اسئلة هامه عن الزواج

اسئلة هامه عَن الزواج

صوره اسئلة هامه عن الزواج

السؤال الاول: بِداية نرغب فِي معرفة اركان الزواج الواجب توفرها لصحة عقد الزواج الجواب: اركان الزواج بالاجمال علي اختلاف وتفصيل بَين فقهاءَ المذاهب هي: صيغة النكاحِ الايجاب والقبول)
الولي
الشهود
محل عقد النكاحِ الزوج والزوجة)
الصداق المهر)
ولكُل ركن مِن هَذه الاركان شَروط وتفاصيل لا بد مِن معرفتها ليَكون الزواج صحيحا
فصيغة العقد: ينبغي ان تَكون بايجاب وقبول لفظيين دالين علي المراد
او ما يقُوم مقام اللفظ كالاشارة والكتابة
. علي تفصيل عِند الفقهاء)
والايجاب: عِند جمهور الفقهاءَ المالكية والشافعية والحنابلة): هُو الَّذِي يصدر مِن ولي الزوجة
اما القبول: فَهو ما يصدر مِن الزوج أو وكيله
والاصل عندهم ان يَكون الايجاب اولا ثُم القبول ثانيا
ولا يضر تقدم القبول علي الايجاب
واشترط الحنابلة تقدم الايجاب علي القبول
وذهب الحنفية الي ان الايجاب هُو ما يصدر اولا
سواءَ كَان كلام الزوجة أو وليها
او كَان كلام الزوج
والقبول ما يصدر ثانيا كذلك
و تَكون صيغة القبول والايجاب بلفظ التزويج أو الانكاح
وقد اوجب بَعض الفقهاءَ ذلِك ولم يجيزوا غَيره كالشافعية والحنابلة
اما الحنفية والمالكية فاجازوا ان تَكون الصيغة بهما وبكل كناية تدل عَليهما
ويَجب ان تفيد صيغة النكاحِ الداوم والتنجيز
كَما يَجب ان يَكون القبول متوافقا مَع الايجاب
وهُناك تفاصيل تنظر فِي مظأنها اما الولي: فاختلف الفقهاءَ فِي عده مِن الاركان: فذهب المالكية والشافعية الي أنه ركن مِن اركان الزواج ولا يصحِ النكاحِ الا بولي وفق الشروط المعتبرة فيه
كَما لا يجوز تولي عقد النكاحِ مِن انثى
ولا تصحِ عبارتها فيه ايجابا ولا قبولا ولو باذن وليها
اما الحنفية فيعتبرون الولاية شَرط جواز ونفاذ
فلا ينعقد نكاحِ مِن لا ولاية لها
وقد قسموا الولاية الي نوعين: الاول: ولاية ندب واستحباب
وهي الولاية علي البالغة العاقلة
بكرا كَانت أو ثيبا
الثاني: ولاية اجبار
وهي الولاية علي الصغيرة
والولاية علي المعتوهة ولو كَانت كبيرة
واعتبر الحنابلة الولي شَرطا فِي صحة النكاح
فلو زوجت المرآة نفْسها أو غَيرها
او وكلت غَير وليها لتزويجها
فلا يصح
واما الاشهاد: فذهب الشافعية الي أنه ركن مِن اركان النكاحِ ولا يصحِ النكاحِ الا بحضور شَاهدين مسلمين عدلين
لحديث عائشة رضي الله عنها عَن رسول الله صلي الله عَليه وسلم: «لا نكاحِ الا بولي وشاهدي عدل»
ويري الحنفية والحنابلة ان الاشهاد شَرط مِن الشروط
لا يصحِ النكاحِ الا به
اما المالكية فيرون ان الاشهاد علي النكاحِ واجب مستقل
وليس ركنا لعدَم توقف ماهية العقد عَليه
فان حِصل الاشهاد عِند العقد فقد حِصل الواجب والمندوب
وان لَم يحصل عِند العقد وحصل عِند الدخول فقد حِصل الواجب وفات المندوب
ويفسخ عقد الزواج بَعد الدخول بطلقة بائنة ان لَم يحصل الاشهاد مطلقا.

