10:27 مساءً السبت 18 نوفمبر، 2017

اكثر الافلام رعبا في تاريخ السينما



أكثر ألافلام رعبا فِى تاريخ ألسينما
صوره اكثر الافلام رعبا في تاريخ السينما

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فى عام 2003, شَاعت حِالة مِن ألهلع عِند ألمشاهدين مِن ألجمله ألرهيبه ألَّتِى حِملها أفيشَ ألفيلم, و هى جمله مستوحى مِن قصة حِقيقيه فصحيحِ أن ألفيلم هُو مجرد أعاده لنسخه 1974
والَّتِى تحكى ذَات ألقصة و تحمل ذَات ألاسم, ألا انها أصابت ألمشاهدين بصدمه هَذه ألمَره

القصة

الفيلم ألشهير يحكى عَن مجموعة مِن ألمراهقين تعطلت بهم سيارتهم فِى احد ألطرق, فقرروا أللجوء الي احد ألمنازل ألقريبه ليحصلوا على ألدفء و ألامان و على هاتف يعمل, لكِنهم و عوضا عَن هَذا كله عاشوا أبشع ساعات فِى حِياتهم و هم يقتلون و يمزقون و أحدا تلو ألاخر مِن قَبل عائلة مجنونه ,
و رجل ضخم يرتدى قناعا مِن جلد أدمى و يحمل فِى يده منشارا كهربيا يصلحِ لتمزيق ألعظام!

القصة

لا باس بها لَو أردت فيلم رعب معويا, و درسا مُهما للمراهقين ألامريكيين بالا يطرقوا باب ألغرباءَ بحثا عَن ألعون, لكِن أن يكون
ما حِدث حِقيقيا و فى عالم ألواقع فهَذا ألَّذِى لَم يحتمله ألمشاهدون
..
ولو كنت ممن شَاهدوا ألفيلم ألرهيب لادركت انهم لا يبالغون فِى هلعهم هذا..
لكننا أليَوم و أذ نكشف ألحقيقيه ,

سنعرف سويا أن ألحقيقة أسوا مِن كُل هذا..بكثير
..

رجل و أحد..

مذبحه تكساس باهوالها ألرهيبه .
.
فيلم سايكو ألخالد فِى تاريخ ألسينما..
السفاحِ ألطليق فِى فيلم صمت ألحملان..

كل هؤلاءَ أستوحوا مِن رجل و أحد أسمه “ايد جين”
..

من “ايد جين” هذا؟ لنعرف أولا ما ألَّذِى فعله لندرك اهمية أن نتعرف عَليه اكثر..

حقيقة انهم يقفون امام جثه أدميه
انه يوم ألسابع عشر مِن نوفمبر لعام 1957 فِى مقاطعه و يسكونسون و رجال ألشرطة ألمحليون يدخلون تلك ألمزرعه ألباليه ألَّتِى و رثها “ايد جين” مِن و ألدته, بحثا عنه فَهو احد ألمشتبه فيهم فِى قضية أختفاءَ “بيرنيس و أردن” ألعجوز,صاحبه متجر ألاجهزة ألَّتِى أختفت فجاه و سرق متجرها, و تطوع بَعض ألشهود ليعلنوا أن “ايد جين” هُو آخر مِن زار متجرها, و هكذا صار لزاما على رجال ألشرطة أن يمروا عَليه ليستجوبوه..
لكن هَذه ألمزرعه ألباليه لَم تكُن مشجعه على ألاطلاق..
كل هَذه ألفوضى و كل هَذه ألقاذورات, بدرجه لَم يتخيل احد أن يراها فِى ألمزرعه حِين كَانت ألسيده “اوجوستا” أم “ايد” لا تزال حِيه .
.
وعلى ألرغم مِن هَذا كله مضى رجال ألشرطة فِى طريقهم متجهين الي ألمنزل فِى و سَط ألمزرعه ,
و ألذى لَم يقل فِى شَكله مِن ألخارِج عَن ألمزرعه فِى شَيء..
حتى ألمنازل ألمهجوره لا تبلغ
هَذه ألدرجه مِن ألسوء!
كَانت ألرائحه ألنفاذه هِى اول ما لاحظه رجال ألشرطة .
.
رائحه هِى مزيج مِن ألعطن و ألقذاره و ألعفن و ..
والموت..
الشيء ألثانى ألَّذِى لاحظوه كَان جثه ذلِك ألغزال ألممزق و ألمسلوخ و ألمعلقه فِى و َضع
عكسى فِى سقف ألمطبخ, و كَانت حِالة ألجثه تدل على انها مر عَليها و قْت طويل
وهى معلقه فِى هَذا ألوضع..
وكَانت حِالة ألجثه هِى ألَّتِى جعلتهم يخطئون في
التعرف عَليها..
لقد كَانت جثه “بيرنيس و أردن”!..
وكَانت بِدون راس!!
ببطء أستوعب رجال ألشرطة فِى هَذا أليوم

