9:12 صباحًا الثلاثاء 12 ديسمبر، 2017

افضل الايات في القران الكريم



افضل ألايات فِى ألقران ألكريم

صوره افضل الايات في القران الكريم

اجمل ألايات ألَّتِى تهز ألقلوب ,
أيات عظيمه تهز ألقلوب
فان ألجبال –
وهى جبال بغلظتها و قساوتها – لَو أنزل عَليها
كلام ألله عز و جل ففهمته و تدبرت ما فيه لخشعت
وتصدعت مِن خوف ألله تبارك و تعالى
لَو أنزلنا هَذا ألقران على جبل لرايته خاشعا متصدعا
من خشيه ألله
[سورة ألحشر: 21].

صوره افضل الايات في القران الكريم

قال أبن عباس رضى ألله عنهما فِى تاويل هَذه ألايه
“يقول
” لَو أنى أنزلت هَذا ألقران على جبل حِملته أياه؛
لتصدع و خشع مِن ثقله،
ومن خشيه ألله ”

وقال تعالى-:
و لو أن قرانا سيرت بِه ألجبال او قطعت به
الارض او كلم بِه ألموتى
[سورة ألرعد: 31]،

وقد جاءَ فِى تفسيرها انه لَو كَان هُناك قران سيرت بِه ألجبال
او قطعت بِه ألارض او كلم بِه ألموتى؛ لكان هَذا ألقران.

فاذا كَانت ألجبال ألصم لَو سمعت كلام ألله و فهمته لتصدعت
من خشيته؛ فكيف ببنى أدم و قد سمعوا و فهموا !

http://i.myegy.to/images/526344d71aee.original.jpeg

والناظر فِى حِال ألسلف – رضوان ألله عَليه –
وتاثرهم بايات ألله – جل فِى علاه – يتعجب مِن حِالنا
ونحن نسمع ألقران ليلا و نهارا و لا نتاثر كَما تاثروا

بالرغم مِن أن ألايات هِى ألايات،
والكلمات هِى ألكلمات
وربك قَد حِفظ كتابه
انا نحن نزلنا ألذكر و أنا لَه لحافظون
[سورة ألحجر: 9]،
ولكن ألفرق ليس فِى ألايات؛ و إنما فِى ألقلوب ألَّتِى تستقبل
كلام ألله – عز و جل !!

كَانت قلوبهم رحمهم ألله أرق مِن نسيم ألفجر،
ما أن
تلامس أسماعهم أيات ألله عز و جل حِتّي تصل الي ألقلوب،
فيرون باعينهم ما لا يراه غَيرهم
فخلف مِن بَعدهم خَلف قست قلوبهم
فَهى أشد قسوه مِن ألجبال ألَّتِى لَو فهمت
كلام ألله لخشعت.

قال أبو عمران
” و ألله لقد صرف ألينا ربنا عز و جل في
هَذا ألقران ما لَو صرفه الي ألجبال لهتها و حِناها ”

http://i.myegy.to/images/c1504002c0f1.original.jpeg

وقال مالك بن دينار-رحمه ألله
” أقسم لكُم لا يؤمن عبد
بهَذا ألقران ألا صدع قلبه ”

واخبار ألصالحين هِى زاد ألسائرين الي ألله تبارك و تعالى
تعلى مِن هممهم،
وتصرف عنهم ألدعه و ألكسل،
وتدفعهم دفعا الي مزيد مِن ألطاعه و ألقرب.

فهيا بنا نقف على طرف مِن أخبارهم مع
ايات ألله عز و جل-
نرى كَيف هزت قلوبهم
وكيف و قفوا على دقيق معانيها
فغيرت مسار حِياتهم الي صراط ألله ألمستقيم
صراط ألَّذِين أنعم عَليهم
غير ألمغضوب عَليهم و لا ألضالين

قال ألحسن ألبصرى رحمه ألله-:
” و ألله يا أبن أدم لئن قرات
القران ثُم أمنت به؛ ليطولن فِى ألدنيا حِزنك
وليشتدن فِى ألدنيا خوفك
وليكثرن فِى ألدنيا بكاؤك ”

وقال مالك بن دينار رحمه ألله-:
” أن ألصديقين إذا قرئ
عليهم ألقران طربت قلوبهم الي ألاخره ”

سيد و لد أدم سيدنا محمد صلى ألله عَليه و سلم-:
عن عبد ألله بن مسعود رضى ألله عنه-
قال: قال لِى ألنبى صل ألله عَليه و سلم-:
« أقرا على »
قلت ” أقرا عليك و عليك أنزل
قال
« فانى أحب أن أسمعه مِن غَيرى »
فقرات عَليه سورة ألنساءَ حِتّي بلغت:
فكيف إذا جئنا مِن كُل أمه بشهيد و جئنا بك على هؤلاءَ شَهيدا
[سورة ألنساء: 41]،
قال « أمسك »
فاذا عيناه تذرفان،
وفى روايه لمسلم:
” فرايت دموعه تسيل ”
[متفق عَليه].

