8:00 مساءً الخميس 18 أكتوبر، 2018

اصل وتاريخ قبيلة العمودي



اصل وتاريخ قبيله العمودي

صوره اصل وتاريخ قبيلة العمودي
العصر العمودي

قبل الدخول الى هذا العصر نحب ان نحاول ان نبدا من البداية ماذا كان دوعن في بداية عهد الاسلام وفي العصر الجاهلي ليست هنالك اي مصادر كافيه تروي ظمانا لتلك الفتره سوى تلميح شئ يسير من المصادر التقليديه لتاريخ اليمن العام في تلك الفتره .

فهذا الهمداني يذكر ان دوعن تحت سيطره قبيله الصدف الكنديه ويشير الى اسماء مدن مثل الهجرين وهدون وغيرهما .

ولعل اكثر الفترات وضوحا في هذه الفتره هي فتره الحكم الاباضي لحضرموت فقد انتشر اتباع هذا المذهب الخارجي المنسوب الى عبدالله بن اباض التميمي اصبحت دوعن احد اهم مراكز الاباضيه منذ بداية القرن الرابع الهجري وذلك بعد قيام ثوره طالب الحق سنه129 هجريه واستيلاءه علي مكه وانتقام الامويين منه فقد ارسلوا جيشا عظيما اباد الخوارج ودمر بلادهم وكانت نهاية الاباضيه في بداية العصر العباس عندما دخل معن بن زائده حضرموت وقتل خمسه عشر الف من اهلها وقتل الامير الحضرمي لمعن وغيرها من الاحداث الكثيرة ساعدت علي تدهور الخوارج واضمحلال مذهبهم وكسر شوكتهم وتم القضاء بشكل كامل علي الخوارج بدخول الامام السيد احمد المهاجر بن عيسى بن محمد النقيب بن على العريضى بن جعفر الصادق الذي قاد دعوه الى مذهب اهل السنه والجماعة واستطاع القضاء علي مذهب الخوارج واصبحوا عدم …وان كان البعض يرى غير ذلك (انظر كتاب حضرموت الفكر الاستاذ بامؤمن)).

علي العموم لا يهمنا امر الخوارج في شئ بكونهم لن يؤثروا بشكل كبير علي سير بحثنا باستثناء مجموعة من التاثير الاجتماعي واعاده هيكله المجتمع بشكل يتوافق مع الوضع الجديد.

نسب العمودي

العمودي نسبة للشيخ سعيد بن عيسى بن احمد وهو الملقب بعمود الدين ولا يصح عموديا من غير نسب الشيخ سعيد بن عيسى.

اختلف النسابه في نسب العمودي ما بين نسبا اسلاميا ينسب الى بنو ابو بكر الصديق وما بين نسبا ينسبة الى سلاله حميريه .

قال المؤرخ باقضام ان العمودي من بنو محمد بن نوح بن سيبان وقال شهاب الدين ابن شهاب بانه حميري وهو قريب من قول باقضام .

اما القائلون بان العمودي قرشي فاعتمدوا على مصحف مدون عليه كتب هذا مالكه بل مملوكه عبدالرحمن بن عثمان بن عبدالرحمن بن عبدالله بن عثمان بن احمد بن محمد بن عثمان بن عمر بن محمد بن الشيخ سعيد بن عيسى بن محمد بن سعيد بن شعبان بن عيسى بن داود بن محمد بن ابى بكر بن طلحه بن عبدالله بن عبدالرحمن بن ابى بكر

(رضى الله عنه وكاتب هذا النسب من اهل القرن العاشر الهجري تقريبا.

ويذكر ابن حزم ان بنو عبدالله بن عبدالرحمن بن ابى بكر هاجروا الى مصر في القرن الرابع الهجري ولم يذكر احد منهم هاجر الى حضرموت .



اضف الى ذلك كون النسابه شكلوا ما يشبه الاجماع علي كون العمودي حميريا وليس قرشيا .



ونحن هنا نتساءل عن متى صارت هجره الصديقون الى حضرموت

واي بقيتهم

ولماذا لم يظهر منهم احد خلال قرون



وفي النهاية نشير ان خلال فتره من القرون الوسطى من التقويم الهجري زادت التنافس بين الاسر ذات الطابع الروحي الذي كان العمودي احدهم وكان لابد له من نسب اسلامي يدعم موقفه في هذا المجال ولقد لاحظ بعض الباحثين ان سادت الرغبه في الانتماء الى نسب اسلامي وهذا ما اثار الباطل في انساب القبائل .



