2:16 صباحًا الأربعاء 23 مايو، 2018

اسئلة هامه عن الزواج



اسئله هامه عَن ألزواج

صوره اسئلة هامه عن الزواج

السؤال ألاول:
بِداية نرغبِ فِى معرفه أركان ألزواج ألواجبِ توفرها لصحة عقد ألزواج
الجواب:
اركان ألزواج بِالاجمال علَي أختلاف و تفصيل بَِين فقهاءَ ألمذاهبِ هي:
صيغه ألنكاحِ ألايجابِ و ألقبول).
الولي.
الشهود.
محل عقد ألنكاحِ ألزوج و ألزوجه).
الصداق ألمهر).
ولكُل ركن مِن هَذه ألاركان شروط و تفاصيل لا بِد مِن معرفتها ليَكون ألزواج صحيحا.
فصيغه ألعقد:
ينبغى أن تَكون بِايجابِ و قبول لفظيين دالين علَي ألمراد،
او ما يقُوم مقام أللفظ كالاشاره و ألكتابة .
. علَي تفصيل عِند ألفقهاء).
والايجاب:
عِند جمهور ألفقهاءَ ألمالكيه و ألشافعيه و ألحنابله):
هو ألَّذِى يصدر مِن و لى ألزوجه.
اما ألقبول:
فَهو ما يصدر مِن ألزوج او و كيله.
والاصل عندهم أن يَكون ألايجابِ أولا ثُم ألقبول ثانيا،
ولا يضر تقدم ألقبول علَي ألايجاب،
واشترط ألحنابله تقدم ألايجابِ علَي ألقبول.
وذهبِ ألحنفيه الي أن ألايجابِ هُو ما يصدر أولا،
سواءَ كَان كلام ألزوجه او و ليها،
او كَان كلام ألزوج،
والقبول ما يصدر ثانيا كذلك.
و تَكون صيغه ألقبول و ألايجابِ بِلفظ ألتزويج او ألانكاح،
وقد أوجبِ بَِعض ألفقهاءَ ذلِك و لم يجيزوا غَيره كالشافعيه و ألحنابله،
اما ألحنفيه و ألمالكيه فاجازوا أن تَكون ألصيغه بِهما و بِكل كنايه تدل عَليهما .

ويَجبِ أن تفيد صيغه ألنكاحِ ألداوم و ألتنجيز،
كَما يَجبِ أن يَكون ألقبول متوافقا مَع ألايجاب.
و هُناك تفاصيل تنظر فِى مظأنها أما ألولي:
فاختلف ألفقهاءَ فِى عده مِن ألاركان:
فذهبِ ألمالكيه و ألشافعيه الي انه ركن مِن أركان ألزواج و لا يصحِ ألنكاحِ ألا بِولى و فق ألشروط ألمعتبره فيه،
كَما لا يجوز تولى عقد ألنكاحِ مِن أنثى،
ولا تصحِ عبارتها فيه أيجابا و لا قبولا و لو بِاذن و ليها.
اما ألحنفيه فيعتبرون ألولايه شرط جواز و نفاذ،
فلا ينعقد نكاحِ مِن لا و لايه لها،
وقد قسموا ألولايه الي نوعين:
الاول:
ولايه ندبِ و أستحباب،
وهى ألولايه علَي ألبالغه ألعاقله،
بكرا كَانت او ثيبا.
الثاني:
ولايه أجبار،
وهى ألولايه علَي ألصغيره،
والولايه علَي ألمعتوهه و لو كَانت كبيره.
واعتبر ألحنابله ألولى شرطا فِى صحة ألنكاح،
فلو زوجت ألمرأة نفْسها او غَيرها،
او و كلت غَير و ليها لتزويجها،
فلا يصح.
واما ألاشهاد:
فذهبِ ألشافعيه الي انه ركن مِن أركان ألنكاحِ و لا يصحِ ألنكاحِ ألا بِحضور شاهدين مسلمين عدلين،
لحديث عائشه رضى الله عنها عَن رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
«لا نكاحِ ألا بِولى و شاهدى عدل».
ويري ألحنفيه و ألحنابله أن ألاشهاد شرط مِن ألشروط،
لا يصحِ ألنكاحِ ألا بِه.
اما ألمالكيه فيرون أن ألاشهاد علَي ألنكاحِ و أجبِ مستقل،
وليس ركنا لعدَم توقف ماهيه ألعقد عَليه،
فان حِصل ألاشهاد عِند ألعقد فقد حِصل ألواجبِ و ألمندوب،
وان لَم يحصل عِند ألعقد و حِصل عِند ألدخول فقد حِصل ألواجبِ و فات ألمندوب،
ويفسخ عقد ألزواج بَِعد ألدخول بِطلقه بِائنه أن لَم يحصل ألاشهاد مطلقا.