صوره اسئلة هامه عن الزواج

اما محل عقد النكاح: فهما الزوج والزوجة
ويعتبرهما جمهور الفقهاءَ المالكية والشافعية والحنابلة ركنا مِن اركان النكاح
فيشترطون فيهما ان يَكون كُل واحد مِنهما حِل للاخر
مع عدَم وجود مانع مِن الموانع
كَما يشترطون تعيين كُل مِن الزوجين فِي العقد باسمهما الَّذِي يعرفان به
ويشترطون ان لا يَكون أي مِن الزوجين أو الولي محرما بحج أو عمرة
واما عِند الحنفية فَهو شَرط مِن شَروط انعقاد عقد النكاح
اما الصداق المهر): فَهو واجب فِي كُل نكاح
واعتبره المالكية ركنا مِن اركان النكاح
لقول الله تعالى:?واحل لكُم ما وراءَ ذلكُم ان تبتغوا باموالكُم محصنين غَير مسافحين
وقد اتفق الفقهاءَ علي عدَم وجوب تسمية المهر عِند العقد
وان النكاحِ صحيح
وان كَان الافضل تسميته عِند العقد
لقول الله تعالى: لا جناحِ عليكم ان طلقتم النساءَ ما لَم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة?
اما لَو شَرط فِي عقد النكاحِ نفي المهر
فقد ذهب الجمهور الي صحة النكاحِ علي تفصيل عندهم)
اما المالكية فقالوا بَعدَم صحة النكاحِ لانهم يعدون المهر فِي اركان النكاح
ومعني ركنيته ان لا يصحِ اشتراط اسقاطه
لا أنه يشترط تسميته فِي العقد
فلو عقد العقد بِدون تسمية المهر صح
وله مهر امثالها
.

 

السؤال الثاني: قداسة رابطة الزوجية فِي الشريعة الاسلامية
واهميته فِي تكوين المجتمع المسلم وبناءَ الدولة المسلمة الجواب: لا شَك ان الرابطة الزوجية هِي مِن اعظم الروابط والعلاقات الانسانية والاجتماعية
فَهي اللبنة الاولي فِي بناءَ المجتمع الانساني وهي نواته وعماده
يقوي المجتمع بقوتها وتماسك افرادها
ويضعف ويتلاشي بضعفها وهشاشتها
وقد وصف الله تعالي عقد الزواج بالميثاق الغليظ ليبين مدي خطورة الاخلال بِه وعدَم القيام بما يترتب عَليه
فقال تعالى: واخذن منكم ميثاقا غليظا [النساء]كَما شَبه الرابطة الزوجية باللباس الَّذِي يعد مِن ضروريات الانسان و لا يستغني عنه
فقال تعالى: هن لباس لكُم وانتم لباس لهن [البقرة]والرابطة الزوجية كذلِك نعمة مِن نعم الله
واية مِن اياته
وهي السكن وفيها المودة والرحمة والتعاون والتكافل والبناء
كَما قال تعالى: ومن اياته ان خلق لكُم مِن انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان فِي ذلِك لايات ان فِي ذلِك لايات لقوم يتفكرون [الروم]وبالاولاد الَّذِين هُم ثمَرة الزواج ومقصوده الاسمى
يتحقق امتداد المجتمع المسلم
وتقوي بهم دولة الاسلام وتعز
ويهابها اعداؤها
هَذا إذا ما ربي الاولاد علي المعالي وقيم الاسلام العالية
واشربوا فِي قلوبهم حِب دينهم واوطانهم … حَِول زواج المجاهد المرابط علي الجبهات السؤال الثالث: الالتزامات الاساسية الَّتِي تقع علي عاتق الشاب بشَكل عام و يَجب عَليه توفيرها للفتآة الَّتِي يرغب بالزواج مِنها و هَل يجوز عدَم توفير جُزء مِنها بسَبب الوضع فِي سورية الجواب: كلنا يحفظ حِديث رسول الله صلي الله عَليه وسلم وهو يخاطب الشباب المسلم فيقول لهم: « يا معشر الشباب مِن استطاع منكم الباءة فليتزوج
فانه اغض للبصر
واحصن للفرج
ومن لَم يستطع منكم فعليه بالصوم فانه لَه وجاءَ »
فكل شَاب مسلم يستطيع تحمل اعباءَ الزواج ونفقاته
هو مدعو مِن رسول الله صلي الله عَليه وسلم لان يسعي للزواج
فيحصن بِه فرجه ويعف بِه بصره
ولعل مِن ابرز ما يَجب علي الشاب توفيره لبناءَ اسرة
هو: امتلاك مهر ولو بحده الادني الَّذِي يتفق عَليه
او يتعلق بذمته)
وتوفير مسكن يؤويه ويؤوي زوجته ولا يشترط ان يَكون ملكا و ما يلزمه مِن اثاث ولو بحده الادنى
والقدرة علي الانفاق علي الزوجة
وتامين ما يلزم مِن ملبس ومطعم
فان عجز الشاب عَن تامين هَذه الاساسيات المذكورة
فَهو مدعو بنص حِديث رسول الله صلي الله عَليه وسلم الي الصوم والصبر الي ان ييسر الله تعالي لَه اسباب الزواج
ولا ينبغي لَه ان يسرع الي الزواج مَع عدَم قدرته علي القيام بواجباته
لكي لا يصبحِ عالة علي غَيره
بل قَد يشغله ذلِك عَن واجبات الجهاد الَّتِي ينبغي ان يقُوم بها….

