اسئلة هامه عن الزواج , كل ما تحب ان تعرفه عن الزواج

آخر تحديث ف17 يناير 2020 الجمعة 1:51 صباحا بواسطه صالحة سامي

اسئلة هامة عن الزواج


صورة photos

السؤال الاول: بداية نرغب فمعرفة اركان الزواج الواجب توفرها لصحة عقد الزواج الجواب: اركان الزواج بالاجمال على اختلاف و تفصيل بين فقهاء المذاهب هي: صيغة النكاح الايجاب و القبول). الولي. الشهود. محل عقد النكاح الزوج و الزوجة). الصداق المهر). و لكل ركن من هذي الاركان شروط و تفاصيل لا بد من معرفتها ليصبح الزواج صحيحا. فصيغة العقد: ينبغى ان تكون بايجاب و قبول لفظيين دالين على المراد، او ما يقوم مقام اللفظ كالاشارة و الكتابة .. على تفصيل عند الفقهاء). و الايجاب: عند جمهور الفقهاء المالكية و الشافعية و الحنابلة): هو الذي يصدر من و لى الزوجة. اما القبول: فهو ما يصدر من الزوج او و كيله. و الاصل عندهم ان يصبح الايجاب اولا بعدها القبول ثانيا، و لا يضر تقدم القبول على الايجاب، و اشترط الحنابلة تقدم الايجاب على القبول. و ذهب الحنفية الى ان الايجاب هو ما يصدر اولا، سواء كان كلام الزوجة او و ليها، او كان كلام الزوج، و القبول ما يصدر ثانيا كذلك. و تكون صيغة القبول و الايجاب بلفظ التزويج او الانكاح، و ربما اوجب بعض الفقهاء هذا و لم يجيزوا غيرة كالشافعية و الحنابلة، اما الحنفية و المالكية فاجازوا ان تكون الصيغة بهما و بكل كناية تدل عليهما . و يجب ان تفيد صيغة النكاح الداوم و التنجيز، كما يجب ان يصبح القبول متوافقا مع الايجاب. و هنالك تفاصيل تنظر فمظانها اما الولي: فاختلف الفقهاء فعدة من الاركان: فذهب المالكية و الشافعية الى انه ركن من اركان الزواج و لا يصح النكاح الا بولى و فق الشروط المعتبرة فيه، كما لا يجوز تولى عقد النكاح من انثى، و لا تصح عبارتها به ايجابا و لا قبولا و لو باذن و ليها. اما الحنفية فيعتبرون الولاية شرط جواز و نفاذ، فلا ينعقد نكاح من لا و لاية لها، و ربما قسموا الولاية الى نوعين: الاول: و لاية ندب و استحباب، و هي الولاية على البالغة العاقلة، بكرا كانت او ثيبا. الثاني: و لاية اجبار، و هي الولاية على الصغيرة، و الولاية على المعتوهة و لو كانت كبيرة. و اعتبر الحنابلة الولى شرطا فصحة النكاح، فلو زوجت المراة نفسها او غيرها، او و كلت غير و ليها لتزويجها، فلا يصح. و اما الاشهاد: فذهب الشافعية الى انه ركن من اركان النكاح و لا يصح النكاح الا بحضور شاهدين مسلمين عدلين، لحديث عائشة رضى الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه و سلم: «لا نكاح الا بولى و شاهدى عدل». و يري الحنفية و الحنابلة ان الاشهاد شرط من الشروط، لا يصح النكاح الا به. اما المالكية فيرون ان الاشهاد على النكاح و اجب مستقل، و ليس ركنا لعدم توقف ما هية العقد عليه، فان حصل الاشهاد عند العقد فقد حصل الواجب و المندوب، و ان لم يحصل عند العقد و حصل عند الدخول فقد حصل الواجب و فات المندوب، و يفسخ عقد الزواج بعد الدخول بطلقة بائنة ان لم يحصل الاشهاد مطلقا.


