5:03 صباحًا الثلاثاء 23 أكتوبر، 2018

اصل اليهود العرب ويهود العالم العربي



اصل اليهود العرب ويهود العالم العربي

صوره اصل اليهود العرب ويهود العالم العربي

اليهود العرب مصطلح مثير للجدل،

يدل على يهود العالم العربي او حتى اليهود المنحدرين من اصول عربيه.

اصبح هذا المصطلح يستخدم كثيرا في اوائل القرن العشرين،

عندما احتوى العالم العربي على ما يقارب المليون يهودي من اصول تسبق الغزوات العربية الاسلامية للشرق الاوسط،

وهذه الفئه من اليهود العرب تسعى الى الحصول على تقبل الشعوب العربية من الديانات الاخرى تماما كمان كان الوضع في فتره حياة محمد،

رسول ونبي الاسلام،

اغلب هذه الفئه من اليهود العرب قد هاجرت الى اسرائيل واوروبا الغربيه،

ونسبة اقل منها هاجرت الى الولايات المتحده الامريكية وامريكا الجنوبيه،

وهذه الفئات تتكلم اللغه العربية بطلاقه حسب لهجات المناطق التي ينتمون اليها انظر الى Judæo-Arabic languages بالاضافه الى اللغه العبريه باعتبارها لغه طقوسيه liturgical language للديانه اليهوديه،

لقد سعى هؤلاء اليهود واحفادهم الى تطبيق الشعائر الدينيه،

من الفئه المتدينه جدا وحتى الفئه العلمانيه.
في الاونه الاخيره،

بعض العلماء – مثل ايله شوحط Ella Shohat عالم الشرق الاوسط في جامعة نيويورك،

دافيد شاشه David Shasha مدير مركز Sephardic Heritage)،

وعامئيل القلعي Amiel Alcalay استاذ في Queen’s College في نيويورك قد تم التاكيد على اهمية هويتهم اليهوديه العربيه.

صوره اصل اليهود العرب ويهود العالم العربي

وفقا لما قاله Salim Tamari)،

فان مصطلح “اليهود العرب” بصفه عامة يشير الى فتره تاريخيه معينة لليهود الشرقيين Sephardic and Mizrahi عندما قاموا بمسانده الحركة الوطنية العربية التي ظهرت لتقوم بيتفكيك الامبراطوريه العثمانيه،

في بداية فتره الاصلاحات الاداريه العثمانيه في العام 1839 للميلاد،

وكان كل ذلك بسبب اللغه والثقافه المشتركه مع مواطنيهم المسلمين والمسيحيين في سوريا الكبرى،

العراق ديفيد ربيعه(David Rabeeya)،

معروف بانه من اليهود العرب،

يتخطى مستوى التعريف العادي بالهويه الى مستوى ابعد،

مشيرا بالتاريخ اليهودي العربي الطويل في ارجاء العالم العربي الذي يقي بعد بزوغ فجر الاسلام في القرن السابع حتى منتصف القرن العشرين.

وقد كتب ان اليهود العرب،

شانهم شان المسلمين العرب والمسيحين العرب،

وقد كانوا عرب من الناحيه الثقافيه لكن مع الالتزامات الدينيه اليهوديه.

وقد قال بان اليهود العرب يسمون كل سلالاتهم باسماء عربيه،

“حتى كان اليهود العرب مثل العرب من الديانات الاخرى،

فقد كانوا فخورين جدا بلغتهم العربية ولهجاتها اضافه الى الارتباط العاطفي والعميق لجمالها وثراء محتوياتها.
في كتابه،

اليهود العرب 2006)،

يهوده شنحاڤ Yehouda Shenhav)،

عالم الاجتماع الاسرائيلي،

وتتبعت اصول وضع تصور اليهود مزراحيون كيهود عرب،

وقد عرض الصهيونيه كممارسه ايديولوجيه بثلاثه فئات تكافليه وتعايشيه:

هي “الجنسيه”،

و”الدين” و”العرق”.

لكي يتم ضمان الوحده الوطنية كان عليهم ان يكونوا “مستعربين”،

وبناء على كلامه،

فان الدين قد ميز بين العرب واليهود العرب،

وكان ذلك بوضع علامات او تاشير الجنسية بين اليهود العرب.

ولعل اهم الكتب التي صدرت في هذا المجال هي دراسه الدكتور المصري المقيم في المانيا عمر كامل.

ان مصطلح “اليهود العرب” يستخدم احيانا من قبل الصحف والجهات الرسمية في البلدان العربيه،

لبيان ان الاعتقاد بان الهويه اليهوديه هي مساله دين وليست انتماء عرقي او جنسيه.

