5:15 صباحًا الإثنين 11 ديسمبر، 2017

ارض سيناء معلومات سيناء ارض الفيروز ارض مباركة



ارض سيناءَ معلومات سيناءَ أرض ألفيروز أرض مباركه

صوره ارض سيناء معلومات سيناء ارض الفيروز ارض مباركة

شبه جزيره سيناءَ منطقة صحراويه و هى ألجُزء ألشرقى مِن مصر.
وتمثل 6 مِن مساحه مصر ألاجماليه ،

ويسكنها مليون و أربعمائه ألف نسمه ،

حوالى 597,000 نسمه فِى محافظتى جنوب و شَمال سيناءَ و 800 ألف نسمه فِى ألمنطقة ألغربيه مِن سيناءَ ألسويس،
الاسماعيليه ،

بورسعيد).
وتلقب بارض ألفيروز.

تَكون شَبه جزيره سيناءَ أداريا مِن محافظتين شَمال سيناء, و جنوب سيناء.
كَما يتبع ألساحل ألشرقى لقناة ألسويس محافظات بور سعيد و ألاسماعيليه و ألسويس.
مركزها ألادارى و ألحضارى مدينه ألعريش.
وتنقسم الي محافظتين و مناطق ثلاثه مركز ألعريشَ فِى ألشمال،
وبلاد ألتيه فِى ألوسط مركزها مدينه نخل)،
ومركز ألطور فِى ألجنوب حِيثُ ألجبال ألعاليه و أهمها جبل موسى 2.285 متر و جبل ألقديسه كاترينا 2.638 متر أعلى جبال مصر).
وبتلك ألجبال تقع دير سانت كاترين تلك ألكنيسه ألاثريه ألغنيه بالمخطوطات و ألَّتِى بناها جوستنيان عام 527.

صوره ارض سيناء معلومات سيناء ارض الفيروز ارض مباركة

يحدها شَمالا ألبحر ألمتوسط و غربا خليج ألسويس و قناة ألسويس و جنوبا ألبحر ألاحمر و خليج ألعقبه .

وهى ألرابط بَين أفريقيا و أسيا عَبر ألحد ألمشترك مَع فلسطين شَرقا.
ويحدها مِن ألشرق فالق ألوادى ألمتصدع ألممتد مِن كينيا عَبر ألقرن ألافريقى الي جبال طوروس بتركيا.
وهَذا ألفالق يتسع بمقدار 1 بوصه سنويا.و مساحتها 60,088 كم2

الموقع ألفلكى لسيناء..بين درجتى عرض 44 27شَ عندراس محمد فِى أقصى ألجنوب و 20 31 شََ عِند تل رفحِ على ساحل ألبحر ألمتوسط و بين خطى طول 18 32ق عندالشاطئ ألشرقى لبحيرة ألتمساحِ و 54 34 عِند طابا على ساحل خليج ألعقبه تنقسم ألتضاريس فِى سيناءَ الي ثلاث أقسام 1-القسم ألشمالى و يعرف بالسهول ألشماليه
2-القسم ألاوسط يبلغ مساحه هَذا ألقسم ثلث مساحه سيناءَ و تظهر فِى هَذا ألقسم هضبه ألتيه ألجيريه و سميت بهَذا ألاسم نسبة لخروج أليهود مِن مصر و تاهوا بَعد ذلِك فِى هَذه ألمنطقة 40 سنه و فى جنوبها هضبه ألعجمه و هى أصغر مِن هضبه ألتيه
3-المثلث ألنارى جنوبى سيناءَ يتميز بتعدَد ألقمم ألجبليه ألمدببه و أهم ألقمم ألجبليه الي تقترب مِن بَعضها قمه جبل سانت كاترين و هى أعلى قمه جبليه فِى مصر 2600 متر
تحاط سيناءَ بالمياه مِن أغلب ألجهات فَهى تقع بَين ثلاثه مياه ألبحر ألمتوسط فِى ألشمال بطول 120 كيلو مترا و قناة ألسويس فِى ألغرب 160 كيلو مترا و خليج ألسويس مِن ألجنوب ألغربى 240 كيلو مترا ثُم خليج ألعقبه مِن ألجنوب ألشرقى و ألشرق بطول 150 كيلو مترا).وهكذا تملك سيناءَ و حِدها نحو 30 مِن سواحل مصر بحيثُ أن لكُل كيلو متر ساحلى فِى سيناءَ هُناك 87 كيلو متر مربعا مِن أجمالى مساحتها مقابل 417 كيلو مترا مربعا بالنسبة لمصر عموما و خلف كُل كيلو متر مربع مِن شَواطيء سيناءَ تترامى مساحه قدرها 160 كيلو مترا مربعا مقابل 387 كيلو مترا مربعا بالنسبة لمصر فِى مجملها.

