5:06 مساءً الأحد 16 ديسمبر، 2018

اصل اليهود العرب ويهود العالم العربي



اصل اليهود العرب و يهود العالم العربي

صوره اصل اليهود العرب ويهود العالم العربي

اليهود العرب مصطلح مثير للجدل،

يدل على يهود العالم العربى او حتى اليهود المنحدرين من اصول عربية.

اصبح هذا المصطلح يستخدم كثيرا في اوائل القرن العشرين،

عندما احتوي العالم العربى على ما يقارب المليون يهودى من اصول تسبق الغزوات العربيه الاسلاميه للشرق الاوسط،

و هذه الفئه من اليهود العرب تسعي الى الحصول على تقبل الشعوب العربيه من الديانات الاخري تماما كمان كان الوضع في فتره حياه محمد،

رسول و نبى الاسلام،

اغلب هذه الفئه من اليهود العرب قد هاجرت الى اسرائيل و اوروبا الغربية،

و نسبه اقل منها هاجرت الى الولايات المتحده الامريكيه و امريكا الجنوبية،

و هذه الفئات تتكلم اللغه العربيه بطلاقه حسب لهجات المناطق التى ينتمون اليها انظر الى Judæo-Arabic languages بالاضافه الى اللغه العبريه باعتبارها لغه طقوسيه liturgical language للديانه اليهودية،

لقد سعي هؤلاء اليهود و احفادهم الى تطبيق الشعائر الدينية،

من الفئه المتدينه جدا و حتى الفئه العلمانية.
فى الاونه الاخيرة،

بعض العلماء – مثل ايله شوحط Ella Shohat عالم الشرق الاوسط في جامعه نيويورك،

دافيد شاشه David Shasha مدير مركز Sephardic Heritage)،

و عامئيل القلعى Amiel Alcalay استاذ في Queen’s College في نيويورك قد تم التاكيد على اهميه هويتهم اليهوديه العربية.

صوره اصل اليهود العرب ويهود العالم العربي

وفقا لما قاله Salim Tamari)،

فان مصطلح “اليهود العرب” بصفه عامه يشير الى فتره تاريخيه معينه لليهود الشرقيين Sephardic and Mizrahi عندما قاموا بمسانده الحركه الوطنيه العربيه التى ظهرت لتقوم بيتفكيك الامبراطوريه العثمانية،

فى بدايه فتره الاصلاحات الاداريه العثمانيه في العام 1839 للميلاد،

و كان كل ذلك بسبب اللغه و الثقافه المشتركه مع مواطنيهم المسلمين و المسيحيين في سوريا الكبرى،

العراق ديفيد ربيعة(David Rabeeya)،

معروف بانه من اليهود العرب،

يتخطي مستوي التعريف العادى بالهويه الى مستوي ابعد،

مشيرا بالتاريخ اليهودى العربى الطويل في ارجاء العالم العربى الذى يقى بعد بزوغ فجر الاسلام في القرن السابع حتى منتصف القرن العشرين.

و قد كتب ان اليهود العرب،

شانهم شان المسلمين العرب و المسيحين العرب،

و قد كانوا عرب من الناحيه الثقافيه لكن مع الالتزامات الدينيه اليهودية.

و قد قال بان اليهود العرب يسمون كل سلالاتهم باسماء عربية،

“حتي كان اليهود العرب مثل العرب من الديانات الاخرى،

فقد كانوا فخورين جدا بلغتهم العربيه و لهجاتها اضافه الى الارتباط العاطفى و العميق لجمالها و ثراء محتوياتها.
فى كتابه،

اليهود العرب 2006)،

يهوده شنحاڤ Yehouda Shenhav)،

عالم الاجتماع الاسرائيلي،

و تتبعت اصول و ضع تصور اليهود مزراحيون كيهود عرب،

و قد عرض الصهيونيه كممارسه ايديولوجيه بثلاثه فئات تكافليه و تعايشية: هى “الجنسية”،

و ”الدين” و ”العرق”.

لكى يتم ضمان الوحده الوطنيه كان عليهم ان يكونوا “مستعربين”،

و بناء على كلامه،

فان الدين قد ميز بين العرب و اليهود العرب،

و كان ذلك بوضع علامات او تاشير الجنسيه بين اليهود العرب.

و لعل اهم الكتب التى صدرت في هذا المجال هى دراسه الدكتور المصرى المقيم في المانيا عمر كامل.

ان مصطلح “اليهود العرب” يستخدم احيانا من قبل الصحف و الجهات الرسميه في البلدان العربية،

لبيان ان الاعتقاد بان الهويه اليهوديه هى مساله دين و ليست انتماء عرقى او جنسية.

