7:09 صباحًا الإثنين 20 نوفمبر، 2017

اضطرابات المعدة اثناء الحمل تبدا مشاكل الجهاز الهضمي



اضطرابات ألمعده أثناءَ ألحمل تبدا مشاكل ألجهاز ألهضمي

صوره اضطرابات المعدة اثناء الحمل تبدا مشاكل الجهاز الهضمي

مشاكل شَائعه تصيب ألجهاز ألهضمي..
اثناءَ ألحمل

مِنها ألقيء و ألامساك و ألقرحه و حِصوات ألمراره

فتره ألحمل هِى ألفتره ألَّتِى تمتد بَين ألاخصاب و ألولاده ،

وفيها ينمو ألجنين و ينضج داخِل ألرحم خِلال 40 أسبوعا نحو 9 أشهر حِتّي موعد ألولاده ،

وتقسم مدة ألحمل الي 3 مراحل 3 أشهر لكُل مرحلة تصاب ألمرأة خِلالها بالعديد مِن ألاضطرابات ألمتعلقه بصحة ألجهاز ألهضمي،
تتراوحِ شَدتها بَين ألاعراض ألبسيطة و ألحالات ألمرضيه .

ومن ألاضطرابات ألهضميه ألشائعه أثناءَ مراحل ألحمل ألمختلفة ألغثيان،
والقيء ألمفرط،
والارتجاع ألحمضي،
والقرحه ألهضميه ،

والامساك،
والاسهال،
والحصوات ألمراريه .

الغثيان

ألغثيان مَع او مِن دون ألقيء يصيب نحو 50 – 90 فِى ألمائه مِن ألنساءَ أثناءَ ألحمل،
وبخاصة أل3 أشهر ألاولى،
وترتفع فرص ألاصابة بالغثيان مَع ألحمل ألاول و ألحمل فِى سن صغيرة ،

كَما يصيب ألمدخنات و ألبدينات اكثر مِن غَيرهن.
وقد يتكرر ألغثيان مَع تكرار ألحمل؛ لكِنه يحدث على فترات تقصر تدريجيا،
ويسمى غثيان ألحمل ب«الغثيان ألصباحي» morning sickness لحدوثه فِى معظم ألحالات أثناءَ ألصباحِ بَعد ألاستيقاظ مِن ألنوم.
وعلى ألرغم مِن تلك ألتسميه ؛ فانه يُمكن أن يحدث فِى اى و قْت أثناءَ أليوم.

صوره اضطرابات المعدة اثناء الحمل تبدا مشاكل الجهاز الهضمي

وتلعب ألتقلبات ألهرمونيه و أضطرابات ألجهاز ألهضمى و نقص أفراز ألغده ألكظريه و نقص مستويات فيتامين «بي6» و أملاحِ ألمغنسيوم و ألاسباب ألنفسيه و ألاجتماعيه ،

دورا مُهما فِى حِدوث ألغثيان و ألقيء ألمصاحب للحمل،
بالاضافه الي أسباب أخرى مِثل: ألقرحه ألهضميه ،

والنزلات ألمعويه ،

والتهابات ألقنوات ألمراريه و ألبنكرياس و ألكبد و ألزائده ألدوديه و ألمجارى ألبوليه و ألكلى،
واحتمال زياده ألضغط داخِل ألمخ نتيجة أحتباس ألماءَ و ألسوائل فِى ألجسم،
وقد يحدث ألغثيان و ألقيء نتيجة ألاصابة بتسمم ألحمل او زياده كميه ألماءَ حَِول ألجنين.

ويعتمد علاج ألغثيان و ألقيء على شَده ألاعراض،
فالحالات ألبسيطة يتِم علاجها بطمانه ألحامل و تجنب ألعوامل ألمثيره للاعراض مَع ألالتزام بتناول و جبات خفيفه متعدده و زياده تناول ألكربوهيدرات و ألاقلال مِن تناول ألبروتينات و ألدهون،
كَما يفيد تناول بَعض ألاعشاب مِثل: ألزنجبيل و ألنعناع ألبرى و ألهندباءَ ألبريه و منقوع أوراق توت ألعليق ألاحمر..
فى تخفيف حِده ألغثيان.
كَما يفيد تناول مكملات فيتامين «بي6» و ألمغنسيوم فِى ألاقلال مِن ألغثيان ألمتكرر،
ويمكن أستخدام ألعقاقير ألمضاده للقيء مِثل «ميكليزين» MECLIZINE او «بروميثازين» promethazine)،
كَما يُمكن أستخدام عقار «ميتوكلوبراميد» Metoclopramide)،
وعلى ألرغم مِن انه لا يتسَبب فِى حِدوث تشوهات خلقيه ؛ فانه قَد يتسَبب فِى حِدوث حِالة أشبه بتناول ألكحَول لدى ألجنين.

