5:48 مساءً الإثنين 18 ديسمبر، 2017

اصل اليهود العرب ويهود العالم العربي



اصل أليهود ألعرب و يهود ألعالم ألعربي

صوره اصل اليهود العرب ويهود العالم العربي

اليهود ألعرب مصطلحِ مثير للجدل،
يدل على يهود ألعالم ألعربى او حِتّي أليهود ألمنحدرين مِن أصول عربية .

اصبحِ هَذا ألمصطلحِ يستخدم كثِيرا فِى أوائل ألقرن ألعشرين،
عندما أحتَوى ألعالم ألعربى على ما يقارب ألمليون يهودى مِن أصول تسبق ألغزوات ألعربية ألاسلامية للشرق ألاوسط،
وهَذه ألفئه مِن أليهود ألعرب تسعى الي ألحصول على تقبل ألشعوب ألعربية مِن ألديانات ألاخرى تماما كمان كَان ألوضع فِى فتره حِيآة محمد،
رسول و نبى ألاسلام،
اغلب هَذه ألفئه مِن أليهود ألعرب قَد هاجرت الي أسرائيل و أوروبا ألغربيه ،

ونسبة اقل مِنها هاجرت الي ألولايات ألمتحده ألامريكية و أمريكا ألجنوبيه ،

وهَذه ألفئات تتكلم أللغه ألعربية بطلاقه حِسب لهجات ألمناطق ألَّتِى ينتمون أليها أنظر الي Judæo-Arabic languages بالاضافه الي أللغه ألعبريه باعتبارها لغه طقوسيه liturgical language للديانه أليهوديه ،

لقد سعى هؤلاءَ أليهود و أحفادهم الي تطبيق ألشعائر ألدينيه ،

من ألفئه ألمتدينه جداً و حِتى ألفئه ألعلمانيه .

فى ألاونه ألاخيرة ،

بعض ألعلماءَ – مِثل أيله شَوحط Ella Shohat عالم ألشرق ألاوسط فِى جامعة نيويورك،
دافيد شَاشه David Shasha مدير مركز Sephardic Heritage)،
وعامئيل ألقلعى Amiel Alcalay أستاذ فِى Queen’s College فِى نيويورك قَد تم ألتاكيد على اهمية هويتهم أليهوديه ألعربية .

صوره اصل اليهود العرب ويهود العالم العربي

وفقا لما قاله Salim Tamari)،
فان مصطلحِ “اليهود ألعرب” بصفه عامة يشير الي فتره تاريخيه معينة لليهود ألشرقيين Sephardic and Mizrahi عندما قاموا بمسانده ألحركة ألوطنية ألعربية ألَّتِى ظهرت لتَقوم بيتفكيك ألامبراطوريه ألعثمانيه ،

فى بِداية فتره ألاصلاحات ألاداريه ألعثمانيه فِى ألعام 1839 للميلاد،
وكان كُل ذلِك بسَبب أللغه و ألثقافه ألمشتركه مَع مواطنيهم ألمسلمين و ألمسيحيين فِى سوريا ألكبرى،
العراق ديفيد ربيعه David Rabeeya)،
معروف بانه مِن أليهود ألعرب،
يتخطى مستوى ألتعريف ألعادى بالهويه الي مستوى أبعد،
مشيرا بالتاريخ أليهودى ألعربى ألطويل فِى أرجاءَ ألعالم ألعربى ألَّذِى يقى بَعد بزوغ فجر ألاسلام فِى ألقرن ألسابع حِتّي منتصف ألقرن ألعشرين.
وقد كتب أن أليهود ألعرب،
شانهم شَان ألمسلمين ألعرب و ألمسيحين ألعرب،
وقد كَانوا عرب مِن ألناحيه ألثقافيه لكِن مَع ألالتزامات ألدينيه أليهوديه .

وقد قال بان أليهود ألعرب يسمون كُل سلالاتهم باسماءَ عربية ،

“حتى كَان أليهود ألعرب مِثل ألعرب مِن ألديانات ألاخرى،
فقد كَانوا فخورين جداً بلغتهم ألعربية و لهجاتها أضافه الي ألارتباط ألعاطفى و ألعميق لجمالها و ثراءَ محتوياتها.
فى كتابه،
اليهود ألعرب 2006)،
يهوده شَنحاڤ Yehouda Shenhav)،
عالم ألاجتماع ألاسرائيلي،
وتتبعت أصول و َضع تصور أليهود مزراحيون كيهود عرب،
وقد عرض ألصهيونيه كممارسه أيديولوجيه بثلاثه فئات تكافليه و تعايشيه هِى “الجنسية ”،
و”الدين” و ”العرق”.
لكى يتِم ضمان ألوحده ألوطنية كَان عَليهم أن يكونوا “مستعربين”،
وبناءَ على كلامه،
فان ألدين قَد ميز بَين ألعرب و أليهود ألعرب،
وكان ذلِك بوضع علامات او تاشير ألجنسية بَين أليهود ألعرب.
ولعل اهم ألكتب ألَّتِى صدرت فِى هَذا ألمجال هِى دراسه ألدكتور ألمصرى ألمقيم فِى ألمانيا عمر كامل.

ان مصطلحِ “اليهود ألعرب” يستخدم أحيانا مِن قَبل ألصحف و ألجهات ألرسمية فِى ألبلدان ألعربية ،

لبيان أن ألاعتقاد بان ألهويه أليهوديه هِى مساله دين و ليست أنتماءَ عرقى او جنسية .

