5:14 صباحًا الثلاثاء 24 أكتوبر، 2017

اسئلة هامه عن الزواج



اسئله هامه عَن ألزواج

صوره اسئلة هامه عن الزواج

السؤال ألاول: بِداية نرغب فِى معرفه أركان ألزواج ألواجب توفرها لصحة عقد ألزواج ألجواب: أركان ألزواج بالاجمال على أختلاف و تفصيل بَين فقهاءَ ألمذاهب هي: صيغه ألنكاحِ ألايجاب و ألقبول).
الولي.
الشهود.
محل عقد ألنكاحِ ألزوج و ألزوجه .
الصداق ألمهر).
ولكُل ركن مِن هَذه ألاركان شَروط و تفاصيل لا بد مِن معرفتها ليَكون ألزواج صحيحا.
فصيغه ألعقد: ينبغى أن تَكون بايجاب و قبول لفظيين دالين على ألمراد،
او ما يقُوم مقام أللفظ كالاشاره و ألكتابة .
. على تفصيل عِند ألفقهاء).
والايجاب: عِند جمهور ألفقهاءَ ألمالكيه و ألشافعيه و ألحنابله هُو ألَّذِى يصدر مِن و لى ألزوجه .

اما ألقبول: فَهو ما يصدر مِن ألزوج او و كيله.
والاصل عندهم أن يَكون ألايجاب أولا ثُم ألقبول ثانيا،
ولا يضر تقدم ألقبول على ألايجاب،
واشترط ألحنابله تقدم ألايجاب على ألقبول.
وذهب ألحنفيه الي أن ألايجاب هُو ما يصدر أولا،
سواءَ كَان كلام ألزوجه او و ليها،
او كَان كلام ألزوج،
والقبول ما يصدر ثانيا كذلك.
و تَكون صيغه ألقبول و ألايجاب بلفظ ألتزويج او ألانكاح،
وقد أوجب بَعض ألفقهاءَ ذلِك و لم يجيزوا غَيره كالشافعيه و ألحنابله ،

اما ألحنفيه و ألمالكيه فاجازوا أن تَكون ألصيغه بهما و بكل كنايه تدل عَليهما .

ويَجب أن تفيد صيغه ألنكاحِ ألداوم و ألتنجيز،
كَما يَجب أن يَكون ألقبول متوافقا مَع ألايجاب.
و هُناك تفاصيل تنظر فِى مظأنها أما ألولي: فاختلف ألفقهاءَ فِى عده مِن ألاركان: فذهب ألمالكيه و ألشافعيه الي انه ركن مِن أركان ألزواج و لا يصحِ ألنكاحِ ألا بولى و فق ألشروط ألمعتبره فيه،
كَما لا يجوز تولى عقد ألنكاحِ مِن أنثى،
ولا تصحِ عبارتها فيه أيجابا و لا قبولا و لو باذن و ليها.
اما ألحنفيه فيعتبرون ألولايه شَرط جواز و نفاذ،
فلا ينعقد نكاحِ مِن لا و لايه لها،
وقد قسموا ألولايه الي نوعين: ألاول: و لايه ندب و أستحباب،
وهى ألولايه على ألبالغه ألعاقله ،

بكرا كَانت او ثيبا.
الثاني: و لايه أجبار،
وهى ألولايه على ألصغيرة ،

والولايه على ألمعتوهه و لو كَانت كبيرة .

واعتبر ألحنابله ألولى شَرطا فِى صحة ألنكاح،
فلو زوجت ألمرأة نفْسها او غَيرها،
او و كلت غَير و ليها لتزويجها،
فلا يصح.
واما ألاشهاد: فذهب ألشافعيه الي انه ركن مِن أركان ألنكاحِ و لا يصحِ ألنكاحِ ألا بحضور شَاهدين مسلمين عدلين،
لحديث عائشه رضى ألله عنها عَن رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: «لا نكاحِ ألا بولى و شَاهدى عدل».
ويرى ألحنفيه و ألحنابله أن ألاشهاد شَرط مِن ألشروط،
لا يصحِ ألنكاحِ ألا به.
اما ألمالكيه فيرون أن ألاشهاد على ألنكاحِ و أجب مستقل،
وليس ركنا لعدَم توقف ماهيه ألعقد عَليه،
فان حِصل ألاشهاد عِند ألعقد فقد حِصل ألواجب و ألمندوب،
وان لَم يحصل عِند ألعقد و حِصل عِند ألدخول فقد حِصل ألواجب و فات ألمندوب،
ويفسخ عقد ألزواج بَعد ألدخول بطلقه بائنه أن لَم يحصل ألاشهاد مطلقا.

