3:01 صباحًا الثلاثاء 21 مايو، 2019




ارض سيناء معلومات سيناء ارض الفيروز ارض مباركة

ارض سيناء معلومات سيناء ارض الفيروز ارض مباركة

صور ارض سيناء معلومات سيناء ارض الفيروز ارض مباركة

شبة جزيرة سيناء منطقة صحراوية و هي الجزء الشرقى من مصر.

 

و تمثل 6 من مساحة مصر الاجمالية،

 

و يسكنها مليون و اربعمائة الف نسمة،

 

حوالى 597,000 نسمة في محافظتى جنوب و شمال سيناء و 800 الف نسمة في المنطقة الغربية من سيناء السويس،

 

الاسماعيلية،

 

بورسعيد).

 

و تلقب بارض الفيروز.

تكون شبة جزيرة سيناء اداريا من محافظتين شمال سيناء, و جنوب سيناء.

 

كما يتبع الساحل الشرقى لقناة السويس محافظات بور سعيد و الاسماعيلية و السويس.
مركزها الادارى و الحضارى مدينة العريش.

 

و تنقسم الى محافظتين و مناطق ثلاثة: مركز العريش في الشمال،

 

و بلاد التية في الوسط مركزها مدينة نخل)،

 

و مركز الطور في الجنوب حيث الجبال العالية و اهمها جبل موسي 2.285 متر و جبل القديسة كاترينا 2.638 متر اعلى جبال مصر).

 

و بتلك الجبال تقع دير سانت كاترين تلك الكنيسة الاثرية الغنية بالمخطوطات و التي بناها جوستنيان عام 527.

صور ارض سيناء معلومات سيناء ارض الفيروز ارض مباركة

يحدها شمالا البحر المتوسط و غربا خليج السويس و قناة السويس و جنوبا البحر الاحمر و خليج العقبة.

 

و هي الرابط بين افريقيا و اسيا عبر الحد المشترك مع فلسطين شرقا.

 

و يحدها من الشرق فالق الوادى المتصدع الممتد من كينيا عبر القرن الافريقى الى جبال طوروس بتركيا.

 

و هذا الفالق يتسع بمقدار 1 بوصة سنويا.و مساحتها 60,088 كم2

الموقع الفلكي لسيناء..بين درجتى عرض 44 27ش عندراس محمد في اقصى الجنوب و 20 31 ش عند تل رفح على ساحل البحر المتوسط و بين خطى طول 18 32ق عندالشاطئ الشرقى لبحيرة التمساح و 54 34 عند طابا على ساحل خليج العقبة تنقسم التضاريس في سيناء الى ثلاث اقسام 1-القسم الشمالى و يعرف بالسهول الشمالية
2-القسم الاوسط يبلغ مساحة هذا القسم ثلث مساحة سيناء و تظهر في هذا القسم هضبة التية الجيرية و سميت بهذا الاسم نسبة لخروج اليهود من مصر و تاهوا بعد ذلك في هذه المنطقة 40 سنة و في جنوبها هضبة العجمة و هي اصغر من هضبة التيه
3-المثلث النارى جنوبى سيناء يتميز بتعدد القمم الجبلية المدببة و اهم القمم الجبلية الى تقترب من بعضها قمة جبل سانت كاترين و هي اعلى قمة جبلية في مصر 2600 متر
تحاط سيناء بالمياة من اغلب الجهات فهي تقع بين ثلاثة مياة البحر المتوسط في الشمال بطول 120 كيلو مترا و قناة السويس في الغرب 160 كيلو مترا و خليج السويس من الجنوب الغربى 240 كيلو مترا ثم خليج العقبة من الجنوب الشرقى و الشرق بطول 150 كيلو مترا).وهكذا تملك سيناء و حدها نحو 30 من سواحل مصر بحيث ان لكل كيلو متر ساحلى في سيناء هناك 87 كيلو متر مربعا من اجمالى مساحتها مقابل 417 كيلو مترا مربعا بالنسبة لمصر عموما و خلف كل كيلو متر مربع من شواطيء سيناء تترامي مساحة قدرها 160 كيلو مترا مربعا مقابل 387 كيلو مترا مربعا بالنسبة لمصر في مجملها.

هناك خلاف بين المؤرخين حول اصل كلمة “سيناء “،

 

فقد ذكر البعض ان معناها ” الحجر ” و قد اطلقت على سيناء لكثرة جبالها،

 

بينما ذكر البعض الاخر ان اسمها في الهيروغليفية القديمة ” توشريت ” اي ارض الجدب و العراء،

 

و عرفت في التوراة باسم “حوريب”،

 

اى الخراب.

