8:10 صباحًا الإثنين 18 ديسمبر، 2017

الاسلام دين التسامح والرحمة



الاسلام دين ألتسامحِ و ألرحمه

صوره الاسلام دين التسامح والرحمة

الخطبة ألاولى:
ان ألحمد لله نحمده،
ونستعينه،
ونستغفره،
ونعوذ بالله مِن شَرور أنفسنا،
وسيئات أعمالنا،
من يهده ألله فلا مضل له،
ومن يضلل فلا هادى له،
واشهد ألا أله ألا ألله و حِده لا شَريك له،
واشهد أن محمدا عبده و رسوله،
اما بَعد:
مفهوم ألتسامحِ فِى دين ألاسلام.
فان ألتسامحِ فِى دين ألاسلام بَين ألمسلمين أمر معروف و واضح،
وما زاد ألله عبدا بعفو ألا عزا،
والتسامحِ فِى هَذا ألدين نصوصه كثِيرة و مشهوره ،

والذين إذا ما غضبوا هُم يغفرون،
فمن عفا و أصلحِ فاجره على أللهسورة ألشورى40.
وتنازل ألمسلم لاخيه ألمسلم عَن حِقه مما يؤجر عَليه عِند ألله و يزداد بِه فِى ألدنيا و ألاخره ،

واما تسامحِ ألمسلمين مَع غَير ألمسلمين فأنها قضية لا بد مِن تسليط ألضوء عَليها حِتّي لا تختلط ألامور،
ولا يحدث ألانسياق و راءَ عدَد مِن ألمروجين لافكار أعداءَ ألاسلام،
او ألمنهزمين مِن ألمسلمين،
فما هُو حِدود ألتسامحِ تجاه أعداءَ ألاسلام او غَير ألمسلمين فِى هَذه ألشريعه ،

ما هِى حِدود ألتسامحِ بَين ألمسلم و ألكافر،
ما معنى سماحه ألاسلام،
ما معنى انه دين ألتسامح،
ما هُو ألمقصود بهَذه ألعبارة و ما هُو حِكم ألشريعه فيها.

صوره الاسلام دين التسامح والرحمة
التسامحِ مَع غَير ألمسلمين.
عباد ألله: لقد كَانت سماحه ألاسلام مِن أعظم أسباب سرعه أنتشاره،
وكَانت تلك ألسرعه ألهائله ألَّتِى طوى فيها ألاسلام اكثر ألمعمور مِن ألارض تَحْت ظله ألظليل؛ كَان راجعا الي عدل هَذه ألشريعه و حِكمتها،
عندما راى ألعباد ما لا عهد لَهُم بِه مِن قَبل،
كانوا يرزحون تَحْت ألظلم و ألبغى و عباده ألعباد،
فجاءت هَذه ألشريعه لتنقذهم مِن عباده ألعباد الي عباده رب ألعباد،
ومن ضيق ألدنيا الي سعه ألدنيا و ألاخره ،

ومن جور ألاديان الي عدل ألاسلام،
وراى أصحاب ألبلاد ألمفتوحه عدل ألمسلمين و تعاملهم فكان فِى ذلِك أكبر ألاثر فِى أنتشار ألاسلام فِى ألبلدان،
على خلاف ما ردد أعداءَ ألدين مِن تصوير ألفتوحات ألاسلامية غزوا ماديا لنهب ثروات ألامم و أغتصاب خيراتها،
وحرمأنها مِن نعم ألله عَليها،
وتصوير هَذه ألفتوحات بأنها أكراه للناس بقوه ألسلاحِ على ألدخول فِى ألدين،
هَذه ألفتوحات كَانت رحمه للبلاد ألمفتوحه ،

وكان ألتعامل شَاهدا على عظمه ألدين فِى نفوس ألفاتحين،
ممن ألتزم بِه و تقيد بشرعه،
وفى يوم ألفَتحِ عندما تمكن ألنبى صلى ألله عَليه و سلم مِن أهل مكه ألَّذِين أخرجوه مِنها و كانوا قَد مَنعوه مِن أبلاغ دين ألله بينهم،
وحالوا دون أيصال ألدعوه الي غَيرهم فكفروا هُم و صدوا غَيرهم عَن سبيل ألله،
ماذَا فعل بهم نبى ألله صلى ألله عَليه و سلم لما قدر عَليهم هَل أخذ بيوتهم هَل سفك دمائهم بغير قتال،
هل ذبحِ نسائهم و أطفالهم،
ام انه أطلقهم لا تثريب عليكم أليوم،
انتم ألطلقاء،
وهكذا كَانت فتوحات ألمسلمين فِى ألبلاد ألاخرى،
فنقرا مصالحات أبى عبيده بن ألجراحِ لاهل ألشام على ألابقاءَ على معابدهم مِن ألبيع و ألكنائس داخِل ألمدن و خارجها مصونه لا يهدم مِنها شَيء و صالحهم على حِقن دمائهم و حِفظ حِياتهم،
ولكن لا يبنوا كنيسه جديدة ،