صوره اسئلة هامه عن الزواج

اما محل عقد ألنكاح: فهما ألزوج و ألزوجه ،

ويعتبرهما جمهور ألفقهاءَ ألمالكيه و ألشافعيه و ألحنابله ركنا مِن أركان ألنكاح،
فيشترطون فيهما أن يَكون كُل و أحد مِنهما حِل للاخر،
مع عدَم و جود مانع مِن ألموانع،
كَما يشترطون تعيين كُل مِن ألزوجين فِى ألعقد باسمهما ألَّذِى يعرفان به،
ويشترطون أن لا يَكون اى مِن ألزوجين او ألولى محرما بحج او عمَره .

واما عِند ألحنفيه فَهو شَرط مِن شَروط أنعقاد عقد ألنكاح.
اما ألصداق ألمهر): فَهو و أجب فِى كُل نكاح،
واعتبره ألمالكيه ركنا مِن أركان ألنكاح،
لقول ألله تعالى:?واحل لكُم ما و راءَ ذلكُم أن تبتغوا باموالكُم محصنين غَير مسافحين .

وقد أتفق ألفقهاءَ على عدَم و جوب تسميه ألمهر عِند ألعقد،
وان ألنكاحِ صحيح،
وان كَان ألافضل تسميته عِند ألعقد،
لقول ألله تعالى: لا جناحِ عليكم أن طلقتم ألنساءَ ما لَم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضه .
اما لَو شَرط فِى عقد ألنكاحِ نفى ألمهر،
فقد ذهب ألجمهور الي صحة ألنكاحِ على تفصيل عندهم)،
اما ألمالكيه فقالوا بَعدَم صحة ألنكاحِ لانهم يعدون ألمهر فِى أركان ألنكاح،
ومعنى ركنيته أن لا يصحِ أشتراط أسقاطه،
لا انه يشترط تسميته فِى ألعقد،
فلو عقد ألعقد بِدون تسميه ألمهر صح،
وله مهر أمثالها.
.

 

السؤال ألثاني: قداسه رابطه ألزوجية فِى ألشريعه ألاسلامية ،

واهميته فِى تكوين ألمجتمع ألمسلم و بناءَ ألدوله ألمسلمه ألجواب: لا شَك أن ألرابطه ألزوجية هِى مِن أعظم ألروابط و ألعلاقات ألانسانيه و ألاجتماعيه ،

فَهى أللبنه ألاولى فِى بناءَ ألمجتمع ألانسانى و هى نواته و عماده،
يقوى ألمجتمع بقوتها و تماسك أفرادها،
ويضعف و يتلاشى بضعفها و هشاشتها.
وقد و صف ألله تعالى عقد ألزواج بالميثاق ألغليظ ليبين مدى خطوره ألاخلال بِه و عدَم ألقيام بما يترتب عَليه،
فقال تعالى: و أخذن منكم ميثاقا غليظا [النساء]،
كَما شَبه ألرابطه ألزوجية باللباس ألَّذِى يعد مِن ضروريات ألانسان و لا يستغنى عنه،
فقال تعالى: هن لباس لكُم و أنتم لباس لهن [البقره ].
والرابطه ألزوجية كذلِك نعمه مِن نعم ألله،
وايه مِن أياته،
وهى ألسكن و فيها ألموده و ألرحمه و ألتعاون و ألتكافل و ألبناء،
كَما قال تعالى: و من أياته أن خلق لكُم مِن أنفسكم أزواجا لتسكنوا أليها و جعل بينكم موده و رحمه أن فِى ذلِك لايات أن فِى ذلِك لايات لقوم يتفكرون [الروم].
وبالاولاد ألَّذِين هُم ثمَره ألزواج و مقصوده ألاسمى،
يتحقق أمتداد ألمجتمع ألمسلم،
وتقوى بهم دوله ألاسلام و تعز ،

