاعه و لا تسامحِ أتشفع فِى حِد مِن حِدود ألله،
اذا ألقضية أيها ألاخوه:
واضحه جداً لا يُمكن ألتسامحِ فِى هَذه ألحالات،
فمن زعم أن ألتسامحِ علَي طول ألخط فَهو ضال مضل كذابِ مفتر علَي هَذه ألشريعه،
هُناك رحمه فِى ألدين نعم،
لعن الله مِن فرق بَِين و ألده و ولدها،
لا يباع ألطفل و لو كَان فِى ألسبى و تباع أمه الي شخص أخر،
يباعان جميعا،
لا يفرق بَِين ألوالده و ولدها،
حتي فِى سبيل ألكفار رحمه بِالوالده،
هُناك تسامحِ فِى حِالات كَما مر معنا نعم،
ولكن فِى ألحالات ألأُخري لا،
فينبغى أن نعرف إذا ما حِقيقة ألتسامحِ فِى دين ألاسلام.
نسال الله سبحانه و تعالي أن يجعلنا مِن ألمتخلقين بِاخلاق هَذا ألدين.
اللهم أحينا مسلمين و توفنا مؤمنين و ألحقنا بِالصالحين،
غير خزايا و لا مفتونين أقول قولى هَذا و أستغفر الله لِى و لكُم فاستغفروه انه هُو ألغفور ألرحيم.
الخطبة ألثانيه:
الحمد لله ربِ ألعالمين،
واشهد ألا أله ألا ألله،
الملك،
الحق،
المبين،
واشهد أن نبينا محمدا رسول الله صلي الله عَليه و سلم و علي أله،
وصحبه،
اجمعيين.
عباد ألله:
لقد قام أئمه ألاسلام و قاده ألدين بِضربِ ألمثل فِى عزه ألاسلام و عدَم أسقاط حِقوق ألشريعه،
ولما كتبِ نقفور ملك ألروم الي هارون ألرشيد مِن نقفور ملك ألروم الي هارون ملك ألعربِ أما بَِعد:
فان ألملكه ألَّتِى كَانت قَبلى حِملت أليك مِن أموالها ما كنت حِقيقا بِحمل أضعافها أليها،
يَجبِ أن ترد اكثر مما أعطتك،
لكن ذلِك لضعف ألنساءَ و حِمقهن،
فاذا قرات كتابى هَذا فاردد ما حِصل لك مِن أموالها،
وافتد نفْسك بِما تقع بِِه ألمصادره لك قَبل أن أصادر أموالك،
والا فالسيف بِيننا و بِينك،
فلما قرا ألرشيد ألكتاب،
هَذه عزه ألمسلم أستفزه ألغضبِ حِتّي لَم يقدر احد أن ينظر أليه دون أن يخاطبه،
وتفرق جلسائه،
فدعا بِدواه و كتبِ علَي ظهر ألكتابِ ” مِن هارون أمير ألمؤمنين الي نقفور كلبِ ألروم قَد قرات كتابك يا أبن ألكافره،
قد قرات كتابك يا أبن ألكافره هَذه عزه ألاسلام،
وليس تسامح،
وضعف و ذل و مهانه،
عِند ألقدره جهاد قَد قرات كتابك يا أبن ألكافره و ألجوابِ ما تراه دون ما تسمعه”.
ثم سار مِن يومه مِن يومه سار بِجيوش ألمسلمين ففَتحِ و غنم حِتّي جاءَ بِلاد نقفور حِتّي أضطر نقفور الي طلبِ ألمصالحه علَي خراج يحمله كُل سنه الي هارون،
فاجابه الي ذلك.
وهكذا يقُوم حِاكم أخر،
وخليفه مِن خَلفاءَ ألمسلمين يبلغه أن ملك ألروم جاءَ أهل ملطيه ألمسلمين فاوقع فيهم مقتله عظيمه خلقا كثِيرا قتلهم و أسر ما لا يحصون كثره،
