8:09 مساءً السبت 21 أبريل، 2018

استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه



استودعكم الله ألَّذِى لا تضيع و دائعه

صوره استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

( أستودعكم الله ألَّذِى لا تضيع و دائعه )؛

تقال مَره و أحده علَي كُل شيء يراد حِفظه.

من أثارها ألمجربه ألنافعه:
حفظ ألاموال و ألاولاد و غيرهما مِن ألسرقه و ألتعدي.

عَن أبن عمر رضى الله عنه أن رسول الله – صلي الله عَليه و سلم – قال:
((ان الله إذا أستودع شيئا حِفظه)).
رواه ألامام أحمد.

صوره استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

و عن أبى هريره رضى الله عنه أن ألنبى – صلي الله عَليه و سلم – قال:
((من أراد أن يسافر فليقل لمن يخلف:
استودعكم الله ألَّذِى لا تضيع و دائعه)).
رواه ألامام أحمد.

وهَذا ألحفظ عام فِى ألسفر و غيره, و هو أمان مِن ألسرقه و ألتعدي،
ولوكان ألمستودع شيئا يسيرا ففي ذلِك أظهار حِاجة ألعبد ربه فِى كُل صغيرة و كبيره..

ولو قال ألانسان مِثلا:

https://lh3.googleusercontent.com/-wgbTLISXUwM/VMTLYtaP5xI/AAAAAAABb8E/j8ZUS4aH9h4/s506/2015%2B-%2B1

استودع الله ألَّذِى لا تضيع و دائعه؛
دينى و نفسى و أمأنتى و خواتيم عملى و بِيتى و أهلى و مالى و جميع ما أنعم الله بِِه علي؛
لحفظ الله لَه ذلِك كله،
ولم ير ما يسوؤه فيه،
ولحفظ مِن شرور ألجن و ألانس أجمعين.

اليكم هاتين ألقصتين ألتين حِصلتا لِى شخصيا:

القصة ألاولى:

كنت خارِجا مِن ألمسجد قَبل عده أسابيع و معى أبنائى ألصغار فانطلق أصغر و أحد مِنهم يجري فِى أتجاه ألمنزل و كان هُناك شارع يفصل بَِين ألمسجد و ألمنزل و هَذا ألشارع بِِه بَِعض ألسيارات فخفت عَليه أن تصدمه سيارة مِن ألسيارات ألماره خاصة أنى تذكرت أني لَم أحصنه فِى ألمسجد و لم أحصنه قَبل ألخروج مِن ألمنزل مِثل كُل يوم.

فرفعت صوتى أحذره مِن ألسيارات و أنا أقول له:
ثامر .
.
انتبه ألسيارات .
.
انتبه ألسيارات .
.
ولكن تاكدت فِى تلك أللحظه أن أبنى منطلق و لن يتوقف عَن ألجرى .
.

فوفقنى الله أن أقول و بِصوت مسموع:
أستودعتك الله .
.

والله ألَّذِى لا أله ألا هو،
وبالله و تالله؛
ما أنتهيت مِن تلك ألكلمه ألا و صوت فرامل سيارة
واذا أبنى يتوسط مقدمه ألسيارة و ليس بِينه و بِين دهسه ألا شعره .
.
فسجدت لله سجده شكر أن حِفظ أبنى و أن سددنى و وفقنى للنطق بِتلك ألكلمه.

القصة ألثانيه:

https://c1.staticflickr.com/9/8549/8702863094_dc2ce33c81_z.jpg

خرجت قَبل يومين ألصباحِ متجها الي ألعمل،
وبعد أن جلست فِى ألسيارة قلت:
بسم الله توكلت علَي الله و لا حَِول و لا قوه ألا بِالله،
اللهم أنى أستودعك دينى و نفسى و سيارتي،
ثم أنطلقت الي ألعمل .
.

والذى حِصل أنى أنشغلت بِالموبايل ؛

فانحرفت ألسيارة الي ألخط ألمعاكس و تقابلت انا و سيارة ثانية و جها لوجهه؛
فانحرفت ألسيارة ألثانية بِقدره ألله،
وكنا قابِ قوسين للارتطام بِبعضنا و جها لوجه،
وسلمنى الله مِن حِادث مؤكد.

لذلِك قَبل أن تخرج مِن بِيتك تعود أن تستودع أهلك و بِيتك و نفسك و سيارتك

استودعكم الله ألَّذِى لا تضيع و دائعه

  • استودعتك الله الذي لاتضيع ودائعه
  • استودعكم الله بناتي
  • الصور اللهم استودعتك الله الذي
  • دعاء استودعكم الله
  • مامعنى أستودعكم الله
  • صور عن السفر استودعكم الله
  • استودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه اهلي
  • دعاء السفر استودعكم الله
  • استودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه
  • استودعتك الله بناتي
669 views

استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

شاهد أيضاً

صوره نسال الله حسن الخاتمة

نسال الله حسن الخاتمة

نسال الله حِسن ألخاتمه الحمد لله ربِ ألعالمين ، ولا عدوان ألا علَي ألظالمين ، …