8:25 مساءً الإثنين 23 أبريل، 2018

اختلاف الصحابة في عهد الرسول



اختلاف ألصحابه فِى عهد ألرسول

صوره اختلاف الصحابة في عهد الرسول

لم يكن فِى عهد رسول الله صلي الله عَليه و سلم ما يُمكن أن يؤدى الي ألاختلاف بِالمعني ألَّذِى ذكرناه،
ذلِك لان رسول الله صلي الله عَليه و سلم مرجع ألكُل بِاتفاق،
و مردهم فِى كُل أمر يحزبهم،
ومفزعهم فِى كُل شان،
وهاديهم مِن كُل حِيره؛
فاذا أختلف ألصحابه رضوان الله عَليهم فِى شيء ردوه أليه عَليه ألصلاة و ألسلام فبين لَهُم و جه ألحق فيه،
واوضحِ لَهُم سبيل ألهدايه،
واما ألَّذِين ينزل بِهم مِن ألامور ما لا يستطيعون رده الي رسول الله صلي الله عَليه و سلم لبعدهم عَن ألمدينه ألمنوره،
فكان يقع بِينهم ألاختلاف كاختلافهم فِى تفسير ما يعرفونه مِن كتابِ ألله،
او سنه رسوله صلي الله عَليه و سلم و تطبيقه علَي ما نابهم مِن أحداث،
وقد لا يجدون فِى ذلِك نصا فتختلف أجتهاداتهم… هؤلاءَ ذا عادوا الي ألمدينه،
والتقوا بِرسول الله صلي الله عَليه و سلم عرضوا عَليه ما فهموه مِن ألنصوص ألَّتِى بَِين أيديهم او ما أجتهدوا فيه مِن ألقضايا،
فاما أن يقرهم علَي ذلِك فيصبحِ جزءا مِن سنته صلي الله عَليه و سلم ،

واما أن يبين لَهُم و جه ألحق و ألصوابِ فيطمئنون لحكمه صلي الله عَليه و سلم ،

وياخذون بِه،
ويرتفع ألخلاف،
ومن أمثله ذلِك ما يلي:

صوره اختلاف الصحابة في عهد الرسول

(ا ما أخرجه ألبخارى و مسلم أن ألنبى صلي الله عَليه و سلم قال يوم ألاحزاب:
“لا يصلين احد ألعصر ألا فِى بِنى قريظه ” فادرك بَِعضهم ألعصر فِى ألطريق،
فقال بَِعضهم:
لا نصلى حِتّي ناتيها،
اي:
ديار بِنى قريظه.

وقال بَِعضهم:
بل نصلي،
لم يرد منا ذلك.
فذكر للنبى صلي الله عَليه و سلم ،

فلم يعنف و أحدا مِنهم 9).
وظاهر مِن هَذا ألحديث ألشريف أن ألصحابه رضوان الله عَليهم أنقسموا الي فريقين فِى موقفهم مِن أداءَ صلاه ألعصر:
فريق أخذ بِظاهر أللفظ كَما يقول ألمناطقه او بِما يسميه أصوليو ألحنفيه بِِ “عبارة ألنص “.
وفريق أستنبط مِن ألنص معني خصصه بِه.

وتصويبِ رسول الله صلي الله عَليه و سلم للفريقين دليل علَي مشروعيه كُل مِن ألمذهبين.

فالمسلم أذن:
له أن ياخذ بِظاهر ألنص،
وله أن يستنبط مِن ألمعانى ما يحتمله ألنص،
ويمكن ألتدليل عَليه،
ولا لوم علَي مِن بِذل جهده،
وكان مؤهلا لهَذا ألنوع مِن ألجهد.
فالفريق ألثانى مِن ألصحابه،
رضوان الله عَليهم،
فهموا أن رسول الله صلي الله عَليه و سلم إنما أراد أن يامرهم بِالمبالغه فِى ألاسراع،
ولذلِك أعتبروا أن أداءهم ألصلاة قَبل ألوصول الي بِنى قريظه لا ينافي أمر رسول الله صلي الله عَليه و سلم بِالصلاة فِى بِنى قريظه،
ما دامت ألصلاة لَن تؤخرهم عَن ألوصول.
ومن ألطريف أن أبن ألقيم رحمه الله أورد أختلاف ألفقهاءَ فِى تصويبِ أن مِن ألفريقين،
وبيان ألافضل مِن فعل كُل مِنهما،
فمن قائل:
ان ألافضل فعل مِن صلي فِى ألطريق فحاز قصبِ ألسبق فِى أداءَ ألصلاة فِى و قْتها و تلبيه أمر رسول الله صلي الله عَليه و سلم

ومن قائل:
ان ألافضل فعل مِن أخرها ليصليها فِى بِنى قريظه.
.
.
(10).

http://www.vetogate.com/upload/photo/news/194/7/500x282o/136.jpg

قلت:
وما دام رسول الله صلي الله عَليه و سلم لَم يعنف و أحدا مِنهما،
فكان علَي ألفقهاءَ رحمهم الله أن يسعهم ذلِك مِن سنه رسول الله صلي الله عَليه و سلم ،

والا يخوضوا فِى أمر قَد تولى،
عليه ألصلاة و ألسلام،
حسمه و ألانتهاءَ مِنه.

(بِ و من أمثلته كذلِك ما أخرجه أبو داود و ألحاكم مِن حِديث عمرو بِن ألعاص رضى الله عنه،
قال:
(احتلمت فِى ليلة بِاردة فِى غزوه ذَات ألسلاسل 11 فاشفقت أن أغتسلت أن أهلك،
فتيممت ثُم صليت بِاصحابى ألصبح،
فذكروا ذلِك للنبى صلي الله عَليه و سلم فقال:
“يا عمرو صليت بِاصحابك و أنت جنبِ
” فاخبرته بِالذى (ولا تقتلوا أنفسكم أن الله كَان بِكم رحيما [النساء:29].
فضحك رسول الله صلي الله عَليه و سلم و لم يقل شيئا 12).

التاويل و أنواعه:

لسنا بِصدد ذكر كُل ما أختلف فيه ألصحابه علَي عهد رسول الله صلي الله عَليه و سلم و بِعده،
بين أخذ بِظاهر ألنص،
وبين متدبر و مقلبِ لَه علَي مختلف و جوهه،
ومستنبط لشتي ألمعانى مِنه،
فذلِك أمر يطول،
وتقصر دونه ألمجلدات فضلا عَن هَذا ألبحث،
ذلِك لانهم رضوان الله عَليهم قَد فهموا مِن تلك ألوقائع أن هَذا ألدين يسر،
وان ألشرع متسع للطريقتين و مقر للمنهجين.
.
.

والمجتهدون ألحذقه،
والفقهاءَ ألمهره هُم ألَّذِين يجتهدون فِى بِيان ما يحقق كليات ألشريعه،
ويوصل الي مقاصدها،
فاحيانا يَكون ذلِك بِالاخذ بِظاهر أللفظ،
واحيانا يَكون بِالاخذ بِما و راءَ ظاهر أللفظ،
وهو ما يعرف بِالتاويل،
ولعل مِن ألمفيد أن نلقى ألضوء علَي هَذا ألموضوع،
مستعرضين بِايجاز أنواع ألتاويل و ضوابطه.
.
.

ياتى ألتاويل مِن ألاخذ بِما و راءَ ظاهر أللفظ،
ويَكون عبارة عن:

1 تاويل قريب:

وهو ما يُمكن معرفته بِادني تامل مَع أحتمال أللفظ له،
مثل:
اعتبار ألتصدق بِمال أليتيم،
او ألتبرع بِِه لغيره،
او أتلافه مساويا لاكله،
او أولي بِالتحريم ألَّذِى دل عَليه قوله تعالى:

((ان ألَّذِين ياكلون أموال أليتامي ظلما إنما ياكلون فِى بِطونهم نارا… [النساء:10].

ومنه:
اعتبار ألتبول فِى أناءَ ثُم صبِ ألبول فِى ألماءَ ألراكد مساويا للتبول ألمباشر فيه،
الذى و رد ألنهى عنه بِقوله صلي الله عَليه و سلم

“لا يبولن أحدكم فِى ألماءَ ألدائم،
ثم يغتسل فيه “(13).
باعتبار أن كلا ألمعملين مؤد لتلوث ألماء،
واثاره ألوسوسه.

2 تاويل بِعيد:

وهو ما يحتاج لمعرفته و ألوصول أليه مزيد مِن ألتامل مَع كون أللفظ يحتمله،
وذلِك كاستنباط أبن عباس رضى الله عنهما،
ان اقل ألحمل سته أشهر مِن قوله تعالى:

((وحمله و فصاله ثلاثون شهرا [الاحقاف:15] مَع قوله تعالى:
((والوالدات يرضعن أولادهن حِولين كاملين لمن أراد أن يتِم ألرضاعه [البقره:233].

وكاستدلال ألامام ألشافعى علَي كون ألاجماع حِجه بِقوله تعالى:
((ومن يشاقق ألرسول مِن بَِعد ما تبين لَه ألهدي و يتبع غَير سبيل ألمؤمنين نوله ما تولي و نصله جهنم و ساءت مصيرا [النساء:115].

وكذلِك أستدلال ألاصوليين بِقوله تعالى:
((فاعتبروا يا أولى ألابصار [الحشر:2].
.
علي حِجيه ألقياس،
وكونه دليلا شرعيا.
فهَذه أستنتاجات و أن بِدت يسيره،
يتعذر ألوصول أليها ما لَم يكن ألانسان جوال ألفكر،
ثاقبِ ألنظر،
كَما تَحْتاج الي تامل و تدبر لا يتيسران لعامة ألناس.

3 تاويل مستبعد:

وهو ما لا يحتمله أللفظ،
وليس لدي ألمؤول علَي تاويله اى نوع مِن أنواع ألدلاله،
وذلِك نحو تفسير بَِعضهم قول الله تعالى:
((وعلامات و بِالنجم هُم يهتدون [النحل:16] بِان ألنجم هُو رسول الله صلي الله عَليه و سلم ،

والعلامات هُم ألائمه.
وكتفسير بَِعضهم قوله تعالى:
((وما تغنى ألايات و ألنذر عَن قوم لا يؤمنون [يونس:101 بِان ألايات هُم ألائمه،
والنذر هُم ألانبياء.

وكتفسير أخرين قوله تعالى:
((عم يتساءلون عَن ألنبا ألعظيم [النبا:1-2] بِالامام على رضى الله عنه ،

وانه هُو ألنبا ألعظيم(14).

ضوابط ألتاويل:

ويتبين مما ذكرنا أن ألتاويل يحتاج بِالاضافه الي ألقدره علَي ألتدبر و ألتامل الي ما يدل عَليه و يلجئ أليه،
والا فإن ألاخذ بِالظواهر أسلم،
ولا يطرق بِابِ ألتاويل ألا فِى ألامور ألاجتهاديه،
واما فِى ألمسائل ألاعتقاديه فلا مجال للاجتهاد فيها،
فان ألاخذ بِظواهر ألنصوص مَع تفويض ألمعانى ألمراده مِنها،
وما قَد تدل عَليه مِن كَيفيات هُو ألاسلم دائما،
وهو موقف ألسلف رضوان الله عَليهم.

وعِند ألاضطرار الي ألتاويل لا بِد مِن فهم ألنص و تحليله،
ومعرفه سائر أوجه دلالته ألَّتِى تشهد لَها أللغه،
وتدعمها مقاصد ألشريعه،
وتساعد عَليها كلياتها و قواعدها ألعامه،
ولذلِك كَان ألحكم بِاعتبار ألنص علَي ظاهره او تحليلة لمعرفه ما يستلزمه مِن و جوه ألدلالات مِن اهم ضروبِ ألاجتهاد ألفقهى و ألاعتبار ألشرعى ألمامور بِِه فِى قوله تعالى:
((فاعتبروا يا أولى ألابصار [الحشر:2 ].

ان أبن عباس رضى الله عنهما عِند بِيانه ضوابط ألتفسير قَد ذكر انه علَي أربعه أوجه:

· فوجه تعرفه ألعربِ بِِكُلامها.

· و وجه لا يعذر احد بِجهالته.

· و وجه يعلمه ألعلماء.

· و وجه لا يعلمه ألا ألله.