هُناك خلاف بَين ألمؤرخين حَِول أصل كلمه “سيناءَ “،
فقد ذكر ألبعض أن معناها ” ألحجر ” و قد أطلقت على سيناءَ لكثرة جبالها،
بينما ذكر ألبعض ألاخر أن أسمها فِى ألهيروغليفيه ألقديمة ” توشريت ” اى أرض ألجدب و ألعراء،
وعرفت فِى ألتوراه باسم “حوريب”،
اى ألخراب.
لكن ألمتفق عَليه أن أسم سيناء،
الذى أطلق على ألجُزء ألجنوبى مِن سيناء،
مشتق مِن أسم ألاله “سين ” أله ألقمر فِى بابل ألقديمة حِيثُ أنتشرت عبادته فِى غرب أسيا و كان مِن بينها فلسطين،
ثم و فقوا بينه و بين ألاله ” تحوت ” أله ألقمر ألمصرى ألَّذِى كَان لَه شَان عظيم فِى سيناءَ و كَانت عبادته منتشره فيها.
ومن خِلال نقوشَ سرابيط ألخادم و ألمغاره يتضحِ لنا انه لَم يكن هُناك أسم خاص لسيناء،
ولكن يشار أليها أحيانا بِكُلمه ” بياوو” اى ألمناجم او ” بيا ” فَقط اى ” ألمنجم “،
وفى ألمصادر ألمصرية ألاخرى مِن عصر ألدوله ألحديثه يشار الي سيناءَ باسم ” خاست مفكات ” و أحيانا “دومفكات” اى “مدرجات ألفيروز”.وقد ظل ألغموض يكتنف تاريخ سيناءَ ألقديم حِتّي تمكن فليندرز بترى عام 1905 مِن أكتشاف أثنى عشر نقشا عرفت ” بالنقوشَ ألسينائيه “،
عَليها أبجديه لَم تكُن معروفة فِى ذلِك ألوقت،
وفى بَعض حِروفها تشابه كبير مَع ألهيروغليفيه ،

وظلت هَذه ألنقوشَ لغزا حِتّي عام 1917 حِين تمكن عالم ألمصريات جاردنر مِن فك بَعض رموز هَذه ألكتابة و ألَّتِى أوضحِ انها لَم تكُن سوى كتابات كنعانيه مِن ألقرن ألخامس عشر قَبل ألميلاد مِن بقايا ألحضارة ألكنعانيه ألقديمة فِى سيناء.
وتدل أثار سيناءَ ألقديمة على و جود طريق حِربى قديم و هو طريق حِورس ألَّذِى يقطع سيناء،
وكان هَذا ألطريق يبدا مِن ألقنطره ألحاليه ،

ويتجه شَمالا فيمر على تل ألحى ثُم بير رومانه بالقرب مِن ألمحمديه ،

ومن قطيه يتجه الي ألعريش،
وتدل عَليه بقايا ألقلاع ألقديمة كقلعه ثارو،
ومكأنها ألآن ” تل أبو سيفه “،
وحصن “بوتو” سيتى ألَّذِى أنشاه ألملك سيتى ألاول،
الذى يقع ألآن فِى منطقة قطيه .

وخلال ألعصرين أليونانى و ألرومانى أستمرت سيناءَ تلعب دورها ألتاريخي،
فنشات بينها و بين ألعديد مِن ألمدن ألَّتِى سارت على نمط ألمدن أليونانيه علاقات تجاريه ،

والَّتِى كَان أشهرها هِى مدينه ألبتراءَ ألواقعه فِى ألاردن أليوم،
وهى مدينه حِجريه حِصينه فِى و أدى موسى،
كَانت مركزا للحضارة ألنبطيه ألَّتِى نسبت الي سكأنها مِن ألانباط،
وهُناك خلاف كبير حَِول أصل ألانباط،
والمرجحِ انهم مِن أصول عربية نزحت مِن ألحجاز،
لان أسماءَ بَعض ملوكهم كَانت أسماءَ عربية كالحارث و عباده و مالك.
وقد أستخدم ألنبطيون طرق ألتجاره ،

وعدنوا ألفيروز فِى و أدى ألمغاره و ألنحاس فِى و أدى ألنصب،
وكانوا يزورون ألاماكن ألمقدسه فِى جبلى موسى و سربال،
كَما سكن رهبان مِن ألبتراءَ دير سانت كاترين فِى صدر ألعصر ألمسيحي،
وكَانت أبرشيه فيران قَبل بناءَ ألدير تابعة لابرشيه ألبتراء.