فنجد الحموم وهم بقيه حضرموت القحطانيه انتسبوا في كنده الى المقداد بن الاسود

الفتره الزمنيه
الاسم

40 ق/ ه
سيدنا ابو بكر الصديقرضى الله عنه

10 ق/ه
عبدالرحمن بن ابي بكر

ه23
عبدالله بن عبدالرحمن

56ه
طلحه بن عبدالله

ه89
ابو بكر بن طلحه

ه122
محمد بن ابو بكر

155ه
داوود بن محمد

ه188
عيسى بن داوود

ه221
شعبان بن عيسى

ه254
سعيد بن شعبان

ه287
محمد بن سعيد

320ه
عيسى بن محمد

353ه
سعيد بن عيسى

ومن الجدول الاتي يتبين ان نسب ال العمودي اما ان يكون باطلا لاختلف الزمن حيث ان الشيخ سعيد بن عيسى ولد في سنه 600 ه وهو في ترتيب النسب من المفترض ان يكون وحسب الجدول ان يعيش في نصف الثلاثمائه الهجريه اما ان يكون النسب ناقصا فنرجو ان نجد من يكمله .

.

يقول الاستاذ كرامه مبارك بامؤمن (وكيل وزارة التربيه بصنعاء بعد الوحده في كتابة الفكر والمجتمع في حضرموت صفحة (278))

من المعروف ان ال العمودي قبيله حضرميه تسكن دوعن وتنتمي الى سيبان ثم حمير وقحطان ولكن الكشف الرباني يتدخل وينسب الشيخ سعيد بن عيسى العمودي الصوفي المعروف الى عبدالرحمن بن ابي بكر الصديق القرشي العدناني .



ونقل الاستاذ كلام عن احد الساده قوله في الشيخ ابو ست السابق الذكر بانه شبيه بجده عبد الله بن عبدالرحمن بن ابي بكر في مساله الست اصابع وقال السيد فهو جدهم وينسبون اليه على ما ذكر بعض سادتنا ال ابي علوي نفع الله بهم في بعض مكاشفاته ولا تكون هذه النسبة الا حقيقة لان الكشف الصادق اخبار عن اليقين وهو حق ويقين وقد امر النبي (صلى الله عليه وسلم بالاخذ باقوال الصالحين في الاثر المروي ,

,,,,

ويقول السيد اجتمع السيد الشريف استاذ الفقهاء وامام الزهاد عبدالرحمن بن علي السكران بروح الشيخ الكبير سعيد بن عيسى وساله عن نسبة فذكر له له سلسله نسبة الى ابي بكر الصديق على النحو التالي



سعيد بن عيسى بن احمد بن سعيد بن شعبان بن عيسى بن داؤود بن محمد بن ابي بكر بن طلحه بن عبد الله بن عبدالرحمن بن ابي بكر الصديق انتهي من كلام بامؤمن ,

,,

وعلى العاقل هنا ان يحكم بما يراه من ادله دامغه



وايات بينات



فهي حق ويقين

؟

على هذا الاساس تم تزيف انساب قبائل حضرموت وكان العلم والمشيخه لا تستقيم بدون نسبا اسلامي او قرشي وهذا الامر مخالف تماما لروح الدين الاسلامي الذي امثال هؤلاء هم الذين شوهوها وانحرفوا بالمسلك القويم الذي جاء به محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم مخلصا للناس من العبوديه ومعلنا حالة من المساواه الانسانيه الرائعه بعيدا عن التفضيل والتميز والتقديس للسلالات البشريه والارتفاع بنسل معين فوق صفاتهم البشريه وهذه الصفات المرفوضه مستاصله في ثقافه الشيعه الروافض .

