8:58 صباحًا الثلاثاء 18 يونيو، 2019




اسس التربية الحديثة للاطفال

اسس التربية الحديثة للاطفال

صور اسس التربية الحديثة للاطفال

ان استعمال المربى لاستراتيجيات التربية الايجابية و لا سيما الاخيرتين و الان

 

 

ثم لماذا

 

 

تؤدى الى تجاوب و تواصل و تفاعل بين المربى و الاطفال..وتكتمل قوة هذه الخطوات باستراتيجية الانصات الفعال..

صور اسس التربية الحديثة للاطفال

ان الانصات الفعال غير الاستماع،

 

و يعني الاستماع باهتمام و بكل الجوارح و من خلال ملامح الوجة و لغة الجسم و الرسائل ا لايجابية التي يبعثها المنصت الايجابي للمتكلم .

 

.
الانصات الفعال يعني اهتماما بما يريد الطفل التعبير عنه..

 

و تعني اهتماما ايجابيا بالرسائل الخفية للطفل..

 

و هو طريق لتجاوز الحالات المتوترة بين الوالدين و الابناء..

 

و كلما مورس الانصات الفعال كلما عرفت العلاقات الاسرية انحسارا و تقلصا للحالات المتشنجة..

ان مفتاح الانصات الفعال يكمن في الرسائل غير اللفظية و في الاتصال غير الشفوى الذى يرسلة الاب لابنه..

 

من خلال الابتسامة و لغة الجسم و ملامح الوجة و نبرات الصوت المعبرة عن الحنان و المحبة و الود التي تنبعث بين الفينة و الاخرى معبرة عن موافقتك و تفهمك لما يقوله الابن..

خمس خطوات للانصات الفعال:
1 اربط علاقة تواصل بين عينيك و عيني ابنك و تفادي ان تشيح و جهك عن ابنك،

 

فان ذلك يوحى بقلة اهتمامك بما يقوله و قلة اعتبارك لشخصه..
2 اجعل ثمةعلاقة اتصال و احتكاك جسدى مباشر من خلال لمسة الحنان و تشابك الايدى و العناق و وضع يدك على كتفيه..

 

فان ذلك يوطد العلاقات المبنية على المحبة و يسهل لغة التواصل العاطفى و ييسر التفاهم و يفتح لدي الطفل اجهزة الاستقبال للرسائل التربوية الصادرة من الوالدين..
3 علق على ما يقوله ابنك و بشكل سريع دون ان تسحب الكلام منه..مبديا تفهمك لما يقوله من خلال حركة الراس او الوشوشة الميمية بنعم او ما شاء الله..

 

مما يوحى لابنك انك تتابعة باهتمام فتزيد طمانينته..
4 ابتسم باستمرار و ابد ملامح الاطمئنان لما يقوله،

 

و الانشراح بالانصات له مع الحذر من تحسيس الطفل بانك تتحمل كلامة على مضض او انه مضيع لوقتك و لا تنظر للساعة و كانك تقول له لا وقت لدى لكلامك..
5 متى ما و ضحت الفكرة و تفهمت الموقف عبر لابنك عن هذا و اعد باختصار و بتعبير ادق ما يود ايصالة لك..

 

لتعلم ابنك اختصار ما يريد قوله و فن التعبير عن مشاعرة و احاسيسه..والدقة في التعبير..وتقلل بهذا من احتمالات الملل بينكما..
ان الانصات الفعال لا يكتمل الا من خلال الاتصال غير اللفظى الذى يطمئن الابن و يعيد له توازنة النفسي..ويقضى بالتالي على مقاومة الطفل للرسائل التربوية الصادرة عن الاباء..


ان الاطفال عادة ما يعاندون و يبدون مقاومة لرغبات الوالدين..والطريق السليم لامتصاص هذه المقاومة هو تخصيص وقت للانصات الفعال للطفل..

 

فكلما تحدث الابن و وجد قبولا و اهتماما كلما ضعفت المقاومة السلبية لدية و قل عناده..
– خصص و قتا للانصات الفعال: ان الانصات الفعال خطوة ضرورية في التربية الايجابية لا غني للمربى عنها..فكما اننا نخصص اوقاتا لشراء ما يحتاجة ابناؤنا،

 

و وقتا للاهتمام بصحة ابدانهم و نظافتها فكذلك نحتاج تخصيص وقت للانصات لهم مهما قل هذا الوقت..
ان خمس دقائق ينصت فيها الاب لابنة قد تجعلة يتفادي تضييع ساعات طويلة في معالجة مشكلات ناجمة عن قلة التواصل او مناقشة حالة توتر..
– خمس دقائق لا غير

 

!
خمس دقائق لا اهمية لها عند عامة الناس..وليس صعبا ان يخصصها الاب يوميا لابنه..