اكثر اليهود يختلفون مع هذا،

ولذا لا يستعملون هذا التعبير ويعتبرونه مسيء،

ولكن بعض نشطاء mizrahi يعرفون انفسهم بانهم من فئه “العرب اليهود” حتى وان لم يولدوا في بلدان عربيه،

اما لانهم معروفون على هذا النحو،

او لعمل تقديم ثقافي او بيان سياسي.

مع ملاحظه ان الكثير من الاشخاص البارزون قد قاموا بتبني هذه الهويه مثل سامي شالوم شطريت Naeim Giladi)،

(Ella Habiba Shohat ،

(Sami Shalom Chetrit)،

وايضا David Rabeeya).
ان المقترحون لمصطلح “اليهود العرب” يتحاورون عن ان قضية كلمه “عربي او عرب” هي مساله لغويه وثقافيه بدلا من التعبير العرقي والديني،

وان اليهود في العالم العربي قد شاركوا بالكامل في هذه الثقافه،

على هذا الراي فان الفرق الوحيد بينهم هو الاسلام والمسيحيه واليهوديه كاديان موجوده مع بعضها في دوله،

وهذا بدلا من ذكر اليهود منفصلين عن العرب.

وهذا ما يطبق بنفس الشكل مع السكان المسيحيين ومثالا على ذلك،

لبنان،

وحتى سوريا،

وهذه هي الفكرة نفسها فجميع الدول السابقة دول عربية ومعظمهم مسلمين،

وهي الان على ماهي عليه منذ الفتح الاسلامي للقاده العرب.


قد كان هناك جدال حوال المصطلح “اليهود العرب” ان بعض الجاليات المشار اليها قد نشات في فتره الاسر البابلي Babylonian captivity القرن السادس قبل الميلاد وهكذا فان الفتح العربي الاسلامي قدم بالف عام.

علاوه على ذلك،

في الاستعمال الفعلي في الشمالي الافريقي وقرب وبلدان شرق اوسطيه كانوا يتكلمون العربية سواء المسلمين او المسيحيين،

لكن اليهود العرب لم يستعملوها،

لان اليهود كانوا يعتبرون عرق مستقل واقلبه دينيه.

لم يسبق ان تحدث شخص ما ابدا عن “اليهود العرب” حتى ارتفاع القوميه العرقيه العلمانيه في اوائل القرن العشرين،

عندما سعى كثير من اليهود الاندماج في الهويات الوطنية الجديدة عراقي،

تونسي الخ. كهروب من منزله اقليتهم السابقه،

تقريبا هذه كانت تفس الطريقة التي بعض اليهود الالمان في القرن التاسع عشر،

وفضلوا بان تكون هويتمهم وانتمائهم كالمان “موسويون” اي المان يدينون باليهوديه،

بدلا من اليهود.
مؤيدو هذا الراي لا يسعون الى انكار التاثير الثقافي العربي القوي على اليهود في تلك البلدان.

في شمال افريقيا،

وتحدث بعض اليهود Judeo-Arabic بينما تكلم الاخرين الفرنسيه،

وفي بعض المناطق هناك ما زال اليهود يرتدون ملابس عربية مثل العرب تماما،

حجتهم ان “العروبه” تشير الى شيء اكثر من الثقافه المشتركه فقط ولذا يمكن للمرء ان يتحدث عن اليهود “المستعربين”،

او “يهود البلدان العربيه”،

ولكن ليس “اليهود العرب”.


وهناك وجهه نظر ثالثة تؤكد شرعيه مصطلح “اليهود العرب”،

لكن يجب ان يصف الجاليات اليهوديه فقط بلاد العرب،

مثل عائلة بني قينقاع Banu Qaynuqa وهي احدى العوائل العربية اليهوديه في زمن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم،

ومن المحتمل انهم من يهود اليمن،

(انظر الى Arab Jewish tribes)،

وهذا ما نبع من وجهه النظر العربية بانهم عرب الهويه جغرافيا باستثناء مساله الاعراق او اللغات.
عن الثقافه العربية لليهود العرب في العصر الحديث،

وخاصة عن الادب العربي ليهود العراق،

كتب رؤوبين سنير Reuven Snir وهو باحث اسرائيلي يهودي من اصل عراقي،

استاذ الادب العربي في جامعة حيفا.

 

  • ماهي عادات ةتقاليد اليهود

407 views

اصل اليهود العرب ويهود العالم العربي