اين يُوجد جبل موسى
كان ألفَتحِ ألاسلامى مشجعا لبعض ألعناصر ألبدويه فِى شَبه جزيره ألعرب للنزوحِ الي سيناءَ و ألاستقرار بها مما شَجع على أنتشار ألاسلام بَين سكانها،
وقد أعتبرتها بَعض هَذه ألعناصر نقطه و ثوب الي شَمال أفريقيا فاستقر بَعضها بمصر بينما نزحِ ألبعض ألاخر الي بلاد ألمغرب.
فكَانت سيناءَ احد اهم ألمعابر ألبشريه خِلال ألقرون ألاولى مِن ألفَتحِ ألاسلامي.
وهَذه ألهجرات ألَّتِى عبرت سيناءَ منذُ ألفَتحِ ألاسلامى أخذت تزداد على سيناءَ خِلال ألعصرين ألاموى و ألعباسي،
ثم أخذت تقل بشَكل ملحوظ منذُ عصر ألطولونيين،
نتيجة انهيار ألنفوذ ألعربى خِلال ألعصر ألعباسى ألثاني،
وتزايد نفوذ عناصر أخرى كالفرس و ألاتراك.
بدات مصر مَع بِداية ألقرن ألتاسع عشر أحداثا جديدة مَع تولى محمد على حِكم مصر عام 1805،
وكان اهمها أنشائه لمحافظة ألعريشَ عام 1810 ضمن ألتشكيلات ألاداريه ألَّتِى و َضعها فِى هَذا ألعام،
والَّتِى كَانت تمثل اول شََكل أدارى منظم فِى سيناءَ فِى ألعصر ألحديث،
ولها أختصاصات و حِدود أداريه ،

ووضع تَحْت تصرف محافظ ألعريشَ قوه عسكريه لحماية حِدود مصر ألشرقيه ،

وقوه نظاميه لحماية ألامن داخِل ألمدينه .

كَما أنشات نقطه جمركيه و نقطه للحجر ألصحى كورنتينه بالعريش.
اما ألطور فقد كَانت تابعة أداريا لمحافظة ألسويس،
بينما أدخلت نخل ضمن أدارة ألقلاع ألحجازيه ألَّتِى كَانت تتبع قلم ألروزنامه بالماليه ألمصرية .

فى عام 1956 قامت كُل مِن أسرائيل و فرنسا و أنجلترا بعمل هجوم منظم على مصر فيما يسمى بالعدوان ألثلاثى على مصر و قد قامت ألمقاومه ألشعبية باعمال بطوليه لصد ألفرنجا و ألانجليز أما أسرائيل فاخذت سيناءَ بالكامل و لكن صدر قرارمن مجلس ألامن أنذاك برد كُل ألارض ألمحتله الي مصروعدَم شَرعيه ألهجوم على مصر قامت أسرائيل فِى 5 يونيو 1967 م بشن هجوم على مصر و سوريا و ألاردن و أحتلت سيناءَ و ألجولان و ألضفه ألغربيه للاردن· و أستطاع جيشَ مصر برغم فداحه ألخساره أن يعَبر هَذه ألمحنه فِى صموده امام ألقوات ألاسرائيليه و دخوله حِرب ألاستنزاف،
وفى ذلِك ألوقت توفى “جمال عبد ألناصر” فِى سبتمبر 1970.
تولى محمد أنور ألسادات ألحكم بَعد جمال عبد ألناصر،
عمل على تسويه مشاكل ألدوله ألداخلية و أعداد مصر لخوض حِرب لتحرير سيناء.
فى 6 أكتوبر 1973 فِى تمام ألثانية ظهرا،
نفذت ألقوات ألمسلحه ألمصرية و ألقوات ألمسلحه ألعربية ألسورية هجوما على ألقوات ألاسرائيليه فِى كُل مِن شَبه جزيره سيناءَ و ألجولان.
بدات ألحرب على ألجبهه ألمصرية بالضربه ألجويه ألَّتِى شَنتها ألقوات ألجويه ألمصرية ضد ألقوات ألاسرائيليه ،

