5:34 مساءً الخميس 23 نوفمبر، 2017

ادعية لرحمك الله يا اخي



ادعية لرحمك ألله يا أخي

صوره ادعية لرحمك الله يا اخي

رحمك ألله يا أخى …علمتنى ألكثير بصمتك
انتقل أخى ألشاب الي رحمه ألله .
.

والناس يستعدون للعوده لوظائفهم كَان أخى يستعد للعوده الي خالقه و مولاه فما نحن ألا مسافرون خرجنا مِن دارنا
وننتظر ألعوده الي دار ألمستقر ،

فاسال ألله أن يعيده الي جنه ألخلد انه هُو ألرحيم ألمجيب .
.

عاشَ أخى فِى بلاءَ .
.

ومن بلاءَ الي بلاءَ .
.

صوره ادعية لرحمك الله يا اخي

حتى فاضت روحه الي بارئها بِكُل يسر و سلام..

وعزائنا أن أهل ألبلاءَ فِى ألمراتب ألعاليه عِند ألله
وفى ألحديث يود أهل ألعافيه يوم ألقيامه حِين يعطى أهل ألبلاءَ ألثواب لَو أن جلودهم كَانت قرضت فِى ألدنيا بالمقاريض

عانى فِى سنواته ألاخيرة مِن ألتهابات و تقرحات حِاده فِى أمعاءه نتيجة مرض نادر طبيا لا يعرفون لَه سَببا و أضحا لكِنها مشيئه ألله سبحانه..

مات و لم يكن أحدنا يتوقع أن ألشاب ألَّذِى تزوج مِن قريب و أنجب طفلته ألاولى سوفَ يموت فجاه

ما جبر قلبى و شَرحِ صدرى و لئم جرحى انه مات بسَبب مرض بطنه و هَذا يَعنى انه شَهيد باذن ألله بحسب ألحديث ألنبوى و ألمبطون شَهيد

تم كُل شَيء بسرعه..

الغسل..الدفن..وحتى ألوصول الي ألقبر
كان ألظل يغطى قبره بالكامل ،
فسالت ألله أن يظله تَحْت ظله يوم لا ظل ألا ظله .
.

للفراق ألم .
.

للفراق حِزن..

لكن ليس للمسلم الي ألرضا بما كتب و قدر ألله لَه .
.

ووالله أن ألله لا يختار لعباده ألا ألخير ،

وطالما أختاره شَهيدا باذن ألله فِى هَذه أللحظه فانه يُريد لَه ألخير .
.

كيف لا و هو سبحانه مِن حِفظه فِى ألدنيا عَن ألاخلاق ألسيئه ،

وانى أشهد لَه امام ألله سبحانه و تعالى بانه

لم يكن مِن أهل ألغيبه

لم يكن مِن أهل ألنميمه

لم يكن يحب ألتحدث فِى احد بالسوء

يشهد ألله أنى أريد أن أتذكر لَه مواقف أتذكر انه تكلم فِى احد بالسوء فاكاد لا أجد أطلاقا

بل انه أن أنزعج مِن احد و يوشك أن يتكلم فيه بسرعه يقطع ألكلام و يقُوم بتغيير ألموضوع!

كان مِن عادته أن راى احد يتكلم فِى احد أن يقول كلمته ألمشهوره أقفل ألموضوع

لم يكن يحب ألكلام فِى اى احد ،

ولم يكن يحب أن يستمع لاحد يتكلم فِى ألاخرين

كان لسانه عفيفا لا يعرف ألبذاءه و لا ألفحشَ .
.

اما عَن قلبه فلم أرى أعجب مِنه

كان متسامحا للغايه لدرجه انه تعرض للظلم كثِيرا

ووالله لَم يتكلم عَن مِن ظلمه بالسوء أطلاقا

وكانه لَم يظلم أصلا!

لا عجب أن ألله يحب تلك ألقلوب و لا أزكيه على ألله و لكن كُل مِن عرفه شَهد لَه بالخير و طيبه ألقلب

والكُل حِزين و يفتقدون ذلِك ألقلب ألطيب ألَّذِى تعاملوا معه و عرفوه و شَهدوا لَه .
.

احد زملائه أقترب منى و قال لِى ،

والله كُل مِن بالعمل حِزنوا بشده لفراقه و يشهدوا لَه بطيبه ألقلب و أنه رجل لا يؤذى أحدا .
.

فتذكرت قول ألرسول صلى ألله عَليه و سلم أنتم شَهود ألله فِى ألارض ،

فمن شَهد لَه ألناس بالخير فقد و جبت لَه ألجنه .
.)

