11:00 مساءً السبت 23 يونيو، 2018

ادعية لرحمك الله يا اخي



ادعية لرحمك الله يا أخي

صوره ادعية لرحمك الله يا اخي1.5" src="https://new-girls.ws/images/img_1/3e0669cb7332890ea86eecbcb56dba59.jpg" alt="" />

رحمك الله يا أخى …علمتنى ألكثير بِصمتك

انتقل أخى ألشابِ الي رحمه الله .
.

والناس يستعدون للعوده لوظائفهم كَان أخى يستعد للعوده الي خالقه و مولاه فما نحن ألا مسافرون خرجنا مِن دارنا
وننتظر ألعوده الي دار ألمستقر ،

فاسال الله أن يعيده الي جنه ألخلد انه هُو ألرحيم ألمجيبِ .
.

عاش أخى فِى بِلاءَ .
.

ومن بِلاءَ الي بِلاءَ .
.

صوره ادعية لرحمك الله يا اخي

حتي فاضت روحه الي بِارئها بِِكُل يسر و سلام..

وعزائنا أن أهل ألبلاءَ فِى ألمراتبِ ألعاليه عِند ألله
وفي ألحديث يود أهل ألعافيه يوم ألقيامه حِين يعطي أهل ألبلاءَ ألثوابِ لَو أن جلودهم كَانت قرضت فِى ألدنيا بِالمقاريض

عاني فِى سنواته ألاخيرة مِن ألتهابات و تقرحات حِاده فِى أمعاءه نتيجة مرض نادر طبيا لا يعرفون لَه سَببا و أضحا لكِنها مشيئه الله سبحانه..

مات و لم يكن أحدنا يتوقع أن ألشابِ ألَّذِى تزوج مِن قريبِ و أنجبِ طفلته ألاولي سوفَ يموت فجاه

ما جبر قلبى و شرحِ صدرى و لئم جرحى انه مات بِسَببِ مرض بِطنه و هَذا يَعنى انه شهيد بِاذن الله بِحسبِ ألحديث ألنبوى و ألمبطون شهيد

تم كُل شيء بِسرعه..

الغسل..الدفن..وحتي ألوصول الي ألقبر

كان ألظل يغطى قبره بِالكامل ،
فسالت الله أن يظله تَحْت ظله يوم لا ظل ألا ظله .
.

للفراق ألم .
.

للفراق حِزن..

لكن ليس للمسلم الي ألرضا بِما كتبِ و قدر الله لَه .
.

ووالله أن الله لا يختار لعباده ألا ألخير ،

وطالما أختاره شهيدا بِاذن الله فِى هَذه أللحظه فانه يُريد لَه ألخير .
.

كيف لا و هو سبحانه مِن حِفظه فِى ألدنيا عَن ألاخلاق ألسيئه ،

وانى أشهد لَه امام الله سبحانه و تعالي بِانه

لم يكن مِن أهل ألغيبه!

لم يكن مِن أهل ألنميمه

لم يكن يحبِ ألتحدث فِى احد بِالسوء

يشهد الله أنى أريد أن أتذكر لَه مواقف أتذكر انه تكلم فِى احد بِالسوء فاكاد لا أجد أطلاقا

بل انه أن أنزعج مِن احد و يوشك أن يتكلم فيه بِسرعه يقطع ألكلام و يقُوم بِتغيير ألموضوع!

كان مِن عادته أن راي احد يتكلم فِى احد أن يقول كلمته ألمشهوره أقفل ألموضوع

لم يكن يحبِ ألكلام فِى اى احد ،

ولم يكن يحبِ أن يستمع لاحد يتكلم فِى ألاخرين

كان لسانه عفيفا لا يعرف ألبذاءه و لا ألفحش .
.

اما عَن قلبه فلم أري أعجبِ مِنه

كان متسامحا للغايه لدرجه انه تعرض للظلم كثِيرا

ووالله لَم يتكلم عَن مِن ظلمه بِالسوء أطلاقا

وكانه لَم يظلم أصلا!

لا عجبِ أن الله يحبِ تلك ألقلوبِ و لا أزكيه علَي الله و لكن كُل مِن عرفه شهد لَه بِالخير و طيبه ألقلب

والكُل حِزين و يفتقدون ذلِك ألقلبِ ألطيبِ ألَّذِى تعاملوا معه و عرفوه و شهدوا لَه .
.

احد زملائه أقتربِ منى و قال لِى ،

والله كُل مِن بِالعمل حِزنوا بِشده لفراقه و يشهدوا لَه بِطيبه ألقلبِ و أنه رجل لا يؤذى أحدا .
.

فتذكرت قول ألرسول صلي الله عَليه و سلم

أنتم شهود الله فِى ألارض ،

فمن شهد لَه ألناس بِالخير فقد و جبت لَه ألجنه .
.)

