7:29 مساءً السبت 25 مايو، 2019




اسباب استجابة الدعاء من الداعي

اسباب استجابة الدعاء من الداعي

صور اسباب استجابة الدعاء من الداعي

قال الله تعالى: رب اغفر لى و لوالدى و لمن دخل بيتي مؤمنا و للمؤمنين و المؤمنات و لا تزد الظالمين الا تبارا [28] [نوح:28].
وعن ام الدرداء رضى الله عنها ان النبى صلى الله عليه و سلم كان يقول: «دعوة المرء المسلم لاخية بظهر الغيب مستجابة عند راسة ملك موكل،

 

كلما دعا لاخية بخير قال الملك الموكل به: امين و لك بمثل».

 

اخرجة مسلم.

.حكم التوسل:
التوسل الذى جاءت به الشريعة انواع:
احدها: التوسل الى الله بالايمان به و طاعته،

 

كما قال سبحانه: ربنا اننا سمعنا مناديا ينادى للايمان ان امنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا و كفر عنا سيئاتنا و توفنا مع الابرار [193] [ال عمران:193].
الثاني: التوسل الى الله باسمائة و صفاته،

 

كما قال النبى صلى الله عليه و سلم: «اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا».

 

اخرجة الترمذى و ابن ما جه.
الثالث: التوسل الى الله بذكر حال الداعى المبينة لاضطراره،

 

كما قال ايوب عليه السلام: وايوب اذ نادي ربة اني مسنى الضر و انت ارحم الراحمين [83]

صور اسباب استجابة الدعاء من الداعي

فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر و اتيناة اهلة و مثلهم معهم رحمة من عندنا و ذكري للعابدين [84] [الانبياء:83 84].
الرابع: التوسل الى الله تعالى بدعاء من ترجي اجابتة من الاحياء الصالحين.
كما قال الاعرابي يا رسول الله،

 

هلكت المواشي،

 

و انقطعت السبل،

 

فادع الله يغيثنا.

 

قال: فرفع رسول يدية فقال: «اللهم اسقنا،

 

اللهم اسقنا،

 

اللهم اسقنا».

 

متفق عليه.
الخامس: التوسل الى الله تعالى بالعمل الصالح،

 

كما في قصة اصحاب الغار الثلاثة.

 

متفق عليه.
فهذا كله من التوسل المشروع.
اما التوسل الى الله سبحانة بذوات الصالحين و جاههم احياء او امواتا،

 

فهذا كله بدعة و وسيلة من و سائل الشرك الاكبر؛

 

بل هذا من الغلط و الجهل الذى تتابع عليه الجهال.
فما اجهل من يذهب الى قبر النبى صلى الله عليه و سلم،

 

او قبور الانبياء الصالحين،

 

ثم يشكو لهم الحال،

 

و يسالهم قضاء الحاجات،

 

و تفريج الكربات،

 

و شفاء الاسقام.


والله يقول: والذين تدعون من دونة ما يملكون من قطمير [13] ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم و لو سمعوا ما استجابوا لكم و يوم القيامة يكفرون بشرككم و لا ينبئك مثل خبير [14] [فاطر:13 14].
ويقول لنبية صلى الله عليه و سلم: قل لا املك لنفسي نفعا و لا ضرا الا ما شاء الله و لو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير و ما مسنى السوء ان انا الا نذير و بشير لقوم يؤمنون [188] [الاعراف:188].

.مفاسد سؤال الخلق:
فى سؤال الخلق ثلاث مفاسد:
الاولى: مفسدة الافتقار الى غير الله،

 

و هذا نوع من الشرك.
الثانية: مفسدة ايذاء المخلوق،

 

و هذا نوع من الظلم.
الثالثة: مفسدة ذل العبد لغير خالقه،

 

و هذا ظلم للنفس.

.من يسال العبد حاجته؟:
ما يحتاجة العباد قسمان:
احدهما: ما لا يقدر عليه الا الله،

 

فهذا لا يطلب الا من الله و حدة سبحانه،

 

فهو القادر عليه و حدة دون سواة مثل:
هداية القلوب..