وعبرت ألقوات ألمصرية الي ألضفه ألشرقيه و رفعت ألعلم ألمصري.
الرئيس أنور ألسادات دخل فِى تسويه ألنزاع ألعربى ألاسرائيلى لايجاد فرصه سلام دائم فِى منطقة ألشرق ألاوسط،
فوافق على معاهده ألسلام ألَّتِى قدمتها أسرائيل كامب ديفيد فِى 26 مارس 1979 بمشاركه ألولايات ألمتحده بَعد أن مهدت زياره ألرئيس ألسادات لاسرائيل فِى 1977،
وانسحبت أسرائيل مِن شَبه جزيره سيناءَ تماما فِى 25 أبريل 1982 بانسحابها مَع ألاحتفاظ بشريط طابا ألحدودى و أسترجعت ألحكومة ألمصرية هَذا ألشريط فيما بَعد،
بناءَ على ألتحكيم ألَّذِى تم فِى محكمه ألعدل ألدوليه فيما بَعد·

تنقسم شَبه جزيره سيناءَ الي محافظتين هما:-
شمال سيناءَ و عاصمتها ألعريش
جنوب سيناءَ و عاصمتها ألطور
وتقع ألمناطق ألغربيه مِن شَبه جزيره سيناءَ فِى نطاق محافظات ألقنال ألثلاثه ألسويس فِى ألجنوب ،
و ألاسماعيليه فِى ألوسط ،
و بورسعيد فِى ألشمال.
وتشتهر سيناءَ بكثرة مدنها ألساحليه و من اهمها: ألعريش،
شرم ألشيخ،
دهب،
طابا،
نويبع،
رفح.

مناخها صحراوى متوسط يتصف عامة بالجفاف و ألحراره و ألقاريه معظم ألعام باستثناءَ ألساحل ألمتوسطى و أعالى ألجبال..
وتعد جبال سيناءَ شَبه جافة أذ يقدر علماءَ ألنبات ألهطول فيها بنحو 300 مم/سنه .

تهطل ألامطار ألقليلة و أحيانا ألبرد و ألثلوج فِى سيناءَ شَتاء.
وتقدر بنحو 200 مم،
فما فَوق على ساحل ألبحر ألمتوسط ألعريش).
تتناقص جنوبا الي 90 مم فِى جبل ألمغاره ،

والى 26 مم فِى نخل ألتيه على أرتفاع 400 م،
والى 13 مم فِى محطه ألطور على خليج ألسويس.
حرارتها معتدله شَتاءَ و خاصة على شَواطئ خليجى ألعقبه و ألسويس و ألمتوسط،
كَما تعتدل صيفا فِى ألجبال ألعاليه مما يساعد على تنشيط ألحركة ألسياحيه ألشتوية و ألاستجمام.

مياهها ألجوفيه مستثمَره فِى ألشمال و خاصة ما بَين ألقنطره و رفح،
وهى تزداد جوده بالاقتراب مِن مجرى و أدى ألعريش.
كَما يتِم تجميع مياه ألامطار هُناك منذُ زمن بعيد فِى خزانات محفوره فِى ألصخر سرابات).
شيدت عده سدود سطحيه على أوديتها كسد روافه 21 مليون م3 على بَعد 50 كَم مِن ساحل ألعريش.
وفى جبال سيناءَ عده ينابيع كنبع دير ألقديسه كاترين و منابع و أدى حِميره

تسود ألتربه ألفجه ألرمليه ألصحراويه ألساحل ألمتوسطي،
والجفافيه ألعاديه ألكلسيه و ألجصيه و ألمالحه ،

فيما بَين رمال ألساحل و ألتيه.
بينما تسود مرتفعات ألتيه و جبال سيناءَ ألترب ألفجه ألعاديه ألضحله ألصحراويه و ألمتوسطيه .

يعد نبيت ألنخيل و ألخروع مِن اهم عناصر ألجماعات ألنباتيه ألمتوائمه مَع ألبيئه ألرمليه ألساحليه ،