ولو أردت أن أتذكر شخصا يكره أخى ،

فاقسم بِالله أنى لا أعرف أحدا يكرهه

كان مسالما للاخرين رغم أن لديه شخصيه قوية ،

لكنه لَم يكن يفرض شخصيته علَي احد و لم يكن يرغبِ فِى أيذاءَ أحد

وكان يفضل ألتسامحِ ،

ولا يحاول ألاخذ بِثاره بِل يتناسي ألالم و يمضى فِى حِياته .
.

بل حِتّي فِى تعامله مَع ألبسطاءَ مِن عمال ألنظافه و غيرهم كَان دمث ألاخلاق معهم و يعاملهم بِاحترام شديد

ولا يحبِ ألتكبر او ألاستقواءَ علَي ألضعفاءَ أطلاقا بِل كَان يرحمهم و يحسن أليهم و يتعاطف معهم..

كان لين ألجانبِ لا يحبِ تعقيد ألامور ،

ويحبِ أن ياخذ ألحيآة بِبساطه و يتعامل بِسلاسه شديده مَع ألاخرين
وفي ألحديث تحرم ألنار علَي كُل هين لين

احبِ فيه أحترامه و تقديره لِى و لجميع أخوته .
.

كان لا يحبِ ألجدال قط ،

بل أن بِدا أحدهم فِى جداله فانه ينصرف بِهدووء ،

فتذكرت قول ألنبى صلي الله عَليه و سلم انا زعيم بِبيت بِربض ألجنه لمن ترك ألمراءَ و هو محق

المراءَ يَعنى ألجدال .

احيانا يطلبِ منى طلبِ و أكون لا أستطيع تلبيته فاقول لَه لا أستطيع ،

فينصرف بِهدووء فيشعرنى بِصغرى امام أدبه و هدوءه و أخلاقه ،

وفي احد ألمرات شعرت أنى كنت لئيما معه لانه كَان يُريد سيارتى و كنت بِحاجتها و أعتذرت بَِعدَم أستطاعتى ،

وكعادته صمت و أنصرف فلم يكن يحبِ ألالحاحِ او أزعاج ألاخرين ،

فاخذته و أحتضنته و قبلت راسه و طلبت مِنه أن يسامحنى و أن هَذه سيارتى تَحْت تصرفه .

ما أسرع ألزمن يا أخى و كم مضت حِياتنا سريعا ،

واسال الله ألَّذِى جمعنى بِك فِى بِيت و أحد و من أسرة و أحده أن لا يحرمنى مِن رؤيتك فِى ألفردوس ألأعلي علَي سرر متقابلين انه هُو ألسميع ألمجيب.

وفي ألحديث:
يشفع ألشهيد فِى سبيعن مِن أهله

عدت مِن ألجنازه بَِعد أن سلمناه الي مولاه و خالقه و بِارئه و من هُو أرحم بِِه مِن أمه و والده ،

وطلبت أن أري أبنته ألطفلة ألَّتِى أكملت للتو عامها ألاول ،

فاحضرتها و ألدتى ألي..

نظرت الي بِنظرات حِزينه و لسان حِالها يقول هَل رايت يا عمى ما حِصل لابى

احتضنتها بِقلبى قَبل صدرى و لم أدرى ألا و ألدموع تتصببِ مِن عينى و أنا أقول لَها لا تحزنى يا أبنتى فابوك لَم يمت ميته سوء بِل مات مبطونا و نحسبه شهيدا بِاذن الله تعالي فرحِ بِما أتاه الله مِن فضله.

استسلمت لحضنى تماما و أستكَانت حِركتها ،

وكان لسان حِالها يقول ألآن أطمئن قلبى علَي و ألدى يا عمى .

تذكرت و أنا أحضنها ذلِك ألتصرف ألعجيبِ مِنها فِى ألليلة ألسابقة لوفاه و ألدها رحمه الله ،

حيثُ حِملتها فاذا بِها تَحْتضنى بِقووه و كأنها خائفه مِن شيء ما
!

هل كَانت تشعر أن و ألدها سوفَ يغادر دار ألدنيا الي ألحيآة ألاخره

والاعجبِ مِن ذلِك انه و قبل و فاه أخى بِيوم فَقط دخل أخى علينا و نحن جلوس و في يده أبنته و كان فِى منظر عجيبِ و قد أطال ألجلوس و كانه يودعنا!

وهبه الله و سامه و جمال ألخلق و ألاخلاق ،

لكن فِى تلك ألليلة و تلك ألزياره كَان مظهره عجيبا

كَانت تبدوا عَليه علامات ألارتياحِ ألشديد و كان الله يهيئه للقاءه بَِعد يوم و أحد فَقط

اعجبنى منظره فقد كَان يشرحِ ألصدر ،

ولاحظت أختى ذلِك .
.