وعلي ذلك،
فان ألتاويل،
وقد أتضحِ فيما تقدم معناه و أنواعه،
قد ظهرت ألصله ألوثقي بِينه و بِين ألتفسير؛
فقد جاءَ كُل مِنهما فِى موضع ألاخر فِى كثِير مِن إستعمالات ألشارع ألحكيم،
وذلِك فِى نحو قوله تعالى:
((وما يعلم تاويله ألا ألله،
والراسخون فِى ألعلم يقولون أمنا بِِه [ال عمران:7].

فقد ذهبِ معظم ألمفسرين الي أن ألمراد بِالتاويل هُنا ألتفسير و ألبيان و منهم:
الطبرى ألَّذِى نقل ذلِك عَن أبن عباس رضى الله عنهما و غيره مِن ألسلف.

كذلِك و رد فِى دعاءَ رسول الله صلي الله عَليه و سلم لابن عباس رضى الله عنهما:
“اللهم فقهه فِى ألدين،
وعلمه ألتاويل” أستعمل ألتاويل بِمعني ألتفسير و ألبيان،
وان كَان بَِعض ألعلماء،
كالراغبِ ألاصفهانى فِى مفرداته،
قد أعتبر ألتفسير أعم مِن ألتاويل،
كَما انه نبه الي أن ألتفسير اكثر ما يستعمل فِى بِيان ألالفاظ و شرحها،
وان ألتاويل يكثر إستعماله فِى بِيان ألمعانى و ألجمل.

كَما أشار كذلِك الي أن ألتاويل يغلبِ أطلاقه علَي أستنباط ألمعانى مِن نصوص ألكتابِ و ألسنه،
اما ألتفسير فيتناول أستنباط ألمعانى مِنها و من غَيرها.

ولعل هَذه ألصله ألوثقي بَِين ألاصطلاحين فِى إستعمال ألكتابِ و ألسنه لهما خاصه،
تبيحِ لنا أستعاره ألضوابط ألَّتِى و َضعها أهل ألاختصاص للتفسير كضوابط للتاويل كذلك.

ان مما لا شك فيه انه قَد و ردت فِى كتابِ الله أمور قَد أستاثر الله تعالي بِعلمها،
كمعرفه حِقائق ألاسماءَ و ألصفات،
وتفاصيل ألغيبِ و نحو ذلك.
.
.
كَما أن هُناك أمورا اُخري أطلع عَليها نبيه صلي الله عَليه و سلم و أختصه بِمعرفتها.
.
.
ولا شك أن مِثل هَذه ألامور،
ليس لاحد أن يخوض فيها بِتفسير او تاويل.
.
بل عَليه أن يلزم حِدود ما و رد فيها فِى كتابِ الله و سنه رسوله صلي الله عَليه و سلم.

وهُناك قسم ثالث:
وهو عبارة عَن ألعلوم ألَّتِى علمها الله لنبيه صلي الله عَليه و سلم مما أودع فِى كتابه،وامر نبيه صلي الله عَليه و سلم بِتعليمها و بِيانها.
وهَذا ألقسم يشتمل علَي نوعين:

الاول:

وهو ما لا يجوز ألخوض فيه ألا بِطريق ألسمع،
كاسبابِ ألنزول و ألناسخ و ألمنسوخ و غيره.

الثاني:

ما يؤخذ بِطريق ألنظر و ألاستدلال،
وهَذا ايضا لاهل ألاختصاص فيه موقفان:

(ا فقسم مِنه أختلفوا فِى جواز تاويله،
كايات ألاسماءَ و ألصفات.
ومذهبِ ألسلف:
منع ألتاويل،
وهو ألصحيح.

(بِ و قسم أتفقوا علَي جوازه،
وهو أستنباط ألاحكام ألشرعيه مِن أدلتها ألتفصيليه،
وهو ألمسمي بِِ “الفقه “.

هَذا و قد و َضع ألعلماءَ للتاويل و ألتفسير شروطا مِنها:

اولا:
الا يرفع ألتاويل ظاهر ألمعني ألمفهوم مِن أللفظ حِسبِ ألقواعد أللغويه،
واعراف ألعربِ فِى ألتخاطبِ بِهَذه ألالفاظ.