صوره اسئلة هامه عن الزواج

السؤال الرابع: يلجا بَعض المجاهدين لتامين سكن لزوجته بعيد عَن مكان اقامته
في هَذه الحالة ماذَا يترتب عَليه مِن مسؤوليات اضافية وكم المدة الَّتِي يجوز لَه ترك زوجته بِدونه الجواب: وَضع الزوجة فِي مكان امن بعيدا عَن مواطن الخطر واجب
وما اشرتم اليه فِي نص سؤالكُم لا حِرج فيه
اذا غلب علي الظن امن المرآة وعدَم تعرضها للخطر
علي ان يترك لَها ما يكفيها مِن نفقة
وحبذا لَو اقام معها أحد ارحامها خصوصا فِي الظروف الحالية الَّتِي يعيشها اهلنا فِي سورية
ولا بد ان يتردد عَليها بَين الفينة والاخري ليطمئن عَليها
ويؤمن لَها حِاجاتها
واما المدة الَّتِي يجوز للزوج ان يغيب بها عَن زوجتها ويتركها
فلم يرد حِد لَها فِي السنة المرفوعة
الا ان البيهقي ذكر فِي سننه الكبرى: عَن ابن عمر أنه قال: خرج عمر ابن الخطاب رضي الله عنه مِن الليل فسمع امرآة تقول تطاول هَذا الليل واسود جانبه وارقني ان لا حِبيب الاعبه فوالله لولا الله اني اراقبه تحرك مِن هَذا السرير جوانبه فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لحفصة بنت عمر رضي الله عنهما: كَم أكثر ما تصبر المرآة عَن زوجها فقالت ستة أو اربعة اشهر
فقال عمر رضي الله عنه: لا احبس الجيشَ أكثر مِن هذا
والواقع ان هَذا الامر كَان فِي زمانهم هكذا مَع طهر المجتمع ونظافته
اما اليَوم فاري أنه لا ينبغي ان يطول غيابه عَن اهله أكثر مِن شَهر.
والله اعلم

السؤال الخامس: نصيحة تقدمونها للمجاهد المقبل علي الزواج الجواب: لا شَك ان كُل انسان هُو مِن يقدر ظروفه ويعلم امكاناته والموقع الَّذِي اقامه الله فيه
فان امتلك المجاهد ما يلزم لاقامة اسرة
وشعر بنفسه حِاجة ملحة للزواج
ولم يحل الزواج دونه ودون ما يقُوم بِه مِن عمل عظيم مبرور
وكَانت الظروف المحيطة مناسبة مواتية
فلا ينبغي لَه ان يتاخر
مع التاكيد علي ضرورة القيام باعباءَ الزوجية وواجباتها
اما إذا كَان لا يملك مستلزمات الزواج ونفقاته
او شَعر بان الزواج سيصبحِ عثرة فِي طريق جهاده
وكَانت الظروف العامة غَير مناسبة
فلا ينبغي لَه ان يعجل بالزواج
بل يَجب عَليه ان ينتظر حِتّى يهيا الله الظروف المناسبة لذلِك
والله اعلم
السؤال السادس: فِي الطرف المقابل يُوجد عزوف مِن بَعض المجاهدين عَن الزواج بسَبب خوفهم مِن تعريض الفتآة للخطر حِتّى فِي الاماكن المحررة
نصيحة تقدمونها لهؤلاءَ الجواب: ما سبق ذكره فِي اجابة السؤال السابق هُو جواب علي هَذا السؤال
حَول الفتآة الَّتِي اختارت ان تَكون زوجة مجاهد

صوره اسئلة هامه عن الزواج

السؤال السابع: الي أي حِد تستطيع الفتآة التنازل عَن حِقوقها حِين ارتباطها بزوج مجاهد ربما يَكون غَير قادر علي القيام بكافة اعباءَ الزواج الجواب: للزواج حِقوق وواجبات
فان تنازلت الفتآة عَن بَعض حِقوقها الَّتِي لا تخل بعقد الزوجية فلا مانع مِن ذلك
كان ترضي باقل المهر
واقل النفقة مِن مسكن وملبس ومطعم
او ان تعفي الزوج مِن النفقات لكونها تملك نفقاتها
او يَكون هُناك مِن اهلها مِن يقُوم بذلك
فان تراضي الزوجان علي ذلك
فلا مانع مِن انشاءَ الاسرة والزوجية بينهما
علي ان يَكون هَذا الامر واضحا ومبينا قَبل الزواج
وان كنت لا احبذ هَذا النوع مِن الزواج
لما فيه مِن تخلف للشروط الطبيعية فِي العلاقة الزوجية
مما قَد ينجم عنه خلافات وفساد
ينتهي بفسخ هَذا النوع مِن الزواج
والطلاق.