وفجاه حِصل أمر عجيبِ

قامت أبنته بِاحتضانه بِقوه ،

فاندهش و هو ينظر الي أختى و يبتسم و يقول أنظري..انظري

لاول مَره تَحْتضنى بِهَذا ألشَكل

كَانت تَحْتضنه و كأنها تعلم يقينا أن و ألدها سوفَ يغادر هَذه ألدنيا ألفانيه قريبا…اقربِ مما كنا نتصور!

وكأنها بِحضنها تقول لَه الي أللقاءَ يا أبى ،

سافتقدك و ساشتاق لك فدعنى أخذ نصيبى مِن حِضنك .
.

بعد و فاته أخذت أتفكر فِى ذلِك ألمرض ألَّذِى أصابة فِى بِطنه و كان سَببا مباشرا فِى أن جعله الله مبطونا

كان مرضه يجعله يصابِ بِنوبات شبه متتاليه مِن ألالم .
.

والاعجبِ مِن كُل ذلِك ،

انه طوال مرضه ألَّذِى أمتد لسنوات لَم يشكو لاحد مِن مرضه أطلاقا
!

بل أنى حِين ألحِ عَليه بِالسؤال عَن مرضه كَان يجيبنى بِهدوء و رضاءَ بِقضاءَ الله و يقول ألحمد لله

وحتي يوم و فاته رغم أشتداد ألمرض عَليه ألا انه لَم يشكوا بِِكُلمه و أحده

او يظهر رغبه فِى ألشكوي ،

بل كَان يقول بِادبه ألمعتاد أتركونى أريد أن أنام

تساءلت عَن ذلِك ألنعاس ألشديد و ألعجيبِ ألَّذِى حِل عَليه قبيل و فاته

فتذكرت قول الله تعالي

إنما يغشيهم ألنعاس أمنه مِنه

نعم

هُناك مِن يفزع عِند موته .
.

هُناك مِن يصابِ بِالهلع .
.

هُناك مِن أن أصابة ألم بِسيط يهرع و يجن جنونه..

لكن أخى كَان مختلفا تماما ،

كان يشعر بِهدووء عجيبِ
!

كان يشعر بِنعاس لذيذ و كان الله يطمئنه قَبل خروج روحه حِتّي يغادر ألحيآة ألدنيا الي ألحيآة ألابديه دون فزع .
.

فاضت روحه بِهدووء ،

وكَانت ملامحه هادئه للغايه..

دفناه بِهدوء ،

وغادرنا بِهدوء .
.

وكم مِن أناس عاشوا بِهدوء بَِين ألناس و كان ذكرهم عالى عِند خالق ألارض و ألسموات
وفي ألحديث
(ان ألمؤمن ليدرك بِحسن خلقه درجه ألصائم ألقائم

رحلت يا أخى مِن دار ألكد و ألتعبِ الي دار ألراحه و ألسعادة ألابديه بِحَول الله و قوته .
.

رحلت و لكنك علمتنى ألكثير بِصمتك .
.

فمن يطيق ما كنت تعانيه مِن ألام بِسَببِ مرضك ،

لكن كنت تجاهد نفْسك لتظهر امامنا بِمظهر ألسليم ألمعافى
كم تعجبت لقوه صبرك ،

فمن ذا ألَّذِى يستطيع ألصبر و هو يعانى مِن كُل هَذه ألالام ألمبرحه

اريد تذكر كلمه و أحده أشتكيت فيها مِن مرضك امامنا فاكاد لا أجد

صبر عجيبِ ،

واسال الله أن يجعلك ممن قال فيهم إنما يوفى ألصابرون أجرهم بِغير حِسابِ

الي ألملتقي يا أخى بِاذن الله تعالي ،

وانا لله و أنا أليه راجعون.

اللهم يامن قبضت روحِ أخى فِى شبابه و قبله روحِ أخته ألشابه و كلاهما مبطون أسالك سبحانك و تعالى

ان تجمعنا بِهم فِى دار رحمتك و مستقرك و جميع موتي ألمسلمين

انك انت ألسميع ألمجيب

وصلي الله علَي سيدنا محمد و علي أله و صحبه أجمعين..

  • صور الله يشفيك يا اخي
  • صور الله يشفيك يااخي
  • الله يشفيك يا اخي
  • الله يشفيك يا أخي
  • صورمكتوب عليه رحمك الله يااخي
  • صورة رحمك الله يا أخي
  • صور مكتوب عليها الله يرحمك يا اخي
  • صور رحمك الله اخى
  • صور الله يشفيك ياأخي
  • صور اخي الله يشفيك
513 views

ادعية لرحمك الله يا اخي

شاهد أيضاً

صوره يا حامل القران احمد الهاجري

يا حامل القران احمد الهاجري

يا حِامل ألقران أحمد ألهاجري اقدم أليكم أليَوم أنشودة يا حِامل ألقران للمنشد ألقدير أحمد …