10:49 صباحًا الإثنين 20 نوفمبر، 2017

اسباب موافقة المراة على الزواج من رجل متزوج



اسباب موافقه ألمرأة على ألزواج مِن رجل متزوج

صوره اسباب موافقة المراة على الزواج من رجل متزوج
قبل ألبدء بالموضوع أود ألتنويه الي أن هَذا ألموضوع أشترك فيه مشكورين ألعديد مِن ألاخوات هن سحابه خير و salima و رماد ألورد و شَعاع ألروحِ و HAJAR و ألزهره ألبيضاء،
والقليل مِن ألاخوه هما طريد بلاد ألحنان و زيزو و فى قسم “نقاشات جاده و حِوارات هادفه ” أثر سؤال تَحْت عنوان:

صوره اسباب موافقة المراة على الزواج من رجل متزوج

وقد حِاولت فيه أن تتم مناقشه ألموضوع بشَكل علمى .
.
عقلي..
واقعى بحت،
بغض ألنظر عَن أرائنا ألشخصيه و بعيدا عَن حِياتنا ألشخصيه مَع أزواجنا،وخرجنا فيه بَعده أسباب.
صياغه ألشرف ألرفيع.

وليسمحِ لِى ألكُل أن أضيف هُنا مِن و جهه نظرى ما غفلت عَن طرحه هناك،
ولماذَا تَقوم بَعض ألنساءَ على ألبحث عَن زوجه أخرى لزوجها؟.
وبعد:

فتماشيا مَع نقاشنا هَذا للموضوع بشَكل عقلى علمي،
فارجو أتحافنا بالاراءَ ألَّتِى تتفق و شََكل ألموضوع و تجنب ألراى ألشخصى ألَّذِى بطريقَة أؤيد او لا أؤيد و ذلِك لتعم ألفائده .

والموضوع هُو ألاتي:

لقد داب ألناس على مناقشه زواج ألرجل بأكثر مِن زوجه ،

فتهجم غَير ألمسلمين على هَذا ألتشريع ألَّذِى أصطلحِ على تسميته لاحقا ب “تعدَد ألزوجات فِى ألاسلام” على انه أهدار لحق ألمرأة و كرامتها،
ولسنا بصدد ألرد عَليهم هنا،
فجميع مِن فِى ألمنتدي مؤمنون بِه لانه تشريع رب ألعالمين،
اذ يقول ألله تعالى: ” و ما كَان لمؤمن و لا مؤمنه إذا قضى ألله و رسوله أمرا أن يَكون لَهُم ألخيره مِن أمرهم،
ومن يعص ألله و رسوله فقد ضل ضلالا مبينا” و لم يشرعه ألله تعالى عبثا و لا جهلا حِاشى ألله،
اذ يقول سبحانه: “الا يعلم مِن خلق و هو أللطيف ألخبير؟!!”،
كَما أن فِى رد ألعلماءَ ألافاضل على شَبهات

 

ومن ألطبيعى أن نرى ألكثير مِن ألرجال لا يمارسونه لعدم الحاجة أليه او لاسباب أخرى،
ومن ألطبيعى ايضا أن نرى ألمرأة نرفض أن يقترب تطبيقه مِن بيتها ،

سواءَ كَانت تحب زوجها او لا تحبه،
سواءَ ناقشت ألموضوع متزوجه او لَم يسبق لَها ألزواج،
لأنها خطوه مجهوله بالنسبة لَها لا تعلم الي اى مدى سوفَ تخسر فيها مِن ألمزايا ألَّتِى كَانت تتمتع بها أن كَانت متزوجه ،

والمزايا ألَّتِى “تتوقع” أن تحرم مِنها أن كَانت مقبله على ألزواج مِن رجل متزوج،
وما مجتمع منتدانا هَذا ألا نموذج لمجتمع مسلم مصغر تتباين فيه ألاراءَ حَِول هَذه ألمساله .