اكثر اليهود يختلفون مع هذا،

و لذا لا يستعملون هذا التعبير و يعتبرونه مسيء،

و لكن بعض نشطاء mizrahi يعرفون انفسهم بانهم من فئه “العرب اليهود” حتى و ان لم يولدوا في بلدان عربية،

اما لانهم معروفون على هذا النحو،

او لعمل تقديم ثقافى او بيان سياسي.

مع ملاحظه ان الكثير من الاشخاص البارزون قد قاموا بتبنى هذه الهويه مثل سامى شالوم شطريت Naeim Giladi)،

(Ella Habiba Shohat ،

(Sami Shalom Chetrit)،

و ايضا David Rabeeya).
ان المقترحون لمصطلح “اليهود العرب” يتحاورون عن ان قضيه كلمه “عربى او عرب” هى مساله لغويه و ثقافيه بدلا من التعبير العرقى و الديني،

و ان اليهود في العالم العربى قد شاركوا بالكامل في هذه الثقافة،

علي هذا الراى فان الفرق الوحيد بينهم هو الاسلام و المسيحيه و اليهوديه كاديان موجوده مع بعضها في دولة،

و هذا بدلا من ذكر اليهود منفصلين عن العرب.

و هذا ما يطبق بنفس الشكل مع السكان المسيحيين و مثالا على ذلك،

لبنان،

و حتى سوريا،

و هذه هى الفكره نفسها فجميع الدول السابقه دول عربيه و معظمهم مسلمين،

و هى الان على ما هى عليه منذ الفتح الاسلامى للقاده العرب.


قد كان هناك جدال حوال المصطلح “اليهود العرب” ان بعض الجاليات المشار اليها قد نشات في فتره الاسر البابلى Babylonian captivity القرن السادس قبل الميلاد و هكذا فان الفتح العربى الاسلامى قدم بالف عام.

علاوه على ذلك،

فى الاستعمال الفعلى في الشمالى الافريقى و قرب و بلدان شرق اوسطيه كانوا يتكلمون العربيه سواء المسلمين او المسيحيين،

لكن اليهود العرب لم يستعملوها،

لان اليهود كانوا يعتبرون عرق مستقل و اقلبه دينية.

لم يسبق ان تحدث شخص ما ابدا عن “اليهود العرب” حتى ارتفاع القوميه العرقيه العلمانيه في اوائل القرن العشرين،

عندما سعي كثير من اليهود الاندماج في الهويات الوطنيه الجديده عراقي،

تونسى الخ. كهروب من منزله اقليتهم السابقة،

تقريبا هذه كانت تفس الطريقه التى بعض اليهود الالمان في القرن التاسع عشر،

و فضلوا بان تكون هويتمهم و انتمائهم كالمان “موسويون” اي المان يدينون باليهودية،

بدلا من اليهود.
مؤيدو هذا الراى لا يسعون الى انكار التاثير الثقافى العربى القوى على اليهود في تلك البلدان.

فى شمال افريقيا،

و تحدث بعض اليهود Judeo-Arabic بينما تكلم الاخرين الفرنسية،

و في بعض المناطق هناك ما زال اليهود يرتدون ملابس عربيه مثل العرب تماما،

حجتهم ان “العروبة” تشير الى شيء اكثر من الثقافه المشتركه فقط و لذا يمكن للمرء ان يتحدث عن اليهود “المستعربين”،

او “يهود البلدان العربية”،

و لكن ليس “اليهود العرب”.


وهناك و جهه نظر ثالثه تؤكد شرعيه مصطلح “اليهود العرب”،

لكن يجب ان يصف الجاليات اليهوديه فقط بلاد العرب،

مثل عائله بنى قينقاع Banu Qaynuqa و هى احدي العوائل العربيه اليهوديه في زمن الرسول محمد صلى الله عليه و سلم،

و من المحتمل انهم من يهود اليمن،

(انظر الى Arab Jewish tribes)،

و هذا ما نبع من و جهه النظر العربيه بانهم عرب الهويه جغرافيا باستثناء مساله الاعراق او اللغات.
عن الثقافه العربيه لليهود العرب في العصر الحديث،

و خاصه عن الادب العربى ليهود العراق،

كتب رؤوبين سنير Reuven Snir و هو باحث اسرائيلى يهودى من اصل عراقي،

استاذ الادب العربى في جامعه حيفا.

 

  • ماهي عادات ةتقاليد اليهود
430 views

اصل اليهود العرب ويهود العالم العربي