اما محل عقد النكاح: فهما الزوج و الزوجة، و يعتبرهما جمهور الفقهاء المالكية و الشافعية و الحنابلة ركنا من اركان النكاح، فيشترطون فيهما ان يصبح جميع واحد منهما حل للاخر، مع عدم وجود ما نع من الموانع، كما يشترطون تعيين جميع من الزوجين فالعقد باسمهما الذي يعرفان به، و يشترطون ان لا يصبح اي من الزوجين او الولى محرما بحج او عمرة. و اما عند الحنفية فهو شرط من شروط انعقاد عقد النكاح. اما الصداق المهر): فهو و اجب فكل نكاح، و اعتبرة المالكية ركنا من اركان النكاح، لقول الله تعالى:?واحل لكم ما و راء ذلكم ان تبتغوا باموالكم محصنين غير مسافحين . و ربما اتفق الفقهاء على عدم و جوب تسمية المهر عند العقد، و ان النكاح صحيح، و ان كان الاروع تسميتة عند العقد، لقول الله تعالى: لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة?. اما لو شرط فعقد النكاح نفى المهر، فقد ذهب الجمهور الى صحة النكاح على تفصيل عندهم)، اما المالكية فقالوا بعدم صحة النكاح لانهم يعدون المهر فاركان النكاح، و معني ركنيتة ان لا يصح اشتراط اسقاطه، لا انه يشترط تسميتة فالعقد، فلو عقد العقد بدون تسمية المهر صح، و له مهر امثالها. .

 

السؤال الثاني: قداسة رابطة الزوجية فالشريعة الاسلامية، و اهميتة فتكوين المجتمع المسلم و بناء الدولة المسلمة الجواب: لا شك ان الرابطة الزوجية هي من اعظم الروابط و العلاقات الانسانية و الاجتماعية، فهي اللبنة الاولي فبناء المجتمع الانسانى و هي نواتة و عماده، يقوي المجتمع بقوتها و تماسك افرادها، و يضعف و يتلاشي بضعفها و هشاشتها. و ربما وصف الله تعالى عقد الزواج بالميثاق الغليظ ليبين مدي خطورة الااثناء فيه و عدم القيام بما يترتب عليه، فقال تعالى: و اخذن منكم ميثاقا غليظا [النساء]، كما شبة الرابطة الزوجية باللباس الذي يعد من ضروريات الانسان و لا يستغنى عنه، فقال تعالى: هن لباس لكم و انتم لباس لهن [البقرة]. و الرابطة الزوجية ايضا نعمة من نعم الله، و اية من اياته، و هي السكن و بها المودة و الرحمة و التعاون و التكافل و البناء، كما قال تعالى: و من اياتة ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها و جعل بينكم مودة و رحمة ان فذلك لايات ان فذلك لايات لقوم يتفكرون [الروم]. و بالاولاد الذين هم ثمرة الزواج و مقصودة الاسمى، يتحقق امتداد المجتمع المسلم، و تقوي بهم دولة الاسلام و تعز ، و يهابها اعداؤها، ذلك اذا ما ربي الاولاد على المعالى و قيم الاسلام العالية، و اشربوا فقلوبهم حب دينهم و اوطانهم … حول زواج المجاهد المرابط على الجبهات السؤال الثالث: الالتزامات الرئيسية التي تقع على عاتق الشاب بشكل عام و يجب عليه توفيرها للفتاة التي يرغب بالزواج منها و هل يجوز عدم توفير جزء منها بسبب الوضع فسورية الجواب: كلنا يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو يخاطب الشباب المسلم فيقول لهم: « يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فانه اغض للبصر، و احصن للفرج، و من لم يستطع منكم فعليه بالصوم فانه له و جاء ». فكل شاب مسلم يستطيع تحمل اعباء الزواج و نفقاته، هو مدعو من رسول الله صلى الله عليه و سلم لان يسعي للزواج، فيحصن فيه فرجة و يعف فيه بصره. و لعل من ابرز ما يجب على الشاب توفيرة لبناء اسرة، هو: امتلاك مهر و لو بحدة الادني الذي يتفق عليه، او يتعلق بذمته)، و توفير مسكن يؤوية و يؤوى زوجتة ولا يشترط ان يصبح ملكا و ما يلزمة من اثاث و لو بحدة الادنى، و القدرة على الانفاق على الزوجة، و تامين ما يلزم من ملبس و مطعم. فان عجز الشاب عن تامين هذي الرئيسيات المذكورة، فهو مدعو بنص حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم الى الصوم و الصبر الى ان ييسر الله تعالى له سبب الزواج، و لا ينبغى له ان يسرع الى الزواج مع عدم قدرتة على القيام بواجباته، لكي لا يكون عالة على غيره، بل ربما يشغلة هذا عن و اجبات الجهاد التي ينبغى ان يقوم بها….


