8:37 صباحًا الثلاثاء 24 أكتوبر، 2017

اطيب الطيب عناق الحب



 

اطيب ألطيب عناق ألحبيب

صوره اطيب الطيب عناق الحب

اهدى هَذه ألرساله الي كُل مِن يكتب عَن ألحب و يشجع ألكتابة عنه
الحب فِى نظر أغلب ألناس عبارة عَن ظاهره أنسانيه و عاطفه طرفاها رجل و أمراه.وهكذا تتوسع نظره ألحب الي أكبر مماتعنيه هَذه ألكلمه .

 

صوره اطيب الطيب عناق الحب
قال ألاصمعى سالت أعرابيه عَن ألعشق فقالت: جل و ألله عَن أن يرى ،

وخفى عَن أبصار ألورى ،
فَهو فِى ألصدور كامن ككمون ألنار فِى ألحجر ،

ان قدحته أورى ،

وان تركته توارى.
ومن ألصحيحِ أن فِى ألقران و ألحديث أشارات الي ألحب و أفاعيله و محاذيره و دعوه الي ألسمو بِه و لكن اين هَذا مِن ألسيل ألغامرمن قصص ألعشاق و حِيلهم و نوادرهم و فسقهم .

من ألَّذِى جاءَ ألينا بتلك ألصور ألبغيضه عَن ألحب
اقول لكُم انه ألادب ألعربى و ما يحويه مِن حِكايات متخيله عَن بَعض ألصور ألقديمة .

فاصبحِ ألحب مشوها خاليا مِن معناه ألحقيقى ،

وهَذه بَعض أمثله ألعرب فِى ألحب
· قطع ألاوصال أيسر مِن قطع ألوصال


· أطيب ألطيب عناق ألحبيب
· ألذ مِن ريق ألاحبه فِى ألفم
· أطيب مِن ريحِ ألحبيب ألموافق
وغيرها ألكثير مِن ألكلام ألماجن ألخارِج عَن ألادب ،

حتى انهم قالوا فِى ألشعر

يا أيها ألعالم ماذَا ترى فِى عاشق ذاب مِن ألوجد
من حِب ظبى أغيد أهيف سَهل ألمحيا حِسن ألقد
فهل ترى تقبيله جائزا فِى ألفم و ألعينين و ألخد
ان كنت ما تفتى فانى أذن أصيحِ مِن و جدى و أستعدي
ومن نوادر ألحب
كتب رجل لعشيقته رقعه قال فِى أولها: عصمنا ألله و أياك بالتقوى فتكتب أليه فِى ألجواب يا غليظ ألطبع ،

ان أستجاب ألله دعاءك لَم نلتق أبدا
هَذا هُو ألحب فِى نظر ألبعض او ما يعنقدونه حِبا،
لماذَا ألحب دوما مخلط بالجنس،وانا فِى نظرى أسميه فسق لا حِب.

سال ألمامون ثمامه عَن ألعشق فقال: ألعشق جليس ممتع و أليف مؤنس ،

مسالكه لطيفه ،

مذاهبه غامضه و أحكامه جائره ،

ملك ألايدان و أرواحها و ألقلوب و خواطرها و ألعيون و نواظرها و ألعقول و أرائها أعطى عنان طاعتها ،

وقود تصرفها ،
توارى عَن ألابصار مدخله و عمى فِى ألقلوب مسلكه”.
الآن أتدرون كَيف ياتى ألحب و ما هِى مراتبه.
كانوا يقولون عَن ألحب ” نظره فابتسامه فموعد فلقاءَ ” اين ألحب يا حِظرات مِن هذا؟
على ألعموم ألحب يبدا بالسماع و ألنظر فيتولد بَعد ذلِك ألاستحسان ثُم يقوى فيصير موده ثُم تقوى ألموده فتصير محبه ثُم تقوى فتصير خله ثُم تقوى فتوجب ألهوى ثُم تصير عشقا ثُم تيما ثُم و لها و هو قمه ما يبلغه ألحب .

كان ألحب عِند ألعرب قديما عاطفه تَقوم على ميل ألقلب،ميل يتنفس فِى أللقاءَ ألعف و ألتامل فِى حِركة ألنفس و لم يكن ألاشتهاءَ او ألاعجاب ألجنسى جزاءَ مِن مفهوم ألحب بل على ألعكْس كَانوا يعتقدون أن ألنكاحِ يفسد ألحب و يلغيه .

قال رسول ألله ألارواحِ جنود مجنده ،

ما تعارف مِنها أئتلف ،

وما تناكر مِنها أختلف .

اتدرون انه يُوجد للحب أداب ،

ومن أداب ألحب ألعفه ” اى ليس فيها مكان للاشتهاءَ او ألرغبه ألجنسية .

قال احد ألشعراء
تغنى أللذاذه ممن نال صفوتها… .
.من ألحرام و يبقى ألاثم و ألعار
تبقى عواقب سوء فِى مغبتها……………لا خير فِى لذه بَعدها ألنار

واختم كلامى بقول ألله تعالى
قل أن كَان أباؤكم و أبناؤكم و أخوانكم و أزاوجكم أحب أليكم مِن ألله و رسوله و جهاد فِى سبيله فتربصو حِتّي ياتى أمر ألله و ألله لا يهدى ألقوم ألفاسقين

 

  • عناق الحب
  • صور عناق
  • اجمل صور العناق
  • قالوا في عناق شعر ماجن
945 views

اطيب الطيب عناق الحب