صوره اصل وتاريخ قبيلة العمودي

وفي المقابل انبراء مجموعة من كتاب تاريخ حضرموت ومنهم ابن عبيد الله والناخبي الذي نقل عنه مدافعين عن انتساب العمودي الى الصديق ابوبكر وقد افرد الناخبي نقلا عن عبيد الله مجموعة من الحجج التي اعتبرها تؤكد انتساب العمودي الى الصديق وقال عن باقضام ان من راي ترجمته بالنور السافر سقطت ثقته به .



وانما اورد السيد العيدروس ترجمة العلامه باضام في النور السافر ووضح علمه وفضله مع تبين بعض الماخذ عليه منها اختلاف فتاويه في الفقه واستغلال الحاكم الطاهري له في اواخر عمره وانما اخذ عليه بالفقه اما قوله بنسب العمودي فيؤكده واقعا معاش لم يصرح به احد ال العمودي الا في فترات متاخره كما بين ذلك الاستاذ بامؤمن .



واورد الناخبي ناقلا عن ابن عبيد الله عن ورقه في الخزينه للسبلخي المصري ولكنه صرح على لسان ابن عبيد الله دائما انه لم يجد الورقه والمصحف الموجود بجريف وارد النسب كما بينا اعلاه انما كل هذه الامور مستقاه من القصة المذكوره اعلاه عن السيد السكران والشيخ ابوست العمودي .

ولعل الطامه الكبرى التي اوردوها في المختار هي قولهم بان الشيخ سعيد قد تزوج عن الشيخ احمد بن سعيد بالوعا من ال عفيف من الهجرين وقولهم ان الشيخ احمد من صميم كنده ولن يزوج الشيخ سعيد بزعمهم اذ كان هذا الاخير من نوح وتحججوا ان نوح قد سقط شرفها بالبداوه والا ان نسبها شريف وصريح الى حمير .



وهذا الكلام انما هو كلام محشو لا يسمن ولا يغني من جوع لان نوح وكل قبائل حضرموت لا ترفض من قبل حضر المدن الحضرميه لنقص في شرفها بل ان البدو هم من انقى الاجناس واشدها تمسك بانسابها ,



وان كانت البداوه حجه فانها ليست كذلك بالنسبة للشيخ سعيد بن عيسى الذي لم يعد بدويا من نوح بل كان علما من اعلام اهل الدين والصلاح يتمى التقرب منه اعلى الطبقات في حضرموت انذاك ,



ولم يعرف ولد للشيخ سعيد من بنت الشيخ بالوعاء بل ان اولاده كلهم من زوجته المحمديه السيبانيه .

وربما يكون هنالك خلط من قبل البعض بين المحمديون ونوح لتقارب مساكن تلك القبائل السيبانيه كما يرى البعض ويرى البعض ان نوح هو او محمد وجد لمجموعة من قبائل سيبان كما تؤكد ذلك روايات اوردناها في باب الانساب .

الشيخ سعيد بن عيسى

600ه =670ه

ولد الشيخ سعيد سنه 600ه في قيدون(احد روافد وادي دوعن),

وكان الشيخ سعيد على ما يقول المؤرخون اميا لا يقرا ولا يكتب.

ويقال ان اخواله من ال محمد من بنو سيبان وكانت زوجته كذلك فيما ينسبة البعض الى بنو محمد هؤلاء .

تلقى العلم علي يد علماء امثال الشيخ المغربي والشيخ السيد الفقيه المقدم علي بن محمد العلوي والشيخ باعباد والشيخ باوزير.

اما تلاميذه فهم عديدين من هم من ابناء الباديه الذين تبعوا الشيخ امثال عمر بن محمد ابوالنشوات الكندي جد ال باسودان الذي للازم الشيخ سعيد.

كان الشيخ سعيد عالما مطاعا مهابا تقيا ورعا لذا فقد اكتسب تايد القبائل التي كانت له اكبر سند وللاحفاد من بعده.

وانه يلقب بالعمودي وذلك لكثرة صلاته(الصلاة عمود الدين).

وفي اخر حياة الشيخ سعيد اصيب بالجذام وهو مؤسس زياره الجذمان في قيدون وهي عبارة عن اجتماع للناس للزياره والتجاره والتبرعات لهذه الشريحه المريضه من المجتمع

توفى الشيخ في سنه 676ه رحمه الله رحمه الابرار وجمعنا واياه في جنات الاخيار انه على كل شيء قدير.
هذه لمحه بسيطة عن حياة رجل عظيم احد حمله رايه الاصلاح والعلم في وادي تمزقوه الحروب وفرقته النزاعات.