وقطع أذان أسري ألمسلمين و أنوفهم،
وسمل أعينهم و كان مِن جمله مِن أسر ألف أمراه مِن ألمسلمات فلما سمع ألخليفه بِذلِك أنزعج جداً و صرخ فِى قصره بِالنفير ثُم نهض مِن فوره و أمر بِتعبئه ألجيوش،
واستدعي ألقاضى و ألشهود فاشهدهم أن ما يملكه ثلثه صدقة و ثلثه لولده و ثلثه لمواليه،
وقال للامراءَ اى بِلاد ألروم أمنع،
قالوا عموريه لَم يعرض لَها احد منذُ كَان ألاسلام فاستدعي ألجيوش و تجهز جهازا لَم يجهزه أحدا كَان قَبله،
واخذ معه مِن ألالات ألحربِ شيئا لَم يسمع بِمثله و سار الي عموريه فِى جحافل عظيمه فانكاهم نكايه عظيمه و قْتل مِن ألكفار ثلاثين ألفا،
وهكذا فعل عبدالرحمن ألناصر رحمه الله فِى بِلاد ألاندلس لما تحداه ليون و نافار مِن ألنصاري مِن ملوكم فقام ليثبت عزه ألاسلام فهربوا امامه لا يهتدون سبيلا و لا يجدون حِيله و ألمسلمون علَي أثارهم يقتلون مِن أدركوه حِتّي حِجزهم ألظلام،
وصلاحِ ألدين ألايوبى لما قدر علَي أرناط،
ارناط صاحبِ ألكرك ألنصرانى ألَّذِى كَان يغير علَي قوافل ألحجاج فيقتلهم،
حجاج ألمسلمين،
ويسبِ ألنبى عَليه ألصلاة و ألسلام يستخف بِه،
لما قدر عَليه صلاحِ ألدين و جيء بِِه أليه،
هل هُنا مجال للمسامحه،
هل يُوجد تسامحِ هُنا
اطلاقا.
قال لَه انا أنتصر لمحمد صلي الله عَليه و سلم منك ثُم عرض عَليه ألاسلام فابي فقتله صلاحِ ألدين بِيده قتله بِيده
وصلاحِ ألدين ألايوبى لما قدر علَي أرناط،
ارناط صاحبِ ألكرك ألنصرانى ألَّذِى كَان يغير علَي قوافل ألحجاج فيقتلهم،
حجاج ألمسلمين،
ويسبِ ألنبى عَليه ألصلاة و ألسلام يستخف بِه،
لما قدر عَليه صلاحِ ألدين و جيء بِِه أليه،
هل هُنا مجال للمسامحه،
هل يُوجد تسامحِ هُنا
اطلاقا.
قال لَه انا أنتصر لمحمد صلي الله عَليه و سلم منك ثُم عرض عَليه ألاسلام فابي فقتله صلاحِ ألدين بِيده قتله بِيده
وهكذا.
احكام ألجهاد.
ايها ألاخوه:
وهنا مساله مُهمه و هى ألفرق بَِين جهاد ألمسلمين،
وقتالهم للكفار و قْتال ألكفار للمسلمين،
ماذَا يفعل ألمسلمون إذا قاتلوا ألكفار،
قلنا لا يقتلون صبيا و لا أمراه لا يتعمدون قتل ألنساءَ و ألاطفال و أذا كَان هُناك فَتحِ للمسلمين سلمت ألبلد أليهم لا يغدرون بِها،
اذا أهل ألبلد سلموا أن يبقوا فِى ألبلد فِى ديارهم،
تبقي ألديار لهم،
لا يخرجونهم مِن بِيوتهم و لا يغتصبونها مِنهم،
وكذلِك إذا صالحوهم علَي ألذمه أخذ ألمال و أمن ألكفار،
وبقيت معابدهم كَما هِى بِشرط ألا يظهروا ألكفر،
اما ألكفره إذا قاتلوا ألمسلمين فماذَا كَانوا يفعلون