 

غفران الذنوب..

 

شفاء المرضى..

 

انزال المطر..

 

انبات النبات..

 

كشف الكربات..

 

و نحو ذلك من جلب المنافع و دفع المضار.
الثاني: ما يقدر عليه الناس،

 

فيستعان بالمخلوق فيما يقدر عليه من النصر،

 

و العون،

 

و العطاء و نحو ذلك مما اقدرة الله عليه.
فالاول لا يطلب الا من الله و حده،

 

و من طلبة من غيرة فقد اشرك.
والثاني يطلب من الله دائما،

 

و يطلب من غيرة ممن يقدر عليه عند الضرورة.

.كيفية الحصول على المحبوب:
الناس في تحصيل مرادهم بالاسباب و الدعاء اربعة اقسام:
منهم من فعل الاسباب المامور بها،

 

و سال ربة سؤال من لم يدل بسبب اصلا،

 

بل سؤال يائس ليس له حيلة و لا و سيلة،

 

فهذا اعلم الخلق،

 

و احزمهم،

 

و افضلهم.
منهم من لم يفعل الاسباب،

 

و لم يسال ربه،

 

فهذا اجهل الخلق و امهنهم،

 

و اعجزهم.
منهم من فعل الاسباب،

 

و لم يسال ربه،

 

فهذا وان كان له حظ مما رتبة الله على الاسباب،

 

لكنة منقوص لا يحصل له ما يريد الا بجهد،

 

فاذا حصل له فهو قليل البركة،

 

سريع الزوال.
منهم من نبذ الاسباب و راء ظهره،

 

و اقبل على الطلب و الدعاء،

 

فهذا يحمد ان كانت الاسباب محرمة،

 

و يذم اذا كانت الاسباب ما مورا بها كمن يطلب الولد من غير نكاح،

 

فيترك النكاح،

 

و يسال ربة ان يرزقة الولد.

 

.احوال الدعاء مع البلاء:
الدعاء من انفع الادوية الشافية باذن الله،

 

و هو عدو البلاء،

 

يمنع نزوله،

 

و يرفعة اذا نزل او يخففه.
وللدعاء مع البلاء ثلاث حالات:
الاولى: ان يكون الدعاء اقوى من البلاء فيدفعه.
الثانية: ان يكون الدعاء اضعف من البلاء فيقوي عليه البلاء.
الثالثة: ان يتقاوم الدعاء و البلاء،

 

و يمنع كل واحد منهما صاحبه.

.موانع اجابة الدعاء:
الدعاء من اقوى الاسباب في حصول المطلوب،

 

و دفع المكروه.
وقد يتخلف عن الدعاء اثرة لما يلي:
اما لضعف القلب و عدم اقبالة على الله تعالى وقت الدعاء.
واما لضعفة في نفسه،

 

بان يكون دعاء لا يحبه الله لما فيه من العدوان.
واما لوجود المانع من الاجابة من اكل الحرام،

 

و الملبس الحرام،

 

و ضعف اليقين،

 

و استيلاء الغفلة،

 

و الظلم و العدوان،

 

و تراكم الذنوب على القلب.
واما استعجال الاجابة،

 

و ترك الدعاء.
وربما منعة الله في الدنيا ليعطية في الاخرة اعظم منه.
وربما منعة و صرف عنه من الشر مثله.
وربما كان في حصول المطلوب زيادة اثم،

 

فكان المنع اولى.
وربما منعة لئلا ينشغل به عن ربة فلا يسالة و لا يقف ببابه.

.فقة اجابة الدعاء:
كل من دعا الله اجابه،

 

و ليس كل من اجاب الله دعاءة يكون راضيا عنه،

 

او محبا له،

 

او راضيا بفعله،

 

فالله سبحانة ما لك كل شيء،

 

و عندة خزائن كل شيء،

 

يسالة من في السماوات و من في الارض،

 

يسالة المؤمن و الكافر..

 

و البر و الفاجر..