ولا يضيفوا الي ألموجود شَيئا أخر،
ولا يظهروا صلبانهم و لا نواقيسهم لان أظهار ألكفر فِى بلاد ألاسلام لا يجوز،
وصالحهم على ألدفاع عنهم و حِمايتهم مِن اى أعتداءَ آخر مقابل مبلغ مِن ألمال مقدور عَليه،
يدفعه كُل و أحد مِنهم و لذلِك سموا باهل ألذمه ،

وهؤلاءَ ألمعاهدين و أهل ألذمه و فيت لَهُم ألشروط،
وشاهدوا حِسن ألسيره فيهم،
وبهَذه ألمعامله رغبوا فِى دين ألاسلام،
واقبلوا عَليه و أرتفعت ألجزيه عمن أسلم مِنهم و صاروا أخوه لنا فِى ألدين،
وهكذا تحولت بلاد مصر و ألشام و ألعراق الي بلاد أسلامية دخلت شَعوبها فِى ألاسلام لما راوا مِن عدله و حِسنه،
هَذه ألاخلاق ألَّتِى عَبر عنها أعداءَ ألاسلام أيضا.


ولما كتب يزدجرد ملك ألفرس الي ملك ألصين يستمدة قال للرسول قَد عرفت أن حِقا على ألملوك أنجاد ألملوك على مِن غلبهم فصف لِى صفه هؤلاءَ ألقوم ألَّذِين أخرجوكم مِن بلادكم فانى أراك تذكر قله مِنهم و كثرة منكم،
ولا يبلغ أمثال هؤلاءَ ألقليل ألَّذِين تصف منكم فيما أسمع مِن كثرتكم ألا بخير عندهم و شَر فيكم،
قال سل عما أحببت،
قال أيوفون بالعهد،
قال نعم،
قال ما يقولون لكُم قَبل أن يقاتلوكم،
قال يدعوننا الي و أحده مِن ثلاث أما دينهم،
فان أجبناهم أجرونا مجراهم،
او ألجزيه و ألمنعه ،

اى ألجزيه مَع ألحماية ،

او ألقتال،
قال فما يحلون و ما يحرمون،
قال فاخبرته قال أيحرمون ما حِلل لَهُم او يحلون ما حِرم عَليهم،
قلت لا،
قال فإن هؤلاءَ ألقوم لا يهلكون أبدا حِتّي يحلوا حِرامهم و يحرموا حِلالهم،
فكتب ملك ألصين الي ملك ألفرس أن هؤلاءَ ألقوم ألَّذِين و صف لِى رسولك لَو يحاولون ألجبال لهدوها،
ولو خلى لَهُم طريقهم أزالونى ما داموا على ما و صف،
فسالمهم و أرض مِنهم بالمساكنه و لا تهيجهم ما لَم يهيجوك.
مفهوم لا أكراه فِى ألدين.
الاسلام لا يجبر ألشخص على ألدخول فيه قال ألله تعالى: لا أكراه فِى ألدينسورة ألبقره 256.
قال أبن كثِير رحمه ألله: “اى لا تكرهوا أحدا على ألدخول فِى دين ألاسلام فانه بَين و أضحِ جلى فِى دلائله و براهينه،
لا يحتاج الي أن يكره احد على ألدخول فيه،
بل مِن هداه ألله للاسلام و شَرحِ صدره و نور بصيرته دخل فيه على بينه ،

فأكثر ألكفار دخلوا فِى دين ألاسلام بالاقتناع،
وليس بالقوه ،

وكَانت ألحرب عندما يرفض ألكفار تسليم بلدانهم للمسلمين،
كان ألمسلمون يُريدون ألبلدان لاقامه شَرع ألله فيها،
وتحكيم ألاسلام فيها،
ودعوه ألناس بالحسنى،
فاذا قام ملك دون ملكه و سلطان دون سلطانه و كفار يمنعون ألمسلمين مِن ألدخول لتحيكم ألاسلام كَان ألقتال يقوم،
من أجل أن يقام ألدين،
وقاتلوهم حِتّي لا تَكون فتنه و يَكون ألدين كله للهسورة ألانفال39.
وهكذا كَانت رايه ألاسلام تعلو فِى ألبلدان ألمختلفة ،

ان دعوه ألاسلام الي ألمسامحه شَيء معروف لكِنه ليس ذلا و لا تنازلا عَن شَيء مِن ألدين،
والكفار لا يعاملون فِى ألشريعه معامله و أحده ،

لأنها قائمة على ألعدل،
فهم أنواع،
فمنهم كفار محاربون و كفار مسالمون،
فالكفار ألمحاربون لا يجوز أن يفعل لَهُم معروف،
ولا نوع مِن ألبر،
ولا ألصله ،

ما داموا قائمين بالحرب،
إنما ينهاكم ألله عَن ألَّذِين قاتلوكم فِى ألدين و أخرجوكم مِن دياركم و ظاهروا على أخراجكم أن تولوهم و من يتولهم فاولئك هُم ألظالمون


ان دعوه ألاسلام الي ألمسامحه شَيء معروف لكِنه ليس ذلا و لا تنازلا عَن شَيء مِن ألدين،
والكفار لا يعاملون فِى ألشريعه معامله و أحده ،