هو مؤسس اسرة ومجد عظيم وعلي الاسس التي بناها اقيمت صروح عظيمه عبر تاريخ ال العمودي الطويل..

العمودي والسياسه

هكذا كانت بداية الاسرة العموديه بحياة عميدها الشيخ سعيد الذي كان احد اكبر علماء حضرموت واشهر علماءها وتولي بعد الشيخ ابنه محمد واستمر يمارس سلطة ابيه الروحيه واستمرت سيره ال العمودي في الناس سيره عطره فكانوا علماء وخطباء وربما قضاه لحل بعض النزاعات القبليه او الزراعيه.

ولكن بعد تعاظم شان هذه الاسرة وكسبهم موده قبائل كبيرة ذات شكيمه عسكريه وقدره حربيه كبيرة وربما للتدخل الاجنبي في دوعن وللوضع العام السائد في تلك الفتره باءت الطموح السياسية العموديه تتبلور وتكبر.

كانت اول المحاولات السياسة التي سجلتها اقلام المؤرخون سنه837 ه ففي ذلك العام ذكر الكندي ان عبدالله بن محمد بن عثمان بن سعيد باعيسى استولى علي الخريبه وذكر باوزير ان الذي استولى علي الخريبه هو عبدالله بن عثمان بن سعيد.وعليه فانه اول شخصيه عموديه ذكرت بالتاريخ السياسي للعمودي ولكن لابد بان لهذه المبادره الكبيرة في عهد الشيخ عبدالله سوابق تمثلت في شخصيات شكلت ثقلا في الوسط السياسي للوادي وكانت تتخذ من الحوط والقرى العموديه مثل بضه وقيدون مراكز لها.

غير ان سيطره الشيخ عبدالله لم تستمر اكثر من سنه فقد استول فارس بن سليمان علي منطقة الشيخ عبدالله في سنه 838ه.

واستمر الحال هكذا يتوالى المناصب العموديه حتى دخل القرن العاشر الهجريه وكان منصب العمودي الشيخ عمر بن احمد العمودي وهو الشيخ عمر بن احمد بن محمد بن عثمان بن عمر بن محمد بن سعيد بن عيسى العمودي ولد في القرن التاسع الهجري لا نعلم سنه مولده بالتحديد وتوفى سنه 947ه .

كان الشيخ عمر رجلا شديدا في الحق متمسكا بتعاليم دينه كان مصمما علي تطبيق الشريعه الاسلامية ولكن الزمن غير الزمان فقد انتشر الجهل وعم الظلام والفتره لا يناسبها مثله واعتقد ان الشيخ عمر لا يريد زج العمودي وما يمثله من منصب ديني روحي عظيم زجه في صراعات البلاد بل كانت رسالته السير برايه السلام وسط وابل رصاص القبائل التي لا تنهي صراعاتها ابدا لذلك فقدتم عزله لان المد السياسي قد بداء يقوى بين صفوف المشايخ ال العمودي انفسهم وقد ارادوا الدخول وبقوه في معتكر السياسة والصراع من اجل السلطة وكان علي راس هؤلاء شخصيه عموديه قوية هو اخيه الشيخ عثمان بن احمد لذا فان الشيخ عمر تنحى سنه 937ه واستلم الشيخ عثمان منصبه .

ونحب ان نشير ان من مواقف الشيخ عمر انه جمع سنه934 ه جمع الرجال واتجه لحرب البرتغاليين علي سواحل الشحر وهذه الحادثه تعكس صورة عن الرجل انه لم يكن ابدا شخصا ضعيفا بل كان مقداما ولكن كانت له رساله عليا في توحيد المسلمون والنهوض بهم من وسط مستنقع نزاعاتهم لحرب اعداء يتربصون بهم .

