2:39 مساءً الخميس 22 نوفمبر، 2018

اسس التربية الحديثة للاطفال



اسس التربيه الحديثه للاطفال

صوره اسس التربية الحديثة للاطفال

ان استعمال المربي لاستراتيجيات التربيه الايجابيه ولا سيما الاخيرتين والان



ثم لماذا



تؤدي الى تجاوب وتواصل وتفاعل بين المربي والاطفال..وتكتمل قوه هذه الخطوات باستراتيجيه الانصات الفعال..

صوره اسس التربية الحديثة للاطفال

ان الانصات الفعال غير الاستماع،

ويعني الاستماع باهتمام وبكل الجوارح ومن خلال ملامح الوجه ولغه الجسم والرسائل ا لايجابيه التي يبعثها المنصت الايجابي للمتكلم .

.
الانصات الفعال يعني اهتماما بما يريد الطفل التعبير عنه..

وتعني اهتماما ايجابيا بالرسائل الخفيه للطفل..

وهو طريق لتجاوز الحالات المتوتره بين الوالدين والابناء..

وكلما مورس الانصات الفعال كلما عرفت العلاقات الاسريه انحسارا وتقلصا للحالات المتشنجه..

ان مفتاح الانصات الفعال يكمن في الرسائل غير اللفظيه وفي الاتصال غير الشفوي الذي يرسله الاب لابنه..

من خلال الابتسامه ولغه الجسم وملامح الوجه ونبرات الصوت المعبره عن الحنان والمحبه والود التي تنبعث بين الفينه والاخرى معبره عن موافقتك وتفهمك لما يقوله الابن..

خمس خطوات للانصات الفعال:
1 اربط علاقه تواصل بين عينيك وعيني ابنك وتفادى ان تشيح وجهك عن ابنك،

فان ذلك يوحي بقله اهتمامك بما يقوله وقله اعتبارك لشخصه..
2 اجعل ثمهعلاقه اتصال واحتكاك جسدي مباشر من خلال لمسه الحنان وتشابك الايدي والعناق ووضع يدك على كتفيه..

فان ذلك يوطد العلاقات المبنيه على المحبه ويسهل لغه التواصل العاطفي وييسر التفاهم ويفتح لدى الطفل اجهزة الاستقبال للرسائل التربويه الصادره من الوالدين..
3 علق على ما يقوله ابنك وبشكل سريع دون ان تسحب الكلام منه..مبديا تفهمك لما يقوله من خلال حركة الراس او الوشوشه الميميه بنعم او ما شاء الله..

مما يوحي لابنك انك تتابعة باهتمام فتزيد طمانينته..
4 ابتسم باستمرار وابد ملامح الاطمئنان لما يقوله،

والانشراح بالانصات له مع الحذر من تحسيس الطفل بانك تتحمل كلامه على مضض او انه مضيع لوقتك ولا تنظر للساعة وكانك تقول له لا وقت لدي لكلامك..
5 متى ما وضحت الفكرة وتفهمت الموقف عبر لابنك عن هذا واعد باختصار وبتعبير ادق ما يود ايصاله لك..

لتعلم ابنك اختصار ما يريد قوله وفن التعبير عن مشاعره واحاسيسه..والدقه في التعبير..وتقلل بهذا من احتمالات الملل بينكما..
ان الانصات الفعال لا يكتمل الا من خلال الاتصال غير اللفظي الذي يطمئن الابن ويعيد له توازنه النفسي..ويقضي بالتالي على مقاومه الطفل للرسائل التربويه الصادره عن الاباء..


ان الاطفال عاده ما يعاندون ويبدون مقاومه لرغبات الوالدين..والطريق السليم لامتصاص هذه المقاومه هو تخصيص وقت للانصات الفعال للطفل..

فكلما تحدث الابن ووجد قبولا واهتماما كلما ضعفت المقاومه السلبيه لديه وقل عناده..
– خصص وقتا للانصات الفعال:

ان الانصات الفعال خطوه ضرورية في التربيه الايجابيه لا غنى للمربي عنها..فكما اننا نخصص اوقاتا لشراء ما يحتاجه ابناؤنا،

ووقتا للاهتمام بصحة ابدانهم ونظافتها فكذلك نحتاج تخصيص وقت للانصات لهم مهما قل هذا الوقت..
ان خمس دقائق ينصت فيها الاب لابنه قد تجعله يتفادى تضييع ساعات طويله في معالجه مشكلات ناجمه عن قله التواصل او مناقشه حالة توتر..
– خمس دقائق لا غير

!
خمس دقائق لا اهمية لها عند عامة الناس..وليس صعبا ان يخصصها الاب يوميا لابنه..

