5:20 صباحًا الإثنين 11 ديسمبر، 2017

اكلات تنمي ذكاء الطفل



اكلات تنمى ذكاءَ ألطفل

الاغذيه ألَّتِى تنمى ألذكاءَ عِند ألاطفال

صوره اكلات تنمي ذكاء الطفل

تتفاوت قدرات ألاطفال فِى كُل شَئ،
وكل و أحد مِنهم يحمل شَخصيه مختلفة ،

تتَكون مِن مزيج خاص مِن ألطباع،
والعادات،
والسلوكيات،
فطفل جرئ،
واخر خجول،
بينما يوصف ألبعض بكثرة ألحركة ،

فيما يَكون بَعض ألاطفال هادئ ألطباع،
وهَذا ألطفل ذكى لدرجه ملفته للنظر،
بينما قرينه اقل مِنه ذكاء.صوره اكلات تنمي ذكاء الطفل
كل تلك أمور طبيعية و حِقيقيه ،

تعتمد على عده عوامل مختلفة ،

جُزء مِنها و راثى تحمله ألجينات،
بينما ألجُزء ألاخر مكتسب مِن ألبيئه ألمحيطه بالطفل،
ومن أحتكاكه بالاخرين،
بالاضافه الي ألتربيه ،

لذلِك نجد ألاهل مسؤولين عَن صفات معينة يحملها ألطفل،
يتحكمون فيها و يشكلونها بانفسهم،
بينما هُناك جُزء آخر لا يستطيعون ألتحكم فيه،
مهما حِاولوا و فعلوا،
ولكن.
ومع تطور ألعلم و ألدراسات ألخاصة بالاطفال،
افادت آخر ألابحاث،
بان نسبة ألذكاءَ ألنسبيه و ألمتفاوته بَين ألاطفال،
والَّتِى كَانت حِصرا على ألوراثه و ألجينات.
يمكن ايضا ألاسهام فِى تطويعها و تطويرها لدى ألاطفال بما يسمى ب “الاطعمه ألذكيه ”،
الَّتِى تعمل على تحسين قدرات ألطفل ألفكريه و ألعقليه و تطويرها.
وبذلِك فأنها تعود مَره أخرى – بطريقَة غَير مباشره – لدائره ألامور ألَّتِى يُمكن ألتحكم و ألسيطره عَليها،
اذا ما ألتفت ألاهل لتلك ألاطعمه و ألاغذيه ،

الَّتِى أتضحِ أن لَها دورا قويا و فعالا فِى تنميه ذكاءَ ألطفل و مهاراته ألعقليه .

وحَول ذلك،
وعن مدى أرتباط ذكاءَ ألطفل بتناوله ألاطعمه بعينها،
يؤكد خبراءَ ألتغذيه أن ذكاءَ ألطفل مرتبط ليس فَقط بالطعام و ألغذاء،
او ما يسمى ب “الاطعمه ألذكيه ”،
رغم تاثيرها فعلا فِى ذلك.
ولكنه يرتبط ايضا بعوامل أخرى متعدده ،

منها: ألوراثه ،

والتربيه ألروحيه و ألفكريه ،

وبذلِك فإن تدخل ألاهل،
واعطاءَ ألطفل هَذه ألاطعمه ،

لا يغير مِن حِال الي حِال تماما،
ولا يفترض بالاهل أنتظار طفل موهوب،
نظير تناوله هَذه ألاغذيه تحديدا،
ولكن ما أكدته ألدراسات و ألابحاث.
ان هَذه ألاطعمه تدعم و تطور و تنمى ذكاءَ ألطفل و قدراته ألعقليه و ألفكريه ،

ولكن يبقى ألامر فِى ألنِهاية فِى حِدود،
ومشاركه ألعوامل ألاخرى ألمسؤوله ايضا عَن ألذكاءَ و ألقدرات ألشخصيه ،

وليس بالغذاءَ و حِده نحصل على طفل ذكى و ذى قدرات قوية و ملفته للنظر.
اهمية ألفطور و ألسمك
اما بالنسبة للغذاءَ ألداعم للذكاء،
فيَجب ألبدء باختيار ألرضاعه ألطبيعية بدلا مِن ألحليب ألصناعى،
لاحتواءَ حِليب ألام على ألاحماض ألامينيه ألضرورية لنمو ألدماغ.
وياتى ألسمك على قمه ألاطعمه ألَّتِى تسمى ب “الاطعمه ألذكيه ”،
ويمكن ألتركيز عَليه فِى ألسنه ألثانية مِن ألعمر،
حيثُ ينمو دماغ ألطفل،
فالسمك يحتَوى مادة DNA ألَّتِى تساعد على ألتركيز،
وزياده ألاداءَ ألفكرى،
وتحتَوى على ألامين ألثلاثى.
كَما أن ألبروتينات بشَكل عام عنيه بالاحماض ألامينيه ،

والزنك،
والحديد،
وهَذا ألاخير مُهم لزياده ألذكاء،
ونمو ألدماغ،
وتتوفر ألبروتينات فِى أللحوم و ألبيض و ألحليب و ألجبن،
وليس مُهما ألكميه ألمتناوله مِن ألبروتينات،
بقدر اهمية تكرار تناولها بشَكل مستمر.
ومن جهه أخرى،
توضحِ ألزهيرى: أن و جود ” أطعمه ذكيه ” تدعم و تسهم فِى زياده ذكاءَ ألطفل،
لا يَعنى أن هُناك أطعمه مسؤوله عَن تقليل ألذكاء،
كَما هُو ألحال فِى زيادته،
وانه لا تُوجد بصفه عامة أطعمه تقلل مِن ألقدرات ألعقليه ،

وتؤكد ألزهيرى،
ان: “العقل ألسليم فِى ألجسم ألسليم”.
وتنصحِ لزياده ذكاءَ ألطفل و تنميه أدائه ألفكرى باتباع ما يلى:
– تناول و جبه ألافطار بشَكل دائم لزياده ألطاقة ،

وبالتالى تحسين ألتركيز و ألاداءَ ألفكرى فِى ألمدرسة .

– تناول ألاغذيه ألغنيه بالفيتامينات و ألمعادن،
وتناول ألالياف لاحتوائها على حِمض ألفوليك.
– تناول ألسمك ثلاث مرات أسبوعيا.
– تناول ألاغذيه ألغنيه بمضادات ألاكسده ،

مثل: ألفراوله ،

والتوت ألبرى،
والجزر.
– شَرب ألماءَ بكثرة و ألعصائر ألطبيعية ،

بدلا مِن ألمشروبات ألغازية

 

200 views

اكلات تنمي ذكاء الطفل