2:13 مساءً الثلاثاء 20 فبراير، 2018

افضل الايات في القران الكريم



افضل ألايات في ألقران ألكريم

صوره افضل الايات في القران الكريم

اجمل ألايات ألتي تهز ألقلوبِ ,
أيات عظيمه تهز ألقلوب
فان ألجبال –
وهى جبال بِغلظتها و قساوتها – لَو أنزل عَليها
كلام الله عز و جل ففهمته و تدبرت ما فيه لخشعت
وتصدعت مِن خوف الله تبارك و تعالى
لَو أنزلنا هَذا ألقران علي جبل لرايته خاشعا متصدعا
من خشيه الله
[سوره ألحشر: 21].

صوره افضل الايات في القران الكريم

قال أبن عباس رضى الله عنهما في تاويل هَذه ألايه :
“يقول
” لَو أنى أنزلت هَذا ألقران علي جبل حِملته أياه؛
لتصدع و خشع مِن ثقله،
ومن خشيه الله ”

وقال تعالى-:
و لَو أن قرانا سيرت بِِه ألجبال أو قطعت بِه
الارض أو كلم بِِه ألموتي
[سوره ألرعد: 31]،

وقد جاءَ في تفسيرها أنه لَو كَان هُناك قران سيرت بِِه ألجبال
او قطعت بِِه ألارض أو كلم بِِه ألموتى؛ لكان هَذا ألقران.

فاذا كَانت ألجبال ألصم لَو سمعت كلام الله و فهمته لتصدعت
من خشيته؛ فكيف بِبنى أدم و قَد سمعوا و فهموا !

http://i.myegy.to/images/526344d71aee.original.jpeg

والناظر في حِال ألسلف – رضوان الله عَليه –
وتاثرهم بِايات الله – جل في علاه – يتعجبِ مِن حِالنا
ونحن نسمع ألقران ليلا و نهارا و لا نتاثر كَما تاثروا

بالرغم مِن أن ألايات هى ألايات،
والكلمات هى ألكلمات
وربك قَد حِفظ كتابه
أنا نحن نزلنا ألذكر و أنا لَه لحافظون
[سوره ألحجر: 9]،
ولكن ألفرق ليس في ألايات؛ و أنما في ألقلوبِ ألتى تستقبل
كلام الله – عز و جل !!

كَانت قلوبهم رحمهم الله أرق مِن نسيم ألفجر،
ما أن
تلامس أسماعهم أيات الله عز و جل حِتي تصل ألي ألقلوب،
فيرون بِاعينهم ما لا يراه غَيرهم
فخلف مِن بَِعدهم خَلف قست قلوبهم
فهى أشد قسوه مِن ألجبال ألتى لَو فهمت
كلام الله لخشعت.

قال أبو عمران
” و الله لقد صرف ألينا ربنا عز و جل في
هَذا ألقران ما لَو صرفه ألي ألجبال لهتها و حِناها ”

http://i.myegy.to/images/c1504002c0f1.original.jpeg

وقال مالك بِن دينار-رحمه الله
” أقسم لكُم لا يؤمن عبد
بهَذا ألقران ألا صدع قلبه ”

واخبار ألصالحين هى زاد ألسائرين ألي الله تبارك و تعالى
تعلى مِن هممهم،
وتصرف عنهم ألدعه و ألكسل،
وتدفعهم دفعا ألي مزيد مِن ألطاعه و ألقرب.

فهيا بِنا نقف علي طرف مِن أخبارهم مع
ايات الله عز و جل-
نري كَيف هزت قلوبهم
وكيف و قفوا علي دقيق معانيها
فغيرت مسار حِياتهم ألي صراط الله ألمستقيم
صراط ألذين أنعم عَليهم
غير ألمغضوبِ عَليهم و لا ألضالين

قال ألحسن ألبصرى رحمه ألله-:
” و الله يا أبن أدم لئن قرات
القران ثُم أمنت بِه؛ ليطولن في ألدنيا حِزنك
وليشتدن في ألدنيا خوفك
وليكثرن في ألدنيا بِكاؤك ”

وقال مالك بِن دينار رحمه ألله-:
” أن ألصديقين أذا قرئ
عليهم ألقران طربت قلوبهم ألي ألاخره ”

سيد و لد أدم سيدنا محمد صلي الله عَليه و سلم-:
عن عبد الله بِن مسعود رضى الله عنه-
قال: قال لى ألنبى صل الله عَليه و سلم-:
« أقرا علَى »
قلت ” أقرا عليك و عليك أنزل
قال
« فانى أحبِ أن أسمعه مِن غَيرى »
فقرات عَليه سوره ألنساءَ حِتي بِلغت:
فكيف أذا جئنا مِن كُل أمه بِشهيد و جئنا بِك علي هؤلاءَ شهيدا
[سوره ألنساء: 41]،
قال « أمسك »
فاذا عيناه تذرفان،
وفى روايه لمسلم:
” فرايت دموعه تسيل ”
[متفق عَليه].

