8:20 صباحًا الأربعاء 13 ديسمبر، 2017

استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه



استودعكم ألله ألَّذِى لا تضيع و دائعه

صوره استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

( أستودعكم ألله ألَّذِى لا تضيع و دائعه )؛

تقال مَره و أحده على كُل شَيء يراد حِفظه.

من أثارها ألمجربه ألنافعه حِفظ ألاموال و ألاولاد و غيرهما مِن ألسرقه و ألتعدي.

عَن أبن عمر رضى ألله عنه أن رسول ألله – صلى ألله عَليه و سلم – قال: (ان ألله إذا أستودع شَيئا حِفظه)).
رواه ألامام أحمد.

صوره استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

و عن أبى هريره رضى ألله عنه أن ألنبى – صلى ألله عَليه و سلم – قال: (من أراد أن يسافر فليقل لمن يخلف: أستودعكم ألله ألَّذِى لا تضيع و دائعه)).
رواه ألامام أحمد.

وهَذا ألحفظ عام فِى ألسفر و غيره, و هو أمان مِن ألسرقه و ألتعدي،
ولوكان ألمستودع شَيئا يسيرا ففى ذلِك أظهار حِاجة ألعبد ربه فِى كُل صغيرة و كبيرة .
.

ولو قال ألانسان مِثلا:

https://lh3.googleusercontent.com/-wgbTLISXUwM/VMTLYtaP5xI/AAAAAAABb8E/j8ZUS4aH9h4/s506/2015%2B-%2B1

استودع ألله ألَّذِى لا تضيع و دائعه؛ دينى و نفسى و أمأنتى و خواتيم عملى و بيتى و أهلى و مالى و جميع ما أنعم ألله بِه علي؛ لحفظ ألله لَه ذلِك كله،
ولم ير ما يسوؤه فيه،
ولحفظ مِن شَرور ألجن و ألانس أجمعين.

اليكم هاتين ألقصتين ألتين حِصلتا لِى شَخصيا:

القصة ألاولى:

كنت خارِجا مِن ألمسجد قَبل عده أسابيع و معى أبنائى ألصغار فانطلق أصغر و أحد مِنهم يجرى فِى أتجاه ألمنزل و كان هُناك شَارع يفصل بَين ألمسجد و ألمنزل و هَذا ألشارع بِه بَعض ألسيارات فخفت عَليه أن تصدمه سيارة مِن ألسيارات ألماره خاصة أنى تذكرت أنى لَم أحصنه فِى ألمسجد و لم أحصنه قَبل ألخروج مِن ألمنزل مِثل كُل يوم.

فرفعت صوتى أحذره مِن ألسيارات و أنا أقول له: ثامر .
.
انتبه ألسيارات .
.
انتبه ألسيارات .
.
ولكن تاكدت فِى تلك أللحظه أن أبنى منطلق و لن يتوقف عَن ألجرى .
.

فوفقنى ألله أن أقول و بصوت مسموع: أستودعتك ألله .
.

والله ألَّذِى لا أله ألا هو،
وبالله و تالله؛ ما أنتهيت مِن تلك ألكلمه ألا و صوت فرامل سيارة و أذا أبنى يتوسط مقدمه ألسيارة و ليس بينه و بين دهسه ألا شَعره .
.
فسجدت لله سجده شَكر أن حِفظ أبنى و أن سددنى و وفقنى للنطق بتلك ألكلمه .

القصة ألثانية

https://c1.staticflickr.com/9/8549/8702863094_dc2ce33c81_z.jpg

خرجت قَبل يومين ألصباحِ متجها الي ألعمل،
وبعد أن جلست فِى ألسيارة قلت: بسم ألله توكلت على ألله و لا حَِول و لا قوه ألا بالله،
اللهم أنى أستودعك دينى و نفسى و سيارتي،
ثم أنطلقت الي ألعمل .
.

والذى حِصل أنى أنشغلت بالموبايل ؛ فانحرفت ألسيارة الي ألخط ألمعاكس و تقابلت انا و سيارة ثانية و جها لوجهه؛ فانحرفت ألسيارة ألثانية بقدره ألله،
وكنا قاب قوسين للارتطام ببعضنا و جها لوجه،
وسلمنى ألله مِن حِادث مؤكد.

لذلِك قَبل أن تخرج مِن بيتك تعود أن تستودع أهلك و بيتك و نفسك و سيارتك

استودعكم ألله ألَّذِى لا تضيع و دائعه

  • استودعتك الله الذي لاتضيع ودائعه
  • استودعكم الله بناتي
  • الصور اللهم استودعتك الله الذي
  • مامعنى أستودعكم الله
  • صور عن السفر استودعكم الله
  • استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه دعاء
  • استودعتك الله بناتي
  • استودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه اهلي
  • استودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه دعاء
  • استودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه دعاء السفر
481 views

استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه