يوم الإثنين 1:31 مساءً 26 أغسطس 2019

اسم زوجة سيدنا ايوب

اسم زوجة سيدنا ايوب

1

اشار اليها القران الكريم مرتين دون ان يذكر اسمها،

 

كلتاهما جاءتا في سياق الحديث عن ايوب النبى عليه الصلاة و السلام،

 

و ذكرت فيهما بصفتها “اهله”،

 

اى زوجته.
قال الله تعالى: (واذكر عبدنا ايوب اذ نادي ربة اني مسنى الشيطان بنصب و عذاب ركض برجلك هذا مغتسل بارد و شراب و وهبنا له اهلة و مثلهم معهم رحمة منا و ذكري لاولى الالباب ص 41 43

وجاءت الاية الثانية في قوله تعالى: و اتيناة اهلة و مثلهم معهم رحمة من عندنا و ذكري للعابدين الانبياء 84

فمن هي اهله،

 

او زوجتة هذه

 

و ما اسمها

 

و ما قصتها مع زوجها

 

و كيف كافاها الله تعالى على صبرها و اخلاصها؟

هذه المراة هي “رحمة” زوجة النبى ايوب عليه السلام،

 

و حفيدة النبى يوسف عليه السلام،

 

و في اسمها خلاف عند المفسرين،

 

فيقال انها “ليا”،

 

بنت يعقوب،

 

و يقال ان اسمها كان “ناعسة”،

 

و يرجح المفسرون ان اسمها كان “رحمة” او “رحيمة بنت افرائيم بن يوسف بن يعقوب”،

 

و الله اعلم.

ذكرت رحمة في القران ضمنا حيث جاءت قصة ايوب في القران الكريم في عدة ايات و من ذلك قوله تعالى (وايوب اذ نادي ربة اني مسنى الضر و انت ارحم الراحمين الانبياء 83 .

 

و جاء في تفسير القران في شرح الايات التي تحدثت عن ايوب عليه السلام و ابتلائة و صبرة و كذلك في كتب الاخبار و السير ان رحمة زوجة ايوب كانت و فيه مخلصة لزوجها عاشت معه و فيه باخلاص في السراء و الضراء و صبرت على فقر و مرض زوجها مدة طويلة ،

 

 

و قفت بجانبة و لم تتخل عنه لحظة بعد ابتلائة الى ان انعم الله تعالى عليه بالشفاء .

 

 

و اعاد الية صحتة و ما له.

وكان الله تعالى قد انعم على ايوب بنعم كثيرة فبسط عليه في الدنيا فكان يمتلك اراض و اسعة بالشام و كان له من اصناف المال كله من الابل و البقر و الغنم و الخيل و الحمير ما لا يكون لرجل افضل منه في العدة و الكثرة و انعم الله عليه بالمال و الولد و اسبغ عليه من الصحة و العافية فكانت النعمة تامة على ايوب .

 

ولحكمة يعلمها الله و ليتعظ الناس و يعتبروا بان النعمة لا تدوم و ليبتلي الله عبادة فيعلم الشكور للنعمة و الصابر على زوالها و عند الشدة بفقد الولد و زوال الصحة و ضياع المال .

 

والفتنة و الابتلاء و الشدة لا يصبر و لا يقوي على تحملها الا الرجال المؤمنون .

 

وهذا ما حدث لايوب الصابر و زوجتة الوفية .

 

فقد زال كل ما له و ما ت كل اولادة و اصيب بالامراض فاعتلت صحتة و هزل جسمة و ظل يعاني من الام الفقر و عذاب المرض و الوحشة فقد اصبح بلا ابن و لا اخ و لا صديق فقد ما ت ابناؤة و تخلي عنه الاهل و الاصدقاء بعد ابتلائه.ولكن زوجتة رحمة هي الوحيدة التي و قفت بجانبة باخلاص و صبر تواسية و تشد من ازرة و تحثة على الصبر و تخفف عنه الام المرض و ترفع من روحة المعنوية و تخدمة و تحمد الله معه و ايوب على ما به من ضر و بلاء لا يقتر عن ذكر الله ،

 

 

و كانت تسعي للحصول على رزقها و رزق زوجها بكفاحها و عملها و عرق جبينها و كد يمينها و قيل انها كانت تعمل في اقسي الاعمال و اشقها و في الاعمال التي لا تناسب مكانتها السابقة و لكن كلها كانت شريفة لا تمس شرفها و كانت تضطرها شدة الحاجة الى التسول و سؤال الناس و قد الجاتها شدة الحاجة الى ان تجذ شعرها و تبيعة للحصول على طعام بثمنة لزوجها .

 

وكانت رحمة جميلة فتعرضت لمضايقات الكثير و اغرائهم لها بالمال و الهدايا الثمينة و لكنها كانت عفيفة شريفة حرة فتردهم في حزم و صرامة .