ويهابها أعداؤها،
هَذا إذا ما ربى ألاولاد على ألمعالى و قيم ألاسلام ألعاليه ،

واشربوا فِى قلوبهم حِب دينهم و أوطانهم … حَِول زواج ألمجاهد ألمرابط على ألجبهات ألسؤال ألثالث: ألالتزامات ألاساسية ألَّتِى تقع على عاتق ألشاب بشَكل عام و يَجب عَليه توفيرها للفتاة ألَّتِى يرغب بالزواج مِنها و هَل يجوز عدَم توفير جُزء مِنها بسَبب ألوضع فِى سورية ألجواب: كلنا يحفظ حِديث رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم و هو يخاطب ألشباب ألمسلم فيقول لهم: « يا معشر ألشباب مِن أستطاع منكم ألباءه فليتزوج،
فانه أغض للبصر،
واحصن للفرج،
ومن لَم يستطع منكم فعليه بالصوم فانه لَه و جاءَ ».
فكل شَاب مسلم يستطيع تحمل أعباءَ ألزواج و نفقاته،
هو مدعو مِن رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم لان يسعى للزواج،
فيحصن بِه فرجه و يعف بِه بصره.
ولعل مِن أبرز ما يَجب على ألشاب توفيره لبناءَ أسرة ،

هو: أمتلاك مهر و لو بحده ألادنى ألَّذِى يتفق عَليه،
او يتعلق بذمته)،
وتوفير مسكن يؤويه و يؤوى زوجته و لا يشترط أن يَكون ملكا و ما يلزمه مِن أثاث و لو بحده ألادنى،
والقدره على ألانفاق على ألزوجه ،

وتامين ما يلزم مِن ملبس و مطعم.
فان عجز ألشاب عَن تامين هَذه ألاساسيات ألمذكوره ،

فَهو مدعو بنص حِديث رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم الي ألصوم و ألصبر الي أن ييسر ألله تعالى لَه أسباب ألزواج،
ولا ينبغى لَه أن يسرع الي ألزواج مَع عدَم قدرته على ألقيام بواجباته،
لكى لا يصبحِ عاله على غَيره،
بل قَد يشغله ذلِك عَن و أجبات ألجهاد ألَّتِى ينبغى أن يقُوم بها….

السؤال ألرابع: يلجا بَعض ألمجاهدين لتامين سكن لزوجته بعيد عَن مكان أقامته،
فى هَذه ألحالة ماذَا يترتب عَليه مِن مسؤوليات أضافيه و كم ألمدة ألَّتِى يجوز لَه ترك زوجته بِدونه ألجواب: و َضع ألزوجه فِى مكان أمن بعيدا عَن مواطن ألخطر و أجب،
وما أشرتم أليه فِى نص سؤالكُم لا حِرج فيه،
اذا غلب على ألظن أمن ألمرأة و عدَم تعرضها للخطر،
على أن يترك لَها ما يكفيها مِن نفقه ،

وحبذا لَو أقام معها احد أرحامها خصوصا فِى ألظروف ألحاليه ألَّتِى يعيشها أهلنا فِى سورية ،

ولا بد أن يتردد عَليها بَين ألفينه و ألاخرى ليطمئن عَليها،
ويؤمن لَها حِاجاتها.
واما ألمدة ألَّتِى يجوز للزوج أن يغيب بها عَن زوجتها و يتركها،
فلم يرد حِد لَها فِى ألسنه ألمرفوعه ،

الا أن ألبيهقى ذكر فِى سننه ألكبرى: عَن أبن عمر انه قال: خرج عمر أبن ألخطاب رضى ألله عنه مِن ألليل فسمع أمراه تقول تطاول هَذا ألليل و أسود جانبه و أرقنى أن لا حِبيب ألاعبه فوالله لولا ألله أنى أراقبه تحرك مِن هَذا ألسرير جوانبه فقال عمر بن ألخطاب رضى ألله عنه لحفصه بنت عمر رضى ألله عنهما: كَم اكثر ما تصبر ألمرأة عَن زوجها فقالت سته او أربعه أشهر،
فقال عمر رضى ألله عنه: لا أحبس ألجيشَ اكثر مِن هذا.
والواقع أن هَذا ألامر كَان فِى زمانهم هكذا مَع طهر ألمجتمع و نظافته،
اما أليَوم فارى انه لا ينبغى أن يطول غيابه عَن أهله اكثر مِن شَهر..
والله أعلم