السؤال الرابع: يلجا بعض المجاهدين لتامين سكن لزوجتة بعيد عن مكان اقامته، فهذه الحالة ماذا يترتب عليه من مسؤوليات اضافية و كم المدة التي يجوز له ترك زوجتة بدونة الجواب: وضع الزوجة فمكان امن بعيدا عن مواطن الخطر و اجب، و ما اشرتم الية فنص سؤالكم لا حرج فيه، اذا غلب على الظن امن المراة و عدم تعرضها للخطر، على ان يترك لها ما يكفيها من نفقة، و حبذا لو اقام معها احد ارحامها خصوصا فالظروف الحالية التي يعيشها اهلنا فسورية، و لا بد ان يتردد عليها بين الفينة و الثانية =ليطمئن عليها، و يؤمن لها حاجاتها. و اما المدة التي يجوز للزوج ان يغيب فيها عن زوجتها و يتركها، فلم يرد حد لها فالسنة المرفوعة، الا ان البيهقى ذكر بسننة الكبرى: عن ابن عمر انه قال: خرج عمر ابن الخطاب رضي الله عنه من الليل فسمع امراة تقول تطاول ذلك الليل و اسود جانبة و ارقني ان لا حبيب الاعبة فوالله لولا الله انني اراقبة تحرك من ذلك السرير جوانبة فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لحفصة فتاة عمر رضي الله عنهما: كم اكثر ما تصبر المراة عن زوجها فقالت ستة او اربعة اشهر، فقال عمر رضي الله عنه: لا احبس الجيش اكثر من هذا. و الواقع ان ذلك الامر كان فزمانهم كذا مع طهر المجتمع و نظافته، اما اليوم فاري انه لا ينبغى ان يطول غيابة عن اهلة اكثر من شهر.. و الله اعلم

السؤال الخامس: نصيحة تقدمونها للمجاهد المقبل على الزواج الجواب: لا شك ان جميع انسان هو من يقدر ظروفة و يعلم امكاناتة و الموقع الذي اقامة الله فيه، فان امتلك المجاهد ما يلزم لاقامة اسرة، و شعر بنفسة حاجة ملحة للزواج، و لم يحل الزواج دونة و دون ما يقوم فيه من عمل عظيم مبرور، و كانت الظروف المحيطة مناسبة مواتية، فلا ينبغى له ان يتاخر، مع التاكيد على ضرورة القيام باعباء الزوجية و واجباتها. اما اذا كان لا يملك مستلزمات الزواج و نفقاته، او شعر بان الزواج سيكون عثرة فطريق جهاده، و كانت الظروف العامة غير مناسبة، فلا ينبغى له ان يعجل بالزواج، بل يجب عليه ان ينتظر حتي يهيا الله الظروف المناسبة لذا ، و الله اعلم. السؤال السادس: فالطرف المقابل يوجد عزوف من بعض المجاهدين عن الزواج بسبب خوفهم من تعريض الفتاة للخطر حتي فالاماكن المحررة , نصيحة تقدمونها لهؤلاء الجواب: ما سبق ذكرة فاجابة السؤال السابق هو جواب على ذلك السؤال. حول الفتاة التي اختارت ان تكون زوجة مجاهد


السؤال السابع: الى اي حد تستطيع الفتاة التنازل عن حقوقها حين ارتباطها بزوج مجاهد قد يصبح غير قادر على القيام بكافة اعباء الزواج الجواب: للزواج حقوق و واجبات، فان تنازلت الفتاة عن بعض حقوقها التي لا تخل بعقد الزوجية فلا ما نع من ذلك، كان ترضي باقل المهر، و اقل النفقة من مسكن و ملبس و مطعم، او ان تعفى الزوج من النفقات لكونها تملك نفقاتها، او يصبح هنالك من اهلها من يقوم بذلك، فان تراضي الزوجان على ذلك، فلا ما نع من انشاء الاسرة و الزوجية بينهما، على ان يصبح ذلك الامر و اضحا و مبينا قبل الزواج. و ان كنت لا احبذ ذلك النوع من الزواج، لما به من تخلف للشروط الطبيعية فالعلاقة الزوجية، مما ربما ينجم عنه خلافات و فساد، ينتهى بفسخ ذلك النوع من الزواج، و الطلاق.