 

لكن المتفق عليه ان اسم سيناء،

 

الذى اطلق على الجزء الجنوبى من سيناء،

 

مشتق من اسم الالة “سين ” الة القمر في بابل القديمة حيث انتشرت عبادتة في غرب اسيا و كان من بينها فلسطين،

 

ثم و فقوا بينة و بين الالة ” تحوت ” الة القمر المصري الذى كان له شان عظيم في سيناء و كانت عبادتة منتشرة فيها.

 

و من خلال نقوش سرابيط الخادم و المغارة يتضح لنا انه لم يكن هناك اسم خاص لسيناء،

 

و لكن يشار اليها احيانا بكلمة ” بياوو” اي المناجم او ” بيا ” فقط اي ” المنجم “،

 

و في المصادر المصرية الاخرى من عصر الدولة الحديثة يشار الى سيناء باسم ” خاست مفكات ” و احيانا “دومفكات” اي “مدرجات الفيروز”.وقد ظل الغموض يكتنف تاريخ سيناء القديم حتى تمكن فليندرز بترى عام 1905 من اكتشاف اثنى عشر نقشا عرفت ” بالنقوش السينائية “،

 

عليها ابجدية لم تكن معروفة في ذلك الوقت،

 

و في بعض حروفها تشابة كبير مع الهيروغليفية،

 

و ظلت هذه النقوش لغزا حتى عام 1917 حين تمكن عالم المصريات جاردنر من فك بعض رموز هذه الكتابة و التي اوضح انها لم تكن سوى كتابات كنعانية من القرن الخامس عشر قبل الميلاد من بقايا الحضارة الكنعانية القديمة في سيناء.
وتدل اثار سيناء القديمة على وجود طريق حربى قديم و هو طريق حورس الذى يقطع سيناء،

 

و كان هذا الطريق يبدا من القنطرة الحالية،

 

و يتجة شمالا فيمر على تل الحى ثم بير رومانة بالقرب من المحمدية،

 

و من قطية يتجة الى العريش،

 

و تدل عليه بقايا القلاع القديمة كقلعة ثارو،

 

و مكانها الان ” تل ابو سيفة “،

 

و حصن “بوتو” سيتى الذى انشاة الملك سيتى الاول،

 

الذى يقع الان في منطقة قطية.
وخلال العصرين اليونانى و الرومانى استمرت سيناء تلعب دورها التاريخي،

 

فنشات بينها و بين العديد من المدن التي سارت على نمط المدن اليونانية علاقات تجارية،

 

و التي كان اشهرها هي مدينة البتراء الواقعة في الاردن اليوم،

 

و هي مدينة حجرية حصينة في و ادى موسى،

 

كانت مركزا للحضارة النبطية التي نسبت الى سكانها من الانباط،

 

و هناك خلاف كبير حول اصل الانباط،

 

و المرجح انهم من اصول عربية نزحت من الحجاز،

 

لان اسماء بعض ملوكهم كانت اسماء عربية كالحارث و عبادة و ما لك.

 

و قد استخدم النبطيون طرق التجارة،

 

و عدنوا الفيروز في و ادى المغارة و النحاس في و ادى النصب،

 

و كانوا يزورون الاماكن المقدسة في جبلى موسي و سربال،

 

كما سكن رهبان من البتراء دير سانت كاترين في صدر العصر المسيحي،

 

و كانت ابرشية فيران قبل بناء الدير تابعة لابرشية البتراء.

اين يوجد جبل موسى
كان الفتح الاسلامي مشجعا لبعض العناصر البدوية في شبة جزيرة العرب للنزوح الى سيناء و الاستقرار بها مما شجع على انتشار الاسلام بين سكانها،

 

و قد اعتبرتها بعض هذه العناصر نقطة و ثوب الى شمال افريقيا فاستقر بعضها بمصر بينما نزح البعض الاخر الى بلاد المغرب.

 

فكانت سيناء احد اهم المعابر البشرية خلال القرون الاولى من الفتح الاسلامي.

 

و هذه الهجرات التي عبرت سيناء منذ الفتح الاسلامي اخذت تزداد على سيناء خلال العصرين الاموى و العباسي،

 

ثم اخذت تقل بشكل ملحوظ منذ عصر الطولونيين،

 

نتيجة انهيار النفوذ العربي خلال العصر العباسى الثاني،

 

و تزايد نفوذ عناصر اخرى كالفرس و الاتراك.
بدات مصر مع بداية القرن التاسع عشر احداثا جديدة مع تولى محمد على حكم مصر عام 1805،

 

و كان اهمها انشائة لمحافظة العريش عام 1810 ضمن التشكيلات الادارية التي و ضعها في هذا العام،

 

و التي كانت تمثل اول شكل ادارى منظم في سيناء في العصر الحديث،

 

و لها اختصاصات و حدود ادارية،

 

و وضع تحت تصرف محافظ العريش قوة عسكرية لحماية حدود مصر الشرقية،

 

و قوة نظامية لحماية الامن داخل المدينة.