ويبدو ان المائه سنه الفاصله بين عهد الشيخ عبدالله صاحب المبادره الاولى وعهد الشيخ عثمان قد شهدت تحولات كثيرة وبدات سيطره العمودي تمتد علي قري كثيرة داخل الوادي وجاء الشيخ عمر محاولا اضفى صبغه اسلامية شامله علي هذه الدويله وتجنب النزاعات الداخلية وتوحيد جبهه حضرموت كاملة في اطارا اسلاميا قويا يواجه اخطار الفرنجه بالبحر ولكن الشيخ عثمان كان له وجهه نظر اخرى فقد اراد تكوين مشيخه عموديه حقيقة دوله ورجال يستولي بها علي دوعن كاملا وربما غيره ان امكن وفعلا استطاع ذلك الشاب الطموح من شغل حيزا لا يستهان به في بداية القرن العاشر وفرض نفسه بقوه علي احداث تلك الفتره .

وبداء الشيخ في لم جبهه قوية له فبعد ان تاكد من انضمام سيبان له بكونها اقوى قبائل الوادي اتجه الى قبيله نهد التي كانت ناقمه علي السلطان الكثيري فاتحد معها لتشكل درعا واقيا عند مدخل الوادي شمالا .



وربما يمكننا القول ان من سؤ حظ الشيخ عثمان ان يكون في فتره احد اقوي سلاطين ال كثير بل احد اقوى سلاطين اليمن في تلك الفتره وهو السلطان بدر بن عبدالله الملقب بابوطويرق لطرقه الابواب وفتحه البلاد في حضرموت

غير ان اسباب النزاع الحقيقة هي تعارض اطماع السيطره عن كلا الطرفين فقد كان السلطان بدر يحلم باقامه دوله كثيريه قوية تظم حضرموت كلها فيما كانت طموح الشيخ عثمان في اشدها وحما سته في ذروتها لقيام مشيخه عموديه قوية .

https://i.ytimg.com/vi/8naCKMfT2M0/maxresdefault.jpg

الحرب العموديه الكثير يه الاولى

ففي سنه 937 ه ارسل الشيخ حمله بقياده المقدم سليمان بن ابى بكر باهبري الى تباله بالشحر وهي منطقة جمع التجار بضائعهم بها خوفا عليها من البرتغال وذهبت الحمله واستولت عليه وكانت هذا التحرك لجمع الاموال لحرب الكثيري وفي نفس العام قام بالاستيلاء علي القرين وغزا الخريبه وكان السلطان في شغله الشاغل بالقضاء على الثورات التي اشتعلت عليه في كل مكان فاستغل الشيخ الفرصه وضم اليه والى صبيخ الى صفه واستولى علي الدوفه وتولبه وغيرها من مدن ليسر .

قصر السلطان الكثيري مدينه سئيون

رده فعل ابوطويرق

لقد كان التذمر يسود حضرموت في تلك الفتره فقد قامت قبائل سيبان والحموم ونهد بل حتى الشنافر انفسهم بل حتى بعض الشخصيات الكثيريه قامت علي السلطان ابوطويرق فاعانك الله ايها السلطان بدر.

لذا فقد انشغل السلطان عن الشيخ حتى قويت شوكته وعظم خطره ولكن بعد ان لم السلطان شمل قومه بنو كثير اتجه الى دوعن .


وقد تحقق امل الشيخ من حلف نهد فقد اعترضت نهد سبيل السلطان في 160 فارسا وعنده اثرا السلطان التفاوض حتى لا يبدد قوته في حرب نهد ويضعف امام عدوه الحقيقي الشيخ العمودي ولو تم ان عبر الى دوعن فسوف يكون مهدد من الخلف فلاتلبث نهد ان تنظم صفوفها وتهجم عليه وهو في مواجه مع الشيخ العمودي لذا فقد تفاوض مع نهد وتوصل معهم على ان يسمحوا له بالعبور مقابل اطلاق سراح احد زعماء نهد المحتجزين عنده وهو محمد بن علي النهدي .

ودخل السلطان كارا علي دوعن واستولى على الخريبه وتولبه وحاصر العمودي في القرين وفي اثناء الحصار توجه الشيخ الى نهد معاتبا علي سماحهم بالمرور للسلطان وطلبهم الحق وعدل لهم بضه على النصره والمساعدة ,



وفي اثناء تلك الفتره كانت سيبان تحاصر السلطان في الوادي تحت قياده المقدم باهبري فاصبح السلطان محاصرا للقرين ومحصورا بالوادي وانقطع اتصالاته وامداداته وعنده اسقط في يد السلطان ولاسيما انه علم بان حلف نهد والعمودي قد تجدد فعرض الصلح في شوال 938ه .