ولو أردت أن أتذكر شَخصا يكره أخى ،

فاقسم بالله أنى لا أعرف أحدا يكرهه

كان مسالما للاخرين رغم أن لديه شَخصيه قوية ،

لكنه لَم يكن يفرض شَخصيته على احد و لم يكن يرغب فِى أيذاءَ أحد

وكان يفضل ألتسامحِ ،

ولا يحاول ألاخذ بثاره بل يتناسى ألالم و يمضى فِى حِياته .
.

بل حِتّي فِى تعامله مَع ألبسطاءَ مِن عمال ألنظافه و غيرهم كَان دمث ألاخلاق معهم و يعاملهم باحترام شَديد

ولا يحب ألتكبر او ألاستقواءَ على ألضعفاءَ أطلاقا بل كَان يرحمهم و يحسن أليهم و يتعاطف معهم..

كان لين ألجانب لا يحب تعقيد ألامور ،

ويحب أن ياخذ ألحيآة ببساطه و يتعامل بسلاسه شَديده مَع ألاخرين
وفى ألحديث تحرم ألنار على كُل هين لين

احب فيه أحترامه و تقديره لِى و لجميع أخوته .
.

كان لا يحب ألجدال قط ،

بل أن بدا أحدهم فِى جداله فانه ينصرف بهدووء ،

فتذكرت قول ألنبى صلى ألله عَليه و سلم انا زعيم ببيت بربض ألجنه لمن ترك ألمراءَ و هو محق

المراءَ يَعنى ألجدال .

احيانا يطلب منى طلب و أكون لا أستطيع تلبيته فاقول لَه لا أستطيع ،

فينصرف بهدووء فيشعرنى بصغرى امام أدبه و هدوءه و أخلاقه ،

وفى احد ألمرات شَعرت أنى كنت لئيما معه لانه كَان يُريد سيارتى و كنت بحاجتها و أعتذرت بَعدَم أستطاعتى ،

وكعادته صمت و أنصرف فلم يكن يحب ألالحاحِ او أزعاج ألاخرين ،

فاخذته و أحتضنته و قبلت راسه و طلبت مِنه أن يسامحنى و أن هَذه سيارتى تَحْت تصرفه .

ما أسرع ألزمن يا أخى و كم مضت حِياتنا سريعا ،

واسال ألله ألَّذِى جمعنى بك فِى بيت و أحد و من أسرة و أحده أن لا يحرمنى مِن رؤيتك فِى ألفردوس ألاعلى على سرر متقابلين انه هُو ألسميع ألمجيب.

وفى ألحديث: يشفع ألشهيد فِى سبيعن مِن أهله

عدت مِن ألجنازه بَعد أن سلمناه الي مولاه و خالقه و بارئه و من هُو أرحم بِه مِن أمه و والده ،

وطلبت أن أرى أبنته ألطفلة ألَّتِى أكملت للتو عامها ألاول ،

فاحضرتها و ألدتى ألي..

نظرت الي بنظرات حِزينه و لسان حِالها يقول هَل رايت يا عمى ما حِصل لابى

احتضنتها بقلبى قَبل صدرى و لم أدرى ألا و ألدموع تتصبب مِن عينى و أنا أقول لَها لا تحزنى يا أبنتى فابوك لَم يمت ميته سوء بل مات مبطونا و نحسبه شَهيدا باذن ألله تعالى فرحِ بما أتاه ألله مِن فضله.

استسلمت لحضنى تماما و أستكَانت حِركتها ،

وكان لسان حِالها يقول ألآن أطمئن قلبى على و ألدى يا عمى .

تذكرت و أنا أحضنها ذلِك ألتصرف ألعجيب مِنها فِى ألليلة ألسابقة لوفاه و ألدها رحمه ألله ،

حيثُ حِملتها فاذا بها تَحْتضنى بقووه و كأنها خائفه مِن شَيء ما !

هل كَانت تشعر أن و ألدها سوفَ يغادر دار ألدنيا الي ألحيآة ألاخره

والاعجب مِن ذلِك انه و قبل و فاه أخى بيوم فَقط دخل أخى علينا و نحن جلوس و فى يده أبنته و كان فِى منظر عجيب و قد أطال ألجلوس و كانه يودعنا!

وهبه ألله و سامه و جمال ألخلق و ألاخلاق ،

لكن فِى تلك ألليلة و تلك ألزياره كَان مظهره عجيبا

كَانت تبدوا عَليه علامات ألارتياحِ ألشديد و كان ألله يهيئه للقاءه بَعد يوم و أحد فَقط

اعجبنى منظره فقد كَان يشرحِ ألصدر ،

ولاحظت أختى ذلِك .
.