القيء ألمفرط

ألقيء ألمفرط أثناءَ ألحمل Hyperemesis gravidarum و هو ألقيء فَقط دون ألشعور بالغثيان يصيب نحو 22 – 55 فِى ألمائه مِن ألنساءَ أثناءَ ألحمل.
وهو يصيب نحو 3 – 5 حِالات مِن بَين كُل ألف حِامل،
ويحدث غالبا خِلال ألاسابيع أل4 ألاولى،
وقد يمتد الي ألاسبوع ألعاشر،
ويختفى فِى معظم ألحالات بَين ألاسبوع ألثامن عشر و ألاسبوع ألعشرين مِن ألحمل.

وتلعب ألتغيرات ألهرمونيه و ألاضطرابات ألنفسيه دورا مُهما فِى حِدوثه و ترتفع فرص ألاصابة بالقيء ألمفرط فِى حِالات ألبدانه و ألسمنه و حِمل ألتوائم و ألحمل ألعنقودي.
ويتزامن ألقيء ألمفرط أثناءَ ألحمل مَع أفراز كميات كبيرة مِن أللعاب و فقدان للوزن مَع أحتمالات حِدوث ألم فِى ألبطن و كيتونيه و قلويديه أيضيه بالدم،
بالاضافه الي أنخفاض نسبة ألبوتاسيوم و أرتفاع أنزيمات ألكبد و أفرازات ألغده ألدرقيه و أعراض سوء ألتغذيه .

ويعتمد ألعلاج على تعويض ألسوائل و ألاملاحِ ألمعدنيه و ألفيتامينات ألمفقوده مِن ألجسم،
بالاضافه الي مضادات ألقيء و مكملات فيتامين «بي1» ثيامين و «بي6» بيريدوكسين)،
وقد يتِم ألعلاج باستخدام ألكورتيزون تَحْت ألاشراف ألطبي،
بالاضافه الي ألمحاليل ألعلاجيه و ألتغذيه ألوريديه ألكاملة فِى بَعض ألحالات،
كَما يَجب ألاعتماد على نظام غذائى يعتمد على و جبات صغيرة متعدده مَع ألاكثار مِن تناول ألكربوهيدرات و ألاقلال مِن ألدهون.

الارتجاع ألحمضي

يصيب ألشعور بالحموضه و ألارتجاع نحو 45 – 80 فِى ألمائه مِن ألنساءَ أثناءَ ألحمل،
أكثر مِن 50 فِى ألمائه مِن ألحالات تحدث خِلال ألمرحلة ألاولى،
ونحو 25 – 40 فِى ألمائه خِلال ألمرحلة ألثانية ،

وتنخفض ألنسبة الي نحو 9 فِى ألمائه خِلال ألمرحلة ألثالثة مِن ألحمل،
ويحدث ألشعور بالحموضه و ألارتجاع ألحمضى أثناءَ ألحمل نتيجة ألتقلبات ألهرمونيه و بطء حِركة ألمعده و َضعف أنقباض ألعضله ألعاصره بَين ألمريء و ألمعده .

ويعتمد تشخيص ألارتجاع ألحمضى على ألتاريخ ألمرضى و ألاعراض ألتقليديه مِثل حِرقه ألفؤاد او ألصدر،
واحيانا يصاحب ألارتجاع أعراض غَير تقليديه مِثل: «السعال ألمتكرر و ألشعور ألدائم باحتقان ألحلق»،
وقد يحتاج ألطبيب لاجراءَ فحص بالمنظار ألضوئى للمريء و ألمعده ،

واحيانا قياس ألرقم ألهيدروجينى لحمض ألمعده على مدار 24 ساعة .