السؤال الثامن: ما دور اهل الفتآة فِي تشجيع مِثل هَذا الزواج الجواب: اقول لَهُم ما قاله النبي صلي الله عَليه وسلم مخاطبا بِه اولياءَ امور البنات: «اذا خطب اليكم مِن ترضون دينه وخلقه فزوجوه الا تفعلوا تكُن فتنة فِي الارض وفساد عريض » [الترمذي وهو حِسن] فلا ينبغي ان يؤخر اولياءَ امور البنات زواج بناتهم
والا فاتهم قطار الزواج
فاذا ما جاءَ الشاب المناسب فعليهم ان يتساهلوا معه فِي المهر والشروط
فكثرة المهر واعراض الدنيا لا تحقق سعادة
ولا تبني اسرة ناجحة
و«خير النكاحِ ايسره» مؤونة
كَما قال الصادق المصدوق صلي الله عَليه وسلم.

السؤال التاسع: نصيحة تقدمونها للعوائل الَّذِين يمتنعون عَن تزويج فتياتهم مِن شَباب المجاهدين الجواب: ان كَان امتناعهم سَببه الخوف مِن الشهادة وترمل ابنتهم
فاقول: لا بد ان يذكروا بان الاعمار بيد الله تعالى
وانه لَن يموت أحد قَبل يومه الَّذِي قدره الله له
وكم مِن شَاب يمتلئ شَبابا وافته المنية وهو علي فراشه
وكم مِن انسان تعرض لاشد الظروف واصعبه الا أنه كتب الله تعالي لَه العمر الطويل
وراي اولاد احفاده
وكلنا يذكر كلمات الصحابي الجليل خالد ابن الوليد
بعد ان خاض غمار المعارك
ولم يبق موضع مِن جسده الا فيه ضربة سيف أو طعنة رمح
الا أنه عاشَ ليموت اخيرا علي فراشه
اما ان كَان سَبب امتناعهم مِن تزويجه قلة ذَات يده
فاقول لَهُم ما قلته فِي جواب السؤال السابق
وان كَان امتناعهم بسَبب عدَم توفر ادني مقومات الزواج فلهم فِي ذلِك الحق
والله اعلم.

السؤال العاشر رسالتكم للفتآة الَّتِي اختارت ان يَكون شَريكها مجاهدا الجواب: اقول لها: لا بد ان تعلمي بنيتي انك بتوفير سبل الراحة والاعفاف لزوجك المجاهد وحثه علي الاستمرار فِي طريق الجهاد فانت شَريكة لَه فِي اجر الجهاد ان شَاءَ الله
ولا بد ان تصبري وتتحملي علي ما قَد يطرا مِن تقصير ببعض الحقوق الزوجية بسَبب الظروف القائمة
وان تعدي نفْسك لاستقبال ما قَد يقدره الله تعالي مِن استشهاد زوجك
او تعرضه لمكروه لا قدر الله)
والله حِسيبك
وهو نعم الوكيل.

السؤال الحادي عشر: تتوارد قصص عَن شَباب مستهتر يستغل الاوضاع الحالية فِي زواجه
و ما نلبث ان نسمع عَن قصص طلاق أو عدَم تحمل للمسؤولية
علي مِن تقع المسؤولية فِي هَذه الحالة
و لمن تلجا الفتآة حِتّى تحصل علي حِقها ونصيحة توجهونها لهؤلاءَ الشباب الجواب: لا شَك ان المسؤولية تقع علي المقصر بالحقوق الواجبة عَليه اولا
وهُناك مسؤولية تقصيرية علي ولي امر البنت ان كَان قصر فِي السؤال عَن هَذا الشاب
ولم يتاكد مِن اخلاق ودينه وسلوكه
اما حِقوقها فلا بد ان تَكون موثقة
او عندها شَهود يشهدون لَها فيها
فعِند ذلِك ترجع الي المحاكم الشرعية وترفع قضيتها للنظر فيها
واتخاذ الاجراءات المناسبة لمساعدتها فِي الحصول علي حِقها
ونصيحتي للشباب ان يتقوا الله تعالي فيما ولاهم الله تعالى
وان يحسنوا العشرة
ويقوموا بما اوجبه الله عَليهم مِن واجبات
وان يعلموا ان الله تعالي وصف النكاحِ بالميثاق الغليظ
فليحذروا مِن التفريط بعهد الله تعالي عَليهم
وان الزوجة امانة فِي اعناقهم فلا ينبغي ان يضيعوها
كَما لا ينبغي ان يتخذوا بنات الناس العوبة لهم
وليعلموا أنه ان فات الحساب فِي الدنيا فلن يفوت بالاخرة.

انتهت الاسئلة

  • الزواج الشرعي
  • صور فيها أسإلة عن الزواج
اسئلة الزواج 237 مشاهده
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...