ابو بكر ألصديق رضى ألله عنه-: كَان رجلا أسيفا
لا يمر بالايه فِى ألصلاة ألا و يبكي.

عمر بن ألخطاب رضى ألله عنه-: كَان يمر بالايه في
ورده،
فتخنقه،
فيبكى حِتّي يسقط،
ثم يلزم بيته حِتّي يعاد،
يحسبونه مريضا.

اسماءَ بنت أبى بكر رضى ألله عنها-: قال عروه
دخلت على أسماءَ و هى تصلي،
فسمعتها و هى تقرا هَذه ألايه
فمن ألله علينا و وقانا عذاب ألسموم
[سورة ألطور: 27]،
فاستعاذت،
فقمت و هى تستعيذ
فلما طال على أتيت ألسوق
ثم رجعت و هى فِى بكائها تستعيذ

سعيد بن جبير رحمه ألله-:
عن ألقاسم بن أبى أيوب قال:
” سمعت سعيد بن جبير يردد هَذه ألايه فِى ألصلاة بضعا
وعشرين مَره
و أتقوا يوما ترجعون فيه الي ألله ثُم توفى كُل نفْس
ما كسبت و هم لا يظلمون
[سورة ألبقره 281]”.

سفيان ألثورى رحمه ألله-: صلى بالناس ألمغرب
فقرا حِتّي بلغ
أياك نعبد و أياك نستعين
فبكى حِتّي أنقطعت قراءته،
ثم عاد فقرا
ألحمد لله رب ألعالمين

محمد بن ألمنكدر رحمه ألله-:
بينما هُو ذَات ليلة قائم يصلي
اذ أستبكى و كثر بكاؤه حِتّي فزع أهله و سالوه
ما ألَّذِى أبكاه،
فاستعجم عَليهم،
وتمادى فِى ألبكاء،
فارسلوا الي أبي
حازم فاخبروه بامره،
فجاءَ أبو حِازم أليه فاذا هُو يبكي
قال: “يا أخي،
ما ألَّذِى أبكاك قَد رعت أهلك
افمن عله أم ما بك ” فقال
” انه مرت بى أيه فِى كتاب ألله عز و جل-”
قال:”وما هِى ” قال:
قول ألله تعالى-:
و بدا لَهُم مِن ألله ما لَم يكونوا يحتسبون
[سورة ألزمر: 47]،
فبكى أبو حِازم ايضا معه،
واشتد بكاؤهما،
فقال بَعض أهله
لابى حِازم: ” جئنا بك لتفرج عنه فزدته ”
فاخبرهم ما ألَّذِى أبكاهما.

ويروى انه جزع عِند ألموت،
فقيل له: “لم تجزع؟”،
فقال: “اخشى أيه مِن كتاب ألله عز و جل-،
قال ألله تعالى-:
{وبدا لَهُم مِن ألله ما لَم يكونوا يحتسبون}،
وانى أخشى أن يبدو لِى مِن ألله ما لَم أكن أحتسب”.

الربيع بن خثيم رضى ألله عنه عَن عبد ألرحمن بن عجلان
قال: “بت عِند ألربيع بن خثيم ذَات ليلة ،

فقام يصلي،
فمر بهَذه ألايه
أم حِسب ألَّذِين أجترحوا ألسيئات أن نجعلهم كالذين أمنوا
وعملوا ألصالحات سواءَ محياهم و مماتهم ساءَ ما يحكمون
[سورة ألجاثيه 21]،
فمكث ليلته حِتّي أصبحِ ما جاوز هَذه ألايه الي غَيرها
ببكاءَ شَديد”.

على بن ألفضيل رحمهما ألله-: قال أسماعيل ألطوسي
او غَيره: بينما نحن نصلى ذَات يوم ألغداه خَلف ألامام
ومعنا على بن فضيل،
فقرا ألامام:
فيهن قاصرات ألطرف لَم يطمثهن أنس قَبلهم و لا جان
[سورة ألرحمن: 56]،
فلما سلم ألامام قلت: “يا علي،
اما سمعت ما قرا ألامام؟”
قال: “ما هو؟”،
قلت:
فيهن قاصرات ألطرف
قال: “شغلنى ما كَان قَبلها
يرسل عليكَما شَواظ مِن نار و نحاس فلا تنتصران
[سورة ألرحمن: 35]”.

ميمون بن مهران رحمه ألله-: قرا قوله تعالى-:
و أمتازوا أليَوم أيها ألمجرمون
[يس: 59]،
فرق حِتّي بكى،
ثم قال
” ما سمع ألخلائق بعتب أشد مِنه قط “.

الحسن بن صالحِ رحمه ألله-: عَن حِميد ألرواسى قال:
كنت عِند على و ألحسن أبنى صالحِ و رجل يقرا:
لا يحزنهم ألفزع ألاكبر و تتلقاهم ألملائكه هَذا يومكم
الذى كنتم توعدون
[سورة ألانبياء: 103]،
فالتفت على الي ألحسن و قد أصفار و أخضار،
فقال:
“يا حِسن،
أنها أفزاع فَوق أفزاع”
ورايت ألحسن أراد أن يصيح،
ثم جمع ثوبه فعض
عليه حِتّي سكن عنه و قد ذبل فمه،
واخضار و أصفار.

عمرو بن عتبه رحمه ألله-: لما توفى دخل بَعض أصحابه
على أخته،
فقال: “اخبرينا عنه”،
فقالت: “قام ذَات ليلة ،

فاستفَتحِ سورة حِم)،
فلما أتى على هَذه ألايه
و أنذرهم يوم ألازفه أذ ألقلوب لدى ألحناجر كاظمين
ما للظالمين مِن حِميم و لا شَفيع يطاع
[سورة غافر: 18]،
فما جاوزها حِتّي أصبح”.

سليمان ألتيمى رحمه ألله-: يحكى عنه مؤذنه معمر،
قال:
“صلى الي جنبى سليمان ألتيمى بَعد ألعشاءَ ألاخره ،

وسمعته يقرا:
تبارك ألَّذِى بيده ألملك و هو على كُل شَيء قدير
[سورة ألملك: 1]،
فلما أتى على هَذه ألايه
فلما راوه زلفه سيئت و جوه ألَّذِين كفروا
[سورة ألملك: 27]،
جعل يرددها حِتّي خف أهل ألمسجد فانصرفوا،
فخرجت
وتركته،
وغدوت لاذان ألفجر فنظرت فاذا هُو مقامه
فسمعت فاذا هُو فيها لَم يجزها،
وهو يقول:
فلما راوه زلفه سيئت و جوه ألَّذِين كفروا

عمر بن ذر رحمه ألله-: عَن أبى نعيم،
قال:
سمعت عمربن ذر يقرا هَذه ألايه
أولى لك فاولى
[سورة ألقيامه 34]،
فجعل يقول: “يا رب ما هَذا ألوعيد؟

وكان إذا قرا هَذه ألايه
مالك يوم ألدين
قال: “يا لك مِن يوم ما أملا ذكرك لقلوب ألصادقين ”

ابو سليمان ألدارانى رحمه ألله-: كَان يقول: “ربما أقمت في
الايه ألواحده خمس ليال و لولا أنى بَعد أدع ألفكر فيها
ما جزتها أبدا،
وربما جاءت ألايه مِن ألقران تطير ألعقل
فسبحان ألَّذِى رده أليهم بَعد ”

محمد بن كعب ألقرظى رحمه ألله-: كَان يقول:
“لان أقرا فِى ليلة حِتّي أصبح:
إذا زلزلت ألارض زلزالها و ألقارعه
لا أزيد عَليهما،
واتردد فيهما و أتفكر؛ أحب الي مِن أن
اهدر ألقران هدرا”،
او قال: “انثره نثرا”.

منع ألقران بوعده و وعيده * مقل ألعيون بليلها أن تهجع
فهموا عَن ألملك ألكريم كلامه * فهما تذل لَه ألرقاب و تخضع

والاخبار كثِيرة ،

والقلوب ألَّتِى هزتها أيات ألله عز و جل-
ها هِى قَد سبقتنا الي رضوانه،

ويبقى ألسؤال:
اين قلوبنا نحن مِن ألقران
اين قلب مِن ختم ألقران
اين قلب مِن يسمع ألقران ليلة و نهاره ثُم لا تدمع له
عين و لا يخشع لَه قلب !

اللهم أغفر لنا عجزنا و تقصيرنا،
اللهم طهر قلوبنا،
اللهم لا تخزنا يوم يبعثون،
يوم لا ينفع مال و لا بنون .

الا مِن أتى ألله بقلب سليم
[سورة ألشعراء: 88-89].

  • ايات قرانية تهز القلب
  • صور ايات قرانية عن الخطبة
166 views

افضل الايات في القران الكريم