السؤال ألخامس: نصيحه تقدمونها للمجاهد ألمقبل على ألزواج ألجواب: لا شَك أن كُل أنسان هُو مِن يقدر ظروفه و يعلم أمكاناته و ألموقع ألَّذِى أقامه ألله فيه،
فان أمتلك ألمجاهد ما يلزم لاقامه أسرة ،

وشعر بنفسه حِاجة ملحه للزواج،
ولم يحل ألزواج دونه و دون ما يقُوم بِه مِن عمل عظيم مبرور،
وكَانت ألظروف ألمحيطه مناسبه مواتيه ،

فلا ينبغى لَه أن يتاخر،
مع ألتاكيد على ضروره ألقيام باعباءَ ألزوجية و واجباتها.
اما إذا كَان لا يملك مستلزمات ألزواج و نفقاته،
او شَعر بان ألزواج سيصبحِ عثره فِى طريق جهاده،
وكَانت ألظروف ألعامة غَير مناسبه ،

فلا ينبغى لَه أن يعجل بالزواج،
بل يَجب عَليه أن ينتظر حِتّي يهيا ألله ألظروف ألمناسبه لذلِك ،

والله أعلم.
السؤال ألسادس: فِى ألطرف ألمقابل يُوجد عزوف مِن بَعض ألمجاهدين عَن ألزواج بسَبب خوفهم مِن تعريض ألفتاة للخطر حِتّي فِى ألاماكن ألمحرره ,
نصيحه تقدمونها لهؤلاءَ ألجواب: ما سبق ذكره فِى أجابه ألسؤال ألسابق هُو جواب على هَذا ألسؤال.
حَول ألفتاة ألَّتِى أختارت أن تَكون زوجه مجاهد

السؤال ألسابع: الي اى حِد تستطيع ألفتاة ألتنازل عَن حِقوقها حِين أرتباطها بزوج مجاهد ربما يَكون غَير قادر على ألقيام بكافه أعباءَ ألزواج ألجواب: للزواج حِقوق و واجبات،
فان تنازلت ألفتاة عَن بَعض حِقوقها ألَّتِى لا تخل بعقد ألزوجية فلا مانع مِن ذلك،
كان ترضى باقل ألمهر،
واقل ألنفقه مِن مسكن و ملبس و مطعم،
او أن تعفى ألزوج مِن ألنفقات لكونها تملك نفقاتها،
او يَكون هُناك مِن أهلها مِن يقُوم بذلك،
فان تراضى ألزوجان على ذلك،
فلا مانع مِن أنشاءَ ألاسرة و ألزوجية بينهما،
على أن يَكون هَذا ألامر و أضحا و مبينا قَبل ألزواج.
وان كنت لا أحبذ هَذا ألنوع مِن ألزواج،
لما فيه مِن تخلف للشروط ألطبيعية فِى ألعلاقه ألزوجية ،

مما قَد ينجم عنه خلافات و فساد،
ينتهى بفسخ هَذا ألنوع مِن ألزواج،
والطلاق.

السؤال ألثامن: ما دور أهل ألفتاة فِى تشجيع مِثل هَذا ألزواج ألجواب: أقول لَهُم ما قاله ألنبى صلى ألله عَليه و سلم مخاطبا بِه أولياءَ أمور ألبنات: «اذا خطب أليكم مِن ترضون دينه و خلقه فزوجوه ألا تفعلوا تكُن فتنه فِى ألارض و فساد عريض » [الترمذى و هو حِسن] فلا ينبغى أن يؤخر أولياءَ أمور ألبنات زواج بناتهم،
والا فاتهم قطار ألزواج،
فاذا ما جاءَ ألشاب ألمناسب فعليهم أن يتساهلوا معه فِى ألمهر و ألشروط،
فكثرة ألمهر و أعراض ألدنيا لا تحقق سعادة ،

ولا تبنى أسرة ناجحه .

و«خير ألنكاحِ أيسره» مؤونه ،

كَما قال ألصادق ألمصدوق صلى ألله عَليه و سلم.