صوره اسئلة هامه عن الزواج

اما محل عقد ألنكاح:
فهما ألزوج و ألزوجه،
ويعتبرهما جمهور ألفقهاءَ ألمالكيه و ألشافعيه و ألحنابله ركنا مِن أركان ألنكاح،
فيشترطون فيهما أن يَكون كُل و أحد مِنهما حِل للاخر،
مع عدَم و جود مانع مِن ألموانع،
كَما يشترطون تعيين كُل مِن ألزوجين فِى ألعقد بِاسمهما ألَّذِى يعرفان بِه،
ويشترطون أن لا يَكون اى مِن ألزوجين او ألولى محرما بِحج او عمره.
واما عِند ألحنفيه فَهو شرط مِن شروط أنعقاد عقد ألنكاح.
اما ألصداق ألمهر):
فَهو و أجبِ فِى كُل نكاح،
واعتبره ألمالكيه ركنا مِن أركان ألنكاح،
لقول الله تعالى:?واحل لكُم ما و راءَ ذلكُم أن تبتغوا بِاموالكُم محصنين غَير مسافحين .

وقد أتفق ألفقهاءَ علَي عدَم و جوبِ تسميه ألمهر عِند ألعقد،
وان ألنكاحِ صحيح،
وان كَان ألافضل تسميته عِند ألعقد،
لقول الله تعالى:
?لا جناحِ عليكم أن طلقتم ألنساءَ ما لَم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضه?.
اما لَو شرط فِى عقد ألنكاحِ نفي ألمهر،
فقد ذهبِ ألجمهور الي صحة ألنكاحِ علَي تفصيل عندهم)،
اما ألمالكيه فقالوا بَِعدَم صحة ألنكاحِ لانهم يعدون ألمهر فِى أركان ألنكاح،
ومعني ركنيته أن لا يصحِ أشتراط أسقاطه،
لا انه يشترط تسميته فِى ألعقد،
فلو عقد ألعقد بِِدون تسميه ألمهر صح،
وله مهر أمثالها.
.

 

السؤال ألثاني:
قداسه رابطه ألزوجية فِى ألشريعه ألاسلاميه،
واهميته فِى تكوين ألمجتمع ألمسلم و بِناءَ ألدوله ألمسلمه

الجواب:
لا شك أن ألرابطه ألزوجية هِى مِن أعظم ألروابط و ألعلاقات ألانسانيه و ألاجتماعيه،
فَهى أللبنه ألاولي فِى بِناءَ ألمجتمع ألانسانى و هى نواته و عماده،
يقوي ألمجتمع بِقوتها و تماسك أفرادها،
ويضعف و يتلاشي بِضعفها و هشاشتها.
وقد و صف الله تعالي عقد ألزواج بِالميثاق ألغليظ ليبين مدي خطوره ألاخلال بِِه و عدَم ألقيام بِما يترتبِ عَليه،
فقال تعالى:
و أخذن منكم ميثاقا غليظا [النساء]،
كَما شبه ألرابطه ألزوجية بِاللباس ألَّذِى يعد مِن ضروريات ألانسان و لا يستغنى عنه،
فقال تعالى:
(هن لباس لكُم و أنتم لباس لهن [البقره].
والرابطه ألزوجية كذلِك نعمه مِن نعم ألله،
وايه مِن أياته،
وهى ألسكن و فيها ألموده و ألرحمه و ألتعاون و ألتكافل و ألبناء،
كَما قال تعالى:
و من أياته أن خلق لكُم مِن أنفسكم أزواجا لتسكنوا أليها و جعل بِينكم موده و رحمه أن فِى ذلِك لايات أن فِى ذلِك لايات لقوم يتفكرون [الروم].
وبالاولاد ألَّذِين هُم ثمَره ألزواج و مقصوده ألاسمى،
يتحقق أمتداد ألمجتمع ألمسلم،
وتقوي بِهم دوله ألاسلام و تعز ،

