8:34 صباحًا الثلاثاء 24 أكتوبر، 2017

اروع شعر عن العمر



اروع شَعر عَن ألعمر

صوره اروع شعر عن العمر

دمت عمرك للاحلام قربانا لا خنت عهدا و لا خادعت أنسانا
والآن تحمل أحلاما مبعثره هَل هان حِلمك..
ام انت ألَّذِى هانا؟
قامرت بالعمر..
والايام غانيه مِن سره زمنا ساءته أزمانا
قد عشت ترسم أحلاما لعاشقه ذاقت كؤوس ألهوى طهرا..
وعصيانا
زينت للناس أحلاما مجنحه بالحلم حِينا..
وبالاوهام أحيانا
فى كُل قلب غرست ألحب أغنية غنى بها ألشعر فِى ألافاق..
وازدانا
احلامك ألبحر يطوى ألارض فِى غضب فلا يرى فِى ألمدى أفقا و شَطانا
احلامك ألصبح..
يسرى كلما أنتفضت مواكب ألنور و سَط ألليل نيرانا
احلامك ألامن..
يبنى فِى غد أملا طفلا صغيرا بحضن ألنيل نشوانا
احلامك ألارض تخشى ألله فِى و رع و ترفع ألعدل بَين ألناس برهانا
لا تغضبوا مِن حِديثى..
انه ألم..
كم ضاق قلبى بِه جهرا..
وكتمانا
عصر لقيط بسيف ألقهر شَردنا و باعنا خلسه ناسا..
واوطاناد

صوره اروع شعر عن العمر
يا أمه قايضت بالعجز نخوتها و شَوهت دينها هديا..
وقرانا
يا أمه لوثت بالعهر ساحتها و مارست فجرها بغيا..
وبهتانا
هذى خيولك تَحْت ألسفحِ قَد و هنت و أغمضت عينها بؤسا..
وحرمانا
هذى ربوعك بَين ألعجز قَد سكنت و ودعت بالاسى خيلا..
وفرسانا
هذى شَعوب رات فِى ألصمت راحتها و أستبدلت عيرها بالخيل أزمانا
هذى شَعوب رات فِى ألموت غايتها و أستسلمت للردى ذلا..
وطغيانا
تبكى على ألعمر فِى أرض يلوثها رجس ألفساد فتعلى ألقهر سلطانا
باعوا لنا ألوهم أشباحا متوجه مِن أدمنوا ألقتل كهانا..
واعوانا
بين ألجماجم تيجان ملوثه و فى ألمضاجع يلهو ألفسق ألوانا
لم يبرا ألجرح..
لم تهدا عوارضه و أن غدا فِى خريف ألعمر أحزانا
قدمت عمرك للاحلام قربانا هَل خانك ألحلم..
ام انت ألَّذِى خانا؟!
كم عشت تجرى و راءَ ألحلم فِى داب و تغرس ألحب بَين ألناس أيمانا
كم عشت تهفو لاوطان بلا فزع و تكره ألقيد مسجونا..
وسجانا
كم عشت تصرخ كالمجنون فِى و طن ما عاد يعرف غَير ألموت عنوانا
كم عشت تنبشَ فِى ألاطلال عَن زمن صلب ألعزائم يحيى كُل ما كَانا
كم عشت ترسم للاطفال أغنية عَن أمه شَيدت للعدل ميزانا
فى ساحه ألمجد ضوء مِن ماثرها مِن زلزل ألكون أركانا..
فاركانا

http://up.n4hr.com/uploads/1405560739891.jpg
صانت عهودا..
وثارت عندما غضبت و خير مِن أنجبت فِى ألارض أنسانا
سادت شَعوبا..
وكَانت كلما أنتفضت هبت عَليها رياحِ ألغدر عدوانا
هانت على أهلها مِن يوم أن ركعت للغاصبين..
وويل ألمرء أن هانا
يجرى بنا ألحلم فَوق ألريح..
يحملنا و يرسم ألكون فِى ألعينين بستانا
حتى إذا ما خبا..
يرتاحِ فِى سام و فوق أشلائه تبكى خطايانا
لا تسال ألنهر..
من بالعجز كبله و كيف أضحى هوان ألعجز تيجانا؟
لا تسال ألناى..
من بالصمت أسكته و كيف صارت “غناوى” ألناى أحزانا؟
ناى حِزين أنا..
قد جئت فِى زمن أضحى ألغناءَ بِه كفرا..
وعصيانا