 

كما انشات نقطة جمركية و نقطة للحجر الصحي كورنتينة بالعريش.

 

اما الطور فقد كانت تابعة اداريا لمحافظة السويس،

 

بينما ادخلت نخل ضمن ادارة القلاع الحجازية التي كانت تتبع قلم الروزنامة بالمالية المصرية.
فى عام 1956 قامت كل من اسرائيل و فرنسا و انجلترا بعمل هجوم منظم على مصر فيما يسمى بالعدوان الثلاثى على مصر و قد قامت المقاومة الشعبية باعمال بطولية لصد الفرنجا و الانجليز اما اسرائيل فاخذت سيناء بالكامل و لكن صدر قرارمن مجلس الامن انذاك برد كل الارض المحتلة الى مصروعدم شرعية الهجوم على مصر قامت اسرائيل في 5 يونيو 1967 م بشن هجوم على مصر و سوريا و الاردن و احتلت سيناء و الجولان و الضفة الغربية للاردن· و استطاع جيش مصر برغم فداحة الخسارة ان يعبر هذه المحنة في صمودة امام القوات الاسرائيلية و دخولة حرب الاستنزاف،

 

و في ذلك الوقت توفي “جمال عبدالناصر” في سبتمبر 1970.
تولي محمد انور السادات الحكم بعد جمال عبدالناصر،

 

عمل على تسوية مشاكل الدولة الداخلية و اعداد مصر لخوض حرب لتحرير سيناء.

 

فى 6 اكتوبر 1973 في تمام الثانية ظهرا،

 

نفذت القوات المسلحة المصرية و القوات المسلحة العربية السورية هجوما على القوات الاسرائيلية في كل من شبة جزيرة سيناء و الجولان.

 

بدات الحرب على الجبهة المصرية بالضربة الجوية التي شنتها القوات الجوية المصرية ضد القوات الاسرائيلية،

 

و عبرت القوات المصرية الى الضفة الشرقية و رفعت العلم المصري.
الرئيس انور السادات دخل في تسوية النزاع العربي الاسرائيلى لايجاد فرصة سلام دائم في منطقة الشرق الاوسط،

 

فوافق على معاهدة السلام التي قدمتها اسرائيل كامب ديفيد في 26 ما رس 1979 بمشاركة الولايات المتحدة بعد ان مهدت زيارة الرئيس السادات لاسرائيل في 1977،

 

و انسحبت اسرائيل من شبة جزيرة سيناء تماما في 25 ابريل 1982 بانسحابها مع الاحتفاظ بشريط طابا الحدودى و استرجعت الحكومة المصرية هذا الشريط فيما بعد،

 

بناء على التحكيم الذى تم في محكمة العدل الدولية فيما بعد·

تنقسم شبة جزيرة سيناء الى محافظتين هما:-
شمال سيناء و عاصمتها العريش
جنوب سيناء و عاصمتها الطور
وتقع المناطق الغربية من شبة جزيرة سيناء في نطاق محافظات القنال الثلاثة السويس في الجنوب ،

 

و الاسماعيلية في الوسط ،

 

و بورسعيد في الشمال.

 

و تشتهر سيناء بكثرة مدنها الساحلية و من اهمها: العريش،

 

شرم الشيخ،

 

دهب،

 

طابا،

 

نويبع،

 

رفح.

مناخها صحراوى متوسط يتصف عامة بالجفاف و الحرارة و القارية معظم العام باستثناء الساحل المتوسطي و اعالى الجبال..

 

و تعد جبال سيناء شبة جافة اذ يقدر علماء النبات الهطول فيها بنحو 300 مم/سنة.

 

تهطل الامطار القليلة و احيانا البرد و الثلوج في سيناء شتاء.

 

و تقدر بنحو 200 مم،

 

فما فوق على ساحل البحر المتوسط العريش).

 

تتناقص جنوبا الى 90 مم في جبل المغارة،

 

و الى 26 مم في نخل التيه على ارتفاع 400 م،

 

و الى 13 مم في محطة الطور على خليج السويس.

 

حرارتها معتدلة شتاء و خاصة على شواطئ خليجي العقبة و السويس و المتوسط،

 

كما تعتدل صيفا في الجبال العالية مما يساعد على تنشيط الحركة السياحية الشتوية و الاستجمام.

مياهها الجوفية مستثمرة في الشمال و خاصة ما بين القنطرة و رفح،

 

و هي تزداد جودة بالاقتراب من مجري و ادى العريش.

 

كما يتم تجميع مياة الامطار هناك منذ زمن بعيد في خزانات محفورة في الصخر سرابات).

 

شيدت عدة سدود سطحية على اوديتها كسد روافة 21 مليون م3 على بعد 50 كم من ساحل العريش.