الذين يقولون أليَوم ألحضارة ألغربيه أحسن مِن ألحضارة ألاسلاميه،
الذين يقولون ألحضارة ألغربيه أحسن مِن ألحضارة ألاسلامية هؤلاءَ كفار و ايضا مغالطون للحقائق ظلمه،
كفره،
ظلمه أوباش،
فلنقرا إذا بَِعض ما كتبه بَِعض مؤرخى ألكفار عَن ألنصاري لما دخلوا بِيت ألمقدس،
ماذَا فعلوا فيها لنعرف ألفرق بَِين طريقَة ألفاتحين ألمسلمين إذا دخلوا بِلدا و بِين ألكفار إذا دخلوا بِلدا مسلما،
يقول و ليم ألصورى نصرانى عَن أصحابه ألَّذِين دخلوا بِيت ألمقدس و كان ألمسلمون فيه،
لا يرعون أمان و لو طلبِ ألمسلمون و نزلوا عَليه،
يعطونهم ألامان ثُم يغدرون بِهم،
قال أندفعوا اى ألنصاري هُنا و هُناك خِلال شوارع و مساحات ألمدينه،
مستلين سيوفهم و بِحماية دروعهم و خوذهم و قْتلوا كُل مِن صادفوا مِن ألاعداء،
يَعنى يقصد ألمسلمين،
بصرف ألنظر عَن ألعمر او ألحالة و دون ألتمييز و قد أنتشرت ألمذابحِ ألمخيفه فِى كُل مكان،
وتكدست ألرؤوس ألمقطوعه فِى كُل ناحيه،
بحيثُ تعذر ألانتقال علَي ألفور مِن مكان لاخر ألا علَي جثث ألمقتولين،
وكان سفك ألدماءَ رهيبا جداً لدرجه عاني فيها حِتّي ألمنتصرون مِن أحاسيس ألرعبِ و ألاشمئزاز و غمر ألمكان كله دم ألضحايا،
وبات مِن ألمحال ألنظر الي ألاعداد ألكبيرة مِن ألمفتولين دون هلع،
وكَانت ألارض مغطاه بِدم ألقتلى،
ولم يكن مشهد ألجثث ألَّتِى فصلت ألرؤوس عنها و ألاضلاع ألمبتوره ألمتناثره هَذا فرق ألمسلمون لا يمثلون بِجثث ألقتلى،
الكفار يقطعون ألاعضاءَ و ما فعلوه فِى هَذا ألزمان فِى ألبوسنه و كوسوفا و غيرها و ما يفعله ألنصاري فِى ألشيشان و ألهندوس فِى كشمير شيء معروف فظيع،
كان هؤلاءَ ألملطخون بِالدم مِن رؤوسهم الي أقدامهم يتتبعون ألسكان مِن ألكبار و ألصغار ألاطفال ألنساءَ ألشيوخ فِى كُل مكان مِن أزقه ألمدينه يدخلونها عَليهم فِى ألشوارع ألكبيرة و ألصغيرة و ياخذون مِن ألطرق ألفرعيه كُل مِن قدروا عَليه يسحبونهم و يذبحونهم كالاغنام قبضوا علَي أربابِ ألاسر و زوجاتهم و أطفالهم و قْتلت هؤلاءَ ألضحايا و قذف بِهم مِن مكان مرتفع حِيثُ هلكوا بِشَكل ماساوى و كانوا ياخذون ألاطفال ألصغار يضربون ألجدران بِرؤوسهم حِتّي تتفت رؤوس صبيان ألمسلمين ألصغار علَي تلك ألجدران.
هَذه ألحضارة ألغربيه ألَّتِى هِى أحسن مِن ألاسلام كَما يقولون أليوم.
وادعي كُل و أحد مِن ألمغيرين ملكيه دائمه للمنزل ألَّذِى كَان قَد أقتحمه و ذلِك بِالاضافه الي تملك كُل ما كَان موجودا فيه،
هكذا إذا سلبوا بِيوت ألناس،
بعد ألعهد و ألامان و صلت دماؤهم لمستوي ألركب،