 

و المطيع و العاصي.
وكثير من الناس يدعو دعاء يعتدى فيه،

 

فيحصل له ذلك او بعضه،

 

فيظن ان عملة صالح مرضى لله،

 

و يري ان الله لرضاة عنه يسارع له في الخيرات،

 

فهذا من المغرورين الذين قال الله عنهم: ايحسبون انما نمدهم به من ما ل و بنين [55] نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون [56] [المؤمنون:55 56].
بل هو استدراج كما قال سبحانه: فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون [44] [الانعام:44].
فالدعاء له حالتان:
اما ان يكون عبادة يثاب عليها الداعى كسؤال الله الاعانة و المغفرة و نحوهما.
او يكون مسالة تقضي به حاجته،

 

و يكون مضرة عليه،

 

تنقص به درجته،

 

و يقضى الله حاجته،

 

و يعاقبة على ما اضاع من حقوقه،

 

و تجاوز حدوده.

.شروط الدعاء:
الدعاء بمنزلة السلاح،

 

و السلاح بضاربة لا بحدة فقط.
فمتى كان السلاح تاما لا افة به..

 

و الساعد ساعدا قويا..

 

و المانع مفقودا،

 

حصلت به النكاية في العدو.
ومتى تخلفت الثلاثة او واحد منها تخلف الاثر.
والدعاء سلاح المؤمن،

 

ينفع مما نزل و مما لم ينزل.
وبقدر قوة اليقين على الله،

 

و الاستقامة على اوامره،

 

و بذل الجهد لاعلاء كلمة الله،

 

تكون اجابة الدعاء بما هو اصلح للعبد.
واذا حصل الدعاء بشروطه:
فالله اما ان يعطى السائل حالا..

 

او يؤخرة ليكثر السائل من البكاء و التضرع..

 

او يعطية الله شيئا اخر انفع له من سؤاله..

 

او يرفع به عنه بلاء..

 

او يؤخرة الى يوم القيامة.
فالله اعلم بما يصلح لعبادة فلا نستعجل ان الله بالغ امرة قد جعل الله لكل شيء قدرا [3] [الطلاق:3].
قال الله تعالى: واذا سالك عبادى عنى فانى قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لى و ليؤمنوا بى لعلهم يرشدون [186] [البقرة:186].

.اوقات الدعاء:
الدعاء له ثلاث حالات:
تارة يكون قبل العمل طلبا للعون عليه،

 

كما قال سبحانة في غزوة بدر: اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكة مردفين [9] [الانفال:9].
وتارة يكون اثناء العمل طلبا للثبات عليه،

 

و الاستمرار فيه،

 

و العون عليه،

 

و اخلاصة و قبولة كما قال سبحانه: واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت و اسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم [127] ربنا و اجعلنا مسلمين لك و من ذريتنا امة مسلمة لك و ارنا مناسكنا و تب علينا انك انت التواب الرحيم [128] [البقرة:127 128].
وتارة يكون بعد العمل،

 

ثناء على الله،

 

و استغفارا لما حصل من تقصير كما قال سبحانه: اذا جاء نصر الله و الفتح [1] و رايت الناس يدخلون في دين الله افواجا [2] فسبح بحمد ربك و استغفرة انه كان توابا [3] [النصر:1 3].

.قيمة المؤمن عند ربه:
المؤمن كريم على ربه،

 

الله يحبه،

 

و يحب عمله،

 

و يضاعف اجره،

 

و يتحبب الية بالنعم،

 

و يتودد الية بالعفو،

 

و يغفر ذنوبة و زلاته،

 

و يقبل اعمالة حيا و ميتا.
المؤمن نائم على فراشه،

 

و الملائكة يستغفرون له،

 

و الانبياء يدعون له،

 

و المؤمنون الى يوم القيامة يستغفرون له.
فالملائكة يستغفرون له،

 

و يدعون له كما قال سبحانه: الذين يحملون العرش و من حولة يسبحون بحمد ربهم و يؤمنون به و يستغفرون للذين امنوا ربنا و سعت كل شيء رحمة و علما فاغفر للذين تابوا و اتبعوا سبيلك و قهم عذاب الجحيم [7] [غافر:7].
والانبياء و الرسل يستغفرون له،

