6:35 مساءً الإثنين 20 نوفمبر، 2017

اعجاز علمي عن النمل



اعجاز علمى عَن ألنمل

صوره اعجاز علمي عن النمل

يؤكد ألعلماءَ و بعد مراقبه طويله للنمل،
ان هَذا ألعالم مليء بالاسرار و من اهمها ألخبره ألقتاليه لدى ألنمل،
والانذار ألمبكر،
والاتصالات ألذكيه ،

لنقرا و نسبحِ ألخالق ألعظيم.
أنها معركه حِقيقيه يستخدم فيها ألجيشان كُل ألوسائل ألحربيه ألمتاحه هُناك خطط حِربيه و أساليب يتبعها ألجنود لضمان أنتصاره على ألعدو.
وقد تعجب عزيزى ألقارئ إذا أخبرتك أن ألنمل تستخدم تقنيه ألاتصالات ألذكيه ،

وترسل موجات كهرومغناطيسيه لتنظيم ألمعركه و أخبار بَعضها عَن نتائج ألمعركه و تستخدم فِى ذلِك قرون ألاستشعار ألَّتِى تعتبر و سائل أتصال لاسلكيه .

ان كُل هَذا يجعلنا نفكر فِى حِقيقة هَذه ألمخلوقات،
فَهى تشهد على عظمه ألخالق،
فعلى ألرغم مِن صغر حِجْمها ألا انها تعتبر ذكيه جداً و تشبه ألبشر فِى حِياتها،
يقول تعالى: و ما مِن دابه فِى ألارض و لا طائر يطير بجناحيه ألا أمم أمثالكُم ما فرطنا فِى ألكتاب مِن شَيء ثُم الي ربهم يحشرون [الانعام: 38].

صوره اعجاز علمي عن النمل

معركه منظمه بَين فريقين مِن ألنمل،
وكل فريق لديه و سائل و أجهزة أنذار و أساليب قتاليه ،

وكل هَذه ألاشياءَ كَانت مجهوله حِتّي زمن قريب،
ولكن هُناك كتاب أشار الي مِثل هَذه ألحقائق قَبل 1400 سنه ،

انه كتاب ألله ألَّذِى يعلم ألسر و أخفى!

وهنا يا أحبتى أقف لحظه تامل فِى سورة ألنمل و تحديدا قصة سيدنا سليمان ألَّذِى علمه ألله منطق ألطير و ألنمل و غيرها مِن ألحيوانات و ألجن و ألشياطين… و أعطاه ملكا لا ينبغى لاحد مِن بَعده،
فقد حِذرت ألنمله أفراد ألمستعمَره مستعمَره ألنمل بقولها: قالت نمله يا أيها ألنمل أدخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان و جنوده و هم لا يشعرون [النمل: 18].
فهَذا ألتنبيه لا يصدر مِن مخلوق لا يدرك و لا يعلم شَيئا باسرار ألحرب،
بل فيه أشاره لطيفه الي أن ألنمل لديه خبره قتاليه ،

وخبره بالهروب و ألكر و ألفر،
وخبره فِى ألانذار.

https://i.ytimg.com/vi/GW6M2vil1DI/maxresdefault.jpg

نملتان صغيرتان تهاجمان نمله كبيرة ،

انظروا الي هَذه ألتقنيه ألحربيه ،

فقد جاءت ألنمله ألاولى لتمسك ألنمله ألسوداءَ ألكبيرة مِن قرنيها لتعطل لديها حِاسه ألاستشعار و تشوشَ ألعمليات ألَّتِى تتم فِى دماغها،
ولكى تضمن ذلك،
فقد أعطت ألامر لنمله ثانية فامسكت ألنمله ألسوداءَ مِن رجلها ألخلفيه لتعطل حِركتها،
وبالتالى تضمن ألنملتان ألتغلب على ألنمله ألكبيرة ،

ولولا هَذا ألتنسيق و ألتخاطب بَين ألنملتين لَم يتمكنا مِن ألتغلب على ألنمله ألكبيرة ،

هَذه ألتقنيات ألحربيه نراها امامنا بالصور.
اليست هَذه ألتقنيات تَحْتاج لتخطيط و تدبير،
وهى تشبه ما يقُوم بِه ألبشر أن هَذه ألصورة ألا تدل على قدره ألخالق تبارك و تعالى؟

فالنمل لديه أسلحه جهزه ألله بها و هى ألفكين ألَّذِين ينقضان على ألفريسه بسرعه أكبر بكثير مِن سرعه فكى ألتمساحِ و لدى ألنمل أنذار مبكر و ذلِك قَبل حِدوث ألخطر،
ولديه أتصالات ذكيه ،

مع بقيه أفراد ألنمل،
ولذلِك جاءت ألايه لتعَبر تعبيرا دقيقا عَن حِقيقة هَذه ألخبرات ألَّتِى زود ألله بها ألنمل!!

ونقول: لَو كَان محمد صلى ألله عَليه و سلم و هو ألنبى ألامي،
لو كَان يُريد أن يصنع دينا لنفسه كَما يدعون فكيف يُمكن لَه أن يخبرنا بمثل هَذه ألحقائق على لسان ألنمل و ما هِى ألمصلحه ألَّتِى سيحققها مِن و راءَ ذلِك و نجيب: أن مصلحته ألوحيده هِى تبليغ ألرساله بِكُل أمانه و دقه ،

وان قائل هَذه ألايه هُو خالق ألنمل و هو أعلم باسرارها و بكلامها،
وان مِثل هَذه ألايه تعتبر دليلا ماديا على صدق كتاب ألله جل و علا،
فهل تخشع قلوبنا امام عظمه هَذا ألاعجاز؟!

http://upload.3dlat.net/uploads/13572564322.jpg

224 views

اعجاز علمي عن النمل