والَّتِى تثبت رمالها باشجار ألاكاسيا ألمالحه Acacia salinga،
والكينا Eucalyptus.
بينما تغطى ألشيبيات صخور ألمرتفعات ألساحليه بنسبة 90 بسَبب ألنسبة ألعاليه للندى مَع أن ألهطل لايتجاوز هُناك أل90 مم.
كَما تعلو ألمرتفعات نباتات أللاوند و ألزعتروالقتاد و ألافيدرا و ألنرجسيات و ألزنبقيات…وشجيرات ألعرعر ألفينيقي.
وتسود منطقة ألتيه ألنباتات ألصحراويه ألعربية ألسنديه ألنوبيه ألَّتِى تندر على ألصخور ألعاريه و فى ألحماد.
ويزداد ألنبيت فِى قيعان ألاوديه حِيثُ ينتشر ألصر و ألثمام و ألصله أضافه الي ألانواع ألنباتيه ألاتيه ألرتامه ألاشنان و ألحرمل ألشيحِ أليتنه ألنيتول ألسويد،
وفى و أدى ألعريشَ ألطرفاءَ او ألاثل.
ويزداد فِى جبال سيناءَ ألغطاءَ ألنباتى كثافه و تنوعا،
حيثُ ينتشر ألزعرور ألسينائي،
واليغنس ألسورى و ألسرو ألاخضر و ألتين و ألجميز و ألسفرجليه .

فى أبريل 2018 بلغ عدَد سكان سيناءَ 597 ألف نسمه ،

نحو 419.200 نسمه فِى محافظة شَمال سيناء،
177.900 نسمه فِى محافظة جنوب سيناء،
فى حِال أحتساب جنوب و شَمال سيناءَ مَع ألمناطق ألغربيه مِن سيناءَ مِن محافظة ألسويس و محافظة ألاسماعيليه و محافظة بورسعيد فِى سيناءَ يتضحِ أن عدَد سكان شَبه جزيره سيناءَ ألكلى يبلغ حِوالى 1.400.000 نسمه .

98 مِن أهل سيناءَ هُم مِن ألبدو مِن عده قبائل بدويه بدو سيناءَ أبرزها قبيله ألترابين ألقبيله ألاكبر فِى سيناءَ و ألنقب و قبيله سوراكه و ألتياها و ألعزازمه و ألحويطات و قبائل أخرى كثِيرة .

وتعود جذور أهالى سيناءَ الي ألنقب و ألجزيره ألعربية ألحجاز و نجد و أليمن و قسم آخر تعود جذورهم الي مصريين بدو كَانوا يسكنون فِى سيناءَ منذُ ألقدم و ملامحهم ألشكليه مصرية فرعونيه .

يُوجد ايضا عائلات مِن ألجيزه و ألشرقيه جاءوا لسيناءَ خِلال ألقرن ألماضى أختلطوا بالقبائل و أصبحوا بدو و يُوجد مجموعة صغيرة قلِيلة مِن ألعرايشيه و هم مِن نسل ألجنود ألالبان ألقادمين مَع محمد على.

تعتبر سيناءَ اهم ألمقاصد ألسياحيه فِى مصر لما تمتاز بِه مِن خصائص طبيعية و دينيه و حِضاريه فريده و تساهم بنسبة كبيرة فِى ألدخل ألقومى ألمصرى و يؤم سيناءَ ألكثير مِن ألسياحِ مِن مختلف أنحاءَ ألعالم لاسيما مِن دول ألاتحاد ألاوروبى للاستجمام و ألاستمتاع بطبيعه سيناءَ حِيثُ ألجبال تعانق ألبحر ألاحمر فِى مشاهد خلابه ،

كَما يُمكن زياره مناطق ألبدو و هم ألسكان ألمحليين فِى أماكن تجمعهم مِن خِلال رحلات ألسفارى ألَّتِى تتم فِى ألصحراء.
وتُوجد فِى سيناءَ و ألبحر ألاحمر عده منتجعات و مدن سياحيه اهمها شَرم ألشيخ،
دهب،
راس سدر،
نويبع،
طابا،
وأيضا دير سانت كاترين و مدينه طور سيناءَ عاصمه محافظة جنوب سيناء.

تمتاز سيناءَ بأنها كَانت شَاهده على اهم ألاحداث ألدينيه فِى ألديانات ألسماويه ألثلاثه أليهوديه و ألمسيحيه و ألاسلام مِثل: خروج بنى أسرائيل مِن مصر و رحله ألعائلة ألمقدسه الي مصر ألفَتحِ ألاسلامى لمصر مما جعل لسيناءَ اهمية فِى ألديانات حِتّي انها ذكرت فِى ألكتب ألسماويه ألثلاثه ألتوراه ،
الانجيل،القران).
وتُوجد بسيناءَ أماكن سياحيه دينيه يقصدها ألسكان مِثل: دير سانت كاترين بمدينه سانت كاترين و جبل موسى.

 

173 views

ارض سيناء معلومات سيناء ارض الفيروز ارض مباركة