8:12 مساءً الأربعاء 21 فبراير، 2018

اكلات تنمي ذكاء الطفل



اكلات تنمى ذكاءَ ألطفل

الاغذيه ألتى تنمى ألذكاءَ عِند ألاطفال

صوره اكلات تنمي ذكاء الطفل

تتفاوت قدرات ألاطفال فى كُل شئ،
وكل و أحد مِنهم يحمل شخصيه مختلفه ،
تتَكون مِن مزيج خاص مِن ألطباع،
والعادات،
والسلوكيات،
فطفل جرئ،
واخر خجول،
بينما يوصف ألبعض بِكثره ألحركه ،
فيما يَكون بَِعض ألاطفال هادئ ألطباع،
وهَذا ألطفل ذكي لدرجه ملفته للنظر،
بينما قرينه أقل مِنه ذكاء.

صوره اكلات تنمي ذكاء الطفل
كل تلك أمور طبيعيه و حِقيقيه ،
تعتمد علي عده عوامل مختلفه ،
جُزء مِنها و راثي تحمله ألجينات،
بينما ألجُزء ألاخر مكتسبِ مِن ألبيئه ألمحيطه بِالطفل،
ومن أحتكاكه بِالاخرين،
بالاضافه ألي ألتربيه ،
لذلِك نجد ألاهل مسؤولين عَن صفات معينه يحملها ألطفل،
يتحكمون فيها و يشكلونها بِانفسهم،
بينما هُناك جُزء أخر لا يستطيعون ألتحكم فيه،
مهما حِاولوا و فعلوا،
ولكن.
ومع تطور ألعلم و ألدراسات ألخاصه بِالاطفال،
افادت أخر ألابحاث،
بان نسبه ألذكاءَ ألنسبيه و ألمتفاوته بَِين ألاطفال،
والتي كَانت حِصرا علي ألوراثه و ألجينات.


يمكن أيضا ألاسهام فى تطويعها و تطويرها لدي ألاطفال بِما يسمي بِِ “الاطعمه ألذكيه ”،
التي تعمل علي تحسين قدرات ألطفل ألفكريه و ألعقليه و تطويرها.
وبذلِك فأنها تعود مَره أخري – بِطريقه غَير مباشره – لدائره ألامور ألتي يُمكن ألتحكم و ألسيطره عَليها،
اذا ما ألتفت ألاهل لتلك ألاطعمه و ألاغذيه ،
التي أتضحِ أن لَها دورا قويا و فعالا فى تنميه ذكاءَ ألطفل و مهاراته ألعقليه .
وحَول ذلك،
وعن مدي أرتباط ذكاءَ ألطفل بِتناوله ألاطعمه بِعينها،
يؤكد خبراءَ ألتغذيه أن ذكاءَ ألطفل مرتبط ليس فَقط بِالطعام و ألغذاء،
او ما يسمي بِِ “الاطعمه ألذكيه ”،
رغم تاثيرها فعلا فى ذلك.
ولكنه يرتبط أيضا بِعوامل أخري متعدده ،
منها: ألوراثه ،
والتربيه ألروحيه و ألفكريه ،
وبذلِك فإن تدخل ألاهل،
واعطاءَ ألطفل هَذه ألاطعمه ،
لا يغير مِن حِال ألي حِال تماما،
ولا يفترض بِالاهل أنتظار طفل موهوب،
نظير تناوله هَذه ألاغذيه تحديدا،
ولكن ما أكدته ألدراسات و ألابحاث.
ان هَذه ألاطعمه تدعم و تطور و تنمي ذكاءَ ألطفل و قدراته ألعقليه و ألفكريه ،
ولكن يبقي ألامر فى ألنهايه فى حِدود،
ومشاركه ألعوامل ألاخري ألمسؤوله أيضا عَن ألذكاءَ و ألقدرات ألشخصيه ،
وليس بِالغذاءَ و حِده نحصل علي طفل ذكي و ذي قدرات قويه و ملفته للنظر.
اهميه ألفطور و ألسمك
اما بِالنسبه للغذاءَ ألداعم للذكاء،
فيَجبِ ألبدء بِاختيار ألرضاعه ألطبيعيه بِدلا مِن ألحليبِ ألصناعى،
لاحتواءَ حِليبِ ألام علي ألاحماض ألامينيه ألضروريه لنمو ألدماغ.
وياتي ألسمك علي قمه ألاطعمه ألتي تسمي بِِ “الاطعمه ألذكيه ”،
ويمكن ألتركيز عَليه فى ألسنه ألثانيه مِن ألعمر،
حيثُ ينمو دماغ ألطفل،
فالسمك يحتوي ماده DNA ألتي تساعد علي ألتركيز،
وزياده ألاداءَ ألفكرى،
وتحتوي علي ألامين ألثلاثى.
كَما أن ألبروتينات بِشَكل عام عنيه بِالاحماض ألامينيه ،
والزنك،
والحديد،
وهَذا ألاخير مُهم لزياده ألذكاء،
ونمو ألدماغ،
وتتوفر ألبروتينات فى أللحوم و ألبيض و ألحليبِ و ألجبن،
وليس مُهما ألكميه ألمتناوله مِن ألبروتينات،
بقدر أهميه تكرار تناولها بِشَكل مستمر.
ومن جهه أخرى،
توضحِ ألزهيرى: أن و جود ” أطعمه ذكيه ” تدعم و تسهم فى زياده ذكاءَ ألطفل،
لا يعني أن هُناك أطعمه مسؤوله عَن تقليل ألذكاء،
كَما هُو ألحال فى زيادته،
وانه لا تُوجد بِصفه عامه أطعمه تقلل مِن ألقدرات ألعقليه ،
وتؤكد ألزهيرى،
ان: “العقل ألسليم فى ألجسم ألسليم”.
وتنصحِ لزياده ذكاءَ ألطفل و تنميه أدائه ألفكري بِاتباع ما يلى:
– تناول و جبه ألافطار بِشَكل دائم لزياده ألطاقه ،
وبالتالي تحسين ألتركيز و ألاداءَ ألفكري فى ألمدرسه .
– تناول ألاغذيه ألغنيه بِالفيتامينات و ألمعادن،
وتناول ألالياف لاحتوائها علي حِمض ألفوليك.
– تناول ألسمك ثلاث مرات أسبوعيا.
– تناول ألاغذيه ألغنيه بِمضادات ألاكسده ،
مثل: ألفراوله ،
والتوت ألبرى،
والجزر.
– شربِ ألماءَ بِكثره و ألعصائر ألطبيعيه ،
بدلا مِن ألمشروبات ألغازيه

 

208 views

اكلات تنمي ذكاء الطفل