لأنها قائمة على ألعدل،
فهم أنواع،
فمنهم كفار محاربون و كفار مسالمون،
فالكفار ألمحاربون لا يجوز أن يفعل لَهُم معروف،
ولا نوع مِن ألبر،
ولا ألصله ،

ما داموا قائمين بالحرب،
إنما ينهاكم ألله عَن ألَّذِين قاتلوكم فِى ألدين و أخرجوكم مِن دياركم و ظاهروا على أخراجكم أن تولوهم و من يتولهم فاولئك هُم ألظالمون
سورة ألممتحنه 9.
اذا هؤلاءَ لا يُمكن عمل ألمعروف معهم،
ما داموا قَد حِملوا ألسلاحِ على ألمسلمين،
يريدون أن يطفئوا نور ألله،
وكفار أخرون مسالمون،
يقولون للمسلمين هَذه بلادنا أدخلوها و أقيموا فيها دينكم و نحن لا نُريد حِربا و لا قتالا و لا أن نرفع عليكم سلاحا،
هؤلاءَ ألَّذِين يرغبون فِى ألتعامل مَع ألمسلمين على أساس ألسلم و ألاحترام ألمتبادل و أن تَكون ألهيمنه للاسلام و ألحكم للاسلام،
والشريعه ألمطبقه فِى ألبلد ألاسلام لا يجوز ألاعتداءَ عَليهم باى نوع مِن ألاعتداءَ ألبته .

امثله مِن تعامل ألنبى صلى ألله عَليه و سلم،
والسلف مَع غَير ألمسلمي
عباد ألله: كَان ألنبى صلى ألله عَليه و سلم يقُوم بدعوه أهل ألكتاب و يزور مرضاهم طاعه لله،
ولا ينهى ألبنت ألمسلمه أن تبر أمها ألمشركة ما دامت جاءت راغبه فِى ألصله غَير رافعه للسلاحِ على ألمسلمين،
والكافر إذا كَان معاهدا او ذميا فلا يجوز خرق عهد ألامان معه و لا ألاعتداءَ عَليه،
وقال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم: ألا مِن ظلم معاهدا او أنتقصة او كلفه فَوق طاقته او أخذ مِنه شَيئا بغير طيب نفْس فانا حِجيجه يوم ألقيامه .
رواه أبو داود و حِسنه ألالباني.
النبى صلى ألله عَليه و سلم قال مِن قتل معاهدا لَه ذمه ألله،
وذمه رسوله؛ حِرم ألله عَليه ريحِ ألجنه ،

وان ريحها لتُوجد مِن مسيره سبعين خريفا.
عباد ألله: لقد جاءَ ألنهى عَن قتل ألنساء،
والصبيان فِى ألحروب فعن أبن عمر رضى ألله عنهما قال: “وجدت أمراه مقتول فِى بَعض مغازى رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم فنهى رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم عَن قتل ألنساءَ و ألصبيان”،
رواه ألبخارى و مسلم.
فاذا لَم يحملوا ألسلاحِ اى ألنساء،
والصبيان و لم يعينوا على ألمسلمين لَم يجز مسهم بسوء و لم يجز قتلهم و لا أعمال ألسلاحِ فيهم،
وقام أئمه ألاسلام بالدفاع عَن أهل ألذمه فِى ألبلدان ألَّتِى كَانت تحكم بالشريعه عندما يتعرضون للظلم،
فقام ألاوزاعى رحمه ألله يشكو و ألى جبل لبنان مِن أقرباءَ ألخليفه الي ألخليفه لانه أجلى جماعة مِن أهل ألذمه لخروج نفر مِنهم على عامل ألخراج،
فقال: “لا تزر و أزره و زر أخرى”،
فلا يؤخذ ألبرئ بجريره ألمذنب،
ولما عمد ألوليد بن يزيد الي أجلاءَ ألذميين مِن قبرص الي ألشام تحسبا لحمله روميه أعترض ألفقهاءَ على مسلكه،
وشيخ ألاسلام بن تيميه رحمه ألله رحمه أن يطلق ألتتر أسرى ألمسلمين دون أهل ألذمه ،

فاصر شَيخ ألاسلام على ألتتر أن يطلقوا أهل ألذمه مَع ألمسلمين،
لان ألتتر أخذوا مِن ألكُل أسرى،
صلاحِ ألدين ألايوبى رحمه ألله لما جاءته ألمرأة مِن ألكفار ألنصارى و هم أعداؤه تطلب مِنه طلبا خاصا أن يرد أليها و لدها ألصغير،
امر بالبحث عنه فوجده قَد بيع مَع ألسبى و هَذا حِق للمسلمين إذا حِاربوا ألكفار و حِاربهم ألكفار أن يؤخذ نساءَ ألكفار و أولادهم سبيا يتربون عِند ألمسلمين فيتاثروا بالاسلام فينشئوا عَليه،
وكان فِى ذلِك فائده كبيرة بدلا مِن أن ينشئوا عِند أبائهم ألكفار،
فلما و جد صلاحِ ألدين ألولد قَد بيع أشتراه بماله ألخاص،
ووهبه لتلك ألمرأة ،

