5:06 صباحًا الجمعة 24 مايو، 2019




اعتقال “لجين الهذلول” و”ميساء العمودي”

اعتقال “لجين الهذلول” و ”ميساء العمودي”

صور اعتقال “لجين الهذلول” و”ميساء العمودي”

اعتقلت عناصر من الشرطة و السجانات ظهر الاثنين الماضى على الحدود السعودية الاماراتية لجين الهذلول و الاعلامية ميساء العمودى بشكل منفصل،

 

حيث تم الفصل بينهما و مصادرة هاتفيهما النقالين بعد ان اعتقلتهما ،

 

 

اثر محاولة لجين دخول الاراضى السعودية برخصتها الاماراتية و جواز سفرها السعودي.
وتناقلت عدد من الصحف خبر لجين الهذلول بعد تلقيبها ب “الناشطة”؛

 

ما اثار استياء عدد كبير من الناشطات الاجتماعيات السعوديات اللواتى عبرن عن استيائهن من اطلاق هذا اللقب على اي سيدة تجلس خلف المقود،

 

و تحاول تاجيج الراى العام بعيدا عن قاعات المحاكم و قضايا المراة المعنفة،

 

المطلقة،

 

المعيلة،

 

المريضة،

 

المسنة،

 

و غير مقتدرة حتى على الحصول على لقمة العيش بسبب اعاقة او وضع اجتماعى صعب او و لى فاسد)،

 

و غيرها الكثير من القضايا التي تؤرق النساء اكثر من قيادتهن للسيارة.

صور اعتقال “لجين الهذلول” و”ميساء العمودي”
وبحسب موقع عين اليوم تقول المحامية تغريد عبد الله: “لقد تم استغلال لجين الهذلول لتحدى السلطات و الانظمة؛

 

فحملة 26 اكتوبر بالامس اعلنت عن ضرورة ترقب حدث اكبر من محاولات لجين الدخول للاراضى السعودية بسيارتها الخاصة،

 

لكن في ظرف ساعات و فور ايقافها هي و ميساء العمودى لم نر اي شيء؛

 

لان من يقف خلف هذه الحملة كان يعلم جيدا ان ميساء و لجين امام ما زق حقيقي،

 

من المستحيل ان تضع الحملة المزيد من المنتمين اليها به.

 

و قد اصدرت نفس الحملة بيانا جاء فيه اعترافا و اضحا منها،

 

بان ما فعلتة لجين كان مخالفا للانظمة و ذلك بعدما كتبت لم تطلب ميساء العمودى عبور المنفذ و قيادتها لا تخالف الانظمة خارج المعبر و لذلك فاصطحابها قسرا للتوقيف داخل الاراضى السعودية غير نظامي)،

 

فاذان هذا اعترف ضمنى ممن يديرون هذه الحملة،

 

بان القيادة داخل الاراضى السعودية من قبل النساء او مجرد المطالبة بها امر غير نظامي و يحاسب عليه القانون”.


وتقول الناشطة و الاعلامية فاطمة ال عمرو: “باختصار انا ضد قيادة المراة للسيارة و مع قرار و لاة الامر و الانظمة,؛

 

فالمراة السعودية لا تشغل فكرها بالقيادة،

 

هناك امور اهم من القيادة”،

 

من و اقع معرفتها الدقيقة لواقع المراة السعودية.

 

بينما تقول الناشطة روضة اليوسف: “نساء دول مجلس التعاون احترمن النظام اكثر من هؤلاء؛

 

لان المملكة و اضحة في قرارها و لم نر يوما سيدة اماراتية او كويتية تصر على الدخول بسيارتها،

 

لانها تعرف الامر جيدا و غالبية الشعب ضد هذا الاسلوب الهمجي،

 

الذى تمارسة لجين و من يطالبون بقيادة المراة للسيارة بهذا الشكل؛

 

فالحقوق لا تؤخذ بمخالفة الانظمة و يجب معاقبتهن”.
ويؤكد العشرات من الاعلاميين السعوديين،

 

ان القيادة للمراة قرار قادم لا محالة و لكن ليس الان،

 

فاولا يجب الانتهاء من مشروع النقل العام و البدء في صياغة قوانين صارمة و دراستها مطولا،

 

بينما اشار الكثيرين منهم الى انهم يرغبون على اقل تقدير في اقرار حق المراة بالقيادة داخل المدينة الواحدة.،

 

لكن ما فعلتة لجين الهذلول اضر كثيرا بهذه المطالبة،

 

لانها تمردت بتشجيع و دعم من معها على هذا المطلب البسيط،

 

و راحت تقود من دولة لاخرى لوحدها،

 

و تحاول ان تفرض هذه المخالفة على النظام و تاجيج الراى العام.
وعن زج و سائل الاعلام الاجنبية في هذا الشان الداخلي،

 

اكدت المحامية تغريد عبد الله ان هناك مجموعة متمردة تحاول مخالفة النظام بموجب انظمة خارجية اخرى و هناك مجموعة اخرى،

 

تحاول تسيير النظام بامزجتها،

 

و تابعت: “الكل يعرف ان السعودية تمنع المراة من القيادة على اراضيها،

 

و جراءة لجين و من معها برغم علمهم بذلك،

 

هو تحدى للانظمة و دليل على مخططات اخرى مستقبلية.

 

بينما تري الناشطة روضة اليوسف ان هذه المخططات هي حملة راشدات،

 

و تابعت: “بعد اقرار حق المراة بالقيادة،

 

ستسعي هذه الفئة جاهدة لاسقاط حق و لاية و لى الامر لمن هن فوق الثامنة عشر،

 

فهؤلاء اهدافهم سياسية و هم عملاء للسفارات و الدول الاجنبية.

 

و انا اقول هذا الكلام و انا مس و له عنه؛

 

لانهم سبق ان حاولوا ضمى اليهم،

 

لكننى رفضت”.


وعن التهم التي تواجة لجين الهذلول،

 

اكدت مصادر ان هذه التهم ستكون بناء على ما بدر من لجين و ما تسببت به حملتها،

 

و هي “تاليب الراى العام،

 

مخالفة انظمة الدولة،

 

تصوير مواقع حساسة،

 

الاستقواء بالصحف الخارجية و طلب التعاون منهم اللجوء الى الخارج في شئون داخلية)”،

 

بينما قد تواجة ميساء تهمة التحريض و الدعم.
هذا و ندد مركز الخليج لحقوق الانسان الثلاثاء بحجب السلطات السعودية لموقعة الالكترونى بعد الابلاغ عن قضية الناشطة لجين الهذلول التي حاولت دخول المملكة بسيارتها من الامارات في محاولة لتحدى الحظر المفروض على قيادة النساء للسيارة في هذا البلد.

قال مركز الخليج لحقوق الانسان الثلاثاء ان السلطات السعودية حجبت موقعة الالكترونى بعد الابلاغ عن قضية الناشطة لجين الهذلول التي حاولت دخول المملكة بسيارتها من الامارات في محاولة لتحدى الحظر المفروض على قيادة النساء للسيارة في هذا البلد.

وعند محاولة الدخول الى الموقع في السعودية،

 

تظهر عبارة “عذرا،

 

الصفحة المطلوبة غير متوفرة”.

 

و ندد المركز باعتقال ناشطتين هما ميساء العامودى و لجين الهذلول،

 

اللتين حازت قضيتهما اهتماما عالميا.

 

 

 

 

331 views

اعتقال “لجين الهذلول” و”ميساء العمودي”