 

و يدعون له.
فقال نوح عليه السلام: رب اغفر لى و لوالدى و لمن دخل بيتي مؤمنا و للمؤمنين و المؤمنات و لا تزد الظالمين الا تبارا [28] [نوح:28].
وقال ابراهيم عليه السلام: ربنا اغفر لى و لوالدى و للمؤمنين يوم يقوم الحساب [41] [ابراهيم:41].
وقال الله لمحمد صلى الله عليه و سلم: فاعلم انه لا الة الا الله و استغفر لذنبك و للمؤمنين و المؤمنات و الله يعلم متقلبكم و مثواكم [19] [محمد:19].
والمؤمنون يستغفرون له،

 

و يدعون له كما قال سبحانه: والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا و لاخواننا الذين سبقونا بالايمان و لا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رءوف رحيم [10] [الحشر:10].

.2 فضائل الدعاء:
قال الله تعالى: واذا سالك عبادى عنى فانى قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لى و ليؤمنوا بى لعلهم يرشدون [186] [البقرة:186].
وقال الله تعالى: وقال ربكم ادعونى استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين [60] [غافر:60].
وقال الله تعالى: وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا و اسرافنا في امرنا و ثبت اقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين [147] فاتاهم الله ثواب الدنيا و حسن ثواب الاخرة و الله يحب المحسنين [148] [ال عمران:147 148].
وقال الله تعالى: ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها و ادعوة خوفا و طمعا ان رحمت الله قريب من المحسنين [56] [الاعراف:56].
وعن ابي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول: «ان الله يقول: انا عند ظن عبدى بي،

 

و انا معه اذا دعاني».

 

متفق عليه.
وعن النعمان بن بشير رضى الله عنه قال: سمعت النبى صلى الله عليه و سلم يقول: «الدعاء هو العبادة»،

 

ثم قرا: وقال ربكم ادعونى استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين [60] [غافر:60].

 

اخرجة ابو داود و الترمذي.

.3 اداب الدعاء:
.هيئة القلب عند الدعاء:
يتوجة المسلم الى ربة بالدعاء كانة يراه،

 

باظهار الافتقار الى ربه..

 

و التذلل و الانكسار بين يدى مولاه..

 

و التبرؤ من الحول و القوة..

 

و استشعار الخوف و الوجل من الله..

 

و الثناء على الله عز و جل بكل المحامد..

 

و استحضار عظمة الله و جلاله..

 

و رؤية انعامة و احسانه..

 

و يتوجة الية و حده..

 

و لا يلتفت الى ما سواه..

 

و يجزم ان الله يراه..

 

و يسمع كلامه..

 

و يتيقن ان الله سيجيب دعاءة بما هو اصلح له.
عن انس رضى الله عنه قال: قال رسول: «اذا دعا احدكم فليعزم المسالة،

 

و لا يقولن: اللهم ان شئت فاعطني،

 

فانة لا مستكرة له».

 

متفق عليه.

.اسباب اجابة الدعاء:
يجيب الله دعاء العبد اذا تحققت الشروط،

 

و انتفت الموانع.
ومن اهم اسباب اجابة الدعاء ما يلي:
الاخلاص لله عز و جل..

 

و حضور القلب اثناء الدعاء..

 

و خفض الصوت بالدعاء..

 

و الاعتراف بالذنب..

 

و الاستغفار منه..

 

و الاعتراف بالنعم..

 

و شكر الله عليها.
وتكرار الدعاء ثلاثا..

 

و الالحاح في الدعاء..

 

و عدم استبطاء الاجابة..
والجزم في الدعاء مع اليقين بالاجابة.
وان يبدا بحمد الله تعالى..

 

و الثناء عليه..

 

ثم الصلاة على النبى صلى الله عليه و سلم في اول الدعاء و اخره.
واستقبال القبلة اثناء الدعاء..

 

و رفع اليدين الى المنكبين ضاما لهما و بطونهما نحو السماء،

 

وان شاء قنع بهما و جهة و ظهورهما نحو القبلة.
التضرع و الخشوع..