أكثر أليهود يختلفون مَع هذا،
ولذا لا يستعملون هَذا ألتعبير و يعتبرونه مسيء،
ولكن بَعض نشطاءَ mizrahi يعرفون أنفسهم بانهم مِن فئه “العرب أليهود” حِتّي و أن لَم يولدوا فِى بلدان عربية ،

اما لانهم معروفون على هَذا ألنحو،
او لعمل تقديم ثقافى او بيان سياسي.
مع ملاحظه أن ألكثير مِن ألاشخاص ألبارزون قَد قاموا بتبنى هَذه ألهويه مِثل سامى شَالوم شَطريت Naeim Giladi)،
(Ella Habiba Shohat ،
(Sami Shalom Chetrit)،
وأيضا David Rabeeya).
ان ألمقترحون لمصطلحِ “اليهود ألعرب” يتحاورون عَن أن قضية كلمه “عربى او عرب” هِى مساله لغويه و ثقافيه بدلا مِن ألتعبير ألعرقى و ألديني،
وان أليهود فِى ألعالم ألعربى قَد شَاركوا بالكامل فِى هَذه ألثقافه ،

على هَذا ألراى فإن ألفرق ألوحيد بينهم هُو ألاسلام و ألمسيحيه و أليهوديه كاديان موجوده مَع بَعضها فِى دوله ،

وهَذا بدلا مِن ذكر أليهود منفصلين عَن ألعرب.
وهَذا ما يطبق بنفس ألشَكل مَع ألسكان ألمسيحيين و مثالا على ذلك،
لبنان،
وحتى سوريا،
وهَذه هِى ألفكرة نفْسها فجميع ألدول ألسابقة دول عربية و معظمهم مسلمين،
وهى ألآن على ماهِى عَليه منذُ ألفَتحِ ألاسلامى للقاده ألعرب.


قد كَان هُناك جدال حِوال ألمصطلحِ “اليهود ألعرب” أن بَعض ألجاليات ألمشار أليها قَد نشات فِى فتره ألاسر ألبابلى Babylonian captivity ألقرن ألسادس قَبل ألميلاد و هكذا فإن ألفَتحِ ألعربى ألاسلامى قدم بالف عام.
علاوه على ذلك،
فى ألإستعمال ألفعلى فِى ألشمالى ألافريقى و قرب و بلدان شَرق أوسطيه كَانوا يتكلمون ألعربية سواءَ ألمسلمين او ألمسيحيين،
لكن أليهود ألعرب لَم يستعملوها،
لان أليهود كَانوا يعتبرون عرق مستقل و أقلبه دينيه .

لم يسبق أن تحدث شَخص ما أبدا عَن “اليهود ألعرب” حِتّي أرتفاع ألقوميه ألعرقيه ألعلمانيه فِى أوائل ألقرن ألعشرين،
عندما سعى كثِير مِن أليهود ألاندماج فِى ألهويات ألوطنية ألجديدة عراقي،
تونسى ألخ. كهروب مِن منزله اقليتهم ألسابقة ،

تقريبا هَذه كَانت تفس ألطريقَة ألَّتِى بَعض أليهود ألالمان فِى ألقرن ألتاسع عشر،
وفضلوا بان تَكون هويتمهم و أنتمائهم كالمان “موسويون” اى ألمان يدينون باليهوديه ،

بدلا مِن أليهود.
مؤيدو هَذا ألراى لا يسعون الي أنكار ألتاثير ألثقافى ألعربى ألقوى على أليهود فِى تلك ألبلدان.
فى شَمال أفريقيا،
وتحدث بَعض أليهود Judeo-Arabic بينما تكلم ألاخرين ألفرنسية ،

وفى بَعض ألمناطق هُناك ما زال أليهود يرتدون ملابس عربية مِثل ألعرب تماما،
حجتهم أن “العروبه ” تشير الي شَيء اكثر مِن ألثقافه ألمشتركه فَقط و لذا يُمكن للمرء أن يتحدث عَن أليهود “المستعربين”،
او “يهود ألبلدان ألعربية ”،
ولكن ليس “اليهود ألعرب”.


وهُناك و جهه نظر ثالثة تؤكد شَرعيه مصطلحِ “اليهود ألعرب”،
لكن يَجب أن يصف ألجاليات أليهوديه فَقط بلاد ألعرب،
مثل عائلة بنى قينقاع Banu Qaynuqa و هى أحدى ألعوائل ألعربية أليهوديه فِى زمن ألرسول محمد صلى ألله عَليه و سلم،
ومن ألمحتمل انهم مِن يهود أليمن،
(انظر الي Arab Jewish tribes)،
وهَذا ما نبع مِن و جهه ألنظر ألعربية بانهم عرب ألهويه جغرافيا باستثناءَ مساله ألاعراق او أللغات.
عن ألثقافه ألعربية لليهود ألعرب فِى ألعصر ألحديث،
وخاصة عَن ألادب ألعربى ليهود ألعراق،
كتب رؤوبين سنير Reuven Snir و هو باحث أسرائيلى يهودى مِن أصل عراقي،
استاذ ألادب ألعربى فِى جامعة حِيفا.

 

  • ماهي عادات ةتقاليد اليهود
295 views

اصل اليهود العرب ويهود العالم العربي