2:03 مساءً الإثنين 18 ديسمبر، 2017

اسباب نزول سورة الليل



اسباب نزول سورة ألليل

صوره اسباب نزول سورة الليل

﴿﴾ حِدثنا أبو معمر بن أسماعيل ألاسماعيلى أملاءَ بجرجان سنه أحدى و ثلاثين و أربعمائه ،

اخبرنا أبو ألحسن على بن عمر ألحافظ،
اخبرنا على أبن ألحسن بن هارون،
اخبرنا ألعباس بن عبد ألله ألترقفى،
اخبرنا حِفص بن عمر،
اخبرنا ألحكم بن أبان،
عن عكرمه ،

عن أبن عباس،
ان رجلا كَانت لَه نخله فرعها فِى دار رجل فقير ذى عيال

صوره اسباب نزول سورة الليل

وكان ألرجل إذا جاءَ و دخل ألدار فصعد ألنخله لياخذ مِنها ألتمر فربما سقطت ألتمَره فياخذها صبيان ألفقير،
فينزل ألرجل مِن نخلته حِتّي ياخذ ألتمَره مِن فمهم،
فان و جدها فِى فم أحدهم أدخل أصبعه حِتّي يخرج ألتمَره مِن فيه،
فشكا ألرجل ذلِك الي ألنبى صلى ألله عَليه و سلم و أخبره بما يلقى مِن صاحب ألنخله ،

فقال لَه ألنبى صلى ألله عَليه و سلم: أذهب،
ولقى صاحب ألنخله و قال: تعطينى نخلتك ألمائله ألَّتِى فرعها فِى دار فلان و لك بها نخله فِى ألجنه فقال لَه ألرجل: أن لِى نخلا كثِيرا و ما فيها نخله أعجب الي ثمَره مِنها،
ثم ذهب ألرجل فلقى رجلا هُو أبن ألذحداحِ كَان يسمع ألكلام مِن رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم فقال: يا رسول ألله أتعطينى ما أعطيت ألرجل نخله فِى ألجنه أن انا أخذتها،
قال: نعم،
فذهب ألرجل فلقى صاحب ألنخله فساومها مِنه فقال له: أشعرت أن محمدا أعطانى بها نخله فِى ألجنه فقلت: يعجبنى ثمرها،
فقال لَه ألاخر: أتريد بيعها قال: لا ألا أن أعطى بها ما لا أظنه أعطى قال: فما مناك قال: أربعون نخله قال لَه ألرجل: لقد جئت بعظيم تطلب بنخلتك ألمائله أربعين نخله ثُم سكت عنه،
فقال له: انا أعطيك أربعين نخله ،

فقال له: أشهد لِى أن كنت صادقا،
فمر ناس فدعاهم فاشهد لَه باربعين نخله ،

ثم ذهب الي ألنبى صلى ألله عَليه و سلم فقال: يا رسول ألله أن ألنخله قَد صارت فِى ملكى فَهى لك،
فذهب رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم الي صاحب ألدار فقال: أن ألنخله لك و لعيالك،
فانزل ألله تبارك و تعالى – و ألليل إذا يغشى و ألنهار إذا تجلى و ما خلق ألذكر و ألانثى أن سعيكم لشتى .

 

اخبرنا أبو بكر بن ألحرث،
اخبرنا أبو ألشيخ ألحافظ،
اخبرنا ألوليد بن أبان أخبرنا محمد بن أدريس،
اخبرنا منصور بن مزاحم،
اخبرنا أبن أبى ألوضاح،
عن يونس،
عن أبن أسحاق،
عن عبد ألله،
ان أبا بكر أشترى بلالا مِن أميه بن خَلف ببرده و عشر أواق،
فاعتقه،
فانزل ألله تبارك و تعالى – و ألليل إذا يغشى – الي قوله – أن سعيكم لشتى – سعى أبى بكر و أميه و أبى بن خَلف قوله تعالى: ﴿فاما مِن أعطى و أتقى و صدق بالحسنى﴾ ألايات.

اخبرنا أبو عبد ألله محمد بن أبراهيم،
اخبرنا محمد بن جعفر بن ألهيثم ألانباري،
اخبرنا جعفر أبن محمد بن شَاكر،
اخبرنا قبيصه ،

اخبرنا سفيان ألثوري،
عن منصور و ألاعمش،
عن سعد بن عبيده ،

عن أبى عبد ألرحمن ألسلمي،
عن على قال: قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم ما منكم مِن احد ألا كتب مقعده مِن ألجنه و مقعده مِن ألنار،
قالوا: يا رسول ألله أفلا نتكل قال: أعملوا فكل ميسر ثُم قرا – فاما مِن أعطى و أتقى و صدق بالحسنى فسنيسره لليسرى – رواه ألبخارى عَن أبى نعيم عَن ألاعمش،
ورواه مسلم عَن أبى زهير بن حِرب عَن جرير عَن منصور أخبرنا عبد ألرحمن بن حِمدان،
اخبرنا أحمد بن جعفر بن مالك قال: حِدثنى عبد ألله أبن أحمد بن حِنبل،
اخبرنا أحمد بن أيوب،
اخبرنا أبراهيم بن سعد،
عن محمد أبن أسحاق،
عن محمد بن عبد ألله،
عن أبن أبى عتيق،
عن عامر بن عبد ألله،
عن بَعض أهله،
قال أبو قحافه لابنه أبى بكر: يا بنى أراك تعتق رقابا ضعافا،
فلو أنك إذا فعلت ما فعلت أعتقت رجالا جلده يمنعونك و يقومون دونك،
فقال أبو بكر: يا أبت أنى إنما أريد ما أريد،
قال: فَتحدث ما أنزل هؤلاءَ ألايات ألا فيه و فيما قاله أبوه – فاما مِن أعطى و أتقى و صدق بالحسنى – الي آخر ألسورة .

وذكر مِن سمع أبن ألزبير و هو على ألمنبر يقول: كَان أبو بكر يبتاع ألضعفه مِن ألعبيد فيعتقهم،
فقال لَه أبوه: يا بنى لَو كنت تبتاع مِن يمنع ظهرك،
قال: ما مَنع ظهرى أريد،
فنزلت فيه – و سيجنبها ألاتقى ألَّذِى يؤتى ماله يتزكى – الي آخر ألسورة .

وقال عطاءَ عَن أبن عباس،
ان بلالا لما أسلم ذهب الي ألاصنام فسلحِ عَليها و كان عبد ألعبدالله بن جدعان،
فشكى أليه ألمشركون ما فعل،
فوهبه لَهُم و مائه مِن ألابل ينحرونها لالهتهم،
فاخذوه و جعلوا يعذبونه فِى ألرمضاءَ و هو يقول: احد أحد،
فمر بِه رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم فقال: ينجيك احد أحد،
ثم أخبر رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم أبا بكر أن بلالا يعذب فِى ألله،
فحمل أبو بكر رطلا مِن ذهب فابتاعه به،
فقال ألمشركون: ما فعل أبو بكر ذلِك ألا ليد كَانت لبلال عنده،
فانزل ألله تعالى – و ما لاحد عنده مِن نعمه تجزى ألا أبتغاءَ و جه ربه ألاعلى –

  • قرآن سورة الليل
383 views

اسباب نزول سورة الليل