ابو بِكر ألصديق رضى الله عنه-: كَان رجلا أسيفا
لا يمر بِالايه في ألصلاه ألا و يبكي.

عمر بِن ألخطابِ رضى الله عنه-: كَان يمر بِالايه في
ورده،
فتخنقه،
فيبكى حِتي يسقط،
ثم يلزم بِيته حِتي يعاد،
يحسبونه مريضا.

اسماءَ بِنت أبى بِكر رضى الله عنها-: قال عروه :
دخلت علي أسماءَ و هى تصلي،
فسمعتها و هى تقرا هَذه ألايه :
فمن الله علينا و وقانا عذابِ ألسموم
[سوره ألطور: 27]،
فاستعاذت،
فقمت و هى تستعيذ
فلما طال علَى أتيت ألسوق
ثم رجعت و هى في بِكائها تستعيذ

سعيد بِن جبير رحمه ألله-:
عن ألقاسم بِن أبى أيوبِ قال:
” سمعت سعيد بِن جبير يردد هَذه ألايه في ألصلاه بِضعا
وعشرين مَره
و أتقوا يوما ترجعون فيه ألي الله ثُم توفي كُل نفْس
ما كسبت و هُم لا يظلمون
[سوره ألبقره : 281]”.

سفيان ألثورى رحمه ألله-: صلي بِالناس ألمغرب
فقرا حِتي بِلغ
أياك نعبد و أياك نستعين
فبكي حِتي أنقطعت قراءته،
ثم عاد فقرا
ألحمد لله ربِ ألعالمين

محمد بِن ألمنكدر رحمه ألله-:
بينما هُو ذَات ليله قائم يصلي
اذ أستبكي و كثر بِكاؤه حِتي فزع أهله و سالوه
ما ألذى أبكاه،
فاستعجم عَليهم،
وتمادي في ألبكاء،
فارسلوا ألي أبي
حازم فاخبروه بِامره،
فجاءَ أبو حِازم أليه فاذا هُو يبكي
قال: “يا أخي،
ما ألذى أبكاك قَد رعت أهلك
افمن عله أم ما بِك ” فقال
” أنه مرت بِى أيه في كتابِ الله عز و جل-”
قال:”وما هى ” قال:
قول الله تعالى-:
و بِدا لَهُم مِن الله ما لَم يكونوا يحتسبون
[سوره ألزمر: 47]،
فبكي أبو حِازم أيضا معه،
واشتد بِكاؤهما،
فقال بَِعض أهله
لابى حِازم: ” جئنا بِك لتفرج عنه فزدته ”
فاخبرهم ما ألذى أبكاهما.

ويروي أنه جزع عِند ألموت،
فقيل له: “لم تجزع؟”،
فقال: “اخشي أيه مِن كتابِ الله عز و جل-،
قال الله تعالى-:
{وبدا لَهُم مِن الله ما لَم يكونوا يحتسبون}،
وانى أخشي أن يبدو لى مِن الله ما لَم أكن أحتسب”.

الربيع بِن خثيم رضى الله عنه عَن عبد ألرحمن بِن عجلان
قال: “بت عِند ألربيع بِن خثيم ذَات ليله ،
فقام يصلي،
فمر بِهَذه ألايه :
أم حِسبِ ألذين أجترحوا ألسيئات أن نجعلهم كالذين أمنوا
وعملوا ألصالحات سواءَ محياهم و مماتهم ساءَ ما يحكمون
[سوره ألجاثيه : 21]،
فمكث ليلته حِتي أصبحِ ما جاوز هَذه ألايه ألي غَيرها
ببكاءَ شديد”.

على بِن ألفضيل رحمهما ألله-: قال أسماعيل ألطوسي
او غَيره: بِينما نحن نصلى ذَات يوم ألغداه خَلف ألامام
ومعنا علَى بِن فضيل،
فقرا ألامام:
فيهن قاصرات ألطرف لَم يطمثهن أنس قَبلهم و لا جان
[سوره ألرحمن: 56]،
فلما سلم ألامام قلت: “يا علي،
اما سمعت ما قرا ألامام؟”
قال: “ما هو؟”،
قلت:
فيهن قاصرات ألطرف
قال: “شغلنى ما كَان قَبلها
يرسل عليكَما شواظ مِن نار و نحاس فلا تنتصران
[سوره ألرحمن: 35]”.