, ثم
تحَول بحثهم عَن “ايد جين” فِى ألمنزل الي جوله في

متحف للرعب
, فكل شَيء في
هَذا ألمنزل كَان يحمل بصمه ألموت و بشاعته..
سله ألمهملات… غطاء
المقاعد..
غطاءَ ألاباجورات,
كل هَذا كَان كَان مصنوعا مِن جلد أدمي
..
وعاء
الطعام كَان جزءا مِن جمجه بشريه .
.
حزام مصنوع مِن مزيج مِن جلد أدمى و ألياف
عضله قلب بشري, ألمقعد ألهزاز مصنوع بعظام أدميه ,
و أخيرا زى كامل تم
حياكته مِن ألجلد ألادمي..!
وبقياده ألمامور “ارثر شَيلي” بدا ألبحث
عن “ايد جين” و محاوله حِصر عدَد ألنساءَ أللاتى أستخدمت جثثهن لتنفيذ متحف
الرعب هذا..
وبين أهل هَذه ألمدينه ألصغيرة أنتشر أسم جديد لهَذه ألمزرعه
الباليه ,
ألَّتِى حِين بدءوا فِى حِفرها عثروا على أهوال لا تصدق..
اسم
(مزرعه ألموت)
..

كيفية تحَول طفل صغير بريء الي أشهر قاتل متسلسل فِى ألتاريخ ألامريكي
نحن ألآن نعرف جزءا مما فعله “ايد جين”, و نحن ألآن نملك ألمبرر ألكافى لنعود
الى نقطه ألبِداية لهَذه ألقصة ألرهيبه .
.
الى
….
“ايد جين”..
المسكين!

صوره اكثر الافلام رعبا في تاريخ السينما

عام
1906 ليَكون ألطفل ألثانى لكُل مِن “اوجوستا” و ”جورج جين” و ألاخ ألاصغر
ل”هنري” ألَّذِى يكبره بسبعه أعوام..
اسرة صغيرة فقيره مكونه مِن أم متشدده
دينيا الي درجه ألهوس, و أب سكير لا يقدر حِتّي على أعاله أسرته, و طفلين
يحتملان قسوه أمهما غَير ألمبرره ليل نهار..
لقد كَانت ألام مختله تماما و كَانت متعصبه دينيا،
تقضى ألليالى و هى تحكى لطفليها كَيف انهما
سيقعان فِى هوه ألجحيم أن لَم يطيعاها و أن أقتربا مِن ألنساءَ حِين يكبران,
وكَانت تردد لهما أن مدينتهما مدينه خطاه سيلقون مصيرهم فِى ألاخره بان
يحترقوا الي ألابد فِى ألنار ألهائله .
.
هَذه ألتفاصيل كَانت تتردد على مسامعيهما منذُ طفولتهما, و ألاب لَم يكن ليتدخل فَهو لا يفيق مِن سكره ألا
نادرا, كَما أن “اوجوستا” هِى ألَّتِى كَانت تنفق على ألمنزل بعملها فِى ألمزرعه
وبيع ألمحاصيل… و هكذا أصبحنا امام نموذج أمريكى شَهير, رايناه فيما بَعد
فى قصص ألقتله ألمتسلسلين على مر ألسنوات, بل أن نموذج ألام ألمتعصبه
دينيا و ألَّتِى تقود أطفالها للجنون ظهر فيما بَعد فِى عده أفلام و روايات,
كروايه “Carrie” ل”ستيفن كينج” و أن كَانت ألام فِى روايته قَد دفعت ألثمن
غاليا, ألا أننا و على أرض ألواقع, و فى حِالة “اوجوستا” فلم يكن هُناك مِن يخلص طفليها مِنها سوى ألموت ذاته..
او ألمدرسة
نعم..
لقد كَان لزاما عَليها أن تلحق طفليها بالمدرسة ,
و هكذا خرج ألطفلان مِن ألمزرعه
المعزوله عَن ألعالم, الي حِيثُ يتعلمون و يمرحون و يكونون ألصداقات, و هى عادات
اكتسبها “هنري” ألاخ ألاكبر بسرعه ,
فِى حِين حِافظ “ايد” على أنعزاله ألدائم,
وكان خجولا ذلِك ألخجل ألَّذِى كَان يجعله فريسه سهلة لاقرانه فِى ألمدرسة .
.
تقارير
مدرسة “ايد” أعلنت و بوضوحِ أن قدراته ألعقليه محدوده للغايه بَعد أن دمرت
امه قدرته على ألتفكير و أن ألمزيه ألوحيده ألَّتِى يتمتع بها هِى ميله لقراءه
مجلات ألاطفال و قصص ألمغامرات..