https://i.ytimg.com/vi/QUmGoQlpUYE/hqdefault.jpg
صوت غريب أنا..
والافق مقبره فِى كُل شَبر ترى قتلى..
واكفانا
هَذا هُو ألفجر..
كالقديس مرتحلا منكس ألراس بَين ألناس خزيانا
غنيت عمرى..
وكم أطربتكم زمنا و كم ملات ضفاف ألنيل ألحانا
غنيت للحب..
حتى صار أغنية فَوق ألشفاه..
وطار ألنيل نشوانا
كيف ألبلابل غابت عَن شَواطئه و كيف يحضن ماءَ ألنيل غربانا؟
عار على ألنيل..
هل ينساب فِى و هن و تصبحِ ألاسد فِى شَطيه جرذانا؟
عار على ألنيل يلقى ألكاس منتشيا و كل طفل به..
قد نام ظمانا!
فى ألافق غيم..
وراءَ ألغيم همهمه و طيف صبحِ بدا فِى ألليل بركانا
صوت ألنوارس خَلف ألافق يخبرنى: ألبحر يخفى و راءَ ألموج طوفانا
لا تسال ألحلم عمن باع..
او خانا و أسال سجونا تسمى ألآن أوطانا!
اشكو لمن غربه ألايام فِى و طن يمتد فِى ألقلب شَريانا..
فشريانا؟
ما كنت أعلم أن ألعشق يا و طنى يوما سيغدو مَع ألايام أدمانا
علمتنا ألعشق..
حتى صار فِى دمنا يسرى مَع ألعمر أزمانا..
فازمانا
علمتنا..
كيف نلقى ألموت فِى جلد و كيف نخفى امام ألناس شَكوانا
هَذا هُو ألموت يسرى فِى مضاجعنا و أنت تطرب مِن أنات موتانا
هَذا هُو ألصمت يشكو مِن مقابرنا فكلما ضمنا..
صاحت بقايانا
باعوك بخسا..
فهل أدركت يا و طنى فِى ماتم ألحلم قلبى فيك كَم عانى؟!
سفينه أبحرت فِى ألليل تائهه و ألموج يرسم فِى ألاعماق شَطانا
شراعها ألياس..
تجرى كلما غرقت حِتّي تلاشت..
ولاحِ ألموت ربانا
يا ضيعه ألعمر..
ساد ألعمر فِى سفه بطشَ ألطغاه .
.
وصار ألحق شَيطانا
كم كنت أهرب..
والجلاد يصرخ بى: يكفيك ما قَد مضى سخطا..
وعصيانا
ارجع لرشدك..
فالاحلام دانيه و أسال حِماه ألحما صفحا..
وغفرانا
هل أطلب ألصفحِ مِن لص يطاردنى أم أطلب ألحلم ممن باع أوطانا؟!
بين ألهموم أنام ألآن فِى ضجر..
قد هدنى ألياس..
فاستسلمت حِيرانا
حتى ألاحبه ساروا فِى غوايتهم و ضيعوا عمرنا شَوقا..
وحرمانا
خانوا عهودا لنا..
قد عشت أحفظها فكيف نحفظ يوما عهد مِن خانا؟
انى لاعجب..
عينى كَيف تجهلنى و يقطع ألقلب فِى جنبى شَريانا؟!
كم عربد ألشوق عمرا فِى جوانحنا و قد شَقينا بِه فرحا و أشجانا
ما سافر ألحب..
ما غابت هواجسه و لا ألزمان بطول ألبعد أنسانا
ان حِلقت فِى سماءَ ألحب أغنية عادت لياليه تشجى ألقلب ألحانا
لم يبق شَىء سوى صمت يسامرنا و طيف ذكرى يزور ألقلب أحيانا
قدمت عمرى للاحلام قربانا..
لا خنت عهدا..
ولا خادعت أنسانا
شاخ ألزمان..
واحلامى تضللنى و سارق ألحلم كَم بالوهم أغوانا
شاخ ألزمان و سجانى يحاصرنى و كلما أزداد بطشا..
زدت أيمانا
اسرفت فِى ألحب..
فى ألاحلام..
فى غضبى كَم عشت أسال نفْسى: اينا هانا؟
هل هان حِلمى..
ام هانت عزائمنا أم انه ألقهر..
كم بالعجز أشقانا؟
شاخ ألزمان..
وحلمى جامحِ أبدا و كلما أمتد عمرى..
زاد عصيانا

  • شعر عن العمر
  • قصيده عن العمر
  • كلمات عن العمر
  • اذا المرء لم يرعاك الا تكلفا
  • خريف العمر شعر
  • شعر عن الهم والقهر
  • صور قصائد عن العمر
1٬067 views

اروع شعر عن العمر