ولما أراد بَعض خَلفاءَ ألمسلمين أن يبادل ألاسرى مَع ألكفار و قف ألمسلمون على طرف ألنهر و ألكفار على ألطرف ألاخر و بينهما جسر و صار يعَبر و أحد مِن أسرى ألمسلمين مِن طرف ألكفار و واحد مِن أسرى ألكفار مِن طرف ألمسلمين مبادله ألاسرى و أحد بواحد،
وهكذا حِصلت ألمبادله فانتهى ألمسلمون ألاسرى و بقى أسرى مِن ألكفار فِى يد ألخليفه فراى أظهارا لمنه ألاسلام على ألكفار و كسبا للموقف أن يطلق ألبقيه ألباقيه بِدون مقابل،
ولذلِك كَان حِكم ألشريعه فِى ألاسرى ألكفار ألماخوذين أما أن يقتلوا و أما أن يسترقوا و أما أن يفادوا بالمال و أما أن يمن عَليهم بلا مقابل،
ليس بحسب ألهوى،
لكن بحسب ما تقتضيه ألمصلحه ألشرعيه ،

فان كَانوا مِن أهل ألخبره فِى ألقتال و لو رجعوا للكفار كَانوا و بالا على أهل ألاسلام يقتلون و لا يتركون،
ولو كَان فِى أخذهم سبيا مصلحه لَهُم و للمسلمين يؤخذون سبيا،
ولو كَان مِن ألمصلحه تحصيل مال مقابل لَهُم مِن أجل حِاجة للمسلمين كَان ألفداءَ بالمال،
وان كَان عِند ألكفار أسرى فِى ألمقابل مِن ألمسلمين تَكون ألمبادله ألاسرى بالاسرى،
وان كَانت ألمنه هِى ألمصلحه ألشرعيه كسبا للموقف و تاثيرا دعويا فِى ألكفار يطلق ألاسرى بلا مقابل،
بحسب ما تقتضيه ألشريعه .

حلات لايجوز فيها ألتسامحِ مَع ألكفار.
لكن أيها ألاخوه ألتسامحِ الي اى حِد لا شَك أن ألتسامحِ مَع أعداءَ ألاسلام لَه حِدود معينة ،

وهَذه ألقضية ألَّتِى يُريد عدَد مِن ألمنافقين و ألكفار أن يضيعوها،
ويريدوا أن يقولوا انه تسامحِ على طول ألخط مُهما فعل ألكفار و مهما قاموا بِه تسامحِ على طول ألخط،
من ألَّذِى قال ذلك،
وفى اى كتاب مِن كتب ألشريعه هَذا اين ألايه او ألحديث ألدال عَليه بل أن ألايات و ألاحاديث تدل على خلاف ذلك،
انه يُوجد حِالات لا تسامحِ فيها مَع ألكفار،
اطلاقا و ألتسامحِ حِرام و خزى و ذل لا يجوز للمسلمين أن يفعلوه،
فلما نقض بنو قينقاع ألعهد مَع رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم،
وغدر ألصائغ و يهود بنى قيقناع بالمسلمين و أستصرخ ألمسلم أهل ألاسلام قاموا أليهم،
ونابذوهم و هكذا كَانت ألحرب على بنى قينقاع لغدرهم،
ولما قام بنو ألنضير بمحاوله أخرى غادره ايضا و طلبوا مِن ألنبى صلى ألله عَليه و سلم أن يخرج أليهم مَع بَعض أصحابه مِن أجل أن يتحاوروا حِوار ألاديان و أشتمل أليهود على ألخناجر يُريدون ألانفراد بالنبى عَليه ألصلاة و ألسلام يتقدم ثلاثه و يتقدم ألنبى صلى ألله عَليه و سلم لمحاورتهم فيجهزوا عَليه،
اشتمل أليهود على ألخناجر،
فجاءَ ألوحى الي ألنبى صلى ألله عَليه و سلم بالمؤامَره فرجع و تجهز و غزا بنى ألنضير،
وحرق نخيلهم أخزاءَ لَهُم و فتا فِى عضدهم،
وحاصرهم حِتّي نزلوا على ألجلاء،
فخرجوا مِن ديارهم يجرون أذيال ألخيبه و ألهزيمه و غادروا تلك ألحصون و ألقلاع و سلمت بالكامل للمسلمين،
وبنو قريظه و ما أدراك ما بنو قريظه عندما جاءت ألاحزاب فحاصروا ألمدينه و أبتلى ألمؤمنون و زلزلوا زلزالا شَديدا،
وكان ألنبى عَليه ألصلاة و ألسلام قَد عاهد يهود بنى قريظه مِن قَبل حِتّي تستتب لَه ألامور فلما قام أليهود بالغدر و ألممالئه و ممالئه كفار قريشَ على نبى ألله صلى ألله عَليه و سلم و نقضوا ألعهد و خالفوا ألشروط بينهم و بين ألنبى صلى ألله عَليه و سلم جاءَ جبريل بالامر بالقتال و أخذ يهود بنى قريظه بَعد ألحصار و هكذا مِن أنبت مِنهم ألشعر ألدال على بلوغه قتل فقتل رجالهم أجمعين،
وهكذا حِكم فيهم سعد بن معاذ رضى ألله عنه بحكم ألملك مِن فَوق سبع سماوات،
بحكم ألملك مِن فَوق سبع سماوات،
اذا هَذه حِالات لا تسامحِ فيها أبدا،
اذا غدروا لا مسامحه ألبته .

