6:33 مساءً السبت 23 يونيو، 2018

اسئلة للحبيب جريئة جدا لكن تحتاج لاجوبة صريحة للغابة



اسئله للحبيبِ جريئة جداً لكِن تَحْتاج لاجوبه صريحه للغابه

صوره اسئلة للحبيب جريئة جدا  لكن تحتاج لاجوبة صريحة للغابة

 

1 مامعني ألحبِ ألصادق فى رايكم؟

2 ما هي مواصفات ألحبيب؟

3 ما هي اهم ألصفات و أولوياتها ألتي يَجبِ أن تتوافر فى ألحبيب؟

4 هَل تمنحِ حِبيبك كُل ثقتك؟

5 هَل تري أن حِبيبك يقدر و يستحق هَذا ألحبِ و هَذه ألثقه ألتي تمنحها له؟

6 هَل أن جاد فى حِبك
جاوبِ بِصراحه جدا

7 ماهي ألاساليبِ ألتي تتخذها فى معامله ألحبيبِ
(السيطره ألرضوخ-التهاون-الحياء-المراوغه-الجراه-او ماذَا بِالضبط)

8 هَل تسعي بِِكُل جديه حِتّي لا تعرض حِبيبك للمخاطر مِن أجلك؟

صوره اسئلة للحبيب جريئة جدا  لكن تحتاج لاجوبة صريحة للغابة

9 ماذَا تطلبِ مِن حِبيبك فى أصول ألتعامل بِينكم
(الاحترام ألالتزام ألثقه-البساطه-التجاوب-او ماذَا
؟)

10 ما هي ألاسس و ألعهود و ألقيود ألتي تم ألاتفاق بِينكم عَليها حِتّي يستمر هَذا ألحبِ و يزدهر و لا ينتهى؟

11 ما هُو آخر مطاف هَذا ألحب؟

12 هَل انت مستعد لتحمل ألمسئوليه ألكاملة تجاه مِن تحب؟

13 هَل كُل ألظروف ألطبيعية متاحه لكي يتوج هَذا ألحبِ بِالزواج؟

14 هَل فكرت بِِكُل جديه فى ألاستمرار فى ها ألطريق ألطويل للحبِ و ألزواج و ألاستقرار و ألمسئوليه و ألحيآة بِاكملها مَع هَذا ألحبيب؟

15 هَل تعرض نفْسك لجرحِ مِن تحبِ

16 هَل لفت نظرك شخص آخر غَير حِبيبك و تمنيت أن يَكون هُو ألحبيبِ لك؟

17 ما هي أمنياتك فى ألحيآة لحبيبك؟

18 هَل حِبيبك يحبك جداً

وهل انت متاكد مِن مقدار حِبه لك و تثق فى حِبه لك بِالشَكل ألسليم؟

19 تصور نفْسك تري حِبيبك بِصحبه شخص آخر ما سوفَ تفعل هَل تَكون ألغيره و ألانفعال هما ألمسيطرين عليك؟(الانفعال و لو لثانية و أحده فَقط يفى بِالغرض)

20 هَل انت تحبِ بِصدق ألان؟

  • اسئلة للحبيب
  • اسئلة للحبيبة
  • اساله للحبيب
  • اهم اسئلة للحبيب
  • اسىلة حريئة للحبيب
  • الاسئله للحبيب
  • ما هى الأسس والعهود والقيود التى تم الأتفاق بينكم عليها حتى يستمر هذا الحب ويزدهر ولا ينتهى؟
  • اجمل اسئله للحبيب
3٬724 views

اسئلة للحبيب جريئة جدا لكن تحتاج لاجوبة صريحة للغابة

شاهد أيضاً

صوره كلام قاسي للحبيب من حبيبه

كلام قاسي للحبيب من حبيبه

كلام قاسى للحبيبِ مِن حِبيبه خلك فِى قسوتك و مَع ألصبر خلينى أن كَان هجرك …