 

خمس دقائق كل يوم تنمى الحوافز الايجابية لدي ابنك و تغرس لدية الدوافع التي تزود سلوك الانسان بالعمل الصالح و ملء الوقت بما ينفع دنيا و اخرة..

 

ان خمس دقائق مخصصة للطفل تعني تمتع الاب بوقت كبير لقضاياة الاخرى.
ان تخصيص خمس دقائق للطفل تعني انك تود التواصل مع ابنك و تحاول فهمة و تفهم حاجاتة و رغباتة و انك تشعر به..

 

و قبل هذا و ذاك تعني انك تتقن فن الاخذ و العطاء..

 

و تمهد قلوب الابناء و بصيرتهم للانصات الفعال..

 

و بمعنى اوضح انك تقوى الذكاء الوجدانى لديهم المعروف لدينا بالبصيرة..
انصت لابنائك ليحسنوا الانصات لك..
– فن الاستماع و صفة اخلاقية و مهارة ضرورية..
-المرجع: العادات السبع لاكثر الناس انتاجية.

 

ستيفن كوفي-.
فى حياتنا،

 

و منذ صغرنا نتعلم كيف نتصل مع الناس الاخرين بالوسائل المتعددة،

 

الحديث و الكتابة و القراءة،

 

و يتم التركيز على هذه المهارات في المناهج المدرسية بكثافة،

 

لكن بقيت و سيلة اتصالية لم نعرها اي اهتمام،

 

مع انها من اهم الوسائل الاتصالية،

 

الا و هي الاستماع.

لا بد لكل انسان ان يقضى معظم حياتة في هذه الوسائل الاتصالية الاربع،

 

الحديث،

 

الكتابة،

 

القراءة،

 

و الاستماع،

 

لان ظروف الحياة هي التي تفرض هذا الشيء عليه.

والاستماع يعد اهم و سيلة اتصالية،

 

فحتى تفهم الناس من حولك لا بد ان تستمع لهم،

 

و تستمع بكل صدق،

 

لا يكفى فقط ان تستمع و انت تجهز الرد عليهم او تحاول ادارة دفة الحديث،

 

فهذا لا يسمي استماعا على الاطلاق،

 

فى كتاب ستيفن كوفى العادات السبع لاكثر الناس انتاجية،

 

تحدث الكاتب عن اب يجد ان علاقتة بابنة ليست على ما يرام،

 

فقال لستيفن: لا استطيع ان افهم ابني،

 

فهو لا يريد الاستماع الى ابدا.
فرد ستيفن: دعنى ارتب ما قلتة للتو،

 

انت لا تفهم ابنك لانة لا يريد الاستماع اليك؟
فرد عليه: هذا صحيح-.
ستيفن: دعنى اجرب مرة اخرى انت لا تفهم ابنك لانة هو لا يريد الاستماع اليك انت؟
فرد عليه بصبر نافذ: هذا ما قلته.
ستيفن: اعتقد انك كى تفهم شخصا اخر فانت بحاجة لان تستمع له.
فقال الاب: اوة تعبيرا عن صدمته ثم جاءت فترة صمت طويلة،

 

و قال مرة اخرى: اوه!
ان هذا الاب نموذج صغير للكثير من الناس،

 

الذين يرددون في انفسهم او امامنا: اننى لا افهمه،

 

انة لا يستمع لي

 

و المفروض انك تستمع له لا ان يستمع لك!
ان عدم معرفتنا باهمية مهارة الاستماع تؤدى بدورها لحدوث الكثير من سوء الفهم،

 

الذى يؤدى بدورة الى تضييع الاوقات و الجهود و الاموال و العلاقات التي كنا نتمني ازدهارها،

 

و لو لاحظت مثلا المشكلات الزوجية،

 

عادة ما تنشا من قصور في مهارة الاستماع لا سيما عند الزوج،

 

و اذا كان هذا القصور مشتركا بين الزوجين تتازم العلاقة بينهما كثيرا،

 

لانهم لا يحسنون الاستماع لبعضهم البعض،

 

فلا يستطيعون فهم بعضهم البعض،

 

الكل يريد الحديث لكي يفهم الطرف الاخر

 

لكن لا يريد احدهم الاستماع!!
ان الاستماع ليس مهارة فحسب،

 

بل هي و صفة اخلاقية يجب ان نتعلمها،

 

اننا نستمع لغيرنا لا لاننا نريد مصلحة منهم،

 

لكن لكي نبنى علاقات و طيدة معهم

364 views

اسس التربية الحديثة للاطفال