وتم الاتفاق علي الاتي:

1 لكل طرف ما تحت يده من المناطق.

2 يعدل السلطان مناطق الرشيد وتولبه ويعدل العمودي القرين وتعدل نهد المنيظره على الوفاء بالصلح التعديل هنا بمعنى الرهن).

وبعد الصلح حاول السلطان بدر ان يقنع نهد بالتخلي عن العمودي ولكن المقدم ثابت بن على بن ثابت رفض ذلك.وبعد الصلح تواردت الانباء عن تجمع لسيبان لغزو الشحر فخرج الوالي ولكنه لم يجد احدا وقد تكون هذه الحركة بالتنسيق مع الشيخ عثمان كرد علي محاوله السلطان تفكيك حلف نهد.

الحرب العموديه الكثير يه الثانيه

في شوال سنه 939ه قامت ثوره باحكيم صاحب حصن (القزه) ضد السلطنه الكثيريه فتصدى له ال علي بن فارس النهدين واعلموا السلطان بنبا الثوره واتهموا الشيخ عثمان بيثارث باحكيم وتمت مواجهه كلاميه بينهم وبين الشيخ .

وتلك الاثناء انعقد الصلح بين السلطان محمد بن عبدالله واخيه السلطان بدر بوطويرق واصبح العمودي حليفا لمحمد.

ولقد جرت محاوله احتجاز الشيخ عثمان بصيف من قبل واليها باحميري ولكن القبائل حاصرت صيف وفكوا الشيخ وبعدها بقليل اغتيل الوالي باحميري علي يد بعض اخوانه .

وقام الشيخ عثمان بدوره بيثارت ال الاشموسي ضد السلطان بدر وجعلهم يستقلون بولايه حجر.

كان ال عبدالله حلفاء العمودي فحدث ان قتل احد ال عبدالله رجلا من ال عامر فتحزب العوامر وذهبوا الى السلطان واتفقوا علي قتال ال عبدالله والعمودي وقام السلطان بطرد ال عبدالله من حريضه الى الاحروم .

وقام الشيخ عثمان بمسانده السلطان محمد في حربه علي الهجرين التي انتصر فيها علي السلطان بدر وحلفاءه ال علي بن فارس وتم طرد ال محفوظ من الهجرين وبنا لهم السلطان بدر بوطويرق قريه صيلع سنه 941ه.

وتوجه السلطان محمد والشيخ عثمان الى الخريبه وحاصروها ولكنهم رجعوا عنها .

وفي سنه 945ه حاول الشيخ عثمان التصالح مع السلطان ولكن هذا الاخير رفض ذلك وهجم السلطان على بضه قاعده الشيخ الرئيسيه ووقعت معركه الساقيه التي قتل فيها جماعة من الجنود الكثيريه وبعده رجع عن بضه

حمله رمضان 947 ه

ولم يزال الامر هكذا حتى تهيات الظروف مواتيه للسلطان للقضاء علي هذا الهم الرازح وهذا الكابوس قض مضجعه طويلا فقد بان خلاف وانشقاق بالجبهه الداخلية المعاديه للسلطان ابوطويرق فسار الى دوعن واستطاع ضم بعض قبائل سيبان الى صفه هذه المره وهاجوا قيدون واحتلوا البلد وخربوه ولكن الحصن امتنع عليهم وفي الليل تسلل مجموعة من سيبان الى الحصن واخرجوا منه بنو احمد بن محمد العمودي ومات الفقيه بابشير بعد ان فاجاه رجال بدو سيبان وهو خارج لصلاه الفجر وتم تخريب كريف البلد وبيوت قيدون حتى لم يبقى بقيدون سوى سته بيوت وهرب اهل قيدون الى صيف .

وفي سنه 949 ه عقد السلطان بدر صلحا عاما مع المناون له ولكن الشيخ العمودي رفض الدخول في هذا الصلح .

وزادت الضرائب علي اهل قيدون فهربوا الى صيف وبضه فارسل السلطان الى بعض ال سعيد باعيسى بان يجعلوا قيدون حوطه لهم بشرط ان يخربوا حصنها.