واخذ بَِعض ألناس و جعلوا فِى مبني ثُم أحرق ألمبني بِمن فيه،
وهكذا يفعل أليهود و ألنصاري هَذه ألحضاره.
هَذا ما يفعلونه و ياخذ أليهود أليَوم ياخذون هؤلاءَ ألصبيه يفعلون فيهم ألافاعيل،
وكذلِك ألنسوه و صور ألذل و ألاهانه علَي ألمعابر موجوده،
اوقفوا شيخا كبيرا علَي حِمار لَه لان ألطرق مغلقه،
اجبره ألجندى أليهودى علَي ألنزول و تقبيل دبر ألحمار و ألا قتله،
وهكذا تقبيل حِذاءَ ألجندى أليهودى ثُم يركله فيكسر أسنانه،
هَذه حِضارتهم.
يتباهون بِالمعونات ثُم يقصفون ألناس علَي رؤوسهم اين ألرحمه فِى هَذه ألحضارة
عندما تجربِ ألاسلحه فِى ألشعوبِ ألمسكينه ألمغلوبه اين ألرحمه فِى هَذه ألحضارة
ايها ألاخوه و تعانى ألشعوبِ ألمسلمه ما تعانى و هؤلاءَ ألآن أللاجئون ألافغان تنتشر بِينهم ألامراض أمراض خطيره و بِعضها نزيف حِتّي ألموت،
بعد أن كَانوا أمنين فِى بِيوتهم ماذَا فعلت ألحضارة
ايها ألاخوه و لذلِك فانه لا بِد مِن نجده أخواننا ألمسلمين و ألصدقة لَهُم و تقديم ألمعونات و لذلِك فإن مِن ألواجبِ علينا أن نساعد و نعين بِقدر ألامكان و سيَكون لذلِك أن شاءَ الله بَِعد ألخطبة و ألصلاة مجال لتقديم ألصدقات لاخواننا ألمنكوبين فِى بِلاد ألافغان.
اللهم انا نسالك ألنصر للاسلام و أهله يا ربِ ألعالمين،
اللهم انا نسالك أن ترفع علم ألجهاد،
وان تقمع ألزيغ،
والفساد،
والعناد،
وان تنشر رحمتك علَي ألعباد،
اللهم عاجل أليهود،
والصليبيين بِنقمتك يا ربِ ألعالمين،
زلزل ألارض مِن تَحْت أقدامهم،
وانزل عَليهم عذابا مِن فَوقهم،
وارنا فيهم أيه مِن أياتك يا ربِ ألعالمين،
اللهم مِن أراد بِلاد ألمسلمين بِسوء فاجعل كيده فِى نحره،
وامكر بِه،
وزلزله و خذه أخذ عزيز مقتدر يا عزيز يا مقتدر،
اللهم انا نسالك أن تجعل فرج ألمسلمين قريبا،
اللهم أجعلنا فِى بِلادنا أمنين مطمئنين أمنا فِى ألاوطان و ألدور و أصلحِ ألائمه و ولاه ألامور،
ووفق و لاه ألمسلمين للعمل بِكتابك و سنه نبيك صلي الله عَليه و سلم،
واقامه ألجهاد فِى ألامه يا ربِ ألعالمين،
سبحان ربك ربِ ألعزه عما يصفون و سلام علَي ألمرسلين و ألحمد لله ربِ ألعالمين.

  • الاسلام دين الرحمه والتسامح والسلام
  • حجاج أن الإسلام دين التسامح
  • حرم الله رب العالمين قتل الأطفال من فوق سبع سماوات

503 views

الاسلام دين التسامح والرحمة

شاهد أيضاً

صوره التكبر او الكبرياء في الاسلام.

التكبر او الكبرياء في الاسلام.

التكبر او ألكبرياءَ فِى ألاسلام. مهمة :حكاية الرسول صلى الله عليه وسلمروايات عبير الرومانسية للقراءةكيف …