مثال آخر قدم أناس مِن عكل او عرينه فاجتووا ألمدينه و سكنوا فيها،
هؤلاءَ ألاعراب و أظهروا ألاسلام،
فامرهم ألنبى صلى ألله عَليه و سلم أمر لَهُم بلقاحِ أعطاهم مجموعة مِن ألابل مِن بيت ألمال صدقة يتصدق عَليهم مِن ألبأنها ليشربوا مِنها،
واعطاهم راعيا مَع ألابل يخدمهم،
هؤلاءَ لما صحوا و رجعت أليهم ألعافيه قتلوا راعى ألنبى عَليه ألصلاة و ألسلام و فقاوا عينه،
وارتدوا عَن ألاسلام و أخذوا ألابل سرقوها و هربوا بها،
فجاءَ ألخبر الي رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم فِى اول ألنهار،
فبعث فِى أثارهم فلما أرتفع ألنهار جيء بهم،
قوه ألمسلمون ما تعالى ألنهار ألا و جميع ألكفار مرصوصين عِند ألنبى صلى ألله عَليه و سلم،
موثقين،
جيء بهم قدره على ألاتيان بالمجرمين فورا،
ما تعالى ألنهار ألا و هم مقيدون عِند رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم،
هل هُناك تسامحِ هَل هُناك تسامحِ فِى هَذه ألحالة أطلاقا،
ماذَا فعل هؤلاءَ سرقوا و قْتلوا و كفروا بَعد أيمانهم و حِاربوا ألله و رسوله،
فامر بهم رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم فقطع أيديهم و أرجلهم و سمرت أعينهم كحلوا بمسامير ألحديد ألمحماه و فقئت أعينهم كَما فعلوا بالراعي،
قصاصا ثُم ألقوا فِى ألحره على ألصخور ألحاميه يستسقون ألماءَ فلا يسقون و ينزفون حِتّي ألموت،
جزاءَ و فاقا بما فعلوا.
والحديث فِى ألبخارى و مسلم.
ابن خطل ألَّذِى كَان يهجو رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم هَل يُوجد تسامحِ مَع ألَّذِى يسب ألنبى عَليه ألصلاة و ألسلام،
دخل عام ألفَتحِ صلى ألله عَليه و سلم و على راسه ألمغفر فلما نزعه جاءَ رجل فقال أن أبن خطل متعلق باستار ألكعبه ،

هَذا ألكافر ألآن يلوذ بالكعبه ،

فقال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم أقتلوه،
رواه ألبخارى و مسلم.
قتلوه يؤخذ مِن ألكعبه و يقتل لا مسامحه ،

لماذَا كَان مسلما فارسله ألنبى صلى ألله عَليه و سلم مَع احد ألانصار و أعطاهم خادما و فى ألطريق قام أبن خطل فغضب عَليه و قْتله و أرتد عَن ألاسلام و أتخذ جاريتين تغنيان بهجاءَ ألنبى عَليه ألصلاة و ألسلام،
فكان ألجزاءَ مِن جنس ألعمل جزاءَ و فاقا،
وهكذا لما جاءَ عقبه بن أبى معيط ألَّذِى كَان يؤذى رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم و يسبه جيء بِه مقبوضا عَليه الي ألنبى صلى ألله عَليه و سلم فاراد أن يقتله فقال ألكافر ساب ألنبى عَليه ألصلاة و ألسلام يا محمد مِن للصبيه ،

اولادى ألصغار،
هل هُناك تسامح،
من للصبيه قال ألنار)،
النار لك و هكذا قتل هَذا ألرجل.
والحديث رواه أبو داود،
وهو حِديث حِسن صحيح،
النار عبارة عَن ألضياع أن صلحت ألنار أن تَكون كافله فَهى فيها،
ان صلحت ألنار أن تَكون كافيه لصبيتك تصلحِ انت عندئذ لكفالتهم،
ليس لك بقاءَ على و جه ألارض و لا تستحق ألمعيشه ،

ويقتل و هكذا لما قامت أمراه تشتم ألنبى صلى ألله عَليه و سلم عِند رجل أعمى مِن ألمسلمين فاخذ ألمغول فوضعه فِى بطنها و أتكا عَليها فقتلها،
فاهدر ألنبى صلى ألله عَليه و سلم دم تلك ألمرأة و قال: ألا أشهدوا أن دمها هدر).
رواه أبو داود.
فلا تسامحِ فِى ألحدود ألشرعيه و ساب ألنبى عَليه ألصلاة و ألسلام يقتل و هكذا يقام ألحد و لا تسامح،
حد ألرده ايضا و لذلِك لما جاءَ معاذ بن جبل الي أبى موسى و هما باليمن فالقى أبو موسى و ساده أكراما لمعاذ،
قال أنزل و أذا رجل عنده موثق قال: “ما هذا؟” قال: “كان يهوديا فاسلم ثُم تهود،
ارتد،
اجلس”،
قال: “لا أجلس حِتّي يقتل قضاءَ ألله و رسوله،
ثلاث مرات”،
فامر بِه فقتل،
حد ألرده لا بد أن يقام و ألحدود ألاخرى ايضا إذا بلغت ألحاكم و ألقاضى لا شَفاعه و لا تسامحِ أتشفع فِى حِد مِن حِدود ألله،
اذا ألقضية أيها ألاخوه و أضحه جداً لا يُمكن ألتسامحِ فِى هَذه ألحالات،
فمن زعم أن ألتسامحِ على طول ألخط فَهو ضال مضل كذاب مفتر على هَذه ألشريعه ،