حرب ساقيه بضه

في سنه 949 ه وفي رمضان منها حاول السلطان دخول الوادي عبر ريده بامسدوس ولكنه اصدم بحاميه الخريبه التي كان بها (160))فارسا وعدد كبير من الرجال وبنادق وحصلت معركه قتل فيها الكثير من جنود بوطويرق ولكن السلطان اعاد الكره وهاجم بضه وخرب ساقيتها وبنا عليها حصن ووقعت معركه كبيرة قتل فيها عدد من ال كثير وبعده بنا السلطان ايضا ثلاثه حصون على ساقيه بضه .

وفي سنه 951ه وقع الطرفان صلح وصفة المؤرخ الكندي بانه صلحا اكيدا….

الحرب الثالثه

في سنه 954ه انفجر الوضع مره اخرى وكان السبب في ذلك ان والى الكسر من قبل السلطان الوالي الفقيه بحرق قبض علي جماعة من ال عامر في هينين واعلم السلطان وكان عنده مجموعة من ال عامر فامر باعتقالهم ولكنهم هربوا وعندها جمع ال عامر الجموع وشكلوا احلاف لحرب السلطان فاجتمع معهم العمودي وال عبدالعزيز والشنافر وهاجم ال عامر هينين وساروا الى بضه لفك الحصار عنها وقام الشيخ بمهاجمه صيف وفرق عساكر السلطان عنها .



وفي سنه955 ه ذهب الشيخ عثمان الى منطقة حبان واصلح بين قبائلها وعقد حلف جديد مع حليفه القديم المقدم زعيم نهد ثابت بن علي النهدي

ومع محمد بن على بن سليمان النهدي ,



وبينما كان الشيخ وحلفاءه محاصرين لشبوه كان السلطان ابوطويرق منهمكا في خمد نيران الفتن التي امضى شبابه وكهولته في حرب مشعليها فقد كان هذا السلطان العظيم سايرا الى هدفا بعيد وهو توحيد بلادا لم تتوحد قلوب اهلها والكل يرى في نفسه القائد الذي يجب علي الاخرين اتباعه بلادا منقسما قبليا ومنطقيا وفيما بعد طائفيا .

فقد انهكت هذه الفتن السلطان الجليل وخرت قواه وانهار كما ينهار جبلا عظيم وفي اخر حياته تم حجزه من قبل ابنه وانتهت حياة واحد من اعظم سلاطين حضرموت بدر بن عبدالله الكثيري الهمداني رحمه الله رحمه واسعه..

اما العمودي فقد تم له الصلح في سنه 956ه .



ولم نحصل بعدها على معلومات بخصوص الشيخ عثمان بن احمد فيذكر بافقيه ان وفاه الشيخ عثمان العمودي كانت سنه 986ه وهكذا انتهت حياة شيخ ال العمودي الكبير ومؤسس المشيخه العموديه او بالاحرى الدوله العموديه بشكلها السياسي .

الحرب العموديه الكثيريه الرابعه

بعد وفاه الشيخ عثمان بن احمد ورث المنصبه غيره ساروا في مسلكه في تثبيت سلطة هذه الاسرة .

في ليلة السبت 16/ذو الحجه/970ه اغار اصحاب العمودي على بيت السيد محمد بن عبدالله عيديد ,



وتعرف هذه الغاره بغاره الجرادف)..

معركه النقعه:

في سنه 1014ه جمع الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله العمودي الملقب بالوجيه خمسون رجلا في النقعه بغيل ابى وزير والتقى بجيش السلطان عمر بن بدر الكثيري ولكنه قتل وانهزم رجاله ,



وفي هذه المعركه قصيده للشاعر عبدالصمد باكثير يقول فيها

جر الوجيه خمسيا من عساكره *** مذ جره التيه والطغيان والغرر

فجندوا جندهم بالغيل اذ عميت *****ابصار افكارهم هذا هو الخطر

  • صّوَرَبّنَاتْ بّضُُه بّدِوَْعنَ
  • قبيله العمودي
  • نسب بيت العمودي
  • شجرة نسب ال حمد آل بو رباع
  • صوردبنات بدو مكتوب شعر عليها

1٬147 views

اصل وتاريخ قبيلة العمودي