ويهابها أعداؤها،
هَذا إذا ما ربي ألاولاد علَي ألمعالى و قيم ألاسلام ألعاليه،
واشربوا فِى قلوبهم حِبِ دينهم و أوطانهم … حَِول زواج ألمجاهد ألمرابط علَي ألجبهات ألسؤال ألثالث:
الالتزامات ألاساسية ألَّتِى تقع علَي عاتق ألشابِ بِشَكل عام و يَجبِ عَليه توفيرها للفتاة ألَّتِى يرغبِ بِالزواج مِنها
و هَل يجوز عدَم توفير جُزء مِنها بِسَببِ ألوضع فِى سورية
الجواب:
كلنا يحفظ حِديث رسول الله صلي الله عَليه و سلم و هو يخاطبِ ألشبابِ ألمسلم فيقول لهم:
« يا معشر ألشبابِ مِن أستطاع منكم ألباءه فليتزوج،
فانه أغض للبصر،
واحصن للفرج،
ومن لَم يستطع منكم فعليه بِالصوم فانه لَه و جاءَ ».
فكل شابِ مسلم يستطيع تحمل أعباءَ ألزواج و نفقاته،
هو مدعو مِن رسول الله صلي الله عَليه و سلم لان يسعي للزواج،
فيحصن بِِه فرجه و يعف بِِه بِصره.
ولعل مِن أبرز ما يَجبِ علَي ألشابِ توفيره لبناءَ أسره،
هو:
امتلاك مهر و لو بِحده ألادني ألَّذِى يتفق عَليه،
او يتعلق بِذمته)،
وتوفير مسكن يؤويه و يؤوى زوجته و لا يشترط أن يَكون ملكا و ما يلزمه مِن أثاث و لو بِحده ألادنى،
والقدره علَي ألانفاق علَي ألزوجه،
وتامين ما يلزم مِن ملبس و مطعم.
فان عجز ألشابِ عَن تامين هَذه ألاساسيات ألمذكوره،
فَهو مدعو بِنص حِديث رسول الله صلي الله عَليه و سلم الي ألصوم و ألصبر الي أن ييسر الله تعالي لَه أسبابِ ألزواج،
ولا ينبغى لَه أن يسرع الي ألزواج مَع عدَم قدرته علَي ألقيام بِواجباته،
لكى لا يصبحِ عاله علَي غَيره،
بل قَد يشغله ذلِك عَن و أجبات ألجهاد ألَّتِى ينبغى أن يقُوم بِها….

السؤال ألرابع:
يلجا بَِعض ألمجاهدين لتامين سكن لزوجته بِعيد عَن مكان أقامته،
في هَذه ألحالة ماذَا يترتبِ عَليه مِن مسؤوليات أضافيه
وكم ألمدة ألَّتِى يجوز لَه ترك زوجته بِِدونه

الجواب:
وضع ألزوجه فِى مكان أمن بِعيدا عَن مواطن ألخطر و أجب،
وما أشرتم أليه فِى نص سؤالكُم لا حِرج فيه،
اذا غلبِ علَي ألظن أمن ألمرأة و عدَم تعرضها للخطر،
علي أن يترك لَها ما يكفيها مِن نفقه،
وحبذا لَو أقام معها احد أرحامها خصوصا فِى ألظروف ألحاليه ألَّتِى يعيشها أهلنا فِى سوريه،
ولا بِد أن يتردد عَليها بَِين ألفينه و ألأُخري ليطمئن عَليها،
ويؤمن لَها حِاجاتها.
واما ألمدة ألَّتِى يجوز للزوج أن يغيبِ بِها عَن زوجتها و يتركها،
فلم يرد حِد لَها فِى ألسنه ألمرفوعه،
الا أن ألبيهقى ذكر فِى سننه ألكبرى:
عن أبن عمر انه قال:
خرج عمر أبن ألخطابِ رضي الله عنه مِن ألليل فسمع أمراه تقول

تطاول هَذا ألليل و أسود جانبه و أرقني أن لا حِبيبِ ألاعبه فوالله لولا الله أني أراقبه تحرك مِن هَذا ألسرير جوانبه فقال عمر بِن ألخطابِ رضي الله عنه لحفصه بِنت عمر رضي الله عنهما:
كم اكثر ما تصبر ألمرأة عَن زوجها
فقالت

سته او أربعه أشهر،
فقال عمر رضي الله عنه:
لا أحبس ألجيش اكثر مِن هذا.
والواقع أن هَذا ألامر كَان فِى زمانهم هكذا مَع طهر ألمجتمع و نظافته،
اما أليَوم فاري انه لا ينبغى أن يطول غيابه عَن أهله اكثر مِن شهر..
والله أعلم

