7:08 مساءً الخميس 23 مايو، 2019




اسم زوجة سيدنا ايوب

اسم زوجة سيدنا ايوب

صور اسم زوجة سيدنا ايوب

اشار اليها القران الكريم مرتين دون ان يذكر اسمها،

 

كلتاهما جاءتا في سياق الحديث عن ايوب النبى عليه الصلاة و السلام،

 

و ذكرت فيهما بصفتها “اهله”،

 

اى زوجته.
قال الله تعالى: (واذكر عبدنا ايوب اذ نادي ربة اني مسنى الشيطان بنصب و عذاب ركض برجلك هذا مغتسل بارد و شراب و وهبنا له اهلة و مثلهم معهم رحمة منا و ذكري لاولى الالباب ص 41 43

صور اسم زوجة سيدنا ايوب

وجاءت الاية الثانية في قوله تعالى: و اتيناة اهلة و مثلهم معهم رحمة من عندنا و ذكري للعابدين الانبياء 84

فمن هي اهله،

 

او زوجتة هذه

 

و ما اسمها

 

و ما قصتها مع زوجها

 

و كيف كافاها الله تعالى على صبرها و اخلاصها؟

هذه المراة هي “رحمة” زوجة النبى ايوب عليه السلام،

 

و حفيدة النبى يوسف عليه السلام،

 

و في اسمها خلاف عند المفسرين،

 

فيقال انها “ليا”،

 

بنت يعقوب،

 

و يقال ان اسمها كان “ناعسة”،

 

و يرجح المفسرون ان اسمها كان “رحمة” او “رحيمة بنت افرائيم بن يوسف بن يعقوب”،

 

و الله اعلم.

ذكرت رحمة في القران ضمنا حيث جاءت قصة ايوب في القران الكريم في عدة ايات و من ذلك قوله تعالى (وايوب اذ نادي ربة اني مسنى الضر و انت ارحم الراحمين الانبياء 83 .

 

و جاء في تفسير القران في شرح الايات التي تحدثت عن ايوب عليه السلام و ابتلائة و صبرة و كذلك في كتب الاخبار و السير ان رحمة زوجة ايوب كانت و فيه مخلصة لزوجها عاشت معه و فيه باخلاص في السراء و الضراء و صبرت على فقر و مرض زوجها مدة طويلة ،

 

 

و قفت بجانبة و لم تتخل عنه لحظة بعد ابتلائة الى ان انعم الله تعالى عليه بالشفاء .

 

 

و اعاد الية صحتة و ما له.

وكان الله تعالى قد انعم على ايوب بنعم كثيرة فبسط عليه في الدنيا فكان يمتلك اراض و اسعة بالشام و كان له من اصناف المال كله من الابل و البقر و الغنم و الخيل و الحمير ما لا يكون لرجل افضل منه في العدة و الكثرة و انعم الله عليه بالمال و الولد و اسبغ عليه من الصحة و العافية فكانت النعمة تامة على ايوب .

 

ولحكمة يعلمها الله و ليتعظ الناس و يعتبروا بان النعمة لا تدوم و ليبتلي الله عبادة فيعلم الشكور للنعمة و الصابر على زوالها و عند الشدة بفقد الولد و زوال الصحة و ضياع المال .

 

والفتنة و الابتلاء و الشدة لا يصبر و لا يقوي على تحملها الا الرجال المؤمنون .

 

وهذا ما حدث لايوب الصابر و زوجتة الوفية .

 

فقد زال كل ما له و ما ت كل اولادة و اصيب بالامراض فاعتلت صحتة و هزل جسمة و ظل يعاني من الام الفقر و عذاب المرض و الوحشة فقد اصبح بلا ابن و لا اخ و لا صديق فقد ما ت ابناؤة و تخلي عنه الاهل و الاصدقاء بعد ابتلائه.ولكن زوجتة رحمة هي الوحيدة التي و قفت بجانبة باخلاص و صبر تواسية و تشد من ازرة و تحثة على الصبر و تخفف عنه الام المرض و ترفع من روحة المعنوية و تخدمة و تحمد الله معه و ايوب على ما به من ضر و بلاء لا يقتر عن ذكر الله ،

 

 

و كانت تسعي للحصول على رزقها و رزق زوجها بكفاحها و عملها و عرق جبينها و كد يمينها و قيل انها كانت تعمل في اقسي الاعمال و اشقها و في الاعمال التي لا تناسب مكانتها السابقة و لكن كلها كانت شريفة لا تمس شرفها و كانت تضطرها شدة الحاجة الى التسول و سؤال الناس و قد الجاتها شدة الحاجة الى ان تجذ شعرها و تبيعة للحصول على طعام بثمنة لزوجها .

 

وكانت رحمة جميلة فتعرضت لمضايقات الكثير و اغرائهم لها بالمال و الهدايا الثمينة و لكنها كانت عفيفة شريفة حرة فتردهم في حزم و صرامة .