 

و الطهارة من الحدث و الخبث.
وان لا يدعو باثم او قطيعة رحم..

 

وان لا يعتدى في الدعاء..

 

و لا يدعو على نفسة و اهلة و ما له و ولده.
وان يكون مطعمة و مشربة و ملبسة من حلال..

 

و يرد المظالم ان كانت..

 

و يكثر من الاستغفار.
وان يكثر من نوافل العبادات..

 

و يحسن بر و الديه..

 

و يتوسل الى ربة باسمائة و صفاتة و اعمالة الصالحة.
وان يدعو بجوامع الكلم مما و رد في القران و السنة..

 

و يدعو في الرخاء و الشدة بالادعية التي هي مظنة الاجابة مما و رد في القران،

 

و ثبت في السنة كما سياتى ان شاء الله تعالى.

.صفة رفع اليدين عند الدعاء:
رفع اليدين عند الدعاء له ثلاث حالات:
الاولى: عند الدعاء العام،

 

و يسمي المسالة.
وصفته: ان يرفع يدية حذو منكبية او نحوهما،

 

ضاما لهما و بطونهما نحو السماء،

 

وان شاء قنع بهما و جهة و ظهورهما نحو القبلة.
الثانية: عند الابتهال،

 

و هو المبالغة في المسالة،

 

كحال الجدب،

 

و عند النازلة،

 

و نحو ذلك من احوال الشدة.
وصفته: ان يرفع يدية ما دا لهما كان ظهورهما الى السماء،

 

حتى يري بياض ابطيه.
الثالثة: رفع سبابة اليد اليمني حال التشهد في الصلاة،

 

و عند الذكر و الدعاء حال الخطبة على المنبر.
فهذه حالات رفع اليدين عند الدعاء،

 

و لكل حالة رفع يخصها.

.4 افضل المواطن التي يستجاب فيها الدعاء:
.1 افضل اوقات الدعاء:
جوف الليل الاخر..

 

ليلة القدر..

 

دبر الصلوات المكتوبات..

 

بين الاذان و الاقامة..

 

ساعة من كل ليلة..

 

ساعة من يوم الجمعة و ارجاها اخر ساعة بعد العصر،

 

و عند دخول الامام للخطبة الى ان تقضي الصلاة..

 

و عند النداء للصلوات المكتوبة..

 

و اذا نام على طهارة ثم استيقظ من الليل و دعا..

 

الدعاء في شهر رمضان و نحو ذلك.

.2 افضل اماكن الدعاء:
دعاء يوم عرفة في عرفة..

 

و الدعاء على الصفا..

 

و الدعاء على المروة..

 

و الدعاء عند المشعر الحرام..

 

و الدعاء بعد رمى الجمرة الصغري و الوسطي في النسك.

.3 افضل الاحوال التي يستجاب فيها الدعاء:
الدعاء حال اقبال القلب على الله تعالى..

 

و الدعاء حال السجود..

 

و الدعاء بعد الوضوء..

 

و الدعاء عند شرب ماء زمزم..

 

و دعاء المسافر..

 

و دعاء المريض..

 

و دعاء المظلوم..

 

و دعاء المضطر..

 

و دعاء الوالد لولده..

 

و الدعاء عند صياح الديكة..

 

و عند الدعاء ب لا الة الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين و نحو ذلك.

.اهم اسباب اجابة الدعاء:
.1 كمال اليقين على الله،

 

و حسن التوكل عليه:
قال الله تعالى: ومن يتق الله يجعل له مخرجا [2] و يرزقة من حيث لا يحتسب و من يتوكل على الله فهو حسبة ان الله بالغ امرة قد جعل الله لكل شيء قدرا [3] [الطلاق:2 3].
وقال الله تعالى عن هود عليه السلام: اني توكلت على الله ربى و ربكم ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها ان ربى على صراط مستقيم [56] [هود:56].

    استجاب الدعاء

    صور عن أحوال إستجابة الدعاء

    صور عن استجابة الدعاء

    من شروط استجابة الدعاء

336 views

اسباب استجابة الدعاء من الداعي