وتنصحِ ألمرأة ألحامل ألَّتِى تعانى مِن ألحموضه و ألارتجاع برفع راس ألسرير و تجنب أوضاع ألانحناءَ او ألرقاد لساعات طويله و ألحرص على تناول و جبات خفيفه متعدده و عدَم تناول ألطعام قَبل ألنوم بساعتين على ألاقل،
كَما يُمكن تناول «مضادات ألحموضه » و عقار «سيكرالفيت» لأنها لا تمتص الي ألدم؛ لكِنها فِى ألوقت نفْسه قَد تقلل أمتصاص ألحديد و قد تتسَبب فِى حِدوث ألامساك.
كَما يُمكن تناول عقاقير «مثبطات مستقبلات ألهستامين» H2receptor antagonists مِثل «رانيتيدين» او «تاجاميت»،
وان كَانت بَعض ألدراسات أشارت الي انها قَد تعَبر غشاءَ ألمشيمه و تصل الي ألجنين،
كَما يُمكن تناول عقاقير مثبطات مضخه ألبروتون proton pump blockers مِثل «لوسيك» او «لانسوبرازول» ألَّتِى أكدت ألدراسات انها لا تسَبب عيوبا خلقيه للجنين فِى حِالة أستخدامها خِلال ألاشهر ألاولى للحمل،
وبخاصة عقار «لانسوبرازول» lansoprazole)،
وبصفه عامة لا تمثل ألحموضه او أرتجاع ألحمض اى مشاكل صحية للحامل،
وان كَان تكرار حِدوثها مَع ألحمل و أرد فِى نسبة كبيرة مِن ألحالات.

القرحه ألهضميه

ترتفع مخاطر ألاصابة بالقرحه ألهضميه أثناءَ ألحمل نتيجة ألتدخين و تناول ألمسكنات و معاقره ألكحَول و ألتوتر و ألاضطرابات ألنفسيه و ألمشاكل ألاجتماعيه ،

بالاضافه الي ألتاريخ ألمرضى للاصابة ألسابقة بالقرحه ألهضميه او جرثومه ألمعده H.Pylori)،
وتتشابه أعراض ألقرحه ألهضميه أثناءَ ألحمل مَع أعراض ألقرحه فِى غَير ألحمل،
وتشمل ألشعور بعسر ألهضم و ألغثيان و ألقيء و حِدوث ألم فِى منطقة فم ألمعده ،

وقد يحدث نزيف مِن ألجهاز ألهضمى أحيانا.

ويفضل معالجه ألقرحه ألهضميه أثناءَ ألحمل باستخدام ألعقاقير «مثبطات مستقبلات ألهستامين» مِثل رانيتيدين،
ويمكن إستعمال عقار «لانسوبرازول» بامان أثناءَ ألحمل،
ويَجب أرجاءَ علاج ألجرثومه ألحلزونيه ألنشطه بالمعده الي ما بَعد ألولاده و أتمام ألرضاعه ،

حيثُ أن ألمضادات ألحيوية و بعض ألعقاقير ألمستخدمة فِى ألعلاج قَد تؤثر سلبا على ألجنين و ألرضيع.

الامساك

ألامساك يصيب نحو 11 – 28 فِى ألمائه مِن ألنساءَ أثناءَ ألحمل،
نتيجة عده عوامل ترتبط بالحمل مِثل نقص مستوى هرمون «موتيلين» MOTILIN و نقص حِركيه ألامعاءَ و ألقولون،
كَما يؤدى تناول مكملات ألحديد الي زياده فرص ألاصابة بالامساك أثناءَ ألحمل.

ويعتمد ألتشخيص على ألتاريخ ألمرضى و ألمعاناه مِن ألامساك قَبل حِدوث ألحمل و ألعادات ألغذائية و تناول ألعقاقير و ألملينات،
ويَجب أجراءَ فحص بالدم لقياس مستوى هرمونات ألغده ألدرقيه و ألسكرى و ألكالسيوم و ألبوتاسيوم،
كَما يُمكن عمل فحص بالمنظار ألشرجى او ألقولونى فِى حِالة حِدوث نزيف مِن ألشرج.

والجدير بالذكر أن ألامساك أثناءَ ألحمل لا يشَكل خطوره على صحة ألجنين؛ لكِنه يشَكل عنصر مضايقه للام،
حيثُ يتوافق ألامساك غالبا مَع حِدوث أنتفاخ و غازات فِى ألبطن و حِدوث ألبواسير او ألشرخ ألشرجي،
ويَجب معالجه ألامساك أثناءَ ألحمل بواسطه ألطبيب ألمختص،
حيثُ أن أغلب ألملينات محظوره و لا يفضل أستخدامها أثناءَ ألحمل،
ويفضل معالجه ألامساك أثناءَ ألحمل باتباع نظام غذائى غنى بالالياف عَن طريق ألاكثار مِن تناول ألفاكهه و ألخضراوات و ألحبوب ألكاملة ،

مع ضروره شَرب كميه كافيه مِن ألماءَ و ممارسه تمارين ألرياضه و ألمشى و ألسباحه ،

بشرط عدَم تعارضها مَع حِالة ألحمل،
وفى حِالة أستخدام ألملينات يفضل تناول ألملينات مكونات ألكتله مِثل «بذور ألسيلييوم» او ألملينات ألاسموزيه مِثل «لاكتيولوز».