 

وقد عرض احد الرجال الاثرياء الاقوياء ممن يتمتعون بنفوذ قوي و جاة و سطوة الزواج على رحمة و تركها لايوب المبتلي الذى اصبح لا يقوي على الحركة .

 

 

لكنها صدتة بعنف و حزم و رفضت هذا العرض السخى في اباء و شمم ،

 

 

و فضلت الوفاء على هذا الاغراء .

 

.

هذه الزوجة هي التي اقسم نبى الله ايوب ان يضربها ما ئة سوط،

 

و اليكم قصتهما:

ابتلي الله تعالى ايوب عليه السلام بان ارسل الية نارا اجتاحت ارزاقة و قضت عليه،

 

فلم يهتز ايمانة و يقينة بالله تعالى،

 

بل صبر و احتسب كعبد شكور راض بحكم الله تعالى و بمشيئته،

 

و اصبح مضرب الامثال في صبره،

 

حتى ليقال “صبر ايوب”.

وزادت عليه المحن بان ابتلاة الرحمن بالمرض،

 

فهزل جسمه،

 

و شحب لونه،

 

و نزت جروحة و قروحه،

 

فصبر،

 

و صبرت معه زوجتة رحمة مؤمنة راضية بكل ما ياتى من الله سبحانه…وانفض الناس من حولة الا “رحمة” التي بقيت الى جانبة تساندة و تداريه.ولما ضاقت بهما اسباب العيش صارت تخدم عند الناس لتقدم لقمة العيش لزوجها العليل،

 

و كانت صابرة محتسبة.

 

و قالت لزوجها ذات يوم: “ادع الله يا رجل ان يرفع عنك الضر،ويمن عليك بالشفاء”،

 

فقال لها ايوب: “والله يا امراة اني لاستحى من ربى ان اطلب منه ذلك،

 

و هو العليم الخبير بحالى و بشؤون عباده،

 

و لو شاء لرفع المرض عني…”،

 

ثم كررت عليه طلبها مرار،

 

فغضب من الحاحه،

 

و ظن ان ايمانها بالله قد ضعف،

 

و صبرها على نوائب الدهر قد نفد،

 

فانذرها: ان شفاة الة من مرضه،

 

و اخرجة من محنته،

 

و اعاد الية صحتة و قوتة ليضربنها ما ئة سوط،

 

و عزم ان لا ياكل من يدها طعام،

 

و لا يذوق شراب،

 

و لا يطلب منها شيئ،

 

حتى يقضى الله امره.

وبات ايوب عليه السلام و حيد،

 

فتفاقمت الامة و اوجاعة الجسمية و النفسية،

 

و اصبح و حيدا لا مؤنس له،

 

فدعا ربة في لحظة ضيق و ياس و ضعف،

 

و نادي ربة قائلا: “انى مسنى الضر و انت ارحم الراحمين”،

 

فاستجاب له ربة و كشف ما به من ضر: “واتيناة اهلة و مثلهم معهم رحمة من عندنا و ذكري للعابدين”،

 

و اوحي اليه: “اركض برجلك هذا مغتسل بارد و شراب”.

فاغتسل ايوب بالماء،

 

و شرب كما امرة ربه،

 

فعافاة الله من مرضه،

 

و اعاد له القوة و الصحة الجمال،

 

فلما راتة زوجتة “رحمة” انكرتة و لم تعرفه،

 

و لكنها حين اقبلت عليه و تحادثا عرفته،

 

و اخذت تبكي لله شكرا له بان من على زوجها بالشفاء،

 

فنظر اليها زوجها معاتبا اياها على الحاحه،

 

ثم احتار كيف يبر بقسمة و يضرب المراة التي حنت عليه و رعتة في مرضه،

 

و صبرت على ابتلائها معه،

 

فاوحي الية الله تعالى بفتوي يبر بها قسمه،

 

فقال له: (وخذ بيدك ضغثا فاضرب به و لا تحنث انا و جدناة صابرا نعم العبد انه اواب ص 44

وهكذا جازاهما الله تعالى على صبرهما في محنتهم،

 

و احسن لهما الجزاء،

 

و رد عليهما المال،

 

و رزق نبية عليه السلام من البنين مثل ما كان لديه،

 

و ذلك مصداق لقوله تعالى:((ووهبنا له اهلة و مثلهم معهم رحمة منا و ذكري لاولى الالباب ص 43

    ما اسم ابن سيدنا ايوب عليه السلام

    اسم زوجة النبي ايوب

    اسم زوجة سيدنا ايوب

    اسم زوجة ايوبً عليه السلام

    اسم ايوب في صورة

    من هي زوجة ايوب

    اسم زوجه النبي ايوب

    اسم سيدنا ايوب

    النبي ايوب

    حفيدة سيدنا يعقوب ايليا

1٬104 views

اسم زوجة سيدنا ايوب