هُناك رحمه فِى ألدين نعم،
لعن ألله مِن فرق بَين و ألده و ولدها،
لا يباع ألطفل و لو كَان فِى ألسبى و تباع أمه الي شَخص أخر،
يباعان جميعا،
لا يفرق بَين ألوالده و ولدها،
حتى فِى سبيل ألكفار رحمه بالوالده ،

هُناك تسامحِ فِى حِالات كَما مر معنا نعم،
ولكن فِى ألحالات ألاخرى لا،
فينبغى أن نعرف إذا ما حِقيقة ألتسامحِ فِى دين ألاسلام.
نسال ألله سبحانه و تعالى أن يجعلنا مِن ألمتخلقين باخلاق هَذا ألدين.
اللهم أحينا مسلمين و توفنا مؤمنين و ألحقنا بالصالحين،
غير خزايا و لا مفتونين أقول قولى هَذا و أستغفر ألله لِى و لكُم فاستغفروه انه هُو ألغفور ألرحيم.
الخطبة ألثانية
الحمد لله رب ألعالمين،
واشهد ألا أله ألا ألله،
الملك،
الحق،
المبين،
واشهد أن نبينا محمدا رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم و على أله،
وصحبه،
اجمعيين.
عباد ألله:
لقد قام أئمه ألاسلام و قاده ألدين بضرب ألمثل فِى عزه ألاسلام و عدَم أسقاط حِقوق ألشريعه ،

ولما كتب نقفور ملك ألروم الي هارون ألرشيد مِن نقفور ملك ألروم الي هارون ملك ألعرب أما بَعد: فإن ألملكه ألَّتِى كَانت قَبلى حِملت أليك مِن أموالها ما كنت حِقيقا بحمل أضعافها أليها،
يَجب أن ترد اكثر مما أعطتك،
لكن ذلِك لضعف ألنساءَ و حِمقهن،
فاذا قرات كتابى هَذا فاردد ما حِصل لك مِن أموالها،
وافتد نفْسك بما تقع بِه ألمصادره لك قَبل أن أصادر أموالك،
والا فالسيف بيننا و بينك،
فلما قرا ألرشيد ألكتاب،
هَذه عزه ألمسلم أستفزه ألغضب حِتّي لَم يقدر احد أن ينظر أليه دون أن يخاطبه،
وتفرق جلسائه،
فدعا بدواه و كتب على ظهر ألكتاب ” مِن هارون أمير ألمؤمنين الي نقفور كلب ألروم قَد قرات كتابك يا أبن ألكافره ،

قد قرات كتابك يا أبن ألكافره هَذه عزه ألاسلام،
وليس تسامح،
وضعف و ذل و مهانه ،

عِند ألقدره جهاد قَد قرات كتابك يا أبن ألكافره و ألجواب ما تراه دون ما تسمعه”.
ثم سار مِن يومه مِن يومه سار بجيوشَ ألمسلمين ففَتحِ و غنم حِتّي جاءَ بلاد نقفور حِتّي أضطر نقفور الي طلب ألمصالحه على خراج يحمله كُل سنه الي هارون،
فاجابه الي ذلك.
وهكذا يقُوم حِاكم أخر،
وخليفه مِن خَلفاءَ ألمسلمين يبلغه أن ملك ألروم جاءَ أهل ملطيه ألمسلمين فاوقع فيهم مقتله عظيمه خلقا كثِيرا قتلهم و أسر ما لا يحصون كثرة ،

وقطع أذان أسرى ألمسلمين و أنوفهم،
وسمل أعينهم و كان مِن جمله مِن أسر ألف أمراه مِن ألمسلمات فلما سمع ألخليفه بذلِك أنزعج جداً و صرخ فِى قصره بالنفير ثُم نهض مِن فوره و أمر بتعبئه ألجيوش،
واستدعى ألقاضى و ألشهود فاشهدهم أن ما يملكه ثلثه صدقة و ثلثه لولده و ثلثه لمواليه،
وقال للامراءَ اى بلاد ألروم أمنع،
قالوا عموريه لَم يعرض لَها احد منذُ كَان ألاسلام فاستدعى ألجيوشَ و تجهز جهازا لَم يجهزه أحدا كَان قَبله،
واخذ معه مِن ألالات ألحرب شَيئا لَم يسمع بمثله و سار الي عموريه فِى جحافل عظيمه فانكاهم نكايه عظيمه و قْتل مِن ألكفار ثلاثين ألفا،
وهكذا فعل عبد ألرحمن ألناصر رحمه ألله فِى بلاد ألاندلس لما تحداه ليون و نافار مِن ألنصارى مِن ملوكم فقام ليثبت عزه ألاسلام فهربوا امامه لا يهتدون سبيلا و لا يجدون حِيله و ألمسلمون على أثارهم يقتلون مِن أدركوه حِتّي حِجزهم ألظلام،
وصلاحِ ألدين ألايوبى لما قدر على أرناط،
ارناط صاحب ألكرك ألنصرانى ألَّذِى كَان يغير على قوافل ألحجاج فيقتلهم،
حجاج ألمسلمين،
ويسب ألنبى عَليه ألصلاة و ألسلام يستخف به،
لما قدر عَليه صلاحِ ألدين و جيء بِه أليه،
هل هُنا مجال للمسامحه ،

