9:14 مساءً الأربعاء 18 يوليو، 2018

احمد مطر شعر وادب



احمد مطر شعر و أدب

صوره احمد مطر شعر وادب

شعر / أحمد مطر
يتكلم بِلسان ألحكام ألعرب
انا ألسَببِ .

في كُل ما جري لكم
يا أيها ألعربِ .

سلبتكم انهاركم
والتين و ألزيتون و ألعنبِ .

انا ألَّذِى أغتصبت أرضكم
وعرضكم ،

وكل غال عندكم

صوره احمد مطر شعر وادب
انا ألَّذِى طردتكم
من هضبه ألجولان و ألجليل و ألنقبِ .

والقدس ،

في ضياعها ،

كنت انا ألسَببِ .

نعم انا .
.
انا ألسَببِ .

انا ألَّذِى لما أتيت

المسجد ألاقصي ذهبِ .

انا ألَّذِى أمرت جيشى ،

في ألحروبِ كلها
بالانسحابِ فانسحبِ .

انا ألَّذِى هزمتكم
انا ألَّذِى شردتكم
وبعتكم فِى ألسوق مِثل عيدان ألقصبِ .


انا ألَّذِى كنت أقول للذي
يفَتحِ منكم فمه

” شت أبِ ”

***
نعم انا .
.
انا ألسَببِ .

في كُل ما جري لكُم يا أيها ألعربِ .

وكل مِن قال لكُم ،

غير ألَّذِى أقوله ،

فقد كذبِ .

فمن لارضكم سلبِ .
؟!
ومن لمالكُم نهبِ .
؟!
ومن سواى مِثلما أغتصبتكم قَد أغتصبِ .
؟!
اقولها صريحه ،

بكل ما أوتيت مِن و قاحه و جراه ،

وقله فِى ألذوق و ألادبِ .

انا ألَّذِى أخذت منكم كُل ما هبِ و دبِ .

ولا أخاف أحدا ،

الست رغم أنفكم
انا ألزعيم ألمنتخبِ .

لم ينتخبنى احد لكِنني
اذا طلبت منكمو
في ذَات يوم ،

طلبا
هل يستطيع و أحد
ان يرفض ألطلبِ .
؟!
اشنقه ،

اقتله ،

اجعله يغوص فِى دمائه حِتّي ألركبِ .

فلتقبلونى ،

هكذا كَما انا ،

او فاشربوا ” بِحر ألعربِ ” .

ما دام لَم يعجبكم ألعجبِ .

منى ،

ولا ألصيام فِى رجبِ .

ولتغضبوا ،

اذا أستطعتم ،

بعدما
قتلت فِى نفوسكم روحِ ألتحدى و ألغضبِ .

وبعدما شجعتكم علَي ألفسوق و ألمجون و ألطربِ .

وبعدما أقنعتكم أن ألمظاهرات فوضي ،

ليس ألا ،

وشغبِ .

وبعدما علمتكم أن ألسكوت مِن ذهبِ .

وبعدما حِولتكم الي جليد و حِديد و خشبِ .

وبعدما أرهقتكم
وبعدما أتعبتكم
حتي قضي عليكم ألارهاق و ألتعبِ .

***

يا مِن غدوتم فِى يدى كالدمي و كاللعبِ .

نعم انا .
.
انا ألسَببِ .

في كُل ما جري لكم
فلتشتمونى فِى ألفضائيات ،

ان أردتم ،

والخطبِ .

وادعوا على فِى صلاتكم و رددوا

” تبت يداه مِثلما تبت يدا أبى لهبِ “.
قولوا بِانى خائن لكُم ،

وكلبِ و أبن كلبِ .

ماذَا يضيرنى انا
!
ما دام كُل و أحد فِى بِيته ،

يريد أن يسقطنى بِصوته ،

وبالضجيج و ألصخبِ .
؟!

انا هُنا ،

ما زلت أحمل ألالقابِ كلها

واحمل ألرتبِ .

اطل ،

كالثعبان ،

من جحرى عليكم فاذا
ما غابِ راسى لحظه ،

ظل ألذنبِ .
!
فلتشعلوا ألنيران حِولى و أملاوها بِالحطبِ .

اذا أردتم أن أولى ألفرار و ألهربِ .

وحينها ستعرفون ،

ربما ،

من ألَّذِى فِى كُل ما جري لكم
كان ألسَببِ .

  • قصائد احمد مطر مكتوبه
  • احمد مطر صور مكتوبة
  • احمد مطر مسائلة صور
  • اشعر احمدمطرشعرحب البنات
423 views

احمد مطر شعر وادب

شاهد أيضاً

صوره خلطه تطويل شعر بسرعه

خلطه تطويل شعر بسرعه

خلطه تطويل شعر بِسرعه زيت ألروزمارى.. يحتل زيت ألروزماري مكانه مميزه علَي قائمة و صفات …