وهكذا
نشا “ايد” ألمسكين معزولا و حِيدا مضطهدا مِن ألجميع, لا صديق لَه سوى أمه
الَّتِى كَانت لا ترق معه ألا نادرا, و فى عام 1940 توفى ألاب ليضطر “هنري”
و”ايد” الي مساعدة أمهما بان يعملا فِى ألحرف أليدويه ألبسيطة ,
و أن لم
يكتسب “ايد” فِى هَذه ألفتره اى مهاره سوى أثاره تعاطف أهل ألمدينه ألَّذِين
كانوا يشفقون عَليه مِن خجله و عقله ألمحدود, فاخذوا يستعينون بِه كجليس
للاطفال!
كان “هنري” هُو مِن لاحظ أن

علاقه “ايد” ألمرضيه بامه هي
الَّتِى تعطل نموه ألعقلي
, و فى اكثر مِن مَره كَان يواجه أمه بهَذه ألحقيقة
ويلومها عَليها امام عينى “ايد” ألَّذِى أصيب بصدمه شَديده مما يسمعه..
صدمه
جعلته يمقت أخاه كَانه ألطاعون..
فامه كَانت بالنسبة لَه أله مقدس
لا يصحِ ألمساس بِه و لا ألاعتراض على تصرفاته, و أن كَان “هنري” لا يدرك هَذا فلا يُوجد امام “ايد” سوى حِل و حِيد..
وهكذا و فى ألسادس عشر مِن مايو
لعام 1944 لقى “هنري” حِتفه فِى حِادث شَديد ألغرابه .
.
كان مَع “ايد” يكافحان
النيران ألَّتِى أندلعت فجاه عِند أطراف ألمزرعه ألضخمه ,
ليعود “ايد” بَعد عده
ساعات بمفرده و تعبير ألبلاهه ألملتصق بوجهه لا يتغير و أمه تساله باصرار
“اين ذهب هنري؟!!”..
لكنه لَم يكن يجيب..
فَقط حِين جاءت ألشرطة لتبحث عنه فِى ألمزرعه ألشاسعه ,
دلهم “ايد” على مكان جثته بدقه ليجدوه هُناك دون أن تمسس ألنيران جثته و كدمه غريبة على راسه..
رساله و أضحه ,
لكِن ألاحتمال
الوحيد هُو أن يَكون “ايد” ألمسكين هُو ألفاعل, و هو أحتمال لَم يكن قابلا حِتّي للنقاش..
مستحيل أن يفعلها “ايد” ألخجول ألمضطهد..
مستحيل..
ثم انه أخوه!
هكذا
افترض ألكُل أن “هنري” أختنق مِن ألدخان, و أغلقت ألقضية عِند هَذا ألحد,
لتعود ألحيآة كَما كَانت, و أن كَان ألسؤال ألَّذِى يلحِ على ألآن هو..
هل عرفت ألام حِقيقة ما حِدث ل”هنري”؟!..
لن يعرف أحد!
ففى ألتاسع و ألعشرين مِن ديسمبر 1945 و قبل أحتفالات ألعام ألجديد بيومين,
ماتت ألام أخيرا, لتترك “ايد” و حِيدا فِى هَذه ألدنيا

..
مالم يعرفه احد حِينها أن هَذه ألصدمه ستَكون أعمق مما يتخيلون على نفْس “ايد”
الذى انهار عالمه ألخاص فجاه ,
ليجد نفْسه و حِيدا فِى مزرعه شَاسعه ,
لا تحيطه
سوى تعلميات أمه و كوابيسه ألخاصة و كم لا ينتهى مِن ألذكريات و من ألاسرار..

فى غرفه أمه ألَّتِى أحتلها بَعد و فاتها-
وفى ذلِك ألمنزل ألَّذِى بات مهجورا ألا مِنه, بدات مراحل ألتحَول ببطء صامت..
التحَول الي كابوس لَن ينساه سكان هَذه ألمدينه ألصغيرة بسهولة.
.
ابدا..

حكايه “ايد جين” ألقاتل ألشهير و ألذي
يعتبر ألاصل ألحقيقى و راءَ أفلام “صمت ألحملان” و ”سايكو” و ”مذبحه تكساس”،
والَّتِى كنا قَد و قفنا فيها عِند موت أم “ايد جين” بَعد و فاه أخيه ألغامضه ،

وانه عاشَ لوحده فِى ألمزرعه ألَّتِى تركتها لَه أمه،
بل انه قرر أن يقضي
الليالى و حِيدا فِى غرفتها،
كإنما يبحث عَن شَبحها ألَّذِى لا ياتي..
انه ألآن فِى غرفه أمه يقرا..
عادات غريبة .

173 views

اكثر الافلام رعبا في تاريخ السينما