لقد أعتاد كثِير مِن ألناس على مناقشه ألموضوع ليذهب كثِير مِن ألرجال الي تاييده و كانه أمر ممتع و بخاصة لدى ألرجل فِى شَبه ألجزيره ألعربية ،

وكثير مِن ألنساءَ الي رفضه و كانه أمر يقف على باب بيتها لا تدرى متَي بابها،
فلا ترى فيه ألا ألظلم و ألظلمه ،

وكان ألمساله خصومه بَين ألرجل و ألمرأة ،

وهَذه دلاله على ألفروق ألربانيه فِى خلق ألله لكُل مِن ألذكر و ألانثى،
اذ يقول سبحانه: “وليس ألذكر كالانثى”،
فالرجل ينظر أليه نظره عقليه بحته،
والمرأة تنظر أليه نظره عاطفيه بحته فاذا رفضته ألمرأة فهم ألرجل رفضها غالبا رفض لامر ألله،
واذا أيده ألرجل فهمت ألمرأة مِنه غالبا عدَم ألمحبه و ألتجرد مِن ألعاطفه ؛ و فى خضم ذلِك كله نسينا أساليب ألتواصل بَين ألزهره و ألمريخ على حِسب تصنيف د.
جون غراى مؤلف كتاب: ألرجال مِن ألمريخ و ألنساءَ مِن ألزهره ،

وهَذا هُو ألخطا ألاول،
اما ألخطا ألثانى فَهو أن ألمرأة لَم تنظر الي ألموضوع مِن زاويه أخرى و هي: أن تطبيقه يحتاج ايضا الي أمراه أخرى،
اى أننا إذا رفضنا فهُناك أمراه أخرى توافق،

فالزواج عقد بَين رجل و أمراه ،

فاين ألمرأة ألاخرى ألَّتِى تزوجت برجل متزوج مِن كُل هَذا ألنقاش،
وهنا أتذكر ما كتبه ألشيخ ألشعراوى رحمه ألله: “لم يظلم ألرجل ألمرأة و إنما ألمرأة هِى ألَّتِى ظلمت ألمرأة ” اى لَم يظلم ألرجل ألمرأة بالتعدَد و لكن ألمرأة ظلمت ألمرأة برفضه،
لذلِك أردنا أن نلتفت الي مِن غفلنا عنها و تركناها و راءَ ظهورنا فلم نلتفت أليها،
بغض ألنظر عَن ألراى ألشخص فِى رفض و تاييد ألتعدد،
وإنما هِى جلسه أجتماعيه نفْسيه مَع ألمرأة ألَّتِى تزوجت برجل متزوج لنتلمس ألسَبب او ألاسباب ألَّتِى دفعتها الي ألموافقه على هَذا ألزواج،
اهى أسباب فيمن رغبت بِه زوجا؟
اهى أسباب فيها؟
اهى أسباب فِى و أقع ألمجتمع ألَّذِى تعيشَ فيه؟
اهى أسباب متعلقه بظروفها ألشخصيه
ام مِن ألاسباب ألسابقة كلها و ما هي؟

ثم أضفنا أليها: كَيف تتعامل هَذه ألزوجه مَع ألزوجه او ألزوجات ألَّتِى سبقتها و كيف تتعامل ألزوجه ألسابقة مَع ألزوجه أللاحقه .

اولا: أسباب فِى ألزوج:

1.
باقه مِن ألصفات ألحسنه
هُناك أسباب فِى ألرجل لا تستطيع ألمرأة ألا أن تنظر أليها باعجاب،
ساحر فِى شَخصيته،
ولديه صفات لا تتوفر مجتمعه ألا فِى عدَد قلِيل مِن ألرجال،
يستحق ألاعجاب ربما اكثر مِن كثِير مِن ألرجال غَير ألمتزوجين،
ومع انها تهيم بِه بَعد أن يخطبها و هو متزوج ألا انها تتمنى لَو حِظيت بِه كاملا قَبل أن يتزوج مِن غَيرها،
فالى جانب ألدين و ألخلق ألصفتان ألاساسيتان فِى ألموافقه على اى زوج فإن هُناك صفات تزيد ألرجل جمالا،
كالكرم و عذوبه أللسان و ألشجاعه و حِسن ألمظهر و رجاحه ألعقل و ألحلم و ألعفو و ألمكانه ألاجتماعيه و ألارتياحِ ألمالى و ألعلم و فوقها ألخبره فِى ألحيآة ألزوجية ،

