10:58 صباحًا الأحد 17 ديسمبر، 2017

اكره زوجي ماذا افعل



اكره زوجى ماذَا أفعل

صوره اكره زوجي ماذا افعل

السؤال
وبركاته.
اكتب لكُم و كلى أمل فِى أن أجد لديكم جوابا لمشكلتي؛ فقد ضاقت على ألارض بما رحبت،
ولولا مخافه ألله لانهيت حِياتى منذُ زمن!

انا فتاة فِى منتصف ألعشرينيات،
بدات معاناتى بَعد زواجى ألَّذِى لَم أقتنع بِه بل جاءَ بَعد ضغط مِن أهلي،
فكانوا يذكرون محاسن هَذا ألشاب،
وانه طيب،
وبار باهله،
وملتزم،
ويصلي،
ولديه مستقبل باهر،
كَما انه يحبني،
ويتمنى أن أكون زوجه له.

استمر ألضغط على حِتّي و أفقت،
وكنت أتمنى كاى فتاة أن تَكون حِياتى مستقره و سعيدة .

صوره اكره زوجي ماذا افعل

قبل ألزواج بايام حِدثت مشكلة بينى و بينه،
فما كَان مِنه ألا أن عرض على ألطلاق لَم أعرف ماذَا أقول و لم أخبر أحدا بما قال،
والتزمت ألصمت.

ليلة ألزواج أخبرنى انه مدخن،
ولا يفكر فِى تركه،
فصدمت و قْتها،
وكرهته،
ثم جاءت ألطامه ألكبرى ليلة ألبناء؛ أذ كَانت ألعلاقه ليلتها أشبه بالاغتصاب و قال لي: لا تتكلمى أطلاقا و مع ألالم و ألخوف لَم أستطع فعل شَيء،
بكيت جدا،
واحسست أنى قضيت على نفْسي،
بل شَعرت أنى رخيصه جدا،
مع علمى انه حِلال،
لكنى لَم أشعر بهذا!

اكتشفت انه لا يصلى فِى ألمسجد،
ويكذب،
وبخيل،
وسيئ ألالفاظ،
ولم أشعر معه بالامان و ألحب ألَّذِى تخيلته.

عرض على ألطلاق مرتين بَعد ليلة ألبناء،
وكل مشكلة على ذلك،
كَما انه رفض عملي،
وهددنى بالطلاق أن رجعت أليه!

مرضت عده أشهر بَعد تلك ألحيآة ألسيئه ،

فلم يتصل بى أطلاقا،
فاصبت بالاكتئاب،
والتوتر،
والقولون ألعصبي،
والقرحه ،

وارتفع ضغطي،
واصبت بالارق،
وكنت لا أركز أطلاقا،
وبعدها باشهر أتصل علي؛ ليخيرنى بينه و بين ألوظيفه

الآن و بعد كُل هَذه ألمعاناه ،

افكر فِى ألطلاق،
بل متمسكه بِه جدا،
ولكن أهلى يرفضون هَذه ألفكرة تماما،
فلا أجد ميلا و لا حِبا له،
بل أكرهه،
لا أدرى ما ألعمل ساعدونى أرجوكم.

الجواب
وعليكم ألسلام و رحمه ألله و بركاته.
اصرى على موقفك بطلب ألطلاق؛ فهَذه حِياتك أنت،
ولا احد يملك أن يفرض عليك أمرا لا ترغبين فيه!

خاصة و أنك تعبت بوضوحِ فِى حِياتك ألسابقة معه،
ولم توافقى مِن ألبِداية ،

ويبدو أن مشاعرك قَد و صلته،
مما جعله يحاول أن يفرض نفْسه عليك بطرق قاسيه .

اتفقى مَع أمك او أخوالك،
او مَع شَخص حِكيم تثقين فيه مِن عائلتك؛ ليقف معك.

ايا ما كَانت ألطريقَة ،

فالمهم أن تثقى بانه لا احد يملك أن يفرضه عليك،
وابحثى عَن ألطرق ألمناسبه لك و فق ظروفك.

قد يَكون ألامر مؤلما،
لكن هَذا هُو أبتلاؤك،
ولكُل منا فِى ألدنيا بلاؤه ألخاص به،
اليس ألله يبلونا بالخير و ألشر فتنه .

ثقى بان ألشر يكمن فيه ألخير،
ويَكون ألخير حِينما تشعرين أنك فقدت كُل سند فِى ألدنيا،
فتقولين بملء فيك: “حسبى ألله و نعم ألوكيل”،
تقولينها و أنت تعين أن ألله يكفيك،
ووكيلا عَن كُل ألبشر،
فهل فكرت يوما فِى هَذا ألمعنى؟

حسبك ألله؛ فاتخذيه و كيلا،
واسعى لاخذ حِقك فِى ألدنيا ما أستطعت الي ذلِك سبيلا.

سيوفقك ألله لَو قصدته،
فَقط أحرصى على أن تحذرى مِن خطواتك حِسب فهمك لمن حِولك،
والا تتنازلى عَن أمر يهمك،
او عَن قناعه تثقين بها،
والا تضطرى لعيشَ حِيآة لا تُريدينها،
فَقط لانهم يُريدون ذلك!

اما عَن ألليلة ألاولى،
وشعورك بالاغتصاب،
فانت بحاجة لمتابعة عِند مرشده نفْسيه ؛ تساعدك على ألتخلص مِن أثار صدمتك تلك.

مبدئيا لَو لَم تتمكنى مِن ألطلاق،
فطالبى بخلع،
واستعينى بمحام او محاميه تساعدك،
وساعدى نفْسك عِند مرشده نفْسيه فِى كُل ألاحوال؛ للتخلص مِن أثار تعبك كله،
ربما لَو أستطعت مصالحه نفْسك و فهمها،
فستكونين أقدر على أختيار ألطريق ألَّذِى يريحك.

اعانك ألله،
ويسر لك أمرك كله

150 views

اكره زوجي ماذا افعل