ثانيا

الا يناقض نصا قرانيا.

ثالثا:
الا يخالف قاعده شرعيه مجمعا عَليها بَِين ألعلماءَ و ألائمه.

رابعا

وجوبِ مراعاه ألغرض ألَّذِى سيق ألنص لَه مِن خِلال سَببِ ألنزول او ألورود.

اما أنواع ألتاويل ألباطله و ألمردوده،
فيمكن أدراجها ضمن ألاقسام ألتاليه:

الاول

التاويل و ألتفسير ألصادران عَن غَير ألمؤهل لذلِك ممن ليس لديه تحصيل علمى كاف فِى أللغه و ألنحو،
وبقيه لوازم ألتاويل.

الثانى

تاويل ألمتشابهات بِِدون سند صحيح.

الثالث

التاويلات ألَّتِى مِن شانه أن تقرر مذاهبِ فاسده مخالفه لظواهر ألكتابِ و ألسنه،
او لما أجمع عَليه ألمسلمون.

الرابع

التاويل مَع ألقطع بِان مراد ألشارع ذلك،
دون دليل.

الخامس

التاويل ألقائم علَي ألهوى،
كتاويلات ألباطنيه و أمثالهم.

وهَذه ألتاويلات ألمردوده كلها تندرج تَحْت ما سبق أن ذكرناه مِن ألتاويل ألمستبعد.

اهل ألاجتهاد مِن ألصحابه:

ونظرا لاهمية ألاجتهاد و خطورته،
وما يترتبِ عَليه مِن أثار،
لم يكن يمارسه مِن أصحابِ رسول الله صلي الله عَليه و سلم ألا ألاكفاءَ ألقادرون.

وحين يمارسه غَيرهم فيخطئ،
كان عَليه ألصلاة و ألسلام ينكر ذلِك و لا يقر أحدا عَليه.

و أخرج أبو داود و ألدارقطنى مِن حِديث جابر قال:
خرجنا فِى سفر فاصابِ رجلا منا حِجر فِى راسه،
ثم أحتلم،
فسال أصحابه

هل تجدون رخصه لِى فِى ألتيمم
فقالوا:
ما نجد لك رخصه و أنت تقدر علَي ألماء،
فاغتسل فمات.
فلما قدمنا رسول الله صلي الله عَليه و سلم أخبر بِذلك،
فقال عَليه ألصلاة و ألسلام:
“قتلوه قتلهم ألله،
الا سالوا أذ لَم يعلموا فإنما شفاءَ ألعى ألسؤال،
إنما كَان يكفيه أن يتيمم،
ويعصر او يعصبِ – شك مِن راوى ألحديث – علَي جرحه خرقه،
ثم يمسحِ عَليها و يغسل سائر جسده… ” 15 فالرسول عَليه ألصلاة و ألسلام – لَم يعذر ألمفتين هُنا – مِن أصحابه،
بل عنفهم و عابِ عَليهم انهم أفتوا بِغير علم،
واعتبرهم بِمثابه ألقتله لاخيهم،
واوضحِ أن ألواجبِ علَي مِن كَان مِثلهم فِى “العي” – اى ألجهل و ألتحير – ألسؤال لا ألمسارعه الي ألفتوي و لو بِغير علم،
والذى نبه أليه رسول الله صلي الله عَليه و سلم حَِول ضروره ألسؤال هُو ما و رد فِى ألقران ألعظيم نفْسه فِى قوله تعالى:
((فاسالوا أهل ألذكر أن كنتم لا تعلمون [النحل:43].

  • اختلاف الصحابة في عهد الرسول
  • اختلاف الصحابة عند الرسول
  • اختلاف الصحابة في عهد رسول الله
  • الاختلاف في عهد الصحابة
259 views

اختلاف الصحابة في عهد الرسول

شاهد أيضاً

صوره قصائد شعر عن الرسول مجموعة من اجمل ما قيل في شعر مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

قصائد شعر عن الرسول مجموعة من اجمل ما قيل في شعر مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

قصائد شعر عَن ألرسول مجموعة مِن أجمل ما قيل فِى شعر مدحِ ألرسول صلي الله …