كلها صفات تجعل ألمرأة تفكر كثِيرا قَبل أن ترفض هَذا ألزوج.
فالدين و ألاخلاق ألَّتِى هِى جُزء مِن ألدين صفات عامة تختلفان فِى درجتهما مِن شَخص لاخر و ايضا يختلف رضى ألمرأة عنهما مِن شَخص لاخر،
لكن أجتماع مجموعة مِن ألصفات ألرفيعه مشجع للمرأة على ألموافقه ،

لا سيما إذا نظرت فِى عينيه فرات صفاءَ ألنيه و طيب ألقلب مِن خِلالهما،
وان زدنا عَليها أن قذف ألله ألحب فِى قلبها.
فان زدنا عَليها شَعور ألمرأة بوجود سَبب آخر مما سنذكره لاحقا مما لا يرتبط بالزوج فانه سيدفعها اكثر الي ألموافقه ،

وفى هَذه ألحالة ستثق ألمرأة أن أتصافه برجاحه ألعقل و ألحلم و ألخوف مِن ألله و غيرها مِن ألصفات ستمكنه مِن ألنجاحِ فِى حِياتها ألزوجية و حِياته مَع زوجته ألاخرى او زوجاته ألاخريات.

اتذكر انه فِى ألسنه ألَّتِى عرض فيها مسلسل “عائلة ألحاج متولي” قام عماد أديب فِى قناة أوربت بعمل مقابله مَع ألكاتب مصطفى محرم،
فقال ألكاتب: هَذه ألقصة تقليد لواقع رايته فِى مصر!!” عجيب انه فِى مصر ،

وانا لَم أتصل بالبرنامج و لكن اكثر ألاتصالات كَانت نسائية مؤيده للمسلسل و ألعجيب انها مِن نساءَ غَير خليجيات كُل و أحده فيهن تقول: إذا كَان ألزوج بهَذه ألصفات فانا أقبل بِه زوجا،
بل أقبل أن يتزوج باخرى غَيري!!!” طبعا انا شَخصيا لا أشجع على ذلِك و إنما أوردته فِى معرض بيان احد ألاسباب ألدافعه و هى صفات ألزوج.


2.
الفهم و ألاحساس:
هو شَعور ألمرأة بان ألرجل ألَّذِى امامها هُو اكثر ألناس فهما لَها و أحساسا بها،
فتالفه و تطمئن أليه،
وهنا ترى ألمرأة أن لا احد يُمكن أن يفهمها و يرضى عاطفتها مِثله و لو كَان بلا زوجه ،

لذلِك تفضله مَع شَعورها باهمية مراعاته لزوجته او زوجاته ألسابقات،
اعرف أمراه جميلة جداً أحبت رجلا و أحبها و عرف كُل مِن حِولهما بهَذا ألحب ألرفيع و لكن أهلها رفضوه مرارا بسَبب ما تناقلته ألالسن مِن ألحب،
رفضت ألزواج مِن غَيره،
ضغطت عَليه أمه للزواج و رؤية أولاده،
وبعد سبع سنوات مِن رفضها لكُل مِن يخطبها،
وبعد و فاه و ألدها ألرافض تقدم نفْس ألرجل لخطبتها و تمت ألموافقه عَليه،
وفاءَ فِى ألحب مِن ألطرفين.

 

 

  • رجل يلعب بإمرأة
  • لا تحبي رجلا متزوجا
545 views

اسباب موافقة المراة على الزواج من رجل متزوج