ميمون بِن مهران رحمه ألله-: قرا قوله تعالى-:
و أمتازوا أليوم أيها ألمجرمون
[يس: 59]،
فرق حِتي بِكى،
ثم قال
” ما سمع ألخلائق بِعتبِ أشد مِنه قط “.

الحسن بِن صالحِ رحمه ألله-: عَن حِميد ألرواسى قال:
كنت عِند علَى و ألحسن أبنى صالحِ و رجل يقرا:
لا يحزنهم ألفزع ألاكبر و تتلقاهم ألملائكه هَذا يومكم
الذى كنتم توعدون
[سوره ألانبياء: 103]،
فالتفت علَى ألي ألحسن و قَد أصفار و أخضار،
فقال:
“يا حِسن،
أنها أفزاع فَوق أفزاع”
ورايت ألحسن أراد أن يصيح،
ثم جمع ثوبه فعض
عليه حِتي سكن عنه و قَد ذبل فمه،
واخضار و أصفار.

عمرو بِن عتبه رحمه ألله-: لما توفى دخل بَِعض أصحابه
علي أخته،
فقال: “اخبرينا عنه”،
فقالت: “قام ذَات ليله ،
فاستفَتحِ سوره حِم)،
فلما أتي علي هَذه ألايه
و أنذرهم يوم ألازفه أذ ألقلوبِ لدي ألحناجر كاظمين
ما للظالمين مِن حِميم و لا شفيع يطاع
[سوره غافر: 18]،
فما جاوزها حِتي أصبح”.

سليمان ألتيمى رحمه ألله-: يحكى عنه مؤذنه معمر،
قال:
“صلي ألي جنبى سليمان ألتيمى بَِعد ألعشاءَ ألاخره ،
وسمعته يقرا:
تبارك ألذى بِيده ألملك و هُو علي كُل شيء قدير
[سوره ألملك: 1]،
فلما أتي علي هَذه ألايه :
فلما راوه زلفه سيئت و جوه ألذين كفروا
[سوره ألملك: 27]،
جعل يرددها حِتي خف أهل ألمسجد فانصرفوا،
فخرجت
وتركته،
وغدوت لاذان ألفجر فنظرت فاذا هُو مقامه
فسمعت فاذا هُو فيها لَم يجزها،
وهو يقول:
فلما راوه زلفه سيئت و جوه ألذين كفروا

عمر بِن ذر رحمه ألله-: عَن أبى نعيم،
قال:
سمعت عمربن ذر يقرا هَذه ألايه :
أولي لك فاولي
[سوره ألقيامه : 34]،
فجعل يقول: “يا ربِ ما هَذا ألوعيد؟

وكان أذا قرا هَذه ألايه :
مالك يوم ألدين
قال: “يا لك مِن يوم ما أملا ذكرك لقلوبِ ألصادقين ”

ابو سليمان ألدارانى رحمه ألله-: كَان يقول: “ربما أقمت في
الايه ألواحده خمس ليال و لولا أنى بَِعد أدع ألفكر فيها
ما جزتها أبدا،
وربما جاءت ألايه مِن ألقران تطير ألعقل
فسبحان ألذى رده أليهم بَِعد ”

محمد بِن كعبِ ألقرظى رحمه ألله-: كَان يقول:
“لان أقرا في ليله حِتي أصبح:
أذا زلزلت ألارض زلزالها و ألقارعه
لا أزيد عَليهما،
واتردد فيهما و أتفكر؛ أحبِ ألي مِن أن
اهدر ألقران هدرا”،
او قال: “انثره نثرا”.

منع ألقران بِوعده و وعيده * مقل ألعيون بِليلها أن تهجع
فهموا عَن ألملك ألكريم كلامه * فهما تذل لَه ألرقابِ و تخضع

والاخبار كثِيره ،
والقلوبِ ألتى هزتها أيات الله عز و جل-
ها هى قَد سبقتنا ألي رضوانه،

ويبقي ألسؤال:
اين قلوبنا نحن مِن ألقران
اين قلبِ مِن ختم ألقران
اين قلبِ مِن يسمع ألقران ليله و نهاره ثُم لا تدمع له
عين و لا يخشع لَه قلبِ !

اللهم أغفر لنا عجزنا و تقصيرنا،
اللهم طهر قلوبنا،
اللهم لا تخزنا يوم يبعثون،
يوم لا ينفع مال و لا بِنون .

الا مِن أتي الله بِقلبِ سليم
[سوره ألشعراء: 88-89].

  • ايات قرانية تهز القلب
  • صور ايات قرانية عن الخطبة
174 views

افضل الايات في القران الكريم