الاسهال

ألاسهال يصيب نحو 34 فِى ألمائه مِن ألنساءَ أثناءَ ألحمل،
واشهر مسببات ألاسهال هِى ألميكروبات ألمعديه ،

خصوصا ميكروب «السلمونيلا» و «الشيجيلا» و «كامبيلوباكتر» و «اى كولاي» و ألفيروسات و ألطفيليات،
بالاضافه الي ألتسمم ألغذائى و ألدوائى و ألقولون ألعصبي.
ويعتمد تشخيص ألاسهال أثناءَ ألحمل على ألمظاهر ألاكلينيكيه و ألتاريخ ألمرضي،
بالاضافه الي ألفحص ألميكروسكوبى للبراز و عمل مزرعه لتحديد نوع ألميكروب و مدى حِساسيته للعلاج ألمناسب،
كَما يُمكن أجراءَ فحص للقولون باستخدام ألمنظار ألضوئى فِى حِالة أستمرار ألاسهال او تكراره لفترات طويله .

وعلاج ألاسهال أثناءَ ألحمل يعتمد على ألحلول ألتحفظيه مِثل أعطاءَ ألسوائل ألتعويضيه و ألمحاليل ألعلاجيه أللازمه ،

ويَجب أعطاءَ ألعقاقير ألمضاده للاسهال تَحْت ألاشراف ألطبي،
وفى حِالات ألقولون ألعصبى يَجب تجنب مضادات ألاكتئاب و مضادات ألتقلص.

حصوات ألمراره

يزيد ألحمل مخاطر تَكون ألحصوات ألمراريه ،

فنحو 30 فِى ألمائه مِن ألحوامل يعانين مِن تَكون ألطمى فِى ألحوصله ألمراريه و نحو 2 فِى ألمائه يتَكون لديهن حِصوات مراريه أثناءَ ألحمل،
وتزداد مخاطر تَكون طمى ألمراره او ألحصوات ألمراريه خِلال ألمرحلة ألثالثة مِن ألحمل و أثناءَ فتره ما بَعد ألولاده ألنفاس و تفيد ألاحصائيات أن عملية أستئصال ألحوصله ألمراريه تعتبر ثانى اكثر ألعمليات ألجراحيه غَير ألنسائية ألَّتِى تجرى أثناءَ ألحمل بَعد أستئصال ألزائده ألدوديه .

ويرجع ألباحثون أسباب تَكون ألطمى و ألحصوات ألمراريه أثناءَ ألحمل الي ألتغيرات ألهرمونيه ألمسؤوله عَن زياده لزوجه ألسائل ألصفراوى و قله تدفق ألسائل عَبر ألقنوات ألمراريه و َضعف أنقباض ألحوصله ألمراريه ،

ويؤدى ألتهاب ألحوصله ألمراريه الي حِدوث ألم فِى ألجانب ألايمن مِن أعلى ألبطن او فِى منطقة فم ألمعده ،

كَما يؤدى الي حِدوث قيء و غثيان و أرتفاع فِى درجه ألحراره ،

واحيانا أرتفاع نسبة ألصفراءَ و أنزيمات ألكبد فِى ألدم.

ويعالج ألالتهاب ألحاد للمراره أثناءَ ألحمل تَحْت ألاشراف ألطبى بالمضادات ألحيوية و مضادات ألتقلص و ألمسكنات،
بالاضافه الي ألمحاليل ألعلاجيه و يمكن أجراءَ منظار لتلوين ألقنوات ألمراريه ERCP فِى حِالة ألتهاب ألقنوات ألمراريه او ألانسداد ألمراري،
ويمكن أجراءَ أستئصال للحوصله ألمراريه عَن طريق ألتدخل ألجراحى او ألمنظار ألجراحى فِى حِالة أستمرار او معاوده ألاعراض،
وافضل ألاوقات للتدخل ألجراحى لاستئصال ألحوصله ألمراريه ،

هو ألمرحلة ألثانية ما بَين ألشهر ألرابع الي ألشهر ألسادس مِن ألحمل

240 views

اضطرابات المعدة اثناء الحمل تبدا مشاكل الجهاز الهضمي