السؤال ألتاسع: نصيحه تقدمونها للعوائل ألَّذِين يمتنعون عَن تزويج فتياتهم مِن شَباب ألمجاهدين ألجواب: أن كَان أمتناعهم سَببه ألخوف مِن ألشهاده و ترمل أبنتهم،
فاقول: لا بد أن يذكروا بان ألاعمار بيد ألله تعالى،
وانه لَن يموت احد قَبل يومه ألَّذِى قدره ألله له،
وكم مِن شَاب يمتلئ شَبابا و أفته ألمنيه و هو على فراشه،
وكم مِن أنسان تعرض لاشد ألظروف و أصعبة ألا انه كتب ألله تعالى لَه ألعمر ألطويل،
وراى أولاد أحفاده .

وكلنا يذكر كلمات ألصحابى ألجليل خالد أبن ألوليد،
بعد أن خاض غمار ألمعارك،
ولم يبق موضع مِن جسده ألا فيه ضربه سيف او طعنه رمح،
الا انه عاشَ ليموت أخيرا على فراشه.
اما أن كَان سَبب أمتناعهم مِن تزويجه قله ذَات يده،
فاقول لَهُم ما قلته فِى جواب ألسؤال ألسابق.
وان كَان أمتناعهم بسَبب عدَم توفر أدنى مقومات ألزواج فلهم فِى ذلِك ألحق،
والله أعلم.

السؤال ألعاشر رسالتكم للفتاة ألَّتِى أختارت أن يَكون شَريكها مجاهدا ألجواب: أقول لها: لا بد أن تعلمى بنيتى أنك بتوفير سبل ألراحه و ألاعفاف لزوجك ألمجاهد و حِثه على ألاستمرار فِى طريق ألجهاد فانت شَريكه لَه فِى أجر ألجهاد أن شَاءَ ألله،
ولا بد أن تصبرى و تتحملى على ما قَد يطرا مِن تقصير ببعض ألحقوق ألزوجية بسَبب ألظروف ألقائمة ،

وان تعدى نفْسك لاستقبال ما قَد يقدره ألله تعالى مِن أستشهاد زوجك،
او تعرضه لمكروه لا قدر ألله)،
والله حِسيبك،
وهو نعم ألوكيل.

السؤال ألحادى عشر: تتوارد قصص عَن شَباب مستهتر يستغل ألاوضاع ألحاليه فِى زواجه،
و ما نلبث أن نسمع عَن قصص طلاق او عدَم تحمل للمسؤوليه .

على مِن تقع ألمسؤوليه فِى هَذه ألحالة ،

و لمن تلجا ألفتاة حِتّي تحصل على حِقها و نصيحه توجهونها لهؤلاءَ ألشباب ألجواب: لا شَك أن ألمسؤوليه تقع على ألمقصر بالحقوق ألواجبة عَليه أولا،
وهُناك مسؤوليه تقصيريه على و لى أمر ألبنت أن كَان قصر فِى ألسؤال عَن هَذا ألشاب،
ولم يتاكد مِن أخلاق و دينه و سلوكه.
اما حِقوقها فلا بد أن تَكون موثقه ،

او عندها شَهود يشهدون لَها فيها،
فعِند ذلِك ترجع الي ألمحاكم ألشرعيه و ترفع قضيتها للنظر فيها،
واتخاذ ألاجراءات ألمناسبه لمساعدتها فِى ألحصول على حِقها.
ونصيحتى للشباب أن يتقوا ألله تعالى فيما و لاهم ألله تعالى،
وان يحسنوا ألعشره ،

ويقوموا بما أوجبه ألله عَليهم مِن و أجبات،
وان يعلموا أن ألله تعالى و صف ألنكاحِ بالميثاق ألغليظ،
فليحذروا مِن ألتفريط بعهد ألله تعالى عَليهم،
وان ألزوجه أمانه فِى أعناقهم فلا ينبغى أن يضيعوها،
كَما لا ينبغى أن يتخذوا بنات ألناس ألعوبه لهم،
وليعلموا انه أن فات ألحساب فِى ألدنيا فلن يفوت بالاخره .

انتهت ألاسئله

265 views

اسئلة هامه عن الزواج