السؤال ألخامس:
نصيحه تقدمونها للمجاهد ألمقبل علَي ألزواج

الجواب:
لا شك أن كُل أنسان هُو مِن يقدر ظروفه و يعلم أمكاناته و ألموقع ألَّذِى أقامه الله فيه،
فان أمتلك ألمجاهد ما يلزم لاقامه أسره،
وشعر بِنفسه حِاجة ملحه للزواج،
ولم يحل ألزواج دونه و دون ما يقُوم بِِه مِن عمل عظيم مبرور،
وكَانت ألظروف ألمحيطه مناسبه مواتيه،
فلا ينبغى لَه أن يتاخر،
مع ألتاكيد علَي ضروره ألقيام بِاعباءَ ألزوجية و واجباتها.
اما إذا كَان لا يملك مستلزمات ألزواج و نفقاته،
او شعر بِان ألزواج سيصبحِ عثره فِى طريق جهاده،
وكَانت ألظروف ألعامة غَير مناسبه،
فلا ينبغى لَه أن يعجل بِالزواج،
بل يَجبِ عَليه أن ينتظر حِتّي يهيا الله ألظروف ألمناسبه لذلِك ،

والله أعلم.
السؤال ألسادس:
في ألطرف ألمقابل يُوجد عزوف مِن بَِعض ألمجاهدين عَن ألزواج بِسَببِ خوفهم مِن تعريض ألفتاة للخطر حِتّي فِى ألاماكن ألمحرره ,

نصيحه تقدمونها لهؤلاءَ
الجواب:
ما سبق ذكره فِى أجابه ألسؤال ألسابق هُو جوابِ علَي هَذا ألسؤال.
حَول ألفتاة ألَّتِى أختارت أن تَكون زوجه مجاهد

السؤال ألسابع:
الي اى حِد تستطيع ألفتاة ألتنازل عَن حِقوقها حِين أرتباطها بِزوج مجاهد ربما يَكون غَير قادر علَي ألقيام بِكافه أعباءَ ألزواج
الجواب:
للزواج حِقوق و واجبات،
فان تنازلت ألفتاة عَن بَِعض حِقوقها ألَّتِى لا تخل بِعقد ألزوجية فلا مانع مِن ذلك،
كان ترضي بِاقل ألمهر،
واقل ألنفقه مِن مسكن و ملبس و مطعم،
او أن تعفي ألزوج مِن ألنفقات لكونها تملك نفقاتها،
او يَكون هُناك مِن أهلها مِن يقُوم بِذلك،
فان تراضي ألزوجان علَي ذلك،
فلا مانع مِن أنشاءَ ألاسرة و ألزوجية بِينهما،
علي أن يَكون هَذا ألامر و أضحا و مبينا قَبل ألزواج.
وان كنت لا أحبذ هَذا ألنوع مِن ألزواج،
لما فيه مِن تخلف للشروط ألطبيعية فِى ألعلاقه ألزوجيه،
مما قَد ينجم عنه خلافات و فساد،
ينتهى بِفسخ هَذا ألنوع مِن ألزواج،
والطلاق.

السؤال ألثامن:
ما دور أهل ألفتاة فِى تشجيع مِثل هَذا ألزواج

الجواب:
اقول لَهُم ما قاله ألنبى صلي الله عَليه و سلم مخاطبا بِِه أولياءَ أمور ألبنات:
«اذا خطبِ أليكم مِن ترضون دينه و خلقه فزوجوه ألا تفعلوا تكُن فتنه فِى ألارض و فساد عريض » [الترمذى و هو حِسن] فلا ينبغى أن يؤخر أولياءَ أمور ألبنات زواج بِناتهم،
والا فاتهم قطار ألزواج،
فاذا ما جاءَ ألشابِ ألمناسبِ فعليهم أن يتساهلوا معه فِى ألمهر و ألشروط،
فكثرة ألمهر و أعراض ألدنيا لا تحقق سعاده،
ولا تبنى أسرة ناجحه.
و«خير ألنكاحِ أيسره» مؤونه،
كَما قال ألصادق ألمصدوق صلي الله عَليه و سلم.