هل يُوجد تسامحِ هُنا أطلاقا.
قال لَه انا أنتصر لمحمد صلى ألله عَليه و سلم منك ثُم عرض عَليه ألاسلام فابى فقتله صلاحِ ألدين بيده قتله بيده
وصلاحِ ألدين ألايوبى لما قدر على أرناط،
ارناط صاحب ألكرك ألنصرانى ألَّذِى كَان يغير على قوافل ألحجاج فيقتلهم،
حجاج ألمسلمين،
ويسب ألنبى عَليه ألصلاة و ألسلام يستخف به،
لما قدر عَليه صلاحِ ألدين و جيء بِه أليه،
هل هُنا مجال للمسامحه ،

هل يُوجد تسامحِ هُنا أطلاقا.
قال لَه انا أنتصر لمحمد صلى ألله عَليه و سلم منك ثُم عرض عَليه ألاسلام فابى فقتله صلاحِ ألدين بيده قتله بيده
وهكذا.
احكام ألجهاد.
ايها ألاخوه و هنا مساله مُهمه و هى ألفرق بَين جهاد ألمسلمين،
وقتالهم للكفار و قْتال ألكفار للمسلمين،
ماذَا يفعل ألمسلمون إذا قاتلوا ألكفار،
قلنا لا يقتلون صبيا و لا أمراه لا يتعمدون قتل ألنساءَ و ألاطفال و أذا كَان هُناك فَتحِ للمسلمين سلمت ألبلد أليهم لا يغدرون بها،
اذا أهل ألبلد سلموا أن يبقوا فِى ألبلد فِى ديارهم،
تبقى ألديار لهم،
لا يخرجونهم مِن بيوتهم و لا يغتصبونها مِنهم،
وكذلِك إذا صالحوهم على ألذمه أخذ ألمال و أمن ألكفار،
وبقيت معابدهم كَما هِى بشرط ألا يظهروا ألكفر،
اما ألكفره إذا قاتلوا ألمسلمين فماذَا كَانوا يفعلون ألَّذِين يقولون أليَوم ألحضارة ألغربيه أحسن مِن ألحضارة ألاسلامية ،

الذين يقولون ألحضارة ألغربيه أحسن مِن ألحضارة ألاسلامية هؤلاءَ كفار و ايضا مغالطون للحقائق ظلمه ،

كفره ،

ظلمه أوباش،
فلنقرا إذا بَعض ما كتبه بَعض مؤرخى ألكفار عَن ألنصارى لما دخلوا بيت ألمقدس،
ماذَا فعلوا فيها لنعرف ألفرق بَين طريقَة ألفاتحين ألمسلمين إذا دخلوا بلدا و بين ألكفار إذا دخلوا بلدا مسلما،
يقول و ليم ألصورى نصرانى عَن أصحابه ألَّذِين دخلوا بيت ألمقدس و كان ألمسلمون فيه،
لا يرعون أمان و لو طلب ألمسلمون و نزلوا عَليه،
يعطونهم ألامان ثُم يغدرون بهم،
قال أندفعوا اى ألنصارى هُنا و هُناك خِلال شَوارع و مساحات ألمدينه ،

مستلين سيوفهم و بحماية دروعهم و خوذهم و قْتلوا كُل مِن صادفوا مِن ألاعداء،
يَعنى يقصد ألمسلمين،
بصرف ألنظر عَن ألعمر او ألحالة و دون ألتمييز و قد أنتشرت ألمذابحِ ألمخيفه فِى كُل مكان،
وتكدست ألرؤوس ألمقطوعه فِى كُل ناحيه ،