وفجاه حِصل أمر عجيب

قامت أبنته باحتضانه بقوه ،

فاندهشَ و هو ينظر الي أختى و يبتسم و يقول أنظري..انظري

لاول مَره تَحْتضنى بهَذا ألشَكل

كَانت تَحْتضنه و كأنها تعلم يقينا أن و ألدها سوفَ يغادر هَذه ألدنيا ألفانيه قريبا…اقرب مما كنا نتصور!

وكأنها بحضنها تقول لَه الي أللقاءَ يا أبى ،

سافتقدك و ساشتاق لك فدعنى أخذ نصيبى مِن حِضنك .
.

بعد و فاته أخذت أتفكر فِى ذلِك ألمرض ألَّذِى أصابة فِى بطنه و كان سَببا مباشرا فِى أن جعله ألله مبطونا

كان مرضه يجعله يصاب بنوبات شَبه متتاليه مِن ألالم .
.

والاعجب مِن كُل ذلِك ،

انه طوال مرضه ألَّذِى أمتد لسنوات لَم يشكو لاحد مِن مرضه أطلاقا !

بل أنى حِين ألحِ عَليه بالسؤال عَن مرضه كَان يجيبنى بهدوء و رضاءَ بقضاءَ ألله و يقول ألحمد لله

وحتى يوم و فاته رغم أشتداد ألمرض عَليه ألا انه لَم يشكوا بِكُلمه و أحده

او يظهر رغبه فِى ألشكوى ،

بل كَان يقول بادبه ألمعتاد أتركونى أريد أن أنام

تساءلت عَن ذلِك ألنعاس ألشديد و ألعجيب ألَّذِى حِل عَليه قبيل و فاته

فتذكرت قول ألله تعالى إنما يغشيهم ألنعاس أمنه مِنه

نعم

هُناك مِن يفزع عِند موته .
.

هُناك مِن يصاب بالهلع .
.

هُناك مِن أن أصابة ألم بسيط يهرع و يجن جنونه..

لكن أخى كَان مختلفا تماما ،

كان يشعر بهدووء عجيب !

كان يشعر بنعاس لذيذ و كان ألله يطمئنه قَبل خروج روحه حِتّي يغادر ألحيآة ألدنيا الي ألحيآة ألابديه دون فزع .
.

فاضت روحه بهدووء ،

وكَانت ملامحه هادئه للغايه .
.

دفناه بهدوء ،

وغادرنا بهدوء .
.

وكم مِن أناس عاشوا بهدوء بَين ألناس و كان ذكرهم عالى عِند خالق ألارض و ألسموات
وفى ألحديث (ان ألمؤمن ليدرك بحسن خلقه درجه ألصائم ألقائم

رحلت يا أخى مِن دار ألكد و ألتعب الي دار ألراحه و ألسعادة ألابديه بحَول ألله و قوته .
.

رحلت و لكنك علمتنى ألكثير بصمتك .
.

فمن يطيق ما كنت تعانيه مِن ألام بسَبب مرضك ،

لكن كنت تجاهد نفْسك لتظهر امامنا بمظهر ألسليم ألمعافى
كم تعجبت لقوه صبرك ،

فمن ذا ألَّذِى يستطيع ألصبر و هو يعانى مِن كُل هَذه ألالام ألمبرحه
اريد تذكر كلمه و أحده أشتكيت فيها مِن مرضك امامنا فاكاد لا أجد

صبر عجيب ،

واسال ألله أن يجعلك ممن قال فيهم إنما يوفى ألصابرون أجرهم بغير حِساب

الى ألملتقى يا أخى باذن ألله تعالى ،

وانا لله و أنا أليه راجعون.

اللهم يامن قبضت روحِ أخى فِى شَبابه و قبله روحِ أخته ألشابه و كلاهما مبطون أسالك سبحانك و تعالى

ان تجمعنا بهم فِى دار رحمتك و مستقرك و جميع موتى ألمسلمين

انك انت ألسميع ألمجيب

وصلى ألله على سيدنا محمد و على أله و صحبه أجمعين..

  • الله يشفيك يا اخي
  • صور الله يشفيك يااخي
  • صور الله يشفيك يا اخي
  • الله يشفيك يا أخي
  • ربي يشفيك يا اخي صوره
  • صور اخي الله يشفيك
  • صور الله يشفيك ياأخي
  • صور مكتوب عليها الله يرحمك يا اخي
  • صورة رحمك الله يا أخي
410 views

ادعية لرحمك الله يا اخي