خمس دقائق كل يوم تنمي الحوافز الايجابيه لدى ابنك وتغرس لديه الدوافع التي تزود سلوك الانسان بالعمل الصالح وملء الوقت بما ينفع دنيا واخره..

ان خمس دقائق مخصصه للطفل تعني تمتع الاب بوقت كبير لقضاياه الاخرى.
ان تخصيص خمس دقائق للطفل تعني انك تود التواصل مع ابنك وتحاول فهمه وتفهم حاجاته ورغباته وانك تشعر به..

وقبل هذا وذاك تعني انك تتقن فن الاخذ والعطاء..

وتمهد قلوب الابناء وبصيرتهم للانصات الفعال..

وبمعنى اوضح انك تقوي الذكاء الوجداني لديهم المعروف لدينا بالبصيره..
انصت لابنائك ليحسنوا الانصات لك..
– فن الاستماع



وصفة اخلاقيه ومهاره ضروريه..
-المرجع:

العادات السبع لاكثر الناس انتاجيه.

ستيفن كوفي-.
في حياتنا،

ومنذ صغرنا نتعلم كيف نتصل مع الناس الاخرين بالوسائل المتعدده،

الحديث والكتابة والقراءه،

ويتم التركيز على هذه المهارات في المناهج المدرسيه بكثافه،

لكن بقيت وسيله اتصاليه لم نعرها اي اهتمام،

مع انها من اهم الوسائل الاتصاليه،

الا وهي الاستماع.

لا بد لكل انسان ان يقضي معظم حياته في هذه الوسائل الاتصاليه الاربع،

الحديث،

الكتابه،

القراءه،

والاستماع،

لان ظروف الحياة هي التي تفرض هذا الشيء عليه.

والاستماع يعد اهم وسيله اتصاليه،

فحتى تفهم الناس من حولك لا بد ان تستمع لهم،

وتستمع بكل صدق،

لا يكفي فقط ان تستمع وانت تجهز الرد عليهم او تحاول ادارة دفه الحديث،

فهذا لا يسمى استماعا على الاطلاق،

في كتاب ستيفن كوفي العادات السبع لاكثر الناس انتاجيه،

تحدث الكاتب عن اب يجد ان علاقته بابنه ليست على ما يرام،

فقال لستيفن:

لا استطيع ان افهم ابني،

فهو لا يريد الاستماع الى ابدا.
فرد ستيفن:

دعني ارتب ما قلته للتو،

انت لا تفهم ابنك لانه لا يريد الاستماع اليك؟
فرد عليه:

-هذا صحيح-.
ستيفن:

دعني اجرب مره اخرى انت لا تفهم ابنك لانه هو لا يريد الاستماع اليك انت؟
فرد عليه بصبر نافذ:

هذا ما قلته.
ستيفن:

اعتقد انك كي تفهم شخصا اخر فانت بحاجة لان تستمع له.
فقال الاب:

اوه تعبيرا عن صدمته ثم جاءت فتره صمت طويله،

وقال مره اخرى:

اوه!
ان هذا الاب نموذج صغير للكثير من الناس،

الذين يرددون في انفسهم او امامنا:

انني لا افهمه،

انه لا يستمع لي

والمفروض انك تستمع له لا ان يستمع لك!
ان عدم معرفتنا باهمية مهاره الاستماع تؤدي بدورها لحدوث الكثير من سوء الفهم،

الذي يؤدي بدوره الى تضييع الاوقات والجهود والاموال والعلاقات التي كنا نتمنى ازدهارها،

ولو لاحظت مثلا المشكلات الزوجيه،

عاده ما تنشا من قصور في مهاره الاستماع لا سيما عند الزوج،

واذا كان هذا القصور مشتركا بين الزوجين تتازم العلاقه بينهما كثيرا،

لانهم لا يحسنون الاستماع لبعضهم البعض،

فلا يستطيعون فهم بعضهم البعض،

الكل يريد الحديث لكي يفهم الطرف الاخر

لكن لا يريد احدهم الاستماع!!
ان الاستماع ليس مهاره فحسب،

بل هي وصفة اخلاقيه يجب ان نتعلمها،

اننا نستمع لغيرنا لا لاننا نريد مصلحه منهم،

لكن لكي نبني علاقات وطيده معهم

247 views

اسس التربية الحديثة للاطفال