 

وقد عرض احد الرجال الاثرياء الاقوياء ممن يتمتعون بنفوذ قوي و جاة و سطوة الزواج على رحمة و تركها لايوب المبتلي الذى اصبح لا يقوي على الحركة .

 

 

لكنها صدتة بعنف و حزم و رفضت هذا العرض السخى في اباء و شمم ،

 

 

و فضلت الوفاء على هذا الاغراء .

 

.

هذه الزوجة هي التي اقسم نبى الله ايوب ان يضربها ما ئة سوط،

 

و اليكم قصتهما:

ابتلي الله تعالى ايوب عليه السلام بان ارسل الية نارا اجتاحت ارزاقة و قضت عليه،

 

فلم يهتز ايمانة و يقينة بالله تعالى،

 

بل صبر و احتسب كعبد شكور راض بحكم الله تعالى و بمشيئته،

 

و اصبح مضرب الامثال في صبره،

 

حتى ليقال “صبر ايوب”.

وزادت عليه المحن بان ابتلاة الرحمن بالمرض،

 

فهزل جسمه،

 

و شحب لونه،

 

و نزت جروحة و قروحه،

 

فصبر،

 

و صبرت معه زوجتة رحمة مؤمنة راضية بكل ما ياتى من الله سبحانه…وانفض الناس من حولة الا “رحمة” التي بقيت الى جانبة تساندة و تداريه.ولما ضاقت بهما اسباب العيش صارت تخدم عند الناس لتقدم لقمة العيش لزوجها العليل،

 

و كانت صابرة محتسبة.

 

و قالت لزوجها ذات يوم: “ادع الله يا رجل ان يرفع عنك الضر،ويمن عليك بالشفاء”،

 

فقال لها ايوب: “والله يا امراة اني لاستحى من ربى ان اطلب منه ذلك،

 

و هو العليم الخبير بحالى و بشؤون عباده،

 

و لو شاء لرفع المرض عني…”،

 

ثم كررت عليه طلبها مرار،

 

فغضب من الحاحه،

 

و ظن ان ايمانها بالله قد ضعف،

 

و صبرها على نوائب الدهر قد نفد،

 

فانذرها: ان شفاة الة من مرضه،

 

و اخرجة من محنته،

 

و اعاد الية صحتة و قوتة ليضربنها ما ئة سوط،

 

و عزم ان لا ياكل من يدها طعام،

 

و لا يذوق شراب،

 

و لا يطلب منها شيئ،

 

حتى يقضى الله امره.

وبات ايوب عليه السلام و حيد،

 

فتفاقمت الامة و اوجاعة الجسمية و النفسية،

 

و اصبح و حيدا لا مؤنس له،

 

فدعا ربة في لحظة ضيق و ياس و ضعف،

 

و نادي ربة قائلا: “انى مسنى الضر و انت ارحم الراحمين”،

 

فاستجاب له ربة و كشف ما به من ضر: “واتيناة اهلة و مثلهم معهم رحمة من عندنا و ذكري للعابدين”،

 

و اوحي اليه: “اركض برجلك هذا مغتسل بارد و شراب”.

فاغتسل ايوب بالماء،

 

و شرب كما امرة ربه،

 

فعافاة الله من مرضه،

 

و اعاد له القوة و الصحة الجمال،

 

فلما راتة زوجتة “رحمة” انكرتة و لم تعرفه،

 

و لكنها حين اقبلت عليه و تحادثا عرفته،

 

و اخذت تبكي لله شكرا له بان من على زوجها بالشفاء،

 

فنظر اليها زوجها معاتبا اياها على الحاحه،

 

ثم احتار كيف يبر بقسمة و يضرب المراة التي حنت عليه و رعتة في مرضه،

 

و صبرت على ابتلائها معه،

 

فاوحي الية الله تعالى بفتوي يبر بها قسمه،

 

فقال له: (وخذ بيدك ضغثا فاضرب به و لا تحنث انا و جدناة صابرا نعم العبد انه اواب ص 44

وهكذا جازاهما الله تعالى على صبرهما في محنتهم،

 

و احسن لهما الجزاء،

 

و رد عليهما المال،

 

و رزق نبية عليه السلام من البنين مثل ما كان لديه،

 

و ذلك مصداق لقوله تعالى:((ووهبنا له اهلة و مثلهم معهم رحمة منا و ذكري لاولى الالباب ص 43

  • ما اسم ابن سيدنا ايوب عليه السلام
  • اسم زوجة النبي ايوب
  • اسم زوجة ايوبً عليه السلام
  • زوجة سيدنا ايوب
  • اسم زوجة سيدنا ايوب
  • اسم ايوب في صورة
  • اسم زوجه النبي ايوب
  • من هي زوجة ايوب
  • النبي ايوب
  • حفيدة سيدنا يعقوب ايليا

1٬143 views

اسم زوجة سيدنا ايوب