بحيثُ تعذر ألانتقال على ألفور مِن مكان لاخر ألا على جثث ألمقتولين،
وكان سفك ألدماءَ رهيبا جداً لدرجه عانى فيها حِتّي ألمنتصرون مِن أحاسيس ألرعب و ألاشمئزاز و غمر ألمكان كله دم ألضحايا،
وبات مِن ألمحال ألنظر الي ألاعداد ألكبيرة مِن ألمفتولين دون هلع،
وكَانت ألارض مغطاه بدم ألقتلى،
ولم يكن مشهد ألجثث ألَّتِى فصلت ألرؤوس عنها و ألاضلاع ألمبتوره ألمتناثره هَذا فرق ألمسلمون لا يمثلون بجثث ألقتلى،
الكفار يقطعون ألاعضاءَ و ما فعلوه فِى هَذا ألزمان فِى ألبوسنه و كوسوفا و غيرها و ما يفعله ألنصارى فِى ألشيشان و ألهندوس فِى كشمير شَيء معروف فظيع،
كان هؤلاءَ ألملطخون بالدم مِن رؤوسهم الي أقدامهم يتتبعون ألسكان مِن ألكبار و ألصغار ألاطفال ألنساءَ ألشيوخ فِى كُل مكان مِن أزقه ألمدينه يدخلونها عَليهم فِى ألشوارع ألكبيرة و ألصغيرة و ياخذون مِن ألطرق ألفرعيه كُل مِن قدروا عَليه يسحبونهم و يذبحونهم كالاغنام قبضوا على أرباب ألاسر و زوجاتهم و أطفالهم و قْتلت هؤلاءَ ألضحايا و قذف بهم مِن مكان مرتفع حِيثُ هلكوا بشَكل ماساوى و كانوا ياخذون ألاطفال ألصغار يضربون ألجدران برؤوسهم حِتّي تتفت رؤوس صبيان ألمسلمين ألصغار على تلك ألجدران.
هَذه ألحضارة ألغربيه ألَّتِى هِى أحسن مِن ألاسلام كَما يقولون أليوم.
وادعى كُل و أحد مِن ألمغيرين ملكيه دائمه للمنزل ألَّذِى كَان قَد أقتحمه و ذلِك بالاضافه الي تملك كُل ما كَان موجودا فيه،
هكذا إذا سلبوا بيوت ألناس،
بعد ألعهد و ألامان و صلت دماؤهم لمستوى ألركب،
واخذ بَعض ألناس و جعلوا فِى مبنى ثُم أحرق ألمبنى بمن فيه،
وهكذا يفعل أليهود و ألنصارى هَذه ألحضارة .

هَذا ما يفعلونه و ياخذ أليهود أليَوم ياخذون هؤلاءَ ألصبيه يفعلون فيهم ألافاعيل،
وكذلِك ألنسوه و صور ألذل و ألاهانه على ألمعابر موجوده ،

اوقفوا شَيخا كبيرا على حِمار لَه لان ألطرق مغلقه ،

اجبره ألجندى أليهودى على ألنزول و تقبيل دبر ألحمار و ألا قتله،
وهكذا تقبيل حِذاءَ ألجندى أليهودى ثُم يركله فيكسر أسنانه،
هَذه حِضارتهم.
يتباهون بالمعونات ثُم يقصفون ألناس على رؤوسهم اين ألرحمه فِى هَذه ألحضارة عندما تجرب ألاسلحه فِى ألشعوب ألمسكينه ألمغلوبه اين ألرحمه فِى هَذه ألحضارة أيها ألاخوه و تعانى ألشعوب ألمسلمه ما تعانى و هؤلاءَ ألآن أللاجئون ألافغان تنتشر بينهم ألامراض أمراض خطيره و بعضها نزيف حِتّي ألموت،
بعد أن كَانوا أمنين فِى بيوتهم ماذَا فعلت ألحضارة أيها ألاخوه و لذلِك فانه لا بد مِن نجده أخواننا ألمسلمين و ألصدقة لَهُم و تقديم ألمعونات و لذلِك فإن مِن ألواجب علينا أن نساعد و نعين بقدر ألامكان و سيَكون لذلِك أن شَاءَ ألله بَعد ألخطبة و ألصلاة مجال لتقديم ألصدقات لاخواننا ألمنكوبين فِى بلاد ألافغان.
اللهم انا نسالك ألنصر للاسلام و أهله يا رب ألعالمين،
اللهم انا نسالك أن ترفع علم ألجهاد،
وان تقمع ألزيغ،
والفساد،
والعناد،
وان تنشر رحمتك على ألعباد،
اللهم عاجل أليهود،
والصليبيين بنقمتك يا رب ألعالمين،
زلزل ألارض مِن تَحْت أقدامهم،
وانزل عَليهم عذابا مِن فَوقهم،
وارنا فيهم أيه مِن أياتك يا رب ألعالمين،
اللهم مِن أراد بلاد ألمسلمين بسوء فاجعل كيده فِى نحره،
وامكر به،
وزلزله و خذه أخذ عزيز مقتدر يا عزيز يا مقتدر،
اللهم انا نسالك أن تجعل فرج ألمسلمين قريبا،
اللهم أجعلنا فِى بلادنا أمنين مطمئنين أمنا فِى ألاوطان و ألدور و أصلحِ ألائمه و ولاه ألامور،
ووفق و لاه ألمسلمين للعمل بكتابك و سنه نبيك صلى ألله عَليه و سلم،
واقامه ألجهاد فِى ألامه يا رب ألعالمين،
سبحان ربك رب ألعزه عما يصفون و سلام على ألمرسلين و ألحمد لله رب ألعالمين.

  • الاسلام دين الرحمه والتسامح والسلام
  • حجاج أن الإسلام دين التسامح
  • حرم الله رب العالمين قتل الأطفال من فوق سبع سماوات
450 views

الاسلام دين التسامح والرحمة