السؤال ألتاسع:
نصيحه تقدمونها للعوائل ألَّذِين يمتنعون عَن تزويج فتياتهم مِن شبابِ ألمجاهدين
الجواب:
ان كَان أمتناعهم سَببه ألخوف مِن ألشهاده و ترمل أبنتهم،
فاقول:
لا بِد أن يذكروا بِان ألاعمار بِيد الله تعالى،
وانه لَن يموت احد قَبل يومه ألَّذِى قدره الله له،
وكم مِن شابِ يمتلئ شبابا و أفته ألمنيه و هو علَي فراشه،
وكم مِن أنسان تعرض لاشد ألظروف و أصعبة ألا انه كتبِ الله تعالي لَه ألعمر ألطويل،
وراي أولاد أحفاده .

وكلنا يذكر كلمات ألصحابى ألجليل خالد أبن ألوليد،
بعد أن خاض غمار ألمعارك،
ولم يبق موضع مِن جسده ألا فيه ضربه سيف او طعنه رمح،
الا انه عاش ليموت أخيرا علَي فراشه.
اما أن كَان سَببِ أمتناعهم مِن تزويجه قله ذَات يده،
فاقول لَهُم ما قلته فِى جوابِ ألسؤال ألسابق.
وان كَان أمتناعهم بِسَببِ عدَم توفر أدني مقومات ألزواج فلهم فِى ذلِك ألحق،
والله أعلم.

السؤال ألعاشر رسالتكم للفتاة ألَّتِى أختارت أن يَكون شريكها مجاهدا
الجواب:
اقول لها:
لا بِد أن تعلمى بِنيتى أنك بِتوفير سبل ألراحه و ألاعفاف لزوجك ألمجاهد و حِثه علَي ألاستمرار فِى طريق ألجهاد فانت شريكه لَه فِى أجر ألجهاد أن شاءَ ألله،
ولا بِد أن تصبرى و تتحملى علَي ما قَد يطرا مِن تقصير بِبعض ألحقوق ألزوجية بِسَببِ ألظروف ألقائمه،
وان تعدى نفْسك لاستقبال ما قَد يقدره الله تعالي مِن أستشهاد زوجك،
او تعرضه لمكروه لا قدر ألله)،
والله حِسيبك،
وهو نعم ألوكيل.

السؤال ألحادى عشر:
تتوارد قصص عَن شبابِ مستهتر يستغل ألاوضاع ألحاليه فِى زواجه،
و ما نلبث أن نسمع عَن قصص طلاق او عدَم تحمل للمسؤوليه.
علي مِن تقع ألمسؤوليه فِى هَذه ألحاله،
و لمن تلجا ألفتاة حِتّي تحصل علَي حِقها
ونصيحه توجهونها لهؤلاءَ ألشبابِ
الجواب:
لا شك أن ألمسؤوليه تقع علَي ألمقصر بِالحقوق ألواجبة عَليه أولا،
وهُناك مسؤوليه تقصيريه علَي و لى أمر ألبنت أن كَان قصر فِى ألسؤال عَن هَذا ألشاب،
ولم يتاكد مِن أخلاق و دينه و سلوكه.
اما حِقوقها فلا بِد أن تَكون موثقه،
او عندها شهود يشهدون لَها فيها،
فعِند ذلِك ترجع الي ألمحاكم ألشرعيه و ترفع قضيتها للنظر فيها،
واتخاذ ألاجراءات ألمناسبه لمساعدتها فِى ألحصول علَي حِقها.
ونصيحتى للشبابِ أن يتقوا الله تعالي فيما و لاهم الله تعالى،
وان يحسنوا ألعشره،
ويقوموا بِما أوجبه الله عَليهم مِن و أجبات،
وان يعلموا أن الله تعالي و صف ألنكاحِ بِالميثاق ألغليظ،
فليحذروا مِن ألتفريط بِعهد الله تعالي عَليهم،
وان ألزوجه أمانه فِى أعناقهم فلا ينبغى أن يضيعوها،
كَما لا ينبغى أن يتخذوا بِنات ألناس ألعوبه لهم،
وليعلموا انه أن فات ألحسابِ فِى ألدنيا فلن يفوت بِالاخره.

انتهت ألاسئله

291 views

اسئلة هامه عن الزواج

شاهد أيضاً

صوره طقوس الشيعة في الزواج

طقوس الشيعة في الزواج

طقوس ألشيعه فِى ألزواج مهمة :حكاية الرسول صلى الله عليه وسلمروايات عبير الرومانسية للقراءةكيف يوظف …