السؤال الثامن: ما دور اهل الفتاة فتشجيع كهذا الزواج الجواب: اقول لهم ما قالة النبى صلى الله عليه و سلم مخاطبا فيه اولياء امور البنات: «اذا خطب اليكم من ترضون دينة و خلقة فزوجوة الا تفعلوا تكن فتنة فالارض و فساد عريض » [الترمذى و هو حسن] فلا ينبغى ان يؤخر اولياء امور البنات زواج بناتهم، و الا فاتهم قطار الزواج، فاذا ما جاء الشاب المناسب فعليهم ان يتساهلوا معه فالمهر و الشروط، فكثرة المهر و اعراض الدنيا لا تحقق سعادة، و لا تبنى اسرة ناجحة. و «خير النكاح ايسره» مؤونة، كما قال الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلم.

السؤال التاسع: نصيحة تقدمونها للعوائل الذين يمتنعون عن تزويج فتياتهم من شباب المجاهدين الجواب: ان كان امتناعهم سببة الخوف من الشهادة و ترمل ابنتهم، فاقول: لا بد ان يذكروا بان الاعمار بيد الله تعالى، و انه لن يموت احد قبل يومة الذي قدرة الله له، و كم من شاب يمتلئ شبابا و افتة المنية و هو على فراشه، و كم من انسان تعرض لاشد الظروف و اصعبة الا انه كتب الله تعالى له العمر الطويل، و راي اولاد احفادة . و كلنا يذكر عبارات الصحابي الجليل خالد ابن الوليد، بعد ان خاض غمار المعارك، و لم يبق موضع من جسدة الا به ضربة سيف او طعنة رمح، الا انه عاش ليموت اخيرا على فراشه. اما ان كان اسباب امتناعهم من تزويجة قلة ذات يده، فاقول لهم ما قلتة فجواب السؤال السابق. و ان كان امتناعهم بسبب عدم توفر ادني مقومات الزواج فلهم فذلك الحق، و الله اعلم.

السؤال العاشر رسالتكم للفتاة التي اختارت ان يصبح شريكها مجاهدا الجواب: اقول لها: لا بد ان تعلمي بنيتى انك بتوفير سبل الراحة و الاعفاف لزوجك المجاهد و حثة على الاستمرار فطريق الجهاد فانت شريكة له فاجر الجهاد ان شاء الله، و لا بد ان تصبرى و تتحملي على ما ربما يطرا من تقصير ببعض الحقوق الزوجية بسبب الظروف القائمة، و ان تعدى نفسك لاستقبال ما ربما يقدرة الله تعالى من استشهاد زوجك، او تعرضة لمكروة لا قدر الله)، و الله حسيبك، و هو نعم الوكيل.

السؤال الحادى عشر: تتوارد قصص عن شباب مستهتر يستغل الاوضاع الحالية فزواجه، و ما نلبث ان نسمع عن قصص طلاق او عدم تحمل للمسؤولية. على من تقع المسؤولية فهذه الحالة، و لمن تلجا الفتاة حتي تحصل على حقها و نصيحة توجهونها لهؤلاء الشباب الجواب: لا شك ان المسؤولية تقع على المقصر بالحقوق الواجبة عليه اولا، و هنالك مسؤولية تقصيرية على و لى امر البنت ان كان قصر فالسؤال عن ذلك الشاب، و لم يتاكد من اخلاق و دينة و سلوكه. اما حقوقها فلا بد ان تكون موثقة، او عندها شهود يشهدون لها فيها، فعند هذا ترجع الى المحاكم الشرعية و ترفع قضيتها للنظر فيها، و اتخاذ الاجراءات المناسبة لمساعدتها فالحصول على حقها. و نصيحتى للشباب ان يتقوا الله تعالى فيما و لاهم الله تعالى، و ان يحسنوا العشرة، و يقوموا بما اوجبة الله عليهم من و اجبات، و ان يعلموا ان الله تعالى وصف النكاح بالميثاق الغليظ، فليحذروا من التفريط بعهد الله تعالى عليهم، و ان الزوجة امانة فاعناقهم فلا ينبغى ان يضيعوها، كما لا ينبغى ان يتخذوا فتيات الناس العوبة لهم، و ليعلموا انه ان فات الحساب فالدنيا فلن يفوت بالاخرة.

انتهت الاسئلة

445 views