 

و في جبال سيناء عدة ينابيع كنبع دير القديسة كاترين و منابع و ادى حميرة

تسود التربة الفجة الرملية الصحراوية الساحل المتوسطي،

 

و الجفافية العادية الكلسية و الجصية و المالحة،

 

فيما بين رمال الساحل و التيه.

 

بينما تسود مرتفعات التية و جبال سيناء الترب الفجة العادية الضحلة الصحراوية و المتوسطية.
يعد نبيت النخيل و الخروع من اهم عناصر الجماعات النباتية المتوائمة مع البيئة الرملية الساحلية،

 

و التي تثبت رمالها باشجار الاكاسيا المالحة Acacia salinga،

 

و الكينا Eucalyptus.

 

بينما تغطى الشيبيات صخور المرتفعات الساحلية بنسبة 90 بسبب النسبة العالية للندي مع ان الهطل لايتجاوز هناك ال90 مم.

 

كما تعلو المرتفعات نباتات اللاوند و الزعتروالقتاد و الافيدرا و النرجسيات و الزنبقيات…وشجيرات العرعر الفينيقي.

 

و تسود منطقة التية النباتات الصحراوية العربية السندية النوبية التي تندر على الصخور العارية و في الحماد.

 

و يزداد النبيت في قيعان الاودية حيث ينتشر الصر و الثمام و الصلة اضافة الى الانواع النباتية الاتية: الرتامة الاشنان و الحرمل الشيح اليتنة النيتول السويد،

 

و في و ادى العريش الطرفاء او الاثل.

 

و يزداد في جبال سيناء الغطاء النباتى كثافة و تنوعا،

 

حيث ينتشر الزعرور السينائي،

 

و اليغنس السوري و السرو الاخضر و التين و الجميز و السفرجلية.

فى ابريل 2019 بلغ عدد سكان سيناء 597 الف نسمة،

 

نحو 419.200 نسمة في محافظة شمال سيناء،

 

177.900 نسمة في محافظة جنوب سيناء،

 

فى حال احتساب جنوب و شمال سيناء مع المناطق الغربية من سيناء من محافظة السويس و محافظة الاسماعيلية و محافظة بورسعيد في سيناء يتضح ان عدد سكان شبة جزيرة سيناء الكلى يبلغ حوالى 1.400.000 نسمة.
98 من اهل سيناء هم من البدو من عدة قبائل بدوية بدو سيناء ابرزها قبيلة الترابين القبيلة الاكبر في سيناء و النقب و قبيلة سوراكة و التياها و العزازمة و الحويطات و قبائل اخرى كثيرة.

 

و تعود جذور اهالى سيناء الى النقب و الجزيرة العربية الحجاز و نجد و اليمن و قسم اخر تعود جذورهم الى مصريين بدو كانوا يسكنون في سيناء منذ القدم و ملامحهم الشكلية مصرية فرعونية.
يوجد ايضا عائلات من الجيزة و الشرقية جاءوا لسيناء خلال القرن الماضى اختلطوا بالقبائل و اصبحوا بدو و يوجد مجموعة صغيرة قليلة من العرايشية و هم من نسل الجنود الالبان القادمين مع محمد على.

تعتبر سيناء اهم المقاصد السياحية في مصر لما تمتاز به من خصائص طبيعية و دينية و حضارية فريدة و تساهم بنسبة كبيرة في الدخل القومى المصري و يؤم سيناء الكثير من السياح من مختلف انحاء العالم لاسيما من دول الاتحاد الاوروبى للاستجمام و الاستمتاع بطبيعة سيناء حيث الجبال تعانق البحر الاحمر في مشاهد خلابة،

 

كما يمكن زيارة مناطق البدو و هم السكان المحليين في اماكن تجمعهم من خلال رحلات السفارى التي تتم في الصحراء.

 

و توجد في سيناء و البحر الاحمر عدة منتجعات و مدن سياحية اهمها شرم الشيخ،

 

دهب،

 

راس سدر،

 

نويبع،

 

طابا،

 

و ايضا دير سانت كاترين و مدينة طور سيناء عاصمة محافظة جنوب سيناء.

تمتاز سيناء بانها كانت شاهدة على اهم الاحداث الدينية في الديانات السماوية الثلاثة(اليهودية و المسيحية و الاسلام مثل: خروج بنى اسرائيل من مصر و رحلة العائلة المقدسة الى مصر الفتح الاسلامي لمصر مما جعل لسيناء اهمية في الديانات حتى انها ذكرت في الكتب السماوية الثلاثة التوراة،الانجيل،القران).

 

و توجد بسيناء اماكن سياحية دينية يقصدها السكان مثل: دير سانت كاترين بمدينة سانت كاترين و جبل موسى.

 

341 views

ارض سيناء معلومات سيناء ارض الفيروز ارض مباركة